Mar 2, 2013

الوسترن حسب سيرجيو ليوني: ثلاثية + فيلم



سيرجيو ليوني | "سمّني شاعر الصمت"

هكذا طلب سيرجيو ليوني من ناقدين التقيا به في مهرجان القاهرة قبل وفاته بسنوات قليلة هما محمد سويد وهذا الناقد، حين سأله أحدهما: "كيف تود من النقاد تسميتك؟". ردّ: "سّمني شاعر الصمت". 

لم ير ليوني نفسه إمتداداً بأي شكل من الأشكال لسينما جون فورد أو هوارد هوكس. إستخدم ثقافته الأوروبية في وصف الغرب، لكنه كان محبّـاً للغرب بحيث حد ذلك من منح أفلامه تلك الصبغة الخاصّـة التي استخدمتها السينما الإيطالية في الستينات تحت راية «وسترن سباغتي». إذا كان لابد ضمّ ليوني لتلك السينما فهو زعيمها الأول، لكن الأجدى هو وضعها في مركز مختلف عن أقرانها: وسترن غير أميركي وغير إيطالي بحكم الأسلوب ولغة التعبير.
صعود الوسترن الأوروبي الذي تم تصويره بعضه في الولايات المتحدة بمخرجين أوروبيين، لكن معظمه صُـوّر في أسبانيا بحثاً عن تضاريس مناسبة، واجه إنحداراً في عدد ونوعية الوسترن الأميركي في مطلع الستينات. إذ أخذت الهواجس تضرب المفاهيم التقليدية حول كيف ربح الأميركيون الغرب تراجع الجمهور العريض عن الإقبال على تلك الأفلام التي تنشد بطولة الفرد الواحد أو التي تصوّر إنتصار البيض على المواطنين الأصليين. بالنسبة لهؤلاء احتلّت الحرب الفييتنامية مكان الصدارة في التذكير بأن أميركا ربحت الغرب الأميركي، وبل القارّة بأسرها، بالعنف وتدمير الذات الأخرى أفراداً وقبائل وثراتاً. 
نتيجة ذلك أن أفلام الغرب الأميركية كان عليها إما أن تواصل خط المنهج معدّلاً بعض الشيء، أو النكوص عليه بالسخرية منه. ما بين 1960 و1966 كانت هناك أفلام من كل نوع: أفلام تحاكم القيادة الأميركيةسيرجنت روتليدج» لجون فورد]، أفلام لتمجيد نصر وطنيألامو» لجون واين]، أفلام عن "الحقيقة" في كيف ربح البيض الغرب الأميركي كيف ربح الغرب لجون فورد، هنري هاذاواي، جورج مارشال ورتشارد ثورب] وأخرى عن الحق المهدور والظلم الأبيض للهندي الأحمر خريف شايين» لجون فورد]. بالإضاة إلى ذلك أخذت بعض أفلام الوسترن تنزع إلى السخرية من مفهومها ومن شخصياتها التقليدية منتقدة القيمة التي دافعت عنها معظم الأفلام السابقة. لدينا في هذا المجال «كات بالو» لإيليوت سيلفرستين، «مايجور داندي» (سام بكنباه)، «هَد» (مارتن رِت)، «أبناء كاتي إلدر» (هنري هاذاواي)، «ريو برافو» (هوارد هوكس)، «إلدورادو» (هوكس) الخ… 

كانت فترة حاسمة تم تبادل الأفكار مع وضد واستمرّت لمنتصف السبعينات منتصرة أكثر من مرّة لنظرة مغايرة عبّـر عنها جيّداً رالف نلسون في «جندي أزرق» (1970) وسام بكنباه في «أنشودة كابل هوغ» (1970) وآرثر بن في «رجل كبير صغير» (1970) وروبرت ألتمن في «مكّـاب ومسز ميلر» (1971) من بين أخرى.
في هذا الظرف بالذات، وبعد فيلمين تاريخيين واحد لم يضع أسمه عليه هو «آخر أيام بومباي» (1959) والثاني بعنوان «تمثال رودوس» (1961) قام مخرج غير معروف أسمه سيرجيو ليوني بتقديم أول وسترن له: «حفنة من الدولارات» (1964).
هناك ناحية شعرية- ميثالوجية لا علاقة لها بالفترة الزمنية التي تمضيها الكاميرا في لقطة واحدة، ولا بتأمّـل وجداني أو عاطفي من أي نوع. هذه الناحية هي تقديم شخصية بلا إسم. وليوني قبض على الروح في هذا التقديم: بطل لا إسم له والممثل جديد لم تختبره السوق العالمية من قبل أسمه كلينت ايستوود. جل اطلالته من قبل كانت سلسلة من الأدوار الثانوية المختلفة ومشاركة بطولة حلقات «روهايد» الوسترن التلفزيونية. طويل القامة. يميل إلى نفاذ النظرة. يرتدي مزجاً ما بين الأميركي والمكسيكي ويحط في بلدة تتنازع السيطرة عليها عصابتان كل منهما أسوأ من الأخرى. 
كان هذا الفيلم ثاني إقتباس غربي لأعمال أخرجها الياباني أكيرا كوروساوا. الأول سنة 1960 تحت عنوان «الرائعون السبعة» [جون ستيرجز] المأخوذ عن فيلم كوروساوا «الساموراي السبعة». الثاني هو هذا الفيلم المأخوذ عن فيلم كوروساوا «يوجيمبو». ليوني ومنتجيه ارتكبوا خطأ عدم الإفصاح عن المصدر، لكنهم صلّحوا الوضع لاحقاً تحت تهديد رفع دعوى قضائية.
مهما يكن الحكاية ذاتها: قيام هذا الغريب بتأليب كل عصابة على الأخرى لأجل أن تتخلّـص البلدة من جورهما. لكن حين أذكر أن لا إسم له فأنا أعني الهوية وليس الكنية. فالغريب مكني بإسم جو لكن الفيلم لا يرسم له أي صورة خلفية أو شخصية كما لو كان بلا هويّـة. 
ايستوود سيخرج من سيناريو هذا الفيلم بملامح يستخدمها في أفلام لاحقة. في أحد المشاهد يُـلقى القبض عليه ويعذّب ثم يُـعتبر ميّـتاً. يقوده صديقه الوحيد في البلدة (جوزي كالفو) إلى المقبرة وهو على الرمق الأخير من الحياة. جو يستعيد عافيته وبالترميز: يولد من جديد كما المسيح حسب المؤمنين به. هذا ما سيقوم به لاحقاً في أكثر من فيلم بما فيها «أشنقهم عالياً» [تد بوست- 1968] عندما يُترك ليموت مشنوقاً، لكنه يُـنقذ في آخر لحظة ويعود للإقتناص ممن حاولوا شنقه. في «منجرف الهضاب العالية» [كلينت إيستوود-1973] إذ يعود بعدما قيل أنه مات لينتقم من بلدة بكاملها، كما في «فارس شاحب» [ايستوود- 1985] إذ هو رجل بلا إسم يأتي من الغيب. 
ليس أن هذا الخط البياني لشخص عائد من الموت كان جديداً تماماً. في فيلم أنطوني مان «بلد بعيد» (1954) فجيمس ستيوارت يُـطلق عليه النار ليموت. وهو يكاد يموت فعلاً لكنه يعود إلى النشاط تدريجياً ثم يصل إلى البلدة التي شاع فيها الفساد لينتقم من العصابة التي يرأسها (الممثل) جون مكإنتاير (والتي تضم في عدادها جاك إيلام الذي سيرد أسمه لاحقاً أيضاً).

«لأجل حفنة دولارات» لديه أكثر من ذلك لتقديمه: الغرب في صورته المكانية يختلف عن الغرب كما تابعناه من قبل. طبعاً الحكاية تقع في بلدة مكسيكية ليست بعيدة عن الحدود المفتوحة بين أميركا والمكسيك. لكنه إختيار في نقل حياة قشيبة وألوان طبيعة باهتة وشخصيات وسخة تبعاً لما هو متوقّـع من ظهور في مثل تلك البيئة. من خلال ذلك، كلّـه يتم رسم البطل على أساس مغاير لذلك الأميركي التقليدي: هو هنا شخصية غامضة تعيش ذروة رفضها للمباديء. مستعدة للقتل (وأول وصوله يقتل أربعة لسبب تافه). العالم يتمحور حوله وهذه نقيصة. بلا عاطفة. نقيصة أخرى. وولاء لغير ذاته (نقيصة ثالثة). إذا ما كانت السينما الأميركية قدّمت مثل هذه الشخصية سابقاً فإنها قدّمتها لكي يثب البطل عليها ويصلح أمره كوضع تقويمي لا يستحق الممثل الأول البطولة من دونه. لكن هنا، لا أخلاقيات سائدة وفي ذلك تدمير عضوي لهالة الفيلم الأميركي باستخدام منحى هو أكثر واقعية (ومن نظرة سياسية غير مطروقة) للوسترن المتداول.

قبل المضي، لابد من التوقّـف عند بعض تاريخ سيرجيو ليوني. ولد في الثالث من كانون الثاني/ يناير سنة 1929. والده كان ممثلاً مسرحياً بإسم روبرتو روبرتي (أسمه الأصلي فنزنزو ليوني) ووالدته (أسمها إدفيغ فالغارنجي) ممثلة سينمائية. ما الذي فعله الأب لكي يحرم من العمل السينمائي في الفترة الفاشية (خلال الثلاثينات) أمر غير معروف لكن الأب أخرج ثلاثة أفلام في النصف الأول من الأربعينات ونتيجة ما عاناه في سبيل المهنة حاول أن يثني إبنه عن السينما لكنه لم يستطيع.
في الخمسينات عمل سيرجيو مساعداً لأفلام أميركية تم تصويرها في إيطاليا من بينها فيلم وليام وايلر «بن حور» وفيلم فرد زنمان «قصة راهبة» وفيلم روبرت وايز «هيلين طروداة». هذا كان أوّلها سنة 1955 أما «قصّة راهبة» و«بن حور» فتم إنتاجهما سنة 1959 وهو العام الذي أمّ فيه ليوني تحقيق أول أفلامه. 
حتى قيامه بتحقيق «لأجل حفنة دولارات» فإن المخرج لم يعترف كثيراً بما سبق له وأن حققه. هذا يجعله فخوراً بإنجازه معتبراً إياه الأول حقاً. وهو حشد له مدير التصوير تونينو ديللي كولي والمؤلّف الموسيقي إنيو موريكوني ولو أنه لم يكن راغباً بموريكوني بعدما شاهد فيلم وسترن إيطالي سابق (أسمه «معركة عند رد ساندز» لريكاردو بلاسكو) ولم يعجبه. ليوني عاد عن قراره لكنه حث موريكوني على إستخدام إسم مستعار هو دان سافيو.
«لأجل حفنة من الدولارات» ليس فيلماً عظيماً لكنه مختلف حتى عن أترابه من الأفلام الإيطالية في النوع ذاته. ونجاحه قاد إلى الفيلم التالي: «لأجل حفنة دولارات أكثر» مع إيستوود ولي فان كليف وجيان ماريا فولونتي.
«لأجل حفنة من الدولارات» استقبل أميركياً واحداً، لكن الفيلم التالي استقبل في البطولة أميركيين: إيستوود حافظ على شخصيّـته وتمّت إضافة شخصية لعبها لي فان كليف. كلاهما صيّاد جوائز يتعاونان للإيقاع بمجرم مطلوب (فولونتي) الذي يستفيد من تلك المساحة الممنوحة له والخالصة من واجبات الظهور بحسابات البطولة. 
كان ايستوود سعيداً بالتجربة الأولى، وليوني سارع لإستثمار النجاح الذي حققته تلك التجربة وكتب هذه المرّة سيناريو خاص غير مقتبس. هذا الفيلم ليس أشهر أعمال الثلاثية التي عمد إليها مع ايستوود لكنه في مسائل تفصيلية تخص تنفيذ المشاهد وإدارتها أفضل صنعاً.
لي فان كليف

أحد المستفيدين من كل ذلك الممثل لي فان كليف الذي كان لاعب أدوار شريرة صغيرة في العديد من أفلام الوسترن. بعد ذلك أصبح وجهاً بطولياً في العديد من أفلام الوسترن الإيطالي وبل صاحب سلسلة منها عُرفت بـ «ساباتا». لكن معظم مخرجيه الإيطاليين كانوا تقليديين وسنرى أن الفيلم الكبير التالي له كان أيضاً من شغل ليوني وهو «الطيب، السيء والبشع»
في هذه الثلاثية أمّ المخرج ممثليه بلقطات قريبة. أراد أن يستفيد من الوجه غير الحليق والنظرات الصامتة والتعابير الساكنة. في هذا قلب الكثير مما ساد أفلام الوسترن الأميركية حيث الكلوز أب مشترط بحاجة مختلفة (تقديم تفصيل ما).
ها هو في «الطيب، السيء والبشع» يبدأ الفيلم بمثل تلك اللقطات كما لو أن ما يحكي الغرب الأميركي ليس  الغرب الأميركي بل التراجيديات المرتسمة على وجوه شخصياته. يدور حول جندي خلال الحرب الأهلية الأميركية على شفا الموت عندما يلتقيه شرير يريد تركه ليموت عطشاً لولا أن الجندي يسر له بوجود كنز. إنهما الطيّب والبشع أما السيء فهو لي فان كليف الذي يسعى أيضاً للكنز ذاته وللغاية كل شيء مباح له بما في ذلك التعذيب.
تلخيص هذه الملحمة يضر ولا ينفع. فهي تصوّر كما لو أن الفيلم شريطاً من الصراع حول الذهب. صحيح أن الصراع موجود، لكن حياكته كتابة وصورة هي الأساس. هذا أفضل أفلام الثلاثية وأفضل في أوجه من فيلمي ليوني الوسترن اللاحقين «إختبيء أيها المغفّـل» و«حدث ذات مرّة في الغرب» (هذا الثاني هو أقرب إلى غرب ليوني وثلاثيّته).

شخصية بلوندي (إيستوود) ليست أبيض وأسود (وهي لم تكن كذلك من قبل) لكنها معقّدة لدرجة محسوبة. هو "غير هيّن" على الإطلاق. ضحية لجشع الشرير توكو (إيلاي والاك الذي إختاره ليوني إعجاباً منه بالشخصية التي أدّاها في «الرائعون السبعة» كرئيس عصابة مكسيكية) الذي لا يكترث لحياته الا عندما يدرك أنه وسيلته الوحيدة للوصول إلى المال المدفون. دخول الكابتين سنتنزا (لي فان كليف وله إسم آخر في الفيلم هو «عينا الملاك») على الخط سيعقد المسائل التي تتوج بالفصل الأخير: الثلاثة يتواجهان في مبارزة مسدس عند مقبرة لضحايا الحرب الأهلية. ايستوود ووالاك وكليف) رؤوس مثلث متساوي الأضلاع. هناك قبر محفور سيسقط فيه أحدهم. الكاميرا تسهب طويلاً (مع موسيقا إنيو موريكوني) في التمهيد للحظة التي سيتم فيها سحب المسدّسات وإطلاق النار. لقطات ليوني تتوزّع بين الثلاثة كما لو أنها تمنح المشاهد فرصة للتساؤل الطويل حول من سيموت ومن سيبقى حيّـاً. اللحظة تقع. كليف يسقط أرضاً ويندلق لداخل الحفرة. توكو يحاول قتل بلوندي لكن بلوندي كان فرّغ مسدس توكو (كان واثقاً من أنه سيقتل سنتنزا قبل أن يتمكّـن هذا من قتل توكو. توكو يصرخ غاضباً حين يكتشف أن مسدّس فارغ. الآن تأتي النهاية التي ترتسم في البال للأبد: بلوندي- بعدما أمر توكو بإستخراج كيسي ذهب- يضع توكو فوق صليب وعند الصليب نصيب توكو من الذهب. توكو مقيّـد اليدين وراء ظهره وحبل مشنقة يحيط بعنقه. بلوندي يتركه هكذا ويمضي. إذا ما سقط الصليب علقت رقبة توكو ومات شنقاً (والصليب ليس ثابتاً فهو يهتز). إذا ما حافظ توكو على توازنه قد يموت جوعاً. إذا ما سقط فوق الأرض على  الذهب فإن يديه (وقدميه) مقيّدة لا سبيل له بالإستفادة من ذلك. في كل الأحوال هو منته. حتى ولو مرّ بالمكان غريب فإن الغالب أنه سيأخذ الذهب ويترك توكو معلّـقاً. توكو يصرخ شاتماً بلوندي الذي يمضي متوارياً ثم- وقد أدرك حراجة موقفه يستعطفه ثم يصرخ به من جديد. الفيلم ينتهي.

إنه الوضع الفريد الذي يستخدمه ليوني أيضاً في فيلمه اللاحق «حدث ذات مرّة في الغرب». تشارلز برونسون يتذكّـر كيف أن هنري فوندا وضع إنشوطة حبل فوق عنق شقيقه حين كان برونسون ولداً ووضع ذلك الشقيق فوق كتفي برونسون بحيث إذا تحركّ برونسون من مكانه مات شقيقه شنقاً. وبرونسون لن يرغب في الحركة، لكن إلى متى سيستطيع الوقوف بثبات تحت ثقل أخيه؟ 
على أن بداية «حدث ذات مرّة في الغرب» رائعة جداً: جاك إيلام، وودي سترود وممثل (إيطالي) يفوتني أسمه الآن، ينتظرون وصول تشارلز برونسون إلى محطة قطار. قتلة محترفون تدل تصرّفاتهم أنهم من أسوأ الأشرار الممكنين. لكنها تصرّفات ساخرة بصمت. لا تثير الضحك بل الإعجاب. وودي سترود يشرب ماء الخزآن المنهمر على قبّعته. الإيطالي يتكوّم بعيداً وجاك إيلام يجلس على المقعد ويغمض عينيه. تحط ذبابة على وجهه. يحاول كشّـها بالنفخ بفمه عليها (كسول لا يود تحريك يده للغاية). لكن الذبابة لا تطير (تجد في وجهه غير الحليق ربما بعض العرق الذي تريد امتصاصه). تطير وتحط على الجدار بجانبه. يسحب مسدّسه ويحبسها في الماسورة، ولأنه ذو نزعة سادية، يبتسم لسماع أزيزها وهي محبوسة. هذا إلى أن يصل القطار. ينزل برونسون ذو الهورمونيكا. يقابله الثلاثة متباعدين. إنه من جاؤوا لقتله. يقول له جاك:
أراك بلا حصان.
يرد برونسون: أراكم بحصانين زائدين عن الحاجة.
اللحظة التالية: مبارزة يسقط الثلاثة فيها قتلى.



الأفلام الواردة بلمحة

أفلام ليوني
Last Days of Pompaii   (1959) **
The Colossus of Rhodes  (1961) ---
A Fistful of Dollar (1964) ***
For A Few Dollars More (1965) ***
The Good, The Bad and the Ugly (1966) *****
Once Upon a Time in the West (1968) ***** 
Duck, You Sucker (1971) ***


الأفلام الأخرى
Sargent Rutlidge | John Ford (1960) ***
Alamo | John Wayne (1960) ***
How The West Was Won | Ford/ Hathaway/ Marshal/ Thorp (1962) ***
Cheyenne Autumn | John Ford (1965) ****
Cat Ballou | Eliot Silverstein (1965) ***
Major Dundee | Sam Peckinpah (1965) ****
Hud | Martin Ritt (1963) ***
The Sons of Katie Elder | Henry Hathaway (1965) ****
Rio Bravo | Howard Hawks (1959) ***
Soldier Blue | Ralph Nelson (1970) ****
Little Big Man | Arthur Penn (1970) ****
McCabe & Mrs. Miller | Robert Altman (1971) ****
The Seven Samuri | Akira Kurosawa (1954) *****
The Magnificent Seven | John Sturges (1960) ***
Yojimbo | Akira Kurosawa (1961) *****
The Far Country | Anthony Mann (1954) ****



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2013
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular