Aug 26, 2010

Year 4. Iss: 590 | Pre- Venice 1: ييرزي سكوليموڤسكي | أخبار

 VENICE SPECIAL 
لمحة عن ييرزي سكوليموڤسكي وفيلمه الجديد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  
كان هناك زمن جاور فيه إسم ييرزي سكوليموڤسكي أسم أي مخرج كبير من ستينات وسبعينات القرن الماضي. هو بولندي كحال رومان بولانسكي، وبل كتب لبولانسكي فيلمه الأول «السكين في الماء« سنة 1962 أيام ما كانت بولندا تحت نظام مختلف عما هي عليه اليوم.  وفي حين كان مواطنيه كريستوف زانوتسي وأندريه ڤايدا يسطوان على الأضواء كمخرجين لامعين في سينما الوسط الأوروبي، كان سكوليموڤسكي وبولانسكي من اولئك الذين قد يثيرون المتاعب بسبب غروقهما بالمعالجات الداكنة غير المتفائلة، وهما انتهيا معاً الى لندن حيث أخرجا بضعة أفلام من إنتاج بريطاني لكن في حين آثر بولانسكي الإنتقال من كنف السينما البريطانية الى الأميركية ثم الفرنسية، بقي سكوليموڤسكي في العمل داخل شرايين السينما البريطانية التي كانت تسمّى، في النصف الثاني من الستينات والنصف الأول من السبعينات، بالسينما الغاضبة. لجانبه في هذا الغضب المثمر التشيكوسلوڤاكي الأصل (أيام كانت لا زالت دولة واحدة) كارل رايز والبريطانيين لندساي أندرسن وتوني رتشردسون وبيتر ياتس ورتشارد لستر بين آخرين٠
تلك الفترة هي القمّة بالنسبة لهذا المخرج العائد الى مهرجان ڤنيسيا السينمائي الدولي هذا العام، ففيها أنجز  «مغامرات جيرارد» و«نهاية عميقة» و«الصرخة» قبل أن يقل إنتاجه في الثمانينات ثم يختفي كليّا في التسعينات (بإستثناء فيلم واحد من إخراجه بعنوان «مفتاح لثلاثين باب« سنة 1991). في العام 2008 عاد بفيلم مفاجيء وجيّد دفع بالناسين لتذكّره هو «أربع ليالي مع آنا« الذي، بمقارنته مع «نهاية عميقة« و«الصرخة» يفيد بأنه لا زال قابضاً على رؤيته الداكنة لشخصياته ولمحيطها وقويّاً في صياغة فيلم تشويقي  قائم على عناصر سرد غير هوليوودية.
وهو بحاجة الى كل ما ملكت يداه من عناصر في نطاق عودته الى السينما والى سباقات المهرجانات. فيلمه المشترك في المسابقة الرئيسية لمهرجان ڤنيسيا المنطلق في الأول من شهر أيلول/ سبتمبر وحتى الحادي عشر منه،  دراما تعد بأن تكون آسرة بعنوان  هو  «قتل جوهري»٠
Essential Killing  وكان سبق للمخرج أن نال جائزة لجنة التحكيم الخاصّة سنة 1985 عن  فيلمه
The Lightship كما نال الذهبية الأولى ذاتها بعد ست سنوات حين قدّم  «مفتاح لثلاثين باب« سنة 1991
«قتل جوهري» يختلف من حيث أنه يتناول مع موضوع يتعامل، على نحو قد يكون غير مباشر، مع الحرب الأفغانية. بطله (فنسنت غالو) أسمه محمد، وهو من الذين قبضت القوّات الأميركية عليهم وارتأت نقلهم الى نقطة تحقيق في مكان ما من أوروبا الشرقية (تم تصوير الفيلم في بولندا) لكن حادث طريق يمكّن محمد من الهرب وينطلق الى بريّة قاحلة الا من أشجار شاهقة وثلج ممتد بلا نهاية. العلامة الفارقة التي سنجدها في هذا الفيلم هو أن محمد سيدافع عن حياته ضد مطارديه الذين مثله باتوا بلا هوية كونهم تابعين لقوّات ليس من حقّها أن تعمل في أراضي دولة أخرى٠
خارج وداخل الليدو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحد الغائبين هذه السنة الممثل- المخرج جورج كلوني (الصورة) الذي كان من المفترض أن يشترك بفيلم جديد قام بإنتاجه وبطولته بينما قام أنطون كوربِن بإخراجه بعنوان «الأميركي»  ولكن ... شركة فوكاس فيتشرز الموزّعة كانت تريد إطلاقه تجارياً في الأول من أيلول/ سبتمبر على أن يعرضه مهرجان ڤنيسيا كفيلم افتتاح في اليوم ذاته، لكن ماركو موللر وصحبه مالا الى الإفتتاح بفيلم دارن أرونوڤسكي »البجعة السوداء»  وتمنّوا لو أن فوكاس فيتشرز تؤخر الإفتتاح التجاري به لكن هذه كانت ارتبطت ولم يصبح ذلك ممكناً٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  يستقبل المهرجان الإيطالي المخرجة صوفيا كوبولا وفيلمها الجديد »في مكان ما» وهي التي كانت اتجهت بفيلمها السابق »ماري انطوانيت» الى مهرجان "كان" قبل نحو أربع سنوات. الفيلم يستدعي الإنتباه لأكثر من سبب سأترك كشفه لاحقاً، لكن هناك سبباً خاصّاً لا ينتظر: لقد استعانت للمرّة الثالثة بالمغني والموسيقار فينكس ليضع موسيقا الفيلم، وهو الذي كانت موسيقاه من أفضل عناصر فيلمها السابقين »مفقود في الترجمة« و»ماري أنطوانت«٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 أخبار محطة البي بي سي أعلنت عن موت غويليم هيوز عن 65 سنة. ليس سينمائياً من أي نوع لكنه شاهد في حياته، حسب موسوعة غينيس 28 ألف فيلم. إذا ما حسبناها فإنه كان يشاهد من عشرة الى أربعة عشر فيلماً في اليوم أي من 500 الى 700 فيلم في السنة علماً بأنه لم يشاهد أي فيلم قبل بلوغه الثامنة من العمر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 فشل الأسبوع: جنيفر أنيستون في فيلمها الجديد 

The Switch
او »التحويل» كأن تحوّل عتمة الغرفة الى نور بالضغط على زر، او كأن تفتح التلفزيون بـ "كليك" من الروموت، او كأن يغرق فيلم من أسبوعه الأول فلا تنج كل محاولات التحويل إنقاذه من مصيره. لماذا سقط؟ لماذا لا يسقط؟ ليس فقط أنه فيلم رديء بل فيلم تعمد فيه جنيفر أنيستون الى الحديث عن نفسها من خلال فيلمها. هي دائماً الفتاة التي تواجه حبّاً جديداً رغم أنها تجاوزت الأربعين. في الحقيقة تستطيع أن تضع أفلامها الخمس الأخيرة وهي
The Bounty Hunter, Love Happens, He's Just Not that Into You, Management, The Break Up
لتكتشف أنها لعبت الدور نفسه خمس مرّات. الفورميلا ذاتها. لكن الكاتب والمنتج والمخرج جون أباتوف يود تغيير هذا الطالع وهي لا تمانع طبعاً، على هذا الأساس سنشاهدها في أحد أفلامها المقبلة (لديها نحو عشرة) تدخّن الحشية وتظهر عارية الصدر وتمارس الحب .... وهذا هو الأفلاس.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved Mohammed Rouda ©2007- 2010٠



Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular