Feb 24, 2014

من هم السائرون نياماً؟ ميسر مسكي يُجيب | من أفغانستان إلى ألمانيا: إسلام وأفلام: محمد رُضا



Year 8 | Issue 841

المشهد الأول 
قراء النقد السينمائي… السائرون نياماً! | ميسر مسكي

من هم قراء النقد السينمائي العربي؟ ماذا يحبون أن يقرأوا غير النقد؟ ما هي ثقافتهم؟ هل هم في غالبيتهم طلاب، موظفون، خريجو جامعات؟ مَن مِن النقاد يتابعون؟ ما الأفلام التي تجذبهم؟ مما ينفرون؟
كثيرة هي الأسئلة غير ما سبق ليس لها إجابة لدى أي ناقد سينمائي عربي جدّي، مثابر وراغب في نشر ثقافة سينمائية تسمو فوق السائد. ليس هناك ناقد واحد يعرف مدى إنتشار جمهوره، أو إلى أي مدى تصل كلمته.
السبب أنه مع غياب أي إحصائيات موثوقة (أو غير موثوقة) لا يبقى من سبيل للمعرفة إلا صوت القراء ذاتهم. وهؤلاء مقيمون في وادي الصمت العميق.
من فترة أعرب الصديق محمد رضا عن إحباطه من عدم تواصل القراء (بين أسباب غيرها) فقرر في لحظة أن يوقف هذه المجلة. عودته عن هذا القرار فصّلها في عدد سابق. أفهم إحباطه وأثني على عودته.
النقد الفني بشكل عام (أدبي، سينمائي، مسرحي، تشكيلي، معماري...) هو جزء من الحوار الثقافي المتراكم الذي يرسخ ثقافة تذوق العمل الإبداعي. والحوار يحتاج دائماً إلى طرفين، إن غاب أحدهم غابت أسباب الحوار و آلياته. هو جدل لا يكون إلا بين طرفين (حبذا لو أكثر). لا يمكن للناقد (أو أي شخص) أن يجادل ذاته.
لكن للأسف، قراء النقد السينمائي العربي صامتون. حتى تكاد تظن أنهم غير موجودين. أو أنهم غادروا منذ زمن وبقي صمتهم وحده يُعلن غيابهم.
ما كانوا هكذا في الماضي. رسائلهم الكثيرة والأسبوعية إلى نقادهم كانت تبوح برضاهم أو عتبهم، بل وأحياناً غضبهم. الراحل سمير نصري عنّفه مرّة في الشارع قارىء غاضب من مقالة نصري التي هشّمت فيلماً أحبه القارىء وظنَ أنه لا يستحق إزدراء الناقد للفيلم ذاك.  
منذ أسابيع كتبَ الناقد هوفيك حبشيان مقالاً "مسح به الأرض" بفيلم لبناني كان هو الأكثر نجاحاً جماهيرياً في بيروت للعام الماضي. لم أسمع أن قارىء واحد من أولئك الآلاف الذين قصدوا الفيلم أرسل يعترض أو يوافق. أو حتى يعبر عن رأيه لماذا قصد الفيلم وما الذي أعجبه فيه.
كلنا نعرف أن شريحة  قراء النقد هي الأقل عدداً. فالسياسة وأخبار العرب وربيعهم المُغبَرّ تحتل المكان الأول. ثم تتنافس الرياضة مع أخبار الفنانين (المشهور منهم والغمور) على المركزين التاليين. حسناً، لكن المفروض أن من بقي هم "قلّة" تقرأ النقد. أين هم؟ لماذا هم صامتون؟ هل نسوا الكلام؟ أم فقدوا الأمل؟
والغريب الطريف في الأمر أن هناك أثنان كتبا مؤخراً للصديق محمد رضا إلى هذه المجلة: الأول قال أنه عادة لايقرأ النقد العربي، أما الثاني فأتهمَ محمد رضا أنه بمقالاته إنما يُفسد أخلاق الأمة. (يا سلام ع الفصاحة)
غريب أن يجد هؤلاء وقتاً للكتابة (الأول للتعبير عن تعاليه والثاني عن وكالته الحصرية بصون أخلاق الأمة)
ولايجد بقية القراء الذين لهم ومن أجلهم وجدت هذه المجلة الجادة (وغيرها)، وقتاً ولا رغبة في التواصل والحوار.
يقول لك أحدهم ماذا تريدهم أن يكتبوا وهم يرون حالة البلاد المتردية. هذا ليس سبباً كافياً. كفانا ذرائعاً لنبرر إختيارنا الصمت. تعبنا من ذرائعنا. في عشرين سنة من الحرب الأهلية في لبنان كانت السيدة نضال الأشقر تصرّ على إعتلاء المسرح، مارون بغدادي صنع أهم أفلامه، زياد الرحباني كانت أغزر سنوات إنتاجه، مارسيل خليفة أطلق أجمل وأقوى أناشيده  وأغانيه.  
قراء النقد يبدو أنهم إستقالوا من رأيهم. لا غضب. لافرح. لا كلمة إعتراض. لا إيماءة رضا. هم لايحبون ولايكرهون. لايوافقون ولايعترضون. لا رأي. صمت. هل غادروا؟ هل أصلاً كانوا؟ 
هم كيان يطوف في مكان ما دون أثر. يعبرون المشهد الثقافي صامتين....كالسائرين نياماً!


من أفغانستان إلى ألمانيا مروراً بأميركا
إسلام وأفلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد رُضـــا
Two Men in Town

أحد أبرز هذه الإتجاهات التي أفرزتها الدورة الأخيرة من مهرجان برلين هو ذلك المتمثّـل بأكثر من فيلم يتناول الإسلام والمسلمين في ثلاثة ظروف إجتماعية متغايرة: المسلم المعزول في «رجلان في البلدة» والشيشاني الباحث عن طريق في «ماكوندو» ثم المسلم الأفغاني الذي يتعرّض للضغوط بسبب تعاونه مع قوات الغرب في «بين عالمين».
خلال السنوات العشر الأخيرة أو نحوها عرض مهرجان برلين، تحديداً، عدداً ملحوظاً من الأفلام التي تناولت شخصيات إسلامية تطل على بانوراما عريضة لقضايا ومصائر مختلفة. «في هذا العالم» لمايكل وينتربوتوم (2002) تناول شخصية صبيين أفغانيين حاولا التسلل غير الشرعي إلى الغرب. بعد سنة عرض البريطاني كن لوتش فيلمه عن المسلم الباكستاني الذي يحب البريطانية البيضاء في «قبلة إعجاب». في العام ذاته قدّم فاتح أكين نظرته إلى الجالية التركية في ألمانيا، وقام برهان قرباني سنة 2010 بتناول الموضوع ذاته في فيلمه الجيّـد «شهادة».
هذا هو العام الذي سادت فيه أكثر من معالجة للموضوع ففي «عسل» لسميح قبلانوغلو (تركيا) عالج الإيمان ببيئة إسلامية صافية في قرية تركية آسيوية وفي «على الطريق» قدّمت المخرجة البوسنية جاسميلا زبانيتش موضوع التطرّف الإسلامي إذ يضرب بعض جوانب المجتمع البوسني بعد الحرب الأهلية، وهي التي كانت تطرّقـت إلى تبعات تلك الحرب على أم وإبنتها في «أرض أحلامي» الذي عرضه برلين سنة 2006. ورشيد بوشارب نفسه قدّم سنة 2009 فيلمه الأفضل «نهر لندن» حول الأفريقي المسلم الذي خسر إبناً خلال العملية الإرهابية الشهيرة وتعرّف على أم كثلى خسرت إبنتها في الوقت ذاته.
ربط أفضل
إذا ما كان المخرج الجزائري- الفرنسي رشيد بوشارب وطأ أرضاً غير ثابتة في فيلمه الأخير «رجلان في البلدة» متحدّثاً عن أميركي أسود مسلم ومشاكله مع محيطه، فإن بضعة أفلام أخرى وجدت في العنوان الكبير لهذا الموضوع مجالاً موازياً ونافذة تطل على مشهد عريض من لقاء عاصف بين الفرد المسلم والمجتمع.
فيلم «رجلان في البلدة»، كما تقدّم هنا قبل أيام، يتناول حكاية أميركي أسود إسمه وليام (فورست ويتيكر) خرج من السجن بعد ثمانية عشر سنة من المكوث في داخله بعدما قتل نائب رئيس الشرطة في بلدة تكساسية قرب الحدود المكسيكية. خلال فترة إعتقاله اعتنق الإسلام وخرج للدنيا بقناعات مختلفة محاولاً نبذ العنف في داخله والعيش بسلام مع محيطه وعدم زيارة ذلك الماضي الأسود بعد ذلك. بصواب، رصد بوشارب المواجهات المضادة: رئيس البوليس (هارفي كايتل) الذي لم يغفر لوليام بعد قتله لنائبه، وأضاف عليها شعوراً عنصرياً وطائفياً عندما علم بأن وليام بات مسلماً. ألم يرتكب مسلمون كارثة نيويورك؟ رئيس البوليس رفض الهدنة التي يرغبها وليام لنفسه، وأخذ يؤلب عليه الأبواب المفتوحة قليلاً لكي يعمل ويعيش ويحب. في النهاية، هو وليام الذي يخسر المواجهة إذ اضطر لقتل طرف آخر من المعادلة، ذاك المكسيكي الأصل ترنس (لويس غوزمان) الذي كان يحاول شدّه إلى الجريمة من جديد وفي سبيل ذلك اعتدى بالضرب على المرأة التي أمنت لوليام وأحبّـته (دولوريس هيريديا).
ما هو غائب هو الربط الأفضل لكل هذه الإتجاهات. بدءاً برئيس البوليس (الشريف) الذي نراه رؤوفا بالمهاجرين المكسيكيين (وإن كانوا عبروا الحدود بصورة غير شرعية) وطائفياً بغيضاً ضد الأميركي وليام. جمع التناقض ليس مشكلة بحد ذاته إلا إذا غاب التبرير أو القراءة الأعمق للشخصية وهذا ما هو ليس موجوداً هنا. كذلك فإن «إسلام» وليام لا يجعل الفيلم أكثر حدّة. لا يمنح الفيلم سوى مشاهد الوضوء والصلاة (بقراءة خطأ) إذ ليس هناك مشاهد تجعل المخرج مضطر لتقديم شخصية مسلمة. يكفيها مثلاً أن تكون سوداء، أو حتى يكفيها أن تجد نفسها بين فريقين يحاربانها القانون والخارجين على القانون في الوقت ذاته.
النهاية، مجسّدة بقتله رئيس العصابة ترنس بالنهل عليه بحجارة كما حادثة قابيل وهابيل، ثم التوجه للماء لكي يتوضأ ويصلّـي، فإذا به لا يستطع فعل ذلك إذ إرتكب جريمة قتل، هو نوع من الضخ الماء في بحيرة. ذلك لأن القيمة المنشودة من أن وليام لم يعد قادراً على أداء الفريضة، تدينه حتى من بعد أن يعترف بخطأه للمشاهد. يقفل الفيلم هنا والمشاهد أدرك منذ حين أن المخرج يوصم المحيط الإجتماعي بنقده لرفض التعامل مع بطله، لكن الإسلام لا يزال محشوراً في ذلك السياق الذي كان يمكن له أن يكون أبسط وأكثر تأثيراً.

نقطة ناجحة 
Macondo

في «ماكوندو»، وجه آخر مختلف وأكثر إقناعاً. المخرجة الإيرانية الأصل سودابة مرتضي المولودة في ألمانيا سنة 1968 تلاحق حكاية صبي شيشاني الأصل أسمه راماسان (راماسان منكايلوف) يعيش وأمه (خدا كازييفا) وشقيقتيه الصغيرتين في ضواحي مدينة فيينا. العائلة كانت هاجرت تبعاً للحرب وبعد مقتل الأب، إلى النمسا والأم وجدت عملاً وأدخلت أولادها المدارس الحكومية، لكن استقرارها في البلاد محكوم بسيرة إبنها الذي يبلغ من العمر 11  سنة أو نحوها. وهذا، ببحثه الدفين عن عالم يستطيع التأقلم معه ولا يجده إلا في مصادقة لاجئين من أترابه، يشكل الهاجس الذي يؤرق بال الأم لحين. في البداية يبدو رامسين مجرد صبي طيّـع ومهذّـب، وحين تخفي شقيقته الصغيرة حلوى في جيبها خلال التبضّـع يخرج تلك الحلوى لأنه يرفض السرقة. هذا في نصف الساعة الأولى من الفيلم، لكنه لاحقاً، في نصف الساعة الأخيرة من وبسبب من إختلاطه بالأولاد الآيلين إلى الجنوح، يقرر سرقة أداة لخلع الأبواب. بعد كشفه وقيام المسؤولين بتحذير الأم من أن طلبها اللجوء والبقاء سيكون عرضة للإلغاء إذا ما لم يغير إبنها مسلكه، نجده يشترك في محاولة خلع ذلك الباب مع أصحابه. عندما تطارده سيارة أصحاب المكان (مرآب لشاحنات) يهرب إلى الغابة في الظلام. في اليوم التالي، يصل البوليس لسؤاله بصحبة مطارده النمساوي الذي يكاد يقسم بأنه راماسان هو الفتى الذي شاهده ليلة أمس. ينبري الجار عيسى (أصلان ألبييف) ويدّعي أن الولد كان بصحبته طوال النهار. لكن راماسان لديه مشكلة مع عيسى تتلخـّص في أنه يتهم عيسى بقتل أبيه ويراه الآن يتقرّب من أمّـه فيلصق بعيسى تهمة أنه لص ما ينتج عنه قيادة البوليس لعيسى، الأمر الذي سبب ضيقاً كبيراً للصبي بشهادة تلك اللقطة على الوجه، 
الفيلم كثير الزلات. لا الأم لها دور كاف ولا تبدو مؤهلة لقيادة العائلة (إذا كانت مؤهلة فإن الفيلم لا يظهر ذلك)، ولا الصبي- بتمثيل خشبي غير مدرّب- قادراً على استقطاب عاطفة حياله. نراه يتصرّف بنزق هو قابل للتصديق في مثل سنّـه لكنه بلا تبرير. المخرجة تحسن اختيار أسلوب رصد  الصبي طوال الفيلم، لكنها لا تمنح عملها خلال ذلك ما يحتاجه من حدّة أو لحظات راحة. هناك مشهد دال على ذلك. راماسان يدخل الغابة ذاتها في أحد المشاهد ليستلقي على كنبة حمراء مهجورة هناك. يغمض عينيه. ثم يفتحهما. ثم يغمضهما ويقطع الفيلم، على نحو روتيني، إلى مشهد آخر. الغاية هنا كانت تصوير الصبي يخلد إلى راحة نفسية وعزلة بعيداً عما يقع حوله ومعه، لكن المخرجة لا تعرف كيف تؤسس وتنفّـذ للمشهد ليعبّـر تماماً وعلى نحو صحيح على هذه الرغبة.
وسط كل ذلك هناك حقيقة أن الموضوع في لبّـه هو موجهة المسلم الفرد لمحيطه في مثل هذه الأيام. راماسان يلبي دعوة الإمام ويدخل المسجد ويبدو صادقاً في رغبته. أصلان يقول له أن يصلّي في البيت والمخرجة تستلهم من هذا أن الإسلام دين مسالم. هذه هي النقطة الناجحة شبه الوحيدة في العمل وهي تفعل في سبيل ربط الأضداد (الإسلام وسواه) أكثر مما يفعله رشيد بوشارب الذي يجعل هذا التضاد موضوعاً له.

أفغانستان
فيلم ثالث في المسابقة يعرض لهذا التناقض الثقافي والديني والإجتماعي ويبرزه هو «بين عالمين»: عمل ثانٍ للمخرجة النمساوية فيو ألاداج يأخذنا إلى أفغانستان نفسها. هنا القائد جسبر (رونالد زرفلد) يرأس حامية ألمانية طلب منها التواجد في منطقة مضطربة في أفغانستان دفاعاً عن تلك المنطقة ضد هجمات طالبان. الحامية تحتاج إلى مترجم والشاب طارق (محسن أحمدي) يفوز بالوظيفة. جسبر يرتاح إليه بعد حذر موجز في البداية. لكن جسبر مضطر الآن لترك شقيقته الصغيرة وحدها في البيت في المدينة. وهي خائفة لأن هناك عيون ترصد حركاتها. طارق لا يعرف، في البداية، كيف يتصرّف بإستثناء الطلب منها أن لا تترك البيت مطلقاً (وهي التلميذة في المدرسة)
In Between Worlds

من ناحيته، يشعر جسبر (الذي سبق له وأن فقد شقيقه في الحرب ذاتها) أنه يواجه ظروفاً غير مواتية ومشاكل نابعة من إختلاف الثقافات: حين يساعده مقاتلون أفغان بصد هجوم طالباني على المعسكر، يطلبون منه في المقابل مساعدتهم على صد هجوم آخر على قراهم. لكن القيادة تمنعه من مغادرة المكان ما يسبب توتراً. صحيح أن المخرجة تعفي الفيلم من إبقاء هذا التوتر قائماً، لكنها لا تغفل أن السبب يعود إلى تفهم جسبر وصبره كما تفهم المقاتلين الأفغان لظروفه وإن لم يعكس هذا الفهم قبولهم الكلي.
لاحقاً تصل الأمور إلى أزمة كليّـة عندما يعصي جسبر طلب القيادة وينطلق مع مترجمه طارق الذي تعرّضت لإصابات خطرة نتيجة محاولة لإغتيالها وشقيقها،  تستدعي نقلها إلى المستشفى لعملية مستعجلة وإلا ماتت متأثرة بجراحها. جسبر مدفوع بشعوره الطيب لمترجمه المخلص (وهو يفهم أن مترجمه موضوع في الوسط بين التزامه بالعمل لصالح الجنود الأجانب وبين ضغوط الجانب الأفغاني) والقيادة بعدم إعترافها بمثل هذا الشعور بالواجب الإنساني. خلال غياب جسبر تتعرّض الحامية في جولتها الصباحية إلى إطلاق نار كثيف من عناصر طالبان. يتم معالجة الفتاة ونجاتها من الموت، لكن جسبر يخسر وظيفته إذ عصى أوامر قيادته. 
الفيلم يبحث في محورين ملتقيان: الضغط على الألماني الناتج عن تجاوبه مع مسلمي البلاد وحالهم وبعض عاداتهم في مقابل واجباته العسكرية وثقافته الأم، والضغط الذي يعايشه طارق كما تقدّم.
هناك عبارة تلخص ما يدور حوله هذا الفيلم  الجيد ترد في مطلع نصفه الثاني عندما يقول جسبر مفكراً بصوت عال: "أحياناً أتساءل إذا كان وجودنا يحدث أي تغيير فعلاً»، بذلك يبدي شكوكه حول جدوى التدخل الغربي في البلاد ويعبّـر عن وجهة نظر المخرجة التي ساقت الأحداث بما يعزز هذا التساؤل.



All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2014

Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular