Sep 21, 2013

السينما والصيف لمحمد خان | الهروب نحو الموت لمحمد رُضا | ميسر مسكي عن «فارين» لإيتوري سكولا | عدنان مدانات عن «متسللون» | مهرجان تورنتو



Editor: Mohammed Rouda | Year 7. Issue 821

السينما والصيف | كلمة من عند: محمد خان 

‎الصيف يعنى بحرا، هذا ما أيقنته منذ صباى، وإذا مر صيف بدون بحر أعيش من بعده شتاء لا يطاق إلى أن ألقاه فى الصيف الذى يليه. السينما أيضا أيقنت أهميته فهو أداة تعبير لا نهاية لها، قد يُجسد الوحدة أو يُفجر العواطف، هو الغضب أو الأمان وأحيانا مفتاح للأحداث وأحيانا أخرى ختام لها. المخرج الفرنسى فرانسواز تروفو ختم فيلمه «٤٠٠ ضربة/ Les Quatre Cents Coups» ببطله الشاب الهارب من الإصلاحية ليجد البحر يسد طريقه، بينما الإيطالى فيديريكو فيلينى فى فيلمه «الحياة الحلوة La Dolce Vita» بطله يواجه البحر بعد ليلة صاخبة لتوقفه براءة وجه الفتاة التى تلوح 

الهروب الكبير | نهايات رائعة لأبطال يائسين : محمد رُضـا 

السيارة منطلقة. اللقطة على السائق. اللقطة على الطريق الصحراوية وقد سدّتها سيارات الشرطة. اللقطة على السائق. على السيارة المسرعة. على رجال البوليس يفرّون من الطريق. على السيارة وهي تصطدم بالسيّارات الواقفة في وجهها. الإنفجار الكبير. نهاية الفيلم.
هذا هو المشهد النهائي من فيلم رتشارد سارافيان The Vanishing Point نقطة التلاشي (1971) بعد نحو تسعين دقيقة من حياة رجل لا يعرف سوى قيادة السيارة بسرعة في الطرق الصحراوية. مثل «رود رانر» أو طائر الحريّـة، يريد الإفلات من كل شيء وليس من شيء محدد. لم يرتكب جريمة، لكنه مطارد. هناك قوانين وعليه الإمتثال… هكذا نقول. قوله هو؟ هناك قوانين لكني لن أمتثل. النهاية تمثّــل …


تلك الليلة في فارين | نقد وتقديم: ميسر مسكي 

منذ أن أطاح رعاع باريس و مفكريها،   بـ لويس السادس عشر و البائسة الحظ  ماري أنطوانيت، والثورة الفرنسية لا تكف عن أن تكون مصدراً للجدل التاريخي والفكري والفني. فالحدث لم يكن بالعابر و لا بالمؤقت. ذلك أن الثورة قد غيرت مفاهيم كانت قد أستقرت عليها الحضارة الغربية لقرون. شكل العالم و فكره قبل الثورة ليسا كما بعدها.
أرستقراطيو أوروبا ذعروا من فكرة (و مشهد) أن يحكم الشعب. و الشعب حين وصل سدة الحكم مارس حريته (كما سوقيته) بلا  رادع وبلا هوادة . الثورة التي أطاحت بـ ملك الشمس أنتهت بأمبراطورين: نابليون الأول و قريبه البعيد نابليون الثالث! مئة و خمسين عاماً  من العنف الدامي أحتاجتها أوروبا لتتعايش أخيرا مع التحولات الجذرية التي أطلقتها الثورة الفرنسية من عقالها ذات يوم من صيف 1789.

متسللون فيلم عن جدار العزل | نقد: عدنان مدانات 

لا يكف السينمائيون عن استكشاف زوايا جديدة لرؤية ظاهرة متكررة. هذه الملاحظة نشأت عندي لدى مشاهدتي الفيلم التسجيلي الفلسطيني  المعنون متسللون للمخرج خالد جرار الذي عرض في مهرجان دبي السينمائي الأخير وحاز على جائزتين مهمتين إحداهما جائزة اتحاد النقاد الدولي  ثانيهما جائزة أفضل فيلم تسجيلي. الفيلم يحكي عن جدار العزل العنصري في فلسطين، لكن لا من خلال التباكي على تقسيمه البلاد إلى قسمين والفصل بين السكان الفلسطينيين المقيمين في جهتيه، بل من خلال مقاومة المواطنين لهذا الجدار وتحديه عن طريق تسلقه، رغم المخاطرة بالاعتقال أو حتى السقوط من أعلاه، للوصول إلى الجانب الآخر، فالجدار شديد الارتفاع وتسلقه يتم عبر وسائل بدائية مثل سلم خشبي مصنوع من بقايا أخشاب أو مجموعة مواسير مختلفة الأطوال تركن في فجوة على جانب الجدار ويسند فوقها المتسلقون أقدامهم بحذر شديد كي لا يسقطوا، ترافقهم أصوات التشجيع من المنتظرين لدورهم في الأسفل، أو الذين يتسلقون و يصعدون فوق قاعدة سرير حديدي صدئ يوصلهم لنقطة أعلى في الجدار.



مهرجان تورنتو | تحقيق: محمد رُضا 

بين فينسيا وتورنتو محيط واسع ليس جغرافياً فحسب، بل ثقافياً أيضاً. الأول مهرجان ينوي دائماً تقديم الفن على شؤون وجوانب السينما عموماً، وينبري الثاني على الإهتمام بكافة هذه الشؤون أولاً، ولا بأس إن كان من بين الـ 300 فيلم أو نحوها الذي يعرضها نصف يرضي النقاد قبل سواهم.
والمفهوم يختلف أيضاً حيال دور كل منهم في الحياة السينمائية ذاتها. فينسيا، الذي أغلق كل أبوابه صباح في الحادي عشر من الشهر الحالي يطرح نفسه منبراً للمخرجين في الأساس، بينما يتداول تورنتو (الذي انطلقت دورته الجديدة في الخامس من هذا الشهر واستمرت حتى السادس عشر منه) السينما تسويقاً وتوزيعاً وإنتاجاً وحفلات ومظاهر خلاّبة




All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2013

Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular