أصدقاء السينما.

مشاكل الفيلم القصير

ثقافة الفيلم القصير لا زالت غائبة عن الحضور في عموم العالم العربي. يتمنى الناقد لو أن هناك مرجعاً مطبوعاً على الورق أو منشوراً على الإنترنت يؤدي دور الخازن لتاريخ وحاضر ومن ثم مستقبل الأفلام القصيرة وصانعي والمعلومات الكفيلة بأن تعيش طويلاً جداً من بعد عرض الفيلم.

هذا طبيعي في أساسه لأسباب عديدة ليس أقلها واجبنا حيال هؤلاء المخرجين الذين ينصرفون اليوم لحياكة مستقبلهم في السينما في الغد. لكن هناك سبب مهم آخر وهو أن عمر الفيلم القصير… قصير. بعد عروضه في هذا المهرجان أو ذاك، أو ربما في عدة مهرجانات، يرتاح في مكانه الأثير بجانب ذكريات صانعه. يتحوّل إلى تاريخ قد لا يعود إليه أحد إلا لُـماماً.

محطاتنا التلفزيونية العابقة بكل أنواع التسلية وبرامج الصباح والمساء المسروقة أفكار معظمها من برامج غربية والأفلام الهشّـة ليس لديها مكان للفيلم القصير. لا تعرف كيف تكوّن له جمهوراً رغم أن المسألة ليست بحاجة إلى أرخميدس مطلقاً. وحجتها في أنها ليست جمعيات خيرية لتورد الثقافة والفن من دون طائل مادي باتت معروفة. المشكلة هي أن عليها الإسهام في تأسيس الثقافة الفنية ومساعدة الأجيال ولو بقسط محدود.



محمد رُضا

Sep 8, 2012

يوميات مهرجان فينسيا | المهرجان على المحك | مقابلة مع كيفر سذرلاند

 اليوم في مجلة
 >>  Film Reader << 
نقد أفلام فينيسيا :  "يمّـا"، "الإرث"، "وجدة"  فيلم تاكيشي كيتانو «وراء الغضب»٠بالإضافة إلى الأفلام المعروضة حالياً في الصالات
Shadow Dancer | Total Recall, 2012: Obama's America,  The Expendables 2
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوميات مهرجان فنيسيا السينمائي الدولي -7 
فنيسيا - محمد رُضــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لديك بريدعن ترنس مالك
من كلامك كان واضحاً أن الفيلم جديد كُـليّـاً كأسلوب ولكن هل هو في مستوى أفلام مالك السابقة؟ وألن يؤثر إخراج عدد أفلام كبير في فترة قصيرة على مستوى هذه الأفلام خاصة 
إن كان مخرجها رجل يأخذ وقته في صناعة الفيلم؟ ومن تتوقّـع أنه قريب للأسد الذهبي هذا
العام؟
رضا حريري.

جواب | لا تتم عمليات الإنتاج سلقاً لأي فيلم الا إذا كان من نوعية هي في الأصل متدنية ولا تقصد الا أن تكون كذلك او تبعاً لظروف قاهرة. وهذا هو نصف حيّـز الإطمئنان الذي يحيط بأفلام ترنس مالك. النصف الثاني هو أنه لا يُريد أن يحكي قصّـة بفصولها التقليدية الثلاثة (المقدّمة والخاتمة وما بينهما) بل هو في حالة نشوى وجدانية تعبّـر عنها الكاميرا بحريّـته الشخصية. إذ أقول ذلك، يجب أن أضيف إلى أن هذا النطاق لا يعني أن المخرج معصوم. كل ما أريد قوله أنه يعرف تماماً ما يريد ويقدم عليه. وأعتقد أنني أوحيت (وإذا لم أفعل سأقوم بذلك الآن) بأن «شجرة الحياة» كان أفضل من هذا الفيلم بدرجات يسيرة لكن هذا لا علاقة له بسرعة إنجازه. كان يمكن لمالك أن يغيب خمس سنوات قبل أن يحقق «إلى العجب» وسيجيء أقل إجادة إذا ما أنجزه على هذه الطريقة. هو أقل إجادة لأن «شجرة الحياة» احتوى على مساحة أكبر للحكاية وعلى تنوّع أكبر في الأفكار البصرية المنفّذة. 
من هو قريب من الأسد الذهبي؟ لا أدري لكن لديّ إحساس بأن رابحها لن يكون مالك. ربما سيكون بول توماس أندرسن.
شكراً للكتابة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 يوميات مهرجان فينيسيا السينمائي | المهرجان على المحك

 إذ ينطلق مهرجان تورنتو السينمائي الدولي اليوم، في السادس من أيلول/ سبتمبر، يسحب الغطاء من على المهرجانات الأخرى المقامة في محيط هذه الفترة الزمنية ذاتها بدون أي عناء. من مونتريال الكندي الذي بدأ وانتهى من دون ضجيج، ومن سان سابستيان الأسباني الذي تحوّل إلى ما بين الصف الثاني والثالث من الإهتمامات. ومن توليارايد الأميركي الذي كل ما استطاع القيام به عرض حفنة من أفلام كانت في طريقها إلى تورنتو أساساً كما من فينسيا الإيطالي الذي يشعر، وتشعر معه، بخواء المعدة من الطعام.
نعم، المدير الجديد ألبرتو باربيرا فعل جهده ليطلق دورة تتخلّص من ثقل طموحات مدير فينيسيا السابق ماركو مولر فخفّـض عدد الأفلام التي كانت تعرض ليتيح للمتواجدين مشاهدة أكثر عدد من الأفلام، وقام بتقديم نسخة أولى من سوق سينمائي أخفق مولر في تقديمه من قبل. ثم نجح في جلب فيلمين أميركيين من أكثر أفلام هوليوود تمتّـعاً بالنوعية هما «السيد» و«إلى العجب»، لكن هالات هذه الإنجازات المحددة انحسرت حالما بدأ المهرجان فإذا بعدد الضيوف من نجوم السينما أقل مما كان عليه سابقاً (الممثلة أولغا كوريلنكو، مثلاً، كانت الوحيدة الموجودة عن فيلم «إلى العجب») ما حث الإعلام والصحافة الإيطاليين على الشكوى، وإذا بعدد الضيوف عموماً أقل مما كان عليه الحال سابقاً ما خلّف مقاعد شاغرة حتى من اليوم الأول من المهرجان. 
وتستطيع أن تدرك أن الوضع ليس، إقتصادياً، على ما يرام حين تلحظ أن الفنادق خسرت بعض حجوزاتها تدريجياً. الفندق الذي يتّـخذه هذا الناقد مقرّاً، وللمرّة الأولى منذ سنوات عديدة، فيه عدة غرف شاغرة. فندق آخر قريب عرض غرفه بأسعار أقل مما كان أعلن عنها حالما أدرك أن عدداً من غرفه ستبقى خالية من الزبائن. 
ولاستكمال الصورة الكليّـة، فإن جزيرة الليدو، وهي آخر جزر الشمال الشرقي في المقاطعة (كرواتيا أقرب الشواطيء إليه) كانت رفعت أسعار فنادقها وبضائعها المختلفة نحو 20 بالمئة مما كانت عليه سابقاً ما يجعل المهرجان واحداً من أغلى المهرجانات السينمائية الدولية التي يمكن التوجّـه إليها.
أما بالنسبة للسوق السينمائي فإنه أنجز بعض الصفقات التي عادة ما ينجزها المنتجون والمشترون من دون الحاجة إلى سوق. مجلة "فاراياتي" المعنية بشؤون الصناعة جاءت متحمّـسة لمواكبة المهرجان لكن الإعلانات التي حصلت عليها من شركات توزيع وإنتاجات نضبت مؤخراً فألغت المجلة طبعتها اليومية وهي الآن تضخ ألوف النسخ في المهرجان الكندي.
علاوة على كل ما سبق على المهرجان أن يتعامل ومنافسة تورنتو، الذي ليس لديه وضعاً إقتصادياً صعباً ودولاره جيّد المستوى مقابل اليورو القلق والمقلق، والذي يكمن في وسط مدينة متدرجة التكلفة بحيث تستطيع أن تنال وجبة غذاء بعشر دولارات او بمئة دولار، كذلك هناك عدد أكبر من الفنادق وأسعار أفضل. 
هذا كلّه ولم نأت بعد على ذكر الأفلام ذاتها. ففي الميزان دورة فينيسا التي لا بريق لها، مقابل دورة جديدة لتورنتو بكل ما فيها من زخم ونشاط. وعدد كبير من الحاضرين هنا لمّ أغراضه وحوائجه وانتقل إلى تورنتو آملاً نفسه بأفلام أكثر ونشاطات أكبر.
ومن لم يفعل وشاهد ليل أمس فيلم Spring Breaker وهو فيلم أميركي مستقل لهارموني كورين، ندم على أنه لم يفعل. الفيلم، الذي لابد أنه تسلل في غفلة من الجميع، يبدأ وينتهي (بعد ساعة ونصف) على تكرار لا يخرج عنه: أبدان عارية. رقص غرائزي. تحشيش. حوارات حول واجب التحرر من كل الإرتباطات الأسرية، ثم أبدان عارية. رقص غرائزي. تحشيش. حوارات حول واجب التحرر من كل الإرتباطات الأسرية. وحين ينتهي من ذلك يعود إلى منواله ذاته. من هو العبقري الذي وافق على ضم هذا الفيلم إلى المسابقة أمر غير معلوم، لكن المجتمع السينمائي لا يمرر مثل هذه الأخطاء بسهولة. 
فيلم آخر أخفق في إثارة الإهتمام أسمه «بييتا» Pieta وهو من شغل كوريا الجنوبية أخرجه كيم كي-دوك. على الأقل توجد هنا قصّـة لكن عمل المخرج غير مقنع والعنف فيه متكلّف وغير مبرر. 
بذلك يقف مهرجان "فينيسيا" على المحك. ما بدا خطوات في الإتجاه الصحيح كشفت عن جوانب لم تكن في الحسبان، وما أعتقد أنه سيكون إنطلاقة جيّدة وجديدة أنجز نصف المأمول، فإذا بالإنطلاقة جديدة فقط.
نعم، هناك التاريخ وهناك مجموعة رائعة من الأفلام وبعض الحضور الذي يعوّض غياب آخرين، لكن ألبرتو باربيرا مقبل على مرحلة بالغة الحرج ربما بدأت بالفعل. عليه أن يعمل ضعف جهده لكي يضمن استمرار المهرجان كواحد من أهم ثلاثة وليس من أهم عشرة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مقابلة | كيفر سذرلاند جاء إلى فينيسيا وحضر فيلم الإفتتاح
فخور بفيلم يعبّر عن وجهة نظر جديدة  
لأحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)

في العام 1983 عندما ظهر الممثل كيفر سذرلاند في أول فيلم له، (كان عنوانه «عودة ماكس دوغان» وشاركه البطولة فيه كل من جاسون روباردس ومارشا ماسون) كان والده دونالد سذرلاند في مطلع تحوّله من أدوار البطولة إلى الأدوار المساندة. في الثمانينات والتسعينات شاهد هواة السينما كل من الأب وإبنه في العشرات من الأفلام، لكنهما لم يمثلا معاً، بل خط الإبن طريقه من دون أبيه، كما واصل الأب مسيرته من دون إبنه.
الآن كيفر يطرق باب الخامسة والأربعين من العمر بشهرة تعلو من حين لآخر لكنها لا تنخفض كثيراً ووراءه نحو ستين فيلم سينمائي وبضعة أفلام ومسلسلات تلفزيونية. وهو منذ أن استلم بطولة حلقات «24» وتبعها بحلقات Touch الأسبوعية اضطر للإبتعاد عن السينما أكثر مما كان يريد. يقول: "أكثر من مرّة حاولت النفاذ للعودة إلى الشاشة الكبيرة، لكني لم أستطع"، لكنه في نهاية العام فعلها ليقوم بأداء أحد الأدوار الرئيسية في فيلم «الأصولي المتمنّـع» الذي افتتح مهرجان فينيسيا الحالي. هذه المقابلة تمّـت في لوس أنجيليس قبل بدء مهرجان فينيسيا أعماله بعدّة أسابيع.

- كيف تجد هذا المهرجان؟ أعتقد أنها المرّة الأولى
التي تأتي بها إلى هنا.
لدي احترام كبير لمن يشتغل في صناعة المهرجانات والمناسبات السينمائية، لكني إلى حين قريب كنت من الذين ينظرون بقدر من السخرية الناتجة عن الشك في أن هذه المهرجانات تستطيع أن تفعل شيئاً أكثر من مجرد الترويج لفيلم. لست أنني ضد ترويج الأفلام عبر أي وسيلة ممكنة، لكن المهرجانات كانت تبدو بالنسبة إليّ أقل أهمية مما هي عليه بالفعل. لا. ليس هذا مهرجاني الأول، لكنه الأول ربما من بعد تجديد ثقتي بها.

- تجدها اليوم ضرورية؟
جدّاً. إنها تكمل الحلقة التي على الفيلم الجيّد المرور عبرها. او إذا ما استطعت الإيضاح هو حلقة في سلسلة متصلة تبدأ بعملية إنتاج الفيلم وتنتهي بعروضه في المهرجانات المختلفة. طبعاً هذا للإيجاز فالفيلم كما تعلم يبدأ في ذهن كاتب او كاتب ومخرج أو أحياناً ممثل، لكني أتحدث عن المعالم التنفيذية البارزة.

- ما هو الداعي الذي جذبك إلى تمثيل «الأصولي
المتمنّـع»؟
أريد أن أقول أولاً أنني فخور بالعمل في فيلم يعبّر عن وجهة نظر جديدة ومهمّـة بالنسبة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول). تعرّفت من خلال هذا الفيلم على مخرجة رائعة (ميرا ناير) وعلى سيناريو جيّد يشرح للمشاهد ما لم يسبق تقديمه على الشاشة من مواضيع تتعلّق بالعملية الإرهابية سنة 2001 وما تركته من تأثير على قطاعات كبيرة من الناس أميركيين وغير أميركيين. أنا فخور بهذا الفيلم لأني أتفق مع رؤيته هذه وهي أن الجهد يحتاج إلى طرفين متكاملين ليقوما به لأجل تصحيح العلاقة وتحقيق السلام. لا يمكن تحقيق شيء إذا لم يكن هناك استعداداً موازياً من الطرف الآخر وهذا بعض ما يتولّى هذا الفيلم قوله.

- مسلسل «24» من نظر العديدين من الناس كان قاسياً
بحق الأقليات من العرب والمسلمين. هذا الفيلم يمنح المسلـم
وجهة نظر لم تكن موجودة في المسلسل.
لا أتفق معك في كل شيء. فقط في بعض ما تقول. «24» قدّم وجهة نظر بعض الشخصيات المسلمة ربما ليس بالطريقة الكافية وليس بالمرات الكافية. ما يختلف فيه الفيلم عن المسلسل التلفزيوني هو أن الفيلم لديه الوقت لكي يمنح الشخصيات وقتاً أفضل تستطيع خلالها أن تتبلور وأن تعكس أكثر من جانب، في حين أن المسلسل التلفزيوني أمامه وقت ضئيل لذلك وأنا معك ربما لم تكن كل الشخصيات معبّر عنها جيّداً. لا تنسى أن على المسلسل أن ينتمي إلى وجهة نظر الشخصية التي تقود، في حين أن الفيلم يتيح تعدد وجهات النظر على نحو أكثر فاعلية. 

- الفيلم يقول أن سوء الظن يقود إلى سوء المعاملة واعتبار
أن الجميع سواسية علماً بأن هذا غير صحيح. كيف تجد 
هذه الرسالة؟ هل أنت مرتاح معها؟
بالتأكيد والا لامتنعت عن الإشتراك بالفيلم. حين يكون الموضوع بمثل هذه القوّة والصراحة فإن رسالته تتحوّل من مجرد طروحات إلى حقائق او واقعيات. نعم هناك سوء ظن وسوء معاملة يعبّر عنها الدور الذي لعبه ريز (أحمد) والرسالة واضحة: تدفع الإنسان العادي بعيداً عنك خوفاً منه فيتحوّل إلى كاره لك يستحق أن تخاف منه. في الفيلم أمثّـل الجانب الأميركي غير الرسمي. هذا الجانب هو المدير الذي لا يهمّـه دين او لون او عنصر الموظّف الذي يعمل معه. ما يهمّـه هو المصلحة المادية التي يوفّرها الموظّـف للمؤسسة. هناك مشهد قرب نهاية الفيلم تتولّى فيه الشخصية التي أقوم بها بتذكير شخصية ريز بأنها تستجيب لأفكار هدّامة. هو بالطبع لا يعرف كل ما يدور في باله، لكنه وثق به وساعده على تحقيق مركزاً مهماً في عمله. هو الآن مصاب بخيبة أمل كون موظّـفه هذا يسقط تحت أعباء ما يحدث له عوض أن يقوى عليها. 

- كيف وجدت الوقت المناسب لتمثيل هذا الفيلم علماً بأن
لديك مسلسلاً جديداً الآن (Touch)؟
لحين طويل وجدت نفسي غير قادر على الإلتزام تلفزيونياً وسينمائياً في وقت واحد. لكني في العامين الأخيرين قررت أن أتحرر من هذا القيد. وجدت الطريقة ولا يمكن أن أكون اكتشفتها لأني سواي فعل ذلك قبلي. ربما كنت سعيداً بفرص العمل في التلفزيون أكثر مما اعتقدت ما منعني من الإصرار على الإنفلات ولو مرّة في السنة. لا أعد بأنني سأفعل ذلك كل عام، فأنا أميل حالياً إلى أن أختار أدواري بدقّـة أكثر مما فعلت سابقاً وهذا يحدد ما أوافق عليه من أفلام.

- هل علاقتك طيّـبة مع أبيك؟ وهل هو من نصحك
بالعمل في التمثيل او كان ذلك اختياراً تلقائياً منك؟
علاقتي بوالدي رائعة وأنا فخور أني استفدت من خبرته ودائماً ما سأتطلع إليه كنموذج. بالنسبة للسؤال الثاني، كنت متحفّزاً لدخول التمثيل ولابد أن ذلك له علاقة بأن والدي كان ممثلاً، لكن من بعد أن خطوت أولى خطواتي بدا لي وله أننا مستقلين تماماً كل بمهنته عن الآخر وهذا وضع جيد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2012
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3 comments:

  1. سؤال: ما الذي يجعلك تصيب الهدف في مقالاتك النقدية بصورة مباشرة ومن دون كثير حب للسفططة الكلامية؟
    المعجبة بك جداً سحر

    ReplyDelete
  2. This comment has been removed by a blog administrator.

    ReplyDelete
  3. سؤال: ما الذي يجعلك تصيب الهدف في مقالاتك النقدية بصورة مباشرة ومن دون كثير حب للسفططة الكلامية؟
    المعجبة بك جداً سحر

    ReplyDelete

Disqus Shortname

Comments system