Dec 31, 2011

Year 5. Issue 693 | أفضل خمسة أفلام عربية | أفضل عشرة أجنبية | حصاد العام الذي مضى


حصاد العام الذي مضى
سينما عربية متراجعة وعالمية تضرب أوتار الحظ
محمد رُضا
القصّة الحقيقية لهوية مزوّرة | سليم الترك: أفضل فيلم عربي

في الحياة المسرفة في سرعتها التي نعيش، من السهل أن تمر بنا محطّات سينمائية مهمّة من دون أن تُثير أكثر من موقف عابر. ربما هو فيلم تم إغفاله، او آخر لم تُتح له فرصة العرض او ثالث لم يعرف ما يستحق من إهتمام إعلامي. القصّة الحقيقية لهوية مزوّرة»  للمخرج سليم الترك. بعد ستّة أشهر من عرضه العالمي الأول خارج-خارج مسابقة مهرجان "كان" (عرضان خاصّان لمن يلبّي الدعوة) الفيلم مختف عن الساحة العربية بأسرها. لم يلتقطه مهرجان أبوظبي ولم يلتقطه مهرجان الدوحة ولا مهرجان دبي، ولا حتى شهد عرضاً في مهرجان لبناني، وهو فيلم لبناني أكثر من بعض أفلام لبنانية مخلوط تمويلها باليورو. او على الأقل هو فيلم لبناني بالنسبة لموضوعه وطروحاته وهوية مخرجه، كما «هلأ لوين؟» و«الجبل» و«بيروت بالليل» (او «فندق بيروت» في عنوان مواز).
«القصّة الحقيقية لهويّة مزوّرة» هو أول فيلم عربي بالأبعاد الثلاثة، وهذا لا يكفي وحده لتمييزه الا على صعيد تأريخي وتقني بحتين. ما يميّز الفيلم هو كيف يطرح المخرج حكاية إمرأة تجد نفسها حبيسة أحلامها غير المحقّة والكيان الإجتماعي القائم على المنفعة. لا يخاف المخرج اللبناني الآتي بطموح أكبر من أن تحدّه الطاقات ولوج عملية معقّدة فنيّاً: الأحداث تقع في شقّة واحدة، والبطلة تتحدّث إلى الكاميرا في أكثر من مشهد قبل أن ينتقل الحدث إلى روائي بالكامل حين تستقبل شخصيات أخرى. الأسلوب مسرحي البناء يعكس إلماماً ثرياً للمخرج ومعرفة محددة بما يريده. لذلك إقرانه كل ذلك بتقنية الأبعاد الثلاثة لم يكن عن هوى لسبق الآخرين إلى ذلك بل أقرب إلى استكمال التعبير بالصورة ذات الخلفية البديعة تصميماً بالتقنية وما تستطيع أن تطرحه.
لكن أحداً لم يغفل عن فيلم «وهلأ لوين؟» لنادين لبكي الذي برهن عن الحالة النشطة للسينما اللبنانية بفضل مجموعة من السينمائيين الذين وُلدوا- بالمعنى الإبداعي على الأقل-، كما حال سليم الترك أيضا، بعد تلك الحرب الأهلية المدمّرة. لكن «وهلأ لوين؟» حالة خاصّة وغريبة بدورها. فيلم عن حرب أهلية ما في بلد ما وعن أهل بلدة فيها ينجحون بمحاربتها واتقائها بالرقص والموسيقا وقليل من الحشيشة والكثير من السذاجة المتبدّية من خلال الموقف. صحيح أنه فيلم فانتازي لا يطلب من مشاهديه تصديق ما يدور، لكن تلقيمه بالطروحات الواردة فيه جاء مثل النفخ في الهواء. على ذلك استحق الفيلم جولته التجارية الناجحة ودخوله سجال الأوسكار في دورة الترشيحات غير الرسمية إلى الآن. إذا ما كانت هناك مخرجة عربية واحدة تعرف كيف تغازل المشاهدين العالميين بفرادة في الطرح والأسلوب والقصّة فإن نادين لبكي هي شخصية العام 2011 السينمائية بالفعل.

جهود غير منجزة
ليس الكثير الحاصل على صُعد السينمات العربية الأخرى التي انشغلت والربيع العربي، ذلك الموسم من الثورات الذي لم ينقض بعد بل استمر صيفاً وخريفاً ويدخل شتاءه الأول بلا نهاية منظورة في الأفق. 
كان طبيعياً أن تنطلق الكاميرات لتصوير أحداث تونس ومصر في زمن تكنولوجي لن يكلّف ذلك سوى الضغط على زر الهاتف المحمول او كاميرا الدجيتال في أحوال أفضل. البث، وهذا جانب آخر مما تعيشه الصورة هذه الأيام، مُتاح عبر الإنترنت والتويتر وبات على التلفزيون أن يجاريها او ينافسها بعدما كان خلق بدوره مشكلة للسينما حينما هدم الحدود بين الواقع والخيال وتركها تلهث وراء الزاوية الجديدة التي لم تنتبه إليها تقنيات اليوم. 
هاري بوتر والمقدّسات المميتة 2: أعلى الأفلام إيراداً 

وكان من الطبيعي أيضاً، في هذا العام المنصرم، أن تسعى مهرجانات عالمية للتخلّي عن وقارها وعرض كل ما استطاعت الوصول إليه من أفلام هي ردّات فعل لا فن فيها او إجادة. هذا ليس حكماً بالمطلق، إذ أن جهود «الطيب والشرس والسياسي» الذي تناوب على إخراجه ثلاث سينمائيين مصريين، هو أفضل من جهود «التحرير 18» الذي قام بإخراجه ثلاثة عشر مخرجاً مصرياً، ثم هاهو فيلم أحمد رشوان «مولود في الخامس والعشرين من يوليو» نقلة أفضل متوخيّاً دمج الذات في عملية تلقّف تلك الثورة وأحداثها.
لكن لم تنجز السينما المصرية فيلماً درامياً كاملاً وعميقاً ومدروساً عن تلك الثورة وربما لن تفعل ذلك في السنوات القريبة لسببين: العام 2011 أكد سيطرة الفيلم الخفيف على السوق رغم المتغيّرات الحاصلة في الشارع، والثاني لأن المرحلة السياسية المضطربة لا زالت حاضرة ما يمنع النظر إليها على نحو ما فعلت أفلام ذات خط سياسي تحليلي في السبعينات مثل «الخوف» لسعيد مرزوق و«على من نطلق الرصاص» لكمال الشيخ و«الكرنك» لعلي بدرخان.
وإذا كانت السينما الجزائرية منهكة، والتونسية معدمة والليبية غير واردة، وذلك على طول ذلك الخط الساحلي الأفريقي، فإن السينما المغربية تعيش نشاطات جيّدة رغم تفاوت نوعيات النجاح وهو أمر منطقي. ثلاثة أفلام عرضها مهرجان أبوظبي كانت لافتة في هذا الإطار هي «أياد خشنة» لمحمد العسلي و«نهاية» لهشام العسري و«بيع الموت» لفوزي بنسعيد. 
لكن أحد أفضل الأفلام الوثائقية قدمت من الجزائر في إطار «الغاتسو« لسافيناز بوسيبيا وهذا ما ينقلنا إلى الجانب التسجيلي من السينما من جديد، فبينما ندرت الأفلام التسجيلية الجيدة ذات العلاقة مع الثورات الحاصلة، برزت تلك التي إختارت مواضيع بعيدة الشأن تماماً مثل «الغاتسو» عن فرقة موسيقية من مسلمين ويهود تجمع شتات نفسها من جديد، و«يامو» أفضل فيلم وثائقي شاهده هذا الناقد من مخرج جديد هو رامي نيحاوي.

وضع مقلق
عالمياً، علينا أن نعرف أن حصّة العالم العربي من الإنتاجات العالمية في العام 2011 بقيت في حدود 3-4 بالمئة مما يتم إنتاجه حول العالم. هذا رقم ضئيل رغم الرقم الكبير من الأفلام العربية التي تم عرضها في المهرجانات العربية الأخيرة. رقم يعكس شأناً أصغر حينما نعيد للذاكرة أن عدد سكان العالم العربي تجاوز الـ 300 مليون نسمة في بعض آخر الإحصاءات. طبعاً لا يمكن توخّي أن يكون ثلث هذا الرقم من مدمني السينما لكي نشهد انتاجاً غزيراً في كل دول هذه المنطقة او تلك، لكن العوامل التي أدّت سابقاً لتشتت الجهود لخلق صناعات سينمائية بقيت كما هي في العام الماضي وزادتها اضطرابات المنطقة.
هذا ليس حال السينمات العالمية من حسن الحظ ولو أن الوضع مقلق مع ما ورد في  تقرير لـ«ذ نيويورك تايمز» ومفاده أن صالات السينما سجّلت 500 مليون دولار أقل مما سجّلته في العام 2010. هذا مقلق للسينما الأميركية داخل بلادها أما عالمياً فبعض تلك الخسارة التي يمثّلها ذلك الرقم المثبت، تم تعويضه حول العالم. ولو أن الإتجاهات العالمية لم تكن يوماً خادعة كما هو الحال اليوم.
شجرة الحياة: رائعة ترنس مالك أفضل فيلم للعام

في السنة الفائتة تبدّى المنظر على هذا النحو:
هوليوود منجرفة في تحقيق الثنائيات والثلاثيات والرباعيات وسواها من السلاسل السينمائية والجمهور مسؤول كونه مستعد لأن يشرب من البئر نفسه أكثر من مرّة. لمَ، والحال هذا، على ستديوهات هوليوود تجربة أفكار مختلفة مع مغبّة تعريف المشاهدين بالشخصيات والأحداث وجوهر المواضيع المبتدعة بينما الإقدام على جزء آخر من «قراصنة الكاريبي» او «آثار السهرة» او «شرلوك هولمز» لا يحتاج إلى تمهيد وإعادة تعريف كما هو الحال مع فيلم جديد كلّياً لا يمكن تحويله إلى "تجارة استهلاكية"؟ ما أثّر على هذا المنظور المحدود والمضاد للعملية الإبداعية على أكثر من صعيد، هو أن الجمهور هذا العام لم يكن كجمهور الأعوام القليلة الماضية. كثير من أفلام الأجزاء ترنّحت بإيرادات هي أقل مما كان متوقّعاً. وفي حين أن سينما الرعب سادت حتى العام الماضي، فإن هذه السينما، كنموذج لأفلام تنتج رخيصاً وتحقق كثيراً، أصيبت بضربات شديدة طوال العام وفي كل مرّة خرج فيها فيلم من هذا النوع.
بالنسبة لأفلام المسلسلات فإن الإيراد العام لها أقل من الإيراد العام للعام 2010 بنسبة 16 بالمئة (بينما كانت الإيرادات في العام 2010 تزيد سبع مرّات عنها في العام 2009).  هذا على الرغم من أن الأفلام الخمس الأولى في إيرادات الأفلام في شمالي أميركا كلها أجزاء ثانية. الصورة ربما أوضح حين نعلم أنه من بين 16 جزءاً تم عرضه (لا يتم حسبان الأفلام المعاد صنعها هنا كـ Remakes) فيلمان فقط حققا إيرادات أنجح من الجزء السابق لكل منهما: "خمسة سريعون» الذي تجاوز إيراد الجزء السابق (4) بـ 33 ونصف بالمئة و«هاري بوتر: والمقدّسات المميتة- الذي حقق 29 بالمئة أكثر من الجزء السابق له من السلسلة. في المقابل فإن أكبر الأفلام المسلسلة خسارة هو Spy Kids: All the Time in the World وHappy Feet 2
وسيلة أخرى حاولت هوليوود توظيفها هذا العام المنصرم لصالحها ولم تحقق منها كامل غايتها هي أفلام الأبعاد الثلاثة بلغت 43 فيلماً من بينها تسعة أفلام أنيماشن بينها «الأسد الملك» الذي هو في واقعه فيلم من مطلع التسعينات بالبعدين لكن أعيد تزويده بالأبعاد الثلاثة وإطلاقه
سنلحظ كذلك أنه بعد ثلاثة أعوام على عودة تقنية الأبعاد الثلاثة إلى الظهور لا يزال «أفاتار» الفيلم الأعلى إيراداً بينها. هذا العام فإن الفيلم الأعلى إيراداً بالنسبة لسينما الأبعاد الثلاثة هو «هاري بوتر والمقدّسات المميتة كونه حقق في الولايات المتحدة 381 مليون دلار، الذي هو الرقم الأول في السوق الأميركي في السنة المذكورة، يتبعه «ترانسفورمرزو«حكاية توايلايت- 3« ثم «آثار السهرة 2». يتبعه «قراصنة الكاريبي- 4».
لكن ما تخسره هوليوود في الولايات المتحدة، تعوّضه في الأسواق العالمية حيث من المنتظر أن يبلغ إيراد أفلامها في الأسواق الدولية ولو أنه من المبكر قليلاً التأكد من الأرقام النهائية لمجمل دخل تلك السينما حول العالم.

تيارات فيلمية
كل ذلك يعطينا صورة واضحة عن الجانب الصناعي من السينما لكن حين الحديث عن الجانب الثقافي والفني من العمل السينمائي، فإن الأحداث السينمائية تختلف على نحو مثير للإهتمام. مثلاً هذا العام هو العام الذي انبرى فيه ثلاثة مخرجين معروفين بانتماءاتهم الفنية لإثبات أن تحقيق أفلام بالأبعاد الثلاثة أمر ممكن. هؤلاء هم الألمانيان ڤيم ڤندرز الذي أنجز فيلمه الإستعراضي «بينا» وڤرنر هرتزوغ الذي قدّم فيلمه التسجيلي «كهوف الأحلام المنسية»، لكن أفضل التجارب عموماً سجّلها الأميركي مارتن سكورسيزي بإقدامه على تحقيق «هوغو» بتلك التقنية. لكن ستيفن سبيلبرغ، الذي عادة ما يسعى للإتقان التقني تعثّرت خطواته في «مغامرات تان تان» ليس على الصعيد التقني بالضرورة بل على الصعيد الفني أساساً.
«هوغو» من بين الأفلام الأكثر نيلاً للإعجاب النقدي خلال العام الماضي. حسب موقع films101 الذي يعتمد في إحصاءاته على دراسة ردّات فعل النقاد والسينمائيين على حد سواء هو في المركز الثامن بين الأفلام الأكثر تقديراً لمستوياتهم الفنية. في المركز الأول «شجرة الحياة» لترنس مالك، الذي نال ذهبية مهرجان "كان". في المركز الثاني «انفصال» للإيراني أصغر فرهادي الذي نال ذهبية مهرجان برلين. الثالث «الأحفاد» للأميركي ألكسندر باين و«الفنان» الذي حصد الجائزة الثانية في مهرجان "كان" وهو للفرنسي ميشيل هازانافيشوس في المركز الرابع. أما «ميلانشوليا» للدنماركي لارس فون تريير فجاء خامساً. 
وفي حين يميل البعض للبحث الدائم عن "الطروحات السياسية" ليتيح وضع أصبعه على بعض هذه الأفلام وجمعها في باقة، الا أن الواضح أن المسألة ليست كذلك بالمرّة. ما لا يحاول الكثر من النقاد اعتباره هو أن تفضيل المخرجين الكبار (زوخوروف، سكورسيزي، ايستوود، باين، مالك وسواهم) تجنّب السياسة في أعمالهم هو أفضل موقف يستطيع كل منهم القيام به لكي يعكس كم يكره السياسة. ومن يلومه؟

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوائم العام 2011


 أفضل خمسة أفلام عربية
من دون ترتيب

أياد خشنة | لمحمد العسلي  (المغرب)٠
1  «القصّة الحقيقية لهويّة مزوّرة» إخراج سليم الترك (لبنان)
دراما مشغول على تفاصيلها التصميمية والسردية تعبّر عن توجّه جديد.
2  «مولود في الخامس والعشرين من يناير» إخراج: أحمد رشوان (مصر)
تسجيلي عن الفنان في بحر المتغيّرات يكوّن فيلمه من الخاص والعام.
3  «يامو» إخراج: رامي نيحاوي (لبنان)
تسجيلي عن رجل يبحث عن هويّتيه الذاتية والوطنية من خلال مقابلة مع والدته  
4  «أياد خشنة» إخراج: محمد العسكي (المغرب)
دراما عاطفية ذات طروحات إجتماعية حول المدينة وعذابات شخصياتها.
5  «النهاية» لهشام العسري (المغرب)
دراما أخرى عن الحياة في المدينة وما يتخللها مصنوع بتجريب جريء في الشكل.

*  لم يتم ضم «الجمعة الأخيرة» ليحيى العبد الله لعدم التمكّن من مشاهدته.

أفضل عشرة أفلام أجنبية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 Tree of Life إخراج: ترنس مالك (الولايات المتحدة)
بشاعريّته المتدفّقة، يغازل المخرج حياة عائلة تكساسية بوجدان رجل يتذكّر. يتركه الفيلم معلّقاً بمشاعره الصامتة ويترك كذلك حكاية العائلة ليصوّر الماء والجبال والأشجار والزمن والطبيعة. وبدايات الخلق ويعود من كل ذلك متمماً رحلته الإجتماعية ورسالاتها.
مارتن سكورسيزي أثناء تصوير "هوغو"٠

2 Hugo إخراج: مارتن سكورسيزي
ما يقدم عليه المخرج الشهير هو تخليد الفن السينمائي في باكورته. وهو  يلقي المخرج الأميركي سكورسيزي تحيّته لأول مخرج في سينما الخيال العلمي والغرائيبيات، الفرنسي جورج ميليس. 

3 The Turin Horse إخراج: بيلا تار (المجر/ المانيا)
 للمخرج بيلا تار لديه أسلوب فريد في العمل: متابعة تفاصيل الحياة بكل تؤدية ومع كل ما يبدو، من الخارج، تكراراً لليوميات. هنا الحياة الرتيبة التي لا أمل في أفقها لفلاح عجوز وإبنته تتوالى أمامنا مضيفة شيئاً جديداً في كل يوم.

ذات مرّة في أناضوليا | لنوري بيلج شيلان (تركيا)٠

4 Once  Upon a Time in Anatolia إخراج: نوري بيلج شيلان (تركيا)
دراما إجتماعية ذات بناء بوليسي وما يبدأ بالسؤال عن أين يتّجه بنا المخرج  يتحوّل إلى متابعة ترصد الحياة وانفعالاتها من دون أن تنسى أن هناك لغزاً عليها أن توفّر الإجابة عليه. يحوّل المخرج الرصد إلى معايشة جاذبة للإهتمام

5  Margin Call إخراج: ج. س. شاندور (الولايات المتحدة)
بين كل الأفلام التي طرحت الوضع الإقتصادي وتأثيره على الفرد الأميركي، هذا أفضلها. دراما محسوسة المشاعر يقودها تمثيل رائع من كل العاملين ومنهم كَـڤن سبايسي ودَمي مور وجيريمي آيرونز.

6 Le Havre إخراج: آكي كيورسكامي (فنلندا/ ألمانيا/ فرنسا)
يلتقط المخرج من الحياة شخصيات غير منتشرة او محسوسة. يتعامل مع طبائعها ويصوّرها وأماكن عيشها في ضوء خافت  وكعادته يلتقي والإنسان الذي داخل البشرة.  

7 Faust إخراج: ألكسندر زوخوروف (ألمانيا/ روسيا)
مرّ تحت رادار معـظم النقاد العالميين ربما لأنه لم يعرض على نطاق عالمي بعد. إنه نسخة زوخوروف عن نسخة غوتيه من حكاية الرجل الذي أبرم عقداً مع الشيطان. بصرياً، هذا هو زوخوروف الثابت في شغله البصري والسردي. 

8 The Descendents إخراج: ألكسندر باين (الولايات المتحدة)
يستمر المخرج في تألّقه متمتّعاً هذه المرّة بعناصر تجعل هذا الفيلم أفضل أعماله: جورج كلوني يكتشف أن زوجته كانت تخونه والمشكلة الآن هي أنها في كوما مشرفة على الموت. قضيّته متعددة الأزمات لكن النهاية تدفع به إلى الغفران الكامل على نحو قابل للتصديق.

Meek's Cutoff إخراج: كيل رايشهارد (الولايات المتحدة)
ترى المخرجة الغرب الأميركي كما لم يره أحد من قبل في هذا الفيلم الوسترن المتقشّف عن رحلة قافلة ضائعة يتخللها موقف الرجل الأبيض الشوفيني والمواجهة الصلبة لإمرأة شاركت في تأسيس ذلك الغرب.

10 The Artitst إخراج: ميشيل هازانفيشيوس
عودة أخرى إلى أصول السينما في هذا الفيلم حول الممثل  الذي كان انطلق بنجاح في عهد السينما الصامتة ليجد نفسه غير قادر على الإستمرار حينما تم تزويدها بالصوت. مشغول بحب المخرج لتلك الفترة وبرغبته في الحديث عنها كما لو أنه عايشها.

هناك بضعة أفلام حديثة لم تتح للناقد ضمّها هنا نظراً لأنه لم يشاهدها بعد من بينها «حصان الحرب» لستيفن سبيلبرغ.

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شبّاك التذاكر
أنجح عشرة أفلام خلال سنة 2011 عالمياً


1. Harry Potter and the Deathly Hallows- 2: 
2. Transformers: Dark of the Moon:
3. Pirates of the Caribbean 4
4 Kung Fu Panda 2: 
5 The Twilight Sage: Breaking Down part 1
6 Fast Five
7 The Hangover Part II
8 The Smurfs
9 Cars 2
10 Rio



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved © By: Mohammed Rouda 2007- 2012

Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular