أصدقاء السينما.

مشاكل الفيلم القصير

ثقافة الفيلم القصير لا زالت غائبة عن الحضور في عموم العالم العربي. يتمنى الناقد لو أن هناك مرجعاً مطبوعاً على الورق أو منشوراً على الإنترنت يؤدي دور الخازن لتاريخ وحاضر ومن ثم مستقبل الأفلام القصيرة وصانعي والمعلومات الكفيلة بأن تعيش طويلاً جداً من بعد عرض الفيلم.

هذا طبيعي في أساسه لأسباب عديدة ليس أقلها واجبنا حيال هؤلاء المخرجين الذين ينصرفون اليوم لحياكة مستقبلهم في السينما في الغد. لكن هناك سبب مهم آخر وهو أن عمر الفيلم القصير… قصير. بعد عروضه في هذا المهرجان أو ذاك، أو ربما في عدة مهرجانات، يرتاح في مكانه الأثير بجانب ذكريات صانعه. يتحوّل إلى تاريخ قد لا يعود إليه أحد إلا لُـماماً.

محطاتنا التلفزيونية العابقة بكل أنواع التسلية وبرامج الصباح والمساء المسروقة أفكار معظمها من برامج غربية والأفلام الهشّـة ليس لديها مكان للفيلم القصير. لا تعرف كيف تكوّن له جمهوراً رغم أن المسألة ليست بحاجة إلى أرخميدس مطلقاً. وحجتها في أنها ليست جمعيات خيرية لتورد الثقافة والفن من دون طائل مادي باتت معروفة. المشكلة هي أن عليها الإسهام في تأسيس الثقافة الفنية ومساعدة الأجيال ولو بقسط محدود.



محمد رُضا

May 17, 2012

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 يوميات "كان" السينمائي 2012
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقطة أولى |
البساط الأحمر

لا شيء يُـثير الضحك هذه الأيام (في عالم السينما والإحتفالات على الأقل) أكثر من قصّـة "البساط الأحمر". دائماً ما كان هناك بساط أحمر في المهرجانات، لكن منذ أن صعد عليه بعض النجوم العرب قبل سنوات من دون حتى أن يكون لديهم فيلم ما يصعدون من أجله، والمعلّقون عندنا يتحدّثون عن البساط الأحمر كما لو أنه صانع المهرجانات، او المهرجان بحد ذاته.
تبتسم المذيعات السعيدات اللواتي يعتقدن أنهن وصلن إلى الفضاء الخارجي حين يقفن عند  الأسفلت الرمادي الموازي  للبساط الأحمر الممتد طويلاً في كل مناسبة إحتفائية. العبارة الأكثر تردداً "نحن معكم على البساط الأحمر في مهرجان…. "، والعبارة اللاحقة: "سنلتقي بالنجوم الذين سيمشون على البساط الأحمر" والسؤال المتكرر هو: "ما هو شعورك وأنت تمشين على البساط الأحمر في هذه المناسبة" وتنتهي المناسبة بالقول: "كنتم معنا على البساط الأحمر".
ماذا لو كان البساط أزرق او أخضر او أصفر او بنفسجي؟ هل سيكون المهرجان ناجحاً او أقل نجاحاً لمجرد أن اللون تغيّر؟ ثم أين هو المهرجان في كل هذا؟
في الإعلام الترفيهي المعمول به منذ سنوات، لم يعد تقييم العمل أمراً مهمّـاً لدى العاملين على توفير هذا "الترفيه". العبارات المُسـاقة إحتفاءاً بالمهرجانات هي واحدة. ما ينقله الإعلاميون (من مذيعين ومذيعات ومنتجين ومنتجات) حول أي نشاط مهرجاناتي او إحتفال سينمائي صالح للإستخدام في النشاط او الإحتفال اللاحق. كل ما هو مطلوب هو إلغاء كلمة "كان" ووضع كلمة "القاهرة" او "مراكش" او "دبي" او "أبوظبي" او "الأوسكار" او أي مكان آخر فيه احتفال مشابه. لا أحد ينظر إلى الأفلام ولا يبدو أن أحداً يكترث لتحديد قيمة ما يحدث وارتباطه بالثقافة والفن والحياة والتاريخ. فعل كهذا يتطلّب جهداً لا يتمتّع به معظم العاملين في هذا الحقل.
وأنت تستطيع ملاحظة ذلك من متابعة البرامج السينمائية الأسبوعية على التلفزيونات العربية. كلّها تتشابه في كل شيء بإستثناء أن المقدّمة هنا تختلف عن المقدّمة هناك. هذا هو الإختلاف الوحيد. تتشابه في الحديث عن الأفلام، فإذا بها جميعاً "رائعة" و"بديعة" و"متميّزة" وVery funny كما أصرّت إحدى المقدّمات على القول ذات مرّة. لا توجد وجهة نظر، ولا محاولة لإفادة المشاهد الذي  إما يعرف أكثر مما يعرفه المعدّون والمصممون والمسؤولون وإما سبقهم إلى المواقع التي يترجمون منها موادهم (متى يقر هؤلاء بهذا؟)
وكنت أعتقد أن البرامج السينمائية في التلفزيونات العربية هي العلّـة إلى أن شاهدت قبل أسبوعين وفي محطّـة عربية المنشأ إنكليزية اللسان المذيعة وهي تقدّم "التوب تن" الأميركي فإذا بالأفلام التي تستعرضها خرجت من القائمة قبل بث البرنامج بأسابيع. 
طبعاً، ليس هناك من يراقب وليس هناك من يهتم. المهم أن البساط الأحمر مفروش ومكانه "كان" حالياً، وأن النجوم ستصعد عليه. أما المقدّمون فسيقفون بعيداً ويبتهجون على الريحة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خلفيات "وجدة"، الفيلم الجديد لهيفاء المنصور
المخرجة السعودية في "كان" 
لترويج فيلمها الروائي الطويل الأول

مرّت بضع سنوات من قبل أن نسمع شيئاً يُـذكر عن المخرجة السعودية هيفاء المنصور، السينمائية التي لفتت الأنظار في بضعة أفلام قصيرة (من بينها «نساء في الظل» سنة 2003) والتي وعدت، قبل عامين بعودتها بفيلم روائي جديد يكون العمل الطويل الأول لها. العامان مرّا والمنصور على وعدها إذ أن الفيلم بات جاهزاً للعرض وهو في "كان" حالياً… لكن، ليس للعرض النقدي او مشتركاً في تظاهرة رسمية، بل في عداد الأفلام اللافتة في سوق الفيلم.
القصّـة وما فيها أن هيفاء المنصور أنجزت سيناريو يحمل عنوان «وجدة» (او Wadjda كما يظهر عنوانه الأجنبي) وشاركت في حلقة أبوظبي السينمائية سنة 2009 التي أمّـها المنتج رومان بول عن شركة «رازور برودكشنز». هناك إتفق الإثنان على العمل معاً وأنجزت المنصور السيناريو الذي اشتغل المنتج الألماني عليه لتأمين ميزانيّته المطلوبة.
التصوير بدأ قبل بضعة أشهر، والإعلام المتعلّق بهذا الفيلم في مهرجان "كان"، ومن اليوم الأول، مبني على أن الفيلم هو أول فيلم سعودي يتم تصويره بالكامل داخل أراضي المملكة. هذا على الرغم من أن بضعة أفلام سبق لها وأن أدّعت هذه الأسبقية ليس منها «كيف الحال» و«ظلال الصمت» اللذان صُـوّرا بالفعل خارج الأراضي السعودية. لكن الفيلم ليس إنتاجاً ألمانياً بل شاركت روتانا ستديوز بتمويله واضعة إياه في أولويّـات مرحلة جديدة تشرف عليها الإعلامية المعروفة د. هالة سرحان، بكونها رئيسة الإستديو.
تدور أحداث «وجدة» حول فتاة في الحادية عشر من عمرها تريد شراء دراجة هوائية لكنها تصطدم والتقاليد التي تحد من حرية القرار بالنسبة للمرأة السعودية. القصّـة المختارة  قد تكون جديدة بين أعمال المخرجة، لكنها لا تبتعد عن مسار اختارته المخرجة منذ بداياتها قبل أكثر من عقد حينما أولت المواضيع النسائية اهتماماتها مؤمنة بأن هناك الكثير مما يمكن الحديث فيه في هذا الخصوص.
بالنسبة للمنتج رومان بول، سبق له أن اشتغل على فيلم عربي الإخراج من قبل هو «الجنة الآن» للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد. وقد تم إختيار مديرة التصوير الألمانية لوتز رايتماير لتصوير الفيلم، وهي رابحة جائزة برلين الأخير كأفضل تصوير عن الفيلم الصيني «سهل الغزال الأبيض».
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أفلام "كان" | 
الدكتاتور غير العظيم

The Dictator *
إذا ما كان هناك "دكتاتور" واحد تريد أن تشاهده على الشاشة، إجعل ذلك «الدكتاتور العظيم» الذي أخرجه الكوميدي (حقّـاً) تشارلي تشابلن سنة 1940. إن كان لابد، شاهد فيلم تشابلن واتبعه بفيلم ساشا بارون كوهن الحالي «الدكتاتور». في معالجة تشابلن لا تجد داعياً لمنوال مستمر من الإهانات والبذاءة وأسباب القرف. وعلى الرغم من أن فيلم ملك الكوميديا يدور حول عدو العالم الأول في تلك الفترة وبعدها أدولف هتلر، الا أن معالجة تشابلن للموضوع كانت راقية، وتناوله للشخصية كانت ساخرة من دون فجاجة. منتقدة من دون أن تكون عدائية. إنها الأسباب التي رفعت ذلك الفيلم، والعناصر التي يفتقر إليها- وعن قصد- فيلم كوهن الجديد.
ليس أن ذلك غريباً على الكوميدي الذي سبق له وأن قدّم «بورات» منجزاً عبره نحو 250 مليون دولار من جمهور معجب، قبل أن يتبعه بـ «برونو» الذي جمع أقل من نصف ذلك بعدما أدرك الجمهور الواسع الشخصية التي تقف وراء الكاميرا، كاتباً ومنتجاً وأمامها ممثلاً. ساشا بارون كوهن يأتي في سياق العديد من الشخوص الكوميدية التي تبوأت العمل في التلفزيون والسينما في محاولة لفرض كوميديا لا تتخلّى عن القيم فقط، بل تتهكّم عليها او تعاديها. 
إنه الجنرال علاءالدين الذي يحكم بنزقه المتمادي محاولاً، في مطلع الفيلم، إيجاد كلمة واحدة تجمع الإيجابي والسلبي كما يقول. القذافي ليس بعيداً عن هذه الصورة. وهو، كسواه، حكم بضراوة بالغة ومارس شتّى أصناف الإستبداد على شعبه ثم راح يهيّج معاونيه، وقت الحشرة، بالإنقضاض على الثوّار لسحق المعادين قبل أن يسحقه المعادون ويستخرجون ليبيا جديدة من ظلمة السنوات العجاف التي حكم بها القذافي. لا عجب، وتصرّفات الزعيم الليبي الراحل مسجّـلة بالكاميرا وموثّقة في العديد من المطبوعات، أن جعل منها كوهن لبنة شخصيّته. لا عجب أيضاً أن العقيد سمح عبر ممارساته العجائبية لمهرّج سينمائي بأن يمنحه والمسلمين والعرب صورة كاريكاتورية توصمنا جميعاً بصفات من الجهل والتكبّـر.
مهما يكن من أمر القذّافي، فإن الممثل المذكور سوف يستغل موضوعه لتصفية حسابات معلّقة تبعاً لانتماءاته الدينية والسياسية والعنصرية. وإذ بدأ نصف ساعته الأولى بتمهيد أفرغ فيه تلك الحسابات سريعاً، ينتقل بأحداثه إلى نيويورك التي يزورها علاء الدين لكي يقف خطيباً في الأمم المتحدة. هذا التطوّر حدثي بمعنى أنه يحرّك الأحداث قُـدُمـاً فالزعيم العربي يتعرّض للخطف لكنه يهرب نصف عار (هوس الممثل بنفسه) ويكتشف أن أحد علمائه الذين أصدر حكمه بإعدامهم لا يزال حيّاً وذلك العالم يريد إعادة الزعيم إلى البلاد بعدما استغل شقيقه (بن كينغسلي-ماذا تفعل هنا؟) غيابه للإنقلاب عليه. خلال تلك الأحداث لا تنقطع رغبة الممثل في توزيع الإهانات العنصرية ضد الجميع أجناساً وجنسيات. كل ذلك، والشخص الذي نراه يدّعى أنه الكولونيل علاء الدين، رئيس البلاد، بينما هو في الحقيقة، حسب الفيلم طبعاً، ليس سوى ظلّـه.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفلام المسابقة (2): نظرة على ما ستعرضه شاشات المهرجان
إستكمالاً لحلقة يوم أمس من التعريف بالأفلام المتسابقة ومخرجيها.
Lawless | John Hilcoat

Lawless   بلا قانون
المخرج: جون هيلكوت (الولايات المتحدة)
علامات: المخرج الذي عرض  في مهرجان فنيسيا فيلمه الجيد «الطريق» يقدّم عملاً درامياً هذه المرّة تقع أحداثه في عشرينات القرن الماضي حول عصابات التجارة بالكحول المصنوعة بلا رخصة. توم هاردي، غاري أولدمن، غاي بيرس وجسيكا شستين، من بين ممثلين معروفين عدّة يتقاسمون البطولة.
تاريخ: المرّة الأولى للمخرج في كان.

Like Someone in Love   مثل واحد في الحب
المخرج: عبّاس كياروستامي (فرنسا/ اليابان)
علامات: المخرج الإيراني المهاجر الذي سبق وقدّم قبل عامين «نسخة محلّـفة» (صفّق له معظم النقاد ولكن…) ينتقل هنا إلى اليابان ليصوّر فيها حكاية طالبة تبيع جسدها لكي تدفع تكاليف الدراسة. 
تاريخ: للمخرج المذكور تاريخ حافل مع "كان" بدأ سنة 1992 حين عرض له المهرجان «الحياة ولا شيء أكثر» في تظاهرة «نظرة ما». بعد عامين دخل المسابقة في «عبر أشجار الزيتون» ثم عرض خارج المسابقة فيلماً تسجيلياً عنوانه A.B.C. Africa  سنة 1997 ثم شارك أربع مرّات أخرى من دون أن ينل جائزة حتى الآن.


Moonrise Kingdom مملكة طلوع القمر
المخرج وز أندرسن (الولايات المتحدة)
علامات: أندرسن مخرج "مستقل" يحقق أفلامه التي عادة ما تأتي خفيفة أكثر من اللزوم أحياناً ولو أنها كوميديتها بارعة في معظم الحالات. هذه المرّة لديه حكاية فتاة وشاب يختفيان من البلدة فجأة. بما أن الشاب يتبع فرقة من الكشّافة فإن أفرادها ينطلقون بحثاً عنه.
تاريخ: على الرغم من أن أفلامه تناسب المهرجانات الا أن "كان" لم يعرض أياً منها سابقاً.

Mud   مَد
المخرج: جف نيكولز (فرنسا/ اليابان)
علامات: "مَـد" هو إسم الشخصية التي يؤديها ماثيو ماكونوفي الهارب من وجه العدالة والذي ينقذه صبي في الرابعة عشر ليصاحبه في رحلته بحثاً عن الفتاة التي يحبّها مَـد (ريز ويذرسبون). 
تاريخلم يسبق لجف نيكولز الإشتراك في "كان" من قبل.

On The Road   على الطريق
المخرج: وولتر سايلز (الولايات المتحدة )
علامات: اشترى المخرج- المنتج فرنسيس فورد كوبولا حقوق رواية جاك كيروواك الصادرة سنة 1957 منذ بضع سنوات على أمل تحقيقها فيلماً بنفسه. حين أيقن أنه لن يستطيع، لسبب او لآخر، القيام بهذه المهمّة، دفع بالمشروع إلى المخرج البرازيلي وولتر سايلز الذي سبق له وأن أخرج أحد أفضل أفلام "الطريق" إلى اليوم وهو «مفكرة الدراجة»
تاريخ: للمخرج اشتراكان في المسابقة "الكانيّة" من قبل بدأها بفيلم «مفكرة الدرّاجة» سنة 2004 وتبعها بفيلم «خط ليندا» (2008).

The Paperboy   فتى الصحيفة
المخرج: لي دانيالز (الولايات المتحدة )
علامات: زاك إفرون يقود بطولة هذا الفيلم لاعباً شخصية صحافي يعود إلى بلدته ليحقق في متّـهم حُكم عليه بالإعدام وليكتشف أن "العدالة" لم تأخذ مجراها في هذا الخصوص. دانيالز هو المخرج المفاجيء الذي انطلق قبل عامين محققاً Precious عن فتاة بهذا الإسم وسوء معاملة أمّـها لها.
تاريخ:  لم يسبق للمخرج المشاركة في هذا المهرجان
Mud | Jeff Nichols

Paradise Love   حب فردوسي
المخرج: أولريخ سيدل (ألمانيا )
علامات: دراما عن علاقة أم بإبنتها الشائكة كما تكشف عنها ثلاث قصص مختلفة. المحور هنا هو ما يراه المخرج من عداوة تشعر بها النساء المسنّات والفتيات البدينات…. ما يعيدنا إلى موضوع فيلم «بريشوس« للي دانيالز الذي قدّم بطلته بدينة.
تاريخ: للمخرج اشتراك واحد: "إمبورت/ إكسبورت» (2007).

Light After Darkness   نور بعد الظلام
المخرج: كارلوس ريغاداس (المكسيك )
علامات: ليس الكثير معروفاً لا عن حبكة الفيلم ولا عن مخرجه. الخطوط العامّة للحكاية تفي بدراما إجتماعية حول عائلة متناقضة الإنتماء تعيش في الضواحي حيث كل فرد فيها متّجه بعمله وتفكيره إلى ناحية بعيدة عن اتجاه الفرد الآخر. بالنسبة للمخرج، وهذا هو  فإن أفلامه قلّما خرجت من المكسيك لعروض عالمية.
تاريخ: هذه هي المرّة الأولى للمخرج في "كان".

Reality   واقع
المخرج: ماتاو غاروني (إيطاليا )
علامات: الإشتراك الإيطالي الوحيد في المسابقة يعود إلى هذا الفيلم الذي أخرجه رابح جائزة التحكيم سنة 2008 عن فيلمه الأول «غومورا». هناك تطرّق إلى المافيا الجديدة في نابولي. هنا يوجه اهتمامه إلى برامج «الواقع» التلفزيونية منتقداً إياها وما يدور في محيطها.
تاريخ: ثاني إشتراك للمخرج في "كان" بعد «غومورا».

Rust and Bones   صدأ وعظام
المخرج جاك أوديار (فرنسا )
علامات: فيلم صعب المعالجة من حيث المبدأ يدور حول إمرأة خسرت ساقيها تقع في حب رجل بلا مأوى. هذا الفيلم من المخرج الذي قدّم بنجاح «نبي» سنة 2009 ونال عنه الجائزة الكبرى
تاريخ: هذا رابع مرّة يشترك فيها المخرج في المهرجان. الأولى تمثّلت بـ "أنظر كيف يسقطون" (خارج المسابقة- 1994)، الثانية «بطل صنع نفسه» (المسابقة- 1996) والثالثة عبر «النبي» (2009).

Taste of Honey   طعم العسل
المخرج سانغ سو إم (كوريا الجنوبية )
علامات: في العام 2010 تردد أن فوز فيلم إم السابق «خادمة» كان مرجحاً بقوّة لدى لجنة التحكيم إلى آخر لحظة. هذا العام يكرر المخرج محاولة الفوز في فيلم آخر يكشف عن التقسيم الإجتماعي في كوريا اليوم وعن علاقات عاطفية داخل البيت بين رب العائلة وسكرتيرته.
تاريخ: المرّة الثانية بعد «خادمة».

You've Seen Nothing Yet   لم تشاهد شيئاً بعد
المخرج: ألان رينيه (فرنسا )
علامات ألان رينيه هو تاريخ السينما على قدمين. عمره الآن 89 سنة ويتردد أن هذا الفيلم هو آخر ما في جعبة المخرج الذي وفّر للسينما 55 فيلماً سابقاً، لجانب أعمال قصيرة وأخرى اشترك في تحقيقها لجانب آخرين. هذا الفيلم يدور حول فريق من الممثلين المسرحيين يلتقون في تأبين كاتب. ميشيل بيكولي (86 سنة) هو أيضاً في هذا الفيلم.
تاريخ:  اشترك ألان رينيه في دورات كان من العام 1947 (عن "باريس 1900") فعرض على شاشات كان عشرة أفلام إلى الآن وخرج بجائزتين فقط. سنة 1980 فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصّة عن «عمي الأميركي» وفي العام 2009 مُنح جائزة إنجاز خاصّة عن مجمل أعماله.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2012
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2 comments:

  1. :

    السينما هوس ماله حدود
    اليوم كان عندي اختبار قبل الاختبار بساعه بدل مااراجع قاعد هنا اقراء
    ولا مااكتفيت وارواح أكمل المقال في الشرق الاوسط وهذا غير المواقع الثانيه
    مقدمة المقال في سخرية موطبيعي
    على فكرة ما هو شعورك وأنت تمشين على البساط الأحمر في هذه المناسبة خخخخخ
    للاسف هذا واقعنا وكمان قراءة قبل قليل في احد المواقع اللتي تدعي انهاسينمائية! تقول المخرج ( العالمي )لسي بدري ع الكلام هذا وهواول فيلم شارك داخل المسابقة
    والمستفز اكثر صراحه اخذ اسم احداث تاريخية مهمه واسقاطها ع احداث وقعت عندهم قبل فترة (يعني مافيه غير هذا الاسم يعني )

    شكرا أستاذ محمد
    عبدالعزيز منصور

    ReplyDelete
  2. تابع
    اظافة ننتظر ونشوف ماذا في جعبت هيفا المنصور يمكن يكون عمل جيد
    ملاحظة اول فيلم تصور في السعودية قبل 32سنة فيلم اسمه موعد مع المجهول بطولة وسيناريو سعد الفرج واخراج نيازي مصطفي الغريب في هذا الفيلم قدم له دعم من وزارة الداخلية السعودية بعد ماانتهاء وزارة الداخلية نفسه صادرات الفيلم اللى الان على كل حال شكله من الافلام الاستهلاكية اللى انتشرت في هذي الفتره والله اعلم

    ReplyDelete

Disqus Shortname

Comments system