أوراق ناقد

إفتقاد الأنثى الجميلة



|*| تقود ميلا جوفوفيتش البطولة في Residential Evil الجديد وتقوم بمهام عشرة رجال من وزن آرنولد شوارتزنيغر او دولف لندرغرن. وسبق لجنيفر لورنس أن أبادت كل الأعداء في عالم المستقبل في سلسلة «ألعاب الجوع». أما دايزي ريدلي فهي أنقذت في «ستار وورز: القوّة تستيقظ» كل الممثلين الرئيسيين الأول. وفعلتها فيليسيتي جونز في «روغ وان: حكاية ستار وورز» فلولاها لشاهدنا فيلماً آخر يتعثر فيه معظم الرجال عن تقديم ما أقدمت عليه.


|*| الأمثلة كثيرة ومتعددة وفيها جميعاً تؤول البطولات الفعلية للمرأة بينما البطل الذكوري التقليدي بات ينتمي إلى أيام ما كان هاريسون فورد شاباً يمثل سلسلة «إنديانا جونز». وأفلام ول سميث وجوني دب وبروس ويليس وبراد بت وجون ترافولتا وليام نيسون (وكلهم مثلوا مؤخراً أفلاماً تعكس شخصيات قوية) سقطت في خانة النجاح المتوسط أو الفشل الكبير. آخرون، مثل مات دامون وتوم كروز، يجهدون ويبتكرون لكي يبقوا عائمين بنجاح. روبرت داوني جونيور إذا لعب «آيرون مان» نجح. أي فيلم آخر يسقط في بالوعة. وجوني دب إذا مثّـل «قراصنة الكاريبي» طلعت أسهمته، أما إذا لعب دوراً جاداً فلا أحد يريد أن يراه.


|*| معنى الكلام أن السينما باتت «للستات» (بإستعارة عنوان فيلم كاملة أبوذكري الجديد «يوم للستات») يجلن فيها ويصلن ويضربن أعتى الرجال. أتحدث وأنا بت أخشى أن تتقدم التكنولوجيا بحيث تخرج الممثلات من الشاشة لتضربني لأني أتحيّـز للمرأة- الأنثى الجميلة بعقلها وشخصيتها وليس بساعدها.


|*| المسألة في الواقع ليست تنافساً بين الجنسين، بل تماثلاً يفضي إلى نوع من الرجولة المؤنثّـة والأنوثة المسترجلة. الرجل صار أكثر حساسية وخجلاً والمرأة هي الأقوى والأشد فتكاً. أما الصورة الكلاسيكية للرجل الواثق من نفسه بهتت من قلة الإستعمال.


Aug 10, 2012

تورنتو وفانيسيا يتنافسان و"إنشا الله" على الشاشة الكندية

______________________________________________________
صدر عدد جديد من "فيلم ريدر" وفيه نقد 
لثلاثة من أفلام الأسبوع الجديدة
______________________________________________________



Year 6. Issue 737|    

 أين يتّجه السينمائي الهاوي والمحترف، إلى مهرجان
فانيسيا الإيطالي او تورنتو الأميركي؟ اليوم عن تورنتو
وغداً عن فانيسيا.

 • محمد رُضا
المنافسة بين مهرجاني فانيسيا وتورنتو مستمر بصمت كامل. المهرجان الإيطالي يشكو صمتاً من قيام المهرجان الكندي باستحواذ أفلام الموسم الحالي حتى وإن كانت معروضة في فانيسيا. الطريقة التي يقوم بها تورنتو بذلك هو أنه يعلن عدم معارضته إذا ما كان الفيلم المعيّن الذي يرغب به او يتقدّم به منتجه او مخرجه عُرض في مهرجان فانيسيا. هذا يضع برنمجة فانيسيا على المحك، ففي حين عليه أن يحافظ على نسبة كبيرة من أفلامه كعروض دولية أولى، عليه أن يسارع بعرض تلك الأفلام قبل عرضها في مهرجان تورنتو حتى يستطيع الإدعاء بأنها "عرض عالمي أول" او World Premier.
وفي كل دورة يجد فانيسيا نفسه وهو يبدأ بالخلو من نحو ثلث المحترفين (على الأقل) الذين يسارعون بمغادرة جزيرة الليدو لمدينة تورنتو لمواكبة المهرجان. وهذا يحدث بدءاً من مطلع النصف الثاني من المهرجان الإيطالي، كون تورنتو ينطلق وأيام فانيسيا لا زالت مستمرّة. 
هذا العام قام فانيسيا بتقديم موعد إقامته يومين ليتجنّب قدراً من هذا الوضع، فينطلق في الثامن والعشرين من آب/ أغسطس، عوض الثلاثين، وينتهي في الثامن عوض العاشر من الشهر التالي، في حين يحافظ تورنتو على بدايته في السادس من أيلول/ سبتمبر. 
كنت سابقاً ما غادرت فانيسيا في منتصفه وسارعت بالإلتحاق بالمهرجان الكندي لأن الحقيقة أن كلاهما يختلف عن الثاني اختلافاً شديداً. فعلت ذلك بضع مرّات قبل أن أقرر البقاء في البلدة الصغيرة ليدو، حيث يُقام المهرجان، لمواصلة مهرجان واحد عوض مهرجانين. لكني أفكّر في العودة إلى سالف العادة (من فات قديمه…) فتورنتو مدينة كاملة وفيها أجد أعمالاً فاتتني في المهرجانات التي لم أستطع حضورها مثل كارلوڤي ڤاري (دُعيت لكني لم أستطع تلبية الدعوة) ولوكارنو وبوسان او حتى ما فاتني في "كان" او "برلين". ثم هي مدينة فيها مكتبات تتعامل ومجلات السينما القديمة وهوايتي جمعها علماً بأن ثمن العدد الواحد الآن هو أضعاف ما كانت عليه حينها، وعاماً بعد عام أصبحت نادرة.
في لوس أنجيليس يبيعون العدد القديم من "سينما" او"سايت أند ساوند" او "فيلمز أند فيلمينغ" او "فوكاس أون فيلم" بخمسين وخمس وسبعين دولاراً. يا ولدي. يعني لو بعت ما أملكه من مجلات قديمة لحققت ثروة.
على سعيد سينمائي بحت نجد تورنتو حضّـر لحفل سينمائي كبير مدّته إثنا عشر يوماً من العروض المتواصلة. على عكس فانيسيا هذا العام لم يعمد إلى تقليل عدد الأفلام المعروضة (وهي خطوة ذكية من فانيسيا) بل يحافظ عن الحجم ذاته (300 وأكثر)
أحد الأفلام التي تعرض في تورنتو ولا يمكن مشاهدتها (الآن) في أي مهرجان آخر «إنشا الله» الذي يدور حول طبيب يعمل في الضفّة الغربية من فلسطين والواقفون وراءه هم ذات الفريق الواقف وراء الفيلم الكندي «حرائق» الذي تعامل والحرب الأهلية اللبنانية من قبل.
فيلم المخرجة الموهوبة سارا بولي الجديد «قصص نرويها». وكلاهما «إنشا الله» وهذا الفيلم غير مدرجان في IMDb بعد!
فيلم الإفتتاح سيكون Looper وهو أكشن للمشاهد "المفكّـر" كما يقولون من بطولة بروس ويليس وجوزف غوردون ليفيت (الصورة).

* تابع موسم المهرجانات هنا


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2012
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 comment:

  1. subhialaa@yahoo.comAugust 12, 2012 at 6:40 PM

    سؤال وجيه جداً ويساوي عشرين مليون دولار كلفة فيلم سينمائي عربي محترم حول ذات الموضوع
    صبحي علاء

    ReplyDelete