Feb 5, 2015

مهرجان برلين السينمائي: 1 "ملكة الصحراء": رحلة في بلاد العرب | 2: العودة المتجددة للفارس ترنس مالك

 غداً عدد حافل وجديد 
السنة 9 | العدد 877 
m.rouda@gmx.com  
رئيس التحرير: محمد رُضـا
مساهمون (حسب أبجدية الدول):
الأردن: عدنان مدانات، مهنّـد النابلسي | ألمانيا:  قيس الزبيدي| السعودية: خالد الربيع.| السويد: ميسر المسكي | لبنان: ندى إسماعيل |مصر: رامي عبد الرازق، شريف حمدي، شريف عوض |الولايات المتحدة: جورج شمشوم


مهرجان برلين السينمائي | دورة غنية تبدأ برحلتين 
إحداهما في بلاد العرب
  برلين: محمد رُضا  


Nobody Wants the Night | لا أحد يريد الليل

هناك رحلتان طويلتان يعرضهما مهرجان برلين في دورته الخامسة والستين التي تنطلق اليوم، الخميس 5 فبراير (شباط) وتنتهي في السادس عشر منه.
الأولى على الثلج والثانية في الصحراء. والرحلتان الشاقّـتان من بطولة إمرأتين: زوجة تريد الوصول إلى زوجها في القطب الشمالي وإمرأة تنطلق لتسبر غور هذه الكثبان غير المتناهية في قلب الصحراء العربية. كلاهما تلقيا تحذيرا من خطورة رحلتيهما، لكنهما لم تباليا.
في «لا أحد يريد الليل» لإيزابيل كواكست حكاية إمرأة أسمها جوزفين، وتقوم بها جولييت بينوش، تؤول على نفسها، سنة 1908 الإنطلاق في أثر زوجها إلى الشمال البعيد. يحذّرها البعض من أن رحلتها ستكون شاقة ومليئة بالمحاذير، لكنها تقرر القيام بها على أي حال. 
إنه فصل شتوي  مثلج (ومهرجان برلين يحب الأفلام التي تصوّر الثلج كما حدث في أكثر من دورة سابقة عرض في كل منها أفلاما مغطاة بالبساط الأبيض) وجوزفين تجد نفسها تعيش مع إمرأة من مواطني قبيلة ألاكا المستوطنين في تلك الصقاع. عملياً هذه المرأة تنقذ بطلة الفيلم من الموت وبالتدريج تكتشف الأنثى الفرنسية أنه لا يوجد فواصل تذكر بين الناس بصرف النظر عن مشاربهم وثقافاتهم.
يفتتح «لا أحد يريد الليل» مشتركاً في مسابقة حافلة من بين أعمالها أيضاً الفيلم الجديد للمخرج الألماني فرنر هرتزوغ «ملكة الصحراء». هذا الفيلم له تاريخ طويل بدأ قبل أربع سنوات عندما سعى هرتزوغ لتحقيق فيلم عن الرحالة البريطانية جرترود بل التي كانت مؤلفة ومؤرخة وعميلة مخابرات بريطانية. الفترة الزمنية ليست بعيدة عن تلك التي في الفيلم السابق. فجيرترود عاشت حتى العام 1926 (توفيت عن 58 سنة) وقامت برحلتها في ربوع الشرق الأوسط في العام 1920 تاركة مذكرات منشورة. 
رحلات المخرج هرتزوغ مشهودة ودائماً صعبة بدءاً برحلته في فيلمه الشهير «فتزجيرالدو» لكن هناك طيف رومانسي في هذا الفيلم، كما يقول: "جيرترود اكتشفت عالماً غريباً عليها وتآلفت معه  سريعاً. زارت مصر والعراق ومناطق أخرى وأمضت ردحاً تنتقل عبر الصحراء. إنها بيئة تختلف عن كل بيئة سابقة لأي من أفلامي".
أكمل: "حاولت استخدام الصحراء لكي أدخل ذات جيرترود كما فعلت دخلتها الصحراء ذاتها".
الفيلم هو دعم جديد لمكانة ونجومية الممثلة نيكول كيدمان، التي كان مهرجان «كان» افتتح دورته الأخيرة بفيلمها «غريس أوف موناكو» الذي لم يحقق نجاحاً لا بين النقاد ولا بين المشاهدين. هذا الفيلم، ممهوراً بإسم أستاذ سينما أوروبي، قد يعوّض ما لم ينجزه الفيلم السابق من مكانة. 

مكانة
إنها الدورة التي قد تكون الأكثر تألقاً في تاريخ هذا المهرجان القريب على الأقل. ليس فقط أن هناك نحو 400 فيلم معروض في كل تظاهرات وجوانب المهرجان، بما فيها ذلك الجانب الكلاسيكي الشيّـق بأفلام ألمانية نادرة هذا العام، بل أيضاً بأسماء مخرجين لامعين ليس هرتزوغ سوى واحد منهم إذ هناك أيضاً البريطاني كينيث براناه مقدّماً فيلمه الجديد «سندريللا» والتشيلي بابلو لاران عبر «النادي» والبريطاني أيضاً بيتر غريناواي الذي أنجز فيلمه الجديد «أيزنشتاين في غواناجستو» قبل أسابيع قليلة، كما الألماني فيم فندرز الذي يقدم آخر أعماله «كل شيء سيكون على ما يرام».
كما أن هناك الفيلم المنتظر لترنس مالك وعنوانه «نايت أو كابس» Knight of Cups (وذلك تبعاً لورق اللعب حيث الفارس «كوبّـة» كما يقال بالعامية يحتل مرتبة عالية في ترتيب أوراق اللعب).
لن يجدي نفعاً كثيراً إذا ما قمنا بسرد الأفلام والتظاهرات لمجرد ذكرها. كل منها يعد بأن يكون مفاجأة ولو محدودة. هناك اشتراكات عربية بعضها خارج المسابقة وبعضها الآخر خارج-خارج المسابقة أما المسابقة ذاتها فهي مستعصية. يتذكر المرء أيام ما كان بعض المخرجين العرب قادرين على التسلل إلى ذلك المحيط الصعب كما فعل المصري يوسف شاهين  والمغربي سهيل بن بركة بين قلّـة آخرين في الستينات والسبعينات.
رحلة المهرجان ذاته هي الأكثر تشويقاً من أي فيلم في البال.
هو ثالث أكبر المهرجانات عمراً  إذ يحتفي مهرجان «كان» هذا العام بمرور 68 سنة على إقامته، بينما يدخل مهرجان فينيسيا دورته الـ 72 في سبتمبر  (أيلول) المقبل. لكنه تقييمه ثالثاً، أو حتى ثانياً، بين هذه المهرجانات المذكورة ليس عادلاً.
بطبيعة الحال يقف "كان" في المقدّمـة كونه الأكثر جذباً وضجيجاً وكونه لا يخلو بالطبع من أفلام رائعة يؤمّـنها له مخرجون ومنتجون باتوا زبائن مداومين. لكن في حين أن مهرجان فينيسيا الإيطالي يجد نفسه دوما آخر الصف نسبة لمواعيد إقامة كل مهرجان، ووسط منافسة حادّة من تورنتو، وعرضة لقبول أفلام ليست دائماً مشهود لها بالتفوق، فإن برلين يحتل المركز الثاني في الأهمية وله أصابع قدم راسخة في الصف الأول أيضاً.

جغرافيا وتاريخ
مشكلة "كان" الأبدية (التي قد لا يراها القائمون عليه مشكلة) هي أنه يختار أفلامه من تلك التي تنتجها الشركات الفرنسية أو تساهم في تمويلها. هذا يحد من التنوّع المفترض وبالتالي من الإسهامات الأخرى التي قد تكون بحوزة مواهب سينمائية تحاول الإشتراك.
المنوال المثابر هو أن تتقدم الشركات الفرنسية وايلد بانش»، «MK2» الخ..) بالأفلام التي تود لها الإشتراك. المهرجان يشاهد ويختار من بينها، وقلّـما يختار من خارجها. إن فعل فبنسبة محدودة بغاية التنويع واستقطاب إسم كبير إضافة لما لديه. 
يدخل في هذا النطاق أفلام معظم المخرجين غير الفرنسيين الذين اعتادوا على التمويل الفرنسي كما الأميركي جيم جارموش والتركي نوري بيلج شيلان و(سابقاً) أفلام يوسف شاهين التي عرض منها عدد كبير على شاشة المهرجان الفرنسي. 
طريقة برلين في سبر غور هذا الـ «بزنس» مختلفة. إنه يختار ويفتح ذراعيه على وسعيهما لاستقطاب الأفلام من دون تفضيل قائم على التسويق. لذلك قد نجد فيه إمكانية تنوّع في الأعمال المشاركة كجهات إنتاجية كما كأسماء مبدعين.
لذلك أيضاً يدافع عن منواله بذكر أسماء الدول التي تنتمي الأفلام المنتخبة، في أي قسم لها. كون مهرجان كان مرتبط بآلية الشركات الفرنسية المساهمة في التمويل قد يكون السبب الرئيس الذي من أجله امتنع، ومنذ سنوات بعيدة، عن ذكر الدول التي تنتمي إليها الأفلام المشاركة لأنه لو فعل فإن غالبها سيحمل إسم فرنسا ما يمنح الإختيارات لوناً مغايراً لما يراد منها.
مهرجان برلين مثل كرة ثلج بدأت تتدحرج من العام 1951 عندما أقيم للمرة الأولى. في بيان «الجمعية الفدرالية الدولية للمنتجين» كان الهدف المعلن هو الإحتفاء بالأفلام كفن رفيع. البيان الأول ذكر: "كل أفلام المهرجانات عليها أن تسهم في إحياء تفاهم بين الأمم وتدعم تطور الفن السينمائي وصناعة الفيلم".
الدورة الأولى في ذلك العام عرضت 23 فيلماً من بينها نسخة من فيلم «سندريللا» كما حققها الأميركي ولفرد جاكسون. من المثير مشاهدتها اليوم في مقابل نسخة كيثيث براناه التي أنتجتها ديزني والمشتركة في مسابقة هذا العام.
كان هناك الكثير من الأفلام الألمانية (الغربية كما كان الحال آنذاك نسبة للإنقسام بين الشرق والغرب) لكن السينمات البريطانية والسويدية والإيطالية كما الأميركية كانت حاضرة. والجوائز أيامها كانت منقسمة (كالغولدن غلوبس الآن) إلى دراما وكوميديا وفوقها أنواع أخرى. مثلاً في حين فاز الفيلم السويسري «أربعة في سيارة جيب» (لليوبولد لندربيرغ)  بذهبية أفضل فيلم درامي (تناول أربعة جنود من أربعة دول من الحلفاء في أزمة ثقة) فاز «وادي السناجب» للأميركي جيمس ألغر بذهبية أفضل فيلم تسجيلي، في حين خرج الكوميدي الفرنسي «بلا عنوان» لجان-بول لو شانوا  بذهبية أفضل فيلم كوميدي، وهكذا.


العودة المتجددة للفارس ترنس مالك
  برلين: محمد رُضا  


إذن، يعود المخرج ترنس مالك إلى الظهور أو نصف الظهور في الواقع.
في السينما يطل ويهرب. يظهر ويختفي. يبدأ عملاً ولا يكمله وينشغل بعمل آخر وربما لا يكمله أيضاً. فجأة يعود بعمل ثالث.
في مهرجانات السينما، يقدّم فيلمه ثم يهرب من حفلات الختام. ربما يهرب من المؤتمرات الصحافية. قد يكون السبب هو خجل أو حالة إنطواء أو مجرد عدم معرفة كيف يتعامل مع سواه. ربما لهذا السبب كاميرته تترك الممثلين يلعبون بعيداً عنها وتروح متّـجهة إلى زرع أو ماء أو بيوت بعيدة. 
كم من مرّة شاهدنا مثل هذا المشهد من قبل؟ براد بت في «شجرة الحياة» يمشي والكاميرا وراءه. فجأة تتركه وتنحاز يساراً وهو لا يزال يمثّـل ويتكلم. أولغا كوريلنكو تواجه الكاميرا وتقول شيئاً في «إلى العجب». تتركها الكاميرا في نصف العبارة وتنشغل بالتقاط شيء ما إلى يمينها.  بن أفلك، شون بن، راتشل ماكأدامز ليسوا أفضل حظّـاً. 

حول مستقبل أفضل
ترنس مالك فنان بلا ريب وذلك منذ أن وطأ أرض السينما بفيلمه الأول «بادلاندز» سنة 1973. لم يكن يجرؤ وقد باشر مهنته حديثاً أن يهرب من ممثليه ويلتفت إلى ملامح الحياة الأخرى، لكنه كان دوماً عاشقاً للطبيعة وللمساحات الكبيرة فوقها. وفي أحيان كان يرصد الوضع الإقتصادي من خلال لقطة تستمر لبعض دقائق، مثل ذلك المشهد الكبير للحريق في «أيام الجنة» حيث تلتهم النار البيت الكبير في حين تتوارد خواطر المشاهدين عما قاد إلى ذلك من تراكمات عاطفية ونفسية. في ذلك الفيلم هناك تلك اللقطة الطائرة فوق قطار محمّـل بالمهاجرين، أيام البؤس الإقتصادي، الباحثين عن مستقبل أفضل في مكان آخر من أميركا. في آن معاً رسم الوضع الشخصي لبطليه بين جموع المهاجرين (وهما رتشارد غير وبروك أدامز) ووضع البلاد الإقتصادي. وفي بعد ثالث، فعل ذلك بلقطة شعرية جميلة.
لكن أيامها كانت أفلامه أوضح قليلاً، وبقيت كذلك إلى حين قريب. عندما أخرج «شجرة الحياة» سنة 2001 و«إلى العجب» (2013) ترك العديد من المشاهدين حيارى فيما قد يكون المقصود. وفي فيلمه الجديد الذي يعرض في نطاق الدورة الخامسة والستين من مهرجان برلين الحالي (من الخامس إلى الخامس عشر) قد يدهم مالك مشاهديه بلقطات تبدو مثل علامات سؤال، أو بمشاهد لا نهايات لتفسيراتها. لكن من يكترث فعلاً. هو فنان ومبدع وعليه أن يحافظ على درجته من الحرية الفنية. وفي هذا النطاق إنما يعمل بمقتضى ما ذكره المخرج الروسي الراحل أندريه تاركوفسكي عندما قال: "إذا تنازلت قليلاً، تنازلت كثيراً" قاصداً بذلك التأكيد على أن الفنان يجب أن لا يتنازل عن رؤيته.

حضور وغياب
على كل ذلك، المثقفون السينمائيون والنقاد وهواة السينما الصافية يحبّـون مشاهدة أفلامه. وهو لا يحققها للربح لأن أكثر أفلام دراً للإقبال الخيط النحيف الأحمر»، 1998) بقي مغامرة مالية خاسرة. خرج في السنة ذاتها التي عرض فيها ستيفن سبيلبرغ فيلمه «إنقاذ المجند رايان». فيلمان عن حرب واحدة (العالمية الثانية)، فيهما قدر كبير من المواقف القتالية. فيلم مالك أكثر فنّـاً. فيلم سبيلبرغ أكثر واقعية. الفن خسر مالاً. الواقعية كسبت الرهان.
من العام 1973 عندما قام مالك بتحقيق فيلمه الأول »بادلاندز»، حتى اليوم حقق المخرج سبعة  أفلام فقط. كان بدأ السينما كاتباً سنة 1971 وتابع، حتى مطلع هذا العقد، كتابة سيناريو أفلام عديدة لم يخرجها، مفضّـلا عدم استخدام إسمه (من بين تلك الأفلام على سبيل المثال «قد، قال» Drive, He Said الذي أخرجه سنة 1971 جاك نيكولسون).
في العام 1973 أنجز «بادلاندز» مع مارتن شين وسيسي سبايسك وورن أوتس في البطولة، ثم انتظر حتى العام 1978 قبل أن يحقق فيلمه الثاني «أيام الجنة»  ثم غاب.
الغياب صفة المخرجين الكبار، أو بعضهم على الأقل. سنوات عدة مرّت بين كل فيلم وآخر من أفلام ستانلي كوبريك. سنوات أكثر مرّت بين بعض أفلام أندريه تاركوفسكي (ولو أن السبب كان رغبة الدولة هناك في أن يكف عن العمل كلياً بسبب مواضيعه غير المتناسقة مع الأيديولوجيا الشيوعية)، لكن مالك غاب وغاب حتى ارتفع الغبار على إسمه. أمضى 20 سنة متوارياً قبل أن ينجز سنة 1998 فيلمه الثالث «الخيط الأحمر الرفيع».
وما بين هذا الفيلم الثالث، وفيلمه الرابع «العالم الجديد» (2005) ست سنوات، ثم ست سنوات أخرى قبل أن يعود بفيلم «شجرة الحياة» سنة 2011. لذلك أحدث مالك مفاجأة كبيرة عندما أتبع «شجرة الحياة» بفيلمه السادس «إلى العجب» وبينهما نحو سنة أو أقل.
 وها هو يمضي ثلاث سنوات أخرى وهي ليست بالكثيرة قبل أن يعود بعمله الجديد «نايت أوف كوبس الأكواب» Knight of Cups الذي هو أول عمل للمخرج يشترك في إطار مسابقة برلين. 
ماذا عن هذا الفيلم؟ ما هي قصّـته؟ ما الذي سيواجهه المشاهدون، وبينهم من هم  من أكثر خبراء السينما فوق هذا الكوكب، حين تفتح الكاميرا على واحد من مناظره التأملية العريضة؟ لا أحد يعلم بإستثناء أن مفتاح الفيلم عبارة ترد على لسان بطله كرستيان بايل تقول: 
"من كان ذلك الرجل الذي كنت أرغب في أن أكونه؟".
السؤال حارق يصدر عن كاتب سيناريو أسمه ريك أتاحت له هوليوود ما تعتبره إرتقاءاً: كتب عملاً ناجحاً. فتحت له الأبواب. تحوّل فيها إلى شخص محتفى به. نجم من نجومها… لكن ما يتبدّى لها إرتقاءاً يدركه هو على حقيقيته: إنه إنحدار أخلاقي يجابهه ريك بذلك السؤال وبأكثر منه.
مرّة أخرى الكاميرا بيد المخرج إيمانويل لوبزكي الذي صوّر له أفلامه الثلاثة الأخيرة. وهي كعادتها في كل من هذه الأفلام العالم الجديد»، «شجرة الحياة» و«إلى العجب») لا تهدأ. مالك لا يستطيع أن يغيّـر منهاجه تبعاً لأي رغبة حتى ولو كانت رغبته. فيلمه الجديد سيشابه سابقه من حيث لهفة الكاميرا لصورة مبهرة. لحركة دائمة. لمزيج من إحتفال كل العناصر بصرياً وصوتياً. هناك لقطاتها الطويلة. مشاهدها التي تترك الممثل في اللحظة التي تريدها وتنصرف لغيره. هناك الماء. الكثير من الماء. وهناك الإنسان والكثير منه أيضاً. وفوق هذا وذاك هناك تلك الحالة الشعرية والوجودية التي يطرح من خلالها مالك الأسئلة و… لا يجيب.


[غير مسموح إعادة نشر أي مادة في «ظلال وأشباح» من دون ذكر إسم
المؤلف ومكان النشر الأصلي وذلك تبعــاً لملكية حقــوق المؤلف المسجـلة في 
المؤسسات القانونية الأوروبية]
All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2014




Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular