أصدقاء السينما.

مشاكل الفيلم القصير

ثقافة الفيلم القصير لا زالت غائبة عن الحضور في عموم العالم العربي. يتمنى الناقد لو أن هناك مرجعاً مطبوعاً على الورق أو منشوراً على الإنترنت يؤدي دور الخازن لتاريخ وحاضر ومن ثم مستقبل الأفلام القصيرة وصانعي والمعلومات الكفيلة بأن تعيش طويلاً جداً من بعد عرض الفيلم.

هذا طبيعي في أساسه لأسباب عديدة ليس أقلها واجبنا حيال هؤلاء المخرجين الذين ينصرفون اليوم لحياكة مستقبلهم في السينما في الغد. لكن هناك سبب مهم آخر وهو أن عمر الفيلم القصير… قصير. بعد عروضه في هذا المهرجان أو ذاك، أو ربما في عدة مهرجانات، يرتاح في مكانه الأثير بجانب ذكريات صانعه. يتحوّل إلى تاريخ قد لا يعود إليه أحد إلا لُـماماً.

محطاتنا التلفزيونية العابقة بكل أنواع التسلية وبرامج الصباح والمساء المسروقة أفكار معظمها من برامج غربية والأفلام الهشّـة ليس لديها مكان للفيلم القصير. لا تعرف كيف تكوّن له جمهوراً رغم أن المسألة ليست بحاجة إلى أرخميدس مطلقاً. وحجتها في أنها ليست جمعيات خيرية لتورد الثقافة والفن من دون طائل مادي باتت معروفة. المشكلة هي أن عليها الإسهام في تأسيس الثقافة الفنية ومساعدة الأجيال ولو بقسط محدود.



محمد رُضا

May 9, 2014

خمسون سنة على «دكتور سترانجلوڤ» | أفلام تسقط بفعل الموزّعين وأصحاب الصالات | الكتابة للسينما: أين النص؟ | تصوير: لماذا العمق أكثر من مهم وكيف؟



جديد "ظلال وأشباح":  السنة 8 العدد 852
الملفّـات
سيناريو:   ليست الكتابة للسينما ملزمة بإتباع أسلوب معيّـن لا بديل له. بعض الأفلام تعتمد على إخراج لا يمكن للسيناريو أن يستوعبه، كما يرى الناقد عدنان مدانات
تصوير:  ما أهمية العمق في الفن عموماً وفي السينما خصوصاً؟ هذا بعض ما على المخرج معرفته قبل أن يشمّـر عن ساعديه لمشروعه الجديد |  محمد رُضــا
الصفحات الرئيسية
لماذا فشلت عروض بعض الأفلام اللبنانية الحديثة؟ لماذا لا تُـمنح كل معطيات النجاح؟ | هوڤيك حبشيان يسأل ويجيب.
خمسون سنة مرّت على فيلم ستانلي كوبريك الساخر من الحرب الباردة والمحذّر من تلك الساحنة بين القطبين الروسي والأميركي | محمد رُضــا
العمود
  في فيلم هال آشبي الكوميدي «التواجد هناك» وضع يمكن تطبيقه على حالة الإعلام والسياسة العربيين | مهند النابلسي

عروض |  شقوق في هوية الفيلم اللبناني
هوڤيك حبشيان

يلقي الزميل هوڤيك حبشيان نظرة على كيف تُـعامل الأفلام اللبنانية المختلفة عن السائد. ليس أنها الوحيدة التي تعامل على نحو يحـد من طموحاتها، بل مشكلتها قابلة للحل.
فيليب عرقتنجي كما في فيلمه «ميراث»٠

المخرج اللبناني فيليب عرقتنجي، صاحب عدد من الأفلام الوثائقية والروائية، يحملنا في "ميراث" الى عالم فانتازي يبحر على أمواج التاريخ والحكايات الشخصية والآمال الصامدة والخيبات والألم والذاكرة المغتالة. في سيرته المصوّرة الموزعة بين المتخيل والواقع، يطرح على نفسه أسئلة عدة: ما هذه الحتمية العجيبة التي تعيد اللبناني دائماً الى نقطة الانطلاق أو نقطة الصفر؟ حيناً تعيده الى الميناء التركي الذي منه هاجرت جدته الى لبنان. وحيناً الى البلد (فرنسا) الذي ظل ملجأً له من القتل والدمار؟ ودائماً، الى الماضي المحمّل ذكريات بعيدة قريبة ليس من فكاك منها ما دام حيّاً؟ لقطة بعد أخرى، حكاية بعد ثانية، نرى كيف يكرر التاريخ نفسه ويفرز دائماً النتيجة نفسها: تشرد، ضياع، شقوق في الهوية. هناك العديد من القصص والذكريات في لبنان، هذا الفيلم يروي إحداها، معاناة الكثير من اللبنانيين الذين يعيشون حيرة البقاء أو الرحيل الأبدية التي تكاد تكون نصيباً جماعياً في بلد الهجرة المستمرة.
لسخرية القدر، يواجه الفيلم الرحيل ايضاً، ليس من لبنان الى الخارج، بل من الصالات التجارية التي تؤويه لأسابيع معدودة فقط؛ صالات لا يهمها الا الربح والكسب السريع ولا تميز بين منتوج وآخر ولا تملك ايّ خطة للنهوض بالسينما المحلية وتشجيعها. لا قانون يحمي الفيلم اللبناني للأسف، في عقر داره، وسط جشع التجارة. بلدان كثيرة تضع كوتا معينة لحماية منتوجها المحلي، أين نحن منها؟ في لبنان، لا يزال الفيلم المحلي خاضعا لأهواء السوق ومنطق العرض والطلب. الآلية المعتمدة عند مستثمري الصالات في لبنان هي استبدال ايّ فيلم بآخر عندما يكون هذا الفيلم الأقل ايراداً من بين الأفلام المعروضة في الصالة المعنية. يعني، بكلام آخر: الفيلم الذي يجذب أقل عدد من المشاهدين في الاسبوع هو الذي يغادر الشاشات. هذا يعني ايضاً ان على الفيلم اللبناني، ذي الموازنة الضئيلة والدعاية المحدودة، أن يصارع أعمالا هوليوودية كبرى تجذب ألوف المشاهدين ولديها خطة ترويجية وجمهور جاهز. المسألة أشبه بصراع بين داوود وغوليات! الفيلم اللبناني - أو عموماً الأفلام المستقلة، في حاجة الى فترة زمنية أطول لجذب جمهوره المحتمل. ولكن ما يحصل انه يُرغَم على مغادرة الشاشات، قبل أن يتسنى له ملاقاة جمهوره في منتصف الطريق. في غياب الدعاية، يعتمد السينمائي اللبناني على ما تتناقله الألسن من كلام ايجابي في حقّ الفيلم، وما يقوله الذي شاهد الفيلم الى صديقه وجاره وقريبه.
ما سبق أن حدث مع فيلم "عصفوري" لفؤاد عليوان، يتكرر اليوم مع فيلم عرقتنجي الذي استقطب 18 ألف مشاهد على مدار شهر من العرض في الصالات اللبنانية. نتيجة جيدة لفيلم وثائقي، علماً ان الأفلام الوثائقية القليلة التي نزلت الى السوق لم تستقطب الا حفنة من المشاهدين، ومن بينها "ليال بلا نوم" لإليان الراهب و"النادي اللبناني للصواريخ" لخليل جريج وجوانا حاجي توما، على الرغم من مساندة الصحافة لهذين الفيلمين. يستغرب عرقتنجي اصرار مستثمري الصالات على التضييق على الفيلم وحصره في عدد قليل من الصالات (انطلق في عشر منها). يقول: "من بين الأفلام الثلاثة التي يستمر عرضها، سجل "ميراث" أقل نسبة تراجع (18 في المئة) مقارنة بفيلمين آخرين سجلا تراجعاً بين 62 و68 في المئة، علماً ان الفيلم لا يُعرض الا في خمس صالات. ويذكر عرقتنجي أن فيلمه السابق، "تحت القصف"، استقطب 45 ألفا و472 مشاهداً، وظل مستمراً في الصالات لعشرين اسبوعاً، مع ان ايراده الاسبوعي لم يتجاوز ما يحقق "ميراث" الآن؟ فلماذا لا يُعطى الفيلم كل احتمالات النجاح؟ لا يكفي ان السينمائيين يلجأون الى الخارج لتمويل أعمالهم في ظلّ غياب أي مصدر لبناني للتمويل؛ عليهم ايضاً شحذ مكان لهم على شاشات بلادهم. الطريق لا تزال طويلة...


خمسون سنة على أول قنبلة نووية فوق موسكو
ستانلي كوبريك وخطر الإبادة في «دكتور سترانجلوڤ»
محمد رُضــا

 قبل 50 سنة قام ستانلي كوبريك بتحقيق فيلم حول جنون الحرب ساخراً من معطياتها ومن دوافعها غير المعلنة. التالي نظرة شاملة لذلك الفيلم.
سلم بيكنز كما بدا في «دكتور سترانجلوڤ»٠

الظروف التي أدّت إلى إلقاء قنبلة نووية على مدينة موسكو السوفييتية سنة 1964 لا زالت مثيرة للدهشة خصوصاً وأن الصاروخ الفاتك خرج من مخزنه في الطائرة التي تم إرسالها للمهمّـة وقد ركب عليها ملاح الطائرة. كان قد وصل إلى مشارف المدينة وحاول إطلاق القنبلة لكن زر الإطلاق لم يعمل. الطريقة الوحيدة التي بقيت أمام الملاح، وهو المايجور "كينغ كونغ"، كما أسمه، هو أن يخرج من الطائرة إلى حيث الصاروخ ويطلقه يدوياً. وها هو ينطلق فعلاً بإستثناء أن كينغ كونغ راكب فوقه.
اللحظة مخيفة، لكن كينغ كونغ لا يهاب، وها هو يرفع قبّـعته التكساسية العريضة ويطلق الصرخة «هييييي هااااا».
لبعض من وُلد بعد 1964  لابد من الإسراع للقول أن هذه الحادثة وقعت في السينما فقط. في العام الذي سبق، أنجز المخرج الراحل ستانلي كوبريك (1928-1999) فيلمه العاشر «دكتور سترانجلاف: أو كيف توقّـفت عن القلق وأحببت القنبلة» الذي شهد عرضه الأول عالمياً في التاسع والعشرين من شهر يناير (كانون الثاني)، والذي لا يزال يعني الكثير لمن شاهده في أي سنة تلت بعد ذلك وإلى اليوم. خمسون سنة من عمر فيلم لاه، ساخر، سوريالي المواقف، يحب زكزكة المواقف والوخز في الخواصر والفيلم لا يزال حاضراً. لماذا يغيب والأوضاع التي استوجبته لا زالت بدورها حاضرة؟
ثم أنه ليس أي فيلم لاه، ساخر، سوريالي المواقف ويحب الزكزكة والوخز، بل هو من إخراج واحد من كبار فناني العصر. قبله كان ستانلي كوبريك أسس نفسه تدريجياً لكن بأفلام قليلة. حقق فيلمه الأول «الأب الطائر» سنة 1951 وكان تسجيليا قصيراً حول رحلة أب مكسيكي عائد إلى بلدته وفيلمه الروائي الأول «يوم القتال». بعد عامين عاد بفيلم ركيك الصنعة لكنه يوفّـر بعض ما ستقوم عليه سينماه وهو «خوف ورغبة». مثل غالبية أفلامه اللاحقة، كان عن الفرد والحرب. في العام 1953 أيضاً أخرج وصوّر «البحارون» قبل أن ينتقل سنة 1955 إلى «قبلة القاتل» عن سيناريو كتبه. فيلمه الأهم في تلك الحقبة خرج سنة 1956 وتبلور كأحد أفضل أفلام العقد البوليسية بأسره وهو «القتل» مع سترلينغ هايدن وزمرته من اللصوص الذين يحاولون ردء الفقر والجريمة معاً عبر عملية سرقة غلّـة سباق جياد. الكيفية التي اشتغل فيها المخرج على تقديم الأحداث من أكثر من وجهة نظر من دون أن نرى الحدث ذاته مكرراً فعل فني سبقه إليه أكيرا كوروساوا في «راشومون» سنة 1950. على ذلك، هناك فرسخ بعيد بين الفيلمين.
عودة إلى الحرب وموقف متشدد منها في «ممرات المجد» (1957) ثم حرب في فترة مختلفة في غضون «سبارتاكوس» (1960) وبعد «لوليتا» (1962) الهادر إثارة، أنجز «دكتور سترانجلوف». أفلامه الأخرى التي تعاملت والحرب على نحو أو آخر «باري ليندون» (1975) و«سترة معدنية واقية» (1987)، طبعاً إلا إذا اعتبرنا أن باقي أعماله («2001: أوديسا الفضاء» و«كلوكوورك أورانج» و«اللمعان» ثم فيلمه الأخير «عينان مغمّـضتان بإتساع»، هي أفلام حروب على مستوى شخصياتها الفردية على الأقل).

إحذر الماء
ما جعل «دكتور سترانجلوف» مختلفاً (ولا يزال) هو أنه لم يشبه فيلماً آخر ولا يزال فريداً من نوعه إلى اليوم. هذا الفيلم الأبيض والأسود الخارج من ثنايا الحرب الباردة التي نعاود حضورها هذه الأيام، يدور حول جنرال جاك ريبر (سترلينغ هايدن) الذي أمر بإرسال طائرة B-52 ، وكان لها طنّة ورنّـة بين أسلحة الطائرات المختلفة، لكي تدك الإتحاد السوفييتي بقنبلة نووية. المشكلة هي أن مثل هذا الأمر لا يمكن ردّه. تحت أي ظرف لا يمكن لكينغ كونغ أن يقلع عن مهمّـته حتى ولو كان ذلك بناءاً على طلب من رئيس الجمهورية بنفسه. 
الخاطر مخيف، لكن القصّـة، كما كتبها بيتر جورج تحت عنوان «إنذار أحمر» واقتبسها كوبريك وتيري ساذرن إلى سيناريو، تقوم على هذا الإحتمال وتداعياته. ها هي الطائرة ماضية في مهمتها لتقطع المسافة بين اميركا وروسيا في الحين الذي جمع رئيس الجمهورية (كما قام به بيتر سلرز) بمجلسه العسكري داعياً إليه الجنرال بَـك تورغدسون (جورج س. سكوت) والسفير الروسي أليكسي دي سادسكي (بيتر بول) ودكتور سترانجلوف (بيتر سلرز أيضاً)، الإستراتيجي المقعد الذي بات أقرب إلى الروبوت نظراً لتعدد إصاباته التي سببت له أشكال شلل مختلفة.
في الوقت ذاته هناك الكابتن ليونيل (بيتر سلرز أيضاً وأيضاً) الذي يطرق مكتب الجنرال ريبر ليتباحث وإياه عما قام به من فعلة. ريبر، يبيّـن الفيلم، عسكري مهووس بالمؤامرة الشيوعية التي يراها استولت على القرار الإداري في البيت الأبيض (هناك من يتهم باراك أوباما بذلك اليوم). بل هو يؤمن بأن ماء الشرب مسممة بعنصر كيماوي من شأنه تحويل الشارب عن مبادئه الأميركية. حين يشن الجيش هجوماً على مقر قيادة الجنرال للقبض عليه، يتأكد له أن نظرية المؤامرة التي يؤمن بها صحيحة. 
الرئيس مافلي يتصل بالرئيس الروسي (نسمعه صوتاً فقط) ويناديه بالصديق ويبدأ قوله له بأن هناك خبر غير سار عليه أن يطلعه عليه، ثم يختار العبارات الموجزة والدالة معاً مبلغاً إياه أن أحد قياداته العسكرية أعطى أمراً لطائرة محمّـلة بالقنبلة للتوجه إلى الأراضي الروسية وإلقائها. خلال ثورة الرئيس الروسي يؤكد الرئيس الأميركي له أنه لا يستطيع فعل أي شيء لكنه يرجو منه أن يسقط الطائرة إذا ما استطاع.
كل هذا والمايجور كينغ كونغ (دور رائع لممثل أفلام الوسترن المساند سلْـيم بيكنز) عازم على إنجاز المهمّـة وغير آبه عندما يركب القنبلة كما لو كان حصاناً رابطاً مصيره بمصيرها.

مفاتيح
إذ خرج الفيلم في أوج الأزمات الأميركية- السوفييتية حمل تحذيراً مخيفاً في طيّات كوميديتّـه: لو قامت الحرب (وكانت أصابع كل طرف مستعدة لكبس الزر أكثر من مرّة) لانتهت الحياة لا في أميركا وروسيا فقط، وبل في الدول والمناخات المجاورة. براعة كوبريك أنه لم ينجز هذا التحذير خطابياً، بل صوّره كما لو كان مجموعة من رسومات الكرتون المسلسلة. ليس هناك من موقف إعتراف، ولا من موقف شعور بذنب (بإستثناء قرار الجنرال ريبر الإنتحار وقد لا يرجع الأمر إلى هذا الشعور أساساً) ولا حوار بين أي عدد من الأشخاص يتبادلون فيه الرأي. ما هو هناك حكاية تُـتلى لتصوير خطر عاش الجميع مخاوفه وخاض التفكير في عواقبه.
يفتح الفيلم جبهة الحديث عن مباديء السياسة القائمة على مفاهيم هي بمثابة مفاتيح يستخدمها المتطرّفون. هذه المفاتيح يمكن جمعها تحت مظلة "عمليات نشر الذعر الممنهج" و"سياسة الردع" و"الضربة الوقائية الضرورية". كون الفيلم أميركياً (كما مخرجه) جعله يتحدّث عن جانبه هو، لكنه لم يغفل (في الحوار) الجانب الآخر. هناك حوار يقوم به السفير الروسي مبيّـناً كيف أن سباق التسلح هو الذي أوصل القيادة إلى قرار سمّوه «برنامج يوم القيامة».
كوبريك يوظّـف مكان أحداثه (البيت الأبيض والمؤسسة العسكرية الأميركية) بحيث تترك سخريته الصدى الأوسع بين المشاهدين الأول للفيلم وهم الأميركيون. وهناك عشرات المواقف التي هي، سواء عبر أسماء أو حوارات أو مشاهد، بمثابة أصداء لوقائع كانت مطروحة في ذلك الحين من بينها إشتعال حرب نووية بسبب من العداء القائم بين القوّيتين العسكريتين الضخمتين.
الجنرال ريبر (هايدن) ليس وحده في موقفه المعادي، بل يؤيده في ذلك (من دون مشهد يجمعهما) الجنرال بَـك (سكوت) الذي يحاول دفع الرئيس إلى تبني الهجوم المسبق وإطلاق قنابل أخرى بقوله: "علينا على نحو متصاعد الحذر منهم. علينا، مستر برزيدانت، أن لا نسمح بثغرة متفجرة".
لحين قريب، كان يمكن القول أن الحرب الباردة انتهت، لكن حتى لو انتهت فإن خطر إشتعال الجبهة النووية ما زال في الخلفية. مع وجود أكثر أكثر من عشرين مليون قذيفة نووية لأرض يكفيها عشرة لمحوها… لا زلنا نعيش فيلم «دكتور سترانجلوف» لحظة بلحظة.


All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2014

No comments:

Post a Comment

Disqus Shortname

Comments system