الغلاف

إلين فانينغ تؤدي دور الكاتبة ماري شيلي، مؤلفة رواية «فرنكنستين» في الفيلم المقبل لهيفاء المنصور [> مهرجانات]


تحقيقات

اللعب على المخاوف من روايات إدغار ألان بو وحتى Goast in the Shell جديد سكارلت جوهانسن


هل بات موسم الربيع جزءاً من موسم الصيف السينمائي؟ وما هي الأفلام الكبيرة التي ستطلقها هوليوود قريباً؟


كينغ كونغ أكبر وأشرس من ذي قبل لكن ما هي المراحل التي مرّ بها هذا الوحش من العام 1933 عندما تعرفنا عليه أول مرّة؟



_________________________________________________________________________________________________________________

Jul 9, 2012

رحيل إرنست بورغناين


                                                         Year 6| Issue: 729
 إرنست بورغناين: مراجعة
95 عاماً
122 فيلم 
 _________________________________________
محمد رُضــا

رحيل واحد من آخر الباقين من ممثلي
الخمسينات… لم يكن أي واحد. كان
شريراً بوجه طيّب.

صغيراً، كان إرنست بورغناين صديقاً من الخيال المواجه لي حين كنت أجلس في الصف الخامس من صالة السينما أتابع أفلام الوسترن. هناك التقيت به أول مرّة. ممثل يميل إلى البدانة، يحمل وجهاً مطواعاً يستخدمه في أدوار الخير وأدوار الشهر. لكن معظم أدواره في الخمسينات والستينات كانت شريرة. الحقيقة أنه في مطلع الستينات، عندما كنت لا أزال أشاهد أفلام الأربعينات والخمسينات في صالة سينما "بلازا" كان بورغناين (او بورغنين كما يلفظ البعض إسمه) لا يزال وجهاً ملحوظاً في أفلام الشر.
مات يوم أمس عن  95 سنة وحفل تاريخه بنشاط متلاحق منذ العام 1951. بل أنه في العام الماضي وحده سجل ظهوره في أربعة أفلام. ليست رئيسية ولم توزّع عالمياً، لكنها أثبتت أنه لم يكن من النوع الذي يعتزل.
ولد في الرابع من كانون الثاني/ يناير سنة 1917 في بلدة هامدن، ولاية كونيتيكت بإسم إرمز إفرون بورنينو (ولو أنها تُكتب Borganino). والداه من أصل إيطالي. أمضى إرنست فترة طويلة من نشأته في إيطاليا ثم عاد ووالدته إلى الولايات المتحدة. دخل الجيش خلال الحرب العالمية الثانية وأمضى عشر سنوات فيه. وبعد تسريحه انطلق يبحث عن أعمال لكن والدته أشارت عليه بالبحث عن فرص التمثيل في السينما. هذا ما دفعه لكي يدرس الدراما ثم ظهر في بعض المسرحيات. في أواخر الأربعينات قصد نيويورك وأخذ يمثل على خشبات برودواي، الحي المسرحي العريق هناك. وفيلمه الأول وقع سنة 1951 حيث لعب دور صاحب محل صيني في فيلم لراي نازارو بعنوان «قرصان صيني».
مع بتسي بلير في "مارتي"٠

في العام نفسه ظهر في دور صغير في فيلم للمخرج روبرت سيودماك (يحتفلون حالياً في نيويورك بعرض مجموعة من أعماله) عنوانه «الصفير عند شلالات إيتون»)، فيلمه الثالث كان بوليسياً بعنوان «العصابة» [روبرت باريش- 1952
التقيت به أول مرّة على شاشة فيلم وسترن بعنوان «جوبال» [دلمر دافز- 1956]: أتذكّـر بداية الفيلم بوضوح: غلن فورد على ظهر حصان وكلاهما منهك. فورد مصاب وسريعاً ما يسقط عن صهوة فرسه إلى رمال صحراوية تنزلق به إلى منخفض من الأرض. بورغناين هو صاحب المزرعة القريبة الذي ينقذه من الموت. وهو متزوّج من إمرأة جميلة (فاليري فرنش). البعض جاء يهمس في أذنه أن جوبال (أي فورد) يراود زوجته وهذا ما يؤدي إلى طرد جوبال من المزرعة وسط سعادة الواشين الذين يريدون الإيقاع بين الرجلين لضرب صاحب المزرعة. في مقدّمة الأشرار رود ستايغر، ومنهم تشارلز برونسون وجاك إيلام.
لاحقاً ما شاهدت له أفلاماً قبل ذلك. هو في «الغريب يعتمر مسدساً» [أندريه دي توث- 1952] بطولة راندولف سكوت. يلعب فيه دور شرير بقميص أخضر ومعه في الشر لي مارڤن وفي وسترن جيّـد آخر هو «جوني غيتار» [نيكولاس راي-1954] وبينهما فيلم حربي من إخراج فرد زنمان هو «من هنا للأبدية» (1953). ثم شريراً في وسترن مع لي مارڤن مرّة أخرى في «يوم عاطف عند بلاك روك» [جون ستيرجز- 1955].
كل هذا قبل أن يؤدي بطولة دراما لدلبرت مان بعنوان «مارتي». الفيلم عادي لكن تمثيل بورغناين تعويض جميل أدّاه بإحساس مظهراً الجانب الخيّر منه. دور استحق عليه أوسكار أفضل ممثل حينها.
طريح الأرض في «يوم عاطل عند بلاك روك». فوقه وولتر برانن، صاحب الحانة وولتر ساند وإلى اليسار روبرت رايان

مسيرته الطويلة استمرت منتقلاً بين أدوار الخير والشر وغالباً في أدوار مساندة إلى بطولة مشاركة كما الحال في «باراباراس» [رتشارد فلايشر- 1961]، «الأوسكار» [راسل راوز-1966]، « «آيس ستاشن زيبرا» [ستيرجز- 1968]، دور العنصري في «التقسيم» [غوردون فليمنغ- 1968]، ثم دوره الذي لا يُنسى في فيلم سام بكنباه «الزمرة المتوحّشة» (1969). كما هو في ثلاثة أفلام لروبرت ألدريتش في تلك الفترة هما «طيران الفينكس» (1965) و«الدزينة القذرة» (1967) و«أسطورة ليلا كلير» (1968)
في السبعينات شاهدناه، فيما شاهدناه، في «مغامرات بوزايدن» [رونالد نيم- 1972] والوسترن «هاني كولدر» [بيرت كندي-1971] والتقى ولي مارڤن، هذه المرّة في بطولة مزدوجة في فيلم روبرت ألدريتش «إمبراطور الشمال» (1973).
طبعاً يمكن مراجعة أفلامه على مواقع الإنترنت بسهولة. من بين 122 فيلم مثلها شاهدت نحو 40 إلى 50 عمل له ودائماً ما كان قادراً على الإستيلاء على المشهد من دون محاولة مقصودة منه. حضوره، كما قالت له أمه وهي تحثّه على التحوّل إلى التمثيل "طاغ".
إلى اليمين في المسيرة الأخيرة من "الزمرة المتوحشة" لجانب وليام هولدن،  وورن أوتس وبن جونسون

قائمة بالأفلام المذكورة هنا مع تقييم (حسب ورودها في المقال) 
Chinese Cosair | Ray Nazaro (1951) ---
The Wistle at Eaton Falls | Robert Siodmack (1951) ---
The Mob | Robert Parish (1952) --- 
Jubal | Delmer Daves (1956) ***
The Stranger Wore a Gun | Andre de Toth (1952) ***
Johnny Guitar | Nicolas Ray (1954) ****
From Here To Eternity | Fred Zinnemann (1953) ****
Bad Day at Black Rock | John Sturges (1955) ***
Barbaras | Richard Fleicher (1961) **
The Oscar | Russell Rouse (1966) **
Ice Station Zebra | John Sturges (1968) ***
The Split | Gordon Flyming (1968) ***
 The Wild Bunch | Sam Peckinpah (1968)  *****
The Flight of the Phoenix | Robert Aldrich (1965) ***
The Dirty Dozen | Robert Aldrich (1967) ***
The Legend of Lylah Clair | Robert Aldrich (1968) ***
The Poseidon Adventure | Ronald Neame (1972) ***
Hannie Calder | Burt Kennedy (1971) ***
Emperor of the North | Robert Aldrich (1973) ****


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2012
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

No comments:

Post a Comment