Sep 8, 2011

Venice International Film Festival 6 | Wuthering Heights | Warriors of the Rainbow: Seediq Bale | Tinker, Tailor, Soldier, Spy



  YEAR 5 | ISSUE: 672

سنوات ضوئية | محمد رُضا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرأي الآخر
 تستطيع أن تستمع إلى النقاشات العامّة لتجد أن الذين يصغون للرأي الآخر قلّة من بين المتحدّثين. ومن دون إبحار في النماذج، يمكن ملاحظة الطريقة التي يتداول فيها المتحاورون على الشاشة الصغيرة موضوعاً ما. فالرأي صائب لأن قائله لا يمكن أن يخطيء، والرأي المواجهه صائب أيضاً لأن صاحبه هو الذي رأي كذلك.
حين يأتي الأمر إلى الكتابات في مختلف المجالات، فإن المسألة تستفيد من غياب الكاميرا التلفزيونية، فالكاميرا تكشف عن انفعالات المتحدّث إذا ما فقد أعصابه، او إذا ما ابتسم ساخراً من الرأي الآخر او إذا ما كشّر وهو يستعد للإنقضاض عليه. أما الكلمات فهي تختفي. عملية خصوصية بين الكاتب وبين الكومبيوتر او الورقة التي يكتب عليها. وهذه العملية قد تتيح له، وهي تتيح لكثيرين في الواقع، محاولة تهشيم الرأي الآخر او الإضرار به تبعاً لحالة نزاع مع النفس. فصاحب الرأي، في عالمنا، بات من الإعتزاز برأيه بحيث قَرَنه باعتداده بنفسه ورفعه إلى ما يعتبره مصافه. إذا ما صدر عنه فكأنما صدر عن زعيم او سلطان او أعلى. بذلك أن يكون على خطأ يعني بالنسبة إليه أن يكون هو خطأ وليس رأيه. وأن يكشف له أحد خطأه عيب كبير ينال من صورته أمام نفسه وأمام الناس. بذلك هو معتد برأيه ليس لأنه مصيب (وقد يكون) او لأنه خطأ (وهو أمر يقع مع كل فرد في أي مجال في كل مكان من العالم)، بل لأنه هو قائله.
طبعاً الحديث على المقاهي وبين الأصحاب يختلف عن الحديث عبر الشاشة الصغيرة او على منصّة مؤتمر اعلامي، او على صفحات الورق او الإنترنت. الضوء يصبح كاشفاً والمواجهة علنية وصاحب الرأي والرأي الآخر يجد أن صورته الشخصية هي على المحك.
ويجب أن لا تكون. الفرد الذي يتبنّى رأياً في الأدب او في الفن او في السياسة او في علم النفس، او حتى فيما إذا كان شرب الكثير من الماء مفيد او مضر للإنسان، عليه أن يسمح للآخر بأن يختلف معه. وكلاهما عليهما أن ينسيا نرجسيّة الذات والإقتناع بأن وجهة النظر يجب أن تكون محط تقدير واحترام وبعيدة عن محاولة النيل من صاحبها لأنه يختلف او يُخالف الرأي الآخر.
مؤخراً، جرى نقاش حول تاريخ السينما، فمال الصديق للرأي السائد وهو أن مجموعة الأفلام التي عرضها الأخوان لوميير، سنة 1895، هي بداية السينما، بينما هناك في الحقيقة إنجازان سابقان لذلك التاريخ الأول سنة 1888 (فيلمان من فرنسي في بريطانيا) والثاني في العام ذاته (أخوين ألمانيين عرضا مجموعة من الأفلام قبل لوميير بنحو شهر ونصف. هذا ليس رأياً بل وقائع تاريخية وحقائق. وهي التي تمنح المتابع ما هو أهم من الرأي.
مؤخراً أيضاً، انتقد ناقد موقف ناقد آخر من فيلم معيّن. ليس فقط أن المنتقد لم يكتب نقداً بل ردحاً، بل أيضاً هناك فاشية الموقف، كما لو أن الرأي المعارض، لصالح الفيلم او ضدّه او بين بين، لا يجب أن يُطرح إذا ما خالف رأياً او آراءاً أخرى. وهو كان أكثر في الآونة الأخيرة من لهجة "الفانديتا" ووزّع كلاماً قاسياً بحق أناس بعضهم يهابه وبعضهم لا يأبه له. وصحح لآخرين وكان على خطأ فيما ذهب إليه. ومع ذلك لا إعتذار ولا عودة عن خطأ ولا حتى توقّف، كما لو أن النقد هو نقد الأفراد وكتاباتهم، وليس نقد الأفلام.
لقد وقع المصحح في أخطاء منذ أن قام بالتصحيح، آخرها (وليس المرّة الوحيدة) عنوان فيلم بالكامل. الا يستطيع شخص آخر أن يجاري الموجة ويفتح أجندته على التصحيح ليظهر للقاريء كم هو "عالم بالشيء"؟

والحقيقة أن كل ذلك ممارس يومياً وعلى عدّة جبهات ما يدفع للسؤال: متى أصبحنا من عدم الثقة بالنفس ومن الإعتداد المزيّف بالذات والشعور بالخطر والحذر من الغير بحيث أصبحنا نقولب العالم بأسره حسب منظورنا، عوض التواضع والأخاء والتواصل؟ وإلى أين سيصل بنا هذا التوجّه؟ ليس إلى حال أفضل بالتأكيد. لماذا ننسى أننا مخلوقون ولسنا خالقين؟ وأننا ندور في أيام تنهش من أحلامنا المشتركة وتمتص الرحيق من طموحاتنا. هل هناك ما يستأهل أن يكون المرء عدوّاً لمرء آخر؟ ألا يحتاج الأمر إلى وقفة مع الذات فيقبل المرء رأي الآخر وإن لم يفعل، وهذا حقّه، ناقشه عوض أن ينقض عليه؟ لقد شاهدت عجباً في مطلع حلقات «الرأي والرأي» الآخر بحيث أقتنعت أن من وُلد من رحم هذه الدكتاتوريات سوف لن يعرف كيف يتعامل مع أي ظرف خارجها الا إذا جلس وأمعن وحمد الله على نعمة  العقل٠

 أفلام اليوم


Wuthering Heights

إخراج: أندريا أرنولد
أدوار أولى: كايا سكودلاريو، جيمس هاوسون، أوليفر ميلبورن.
دراما أدبية عن رواية إميلي برونتي- بريطانيا
تقييم الناقد: *** (من خمسة)٠

في العام 1847، عام بعد نشر رواية «مرتفعات وذرنغ«، كتب ناقد مجهول لم يذكر أسمه، يقول أن رواية إيليس بَل، لم تحقق نجاحاً يعادل قدرات الكاتبة: "هذا في الأساس لأن الإحداث خشنة وغير مصقولة وليست قابلة للجاذبية" وأضاف: "لكن التنفيذ جيّد والتحديد قوي وصادق".
طبعاً، كاتب الرواية لم يكن إيليس بَل بل إميلي برونتي، لكن النقد المنشور ينطبق كثيراً على حال هذا الإقتباس الجديد للرواية الكلاسيكية. المخرجة أندريا توفّر أحداثاً خشنة وغير مصقولة بالفعل، بالإضافة إلى كاميرا تهتز ولا تستقر ونظرة داكنة للطبيعة التي تقع في أحضانها الأحداث. لكن التنفيذ جيّد، وتحديد الأحداث الواردة وصياغتها روائياً يتميّز أيضاً بقوّة الأثر وصدق النبرة.
هناك تغييرات مهمّة بلا ريب: من بينها اختزالات كثيرة تقع ما بعد العشرين صفحة الأولى خصوصاً في النصف الثاني من الرواية. لكن هذا طبيعي نسبة لمساحة الأحداث الشاسعة ولتعدد الشخصيات الرئيسية والإنتقال ما بين حكايات كل منها.  اختيارات المخرجة كانت متعددة ليس في نطاق ما تنتخبه او تنتقيه من أحداث ومفارقات فقط، بل في النظرة الإجمالية للمادّة. الإقتباسات العديدة الأخرى، ومن بينها اقتباس للسينما العربية  سنة  1956بعنوان «الغريب» قام بإخراجه فطين عبد الوهاب وكمال الشيخ وببطولته يحيى شاهين، وماجدة وكمال الشنّاوي، اهتمّت بمنح الرواية بعدين غائبين هنا، كلاسيكيّتها الأدبية والبحث في العلاقات الطبقية بين السيد والمسيود. واحد من خيارات المخرجة هي نبذ هاتين الحالتين. هاثكليف، الذي كان غجرباً في الرواية، أصبح صبياً (ثم شاباً مع ممثل آخر) أسود البشرة، وهو كثيراً ما يوصف من قبل شخصية هيندلي بكلمة
Nigger
لكن حتى هذا الإختيار لا ينم هنا عن فتح باب الحديث عن العنصرية (وحسناً فعلت المخرجة حين اكتفت بالوارد من ملامح) كذلك ليست هي بوارد الحديث عن الطبقات الإجتماعية التي تتبدّى في الرواية ولو أنها موجودة. وإذ تستبدل المخرجة الهالة الكلاسيكية- الأدبية وما يتبعها من مظاهر تتدخل في بصريات الفيلم (هندسة وتصميم ديكور) بواقع من شظف العيش وفقر البيئة ووحول الشتاء وحيوانات المزرعة وعنف التقاليد القاحلة. بذلك هي تخلق ترجمتها الخاصّة المزدانة، ربما أكثر من اللازم، بلقطات تحاول أن تكون رديفاً رمزياً لحالات القهر والإحباط والضيق التي تشعر بها الشخصيات وتعيشها. هنا لقطات لطيور، وأخرى لفراشات، وثالثة لحشرات صغيرة. العنف ضد الحيوان (ذبح شاة) في أحد المشاهد يعكس حالة عاطفية لدى الصبي المعرّض للإهانة والإعتداء كونه يُثير غيرة هيندلي ولأنه أفريقي الأصل فإذا بالشاة ربما هيندلي او سواه من البيض. هيثكليف، كما يعرف كل من قرأ الرواية او شيئاً عنها، او شاهد أحد الأفلام التي تبنّتها، يحب كاثرين البيضاء الجميلة ويعاني من حبّه لها. نقطة الفصل هي تعرّضها لعضة كلب بعدها بدت وهي تضع خطّاً بينها وبين هثكليف. في الرواية هذا الخط واضح والحادثة مفصلية، لكن في الفيلم يمر من دون نتوء او تميّز.
كالكتاب، »ويذرنغ هايتس«- الفيلم إنجاز فارض بمضمونه وباختيارات مخرجته البصرية. لكن كالكتاب أيضاً تختفي الأخلاقيات والمفادات والطروحات الذهنية وراء أصابعها. موجودة لكنها ليست مؤكّدة. واردة لكنها لا تتحدّث عن نفسها. وهذا ما يجعل فيلم أندريا أرنولد يبدو ناقصاً وفي الوقت ذاته أميناً للأصل. ما يحتاج إلى نقاش هو اختياراتها الفنية حين يصل الأمر إلى الصورة والممثل٠
مدير تصويرها روبي رايان الذي صوّر فيلمها الأول «حوض سمك» (2009) والتصوير تم بمقاس 35 مم لكن عوض استخلاص نسخة عريضة منه يمكن لها أن تُشبع العين بالمكان وأجواءه تبقيه المخرجة بالحجم المحدد الذي يخفق في إيصال البعد والعرض الكامنين في الدراما كما في الطبيعة ذاتها (طالما أن المخرجة تريد إبراز عامل الطبيعة بقوّة). أما التمثيل فالبذل فيه واضح، لكن النتائج المثمرة محدودة بدورها. لا تخلق أي من هذه الشخصيات حالة من التضامن، حتى هاثلكليف (يؤديها شاباً جيمس هاوسون) هو أقل إثارة للإعجاب مما يجب. طبعاً لا تستطيع المخرجة معالجة كل شيء بنحو واقعي وتدير ممثليها على نحو مختلف، لكن عدم توصّلها إلى حل وسطي يحفظ طرفي المعادلة هو قصور٠
هذه السلبيات لن تبرز إلا بحدود مُعيّن لأن إيجابيات الفيلم الناتجة عن وحدة المعالجة وقوّة خلق المعالجة الواقعية الصحيحة للرواية يطفوان فوق المستوى ويؤلّفان اقتباساً سيبقى متميّزاً عن العشرات التي سبقته٠

Warriors of the Rainbow: Seediq Bale
محاربو قوس القزح: رجل حقيقي
إخراج: تي-شنغ واي
أدوار أولى: فيفيان سو، ماسانوبو أندو
تايوان- المسابقة
تقييم الناقد: ** (من خمسة)٠


إذا كان «أشلاء»  فيلم رومان بولانسكي الكوميدي المعتم، فيلماً محصوراً بين أربع جدران، فإن الفيلم التايواني (المعروض في المسابقة أيضاً) لا جدران له غير تلك الطبيعة المنقولة من مواقعها في الجبال التايوانية. هذا فيلم من أربع ساعات في الأصل تم إختصاره إلى ساعتين ونصف لغاية العروض في المهرجانات (سيتّجه إلى تورنتو وسواه لاحقاً) ويتحدّث عن قيام قبيلتين كانتا متحاربتين بتوحيد الجهود حين أقدمت اليابان على احتلال الجزيرة الصينية في ثلاثينات القرن الماضي. هاتان القبيلتان لا تمتّان بصلة صينية، بل هي من "هنود" البلاد التي أمّوها، يقول لنا الفيلم، في القرون الغابرة. نتعرّف على زعيم إحدى هاتين القبيلتين، وأسمه رودو (لين تشينغ-تاي) وهو يقود أفراداً من قبيلته بحثاً عن صيد ثم على القبيلة المعادية وهي تصدّه وقد دخل أراضيها. بعد ذلك هناك مناوشات لكن دخول الجيش الياباني البلاد (طمعاً في ثروات طبيعية كما يقول قائد ياباني في مشهد واحد) يجمع بينهما. بعد ثلاثين سنة يعتقد اليابانيون أن هؤلاء "المتوحشين" أصبحوا طائعين لكن نسبة لحوادث تبدأ فردية تنفلت الأمور سريعاً وتقود إلى حروب متواصلة بين قبيلة صغيرة العدد نسبياً وجيش إمبراطورية الشمس ذاتها.
»محاربو قوس القزح» فيلم من تلك التي تُكنى بالأفلام الوطنية. تلك التي تستوحي أحداثاً تاريخية وشكلاً ملحمياً وتعمد إلى إنتاج مكلف حول بطولة محاربين من أجل الحريّة. المشكلة في هذا الفيلم هي ذات المشكلة في أفلام أخرى عديدة من هذا النوع: الخامة ليست شخصية والتنميط ليس حلاً ولا الحكاية خالية من توابل وبهارات تناسب المقام. المخرج واي ي-شينغ ينفي أن يكون فيلمه معاد لليابانيين، لكن النقطة ليست إذا ما كان معادياً او لا، بل هي في أن أحد وسائل دفع الأحداث هي الحديث الجماعي عن البطولة والشر ما لا يسمح للمرء أن يبقى على حس ذاتي مع الموضوع. يشعر المشاهد أنه ليس موغلاً الا في محطّات محددة. ومع أن المَشاهد مصوّرة في مناطق لم تعرض عالمياً من قبل تذهب إلى بعض أكثر المناطق وعورة وجمالاً في الوقت ذاته، الا أن مفعول هذه المَشاهد محدود، ولا تسد ثغرة الحاجة إلى منح المُشاهد زاوية ذاتية وإنسانية للمعالجة٠


Tinker, Tailor, Soldier, Spy
سمكري، خيّاط، جندي، جاسوس
إخراج: توماس ألفردسون.
تمثيل: غاري أولدمان، كوني ساكس، بيتر غويلام.، جون هيرت.
ألمانيا/ فرنسا/ بريطانيا- المسابقة
تقييم الناقد: *** (من خمسة)

فيلم المخرج السويدي توماس ألفردسون هو إضافة على تلك الأفلام المعروضة هنا والتي تتناول أوضاع العالم الغربي الآنية ولو أن أحداثه تدور في السبعينات، فظلال تلك الأحداث متوفّرة بوضوح وما يتحدّث عنه من فساد ومؤامرات داخلية (عدا العلاقات الدولية المرتهنة بالظروف والتقلّبات) واقع في سياق السياسات العالمية والأحداث الإقتصادية والسياسية التي نعيش تحت وطأتها.
الأصل هو رواية جون لي كاري التي نشرت في السبعينات أيام ووترغيت، والفيلم يبدأ بعد عدّة صفحات منها مع رئيس الإستخبارات البريطانية (العتيد جون هيرت) وهو يطلب من رجل المخابرات جيم (مارك سترونغ) السفر إلى المجر لإقناع أحد جنرالاتها اللجوء إلى الغرب. الغاية أيضاً تلقي مساعدة استخباراتية تكشف عن ذلك الجاسوس المزروع في الإستخبارات البريطانية الذي يزوّد الشرق بمعلوماته من دون أن يتم الكشف عنه حتى الآن. فالجنرال المجري يعرف هويّته والسؤال هو إذا ما كان سيتجاوب ويسمّيه.
هناك أربعة مشتبه بهم كل يحمل إسماً وصفياً او حركياً: السمكري هو توبي جونز، الخيّاط هو بل فيرث، الجندي هو شياران هيندز وهناك الفقير (ديفيد دنسيك). كذلك هناك عميل خامس هو جورج سمايلي (غاري أولدمن). من قرأ روايات دي كاريه (الأكثر جدّية من روايات إيان فلمينغ مبتدع جيمس بوند) يشك في أن سمايلي  يمكن أن يكون العميل لأنه بطل الراوي الدائم، صحيح أنه عميل غامض، لكن هل يمكن أن يكون خائناً؟ الإستخبارات البريطانية لا تعتقد ذلك وهي تطلبه للبحث عن ذلك الخائن الذي كشف خطّة رئيس الإستخبارات ما جعل مهمّة جيم فاشلة.
هذا فيلم جاد لكن خلفية المخرج الكوميدية تمنحه القدرة على تلوين الجدّية ببعض الملامح الهازلة. المخرج يعي الفارق الشاسع في كل شيء (أزياء، ملابس، سلوكيات، مفاهيم) بين السبعينات، حيث تدور الأحداث واليوم، ويحافظ على تلك المسافة الزمنية من باب العودة إليها في هذه الإطلالة.  وهو لا يريد منّا أن نتبع أبطالاً ونتحيّز لهم. الفترة أساساً وشغل المخابرات عموماً لدى هذا المخرج من بين أكثر فترات الحياة سواداً او تكاد. للغاية يُضيف مشهداً لم يرد في الكتاب يظهر فيه كيف اكتشف سمايلي أن زوجته تخونه. هذا يضع بطله على الحافة بين التقدير وبين التشهير.


 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

All Rights Reserved ©  Mohammed Rouda 2007- 2011

Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular