Sep 13, 2010

Year 4. Issue: 603 | كلود شابرول- خاص


ملاحظات على أفلام لشابرول
The Boucher, La Femme Infèdele, Just Before Midnight
انطلق في ركب الموجة الجديدة ثم اختلف عنها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد رُضا
1
 تمهيد
لن أعرض تاريخاً للمخرج وسينماه فما هو منشـور كاف وواف  والزميل حبشيان كتب مقالة دسمة عنـه في عدد الإثنين من "النهار" على
لكني سأقوم بجولة لبعض أفلام المخرج الأولى، تلك التي اكسبته موقعه الأهم خلال مشوار حياته، كما لوضعــه ضمن
نبتة الموجة الجديدة ... تلك التي كان أحد روّادهالكنه شق طريقه بعيداً عنها٠

2 
الجزّار: حكاية  دم على ثوب أبيض

أحد الأفلام الأولى التي شاهدتها لكلود شابرول ورد سنة 1970  حين أنجز من بطولة جان يان وستيفاني أوردا فيلماً أعتقدته مروعاً آنذاك تحت عنوان »الجزّار». هناك الكثير من الدم يلطّخ الرداء الأبيض الخاص بالجزّار بوبول (يان) ما يمنح الشخصية بضعة أبعاد ممتزجة. الفيلم عن جزّار القرية المرتبط بعلاقة مع المدرّسة هيلينا (أودران التي تزوّجت من شابرول قبل ست سنوات قبل هذا الفيلم) وعن تلك الجثث التي بدأت تظهر في أطراف القرية الهادئة في الأساس. هل يكون مرتكب الجرائم هو الجزّار نفسه؟ تتساءل وأنت تشاهد الفيلم وتتساءل هيلينا نفسها قبل الجواب اليقين. الدم على ملابس الجزّار دماء الماشية التي يذبحها، لكن أين دماء الآدميين؟
الجواب يأتي بعد قليل من اكتشاف الجثّة الأولى. أداة القتل هي السكين والقرية ترتعد وهيلينا تشك ثم يأتيها الدليل (ولاعة تركها القاتل سهواً). إنه الجزّار الذي أحبّته  والآن عليها أن تعرف كيف تتصرّف والا فهي مهددة بأن تكون الذبيحة المقبلة٠
تمثيل رائع خصوصاً وأن شابرول المحنّك لا يكترث للدوران حول شخصية القاتل. مثل هيتشكوك تعرف كل شيء ما يجعل المحك اسئلة أكثر صعوبة وإلحاحاً من لغزية من القاتل؟ يصبح التشويق نابعاً من ماذا سيحدث بعد قليل مع هذه الشخصية او تلك. كيف ستتصرّف هيلينا حيال الخطر؟ كيف سيتصرّف هو حيال انكشاف هويّته؟
الإخراج، في كل الأحوال، ليس متى تظهر هذه الحقيقة والى متى تواري تلك وأين موضع الكشف عن السر الخفي. هذه قرارات تتبع معرفة المخرج بمادته وكيف يستطيع صوغها لتؤدي أفضل نتيجة. لكنه في التفاصيل التي إذا ما وُجدت صحيحة تؤسس لحكاية وتلهم للأحاسيس التي تحتويها شخصياتها كما تلك التي ستحط في صدر المشاهد او عقله (يعتمد). مثلاً، ذلك المشهد الذي تراقب فيه هيلينا عمل الجزار وهو يقطع بسكّينه ويجذ في حفل عرس بمهارة لا تتقنها ولا تعرف من يستطيع أن يتقنها سواه. بعد قليل أول من يمد يده الى المائدة ليأكل كان هيلينا. الرابط تلقائي مع الملاحظة الأولى ونفسي أيضاً. إنها إمرأة تُثار لمهارة في صلبها عنيفة (كما تُثار فاي داناواي في «بوني وكلايد» لآرثر بن لمشهد المسدس ولفكرة سرقة المصارف). لن يدخل شابرول في حقل فرويد، لكنه يستضيفه لمن يرغب في المزيد من العلاقة. داخل الفيلم  ليس سوى لعبة قط وفأر يديرهما المخرج الذي حرص آنذاك على اقتفاء لعب ألفرد هيتشكوك. خذ مثلاً ذلك المشهد الذي يزور فيه الجزّار غرفة المعلّمة فيجلس فوق كرسي منخفض لتبدو هي ذات السُلطة الأقوى في العلاقة. قبله مشهد عبارة عن نحو أربع دقائق متواصلة تدخّن فيها أودران (التي كانت مثيرة حتى لو مثّلت دور حائط) سيغارة أثناء مشيهما. السيغارة عادة للرجل، لكن المرأة هي التي تدخّن. المعلّمة أعلى درجات من الجزّار في هذه العلاقة كما في مراتب الحياة ذاتها٠

هو والموجة الجديدة

طبعاً هيتشكوك يقفز كل قليل من عمق الصورة ودلالاتها ليس في ذلك الفيلم فقط بل في أفلام شابرول الأولى جميعاً. أقول الأولى وأعني بها حتى تلك التي تواصلت حتى مطلع الثمانينات (كل السينما تغيّرت بعد ذلك). لكن إذا ما كان هناك اختلاف بيّن واحد بين سينما هيتشكوك وسينما شابرول فهو في البيئة البرجوازية الفرنسية التي يضع فيها الثاني أعماله عموماً. في المقابل هيتشكوك من الذين اكترثوا قليلاً للوضع الطبقي ولو أن شخصياته جميعاً متوسّطة الإنتماء٠
التعبير المستخدم في معظم ما كُتب عن كلود شابرول قديماً وإثر وفاته هو أنه أب سينما الموجة الفرنسية الجديدة، وبالفعل، بينما كان فرانسوا تروفو ما زال يخطط للإنتقال من صنع الأفلام القصيرة التي بدأها سنة 1955 الى تلك الطويلة التي بدأها بفيلم «400 نفخة» سنة 1959 وفي حين كان جان-لوك غودار يسارع الخطا لتقديم فيلمه الروائي الأول  («نفس لاهث«-  1960) وهو الذي كان سبق الثلاثة بأفلامه القصيرة إذ أنجز أوّلها سنة 1950،   كان شابرول -ومن دون سوابق قصيرة- أنجز فيلمه الأول »سيرج الجميل« سنة 1958- لكني أتساءل إذا ما كان وصف »أب سينما الموجة الجديدة» وصفاً موفّقاً (وهو وصف منتشر بلا تدقيق من روجر إيبرت الى حسن أبو ولعة) . وذلك لعدة أسباب أعتقد أنها وجيهة٠
أولاً لأن شابرول لم يكن أوّل من أخرج أفلاماً روائية من مجموعة نقاد الكاييه دو سينما، إذ سبقه الى ذلك
Aux Quarte Coins جاك ريفيت سنة  1949 بفيلم عنوانه
ثانياً، لأن ذلك الوصف يداخله اعتبار أن شابرول كان بمثابة أب روحي، او كما لو عمل خارج كادر نقاد الكايية دو سينما الذي ضمّ كذلك إريك رومير وبضعة نقاد لم يتحوّلوا الى الإخراج بينما كان مشاركاً بين أترابه في المدرسة وليس قائداً لها٠
ثالثاً، أن شابرول تقدّم زمنياً على غودار وتروفو بفارق بسيط (فيلم غودار كان مقرراً له أن يُنتج قبل عامين من تاريخه لكن التمويل استعصى عليه) وهذا لا يكفي للأبوّة من أي نوع٠
الأفضل هو أن يُقال أنه أحد الروّاد وفي ذلك، أعتقد، تقديراً لحركة ترفض أن يكون القائم بها يحمل رقماً أوّلاً او ثانياً. لقد كانت موجة اختلطت مقدّمتها اختلاطاً وثيقاً لأن أحداً لم يعمل بمفرده تماماً. شابرول كان المستشار التقني لفيلم غودار الأول »نفس لاهث» الذي كتبه تروفو. وسيبقى العمل الوحيد الذي حمل أسماء المخرجين الثلاثة معاً ليعكس تلك المشاركة من دون قيادة. كل منهم سيطرق بابه منفصلاً وبابه ذاك يعني أسلوباً مغايراً ومنفرداً عن سواه فمن المثير للملاحظة كيف أن الموجة الجديدة تتألّف من أساليب تعبير وطرق تأليف سينمائي مختلفة ما يجعل المسألة أوسع بكثير من مجرد الإعتقاد أن خطّاً واحداً يجمع الجميع في ركب مشترك٠
أهم الإختلافات بينه وبين سواه تكمن في أن شابرول انتقد البرجوازية المتوسّطة والكبيرة لكنه لم يتطرّق الى السياسة كما فعل تروفو وغودار (وخصوصاً الثاني). وفي حين أن الثلاثة أحبّوا هيتشكوك حبّاً جمّاً الا أن شابرول الوحيد الذي سار على خطواته٠
شابرول لم يكن دائماً موجة او جديداً. في النصف الأول من الستينات عدد من الأفلام التي حققها تبعاً لرغبة المنتج وليس امعاناً في سينما المخرج. ركب موجات تجارية لكي يستمر لكنه عاد في أواخر النصف الثاني لكي يقدّم أفضل أعماله البوليسية -وحسب هواه- والتي شملت »الفتيات« و»الجزّار« و»خيانة إمرأة« من بين أخرى٠
كذلك، وفي حين حافظ ريفيت، رومير، غودار وتروفو على مذاهبهم وشروطهم الفنية من دون تغيير، وجد شابرول نفسه أكثر حبّاً لأن يواصل ويعمل من أن يتوقّف بإنتظار عودة الظروف الإنتاجية المناسبة لاستكمال منواله من الإخراج. بمعنى أنه في الثمانينات خرج عن نطاق ما سار عليه في إطار الموجة الجديدة ووسّع من مفرداته التعبيرية بحيث ضمنت له المواصلة والمكانة الجماهيرية. أفلام شابرول في تلك الفترة والى سنواته الأخيرة لا زالت جيّدة وذات بصمة لكنها ليست بالضرورة ذات صياغة تلتقي كاملاً مع أفلامه السابقة٠

4
خيانة إمرأة: قتل متحضّر
|ستيفن أودران وميشيل بوكيه  |
أنطوني بيركنز الذي ظهر تحت إدارة ألفرد هيتشكوك في »سايكو« سنة 1960 هو بطل فيلم شابرول الأميركي الإنتاج »جرائم الشامبانيا« بعد ست سنوات. مثل هيتشكوك في ذلك الفيلم عمد شابرول الى ألوان وديكورات بارزة التصاميم. لا يمكن أن تمر عابرة ومن حيث أن حركة الكاميرا قوية وغير ملحوظة بذاتها في الوقت نفسه.  لكن »جرائم الشامبانيا» وأنا لا أذكر من تفاصيله الا القليل بالفعل، ليس من أعمال شابرول الجيّدة في الجمع او المطلق. قصّة شريكة في مصنع للشامبانيا (إيفون فورنو) تزحلق شريكها خارج ملكية المصنع  (موريس رونيه) فينقلب عليها وعلى زوجها (أنطوني بيركنز)٠
أفضل منه بكثير فيلمه اللاحق (1969): خيانة إمرأة
La Femme Infidèle  أفضل منه بكثير فيلمه اللاحق «خيانة المرأة« او
الذي حققه سنة 1968 مع حفنة من أفضل من ظهر على الشاشة الفرنسية آنذاك، او ربما في تاريخها، ستيفان أودران، ميشيل بوكيه، موريس رونيه، لويس شيفاليه وميشيل دوكاسوي ودائماً مع مونتيره المفضل جاك غيلارد (او "غايار كما تُنطلق فرنسياً)٠
 في الفيلم أودران متزوّجة من بوكيه وعلى علاقة مع رونيه. بوكيه -في البداية- ليس متأكّداً لكن ظنونه متوفّرة. يستأجر تحريّاً لكي يوقن وحينما يتأكّد يخطط للإنتقام بدءاً بزيارة العشيق نفسه. الى هذا الحد وشابرول دارس للسلوكيّات البشرية ومستويات تفاعلها كل مع الآخر أو إزاء كلمة او تصرّف. بوكيه الكابت قهره المتحوّل الى نصل بارد، والزوجة الخائنة التي لديها، في البداية، القدرة على صد الإتهامات لا تقل برودة. العلاقة بين الإثنين من بداية الفيلم وحتى الإنتقال الى تتابعات الأحداث  هي بالتالي من هذا النسيج البارد. العاطفة التي تشتغل بأدنى قدر لها من الحيوية في مقابل الحياة الحلوة التي تقضيها أودران مع رونيه٠
الكثير يمكن أن يُقال في وصف شابرول لحياة شخصياته هنا. الصورة تفتح على صورة فوتوغرافية للعائلة قبل أن تصبح الصورة غير واضحة  (آوت أوف فوكاس) قبل أن تعود الى وضوحها. تتساءل ما الذي يكمن وراء ذلك والجواب سيأتي خلال الفيلم. المكان مريح جدّاً: منزل كبير. حياة باذخة. سهر.  ثم حين العودة الى الفراش تعتليه الزوجة بتوق، بينما يستلقي الزوج على جانبه الأيمن وينام٠ للإيضاح، هذا لا يحدث فقط في هذه المرحلة من العمر. حين يعمد الزوج لتفسير نفسه يقول في أحد المشاهد أن زوجته سبق لها أن خانته من قبل. ما يقض مضجعه هو أن هذه العلاقة الشائنة تبدو له مختلفة، فهي لم تمض بعيداً ولم تكن عابرة. هناك  تصوير يأخذ وقته لملاحظة السلوك "المتحضّر" (والكلمة في الفيلم مستخدمة بسخرية) للبرجوازيين. فهو حين يتأكد من خداع زوجته يقصد حل المسألة بالحديث مع العشيق لمعرفة حجم العلاقة وللإتفاق على انسحاب العشيق، وهو كاتب، من العلاقة. وجزء من المقابلة يمضي على هذا النحو، لكن حديث العشيق عنها (محمّلاً إياها الخطأ) ومنظر السرير غير السوي وراءه كما المجابهة الثقافية بين رجل شغلته الثراء وآخر يعمد الى الكتابة والثقافة تفعل فعلها في تغيير قرار الزوج بأن يكون اللقاء سلمياً. الآن لدينا جثّة  وعلينا أن نتابع كيف سيتخلّص منها وماذا سيحدث حينما يعود الزوج وقد غسل الماضي ويديه معاً٠ 
أكثر الإنفعالات اللاحقة أهمية تكمن لدى الزوجة. الآن وقد أدركت أن زوجها هو القاتل، فإنه لجانب سحابة من الحزن لذهاب البديل الثاني، تشعر بالرضا لأن زوجها يحبّها الى درجة أن يقتل من أجلها٠

5
مباشرة قبل حلول الليل: رجل يبحث عن ثمن

للثنائي  أودران/ بوكيه عودة حميدة سنة 1971  حينما جمعهما شابرول لبطولة فيلم آخر هو
Just Before the Nightfall  مباشرة قبل حلول الليل
لكن قبل المضي في ركبه لابد من إضافة ملاحظة مهمّة تتصل بالفيلم السابق «خيانة إمرأة» وهذا الفيلم: لولا بوكيه لكان لدينا فيلم يكابد لأن يُصيب الأهداف كاملة. أقول ذلك لأن بوكيه بجسمه المتوسط حجماً، وملامحه البدنية التي تعكس ضعفاً تلقائياً ومفردات وجهه ورأسه (شعر غير كث لا يكفي لستر كل الرأس، أنف دقيق وشفتين رفيعتين تعكسان قلّة  شهوة للحياة)  هو الصالح دائماً (حتى في أفلامه الأخرى بعيداً عن شابرول) لتأدية شخصية الرجل الذي يغلّف ما يتفاعل في ذاته بستار. إنه نموذج للإنسان غير السعيد بما لديه، لكنه لن يتوقّف عن الإمتلاك أيضاً. الى ذلك فإن «مباشرة قبل حلول الليل« هو فيلم يأخذ العلاقة الثلاثية الى منطقة أخرى او، إذا أردت، ينظر إليها من زاوية عرض جديدة تتغيّر فيها الأدوار بعض الشيء٠
في »مباشرة قبل حلول الليل«  يؤدي شخصية برجوازية أخرى وأنا لا استخدم الكلمة بمعيار الستينات اليساري، بل بمعيار الترجمة المقصودة في الفيلم.  قبل العناوين نراه يجلس جانباً يتابع إمرأة شقراء  تناديه لأن يأتي الى السرير (كما في بداية الفيلم السابق). تتلوّى بين العطش ومحاولة إشباعها بالخيال ثم تطلب منه أن يخنقها. القصد ليس أن يقتلها، بل أن يحدث في جسدها رعشة تبحث عنها تبعاً لميولها الجنسية الخشنة (سادومازوشية) حين يقدم لكي ينفّذ ما تطلبه زوجته يعتّم شابرول الصورة. حين يفتحها بعد العناوين نكتشف أنها ماتت٠
  سنلحظ أن الدافع هو الإزدراء. مثل شخصيته في الفيلم السابق، هذا الرجل ليس قاتلاً، لكنه يرتكب جريمة قتل قبل أن يعود الى بيته وعائلته. القتيلة هي زوجة أعز أصدقائه. وزوجته لا تشك  والبوليس لا يشك. هذا يبدو مناسباً تماماً لأي قاتل، لكن بوكيه، كما ذكرت، ليس قاتلاً وهذه الثقة به لا تناسبه. إنه يبحث عن اقتصاص ليريح عذابه الداخلي. يعترف لزوجته، ثم لصديقه لكنهما يغفران له وصديقه يقول له أنه ليس بوارد الإنتقام منه ما يزيد الرجل اكتئاباً فهو يريد أن يدفع ثمناً ما لجريمته وحين لا يطالبه أحد بثمن يبدأ بالشعور أنه أقل قيمة من سواه٠
وهذا ليس كل ما يحدث: بوكيه الآن يريد أن يعترف للبوليس وهذا ما سيضر بالزوجة وسمعتها وبالزوج وسمعته. ينشأ تحالفاً هدفه منع الفضيحة ويؤدي الى تطوّرات مخيفة. شابرول في رصده التفاعلات يطرح مسألة الأخلاق في بيئة اجتماعية هدفها الحفاظ على المظهر ولتذهب العدالة الى الجحيم٠

أخرج كلود شابرول (1930- 2010)   53 فيلماً سينمائياً (ونحو خمسة عشر تلفزيونياً). التالي لائحتين: واحدة بالأفلام التي شاهدتها له والأخرى لتلك التي لم أشاهدها او أنني شاهدتها لكني لن أستطيع الحكم عليها اليوم جيّداً بسبب بعد المسافة عنها٠
الأفلام التي شاهدها الناقد له
1960: The Good Times Girls **
1963: Bluebeard ***
1967: The Champagne Murders **
1968: Bad Girls **1/2
1969: La Femme  Infidèle  ****
1969: The Beast Must Die ***
1970: Le Boucher  ***1/2
1971: Just Before Nightfall ****
1973: Wedding in Blood ***
1974: The Nada Gang ***
1975: Les Innocents aux Mains Sales/ The Dirty Hands ***
1976: Les Magiciens ***
1978: Blood Relatives ***1/2
1978: Violette ***
1984: The Blood of Others ***
1985: Poulet au Vinaigre ***
1987: The Cry of the Owl ***
1988: Story of a Woman **1/2
1991: Madame Bovary ***
1995: The Ceremony ***1/2
2000: Merci pour la Chocolat ***
2004: The Bridesmaid  ***
2006: L'ivresse du pouvoir/ Comedy of Power ***
الباقي
1958: Le Beau Serge
1959: The Cousins
1959: Leda
1961: The Wise Guys
1962: The Third Lover
1963: Ophelia
1964: Code Name Tiger
1965: Blue Panther
1965: Le Tirge se parfume a la dynamite
1966: Line of Demarcation
1967: Who's Got the Black Box?
1970: The Breach
1971: Ten Days Wonder
1972: High Heels
1975: The Pleasure Party
 1976: The Twist
1977: Alice or the Last Escapade
1980: The Horse of Pride
1982: Les Fantomes du Chapelier
1986: Inspector Lavardin
1987: Masques
1990: Jours Tranquilles a Clichy
1990: Dr. M
1992: Betty
1994: Hell
1997: The Swindle
1999: The Colors of Lies
2003: The Flower of Evil
2007: The Girl Cut in Two
2009: Bellamy


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved Mohammed Rouda ©2007- 2010٠

Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular