Sep 3, 2010

Year 4. Issue 596 | فيلم "أميرال" | أفلام الكونغ فو | أخبار وتعليقات

VENICE daily 7

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صعود وهبوط آمال وأفلام


امتلك المخرج الأميركي جوليان شنابل ناصية العروض السينمائية في اليوم الثاني من أيام المهرجان بعرضه فيلم «ميرال» الذي يدور حول الموضوع الفلسطيني المعلّق من سنة 1948 بكثير من الحروب ومن ومن دون حلول٠
وإذ كانت شاشة المسابقة تكشف لجمهور كبير احتشدت به الصالة آخر إسهامات الفن السابع في هذا الموضوع الشائك (نقد الفيلم أدناه) كان الإجتماع المنعقد في البيت الأبيض بين بعض أقطاب القضية لا يغيب عن بال الكثير من المتابعين. هل هي صدفة أن يختار المهرجان عرض هذا الفيلم في هذا اليوم بالتحديد؟ ربما. لو سألت ستجد إجابات مبهمة وقد يحاول البعض القول أنها صدفة بالفعل، بينما سيبتسم البعض الآخر مخفياً كلمات تشي بأن المسألة "مدروسة"٠
مهما يكن فإن اليوم لم يكن فلسطينيا فقط بل كان تأكيداً على رغبته تقديم أفلام جماهيرية عريضة تؤمن بيع التذاكر لاسترداد بعض الميزانية التي تصل الى نحو خمسة عشر مليون دولار حسب تصريح سابق لمدير المهرجان الفني ماركو مولر. ففيلم ما قبل يوم أمس «أسطورة القبضة: عودة تشن دجن» القائم على دمج التاريخ بالكونغ فو والمقاومة الصينية للإحتلال الياباني بالضرب السريع وفك الرقاب وغرز السكاكين ليس الفيلم الوحيد من نوعه في إطار الدورة السابعة والستين، بل سنكتشف المزيد من تلك الأفلام والفضل في ذلك يعود الى علاقة متينة تربط ماركو مولر بالمنتجين القادمين من أقصى الشرق الآسيوي حيث مصانع أفلام الكاراتيه والنينجا والكونغ فو وكل إبداعات فنون القتال الشرقية، الأصلية منها والمطوّرة بالكومبيوتر. وبالأمس  فعلاً كان هناك عرض آخر خارج المسابقة لفيلم ثان من هذا النوع هو "مملكة القتلة" او
للمخرجين سو شاو بِن وجون وو Reign of Assassins
الثاني كان عرف شهرته في هوليوود طوال الثمانينات وبعض التسعينات، لكنه وجد أن خطراً كبيراً يكمن لكل مخرج يعمل في هوليوود اليوم: إذا سقط لك فيلم مكلف واحد احترق الفيلم وحرق مستقبلك معه. وهو لم يكن مستعداً لذلك فنقل نشاطه الى هونغ كونغ حيث المخاطر من هذا النوع أقل بكثير، وهو يستطيع دوما العودة الى هوليوود إذا ما غيّر رأيه
ضمن المسابقة، فإن الفيلم الياباني (الخالي من فنون القتال تماماً) «غابة نرويجية» حمل ما يبحث عنه بعض الموجودين: الفيلم العاطفي المشغول بحس فني وحنكة أسلوبية. وهو مع «ميرال» كان أفضل المعروض. أما الفيلم الفرنسي »القلّة السعيدة» لأندرو كوردييه  فلم يكن أكثر بكثير من ثرثرة متواصلة وحركة قليلة٠
في اليومين السابقين، والى الآن، حط على جزيرة الليدو عدداَ كبيراَ من الضيوف بينهم الأميركيين القادمين لحضور أفلامهم ومؤتمراتهم الصحافية:  مجموعة الفيلم الأميركي »بجعة سوداء« ومنهم نتالي بورتمن، فنسنت كاسل والمخرج دارن أرونوفسكي، مجموعة فيلم «ميرال» من المخرج جوليان شنابل الى الفلسطينية هيام عبّاس والمصري محمد متولي والهندية فريدا بينتو لجانب كذلك أعضاء فيلم «ماشيتي» الذي افتتح تظاهرة عروض منتصف الليل (فرصة أخرى لبيع المزيد من التذاكر) ومن بينهم المخرج والمنتج روبرت رودريغيز وبطل الفيلم داني تريو (الذي كان أول من تحدثنا إليه) وجسيكا ألبا. ولم يحضر من بين ممثليه لا ستيفن سيغال ولا روبرت دينيرو ولا لندساي لوهَن التي تتعافى حالياً من أوجاع النوم فوق سرير السجن خلال الفترة التي قضتها مؤخراً٠


فيلم
ميرال زهرة تشق الصف والحل في أوسلو!!٠

هيام عبّاس تؤدي دور هدى الحسيني في : ميرال

أربع دول مشتركة في تمويل وتقديم فيلم «ميرال» لجوليان شنابل وهي فرنسا وايطاليا والهند واسرائيل. لكن الموضوع عربي مئة بالمئة. جوليان شنابل الذي سبق وأن عالج مواضيع الغربة في كل فيلم روائي أخرجه من قبل يعود الى موضوعه هذا إنما بملامح وجوانب جديدة تماماً٠
في »باسكيات» (1996) تناول حياة الرسّام الأفرو- أميركي  جان ميشيل باسكيات الذي عاصر أندي وورهول في الستينات وصاحبه من انتقاله من الرسم على الأرصفة الى محاولته شق طريقه كفنان ناجح  وفي طي المحاولة إنتقاله من غربته (قام بدوره جفري رايت) الذاتية الى عالم جديد عليه لم يستطع التأقلم معه كثيراً فصاحبته تلك الغربة كالظل٠
بعده أم شنابل موضوعاً متشابكا آخر في فيلم عنوانه «قبل حلول الليل»  (2000) حياة الشاعر والروائي الكوبي رينالدو أريناس (1943-1990)  من طفولته وحتى نجاحه في الهرب الى الولايات المتحدة بعد سجن ومعاناة يرصدها المخرج بمتابعة تحليلية مشبعة الأجواء. الفيلم الذي تصدح فيه فيروز بإحدى أغانيها الكلاسيكية الآسرة ، يتحدّث عن تلك الغربة في المكان الأول (كوبا) الذي سوف لن تترك صاحبها حين الإرتحال الى المكان الثاني (نيويورك) بل -وكما في «باسيكات» ستصاحبه كالظل٠
غربة أخرى وثالثة نجدها في فيلم شنابل  الصعب  «الجرس الغائص والفراشة« ( 2007) وفيه رحلة كبيرة وطويلة لكنها لا تبرح جسد الصحافي جان-دو منذ تعرّضه لحادث سيّارة في مطلع الفيلم الى نهايته. الحادثة تسببت في شلل وعجز كاملين لا يستطيع معهما سوى تحريك رموش عينيه، لكن الفيلم يكابد ما يكابده بطله من مشاق لأجل تجسيد النضال النفسي والإيمان بالمطلق الروحي متحوّلاً الى رحلة لا زهور فيها في ذات بطله وأخرى في خياله المحصور
الآن في «ميرال» ينتقل جوليان شنابل الى موضوع يمثّل جانباً جديداً من الغربة: غربة الفلسطينيين - والكلام للفيلم-  فوق أرضهم وضمن ثقافتهم ومجتمعاتهم.  ما ينجزه هو عمل لا يخضع للتأويل السياسي: هو مع شخصياته الفلسطينية حتى تلك التي ترى في المقاومة المسلّحة حقّها المشروع. هذا التأييد لا ينضوي على موافقة مطلقة، بل على تفهّم عميق وتبرير واضح وإن كان في النهاية يرى أن الحل لا يمكن في هذا النوع من النضال، ولا في العنف، بل بالإلتفاف حول الإتفاق السلمي. وكون الفيلم أنجز قبل المساعي الدائرة حالياً لإنجاز هذا الإتفاق، فإن ما يراه المخرج نموذجاً يُقتضى لتحقيق هذا السلام هو قرارات أوسلو  التي صدرت سنة 1992  والتي نصّت على قيام دولتين متجاورتين تشكّل  حصّة الفلسطينيين
فيها 22 بالمئة٠
على ذلك، تطرح بطلة الفيلم ميرال (تقوم بها الهندية فريدا بينتو) فكرة يعتبرها المخرج جيدة وإن مثالية وهي قيام دولة ديمقراطية واحدة تشمل كل العرب وكل اليهود.  تطرحها ميرال لكنها لا تخفي سعادتها في حصولها على دولة مستقلّة وتنقل الخبر الي أبيها المسالم  (ألكسندر صدّيق) قبل رحيله تاركاً أحلام جيله والأجيال السابقة وراءه٠
الفيلم مبني على رواية الصحافية رولا جبريل حول شخصية هند الحسيني التي وجدت أن الحفاظ على الأرض والوطن والهوية الفلسطينيين لا يمكن أن يتم الا عبر بوّابة الثقافة والتعليم. للغاية حوّلت منزلاً كبيراً ورثته عن أبيها لجمع الأطفال اليتامي (غالباً) من طرق القدس ومنازلها المهدّمة إثر حرب 1948 وتخصيص  حياتها كلها لأجل هذه الغاية. أجيال عدّة من الفلسطينيين تعلّموا هناك وتخرّجوا. لكن الفيلم لن يتحدّث عن هذا الجانب وحده الا في ربع ساعته الأولى مقدّماً الفلسطينية هيام عبّاس في دور السيدة الحسيني والأميركي ويليم دافو في دور ضابط  أميركي من الأمم المتحدة يسعى، إثر الحرب الأولى، على رعاية ومساعدة السيدة الفلسطينية تحقيق ما ترغب٠
فريدا بنتو

بعد ذلك، وفي فصل ثان، ننتقل الى  الستينات، تلك التي شهدت حرب 1967 (والمخرج في الحربين يستعين بلقطات وثائقية سريعة لشحن فيلمه بالوقائع). هنا نتعرّف على إمرأتين سجينتين إنها مرحلة من الفيلم مثيرة للإهتمام لكنها تتبدّى لاحقاً كجسر يربط الفصل الأول بالفصل الطويل الثالث.  نادية (ياسمين المصري) هي إمرأة هاربة من كنف عائلتها ولسبب جوهري: زوج والدتها يعتدي جنسياً عليها وهي لم تعد تطيق ذلك. تنتقل للعمل في الحانات وتمتهن الرقص وتدمن الشرب. ذات يوم في حافلة إسرائيلية تلحظ إمرأة يهودية أن زوجها يتبادل النظر الى نادية فتصفها بالعاهرة. تقوم نادية بضربها على أنفها وتدخل السجن لستّة أشهر نتيجة ذلك. هناك تتعرّف على المرأة الثانية فاطمة (ربي بلال) المسجونة التي كانت تعمل ممرضة لكنها ساعدت مصابين أردنيين على الهرب بعدما كانوا قاتلوا في حرب الـ  67. تنضم بدورها الى المقاومة في ذلك الحين وتفجّر صالة سينما مودية بحياة من كان يحضر فيلم رومان بولانسكي «إزدراء« فيها٠
مع خروج نادية من السجن تتزوّج من جمال (ألكسندر صدّيق) لكن حياتها مختومة بمزيد من اليأس والإدمان وفي النهاية لا تجد أمامها سوى الإنتحار غرقاً. بذلك تدخل إبنتها ميرال طفلة الى مدرسة هند الحسيني ليلتقطها الفيلم وقد أصبحت فتاة في السابعة عشر من العمر تنخرط لحين مع شباب الإنتفاضة  يزكّيها في ذلك ما تشهده من اضهطاد واجحاف معاملة من قبل الجيش الإسرائيلي وما يتبع ذلك من هدم منازل وتشريد عائلات كما نرى في مشهد سيجعل المشاهد يدرك مكمن القلب لدى المخرج وفيلمه. فهو يرصد هنا مزيداً من الدوافع والمبررات الكفيلة بانتفاضة أي شعب من دون أن يعمد الى تمييعها بمواقف مضادة من قبل توازن ينشده٠
على الرغم من كل ذلك، الثابت أنه لو كان من إخراج سينمائي فلسطيني، لنقل محمد بكري او رشيد مشهراوي، لما تم عرضه في المهرجان او على الأقل في مسابقته على أساس أنه معاد لإحد طرفي النزاع  وهو ما لا يحبّذه المهرجان او الوسط الإعلامي بشكل عام٠
بعيداً عن هذه الجوانب السياسية، هذا ليس أفضل فيلم لشنابل. إنه فيلم جريء وينجح في إيجاد زاوية إنسانية يتعامل بها مع هذا الموضوع المعقّد، الا أن التنفيذ مرتّب في مواقع عدّة (خصوصاً في البداية) والتمثيل غير متساو بين شخصياته (بعضها أفضل من بعض) والدراما المنسوجة تبدو مشتتة بسبب من تقسيم الفيلم الى مراحل ثم الى شخصيات يتابعها الفيلم بنظام زمني ما يجعل قصّة ميرال تأتي متأخرة. الوسيلة التي وجدها شنابل مناسبة هي اختصار حكاية الجيلين السابقين وولوج حكاية الجيل الثالث كما تجسّده ميرال وبعض رفاقها. لكن معالجة كل ذلك تتم بصرف النظر عما يخلقه الإختصار والإيجاز من سياق مضطرب كون المخرج سوف لن يعمد الى أسلوب ملحمي (لنقل كما «العرّاب») لينسج تتابعاً سلساً من جيل لآخر٠
لكنه فيلم جريء وليس على مستوى الموضوع فقط، بل على مستوى الصورة. اختيار ما يُعرض وما لا يُعرض بحيث يبدو الفيلم أمينا للواقع. مناخ معظم الدول العربية  واللون الطبيعي للأمكنة عادة ما يفرض نفسه على الصورة، لذلك- وعلى عكس أفلام شنابل السابقة- هذا الفيلم أقل لوناً، وبما أنه أقل مهادنة ولا يبغي تمييع الموضوع فإنه أقل تلويناً للمواقف أيضاً٠
كذلك اختيار المخرج للهندية بينتو لكي تقوم بدور ميرال الفلسطينية ليس موفّقاً بالضرورة. بينتو لديها الملامح، لكنها تمثّل ما لا تستطيع أن تجسّده. على ذلك فإن بعض أهم رسائل الفيلم السياسية تكمن في المرحلة التي تؤدي بطولتها. لجانب مشهد قيام الجرّافات العسكرية بتدمير المنزل، هناك مشهد تعذيبها من قبل المحققين العسكريين بتهمة انتمائها الى فصيل من منظّمة التحرير الفلسطينية يعمل داخل وخارج الجدول السياسي للمنظّمة٠
هذا فيلم قسّم الحاضرين هنا الى نصفين وإذ سيبدأ عروضه الأوروبية في الشهر المقبل، وعروضه الأميركية في ديسمبر فإنه بالتأكيد سيشهد ذات الإنقسام بين الجمهور العريض إنما بنسبة أقل حدّة. مع وجود قاعدة عريضة تؤيد السلام في الوقت الذي تجد فيه أن الفلسطينيين عانوا ما فيه الكفاية من غيابه، فإن الفيلم سيحظى بين المشاهدين بغالبية من المؤيدين لما يطرحه. وسيكون آخر الكلام هو الحكم على مستواه الفني٠


على ضفاف الليدو | أخبار من داخل المهرجان وخارجه

سأقرأ باهتمام ما سينشر في موقع «سرقات سينمائية» حول ذلك الناقد الذي كنت أعلم أنه لا يشاهد معظم ما ينتقده من أفلام.  الموقع المذكور صار ضرورة خصوصاً وأنه بدأ يتحدّث عن موضوع سرقة الجهود الأدبية في ميادين أخرى مثل الرواية. وتأثيره على النشاط السينمائي يزداد أهمية لأنه يرفض التراجع عن كشف السرقات ومن يقوم بها. أما بالنسبة للناقد الذي يسمح لنفسه الكتابة نقداً ووعظاً والذي يقول أنه لا يقرأ للآخرين ... فإن حديثاً آخر حوله سيتم فوق هذه الصفحات أيضاً. ربما لا يقرأ فعلاً ... لكن لا يشاهد أيضاً؟
--------------------------------
المنتج التونسي طارق بن عمّار أمّ حفلاً أقامته شركة »وينستين« منتجة »ميرال« فوق جزيرة سان ماركو إحتفاءاً بأعضاء جمعية مراسلي هوليوود الأجانب المتواجدين في المهرجان. الفيلم من إنتاج شركة الأخوين وينستين ومن تقديم طارق بن عمّار الذي سبق له أن قدّم في العام الماضي فيلم الإفتتاح »رياح» لجوزيبي تورناتوري٠
--------------------------------
حديث عن تعاون آخر بين الممثلين جسيكا ألبا وداني تراييو اللذان نراهما حالياً يؤديان بطولة »ماشيتي«. الحديث مغلّف بالإحتمالات لكن المخرج روبرت رودريغيز يرعاه من دون أن يؤكد ما إذا كان يريد إنتاجه او إخراجه أم لا٠
--------------------------------
الممثل الجزائري رشدي زم موجود في الفيلم الفرنسي المتسابق «الأقلية السعيدة» لاعباً شخصية زوج لفرنسية شقراء يقع في حب فرنسية ذات شعر أسود٠
--------------------------------
أحتل فيلم »الأميركي« المركز الأول يوم افتتاحه في الأول من هذا الشهر. الفيلم من إنتاج وبطولة جورج كلوني الذي كان يأمل أن يقوم المهرجان باختيار فيلمه هذا للإفتتاح، لكن المهرجان فضّل عليه فيلم »بجعة سوداء« الأقل قيمة منه٠
--------------------------------
تتسبب أنجلينا جولي بخضّة موجعة لشركة وورنر حالياً بعدما رفضت القبول بالعرض المالي المقدّم من قبل الشركة أجراً لبطولتها فيلم »جاذبية«. ميزانية الفيلم تبلغ حتى الآن ثمانين مليون دولار والعرض الذي استلمته جولي يقترب من سقف الخمسة عشر مليون دولار لكنها تطلب عشرين مليوناً لدور تعتبره سيكون أساسياً في جذب الجمهور الى الفيلم الخيالي العلمي الذي سيخرجه الأسباني ألفونسو كوارون بالأبعاد الثلاثة٠


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved Mohammed Rouda ©2007- 2010٠

Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular