Jan 11, 2015

ليلة الغولدن غلوبس • محمد رُضا | بين فيلمين • عدنان مدانات | سينما فرنشسكو روزي: سياسية- بوليسية على واقعية | صور ألمانية • ميسر المسكي


 ليلة الغولدن غلوبس  
  الأسلوب يغلب الحبكة التقليدية والواقع يسود | محمد رُضــا
Boyhood

ها هي اللحظات المنتظرة تقع هذا المساء عندما تنطلق حفلة تسليم جوائز «غولدن غلوبس» مبثوثة من الساعة الثامنة على شاشة NBC كما جرت العادة منذ سنوات عديدة. بعد أسابيع من التوقعات وارتفاع بورصات الأفلام ونجومها وانخفاض بعضها، ها هي الحفلة تنطلق بزيّـها الرسمي الكامل: كاميرات المحطّـة المذكورة ستسبح فوق الجالسين في القاعة الكبيرة مستعرضة العدد الكبير من الحضور. النجوم سيصعدون المنصّـة للتحدّث إلى الجمهور مازحين وجادّين والجوائز ستُـعطى تبعاً لتصويت صارم اعتادته "جمعية هوليوود للمراسلين الأجانب" منذ أن خرجت من أزمتها مع بيا زادورا في الثمانينات.
بيا زادورا؟ من هي؟
في العام 1982 وجدت ممثلة مغمورة أسمها بيا زادورا نفسها في مواجهة ممثلات جديرات في سباق غولدن غلوبس لأفضل وجه واعد (وهي مسابقة تم التخلّـي عنها لاحقاً) أمثال كاثلين تيرنر عن فيلم «سخونة جسد» وإليزابث ماكوفرن عن «راغتايم». أيامها كانت متزوّجة من الملياردير الإسرائيلي موشالم ريكليس وحسب روايات غير مؤكدة فإن هذا لم يرض أن تخرج محبوبته من دون جائزة ما دفعه إلى شراء ذمم عدد كاف من صحافيي الجمعية فإذا بالجائزة تذهب إلى بيا زادورا، التي كانت بالتأكيد تفتقر الموهبة ولم تكن أفضل أداءاً من أي ممثلة منافسة.
هذا أصاب، آنذاك، سمعة الجمعية وجائزتها بالصميم ونشر سحابة من اليورانيوم الملوّث فوقها إلى سنوات عديدة. وبل هناك من يرغب، وإلى اليوم، العودة إلى مثال زادورا كلما أراد التشكيك بأهمية الجمعية وما تقوم به. لكن للواقع فإن الجمعية أفاقت من تلك الصدمة وانتبهت إلى دورها الجدّي الذي تقوم به وإلى أنها لا تستطيع أن تسمح بتكرار ذلك المنوال. ومن مطلع التسعينات على الخصوص وإلى اليوم وهي تسير على خط مستقيم ونتائجها محاطة بالدرجة القصوى من السرية ذاتها التي تحاط بها جوائز الأوسكار. ومع قيامها كل عام بتوزيع هبات مالية على مؤسسات سينمائية (الأكاديمية، الأرشيفات القومية) أو إجتماعية (الجامعات، مؤسسات الرعاية الإجتماعية المختلفة) وتحوّلها إلى حدث أساسي في موسم الجوائز وصناعة التسويق لم يعد بالإمكان غض النظر عنها أو قيامها هي بغض النظر عن إنجازاتها.


أفلام ومخرجون
مثل كل مرّة فإن آخر المسابقات التي ستعلن نتائجها هذه الليلة في حفل لوس أنجيليس هو مسابقة الأفلام الدرامية. هنا، كما في «البافتا» و«الأوسكار» وبعض سواها، يبقى الفيلم هو مسك الختام بالمعنى الكامل للكلمة. مغلّـفات المسابقات الأخرى تُـفتح والفائزون بها يُـعلنون، لكن مسابقة الفيلم هو مثل تتويج كل شيء.
Theory of Everything

وهناك في الواقع جمع كبير من الأفلام المتنافسة:
هناك خمسة أفلام في الدراما وهي «صبا» و«فوكسكاتشر» و«لعبة المحاكاة» و«سلما» و«نظرية كل شيء».
خمسة أفلام في الكوميديا والإستعراضي وهي «بيردمان» و«ذا غراند بودابست هوتيل» و«داخل الغابة» و«فخر» و«سانت فنسنت».
خمسة في مسابقة الأنيماشن وهي «بيغ هيرو و«كتاب الحياة» و«بوكسترولز» و«كيف تدرّب تنينك ثم The Lego Movie 
هناك خمسة أخرى في مجال الفيلم الناطق بلغة غير إنكليزية وتتكون من «فورس ماجوري» (سويد)، «إيدا» (بولاند)، ليفيثيان» (روسيا) و«تنجارينز» (إستونيا) و«محاكمة فيفيان أمسالم» (إسرائيل).
حين يأتي الأمر إلى المخرجين، فإن خمسة من المخرجين هم الذين يتسابقون حسب لوائح «غولدن غلوبس». وغالباً، كما هو حال هذا العام، فإن المرشّـحين لغولدون غلوبس أفضل مخرج هم من العاملين في السينما الأميركية وليسوا من خارجها وإلا لتم ضم مخرجين آخرين جديرين بالفوز مثل بافل بافليكوفسكي عن «إيدا» وأندريه زيفغنتسف عن «ليفياثان».
في هذه القائمة نجد وس أندرسون عن «ذا غراند بودابست هوتيل» (المندرج في قسم الكوميديا) وأفا دوفرناي عن «سلما» (في قسم الدراما) ورتشارد لنكلتر عن «صبا» (قسم الدراما أيضاً) وأليخاندرو غوانزاليس إناريتو عن «بيردمان» (قسم الكوميديا) ثم ديفيد فينشر، المخرج الوحيد الذي لم يصل فيلمه «فتاة مختفية» إلى عداد التنافس بين الأفلام.
إذا ما استثنينا الأفلام الكرتونية المتحركة فإن الأفلام المتنافسة الأخرى منقسمة، أسلوبياً، إلى فئتين: فئـة ذات أسلوب سرد تقليدي، وأخرى ذات أسلوب سرد مختلف. الفريق الثاني أقل، لكن حظوظه تبدو الأقوى وهو يشمل «صبا» و«بيردمان» و«ذا غراند بودابست هوتيل» و«إيدا».
لجانب أن أسلوب العمل في كل واحد من هذه الأفلام يحمل بصمة ذاتية إستثنائية، فإن كل واحد من هذه الأفلام لديه، ضمن هذا الأسلوب العام، قضية (وربما مشكلة) مع مبدأ الحكاية ذاتها حيث العقدة لا تستولي على السرد بل تتبعه.

عبر الأزمنة
لفهم ذلك، تكفي المقارنة بين «صبا» و«فوكسكاتشر» المتنافسين في السباق ذاته (أفضل فيلم درامي). كلاهما جيّـد بإمتياز، لكن الأول إذ يتبع حكاية تقع على إمتداد سنوات من دون أن يضطر لتغيير ممثليه. الثاني، يسرد الحكاية في وضعها التاريخي (التسعينات) من دون تفاوت زمني أو مكاني.
ما قام به رتشارد لينكلتر، صاحب «صبا» هو أنه صوّر بطله عندما كان ولداً صغيراً سنة 2002 ثم صوّره في مرحلة متوسّـطة كان الصبي إيلار كولتران قد أصبح ولداً ثم سنة 2013 وقد أصبح فتى مراهقاً. 
مخرج آخر كان أتى بثلاثة ممثلين وأنجز الفيلم في ثلاثة أشهر. لكن لينكلتر مارس التصوير على إمتداد 12 سنة بمجموع 45 يوم. بذلك أتاح لنفسه ولفيلمه التنفس طبيعياً. ولينكلتر لم يكن بذلك خرج عن معالجاته فسلسلته المعروفة بـ «قبل» وهي «قبل الشروق» (1995) و«قبل الغروب» (2005) ثم «قبل منتصف الليل» (2013) على حكاية واحدة حول علاقة عاطفية إنطلقت من سنة 1995 واستُـكملت في العام 2013 وربما تستمر لما بعدودائماً مع الممثلين الرئيسيين نفسيهما إيثان هوك (الذي شارك في أفلام أخرى للمخرج من بينها «صبا»)  بذلك لم تعد الغلبة لعقدة أو حبكة، بل لمعايشة زمنية على نحو ما حققه المخرج ذاته في فيلم «صبا».
إلى أي حد سيتدخل كل ذلك في توجيه الأصوات إلى «صبا» هو أمر آخر، فالأفلام المتنافسة في قسم الدراما تكاد تكون متساوية في حسناتها ومزاياها. «سلما» رائع في رصده القضية العنصرية التي يتناولها و«فوكسكاتشر» ممتاز في تحليله لشخصياته الثلاث و«نظرية كل شيء» يجاوره في رصد العلاقة بين رجل ذي متطلّـبات خاصّـة وزوجته في حين أن «لعبة المحاكاة» قوي في تعامله مع شخص واحد وهو ما يدلف بنا إلى ملاحظتين رئيستين نضيفهما إلى الملاحظة السابقة حول الأسلوب وتغليب الموقف على الحبكة:
كل هذه الأفلام (ما عدا «صبا») قائم على استيحاء شخصيات حقيقية وكل هذه الأفلام (بما فيها «صبا») تدور في رحى الأمس أساساً.
«لعبة المحاكاة» عن عالم الحسابات الذي أسهم بهزيمة هتلر عندما استعانت به المخابرات البريطانية لفك الرموز المعقدة التي تستخدمها قيادة الجيش النازي في الأربعينات. 
«سلما» يأتي بعده زمنياً إذ تقع أحداثه في الستينات أيام مارتن لوثر كينغ كما يؤديه ديفيد أويلاو بجدارة. «نظرية كل شيء» عن العالم سيتفن هوكينغ و«فوكسكاتشر» يتجاوران إذ يدوران في الثمانينات. أما «صبا» فهو يشمل سنوات متنقلة من التسعينات إلى اليوم.

رسالة من مخرج
أندريه زفياغنتسيف

بعض ذلك التقسيم وارد في مسابقة أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي ولو على نحو متأرجح. «كبرياء»، مثلاً، هو عن حركة مثلية شاركت في المظاهرات التي أيدت عمال المناجم في الثمانينات. «بيردمان» في الزمن الحاضر لكنه يتميّـز بالأسلوب غير التقليدي الذي يسرد المخرج إيناريتو الحكاية الآسرة من خلاله. وفي حين أن «سانت فنسنت» أقل خيالاً وأكثر التصاقاً بالزمن الحالي، إلا أن المد الخيالي يزداد في الفيلمين الآخرين «داخل الغابة»، وهو فانتازيا شاملة لأساطير وحكايات ولادية معروفة من نمط «ساندريلا» و«ليلى والذئب» و«ذا غراند بودابست هوتيل» الذي هو أكثر الأعمال جميعاً تميّـزاً من حيث تصميمه الفني والإنتاجي، وهو أيضاً خيالي صرف تقع أحداثه في بلد غير واقعي وفي زمن يتوسّـط الحربين العالميّـتين لكنه زمن منضوٍ تحت راية الفانتازيا لحد يبدو كما لو أنه لم يكن موجوداً بالفعل أيضاً.
أما الأفلام المتبارية في سباق «أفضل فيلم أجنبي» فالإختلافات بينها شاسعة: من دراما المحاكم في «محاكمة فيفيان أمسالم» إلى دراما الموقف المتأزم في «فورس ماجوري» ومن حكاية إيدا، المرأة التي اكتشفت أنها ليست كاثوليكية كما اعتقدت، بل يهودية وضعها والديها عند باب بيت الرهبان لتجنيبها الموت خلال الحرب إلى حكاية إيفو، ذلك المزارع الذي تعصف به رياح عاتية مصدرها ما كان يحدث في أستونيا خلال مطلع التسعينات. هذا وصولاً  إلى الحاضر الأكثر دكانة في «ليفياثان».
ثلاثة من هذه الأفلام هي من ثلاثة دول كانت تؤلّـف معسكراً واحداً وهي «ليفياثان» الروسي و«تانجرين» الأستوني و«إيدا» البولندي. وهي أكثر المتوفر نقداً سياسياً رغم أن «محاكمة فيفيان أمسالم» يتعرّض لنقد الوضع الإجتماعي بين المتشددين اليهود من خلال سعي زوجة للطلاق من زوجها المتدين الذي يرفض منحها الطلاق. 
ولعل «ليفياثان» أكثر هذه الأفلام الأجنبية نقداً إذ لا يحاول تمويه الحقائق على الأرض: هناك فساد في الدوائر الحكومية الرسمية ينسف اللبنة العائلية ويقضي على مستقبل من لا يملك سوى القانون (المستولى عليه) للتوجه إليه. صحيح أن السينما الروسية شهدت مؤخراً أعداداً متزايدة من هذه الأفلام لكن «ليفياثان» أكثرها جرأة، وها هو المخرج أندريه زيفغنتسف يكتب لي في رسالة إلكترونية بتاريخ 31 ديسمبر (كانون الأول) 2014: 
"هذا العام كان الأكثر إضطرابا منذ عقود في تاريخ بلادي المضطرب أصلاً. كل يوم، ينحدر المجتمع الروسي نظراً لإلتزام متزايد للمؤسسات العامة (لتنفيذ) أيديولوجية جامدة من الإضطهاد وعدم التحمّـل".
موقفه المعبّـر عنه سينمائياً ليس جديداً على السينما في تلك البلاد. خلال الفترة الشيوعية انبرى عديدون (لاريشا شوبتكو، سيرغي بارادجانوف، إراكلي كفيركادادزه، أندريه تاركوفسكي وهناك سواهم) لنقد الوضع القائم وتبعاته على المجتمع الروسي. ليس أن الدولة آنذاك استجابت لذلك النقد وأصلحت شؤونها الإدارية على الأقل، لكن ذلك الصوت النقدي لم يتوقّـف إلا عندما انهار الإتحاد السوفييتي ولفترة زمنية محدودة، بعدها عادت هذه الأفلام تنتقد الأوضاع الحاضرة على النحو ذاته.  زيفغنتسف:
"أحد أهم مزايا الفن الروسي هو الإخلاص. حتى في أقسى الأزمنة، نطق المؤلّـفون والسينمائيون بالحقيقة حيال بلادهم الحبيبة. اعتبروا أنه من أهم مسؤولياتهم كفنانين وفي «ليفياثان» سعيت لأن أستحق هذا التقليد".

الوضع المحسوس
من سيخرج فائزاً من بين ما ذكرنا من أفلام؟
هذا ليس سهلاً رصده على الإطلاق لكن، وكما تتنبأ أكثر التوقعات، فإن «بيردمان» و«ذا غراند بودابست هوتيل» يأتيان في مقدّمة الأفلام الكوميدية، بينما يقفز إلى الواجهة «صبا» يجاوره «نظرية كل شيء» إذا ما تغلّـبت اللغة العاطفة على تلك الفنية الذي مارسها المخرج بَـنت ميلر في «فوكسكاتشر».
كمخرجين، فإن أسهم أليخاندرو غونزاليز إناريتو عالية تتبعها سريعاً تلك التي لدى ديفيد فينتشر عن «فتاة مختفية».
لكن هناك أكثر من مجرد المنافسة بين الممثلين والممثلات، كما ورد معنا في الأيام القليلة السابقة، والمخرجين، كما يرد هنا. تصوّر مثلاً أن تخلو مسابقة أفضل سيناريو (والجمعية لا تفرّق بين سيناريو مكتوب خصيصاً للسينما وآخر مقتبس) من «ذا غراند بودابست هوتيل» الذي كتبه وس أندرسون. المتوقع هنا أنه إذا لم يفز المخرج بجائزة أفضل فيلم أو أفضل إخراج فإنه سيفوز بهذه الجائزة.  لكن بما أن أربعة من  الأفلام المتسابقة في هذا القسم هي ذاتها المتسابقة في مباراة أفضل فيلم صبا» و«بيردمان» و«لعبة المحاكاة» و«ذا غراند بودابست هوتيل» (الخامس هو سيناريو جيليان فلين عن «فتاة مختفية») فإن حرارة تلك المنافسة تنتقل تلقائياً إلى هذا المجال.
الحفلة، كما جرت العادة ستحفل بالنجوم: من جسيكا شستين وجنيفر أنيستون وإميلي بلنت وريز وذرسبون وجورج كلوني ومايكل كيتون وجايكل جيلنهال وباتريشا أركيت وإدوارد نورتون ومارك روفالو وبندكت كمبرباتش و(غالباً) روبرت داوني جونيور وبراد بت وأنجلينا جولي وماثيو ماكونوفي من بين عديدين آخرين.
الحراسة الأمنية هي أيضاً حافلة. تستلمك تعليمات رجال الأمن والبوليس من على نحو مئتي متر وأنت في طريقك على ولشير بوليفارد أو إذا كنت قادماً من ناحية سانتا مونيكا بوليفارد. تتوقع الزحام وتنال ما تتوقعه بكل تأكيد. كلما اقتربت فحص البوليس أوراق الدعوة ودلّـك على أي جانب من الطريق عليك أن تستمر فيه. وعلى خلفية ما حدث في باريس من هجوم إرهابي مؤخراً فإن المتوقع كذلك أن يعلن بعض الممثلين الذين سيصعدوا المنصّـة إما لتقديم فقرات الحفل أو لاستلام الجوائز عن شغبهم لما وقع. 


توقعات الناقد: من سيفوز ومن يجب أن يفوز

* مسابقة الفيلم الدرامي:
- سيفوز:  Boyhood
- من يستحق الفوز: Boyhood

* مسابقة الفيلم الكوميدي:
- سيفوز: «بيردمان».
- من يستحق الفوز: «بيردمان»

* مسابقة الفيلم الأجنبي:
- سيفوز:  Leviathan
- من يستحق الفوز: Leviathan

* مسابقة الفيلم الأجنبي:
- سيفوز:  رتشارد لينكلتر عن Boyhood
- من يستحق الفوز: رتشارد لينكلتر

* مسابقة الممثل الدرامي:
- سيفوز:  ستيف كاريل عن Foxcatcher
- من يستحق الفوز: ستيف كاريل وإيدي ردماين (عن Theory of Everything) 

* مسابقة الممثل  الكوميدي:
- سيفوز:  مايكل كيتون عن Birdman
- من يستحق الفوز: مايكل كيتون.

* مسابقة الممثلة الدرامية:
- ستفوز:  جوليان مور عن Still Alice أو  جنيفر أنيستون عن Cake
- من يستحق الفوز: فيليسيتي جونز عن Theory of Everything

* مسابقة الممثلة الكوميدية:
- ستفوز: آمي أدامز عن Big Eyes
- من يستحق الفوز: آمي أدامز

* مسابقة الممثلة المساندة:
المرشّحات: باتريشا أركيت، ميريل ستريب، إيما ستون، جسيكا شستين، كايرا نايتلي.
- ستفوز:  باتريشا أركيت عن Boyhood
- من يستحق الفوز: إيما ستون عن Birdman

* مسابقة الممثل المساند:
ج ك سيمونز، إدوارد نورتون، مارك روفالو، إيثان هوك، روبرت دوفال
- سيفوز:  ج ك سيمونز عن Whiplash
- من يستحق الفوز:  إدوارد نورتون عن  Boyhood

* مسابقة فيلم الأنيماشن:
- سيفوز:  Big Hero 6
- من يستحق الفوز: Big Hero 6




[غير مسموح إعادة نشر أي مادة في «ظلال وأشباح» من دون ذكر إسم
المؤلف ومكان النشر الأصلي وذلك تبعــاً لملكية حقــوق المؤلف المسجـلة في 
المؤسسات القانونية الأوروبية]
All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2014

Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular