May 13, 2015

يوميات مهرجان "كان" 2015: من دخل المسابقة ومن بقي خارجها؟ ولماذا دافع رئيس المهرجان عن اختياراته بضراوة؟


  مهرجان "كان" السينمائي - 1
     مخرجون مرموقون وجدوا أنفسهم خارج أسواره     
محمد رُضــا

"كان" بين رأيين: الأول أنه وصل إلى حيث لا يستطيع التقدم
والثاني، أن لا نهاية للتطوّر. أين الصواب؟ ومن هم المخرجون
الذين تم إعفائهم من الإشتراك ولماذا؟ ثم ما هو هذا السراب
المسمّى بالسينما العربية؟

لكل مهرجان، مهما علا سقفه أو انخفض، خصائصه المميّـزة. ملامحه الخاصة التي لا تشبه ملامح أي مهرجان آخر. مستواه. طريقة تعامله. نظمه. تفضيلاته من الأفلام والأشخاص. هناك مهرجانات تتحوّل خلال إقامتها لعواصم فنية وإعلامية كبيرة، وأخرى تفضل أن تبقى شبه مندثرة لا تحفل إلا بالحضور الآتي من أحياء المدينة ذاتها. 
وإذ تنطلق الدورة الـ 68 هذا المساء لتستمر حتى الرابع والعشرين من هذا الشهر تبذل كل الإستعدادات الممكنة لدفع هذا الحدث أميالاً إلى الأمام على صعيده كعيد سينمائي كبير، وبل الأكبر حول العالم، وعلى صعيد ترجمة حب فرنسا للسينما ورعايتها لها على نحو لا يحتاج إلى براهين بل يكفي النظر إلى كل تلك السنوات السابقة من عمر هذا المهرجان.
لكن مهرجان "كان" لا يلغي، ولا يريد أن يلغي، المهرجانات الأخرى. ليس هذا همّـه مطلقاً ولا حتى تحويلها إلى هوامش. طبعاً يسعى للبقاء على القمّـة بكل ما أوتي من عزم وقدرة، لكنه يعلم أن هذا سيبقى دائماً مرتبطاً بمزاولة «الفورميلا» ذاتها: أفلام لجميع الأذواق ولمخرجين معروفين أو بمواضيع تثير الإهتمام إعلامياً والقدرة على استقبال عشرات ألوف السينمائيين والإعلاميين والزبائن الآتين من كل مكان من العالم ليحضروا هذا الحدث الكبير.

 ثقة في مكانها
الوصول إلى القمّـة بين المهرجانات، بل بين كل النشاطات، ليس سهلاً، لكن البقاء على سدّته أصعب. وفي عالمنا اليوم تتعدد المهرجانات على كثرتها (نحو 4000 مهرجان وحدث أو تظاهرة حول العالم).
هناك مهرجانات صاخبة ومكلفة وأحياناً مبذرة، وأخرى تناضل في سبيل أن تضيف يوماً واحداً إلى أيامها القليلة، هذا إذا ما أسعفها الوضع وأقامت دورتها الجديدة. ثم هناك تلك المهرجانات التي هي "كومبينات" بعضها لا يعيش لأكثر من سنة أو سنتين ثم تنضوي.
من بين المهرجانات التي تتحوّل إلى عواصم، يأتي "كان" في المقدّمة. وعلى السطح، وقبل بدء المهرجان يوم غد الأربعاء، تبدو الدورة الثامنة والستين كما ولو أنها خلاصة كل الدورات السابقة: متقنة، جميلة، مثيرة، مليئة بالأفلام النادرة والمخرجين الفنانين والنجوم اللامعة.
الأخوان كووَن: رئيسا لجنة التحكيم

لكن أليست كل دورة من دورات هذا المهرجان العتيد تبدو كذلك؟ ما الذي سيجعل من هذه الدورة أمراً مختلفاً؟
هناك صراع بين منطقين يسودان المهرجان الفرنسي تبعاً لما تذكره بعض المواقع الأميركية نقلاً عن أخرى فرنسية. الأول مفاده أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان، ولا يوجد أفضل من «كان» على أي حال، فلم محاولة إصلاح ما هو خال من العطل؟ الثاني هو أن التطوير أمر مفروغ منه بحيث أن على المهرجان أن يواصل العمل على التقدم أكثر وأكثر. 
العاملون في المهرجان منذ سنين طويلة لديهم يقين بأن المهرجان هو أهم مهرجان سينمائي في العالم، وهو ليس فقط يقينهم بل يقين العديد من السينمائيين والإعلاميين حول العالم والا كيف يمكن تفسير الإقبال الكبير على حضوره عاماً بعد عام على الرغم من الوسائل المستحدثة اليوم حيث يمكن، مبدأياً، الإستغناء عن حضور هذا الحدث عبر متابعته في المواقع العديدة وعلى نحو يومي، بل على نحو متواصل في اليوم الواحد.
قبل سنوات حصل إشكال بين أحد الإعلاميين العرب وبين المهرجان تطوّر إلى مشادة سمع فيها الإعلامي عبارة أرادها الموظّـف باتة تقفل باب النقاش إذ قال «هذا هو كان» وبذلك عنى أن يوافق الطرف الآخر على ما يفرضه المهرجان من شروط أن لا يوافق، لأن "كان" بمنأى عن التنازل أو المساومة بسبب مكانته الأولى.
هذه الثقة الزائدة مستمدة من عوامل مختلفة. فعلى الرغم من أهمية مهرجاني برلين وفينسيا المحيطان به كالكمّـاشة،  وعلى الرغم من غلاء المدينة إلى درجة مخيفة، ثم على الرغم من أن أفلام "كان" يمكن لاحقاً التقاطها في مهرجانات فيينا ولندن وتورنتو من بين أخرى عديدة أو إنتظار عروضها في أميركا أوروبا تجارياً، إلا أنه ما زال المهرجان الأول من دون منازع. الركن من العالم الذي سيحط فيه الأفلام وصانعيها ومشاهديها والإعلاميون والنقاد من كل حدب وصوب لاهثين لإنجاز نجاحات على كل المستويات المطروحة. لإثني عشر يوماً ستسطو أخبار «كان» على عناوين الصحف وستحتل الصفحات بأكثر من خمسين لغة، وستتنافس الأفلام كل منها يريد أن يأكل من الكعكة الكبرى ما يستطيع لأن مستقبله مرهون بحضوره منافساً أو حتى خارج مجال المنافسة في العروض الجانبية أو في سوق الأفلام.
على ذلك، فإن ما يبقى ماثلاً وجوهرياً عاماً بعد عام هو أن المهرجان قد يكون مهمّـاً وقوي الحضور لكن الأفلام المختارة هي التي لها اليد الأولى في تحديد كم نجحت الدورة أو لم تنجح وإذا ما كان المهرجان يسير قدماً أو هو ثابت في مكانه.
في حديثه للصحافة خصّ رئيس المهرجان تييري فريمو الإنتقادات الموجهة إلى المهرجان على امتداد العام الفاصل بين الدورتين الأخيرة والحالية والتي مفادها أن المهرجان يعتمد على السينمائيين أنفسهم الذين يعودون إليه كل سنة، وأن هؤلاء باتوا زبائن دائمين ما يمنع المسابقة من إحتواء مواهب جديدة.

المهمة الصعبة
الحقيقة هي أنه بالطبع هناك زبائن للمهرجان الأول في العالم. مخرجون متميّزون بأعمالهم الفنية ذات الرؤيا المهمّـة الذين يفضلون "كان" على سواه. من هؤلاء التركي نوري بيلج شيلان والتايلاندي هاو هسياو-سيين والإيطالي ناني موريتي والصيني جيا جانكي والأسباني بدرو ألمادوفار والأميركيين غس فان سانت وجيم يارموش، وسواهم الكثيرين، لكن هذا لا يمكن تغييره أولاً لمكانة هذه الأسماء وصعوبة استردادها إذا ما قرروا التوجه إلى مهرجانات أخرى، وثانيا لأن حضور هؤلاء إلى المهرجان يعود إلى قراراتهم وقرار شركات الإنتاج أكثر مما يعود إلى رغبة "كان" بهم.
رغم أن هذا هو أمر مفهوم ومعذور إلا أن له نتيجة سلبية واحدة هي أن وجود هؤلاء يحد من رغبة المهرجان على جذب أسماء جديدة لكي تؤلّـف العدد الغالب من الأفلام المشتركة. هذه مشكلة لا يعاني منها مهرجان برلين أو مهرجان فنيسيا ولا أي مهرجان آخر ما يتيح للمرء الوقوف عند إحتمال إكتشافات سينمائية غير متوقعة ومشاهدة أفلام تسلّـط عليها الأضواء لذاتها وليس لمن يقف بالضرورة خلفها.
المهمّـة الصعبة هذا العام، أكثر من الأعوام السابقة هي أن عدد المخرجين- الزبائن المميزين أو «الكبار» الذين طمحوا للإشتراك في مسابقة "كان" أكثر مما كان عليه في الدورات السابقة ما اضطر الإدارة إلى حسم موضوعها على نحو لا ندري إذا ما أصاب أو أخفق إلا من بعد مشاهدة المنتخب من هذه الأفلام. بكلمات أخرى، قد يكون الفيلم المرفوض للبربطاني ستيفن فريرز «أيقونة» أفضل من الفيلم الفرنسي «مرغريت وجوليان» لفاليزي دونزيللي، أو ربما كان فيلم المخرج الإيطالي ماركو بيلوكيو أفضل من أي من الأفلام الإيطالية المنتخبة للمسابقة ومنها، كمثال فقط، «شباب» لباولو سورنتينو. لا أحد يدري. حتى الذين انتخبوا الأفلام المتنافسة هذا العام قد لا يدرون واضعين في عين الإعتبار مقاييس تخدم المهرجان أولاً وكل شيء آخر ثانياً.
لكن ما هو واضح، أن كلام الرئيس فريمو الذي رد فيه على إتهام المهرجان بجلب المخرجين ذاتهم في كل مرّة أريد له دحض هذا الإنتقاد بالفعل أيضاً. هذا ما يفسر وجود أسماء جديدة (أو شبه جديدة) في خانة المسابقة هذا العام من بينها لازلو نيميش مخرج «إبن شاوول (الذي كان مساعداً للمخرج المجري المعتزل بيلا تار) والفرنسي ستيفان برايز، مخرج «رجل بسيط» والكندي دنيس فيلينيوف صاحب «سيكاريو» والمخرجة الفرنسية مايوَن التي تقدم فيلمها «ملكي» Mon Roi
هذا يفسر سبب وجود عدد كبير من المخرجين الذين أنهوا أعمالهم وقدّموها إلى «كان» ليجدوا أنفسهم خارج أسواره: من بينهم الإيطالي ماركو بيلوكيو والفرنسي أرنو دسبليشان والبريطانيان ترنس ديفيز وستيفن فريرز والإسرائيلي أموس غيتاي وحتى الفرنسي جان-بول رابنيو الذي طالما حضر بأفلام من بطولة كاترين دينوف أو سواها. أيضاً من بين الذين وجدوا أنفسهم خارج الحفل الروسي ألكسندر زاخاروف والجزائري مرزاق علواش والبولندي ييرزي سكوليموفسكي واليابانية ناوومي كاواس. 

ناوومي كاواس حالة نموذجية لوضع «كاني» اخر قائماً بحد ذاته: في العام 1997  فازت كاواسي بالكاميرا الذهبية المهداة إلى المخرج الأول. بعد ذلك وجدنا المهرجان يعرض لها كل فيلم جديد تنجزه استحق أو (غالباً) لم يستحق مثل «جمّـد الماء» الذي تم تقديمه في العام الماضي. هذا العام قررت إدارة المهرجان، أخيراً، أن تحذف فيلمها الجديد «معجون الفاصوليا الحلو» متخلّـصة من تقليدها الدائم ولأجل أن تحد من ذلك الصيت بأن المهرجان أصبح نادياً خاصّـاً. 

هوليوود والعرب
الحضور الأميركي لا يزال على حاله في أكثر من ناحية. 
هوليوود تعرف أن «كان» هو أهم وأكبر مهرجانات العالم، لكنها لا تكترث كثيراً لتقديم أفلامها الكبيرة فيه. ليس في المسابقة على أي حال. ذلك يعود لأسباب حقّـة، من وجهة نظرها على الأقل. أحد الأسباب هو أن الجائزة الذهبية الأولى (السعفة الذهب) لا تفيد الفيلم الأميركي، لو فاز بها إلا إذا كان عملاً مستقلاً كأعمال غس فان سانت وجيم يارموش وجون سايليس وتود هاينز أو وس أندرسون. سبب آخر يعود إلى أنه في المرّات المحدودة التي شاركت فيها بأفلام ذات قيمة فنية عالية رأتها مناسبة لقيم الفيلم المختلف والذاتي فضّـلت لجان التحكيم أكثر من مرّة منح الجائزة لأفلام "تستحق أن تفوز لكونها غير مدعومة" ولو لم تكن بمستوى الفيلم الأميركي المشارك. 
هذا حدث مع كلينت ايستوود أكثر من مرّة آخرها أفدحها عندما قدّم فيلمه الرائع «ميستيك ريفر» للمسابقة سنة 2003 ليفوز بالسعفة الذهبية سواه. صحيح أن الفائز كان فيلماً أميركياً آخر لكنه بالتأكيد لم يكن أفضل منه (الفيلم المعني هو «فيل» لغس فان سانت).
الذي تستطيع هوليوود فعله هو أن تبعث بأفلام تقليدية لكن كبيرة كجزء من حملة دعائية مسبقة، بأيام أو بأسابيع قليلة، توزيع الفيلم في الصالات الأميركية والعالمية على حد سواء. بالنسبة إلى كان، لا يمانع في هذا الفعل الترويجي معتبراً أن العرض الخاص لفيلم كهذا (خارج المسابقة بالطبع) يفيد لعبة التوازن التي بات ينشدها: الأفلام المنتمية إلى سينما المؤلّـف داخل المسابقة، تلك الأخرى خارجها إلا إذا انتمت إلى أقسام متسابقة أخرى مثل «مسابقة أسبوع النقاد» أو «مسابقة نظرة ما»
هذا العام هناك «ماد ماكس: طريق الغضب»، الذي موّلته وورنر،  والذي يخدم تماماً المطلوب لهوليوود وللمهرجان معاً. 
بالنسبة للسينما العربية فإن المهرجان لا يأتي بجديد أيضاً حيال موقفه منها، ولا يبدو أن لديها جديد على موقفها هي منه. 
بالنسبة إليها، تقدّم السينما العربية عدداً ملحوظاً من الأفلام الجيّـدة كل سنة تذهب دائماً إلى واحد من المهرجانات العربية الرائدة (أبوظبي أو دبي أو القاهرة) ولاحقاً إلى المهرجانات الإقليمية أو حتى الدولية الأصغر شأناً من مهرجانات الصف الأول (كان، برلين، فنيسيا) أو الثاني (لوكارنو، كارلوفي فاري، سان سابستيان). هذا جل ما تستطيع فعله غالباً ولذلك سبب مهم: الطريقة التي يعالج بها المخرجون الجيّـدون مواضيعهم تلتزم بشيفرات يتم فيها إبراز المضمون على اللغة الإبداعية للصورة. وحتى عندما تكون تلك اللغة متوفّـرة (كما حال أفلام المغربي هشام لعسري مثلاً) فإنها تبقى مشغولة بحد أدنى من السعي لكسر الحاجز الذي لو فعلت لوصلت إلى جمهور أبعد.

شأن عربي
لو لاحظنا الأفلام العربية التي دخلت سباقات كان في العقود الخالية لوجدنا معظمها مصنوع بحياكة فنية ملائمة لكيف سيتقبّـل الغربي الفيلم ومضمونه. هذا يتضح بالنظر لأفلام المخرج الراحل يوسف شاهين أو أفلام المخرج الجزائري محمد لخضر حامينا. فيلم من إخراج محمد خان أو أحمد عبدالله أو خيري بشارة سوف لن يصل إلى شاشة "كان" الرسمية حتى لو كان جيّـداً جداً. 
هنا يكمن الجانب الآخر من هذا التباعد القائم، فكما أن المخرج العربي الجاد لديه حدوداً إنتاجية وعناصر فنية لو عمد إليها لاغترب عن واقعه وعالمه، فإن المهرجان الفرنسي، والمهرجانات الكبرى الأخرى، ترفع سقف قبول الأفلام إلى حيث لا يستطيع الفيلم العربي أن يشارك.
مرزاق علواش

ثم هناك التحبيذ للزبون أو إبنه: يسري نصرالله مقبول، خيري بشارة لا يُـقبل. فيلم لإيليا سليمان يدخل المسابقة لكن فيلم لميشيل خليفي يحتاج إلى واسطة. هذا من دون ندخل هنا في مفاضلة فنية بين هذا الفيلم أو ذاك، فالمشترك في المسابقة مخرج مرموق لكن كذلك الذي لا يستطيع النفاذ إليها.
فيلم مرزاق علواش الأخير «مدام كوراج» كان من بين الأفلام التي تقدّمت ولم يسمح لها بإنجاز الخطوة، لكن كذلك حال أفلام أخرى مثل «جموع سوداء» لسكوت كوبر مع جوني دب وداكوتا جونسون وبنديكت كمبرباتش و«جين لديها مسدساً» لكيفن أوكونور بطولة إيوان مكروغر ونتالي بورتمن التي انتخب فيلمها «حكاية حب وظلام» في عروض خارج المسابقة الرسمية. والأمر نفسه يخص فيلم ألكسندر سوخوروف «إحتلال» الذي يتحدّث عن أحوال فرنسا تحت وقع الإحتلال الألماني خلال الحرب العالمية الثانية. هل يمكن أن يكون المخرج الذي يحفل تاريخه بالجوائز الدولية صنع فيلماً لا يستحق الإشتراك في "كان" الذي سبق وأن عرض له أفلاماً سابقة أو أن زوخوروف سقط ضحية الفرز الجديد بالإقلال من المخرجين- الزبائن بصرف النظر عن قيمة إنجازاتهم؟
كما هو الحال دائماً، خسارة مهرجان هي ربح لمهرجان آخر ومهرجان فنيسيا يرقب ويترقب وليس من المفاجيء أن نجد بضعة أفلام لم تدخل مسابقة "كان" لكنها ستدخل مسابقة المهرجان الإيطالي المنافس.
على صعيد آخر، هناك ثلاثة أسماء عربية تشترك في لجنة تحكيم قسم «نظرة ما». اللجنة تحت رئاسة الممثلة إيزابيللا روسيليني وهي محاطة بمخرج يوناني هو بانوس كوتراس، وبممثل فرنسي هو طاهر رحيم (وهو من أصل عربي) ومن المخرجتين السعودية هيفاء المنصور واللبنانية نادين لبكي.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[غير مسموح إعادة نشر أي مادة في «ظلال وأشباح» من دون ذكر إسم
المؤلف ومكان النشر الأصلي وذلك تبعــاً لملكية حقــوق المؤلف المسجـلة في 
المؤسسات القانونية الأوروبية]
All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2015



Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular