أصدقاء السينما.

مشاكل الفيلم القصير

ثقافة الفيلم القصير لا زالت غائبة عن الحضور في عموم العالم العربي. يتمنى الناقد لو أن هناك مرجعاً مطبوعاً على الورق أو منشوراً على الإنترنت يؤدي دور الخازن لتاريخ وحاضر ومن ثم مستقبل الأفلام القصيرة وصانعي والمعلومات الكفيلة بأن تعيش طويلاً جداً من بعد عرض الفيلم.

هذا طبيعي في أساسه لأسباب عديدة ليس أقلها واجبنا حيال هؤلاء المخرجين الذين ينصرفون اليوم لحياكة مستقبلهم في السينما في الغد. لكن هناك سبب مهم آخر وهو أن عمر الفيلم القصير… قصير. بعد عروضه في هذا المهرجان أو ذاك، أو ربما في عدة مهرجانات، يرتاح في مكانه الأثير بجانب ذكريات صانعه. يتحوّل إلى تاريخ قد لا يعود إليه أحد إلا لُـماماً.

محطاتنا التلفزيونية العابقة بكل أنواع التسلية وبرامج الصباح والمساء المسروقة أفكار معظمها من برامج غربية والأفلام الهشّـة ليس لديها مكان للفيلم القصير. لا تعرف كيف تكوّن له جمهوراً رغم أن المسألة ليست بحاجة إلى أرخميدس مطلقاً. وحجتها في أنها ليست جمعيات خيرية لتورد الثقافة والفن من دون طائل مادي باتت معروفة. المشكلة هي أن عليها الإسهام في تأسيس الثقافة الفنية ومساعدة الأجيال ولو بقسط محدود.



محمد رُضا

Jan 11, 2013

بين "لينكولن" و"دجانغو": كيف حررت هوليوود العبيد؟ | إختيارات محمد رُضا لجوائز الغولدن غلوبس


YEAR 6 | ISSUE 776

كيف حررت هوليوود العبيد؟: "لينكولن و"دجانغو" والحقيقة الغائبة
محمد رُضا
  
جنباً إلى جنب يدخل سباق الغولدن غلوبس والأوسكار فيلمان يتناولان وضع الأفرو- أميركيين في التاريخ الأميركي هما «لينكولن» ("محرر العبيد" كما وصلنا من تاريخ) و«دجانغو طليقاً». الأول مبني على وقائع والثاني مبني على خيال. وإذا كان لابد من تفضيل أحد هذين الفيلمين على الآخر فإن الخيال هو من يفوز في هذه الجولة… لكن كلا الفيلمين يسقطان في خانة الحقيقة. «دجانغو طليقا» لكوينتين تارانتينو لا يدّعيها، فهو خيالي، لكن «لينكولن» لستيفن سبيلبرغ يفعل، وهذا سبب آخر لماذا «دجانغو طليقاً» هو أفضل وضعاً.
كبداية، فإن إبراهام لينكولن هو الذي قرر في أحد خطبه الموثّـقة أنه بين تحرير العبيد من الرق وبين إنهاء الحرب الأهلية يفضل إنهاء الحرب الأهلية. نعم، "يتمنّى" كما قال، إصدار تشريع من الكونغرس يحقق المساواة "القانونية والمدنية" (ليس إلا…) للسود، لكن إذا كان هذا سيطيل مدى الحرب الأهلية بين الشمال (القوّات الإتحادية) والجنوب (الكونفدرالية المعارضة للمساواة) فإنه سيفضّـل إنهاء الحرب، أي إبقاء الوضع كما هو عليه.
فيلم سبيلبرغ لا يقدّم هذه الوجهة أو الجانب من سياسة لينكولن. ما يوفّره، بأسلوب عمله الأنيق أناقة من يرتدي بذلة "سواريه" لحفل كالأوسكار، هو لينكولن المدافع المستميت عن قانون قدّمه للكونغرس لكي يصدر فيه قراراً "ينصف الزنوج" ويمنحهم "الحرية التي من حقّـهم" لأنه "علينا أن لا نفكّـر بمليوني زنجي اليوم بل بعشرات الملايين في المستقبل".
طبعاً، في النهاية كان جهد إبراهام لينكولن، الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة، محسوباً وحاسماً في لعبة سياسية متواصلة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي لكن على رقعة واسعة جدّاً من الحياة الأميركية. رقعة ستعني إذا ما كان السود الأفارقة الذي جيء بهم، تجارة وخطفاً، من القارة الأفريقية إلى القارّة الأميركية سيعاملون على أنهم متساوون مع الآدميين البيض أم سيبقون، ربما لعقود طويلة أخرى، عبيداً يعملون في الحقول وفي البيوت لقاء المسكن والطعام غالباً.
ما يعاني منه فيلم سبيلبرغ هو إظهار ذلك الحب للدور الذي مارسه الإنسان الأبيض لتحرير الأسود. وهذا ليس جديداً، في فيلم رتشارد أتنبورو «صرخة حريّـة» (1987) الذي تم ترشيحه لأوسكارات ذلك العام في أقسام أفضل ممثل مساند (دنزل واشنطن) وأفضل موسيقى (جورج فنتون وجوناس غوانغا) لكنه لم يفز بترشيح رئيسي، بدا أن كل ثورة السود في جنوب أفريقيا كانت بسبب أمثال دونالد وودز الصحافي الأبيض (كما أدّاه كيفن كلاين) وتأثيره في مجرى الحياة السياسية. وعندما نعلم أن وودز كان بريطانياً ندرك كيف تم توزيع الصفات الأخرى: البريطاني الشهم، مقابل البيض الأفريكانو الأشرار والسود المعانين.

في السابق، وبين العديد من الأفلام السينمائية والتلفزيونية التي تناولت حياة إبراهام لينكولن، فإن الفيلم الأبرز بينها هو «السيد لينكولن الشاب» Young Mr. Lincoln  كما حققه سنة 1939 المخرج جون فورد من بطولة هنري فوندا في ذلك الدور. لكن ذلك الفيلم وُلد ليتحاشى المساس بموضوع السود والبيض، فهو، كما ينص عنوانه، عن لينكولن في أولى مراحل حياته الشخصية والسياسية، وهذه لم تتضمن رؤى مستقبلية أنجزها قبيل إغتياله بعد السنوات الثلاث الأولى من رئاسته للجمهورية الأميركية.
سنة 1939 ذاتها شهدت فيلماً عن الحرب الأهلية الأميركية التي كان أحد أهم بنود اشتعالها موضوع تحرير العبيد. أضخم إنتاج لذلك العام أمّ إخراجه فكتور فليمنغ بعد مرور المشروع على عدد من السينمائيين الذين صوّروا فيه مشاهد ثم اعتزلوا (أو عُـزلوا وبينهم سام وود وجورج كيوكر والثاني لم ينل ثقة الممثل الرئيسي كلارك غايبل بسبب ميول المخرج المثلية). ذلك الفيلم يحمل نغمة التعميم العاطفي: الخادمات السوداوات في الولايات الجنوبية، خلال الحرب الأهلية، كن سعيدات أن يخدمن لدى العائلات البيضاوات. نتابع، مشهداً بعد آخر، كيف أن مامي (هاتي مكدانيال) كانت ذات سيادة في إدارة المنزل كمشرفة بينما بريسي (بترفلاي ماكوين) كانت تشارك بطلة الفيلم البيضاء سكارلت (فيفيان لي) إتخاذ القرارات والنصيحة والإثنتين يذدن عن العائلة الجنوبية ذاك الخطر المتمثّـل في الهبّة "التحريرية" القادمة من الشمال.
الأكثر هو أن بطل الفيلم (كلارك غايبل) المزارع والصناعي الثري لا رأي له في الحرب وأسبابها ولا تحبيذ إذا ما نال السود حرّيتهم أو لم يفعلوا. 
جون فورد، مخرج «السيد لينكولن الشاب» وعشرات الأفلام الجيّدة الأخرى، لعب دور أحد مقنّعي الكوكلس كلان الذين يهبّون لإنقاذ النساء البيض عندما تدخل حامية سوداء تحت القيادة الشمالية بلدة. ديفيد وورك غريفيث، مخرج «مولد أمّـة» (1916) أحد أفضل أفلام هوليوود الأولى، صوّر الحامية كما لو كان أفرادها وحوشاً ستنهش أعراض النساء اللواتي وجدن أنفسهن بلا رجال يحميهن لأن هؤلاء انصرفوا للحرب، فما كان من الكوكلس كلان (وهي عصبة عنصرية لا زال لديها جيوب في ولايات أميركية لليوم) الا أن هبّت للدفاع عنهن وإنقاذهن.

دجانغو طليق الأوسكار
«دجانغو طليقاً» يغرّد لا خارج سينما "الواقع"، بل خارج معظم ما أنتجته السينما من أفلام حول الموضوع. إنه ترفيه بقلم ذي نصل حاد. مكتوب لكي يجلد كل أبيض كان مالكا أو متاجراً للعبيد أو، في بعض الأحيان، مجرد رجل عنصري. دجانغو، وهو إسم استعاره المخرج تارنتينو من شخصية قام بتمثيلها فرانكو نيرو في فيلم بعنوان «دجانغو» أيام "الوسترن سباغيتي" سنة 1966 من إخراج سيرجيو كوربوتشي. نيرو لديه دور صغير هنا (كمشرف على الحانة) وذلك تيمناً وإستعادة لدوره الذي اقتبسه تارانتينو عنواناً للفيلم. 
جايمي فوكس هو العبد الذي تم تحريره والذي يريد أن ينتقم من كل من أساء إليه خصوصاً من خطف زوجته أو باعها لسيّد آخر. والفيلم مكتوب لأن يحقق فوكس (أو داجانغو) ما يريد وأكثر. ليس هناك ما هو حقيقي ولا الفيلم يدّعي أنه مقتبس عن وثائق وملفّـات، لكن يقف بالتضاد من «مولد أمّـة» و«ذهب مع الريح» و-تلقائياً- من «لينكولن» سبيلبرغ ومن قبله «المساعدة» و«قيادة الآنسة دايزي» وكلاهما غازلا الموضوع العنصري والأوسكار من قبل.

المخرج سبايك لي قرر أنه لن يشاهد الفيلم لأنه واثق من أنه عنصري. لكن الفيلم ليس كذلك. نعم يستخدم كلمة Nigger نحو سبعين مرّة، لكن ليس بالتبنّي بل تبعاً لما كان سائداً.  
الأوسكار يذهب إلى حيث يشيع الفيلم الطمأنينة بين منتخبيه (80 بالمئة على الأقل بيض) لذلك فإن إذا ما كان الفائز سيكون أحد هذين الفيلمين «لينكولن» أو «دجانغو طليقاً» فإن الأول هو الذي سيفوز بلا ريب. هذا حدث سنة 1967 عندما فاز «في حرارة الليل» لنورمان جويسون بأوسكاري أفضل فيلم وأفضل ممثل رئيسي (رود ستايغر) وأفضل كتابة (سترلينغ سيلفانت).
وفي أحوال كثيرة  يجد المنتخبون حلاً وسطياً: عوض منح الفيلم أوسكاراً يذهب الأوسكار إلى أحد الممثلين. هذا حدث سنة 1968 عندما فازت كاثرين هيبورن عن دورها الرئيسي في فيلم ستانلي كرايمر الحيادي «إحذر من القادم للعشاء» وفازت فيفيان لي عن دورها في «ذهب مع الريح».
في حالات أخرى، نال الأبيض وليس الأسود الأوسكار في أفلام عن السود والبيض كما الحال في «في حرارة الليل» [نورمان جويسون-1968] عندما أُستبعد سيدني بواتييه من الترشيحات تماماً بينما فاز رود ستايغر لا بالترشيح فقط بل بالأوسكار أيضاً. 
فاز «في حرارة الليل» بأوسكار أفضل فيلم (وهو الذي عالج وضع العنصرية في تشويق بوليسي) كذلك فعل «قيادة الآنسة دايزي» [بروس بيرسفورد- 1989] وفازت معه جسيكا تاندي، في دور الآنسة دايزي البيضاء، بينما غفل المنتخبون منح مورغن فريمن أوسكار أفضل ممثل مساند عن دوره المهم كسائق الآنسة.


إختياراتي لترشيحات الغولدن غلوبس؟  | محمد رُضـا

تعلن مساء يوم الأحد بتوقيت لوس أنجيليس، وفي حفلة كبيرة تحضرها هوليوود مخرجين ومنتجين ونجوماً وباقي المتعاملين مع السينما صناعة وذوقاً، سيتوالى وقوف الرابحين لتلك الجائزة العتيدة. كسواها، كالأوسكار مثلاً، بدأت جوائز الغولدن غلوبس قبل عقود طويلة كبادرة صغيرة واشتد عودها مع الأيام. اليوم هي ثاني أهم جوائز السينما في هوليوود ومن أكثر الجمعيات المستقلّـة ثراءاً إذ تبلغ عائداتها قرابة أربعة ملايين دولار سنوياً.
وكالعادة أيضاً، صوّت في هذه الترشيحات الأخيرة حسبما يقتضي الأمر كوني عضواً منذ أكثر من عشر سنوات. وتبعاً لكوني ناقداً (ثمانون بالمئة من أعضاء الجمعية هم صحافيون وليسوا نقاداً) فإن المهمّـة عندي ليست من سيعتلي المنصّـة بل من جدير به إعتلاء المنصّـة. الإستثناء الوحيد أنني حينها لم أكن شاهدت فيلم كاثرين بيغيلو الجديد «الثانية عشر والنصف ليلاً» [الترجمة الصحيحة للعبارة العسكرية: Zero Dark Thirty] حين كان لابد تسليم ترشيحاتي، فرضيت أن أصوّت لسواه. لكني شاهدت ربع ساعة خاصّة بمشاهد لجسيكا شستين كانت كافية لمنحها صوتي عنوة عن أصوات أخريات أبرزهن ناوومي ووتس في «المستحيل»، وهو فيلم للأسف غائب من الأفلام الدرامية المرشّحة. كذلك قرأت سيناريو مارك بووَل لفيلم «الثانية عشر والنصف ليلاً» (يتم إرسال أكثر من ثلاثين سيناريو لأفلام الموسم في مرحلة الترويج للأفلام عامّـة) وبناءاً على ذلك منحته صوتي.في مجال الأفلام الكوميدية وبلا تردد ملت لصالح الفيلم المستقل والصغير «صيد السمك في اليمن» ضد «البائسون»
هذه هي الترشيحات الأساسية. النجمة هي للفيلم أو للسينمائي الذي صوّت له. العنوان أو الإسم النافر هو من أعتقد أنه سيفوز:

أفضل فيلم درامي
Argo *   >
Django Unchained
Life of Pi
Lincoln
Zero Dark Thirty

أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي
The Best Exotic Marigold Hotel
Les Miserables 
Moonrise Kingdom
Salmon Fishing in the Yemen * 
Silver Lineings Playbook

أفضل ممثلة في فيلم درامي
Jessica Chastain * : Zero Dark Thirty 
Marion Cotillard: Rust and Bone
Helen Mirren: Hitchcock  >
Naomi Watts: The Impossible
Rachel Weisz: The Deep Blue Sea

أفضل ممثل في فيلم درامي
Daniel Day-Lewis: Lincoln
Richard Gere: Arbitrage
John Hawkes: The Sessions
Joaquin Phoenix * : The Master
Denzel Washington: Flight

أفضل ممثلة في فيلم كوميدي أو موسيقي
Emily Blunt: Salmon Fishing in the Yemen
Judi Densh: The Best Exotic Marigold Hotel
Jennifer Lawrence:  Silver Linings Yearbook
Maggie Smith *: Quartet
Meryl Streep: Hope Sprins

أفضل ممثل في فيلم كوميدي أو موسيقي
Jack Black: Bernie
Bradley Cooper *: Silver Linings Playbook
Hugh Jackman: Les Miserables
Ewan McGregor: Salmon Fishing in the Yemen
Bill Murray: Hyde Park On Hudson

أفضل فيلم أنيماشن
Brave
Frankenweenie
Hotel Transylvania
Rise of the Guardians *
Wreck-it Ralph

 أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية
Amour
Royal Affair
The Intoubables
Kon- Ticki *
Rust and Bone

أفضل ممثلة في دور مساند
Amy Adams: The Master >
Sally Field: Lincoln
Anne Hathaway *: Les Miserables
Helen Hunt: The Sessions
Nicole Kidman: The Paperboy

أفضل ممثل في دور مساند
Alan Arkin: Argo
Leonardo Dicaprio: Django Unchained
Philip Seymour Hoffman  *: The Master
Tommy Lee Jones: Lincoln
Christoph Waltz: Django Unchained

أفضل مخرج
Ben Affleck: Argo >
Kathryn Bigelow: Zero Dark Thirty
Ang Lee: Life of Pi
Steven Spielberg: Lincoln
Quentin Tarantino   * Django Unchained

أفضل سيناريو لفيلم سينمائي
Mark Boal  *: Zero Dark Thirty
Tony Kushner: Lincoln
David O. Russell: Silver Linings Yearbook
Quentin Tarantino: Django Unchained
Chris Terrio: Argo


All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2013
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 comment:

  1. :

    صباح الخير أستاذ محمد
    ثلث مقالات على مدار ثلث ايام في جريدة الشرق الاوسط مجهود تشكر عليه , بالصدف قراءة المقالات لاانه ماعندنا خبر بذالك, هل فيه تغير جديد ولا بمناسبة مهرجانات الجوائز فقط .

    المقال الاسبوعي سينما يوجد غلط طفيف مثل فيلم احذر من القادم للعشاء سنة 1967
    وفيلم في حرارة الليل سنة 1967
    مو 1968 مثل ماتفضلات
    مورغان فريمان ترشح لافضل ممثل رئيسى

    بما ان ترشيحات الجولدن جلوبس فيها شي ناقص كعادة كل سنه , وترشيحات الاسكار غريبه وفيها شي مستفز
    مثل فيلم حب ليش يرشح مرتين افضل فيلم وافضل اجنبي هي الحركه الغبيه نشوفه عادى بجوائز البافتار بس بالاسكار ...

    المطلوب تعطينا قوائم بالافضل ومن وجهة نظرك على شكل قوائم
    من المرشحين ومن الرابحين
    وسمية جوائز محمد رضا السنوية

    يعطيك العافيه
    عبدالعزيز منصور

    ReplyDelete

Disqus Shortname

Comments system