أصدقاء السينما.

مشاكل الفيلم القصير

ثقافة الفيلم القصير لا زالت غائبة عن الحضور في عموم العالم العربي. يتمنى الناقد لو أن هناك مرجعاً مطبوعاً على الورق أو منشوراً على الإنترنت يؤدي دور الخازن لتاريخ وحاضر ومن ثم مستقبل الأفلام القصيرة وصانعي والمعلومات الكفيلة بأن تعيش طويلاً جداً من بعد عرض الفيلم.

هذا طبيعي في أساسه لأسباب عديدة ليس أقلها واجبنا حيال هؤلاء المخرجين الذين ينصرفون اليوم لحياكة مستقبلهم في السينما في الغد. لكن هناك سبب مهم آخر وهو أن عمر الفيلم القصير… قصير. بعد عروضه في هذا المهرجان أو ذاك، أو ربما في عدة مهرجانات، يرتاح في مكانه الأثير بجانب ذكريات صانعه. يتحوّل إلى تاريخ قد لا يعود إليه أحد إلا لُـماماً.

محطاتنا التلفزيونية العابقة بكل أنواع التسلية وبرامج الصباح والمساء المسروقة أفكار معظمها من برامج غربية والأفلام الهشّـة ليس لديها مكان للفيلم القصير. لا تعرف كيف تكوّن له جمهوراً رغم أن المسألة ليست بحاجة إلى أرخميدس مطلقاً. وحجتها في أنها ليست جمعيات خيرية لتورد الثقافة والفن من دون طائل مادي باتت معروفة. المشكلة هي أن عليها الإسهام في تأسيس الثقافة الفنية ومساعدة الأجيال ولو بقسط محدود.



محمد رُضا

Aug 10, 2014

روبين ويليامز | أفلام مهرجان ڤينيسيا | العرب في السينما العالمية | سيلڤستر ستالون | مهرجان تورنتو | اللهجة المحلية والفيلم العربي | مستر ريبلي الموهوب | ثورة الربيع المجري


 العدد 859 * السنة 8 

 في هذا العدد  
 الصفحة الرئيسية   
روبين وليامز: الكوميدي الذي انتحر كئيباً: تاريخ وتقيم وأفضل أفلامه 
*  موضوع الغلاف: كل ما نعرفه الآن عن مهرجان ڤينيسيا السينمائي 

 الصفحات العليا 
* ميسر المسكي يستعرض فيلماً للمجري ميكلوش يانتشو حول ثورة ربيع سابقة.
* مهنّـد النابلسي يستعيد «مستر ريبلي الموهوب» لأنطوني مانيغلا
* محمد رُضا: الشخصية العربية في السينما العالمية عمرها أكثر من 100 سنة.
* ممثّــل: سلفستر ستالون من محارب وحيد إلى بطل من جديد | محمد رُضـا
* مهرجانات: تورنتو… مفتاح السينما إلى موسم الأوسكار | محمد رُضــا

 عواميد 
* سنوات ضوئية: عدنان مدانات يناقش اللهجة المحلية في الفيلم العربي
*  ظلال: محمد رُضـا حول طوفان "سينما الشباب".


  روبين وليامز: الكوميدي الذي انتحر كئيباً  
محمد رُضـا

1 حياة  

في آخر فيلم مثّـله، وهو «أكثر رجال بروكلين غضباً» The Angriest Man in Brooklyn الذي شهد عرضاً محدوداً في الولايات المتحدة وحول العالم في ربيع هذا العام، لعب الممثل روبين وليامز شخصية رجل يخبره الطبيب أنه سيموت بعد 90 دقيقة فينطلق لودّع زوجته وأخيه وبعض الأصدقاء ويتصالح مع كل من اختلف معه منهم. في النهاية يتبيّـن له أن هناك خطأ في التشخيص وأن خطر الموت لم يكن مطلقاً جاثماً عليه كما اعتقد.
لكن هذا في الفيلم، أما في الواقع، فإن الممثل الكوميدي الذي لوّن العديد من أدواره بالطابع الدرامي أيضاً، كان جاثماً تحت فكرة الموت التي لا زمته منذ عدة أسابيع. منذ أن عاينه طبيب لا يخطيء وأخبره أنه يعاني من علّـة أسمها "الإختناق" Asphyxia  ما نتج شعور وليامز بالكآبة التي ازدادت، حسب شهود، بالتدريج ودفعته للتفكير أولاً بإعتزال التمثيل والأضواء تجنّـباً لأن يصبح مادة إعلامية في ظرفه الصعب. لكن يبدو أن الممثل أدرك أن مرضه ذاك أخطر من يُـعالج فقرر وضع حد لحياته ظهر يوم الإثنين الحادي عشر من هذا الشهر عن 63 سنة.
ومع أن التحقيقات الأولى لم تؤكد حتى حين محاولة وضع النقاط على أحرف هذه الكلمات أن الموت كان نتيجة فعل إنتحار، إلا أنها- وحسب الدلائل الأولى- تتجّـه إلى تبني هذا الرأي على نحو حاسم. 
وحسب معهد الدراسات الطبية في جامعة إموري في ولاية أتلانتا، فإن مرض «الإختناق» ناتج عن "حاجة الجسم للتنفس بسبب غياب الأوكسجين في الجسم وامتلاء الرئتين بثاني أوكسيد الكربون" وما يحدث في الحالات الدائمة، كالحالة التي مرّ بها الممثل المعروف هو انحسار الأوكسجين في داخل الجسم على نحو متواصل حتى ينقضي منهزماً أمام المواد السامّـة أو غير الصحيّـة الناتجة عن عدم قيام الرئتين بعملهما المعتاد".

قبل حين، لو وضع أحد هذه المسألة أمام روبين وليامز لألّـف عليها نكتة من تلك النكات التي اشتهر بها. قابلته قبل بضع سنوات في مهرجان تورنتو والحديث تحوّل إلى سلسلة من النكات المتواصلة قلّـد فيها الممثل اللكنات والثقافات ملقياً نكاتاً حول اليهود لو نطق بها سواه لأثار القطيعة والإتهامات،  وأخرى حول الأيرلنديين والأميركيين والروس على حد سواء. كان مشهوراً بإتقانه اللهجات و«قفش» النكات من قبل أن يدرك المتحدث إليه أن الممثل وجد نكتة ما في باطن كلامه.
Good Morning, Vietnam

كوميدي بالطبيعة ومنذ تبوأه على المسرح الكوميدي في استعراضات منفردة (One man shows) أو كما يُـطلق عليها، لو كانت كوميدية،  Stand-Up Comedies. ولد في مدينة شيكاغو في الواحد والعشرين من يوليو (تموز)، 1951 إبناً لموظف إداري في شركة سيارات أسمه روبرت وليامز ولعارضة أزياء من نيو أورليانز أسمه لورا مكلورين. عُـهد به إلى مدارس خاصّـة. في العام 1969 انتقلت العائلة إلى مدينة سان فرانسيسكو حيث أمضى بعد ذلك سنوات عديدة حيث درس العلوم السياسية رغم أنه كان شغوفاً بالتمثيل. ولحين بدا كما لو أنه لم يقرر ما الذي يريده من مستقبله، الوظيفة الأكاديمية أو التمثيل، حتى بتّ رأيه وقام بدخول معهد مارين (شمالي كاليفورنيا) لدراسة الدراما. كان في العشرين من عمره عندما تم قبوله والممثل الراحل كريستوفر ريف (ممثل شخصية «سوبرمان» في أواخر السبعينات). مدرّسه كان الممثل والأكاديمي بدوره جون هاوسمان الذي لقّـنه الأداء الشكسبيري غير مدرك، على الأرجح، أن نوايا روبنز الدفينة كوميدية.
بعد ذلك سنوات من الدراسة وتمثيل فن «المايم» في شوارع المدينة عاد إلى سان فرانسيسكو التي كانت في تلك الآونة معروفة بمسارحها الكوميدية. 
في منتصف السبعينات حط في مدينة لوس أنجيليس ليظهر في مسرحها الكوميدي المعروف بـ «ذا كوميدي ستور» ما أدّى به بعد عام واحد لدخول استديوهات NBC التلفزيونية حتى نهاية 1978. الظهور على الشاشة الصغيرة بعد ذلك امتد لمحطة ABC عندما انضم إلى الحلقات الكوميدية الخفيفة «أيام سعيدة» التي برع فيها كل من هاري وينكر ورون هوارد. 
إنها الفترة التي تسلل فيها الإدمان إلى أنفه فصرف الكثير من ثروته على الكوكايين ما أوقعه في مشاكل مادية وعاطفية مع أسرته.


2 أفلام  
Insomnia

في العام 1979 كان المخرج الراحل روبرت ألتمن يبحث عن ممثل يؤدي بطولة شخصية «بوباي» الكرتونية في فيلم يحمل الإسم نفسه. وجد ضالته في هذا الممثل الموهوب فاختاره وأنجزه في العام التالي ليكون أول فيلم سينمائي بالنسبة لوليامز. الفيلم حمل طابع المخرج الذي عادة ما يناهض التقليد والمفاهيم السائدة حول الشخصيات الثقافية الأميركية (كما حاله في فيلمين آخرين هما «الوداع الطويل» و«بافالو بيل والهنود الحمر») وهو ما لم يتوقّـعه الجمهور الذي اعتاد على بوباي آخر هازلاً ومثيراً للترفيه المسطّـح. 
في العام 1982 مات الكوميدي جون بيلوشي نتيجة الإدمان ذاته. حسب إعتراف روبين: "كانت صدمة كبيرة لي هزتني من الداخل ودفعتني للتوقّـف عن تعاطي المخدرات مدركاً سوء العاقبة". روبين وليامز كان أحد آخر إثنين زارا جون بيلوشي في جناحه في فندنق شاتو بلمونت في بوليفارد سانست الشهير، قبل موته، الثاني كان روبرت دينيرو وكلاهما طلبا للتحقيق للتأكد من أنهما لم يتسببا بموت بيلوشي (تبيّـن لاحقاً أن إمرأة أسمها كاثي سميث هي التي أمدّته بالحقنة القاتلة التي أودت به فتم سجنها)
في العام ذاته قام ببطولة اقتباس عن رواية جون إرفينغ «العالم تبعاً لغارب» التي استقبلت بإستحسان كبير (أخرجه جورج روي هيل) وبعده مباشرة «الناجون» لمايكل ريتشي ثم لعب دور الروسي المهاجر في «موسكو على الهدسون» للمخرج بول مازورسكي (الذي رحل قبل نحو شهر) قبل أن يحقق شهرة أكبر لاعباً دور المقدّم الإذاعي في «صباح الخير، فييتنام» (لباري ليفنسون، 1987). هذا الدور أوصله إلى سدّة ترشيحات الأوسكار (نافس جاك نيكولسون ومارشيللو ماستروياني ووليام هيرت ومايكل دوغلاس فنالها الأخير عن فيلم «وول ستريت»).
أفلامه توالت بعد ذلك وتخللتها تجارب ناجحة في الشطر الدرامي الجاد عندما لعب بطولة «جمعية الشعراء الموتى» (بيتر وير، 1989) و«اليقظات» (بَـني مارشال، 1990). عاد إلى الكوميديا في «هوك» لستيفن سبيلبرغ الذي قال في وداعه «لا أصدّق أنه مات. سأفتقده طويلاً».
خلال تلك الفترة بدا أن معظم ما يلمسه روبين يتحوّل إلى ذهب. كان النجم الكوميدي الأول في عشرات الأفلام من «مسز داوتفاير» لاعباً دور رجل يتنكر بزي مربية أطفال لكي يجد عملاً (كريس كولومبوس، 1993) إلى «يعقوب الكاذب» (بيتر كازوفيتز، 1999) وصولاً إلى دوره المبهر في الفيلم الناجح «ليلة في المتحف» (شون ليفي، 2006) وهو الفيلم الذي عاد إلى جزئه الثاني سنة 2009 وسنراه في الجزء الثالث منه في ديسمبر (كانون الأول) من هذا العام.

السفرة جاهزة
سواء أكان الدور كوميدياً أو درامياً، قام الممثل بدبغه ببصمة لا يشاركه فيها أحد سواه. لكن مع تعدد أدواره الدرامية، إلا أن الجمهور، ولسبب واضح، أحبّـه أكثر في أدواره الكوميدية. لكن هذا لم يثنه عن الإقدام على أدوار تبعده عن التنميط حتى وإن كانت أدواره الكوميدية تتميّـز بإختلافاتها على أكثر من صعيد وشريحة أداء. مثلاً قام بإعارة صوته لفيلم ستيفن سبيلبرغ «ذكاء إصطناعي»  لاعباً شخصية Dr. Know القصيرة. في العام ذاته (2002) قام بتأدية دور القاتل في فيلم من بطولة آل باتشينو هو «أرق» ومثّـل في فيلم أخرجه اللبناني عمر نعيم بعنوان «النسخة الأخيرة» The Final Cut (عمر نعيم هو إبن الفنانة نضال الأشقر). كان فخوراً بعمله في ذلك الفيلم الذي عرض في تورنتو وكان سبباً في لقائنا الأول: "توسّـمت في الموضوع إختلافاً عما أقوم به وعن أفلام الخيال العلمي عموماً. ثم أدركت كم كنت مصيباً في إختياري عندما بدأ التصوير وتعرّفت على عمر مخرجاً. كان ممتعاً متابعته وهو يكوّن بدراية العالم الذي يريده لهذا الفيلم".
قبل ذلك، أحب دورين آخرين غير كوميديين هما «غود ول هانتينغ» (قال عنه: "كان لطمة سياسية لم تثر للأسف إهتماماً كافياً") و«باتش أدامز» ("أحببته لأني مقتنع برسالته. الضحك قد يكون خير وسيلة للعلاج").
كل ذلك ولم تغب النكتة عن محياه وبعض نكاته تعاطت والموت فقال إثر نجاح عملية قلب أجريت له قبل ثلاثة أعوام: "الموت هو أسلوب الطبيعة في القول: تفضل. السفرة جاهزة"!.


فيلموغرافيا  

بعض أهم المحطات الفيلمية: 
Popeye (1980) ****
أول دور بطولة (وثاني فيلم له بعد دور صغير في فيلم عابر أسمه Can I do it Till I Need Glasses? سنة 1977
Good Morning Vietnam (1987) ***
نال عليه ترشيحه الأول للأوسكار.
Dead Poets Society   (1989) ****
أول  دور درامي أساسي له
Mrs. Doubtfire (1993) ***
كوميديا ناضجة نال وليامز عنها جائزة الغولدن غلوب كأفضل ممثل كوميدي
Insomnia (2002) ****
دور شرير في دراما تشويقية أمام آل باتشينو


أفضل عشرة: 
Popeye| Robert Altman (1980) ****
Moscow on the Hudson | Paul Mazursky (1984) ***
Dead Poets Society | Peter Weir (1989) ****
Cadillac Man | Roger Donaldson (1990) ***
Toys |Barry Levinson (1992) ****
Hamlet | Kenneth Branagh (1996) ***1/2
Deconstructing Harry | Woody Allen (1996)
Good Will Hunting | Gus Van Sant (1997) ****
**** (A.I. Artificail Intelligence | Steven Spielberg (2001  
**** (Insomnia | Christopher Nolan (2002 




  كل ما نعرفه عن أفلام مسابقة مهرجان ڤينيسيا المقبل  

ما هي المعلومات الأولى عن الأفلام العشرين
التي ستنطـلق في مسابقـة الدورة الـ 71 من
مهرجـان ڤينيسـيا المقبل؟ القائمة التالية تفي
بغرض التعريــف كاشفة عن دورة مثيرة ملؤهـا
بضعة مخرجين معروفيــن وعدد من الممثـليـن
العرب في أدوار رئيسية.

Birdman | Alejandro Gozález Iñárritu  (الولايات المتحدة)
بيردمان 

ممثل لعب أدوار السوبر هيرو سابقاً قبل أن يخسر مكانته وشعبيته لديه فرصة التحوّل إلى ممثل حقيقي في مشروع مسرحي، لكن عليه أن يزيح شبح الخوف من التجربة. صاحب «بابل» و«بيوتيفول» يعود مع إدوارد نورتون ومايكل كيتون وإيما ستون وناوومي ووتس في البطولة (فيلم الإفتتاح).

The Postman's White Nights | Andrei Konchalovsky    (روسيا
 ليالي ساعي البريد البيضاء

عودة محببة لأحد مخرجي روسيا الكبار إلى المهرجان الإيطالية متمثّـلة بهذه الدراما الساخرة حول سكان قرية منعزلة وطريقة تواصلها مع البر الروسي بالقارب فقط. ساعي البريد هو نجمها المفضّـل. أمضى المخرج سنوات يبحث عن الممثل الذي يريده للدور ووجده في شخص غير محترف أسمه أليكسي تريابتسن.

The Cut | Fatih Akin (ألمانيا/ تركيا)
الحصّـة 

ثالث ثلاثية فاتح أكين التي بدأت بفيلم «صدام» (2004) ثم بفيلم «حافة الجنة» (2007). ناج أرمني من المذبحة التركية، يكتشف أن إبنتيه ربما ما زالتا على قيد الحياة، فيشد الرحال للبحث عنهما. مع طاهر رحيم ومكرم خوري وسيمون أبكاريان.

A Pigeon Sat on a Branch Reflecting on Existence | Roy Andersson (النروج
حمامة تجلس على الغصن تفكّر في الوجود 

المخرج السويدي (يحقق أعماله نرويجياً عادة) روي أندرسون يقدّم بدوره ثالث ثلاثيّـته، تلك التي بدأها بفيلمه الرائع «أغاني من الطابق الثاني» (2000) و«أنتم، الأحياء» (2007). العنوان مستمد من لوحة بيتر بروغل «صيادون في الثلج».

Manglehorn | David Gordon Green (الولايات المتحدة)
مانغلهورن 
آل باتشينو في بطولة هذا الفيلم لاعباً دور رجل مرّ به العمر ولا زال متحسّراً على خسارته حبّـه الوحيد. المخرج  ديڤيد غوردون غرين الذي قدّم «جو» (مع نيكولاس كايج) في دورة العام الماضي، يعود إلى المهرجان ذاته بهذا العمل الدرامي. مع باتشينو كل من هولي هنتر وكريس ماسينا.

Nobi/ Fires on the Plain | Shin'ya Tsukamoto  (يابان
نوبي/ حريق في السهل
•  إقتباس جديد لرواية أوكا شوهاي المنشورة سنة 1951 والتي قام المخرج الرائع كون إتشيكاوا بتحقيقها سنة 1959 حول رجل يحاول البقاء حيّـاً في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية. الحريق المذكور هو رمز للقنبلة النووية. 

Good Kill | Andrew Niccol (الولايات المتحدة)  
قتل جيّد

إيثان هوك موجّـه طائرات "درون" التي تُـقاد من دون طيّـار وتنفّـذ مهمّـات القصف المطلوبة منها. ذات يوم يبدأ ضميره بالصحو وما يكتشفه سوف يقض مضجعه. مع في البطولة زاو كرافيتز وجانيواري جونز وبروس غرينوود.

99 Homes | Rahim Bahrani (الولايات المتحدة
99  منزلاً
المخرج الإيراني رحيم بحراني الذي يعيش ويعمل في أميركا يقدّم فيلماً جديداً في "ڤينسيا» وهو الذي كان اشترك بدورة 2012 بفيلم «بأي ثمن». فيلمه الجديد يدور حول رب عائلة خسر منزله ويحاول إستعادته عبر العمل لدى صاحب عقارات كان سبب مشكلته. أندرو غارفيلد، مايكل شانون، لورا ديرن في البطولة.

Tales | Rakhshan Bani-Etemad  (إيران
حكايات 
طلة نادرة للمخرجة الإيرانية راخشان بني إعتماد التي عادة ما تعرض أعمالها داخل الجمهورية. الحكاية غير معروفة لكن "سيدة السينما الأولى"، كما تلقّـب المخرجة ذات السنوات الستين، عادة ما تطرق باب السياسة في أعمالها.

Chuang ru  Zhe | Siaoshuai Wang  (الصين
فقدان ذاكرة أحمر
•  فيلم تشويقي للمخرج جواشواي وانغ الذي نال فضية مهرجان برلين سنة 2007 عن فيلمه الدرامي العاطفي «في الحب نثق». لا معلومات عن حبكة فيلمه الجديد.

La Rançon de la Gloire | Xavier Beauvois (فرنسا
ثمن الشهرة 
عودة المخرج أكزافييه بيوڤوا بعدما كان نال سعفة "كان" الذهبية عن فيلمه «عن الآلهات والرجال» (2010). المخرجة اللبنانية نادين لبكي لديها دور مساند في الفيلم لجانب الأميركي بيتر كويوتي والفرنسية إيزابيل كايلات.

Hungry Heart  | Saverio Costanzo  (إيطاليا
قلوب جائعة 
مينا (ألبا روهراتشر) وجود (أدام درايڤر) يلتقيان في نيويورك ويقعان في الحب لكن ثمة ظروف تهدد حياتهما في هذه الدراما الخفيفة.

Il Giovane Favoloso | Mario Martone  (إيطاليا
الشاب البديع 

يكرر المخرج ماريو مارتوني ظهوره لكنه قلما يحقق علامته الفارقة دولياً. هذه المرّة يحقق فيلماً تاريخياً- بيوغرافياً عن الشاعر والكاتب الإيطالي جياكومو ليوباردي (1798-1837) ويؤديه إليو جرمانو

Le Dernier Coup de Marteau | Alix Delaporte  (فرنسا
آخر ضربة مطرقة 
من المخرجة أليكس ديلابورت التي سبق وقدّمت فيلماً قصيراً لمهرجان ڤينسيا عرض في دورة 2006 ثم فازت بجائزتي مهرجان دوڤيل و"النجمة الذهبية" عن فيلمها الطويل «أنجل وتوني».

Pasolini | Abel Ferrara  (إيطاليا/ فرنسا/ ألمانيا
بازوليني 

يلقي المخرج الأميركي أبل فيرارا نظرة (روائية) حول الأيام الأخيرة من حياة المخرج الإيطالي بيير باولو بازوليني. يقوم بدور بازوليني وليام دافو وتتوزع الأدوار الرئيسية الأخرى على ماريا دي ميديوريس وغلادا كولاغراند وريكارو سكاماريكو.

Three Hearts | Benoît Jacquot  (فرنسا
ثلاثة قلوب 
•  بدأ المخرج بنوا جاكو العمل مساعدا لمرغريت دورا قبل أن يتحوّل إلى الإخراج سنة 1973. أحد ذروات نجاحه الحديثة إختيار مهرجان برلين لفيلمه السابق «وداعاً يا ملكتي» لإفتتاح دورة العام 2012. الفيلم الحالي دراما تجمع بين كاثرين دينوڤ، شيارا ماستروياني وشارلوت غينزسبورغ.

Sivas | Kaan Mujdeci  (تركيا
سيڤاس 
كل ما هو معروف عن هذا الفيلم هو أن العنوان هو إسم الولد بطل الفيلم وهذا هو فيلم المخرج التركي كان مجدي الأول.

Anime Nere | Francesco Munzi  (فرنسا
«أنيمي نير» 
•  ولا شيء عن هذا الفيلم أيضاً الذي يحققه الجديد فرنشسكو مونتزي من بطولة ماركو ليوناردي الذي كان صغيراً حين لعب «سينما باراديزو» سنة 1988

Far From Men | David Oelhoffen  (فرنسا
بعيداً عن الرجال
  أستاذ فرنسي (فيغو مورتنسن) يتعرّف على رجل مطلوب من قبل السلطات الفرنسية (رضا الكاتب) ويحتار بين صداقته له وتسليمه. 

The Look of Silence | Joshua Oppenhaimer  (دنمارك
نظرة الصمت
•  المخرج الذي قدّم «فعل القتل»، جوشوا أوبنهايمر، يعود في فيلم تسجيلي جديد يبحث فيه عن ضحايا وقتلة آخرين. يجدهم هنا في عائلة عانت من إستبداد السلطات الإندنوسية ويضعها في مواجهة قاتل أحد أفراد العائلة.



All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2014

1 comment:

  1. الاستاذ محمد رضا
    قرات المقال الذي تذكر فيه ان الممثلين العرب توغلوا في السينما منذ أكثر من مئة سنة ولفتني أنني قرأت لك سابقاً مقالة مشابهة حول ممثل من لبنان قلت أنه أول ممثل عربي في السينما الأميركية. ولا اعتقد ان هذا الممثل الذي ذكرت والذي نسيت اسمه مذكور في مقالتك الجديدة. هل من الممكن الافصاح وفي اي فترة من فترات السينما ظهر هذا الممثل؟
    مع الشكر لكل هذه المتعة التي تحملها مقالاتك التي اتابعها منذ زمن بعيد

    أنطوان أبي حيدر

    ReplyDelete

Disqus Shortname

Comments system