أصدقاء السينما.

مشاكل الفيلم القصير

ثقافة الفيلم القصير لا زالت غائبة عن الحضور في عموم العالم العربي. يتمنى الناقد لو أن هناك مرجعاً مطبوعاً على الورق أو منشوراً على الإنترنت يؤدي دور الخازن لتاريخ وحاضر ومن ثم مستقبل الأفلام القصيرة وصانعي والمعلومات الكفيلة بأن تعيش طويلاً جداً من بعد عرض الفيلم.

هذا طبيعي في أساسه لأسباب عديدة ليس أقلها واجبنا حيال هؤلاء المخرجين الذين ينصرفون اليوم لحياكة مستقبلهم في السينما في الغد. لكن هناك سبب مهم آخر وهو أن عمر الفيلم القصير… قصير. بعد عروضه في هذا المهرجان أو ذاك، أو ربما في عدة مهرجانات، يرتاح في مكانه الأثير بجانب ذكريات صانعه. يتحوّل إلى تاريخ قد لا يعود إليه أحد إلا لُـماماً.

محطاتنا التلفزيونية العابقة بكل أنواع التسلية وبرامج الصباح والمساء المسروقة أفكار معظمها من برامج غربية والأفلام الهشّـة ليس لديها مكان للفيلم القصير. لا تعرف كيف تكوّن له جمهوراً رغم أن المسألة ليست بحاجة إلى أرخميدس مطلقاً. وحجتها في أنها ليست جمعيات خيرية لتورد الثقافة والفن من دون طائل مادي باتت معروفة. المشكلة هي أن عليها الإسهام في تأسيس الثقافة الفنية ومساعدة الأجيال ولو بقسط محدود.



محمد رُضا

Aug 19, 2014

جماليات ديڤيد لين | الإخراج للتلفزيون والإخراج للسينما | مهرجان لوكارنو | فهم السينما 2 | لورين باكول | جيمس براون وأفلام الغناء | مناحيم غولان


 العدد 860 * السنة 8 

 في هذا العدد  
 الصفحة الرئيسية   
راح واستراح: أعمال المنتج والمخرج مناحيم غولان [+ فيلموغرافيا: مخرجون معروفون تعاملوا معه]

 الصفحات العليا 
* ميسر المسكي  يتناول فيلم «إبنة رايان» لعميد السينما الجمالية الغربية "المخرج الراقي" ديڤيد لين. 
* عدنان مدانات  يعالج مسألة الفوارق الكامنة بين الإخراج التلفزيوني والسينمائي ويرى تطوّراً شكلياً في إخراج الدراما التلفزيونية.
* مهرجانات:  هوڤيك حبشيان يكتب من لوكارنو عن الدورة الجديدة العملاقة  لمهرجانها السنوي وخيبة أمله في «لوسي».
* فهم السينما 2:  يواصل محمد رُضا  الكتابة عن جذور سينما المؤلّـف ودور الحرب العالمية الثانية في بلورتها.
* ممثّــلة :  مسيرة الراحلة لورين باكول ممثلة تحصي أنفاسها وتعلم همفري بوغارت كيف يصفّـر  | محمد رُضـا
* هوليوود :  الفيلم الجديد عن حياة المغني جيمس براون ينضم إلى قافلة طويلة من السير السينمائية لمغنين متعبين.

 عواميد  
* سنوات ضوئية:  توازنات مهرجان ڤينيسيا. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  راح واستراح 
  مناحيم غولان: أنتج أكثر من 200 فيلم بينها
العنصري والرديء والركيك 

  في الثامن من هذا الشهر مات المخرج والمنتج الإسرائيلي مناحيم غولان عن 85 سنة وهبّـت مجلة "ڤاراياتي" الأميركية تغدق عليه المواصفات الحسنة كما لو كان أكيرا كوروساوا عصره أو ستانلي كوبريك زمانه، وهي تعلم أن غولان كان ألعبانياً تجارياً قام في السنوات الأخيرة من الثمانينات بحملات إعلانية لأفلامه على صفحاتها، وصفحات «ذ هوليوود ريبورتر» و«سكرين إنترناشنال» ولم يدفع أثمانها. لا أدري إذا ما فعل ذلك لاحقاً، لكن ما هو مؤكد أن الرجل أعلن إفلاس شركته "كانون"، التي بدورها حاول البعض تصويرها، ولا يزال، كما لو كانت واحدة من أهم شركات الفن السينمائي، علماً بأن 96 بالمئة من إنتاجاتها (وهي الشركة التي ألّـفها غولان مع إبن عمّـه يورام غلوبوس لتنتج أكثر من مئتي فيلم تشبه الإنزال السريع) لم تكن سوى خبطات تجارية والإكثار منها كان بهدف السيطرة على سوق السينما بأقل سعر ممكن. العناوين كانت كبيرة والصلب كان نصف ملمتر في أفضل الأحوال.

كان أسم مناحيم غولان قبل حرب 1967 مناحيم غلوبوس، لكنه غيّـر إسمه الأخير إلى غولان Golan لإعتبارات وطنية كما كان يقول. وهو شارك بقصف القوّات المصرية حين كان طيّاراً حربياً في تلك السنة وقال ذلك دائماً بفخر. في إحدى سنوات منتصف الثمانينات نقلت مجلة «سكرين إنترناشنال» حادثة وقعت أمام محررها عندما ضمّّـهما المصعد الهابط إلى باحة الفندق. في المصعد كان هناك عاملاً في الفندق يحمل برتقالاً. التقط غوران برتقاله وسأله من أين هذا البرتقال، فأجابه العامل "من المغرب"، رماها غولان من يده في أرض المصعد وقال «أجلبوا برتقال يافا».
بعيداً عن مبادئه «الوطنية» التي سينعكس منها الكثير في أفلامه، كما سنرى، ليس غريباً أن تكتب عنه الصحف والمواقع الإسرائيلية مادحة فهو كان إبنها البار والأنجح في الشهرة والإعلام. أطلقت عليه إسم «أب السينما الإسرائيلية» ولو أنه لم يكن، تاريخياً، لا أول مخرج ولا أول منتج إسرائيلي حقق أفلاماً فيها. المؤكد أنه كان الأكثر نشاطاً من كل السينمائيين الإسرائيليين مجتمعين. ولو أن هذا النشاط كان استهلاكاً أكثر منه فنّـاً بكثير. فهو أنجز العديد من الأفلام التي لا قيمة فنية لها ومنها سلسلة من بطولة تشارلز برونسون تحت عنوان «رغبة موت» Death Wish الذي كان، ككثير من أعمال غولان الأخرى، مجرد منح الشخص الواحد حق القتل بحجة الدفاع عن النفس.
هو أيضاً منتج سلسلة «ذا دلتا فورس» (بدءا من العام 1985). صوّر الفيلم الأول، قيام الفرقة العسكرية الأميركية، بقيادة تشاك نوريس، بالهجوم على "مراكز تدريب وإرهاب فلسطينية في لبنان" وإبادتها، حسب وصف الفيلم.
Delta Force تشاك نوريس في 

لائحة أفلامه تبدأ من عام 1963 عندما أخرج «إلدورادو»، ليس فيلم الوسترن الراقي (قياساً) الذي حققه هوارد هوكس بعد ثلاث سنوات، مع جون واين وروبرت ميتشوم، بل كعمل من إنتاجات مطلع الستينات الإسرائيلية. سنة 1963 شهدت خمسة أفلام انتجت هناك بينها فيلمين من إخراج مشترك واحد بإسم «لا تقل كلمة لمورغنتسين» و«زوجة البطل»
مناحيم غولان هو الوحيد بين مخرجي الأفلام الخمسة الذي داوم العمل. فيلمه اللاحق «ثمانية ضد واحد» كان من إخراجه وإنتاجه أيضاً حققه سنة 1964 لجانب فيلم آخر عنوانه «داليا والبحارة»، كلها دراميات لم تخترق حاجز الزمن شأنها في ذلك شأن معظم أفلامه مخرجاً في تلك الفترة. لكنه نشاطه كمنتج ترك محلياً داخل الكيان أثراً أوقع  سنة 1965 عندما أنتج «صلاح» حول عائلة يهودية من اليمن قررت النزوح إلى الكيان بعد سنة على إغتصابه فلسطين يرأسها صلاح (الممثل توبول). مراميها السامية ووجهت بالمتاعب التي نشأت عن اضطرارها للعيش في خيمة مقابل العمارة التي ستعيش فيها والتي تأخرت الجهات الحكومية في إعدادها.
كان «صلاح» أول فيلم ذي نبرة سياسية بعده عرفت أفلام غولان اللعب على أوتار السياسة من موقع صهيوني لا جدال فيه، كما الحال في «تيڤي وبناته السبعة» الذي أخرجه العام 1968 لحساب شركة ألمانية (غربية آنذاك كون ألمانيا كانت لا تزال منقسمة). بعد عامين أخرج «هجوم عند الفجر» حول عملية للكوماندوس الإسرائيليين على مخيم تم اعتقال جنود إسرائيليين فيه لإنقاذهم. كم الضغينة المبثوثة في أركان هذا الفيلم سينتقل إلى أفلامه الأخرى من النوع ذاته.
في العام  1979 وبعد أن قام وإبن عمّـه يورام غلوبوس بإنتاج بضعة أفلام أسسا شركة بإسمهما وكان أول نتاج للشركة هو «العرس حسب أسلوب تل أبيب»، كوميديا من إخراج جووَل سيلبرغ.
سنة 1980 أسسا شركة جديدة بإسم «كانون» وانتقلا بإعمالهما إلى هوليوود. الإنتاج الأول هو «العاهرة السعيدة تذهب إلى هوليوود»، ولو أنهما لم يقصدا التماثل بالعنوان طبعاً. الفيلم الثاني في الولايات المتحدة كان من تلك الأنواع الرومانسية الذابلة وكل عناصرها الأولى وراء الكاميرا كانت من اليهود. لا اعتراض على الهوية الدينية، لكن وجود بواز دافيدسون مخرجاً وكاتباً وشالوم هانوش موسيقاراً وأدام غرينبورغ مصوّرا وجون كوزلوفسكي مونتيراً، لجانب أن إنتاجه لغلوبوس وغولان ليس سينما بل وكالة.
في العام 1974 قام المنتج الإيطالي دينو ديلارونتيس بتحقيق فيلم للمخرج مايكل وينر بعنوان «رغبة موت» كتبه كل من برايان غارفيلد ووندل ماييس حول مهندس معماري مسالم أسمه بول كيرسي (تشارلز برونسون) يعيش في نيويورك وينبري لتعلّـم القتل بعدما تم اغتصاب وقتل زوجته. لا يعرف هوية القتلة الذين هم مجرد عصابة من عصابات الشوارع. رئيسها يحمل صليباً كبيراً على صدره وإلى هذا الصليب سيوجه كيرسي رصاصة بعدما استطاع، وبعدما قتل عدداً من الأبرياء لمجرد أن حظوظهم السيئة دفعتهم لمواجهته، تحديده كقاتل زوجته. 
Death Wish II تشارلز برونسون (إلى اليسار) في

الرمز (الرصاصة الموجهة لرمز مسيحي) لا يحتمل تأويلات عديدة، لكن الفيلم، الذي حقق نجاحاً معقولاً أعاد لتشارلز برونسون توهجه، لفت ناظري إبني العم فاشتريا حقوقه وأطلقا بعده عدّة أجزاء كل واحد منها أسوأ من سابقه (لا أبالغ أو أتجنّـى).
هذا النوع من الإنتاجات تكرر كمنوال عمل: اشترت «كونان» أيضاً حقوق فيلم «سوبرمان» وأنتجت الحلقة الرابعة منه )سيدني ج. فيوري، 1987) الذي لا يقارن بسوابقه. كما حقق غولوبوس وغولان نسخهما من «صحارى»  و«هرقل»  و«علاء الدين» و«الجميلة والوحش» و«السندباد والبحار السبعة» و«شبح الأوبرا» و«إيمانويل (تصوّر) وجميعها إعادات صنع و-من دون إستثناء- أفلام مهدورة القيمة والمكانة.
وهناك مسلسلات سينمائية قام بها مثل «برادوك: مفقود في المعركة» (ثلاثة أجزاء) و«دلتا فورس» (جزآن) و«المبيد» (جزآن).  إلى جانب أفلام كان القصد منها العودة إليها في حلقات متتابعة فيما لو نجحت لكنها لم تنجح مثل «سيبورغ» و«صالصا» و«بلودسبورت»
في الإجمال ومن أصل أكثر من مئتي فيلم هناك حفنة من عشرة أفلام يمكن النظر إليها بجدّية ليس من بينها أي فيلم من إخراج مناحيم غولان.

كان غولان يحيط نفسه بهالة إعلامية راغبة في الإستفادة من مئات الصفحات الإعلانية التي كان يوزّعها على المجلات السينمائية الصادرة في كل دورة من دورات مهرجان "كان"، علماً بأن ما تردد في أواخر حياة شركة «كانون» التي ترأسها وإبن عمّـه، أنها عجزت عن دفع قيمة الإعلانات التي نشرتها في بعض السنوات التي سبقت مباشرة طوي صفحة الشركة التي كانت، حسب سينمائيين هوليووديين، توسّـعت أكثر مما استطاعت بعدما ابتاعت صالات ودور عرض سينمائية في لندن وبعض الدول الأوروبية الأخرى.
ومن بين ما نُـشر بإعجاب عنه حينها أنه اتفق مع المخرج الفرنسي جان-لوك غودار على أن يحقق له فيلم «الملك لير» (1987) وأن التوقيع جرى على الفور فوق محرمة ورق وفّـرها المطعم الذي التقى به المنتج والمخرج فيه. الفيلم، الذي لا علاقة له بمسرحية وليام شكسبير كما وضعت، تكلّـف مليوني دولار لكنه عرض تجارياً في فرنسا فقط بينما شهدت عروضه الفنية ثلاث مهرجانات هي "كان" وتورنتو ونيويورك ما بين 1987 و1988.
Runaway Train  من فيلم أندريه كونتشالوفسكي لحساب كونان

إنه العام الذي سجّـلت فيه شركة كانون خسائر قدّرت بـ 98 مليون دولار والذي سبق تعويم «كانون» وإنشاء شركة أخرى بإسم 21st Century Pictures. وفي حين أن معظم أفلامه، منتجاً ومخرجاً، كانت ركيكة وبالغة السعي لإرضاء الذوق السائد من العموم، بأفلام مثل «بلودسبورت» و«فوق القمّـة» و«بعد الجنس» و«مفقود في المعركة» و»سيبورغ» و«صالصا» و«أشغال شاقة على كوكب الأرض»، إلا أنه سعى لربط نفسه بمجموعة من المشاريع لمخرجين كبار. لجانب غودار، أنتج «بارفلاي» و«معزوفة لإثنين» و«قطار الهروب» من إخراج أندريه كونتشالوفسكي و«غبي حب» لروبرت ألتمن و«صرخة في الظلام» لفرد شيبيسي و«تيارات الحب» لجون كازافيتيز.
والضغينة حيال كل ما هو عربي لم تضمحل أو تختفي في أوج نجاحاته. بعد «هجوم عند الفجر» شاهدنا تراهاته في «السفير» (ج. لي تومسون- 1984) و«دلتا فورس» (1986) الذي صوّر مع العنصري تشاك نوريس العرب كإرهابيين جديرين بالقتل. لا نتكلم عن داعش وداهش والفواحش فهؤلاء عصابات لم تكن ولدت آنذاك، بل عن الفدائيين الفلسطينيين داخل مخيماتهم اللبنانية. وكما الحال أيضاً في «غارة على عنتابي» حيث اختلط الواقع بالأغراض السياسية. في عموم هذه الأفلام وغيرها كانت لزاما إعتبار أن «العربي الطيّب هو العربي الميّـت».
طبعاً يمكن النظر إلى نجاحاته التجارية بعين الإعجاب إذا ما فصلت السياسة عن المادّة. لقد أنجز كل تلك الأفلام من لا شيء، لكن معظم ما أنتجه لا ينتمي إلى الفن. وأولئك المخرجين المعروفين الذين عملوا له (القائمة أدناه) لم يكونوا جميعاً جيّدون. 
من ناحية أخرى، كان وطنياً للكيان العنصري الصهيوني ذاته. ساعد مواطنه موشي مزراحي على تحقيق ثلاثة أفلام واستمر في تحقيق أفلام «إسرائيلية» وساعد مخرجين إسرائيليين آخرين في الوصول إلى هوليوود (ولو عبر أفلامه هو فقط لردح طويل كما حال بواز دافيدسون الذي أخرج لغولان سبعة أفلام صغيرة وركيكة أولها «ليمون بوبسايكل» سنة 1978) وجمع من حوله كل من إنتمى طائفيا إلى ديانته وسياسياً إلى عصبته.  

  فيلموغرافيا  
  مخرجون معروفون عملوا معه 
Robert Altman
- Fools for Love (1985) ***

John Casavetes
- Love Streams (1984) ***

Jerry Schatezberg
- Street Smart  (1987) ***

Liliana Cavani
- The Berlin Affair (1985) **

John Frankenheimer
- 52 Pick-Up  (1986) **

Jean-Luc Godard
- King Lear (1982) ***

Tobe Hooper
- Life Force (1985) **
- Invaders From Mars (1986) **
- The Texas Chainsaw Massacre 2 (1986) **

Andrei Konchalovskie
- Maria's Lovers  (1984) ***
- Runaway Train (1985) ****
- Shy People (1987) ****

Andrew V. McLaglen
- Sahara  (1983) **

Moshé Mizrahi: 
- Malkat Hakvish (1971)
- Abu el Banat (1974) **
- War and Love (1985) ----

Herbert Ross
- Dancers (1987) *

Fred Schepisi
- Cry in the Dark (1988) **

J. Lee Thompson
- 10 to Midnight (1983) **
- The Ambassador (1985) **
- King Solomon's Mine (1985) **
- Murphy's Law (1986) ***
- Firewalker (1986) ----
- Death Wish 4 (1987) *

Michael Winner
- Death Wish 2 (1982) **
- The Wicked Lady (1983) **
- Death Wish 3 (1985) *

Franco Zeffirelli
- Otello (1986) ***




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[غير مسموح إعادة نشر أي مادة في «ظلال وأشباح» من دون ذكر إسم
المؤلف ومكان النشر الأصلي وذلك تبعــاً لملكية حقــوق المؤلف المسجـلة في 
المؤسسات القانونية الأوروبية]

All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2014

No comments:

Post a Comment

Disqus Shortname

Comments system