May 14, 2011

Year 4. Issue 642 | | السينما الجزائرية | مهرجان كان السينمائي - 2

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روبرت دي نيرو: الممثل الذي يحكم كان



يجيء اختيار الممثل المعروف روبرت دي نيرو رئيساً للجنة التحكيم الرسمية في الدورة الرابعة والستين هذا العام بمثابة تكريم واحتفاء بواحد من أهم الشخصيات السينمائية المعاصرة. فعلى نحو 45 سنة من حياته
المهنية، قام روبرت دي نيرو بتمثيل أكثر من 80 فيلم  وأنتج او ساهم بإنتاج 35 فيلماً كما حقق  فيلمين من إخراجه،  وأضاف إلى كل ذلك إدارة مهرجان "ترايبيكا" الذي تأسس سنة 2001 واحتفل بمرور عشر سنوات على ذلك التأسيس في أواخر الشهر الماضي.
ليس أن نشاطه غير مسبوق، فالعديد من نجوم الفترة التي لمع فيها (الستينات والسبعينات) وما قبل،  عملوا كثيراً وحصدوا نجاحاً فنياً ومادياً في المقابل. لكن الممثل الذي يقود لجنة تحكيم مهرجان "كان" هذا العام، ينبري عن كل أترابه، ومنهم آل باتشينو وكلينت ايستوود وجاك نيكولسون وروبرت ردفورد في أنه عمل تحت إدارة مخرج صاغه جيّداً وقدّمه الى الجمهور العريض في أفضل أدواره الى اليوم. هذا المخرج هو مارتن سكورسيزي.
إنطلق دي نيرو في منتصف الستينات لاعباً أدواراً مساندة ثلاثة أفلام قبل أن يلتحق بالمخرج برايان دي بالما الذي منحه دوراً رئيسياً في "تحيات" (1968) ثم مساندة في فيلمين لاحقين هما "الأم الدموية" (1970) و"مرحباً، أمي" (1970). بعدها الى مزيد من الأدوار الصغيرة قبل أن يتلقفه المخرج مارتن سكورسيزي  ويسند إليه دوراً مهمّاً في  "شوارع منحطة" (1973).
وفي العام 1976 قدّمه في أول إنتصار مهني كبير لدينيرو وذلك في فيلم "تاكسي درايڤر". هناك لعب الممثل الشاب دور سائق تاكسي في نيويورك ينزع تدريجياً الى العنف والتشبّع بالمباديء اليمينية. يصاحب ذلك شراءه لسلاح وتهديده لنفسه (أولاً) حين يقف أمام تلك المرآة العريضة ويوجه المسدس الى صورته متخيّلاً وجود شخص آخر ويقول له (لنفسه): "أتتكلّم معي؟ أتتكلّم معي؟. سألتك: أتتكلّم معي؟". هذا المشهد ذاع طويلاً وبل إلى الآن وتدارسه جيل الممثلين الذين جاؤوا من بعده. لاحقاً ما ينتقل التهديد، وقد حلق شعر رأسه على طريقة النازيين الجدد، الى الآخرين بعدما صدّته صحافية منحته قليلاً من الإهتمام فطمع بأكثر من ذلك (سيبيل شيبرد). لكنه يفقد رجاحة عقله تماماً حينما يقوم بقتل عدّة أشخاص اعتبرهم مسؤولين عن انحدار الفتاة الصغيرة (جودي فوستر) صوب ممارسة العهر.
كتب هذا الفيلم السيناريست بول شرادر الذي عاد فأخرج فيلماً حول موضوع مشابه هو "هاردكور" مع جون س. سكوت في البطولة، لكن "تاكسي درايڤر" سيبقى من بين أهم كتابات شرادر الى اليوم، كما من بين أهم أداءات دي نيرو حتى الحين. وحسناً فعل أنه داوم تقديم نفسه من خلال أفلام سكورسيزي فلعب في ستة أفلام أخرى تحت إدارته هي: "نيويورك نيويورك" (1977)، "الثور الهائج" (1980)، "ملك الكوميديا" (1982)، "صحبة جيدة" (1990)، "كايب فير"(1991) و"كازينو" (1995)
Raging  Bull
لم تكن كل هذه الأفلام متساوية، ففيلم "الثور الهائج" أثار إعجاب معظم النقاد بينما انقسموا بشدّة حيال فيلم سكورسيزي/ دي نيرو اللاحق "ملك الكوميديا". "صحبة جيّدة" استقبل جيّداً، لكن "كازينو" اعتبر إضافة للمخرج والممثل لا لزوم لها.
أهم حقبة في تاريخ دي نيرو هي تلك التي امتدت طوال السبعينات والثمانينات، إذ شهدت تمدده بإتجاه العمل مع مخرجين مرموقين آنذاك، تقدّمهم برايان دي بالما ومارتن سكورسيزي كما ذكرت، لكنها شملت أيضاً فرنسيس فورد كوبولا ("العرّاب 2"- 1974) وبرناردو برتولوتشي ("1900" - 1976) ومايكل شيمينو ("صائد الغزلان"- 1978) وسيرجيو ليوني ("حدث ذات مرّة في أميركا"- 1984). دي نيرو عاد الى دي بالما سنة 1987 لاعباً شخصية آل كابوني في "غير المرتشون" (بطولة كَڤن كوستنر).
أقرب أترابه اليه، من منظور سينمائي بحت، كان آل باتشينو، وكانا اشتركا في فيلم كوبولا "العراب 2". باتشينو في البطولة ودي نيرو في دور أساسي لكنه غير بطولي لاعباً شخصية مارلون براندو شابّاً. في ذلك الفيلم لا يوجد أي مشهد يربط بين باتشينو ودي نيرو (كون الثاني يمثل شخصية والد الأول في شبابه)، لكن هذا المنوال من عدم وجودهما في فيلم واحد انتهى سنة 1995  حين قدّمهما مايكل مان في "حرارة" وانتظر الى وقت متأخر من الفيلم ليجمعهما في مشهد واحد يستمر نحو ثلاث دقائق.
في العام 2008 ظهرا معاً في معظم مشاهد فيلم "القتل الصائب" الذي استقبل سلباً من قبل النقاد والجمهور على حد سواء.
والحقيقة هي أن دي نيرو بدءاً من مطلع التسعينات خلط بين قلّة من الأفلام الجيّدة، والكثير من تلك الترفيهية العابرة التي ساندته في البقاء جماهيرياً، ولو أن معظمها لم يكن على درجة مقبولة من الجودة. من بين هذه الأفلام "قابل الأبوين" (2000) و"حلل هذا" (1999) و"15 ثانية" (2001) و"قابل آل فوكرز" (2004) و"كل واحد بخير"(2008)
ما برهن دي نيرو عليه هو أنه يستطيع أن يكون مخرجاً موهوباً. كلا فيلميه "قصّة هذا الولد" (1993) و"الراعي الطيّب" (2006) قدّماه مخرجاً واعياً لأدواته ومتأنيّاً في حرفته.
وهو لا يزال من أكثر أبناء جيله انشغالاً، إذ  سينجز في هذا العام أربعة أفلام من تمثيله ومرتبط بأربعة أخرى تعرض في السنة المقبلة.

***********************CANNES **********************
أفلام اليوم

فيلم الإفتتاح  أفضل أفلام وودي ألن منذ سنوات
فيلم كويتي يجوب السوق  طارحاً شكسبير بالعربية

منتصف الليل في باريس
Midnight in Paris
إخراج: وودي ألن
تمثيل: أوون ولسون، راتشل ماكأدامز، كاثي بايتس، أدريان كوتيار
الولايات المتحدة/ فرنسا- الإفتتاح (خارج المسابقة).
تقييم الناقد: **** (من خمسة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا أفضل فيلم أنجزه المخرج المخضرم وودي ألن منذ خمس سنوات وربما أكثر: دراما عاطفية ليس علي صعيد العلاقة بين الشخصيات فقط، بل على صعيد علاقة الشخصيات بالزمن والمكان والأحلام المفقودة وتلك السنوات الذهبية التي يعيش في ذكراها جيل وراء آخر.
يبدأ الفيلم بنحو 40  لقطة لباريس في النهار والليل، في الشوارع المعروفة كما تلك الخلفية. تحت الشمس وفي الحدائق الغنّاء كما تحت المطر وفوق الأرصفة المبللة. كل ذلك مع سوينغينغ جاز قديمة من تلك التي يحبّها وودي ألن ويقدّمها كلازمة في معظم أفلامه. بعد ذلك لا شيء. شاشة سوداء وحوار بين الرجل والمرأة اللذين سنتعرّف عليهما بعد قليل. حين تنتهي العناوين والأسماء من على الشاشة السوداء، بضع لقطات أخرى من الصور الجمالية قبل تقديم من كنا نستمع لحوارهما. إنهما غيل (أووَن ولسون) وإينيس (راتشل ماكأدامز) وقد وصلا للتو الى باريس بدعوة من والديها (كيرت فولر وميمي كندي) الثريّان. نقاش حول السياسة الأميركية في العراق بين الأب المحافظ وغيل المتحرر ونحيط بواحدة من الحبكات الروائية المعتادة في أفلام ألن. المزيد من هذه الحبكة يتبدّى حين تلتقي إينيس بصديق قديم أسمه بول (مايكل شين) جاء ليلقي محاضرة في السوربون وبصحبته زوجته. إينيس تجد نفسها منجذبة الى شخصية بول المثرثرة والمترافعة وغيل يشعر بعدم استلطاف فوري حيال هذا التبلور السريع. في أحد الليالي يترك خطيبته مع بول وزوجته في أحد المرابع ويقرر أن يمشي في باريس في منتصف الليل. يتوه فيجلس على درج وحين تدق الساعة الثانية عشر تماماً تتقدّم منه سيّارة من موديل مطلع القرن وتقلّه الى مطلع القرن فعلاً.
سيلتقي غيل، الذي يحاول أن ينجز روايته الأولى، بنخبة من رجال الأمس وسيّداته: سلفادور دالي، لوي بونويل، سكوت فيتزجرالد وزوجته، إرنست همنغواي، بيكاسو وبإمرأة ساحرة وملهمة (ماريون كوتيّار) سيقع في حبّها ومن أجلها وأجل هذا العالم الذي يمثّل بالنسبة إليه العصر الذهبي في الثقافة والإبداع والفن سيعتاد الخروج قبل منتصف كل ليلة لكي تأخذه السيّارة ذاتها الى تلك الفترة من العصر في مطلع القرن العشرين. كل هذا وحياته العاطفية في الزمن الحالي تتقهقر بسبب تذمّر خطيبته منه وميولها العاطفية لمن تجده أكثر واقعية.
هذه المرّة لا يدخل ألن خيوط العلاقة بالتفصيل. ليست هناك من مشاهد لإينيس وبول وحديهما، لكن هناك الحب الذي تعتقد المرأة أنها تشعر به صوب رجل آخر وذاك الذي يعتقد الخطيب (الزوج في أفلام ألن السابقة) الذي يعتقد أنه قد وجده في المرأة الأخرى. هذا يكسر قليلاً من حدّة التكرار، ولو أن الطريق المختارة الى ذلك تتجاهل بعض الشخصيات تجاهلاً تامّاً (مثلاً موقف زوجة بول حيال علاقة محتملة بين زوجها وخطيبة غيل). على ذلك، عدم دخول ألن تلك التفاصيل ينقذ الفيلم ويجعل المخرج منصرفاً للحديث عن علاقة بطله بالماضي. عن "النوستالجيا" التي يشعر بها حيال ثقافة فترة ماضية يعلم أنها لا تعود فيقدم على زيارتها.
في هذا النحو هو فيلم فانتازي، كما كان "زليغ" و"أيام الراديو" و"أيام القاهرة الأرجوانية" وسواها، لكنه منعش وجديد وحالم من مخرج له الحق في زيارة حب لأي فترة يختار. لكن ألن ليس واقعاً في غرام باريس مطلع القرن العشرين فقط، بل في باريس اليوم. في باريس وكفى. كل شيء يلحظه بطله فيها  ويقوله عنها هو تعبير عن نظرة المخرج نفسه إليها. بل أن غيل هو ألن أصغر سنّاً: الممثل أووَن ولسون شديد الشبه من ناحية وألن يلبسه حركاته وسلوكه وكلماته كما لو أنك الآن تشاهد ألن نفسه يمثّل الدور.
القصور آتية في الكتابة حيث المعالجة سريعة ووهّاجة لكنها ليست عميقة. حيث خيوط الحبكة التقليدية تتبدّى ولو في مطارح أقل تأثيراً من المعتاد. الشخصية التي يقع غيل في حبّها، والتي تؤديها ماريون كوتيار لا تبدو كتبت بثبات ومعرفة، بل بتمنيات وتبعاً لصورة تخدم النص بأقل الإلتزامات. أما كارلا بروني ساركوزي فدورها قصير جدّاً (كمرشدة سياحية) وسمعت أنه كان أطول من ذلك لكن عدم إجادتها التمثيل سمح لألن بقص الكثير من مشاهدها.

رتشارد الثالث- شخصية عربية مهمّة جداً

إخراج: تيم لاننغفورد وشاكر أبل.
كويتي وثائقي- خارج المسابقة
تقييم الناقد: **** (من خمسة).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الطاقة الكبيرة التي يوفّرها هذا الفيلم مثيرة للإعجاب حتى ولو لم تقرن بالإجادة الموزّعة في كافة العناصر الرئيسية الصانعة للفيلم. ما البال إذاً لو أضيفت تلك العناصر الى العمل فإذا بالمضمون والشكل والأسلوب تلتقي لصياغة عمل ينطلق من شكسبير ويصب في خانات تجمع ما بين شغل المسرح وشؤون الحياة الإجتماعية والسياسية والترجمة السينمائية لها جميعاً؟
في العام الماضي سافرت بعثة مسرحية مموّلة، جزئياً، من قبل الحكومة الكويتية الى واشنطن لتقديم عمل مسرحي عربي بعنوان "رتشارد الثالث- شخصية عربية مهمّة جدّاً". بعدها عادت الى الكويت ومن ثم الى دولة الإمارات حيث قدّمت المسرحية أمام الجمهور المحلي والعربي.
هذا الفيلم الذي صوّره مخرجا الفيلم لجانب رعد صنديد ورامي نهاوي، ليس فقط عن تلك الرحلة وما صاحبها من مفارقات، بل أيضاً عن المسرحية ذاتها وعن مخرجها وممثليها والمشتركين في تقديمها حتى ولو كان اشتراكهم وظيفياً او محدوداً. خلال ذلك العرض، هناك طروحات مهمّة يتطرّق إليها الفيلم بدراية تجمع بين خفّة الطرح وعمق الفكرة. مثلاً، هناك حديث عن مفهوم الفن والفنان في العالم العربي، وآخر عن الإفتقار الى حريّة الإبداع. يتحدّث أكثر من ممثل مشترك في العمل عن بلده ومدينته وحرفته. وتلتقط الكاميرا مشاهدها في أماكن متعددة في الكويت ولبنان وسوريا والعراق والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة. كذلك تسبر غور التدريبات المسرحية وتلتقط بعض النماذج الإدائية الرائعة لأبطالها السوري فايز قلق (في دور الملك رتشارد)، اللبنانية كارول عبّود ("الملكة اليزابث")، الكويتي جاسم النبهان ("لورد ستانلي)، العراقي مناضل داوود واللبناني نيكولاس دانيال والسورية أمال عمره لاعبة دور الملكة مارغريت.
من يعرف مسرحية شكسبير "رتشارد الثالث" يعرف كذلك إنها تدور حول دكتاتور قاد بلاده للهلاك ثم وقف وقت هزيمته ينادي: "حصاني مقابل مملكتي". رؤية الفيلم وممثليه أن رتشارد الثالث موجود اليوم في دول متعددة من دول العالم العربي وأن نهاية مماثلة آيلة لا محال في تلك الدول المحكومة على هذا النحو. ليس من أسماء لكن المرء، بقليل من المتابعة لما يدور في ليبيا وسوريا واليمن وما حدث قبل ذلك في تونس ومصر، يعلم أن هذا الفيلم لا يذهب بعيداً جدّاً عن الواقع، لا كتسجيل لما يحدث ولا كنبوءة لما قد يقع.
ويشهد للفيلم بالجرأة كما يشهد للرقابة الكويتية بأفضل منها. هناك حديث لا تعوزه الصراحة عن الوضع العربي عموماً وعن نظرة المجتمعات الى الفن والفنان، ثم تلك العبارة التي يقولها أحد المشتركين الكويتيين ملاحظاً كيف يمكن للأميركيين الإقتراب من البيت الأبيض "أنت أمام مجلس الأمّة لا تستطيع أن تمشي على الرصيف ذاته" ويضيف: "نحن المدرسون حين قمنا بمحاولة اعتصام خصموا من رواتبنا".
من حين لآخر قد يبدو أن لا علاقة بين المسرحية وبين كل هذا التتويج للملاحظات الشخصية، لكن المسرحية تقترح عكس ذلك. الفيلم بدوره يؤكد ذلك ويمر في دقائقه السبعين سريعاً وحيوياً وثرياً في كل جوانبه: إخراجاً وتوليفا وتصويراً. واحد من أفضل الأعمال التسجيلية العربية الجديدة.

*********************  CANNES ***********************
أخبار "كان"

بات مؤكداً أن زوجة الرئيس الفرنسي كارلا بروني ساركوزي سوف لن تحضر أيام مهرجان "كان" السينمائي أسوة بزملائها من ممثلي الفيلم. وقد تأكد وصول أوون ولسون وراتشل ماكأدامز وكاثي بايتس ومايكل شين.
***************************
جعفر باناهي، المخرج الإيراني المكبّل بحقد النظام وبالزمن الضائع من حياته المهنية بعدما تم حرمانه من العمل كما من مغادرة وطنه، هو موضوع فيلم "هذا ليس فيلماً" الذي أخرجه باناهي ومجتبا ميرتاماسب. الفيلم أدخل في الساعات الأخيرة في نطاق "عروض خاصّة".
***************************
آل باتشينو يعود الى مقارعة رجال المافيا في الفيلم الجديد "غوتي" الذي يدور حول شخصية حقيقية في تاريخ العصابات الأميركية. باري ليفنسون سوف يقوم بالإخراج وباتشينو سيؤدي دور البطولة ويتم توزيع الأدوار الأخرى على جون ترافولتا وكيلي برستون وجو بيشي كما لندساي لووّن.
***************************
الممثل الفرنسي جان رينو سيدخل نطاق المغامرة الكوميدية حين يوقّع على فيلم مقبل بعنوان "الطبّاخ"
***************************
المخرج الكويتي وليد العوضي على أعتاب إطلاق فيلم كويتي من إنتاجه بعنوان "تورا تورا" من بطولة أسمهان توفيق وسعد الفرج. وسيقيم العوضي مؤتمراً صحافياً في الأيام القليلة الماضية للإعلان رسمياً عن الفيلم


5. Carla Bruni.jpg  كارلا بروني ساركوزي

***********************CANNES **********************
السينما العربية في كان
المخرج رشيد بوشارب
الجزائر

أول إشتراك  بإسم الجزائر حدث سنة 1962 عبر فيلم "أشجار زيتون العدالة" للمخرج جيمس بلو (حقق أفلاماً قليلة حتى وفاته سنة 1980). لكن أول فيلم لمخرج جزائري في مهرجان "كان" حدث سنة 1967 حين قدّم المخرج محمد لخضر حامينا فيلمه "رياح الأوراس" على شاشة مسابقة تلك الدورة. لخضر حامينا هو أيضاً الرابح العربي الوحيد للآن للسعفة الذهبية وذلك عن فيلمه "مفكرة سنوات الجمر" (1975). اللائحة الكاملة للأفلام التي شاركت بإسم الجزائر في دورات "كان" الى اليوم هي
1962: أشجار زيتون العدالة- جيمس بلو (أسبوع النقاد)
1967: رياح الأوراس- محمد لخضر حامينا (المسابقة)
1969: الطريق- محمد سليم رياض (أسبوع النقاد)
1970: الأفيون والعصا- أحمد الراشدي (نصف شهر المخرجين)
1970: متاريس من طمى- جان-لوي برتوشيللي (نصف شهر المخرجين)
1971: المسافرون- آني تريغوت (أسبوع النقاد)
1971: مهرجان بان أفريكان- وليام كلاين (نصف شهر المخرجين)
1973: الفحام- محمد بوعماري (أسبوع النقاد)
1975: منطقة ممنوعة- أحمد لعلام (نصف شهر المخرجين)
1976: المرتحل- سيد علي مازيف (نصف شهر المخرجين)
1977:  عمر قتلاتو- مرزاق علواش (أسبوع النقاد)
1982: رياح الرمل - محمد لخضر حامينا (المسابقة)
1983: نشوة- محمد شويخ (نصف شهر المخرجين)
1986: الصورة الأخيرة- محمد لخضر حامينا (المسابقة)
1989: زهور الرمال- محمد رشيد بنحاج (أسبوع النقاد)
1994: مدينة باب الواد- مرزاق علواش (نظرة خاصّة)
1996: مرحباً يا عم - مرزاق علواش (نصف شهر المخرجين)
2002: رشيدة- يمينة بشير (نظرة خاصّة)
2006: البلديون - رشيد بوشارب (المسابقة)
2006: خارج عن القانون- رشيد بوشارب (المسابقة)
2008: أدن - رباح عمور زميش (نصف شهر المخرجين)


6. Rashid Bouchareb.Algeria.jpg   المخرج الجزائري رشيد بوشارب


Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular