أصدقاء السينما.

مشاكل الفيلم القصير

ثقافة الفيلم القصير لا زالت غائبة عن الحضور في عموم العالم العربي. يتمنى الناقد لو أن هناك مرجعاً مطبوعاً على الورق أو منشوراً على الإنترنت يؤدي دور الخازن لتاريخ وحاضر ومن ثم مستقبل الأفلام القصيرة وصانعي والمعلومات الكفيلة بأن تعيش طويلاً جداً من بعد عرض الفيلم.

هذا طبيعي في أساسه لأسباب عديدة ليس أقلها واجبنا حيال هؤلاء المخرجين الذين ينصرفون اليوم لحياكة مستقبلهم في السينما في الغد. لكن هناك سبب مهم آخر وهو أن عمر الفيلم القصير… قصير. بعد عروضه في هذا المهرجان أو ذاك، أو ربما في عدة مهرجانات، يرتاح في مكانه الأثير بجانب ذكريات صانعه. يتحوّل إلى تاريخ قد لا يعود إليه أحد إلا لُـماماً.

محطاتنا التلفزيونية العابقة بكل أنواع التسلية وبرامج الصباح والمساء المسروقة أفكار معظمها من برامج غربية والأفلام الهشّـة ليس لديها مكان للفيلم القصير. لا تعرف كيف تكوّن له جمهوراً رغم أن المسألة ليست بحاجة إلى أرخميدس مطلقاً. وحجتها في أنها ليست جمعيات خيرية لتورد الثقافة والفن من دون طائل مادي باتت معروفة. المشكلة هي أن عليها الإسهام في تأسيس الثقافة الفنية ومساعدة الأجيال ولو بقسط محدود.



محمد رُضا

May 16, 2012

يوميات مهرجان كان- 1 | انعكاسات أحوال الدنيا عبر أفلام هذه الدورة | معلومات عن أفلام المسابقة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 يوميات "كان" السينمائي  

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقطة أولى |
مارلين مونرو: حالة سينمائية شاملة

مارلين مونرو فنّـانة الملصق هذا العام. جولييت بينوش كانت فنّانة الملصق في العام السابق، وهذا بعد سنوات عديدة كانت الملصقات تنحو لأن تكون تجريدية او رمزية أو لقطات غير محددة بشخصية معروفة.
مارلين مونرو تبدو اختياراً في مكانه، لكن ليس للسبب المباشر الذي في الأذهان. ليس لأنها كانت ممثلة مشهورة جسّدت الأنوثة في مكانها الصحيح على الشاشة وتمتّعت بقدر لا بأس به من موهبة الأداء فوق ذلك. هذا صحيح، كذلك صحيح أنها توفّيت قبل خمسين سنة (في الخامس من آب، أغسطس 1962) لكن وجودها ولو على ملصق، وهي التي لم تشهد عرض أي من الأعمال التي اشتركت فيها من قبل. نعم زارت المهرجان، لكنها لم تشاهد نفسها على الشاشة، ناهيك عن خروجها بجائزة ما.
ودعونا من الأسباب في عدم استقبال المهرجان أفلام جيّدة مثّلتها مثل «البعض يفضلها ساخنة» لبيلي وايلدر (1959) و«غير المنتمين» لجون هيوستون (1961) او حتى «نهر بلا عودة» لأوتو برمنجر (1954)، فهي متنوّعة بعدد السنوات التي تحوّلت فيها من مجرد وجه لا يعني شيئاً إلى نجمة كبيرة، لكن وجودها هذه السنة على ملصقات الدورة الخامسة والستين يرمز إلى إحتفاء بالسينما الجماهيرية التي كانت مونرو أحد أبرز ملامحها، كذلك في بعض لمحاته، هو ملصق لتخليد صورة الأيقونة التي هي مونرو في وجدان الأجيال المختلفة.
في المستوى ذاته من الدلالات، هي لفتة للأبيض والأسود كفن صورة، ولفترة زمنية (الخمسينات والستينات) هي من أفضل عقود هذا المهرجان. والورطة هنا ذات دلالة: من ناحية على المهرجان أن يتقدّم مواكباً المواهب والأساليب التعبيرية والصياغات الجديدة للسينما وللعقول والمواهب معاً، ومن ناحية أخرى عمره الآن 65 سنة عرض خلالها ألوف الأفلام التي تعكس، إذا ما رصفناها متوالية، العالم الذي كان.
تخليد مخرج ما في ملصق هو أمر مختلفهو نوع من التعبير عن تفضيللكن تخليد ممثلة، وممثلة رحلت محبطة، هو تخليد لحالة سينمائية شاملة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحضور السياسي في مهرجان "كان" هذا العام 
يتبع الأحداث الجارية | محمد رُضا

7 Days in Havan
المخرج يسري نصرالله

 على الرغم من أن القلّـة في هذا العالم (قياساً) يمكن لها أن تدافع عن حكم معمّر القذّافي، الا أن سقوطه المفاجيء على أيدي ثورة التهبت سريعاً وأجهضت حكماً دام أربعين سنة في نحو أربعين يوم، سيحمل دوماً علامات استفهام حول من فعل من ولماذا نجحت الثورة في ليبيا ولم تنجح -بعد- في سوريا مثلاً. لكن السؤال ذي الدلالة هو دور المهندس الفرنسي برنار-هنري ليفي في العملية بأسرها، فحسب المحللين والكتّاب السياسيين أن الرجل لم يكتف بالفرجة من على شاشات التلفزيون او بإبداء الرأي بل كان له دور أساسي. 
في الخامس والعشرين من هذا الشهر، أي قبل يوم واحد من نهاية المهرجان السينمائي العالمي الأشهر، سيطالع المشاهدون فيلماً تسجيلياً لابد سيكشف ولو بعض الحقيقة (أو ما قد يندرج تحت أحد ظلالها) عن هذا الدور، خصوصاً وأن مخرجه هو برنار- هنري ليفي نفسه.
إنه إعلان مفاجيء ذاك الذي أطلقته إدارة المهرجان قبل أيام قليلة بضم فيلم «عهد طبرق» إلى برمجة الدورة الخامسة والستين وفيما قالته في هذا الصدد هو: "عبر اختيار هذا الفيلم الذي انتهى إنجازه للتو، يأمل جيل جاكوب (الرئيس) وتييري فريمو (المدير العام) تذكيرنا بأن الفيلم السينمائي يستطيع مواصلة حمل شعلة الحرية الملهمة من حبّنـا للحرية".

مهرجان "كان" كسواه، دائماً ما عكس الأجواء والأحداث السياسية. منذ دورته الرسمية الأولى سنة 1946 عندما تم منح السعفة الذهبية لإحدى عشر فيلماً (من بين نحو 23 فيلماً تم إشتراكه في المسابقة) داوم المهرجان توفير أفلام تلقي الضوء على الأحداث السياسية. كبرلين وفنيسيا، مهرجان "كان" بكل تأكيد ليس مهرجاناً للترفيه، بل مهرجان لتقديم أفلام على درجة عالية من الفن (وتقييم ذلك مختلف عليه عادة بين إدارة أي من هذه المهرجانات وبين النقاد كما بين النقاد أنفسهم) لديها ما تقوله في الإنسان وفي المجتمع. 
في تلك الدورة التي عقدت مباشرة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، تم تقديم عدد كبير من الأفلام التي تناولت تلك الحرب. وبين تلك الرابحة خمسة أفلام تداولت أحداث الحرب وتبعاتها هي «معركة خطوط القطار» لرنيه كليمان (فرنسا)، «الفرصة الأخيرة» لليوبولد لنتبيرغ (سويسرا)، «رجال بلا أجنحة» لفرانتيزك كاب (تشيكوسلوفاكيا)، «نقطة الإستدارة» لفردريخ إرملر (الإتحاد السوفييتي) و«روما مدينة مفتوحة» لروبرتو روسيلليني (إيطاليا).
وكان المهرجان الفرنسي احتفى بالسينما الحدثية في العام الماضي مقدّماً أفلاماً مصرية وتونسية حول "ثورة الربيع" في هذين البلدين، الأمر الذي لبّى- بكل تأكيد- رغبة المهرجان في  إعلان التحاقه بالأحداث الجارية والمشاركة في نقل صورها والتعبير عنها، لكنه عكس خلال ذلك استعداده لتوفير قاعدة من الأعمال التي ربما ليست على مستوى فني يتيح لها تأمين هذا الجانب من مهام المهرجان. 
هذا حدث سابقاً مع مهرجان "فنيسيا" الذي قام، قبل ثلاث سنوات، بتقديم فيلم «أيام خضراء» فقط لمجرّد أن مخرجته (هنا مخملباف) هي إبنة المخرج المعروف محسن مخملباف فالفيلم مصوّر بواسطة الهواتف النقّالة. ومع أنه ينقل صورة معيّنة عن المظاهرات التي قمعها النظام الإيراني بقسوة حينها، الا أن مادّته وصياغته أقل مستوى من تلك القواعد والمستويات التي كان المهرجان وضعها لنفسه. 
في تلك الدورة ذاتها، قدّم المخرج المصري يسري نصر الله فيلمه ما قبل الأخير «إحكي لي يا شهرزاد» الذي تناول وضع المرأة في مجتمع اليوم من خلال أربع حكايات ربطها وحيد حامد في سيناريو كان التعاون الأول بينه وبين مخرج الفيلم. يسري نصر الله كان أيضاً أحد المشتركين في صياغة فيلم «18 يوم» الذي قدّمه مهرجان "كان" في عداد الأعمال التي تناولت الأحداث السائدة في مصر وتونس. 
الآن، يعود يسري نصرالله لتقديم «بعد الموقعة» داخل المسابقة وبعودته تعود السينما المصرية، ومن ورائها السينما العربية، للإشتراك في المسابقة الرسمية. عودة حميدة بالطبع خصوصاً وأنها محاطة بعدد لا بأس به من المشاركات العربية في تظاهرات أخرى.
أيضاً من الأسماء العربية المشاركة المخرج الفلسطيني إيليا سليمان، وهو يقوم بما أقدم عليه يوسف شاهين في "9/11" ويسري نصرالله في «18 يوم»: الإشتراك مع آخرين في تحقيق فيلم، وهذا الفيلم هو «سبعة أيام في هاڤانا». فيلم روائي حول سبعة أيام من الحياة في العاصمة الكوبية، كل مخرج من السبعة سيخرج فيلماً يحمل إسم يوم من أيام الأسبوع واختير للمخرج الفلسطيني تمثيل وإخراج فيلم يوم الثلاثاء وعنوانه «مفكّرة مبتديء».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أفلام المسابقة: نظرة على ما ستعرضه شاشات المهرجان (العشرة الأولى)
Cosmopolis | David Cronnenbery

كل ما يمكن أن يُـقال قبل أن تتوالى عروض الأفلام المشتركة في المسابقة هو تحصيل حاصل ولو مبكر لما أعرب عنه المهرجان وسمح به من اختيارات. نعم يستطيع أي منّـا الحديث مطوّلاً عن إتجاهات وتيارات السينما المشتركة في سباق هذا العام، لكن ذلك لن يعدو أكثر من ملء مساحة والظهور بمظهر العارف ببواطن الأمور. كذلك في حين أن الذهاب وراء تحديد ملامح وخصال "كان" هذا العام عبر استقراء الأفلام المشتركة قد يعكس إلماماً، الا أنه يبقى مثل العرّافة التي تنظر في الودع. كم من مرّة خرجت النتائج بعكس ما انتشر من توقّعات؟ إلى متى يُقال أن "صفة هذا العام" هي كذا او كذا، بينما الواقع هو أن المختار لا يتم تبعاً لمحاولة خلق تيّار من خلال تلك الإختيارات، بل تداخله عناصر كثيرة أهمّها المُـتاح والمرغوب والرأي الشخصي؟
التالي، بعيداً عن الملامح، ومن دون نفي بعضها في الوقت ذاته، نظرة تعريفية على ما ستطلقه شاشات "كان" بدءاً من هذه الليلة، وذلك كحلفة أولى في تغطيتنا اليومية التي اعتدناها هنا في «الشرق الأوسط». الهدف من هذا التعريف وضع القاريء في صلب ما يدور حوله كل فيلم كما في تاريخ علاقة المخرج بالمهرجان وجوائزه.

بعد الموقعة
المخرج: يسري نصرالله (مصر)
علامات: وقفة السينما العربية في مسابقة المهرجان الأولى منذ أن قدّم الفلسطيني إيليا سليمان فيلمه الروائي الأخير في مسابقة الدورة 2009. ليس صحيحاً ما ذكره أحد الكتّاب أن المخرج يوسف شاهين شارك في مسابقة الدورة 1997 بفيلمه «المصير». الصحيح أن «المصير» عُرض خارج المسابقة حينها. ما يعني أن الفيلم المصري الوحيد الذي دخل هذه المسابقة قبل «بعد الموقعة» هو فيلم أسبق لشاهين هو «وداعاً بونابرت» سنة 1985
تاريخ: سبق للمخرج نصرالله أن تعامل مع "كان" رسمياً مرّتين من قبل: «سرقات صيفية» (1988)، «باب الشمس» ( 2004) وكلاهما خارج المسابقة. في العام الماضي اشترك مع مجموعة متنوّعة من المخرجين المصريين في إنجاز «18 يوم» الذي قدّمه المهرجان خارج المسابقة أيضاً.

Amour   حب
المخرج: ميشيل هانيكي (فرنسا/ النمسا/ ألمانيا)
علامات: ميشيل هانيكي زبون دائم للمهرجان الذي منحه ثلاث جوائز حتى الآن، أوّلها عن جائزة المهرجان الكبرى (ثاني الجوائز) سنة 2001 عن «عازفة البيانو»، وهذا العام اختار تقديم هذا الفيلم الواقع في الشق بين العاطفي والدراما الإنسانية. أنجز المخرج كتابته كمعالجة في السادس عشر من شباط/ فبراير العام 2010 وكسيناريو في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر من العام نفسه ودخل تصويره في العشرين من شباط/ فبراير مع إثنين من معمّري السينما الفرنسية إيمانويل ريفا وجان- لوي ترتنيان. لجانبه أيضاً إيزابل هوبير التي قادت بطولة «عازفة البيانو» ونالت عنه جائزة أفضل ممثلة أيضاً. 
تاريخ: عرض المخرج تسعة من أعماله في "كان" إلى اليوم وذلك من العام 1989 حين قدّم خارج المسابقة «القارّة السابعة» وبعد فيلمين آخرين له خارج المسابقة أيضاً هما «فيديو بَني» و«71 شظية من الزمن»، شارك سنة 1997 بفيلمه الرابع «ألعاب غريبة» ثم بفيلم «الشيفرة غير معروفة» (2000). بعد أن ربح جائزته عن «عازفة البيانو» ظهر خارج المسابقة في «الزمن والذئب» (2003) ثم عاد إليها في «مخبوء» الذي نال عنه جائزة أفضل مخرج سنة 2005 وكرر اشتراكه سنة 2009 بفيلمه رابح السعفة الذهبية «الشريط الأبيض».


The Angel's Share   حصّـة الملاك
المخرج: كن لوتش (بريطانيا/ أيرلندا/ فرنسا)
علامات: بعد المشاركة المخيبة للآمال قبل عامين، عندما عرض المخرج «طريق أيرلندية»، يعود المخرج الإنكليزي الذي دائماً ما لديه مواضيع سياسية (غالبها اجتماعي الصياغة) يتطرّق إليها. هنا، مرّة أخرى، يتعرّض لموضوع الفقر والبطالة بين المواطنين العاديين. كاتبه المفضّل بول لافرتي يعود معه وهو الذي كتب له سيناريوهاته من العام 1996 وإلى اليوم.
تاريخ: تاريخ كن لوتش قديم بدوره (ثاني أقدم المشاركين بعد ألان رينيه أدناه) إذ يعود إلى العام 1970 لكنه في المسابقة منذ العام 1981 حين عرض «نظرات وابتسامات». لوتش غاب عن المهرجان حتى سنة 1990 حين قدّم «أجندة مخفية» (نال عنه جائزة المحلّفين) وبعد ذلك شارك تسع مرّات أخرى حصد خلالها الجائزة الأولى عن «الريح التي تهز الشعير» The Wind that Shakes the Barley سنة 2006

Beyond the Hills   وراء التلال
المخرج: كرستيان مونجيو (رومانيا)
علامات: ساعد مونجيو في وضع السينما الرومانية على الخارطة حين قدّم سنة 2007 فيلمه الفائز بالسعفة «4 أشهر، 3  أسابيع  ويومان» الذي دار حول فتاتين تحاول إحداهما مساعدة صديقتها إجراء عملية إجهاض في ظل ظروف صعبة. الآن يعود بحكاية عن فتاتين أيضاً افترقتا قبل سنوات بعد سنوات من العيش في أحد الملاجيء، لكن في حين أن إحداهن هاجرت إلى ألمانيا ونجحت في شق طريقها، لا زالت الثانية تعاني في حياتها اليومية.
تاريخ: لجانب فيلمه الفائز ذاك، عرض مونجيو فيلمين آخرين في المهرجان. الأول سنة 2002 تحت عنوان «الغرب» والثاني سنة 2009 بعنوان «حكايات من العصر الذهبي» في قسم «نظرة ما».

Cosmopolis   عالم
المخرج: ديفيد كروننبيرغ (كندا/ فرنسا/ البرتغال/ إيطاليا)
علامات: كروننبيرغ من بين أكثر المخرجين المشتركين شهرة (ومن بين أكثرهم تمتّعاً بتقدير مهلهل بعض الشيء). نقل كروننبيرغ قلبه ما شاء له فاشترك في برلين وفنيسيا كما في "كان" أكثر من مرّة. هنا يعرض حكاية بليونير شاب (روبرت باتنسون) يركب سيّارته الليموزين ليجتاز مدينة نيويورك صوب حلاق سمع عنه كثيراً. خلال الرحلة يلقي المخرج نظرة على نيويورك بعد الحادي عشر من سبتمبر. شيء من «ما بعد الدوام» لمارتن سكورسيزي في باطن هذه الحكاية على ما يبدو.
تاريخ: شارك كروننبيرغ ثلاث مرّات في كان أولاها سنة 1996 حين انتزع جائزة لجنة التحكيم الخاصّـة عن «صدام» ثم عاد سنة 2002 بفيلم «سبايدر» وسنة 2005 بـ "تاريخ العنف» وفي المرّتين المذكورتين خرج خالي الوفاض.

Holy Motors   موتورات مقدّسة
المخرج: ليو كاراكس (فرنسا)
علامات: كاراكس الذي دائماً ما هو لافت للإهتمام، يتعامل مع حكاية رجل خلال 24 ساعة يجد نفسه خلالها وهو يتقمّص شخصيات كثيرة. وكما لجأ ميشيل هنيكي لممثل فرنسي معمّر هو جان-لوي ترتنيان، يستقبل المخرج ميشيل بيكولي بطلاً لفيلمه، ما سيجعل منافسة التمثيل الرجالي مثيرة بالنظر إلى استحقاقات الممثلين وتاريخهما الحافل وتنافسهما الحالي على جائزة واحدة.
تاريخ: أربع اشتراكات سابقة من العام 1984 بفيلم «صبي يقابل فتاة» (خارج المسابقة) ثم «المنزل» (1997- خارج المسابقة) ثم «بولا إكس» (المسابقة- 1999) و«طوكيو» (قسم "نظرة ما" سنة 2008).

The Hunt   الصيد
المخرج: توماس فنتربيرغ (دنمارك)
علامات: دراما اجتماعية أخرى من المخرج الذي كان، لحين غير بعيد، من مؤسسي حركة «الدوغما» قبل أن يؤسس لنهايتها أيضاً بانسحابه منها. هذا الفيلم الجديد يدور حول أستاذ مدرسة متّهم بأنه متحرّش جنسي بأحد تلامذته. قبل عامين حقق «الغوّاصة» الذي عرضه مهرجان برلين. فيلم جيّد وجده النقاد الغربيون "أخلاقياً أكثر من اللزوم".
تاريخ: لفنتربيرغ اشتراك واحد فقط من قبل. حدث ذلك سنة 1998 بفيلم «إحتفاء» الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم.

In Another Country | Hung Sang-Su
In Another Country   في بلد آخر
المخرج هونغ سانغ-سو (كوريا الجنوبية)
علامات: إذا ما كان بيكولي يؤدي عدّة شخصيات في فيلم كاراكس «موتورات مقدّسة»، فإن إيزابل هوبير تؤدي ثلاث شخصيات أسم كل منهن آنا. المخرج هو من النصف الأخير من جيل سينمائيي كوريا الشبّان. حفيد غريب الأطوار للمخرج الإيطالي الراحل مايكلأنجلو أنطونيوني وزميل لمخرج من أترابه هو هاو- سيان سيين.
تاريخ: للمخرج أربع اشتراكات في المهرجان أولها بفيلم «قوّة مقاطعة كانغوون» (1998). سنة 2004 عرض «المرأة مستقبل الرجل» الذي منحه تقديراً واسعاً بين النقاد. 

In The Fog   في الضباب
المخرج: سيرغي لوزنتسا (أوكرانيا)
علامات: الفيلم الثاني للمخرج الشاب بعد «غبطتي» الذي شارك في مسابقة العام 2010 ذلك الفيلم كان مثار حديث طويل وتعليقات كثيرة. معظم الحضور حينها لم يعتقدوا أن الفيلم إنجاز رائع، لكنه كان بداية واعدة ما يجعل هذا الفيلم حاسماً هذه المرّة. يعود المخرج إلى الحرب العالمية الثانية ليروي حكاية مواطن من بلروسيا اتهم بالعمالة للنازية.
تاريخ: فيلم لوزنتسا الثاني في المهرجان.

Killing Them Softly   قتلهم بنعومة
المخرج: أندرو دومينيك (الولايات المتحدة)
علامات: المخرج الذي سبق وأنجز «إغتيال جيسي جيمس» مع براد بت في البطولة، يعود في فيلم جديد مقتبس عن رواية بوليسية لجورج هيغينز خرجت في السبعينات تحت عنوان «تجارة كوغن». هنا يرسم المخرج ملامح عملية اغتيال أخرى، ولو خياليه مع براد بت ورتشارد جنكينز وراي ليوتا وجيمس غاندولفيني في البطولة.
تاريخ: المرّة الأولى للمخرج في كان.

باقي اللائحة غداً بالإضافة إلى مقالة عن هيفاء المنصور وأخرى عن فيلم The Dictator
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2012
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

No comments:

Post a Comment

Disqus Shortname

Comments system