May 4, 2012

 كلمة توضيح لأصدقاء "ظلال وأشباح"٠ 

لم يكن إغلاق هذا الموقع قراراً سهلاً من البداية، كذلك لم يكن من باب إعادة الكرّة او اختبار
القرّاء. ليس من عادتي أن أفعل ذلك وليست لدي حاجة فعلية. القرار ناتج كما ذكرت من قبل
كرغبة في توفير الوقت بعدما لاحظت - ولاحظ معي القراء- أنـني لا أستطيع تفـعيل تواريخ
  محددة لتجديد كل موقع. كذلك بسبب تحضيري لإطلاق موقع انترنت حقيقي وفعلي لن يكون
مجرّد إضافة على المواقع السينمائية المعمول بها، بل مفاجأة بسبب حجمه وغاياته. ما لم
أكن انتظره هو رد الفعل الغاضبة وغير المستحبّة التي وصلتني سواء على الإيمايل الخاص
او على موقع "ظلال وأشباح". هناك سبعة آراء يمكن قراءتها على الموقع وثمانية في بريدي
الخاص أستطيع نشرها، وكلّها لا تمنحني الحق فيما قمت به او تعتبره عملاً خاطئاً. عـبــد
الرحمن حمّود، وهو من القراء الذين داوموا منذ سنوات، اعتبر أن المرء "حين ينشر موقعاً
ناجحاً لا يصبح الموقع ملكاً له بل ملك القراء" وهو بذلك لخّـص فحوى معظم ما ورد.  خلال
تساؤلي لنفسي عما يجب أن أفعله (هل أعود عن قراري او استمر فيه) لاحظت أن عدد
الزائرين اليومي لم يتأثر بالإغلاق على الرغم من مرور أسبوع على إعلانه. صحيح أن عدد
قراء "فيلم ريدر" إرتفع، لكن عدد قراء "ظلال وأشباح" لم ينخفض. أشكر الذين كتبوا وعبّروا عن آرائهم
 في هذا الشأن، وأولئك الذين لم يكتبوا لكنهم لم يقطعوا الأمل. كل ما أستطيع قولـــه
هنا هو أني سأفكّر جدّياً في طريقة لحل هذا الإشكال. وإذا ما رجعت عن قراري فسيكون
ذلك "رجوعاً لا رجوع عنه"... ما رأيكم؟
خلال هذا الوقت، ها هو موقعي الآخر الذي لا يقل جهداً وبذلاً

جرّبوه

Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular