May 17, 2010

CANNES | التاريخ والجغرافيا في أفلام اليوم


Year 3 | Issue  510
La Princesse de Montpensier | أميرة مونبنسييه



المفكرة‮ | أفلام عن التاريخ وأخرى عن الجغرافيا   
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في اليوم السادس من أيام المهرجان ارتفع النبض بشكل ملحوظ عمّا كان عليه منذ بداية هذه الدورة التي انطلقت في الثاني عشر من الشهر٠
في صباح هذا اليوم تم عرض فيلم "بيوتيفول"  لأليخاندرو غونزاليز إياريتو ليليه قبل انتصاف النهار الفيلم المنتصر  لجان-لوك غودار وصحبه (هناك مخرجون اخرون للفيلم) وهو "اشتراكية- فيلم"٠ وفي المساء، وللصحافة قبل سواهم في اليوم التالي، فيلم عبّاس كياروستامي "نسخة مصدّقة"٠
ليس أن المهرجان ناعس او متثائب الى هذه اللحظة بل أن معظم الأفلام المختارة الى الآن تنزلق يمين ويسار الوجهة التي تُأمل لها. يبدأ عرض الفيلم بتوقّعات كبيرة وبعد قليل تنزوي تلك التوقّعات مع كل عثرة يواجهها الفيلم   او كل اختيار غير صائب يتّخذه المخرج في فيلمه٠
بمراجعة الأيام الماضية يتبدّى أن "روبِن هود" الذي ليس سوى فيلم افتتاح مبرمج للعرض هنا وفي نحو سبعين دولة على وجه الأرض في يوم واحد، لا يزال أحد أفضل الأفلام التي تم عرضها. ليس نتاجاً فنيّاً خالصاً، لكن فيه من الجهد الفني ومن التجديد في الرؤية التاريخية للموضوع ما يجعل معظم  الأفلام التي عرضت بعده  تبدو كما لو كانت مشاريع غير منتهية بعد٠

واحد من الإستثناءات القليلة فيلم الفرنسي المخضرم برتران ترفنييه "أميرة مونبنسييه"، انتاج فرنسي/ ألماني مشترك مأخوذ عن رواية مدام لا فاييت المنشورة في القرن السابع عشر عن أحداث تبدأ في منتصف القرن السادس عشر حين كانت فرنسا مشتعلة بنيران حرب دينية  بين البروتستانت والكاثوليك. لكن إذا ما كان فيلم ريدلي سكوت إعادة صنع تاريخ، في أحد جوانبه، فإن فيلم ترفنييه هو إعادة إثبات تاريخ. والأول بينهما معذور إذا ما غيّر من الصورة التقليدية التي صاحبت كل أفلام روبِن هود (باستثناء فيلم رتشارد لستر "روبِن وماريان") باحثاً عما لم يتم الكشف عنه سابقاً، أما المخرج الفرنسي فإنه يترجم على الشاشة عملاً أدبياً لم يسبق لأحد أن تناوله من قبل وإذا ما تم، فإنه لم يستحوذ على أي حضور فعلي. ليس أن المخرج وكاتبي السيناريو عمدا الى الإلتزام بروح الرواية وجوهر أحداثها الكاشفة (توصف بأنها  أول دراما نفسية عصرية في التاريخ الفرنسي) بقدر ما اشتغل المخرج الفرنسي على الصورة ذاتها. كل شيء هنا يحمل بصمة واقعية تنتمي الى ذلك العصر من تصميم المناظر الى الديكورات ومن تصميم الإضاءة الى  الملابس مروراً بسياسة التعامل التي يمارسها المخرج مع الكاميرا، من حيث الحركة ومواصفات اللقطة والعدسة المستخدمة٠

المخرج أليخندرو غونزاليس إياريتو

والتاريخ لم يكن حكراً على هذين الفيلمين. المخرج الصيني جيا جانكي  قدّم في إطار تظاهرة "نظرة ما"  فيلمه الجديد "أتمنى لو كنت أعلم" الذي يشبه جدّاً فيلمه السابق "مدينة 24" من حيث كل شيء. جانكي يمزج المقابلة بالوثائقيات وهذه بما تسجّله الكاميرا اليوم وكل شيء ببعض التفعيل الدرامي المحدود. تركيبة نجحت في لفت الأنظار اليه حين قدّم فيلمه السابق  ذاك. لكن عوض تطوير ملكيّته، إذا لم نكن تجديدها، نراه هنا يسرد ما لديه قوله بنفس الحياكة والتركيبة جاعلاً من عمله نسخة أمينة جدّاً للفيلم السابق٠
يدور الفيلم حول ما عاناه أولئك الذين جاء بهم المخرج للإدلاء بشهاداتهم خلال ما سُمّي بـ "الثورة الثقافية" في سبعينات القرن الماضي. كل يروي ما يتذكّره والحدث الذي عايشه والقتلى المقرّبين اليه الذين سقطوا في هلوسة ايديولوجية جائرة٠
إذ يجلس الشاهد على الكرسي لكي يمنح الكاميرا شهادته، تتركه الكاميرا لترينا بعض ما يتحدّث هو فيه. الإحساس والمشاركة كانتا رائعتين في فيلم جانكي السابق، لكنها هنا ليست سوى تكراراً يطغى على المشاعر ويحوّل المادة الى حديث أكثر منه صورة٠
  
الى ذلك، ثمّة فيلمين متشابهين على أكثر من صعيد ومختلفين في الوقت نفسه الى أقصى مدى. إنهما فيلم أليخاندرو غونزاليس أياريتا "جميل" وفيلم جان- لوك غودار "اشتراكية فيلم".  وأول ما يجمع بينهما انشغالهما بهموم الإنسان حول العالم، طبعاً كل بأسلوب صاحبه المتميّز٠
فيلم جان-لوك غودار لا يصلح للتأويلات. قليلون يستطيعون تحليله. ممعن في قراءته الخاصّة لما هو سياسي وما هو غارق في النظريات الإجتماعية والإقتصادية. لا يحلل ماهية الإشتراكية بل يبحث عن غيابها، وفي الوقت نفسه يطرح القضايا العالقة التي لم تحلّها الحروب الأوروبية ومنها الهولوكوست ويميل أكثر من مرّة على القضية الفلسطينية من باب تأييد جارف ونقد مبطّن لإخفاق اوروبا في إيجاد حل عادل. مع أي فيلم لجان-لوك غودار، بإستنثاء تلك التي حققها حتى أواخر الستينات، تبحث عن العلاقات والصلات بين اللقطة والتي تليها، وعن سياسة المخرج حيال استخدام الصوت ويبقى بحثك بلا نتيجة حتمية. هنا ستجد أن عليك أن تضيف محاولة الربط بين الكلمات: ما هو منطوق بالفرنسية ليس كاملاً مطبوع في الترجمة وعن قصد. العناوين الإنكليزية عبارة عن كلمات غير موصولة وحين سئل المخرج عن السبب قال: "الهنود الحمر لو أرادوا الحديث بالإنكليزية لتحدّثوا هكذاً"٠
       
الفيلم الثاني، ونقده يوم غد، هو »جميل" والمكتوب بالإنكليزية
Beautiful  عوض  Biutiful
رائعة أخرى للمخرج الذي قدّم سابقاً "بابل" الذي انتقل به الى أربع بقع جغرافية هي المغرب والولايات المتحدة والمكسيك واليابان. هنا ينقل الشعوب الى أسبانيا متحدّثاً عن المهاجرين في طبقات من الأحاديث المختلفة التي تعلّق جميعها على الإنسان اليوم وهوامشه العاطفية والنفسية واضطرابه داخل اضطراب المجتمع نفسه٠


الحضور العربي المنحسر وماضيه المأسوف عليه
النقاد والسياسيون الفرنسيون يحكمون على فيلم 
رشيد بوشارب قبل مشاهدته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
فيلم رشيد بوشارب : خارجون على القانون 

ليس المتوقع أن  لا تغيب السينما العربية عن الحضور في هذا المهرجان الدولي الأهم، بل أن تغيب عاماً بعد عام وتتباعد مسافات ظهورها بحيث يتوقّف أمر اشتراكها في المسابقة او في أي من التظاهرات الرئيسية على إذا ما كان إيليا سليمان أنجز فيلماً  جديداً (وهو ينجز فيلماً كل خمس سنوات) او إذا ما كان هناك فيلماً مخرجه عربي وتمويله آت من شتى بقاع الأرض٠
  وبمضي المخرج يوسف شاهين، يتبدّى حجم الخسارة، إذ كانت طلاته المتوالية على المهرجان في السنوات العشرين السابقة لوفاته، تحديداً، بمثابة الصوت العربي الوحيد في تلك الحاضرة. أما السينمائيون المغاربة من تونس والجزائر والمغرب فإن غيابهم المستمر عن التواجد في واحد من تلك التظاهرات، حتى لا نقول عن المسابقة نفسها، فهو انعكاس لسينمات تجد نفسها خارج السياق العالمي الذي كانت بدأت طرقه والتعامل معه عبر أفلام نوري بوزيد والطيّب الوحيشي ومحمد لخضر حامينا ورضا الباهي سابقاً٠

أسباب كثيرة تدعو الى تراجع سينما من دولة ما، لكن التأثير هو ما يهم هنا علماً بأن الحديث عن غياب السينما العربية ليس جديداً بل يحمل تكراراً ففي كل عام تقريباً يجد المرء نفسه أمام ذات الحالة وذات النتائج تبعاً للمسببات نفسها. والموضوع أثير قبل أيام بين بعض النقاد العرب الذين كانوا يتحدّثون في هذا الموضوع. أحدهم قال: "لماذا نهتم إذا لم تكن السينما العربية تهتم"؟ وأضاف آخر: "أنا وطني السينما وغياب السينما العربية هو نفسه مثل غياب السينما الفنزويلية  او الفنلندية مثلاً. لماذا لا نسمع من يتحدّث في غيابها؟"٠
إذ ينظر المرء الى تلك البانوراما الكبيرة التي تشكّلها أفلام المسابقة والعروض الرسمية خارجها، فإن الجواب على هذه الاسئلة مستوحى من حالتي التواجد والتغييب. حالة تحمل نقيضها: الأولى تصل الى أربعة آلاف صحافي وناقد وإعلامي وأكثر من ذلك من السينمائيين، والثانية تبقى عالقة في عنق زجاجاتها لا تستطيع الإحتذاء لأنها لم تتجهّز لكي تفعل ذلك. بالتالي، فإن الجواب على لماذا نهتم إذا لم تكن غير مهتمّة ينطلق من حقيقة أن هذا هو دور الناقد أولاً، وثانياً أن هناك من يهتم لكنه لا يستطيع الوصول ودولته ليست معنية بمساعدة قبل او خلال او بعد التصوير على مثل هذا الهدف٠
أما الرد على السؤال الثاني فهو أبسط من ذلك بكثير: أولاً لابد أن هناك في فنزويللا وفنلندا وسواهما من يرفع الصوت متسائلاً حين الغياب، وثانياً، لأننا عرب والسينما العربية شغلنا وثالثاً  لأننا جميعاً سوف نلحظ غياب السينما الفرنسية او الإيطالية او الأميركية إذا غابت فلم لا نلحظ، من باب أولى، السينما العربية حين تغيب؟
 حضور وغياب
الحديث عن الوجود العربي في المهرجان ليس جديداً كما أسلفنا الا من حيث أنه في العام الماضي كانت هناك أفلام تحمل أسماء مخرجين عرب قام الغرب بتمويل أعمالهم (وهذه وخزة أخرى في جانب السينما العربية حين يموّل الغربيون وحدهم مشاريع عربية!) مثل فيلم "أمريكا" لشيرين دبّس و"الزمن المتبقّي" لإيليا سليمان  بينما هناك حفنة أفلام من مصر وتونس والمغرب معروضة في السوق بهدف إيجاد من يشتريها ويعرضها تلفزيونيا او سينمائياً في الغرب. حين يفكّر المرء في الموضوع من هذه الزاوية فإن ما يتبادر اليه هو أنه وخلال كل السنوات الماضية واظب عدد من النقاد والصحافيين الحضور وجدوا أفلاماً من دولهم او لم يجدوا. وهذا العام هناك المجموعة ذاتها من الموجودين آتون من مصر ولبنان والإمارات والكويت والجزائر وتونس والعراق، لكن نسبة هذا الحضور بدوره منحسرة جدّاً عما كانت عليه في الثمانينات ثم في التسعينات لأسباب أهمها الوضع الإقتصادي السائد وغلاء تكاليف السفر والإقامة وما يتبع ذلك٠
من ناحية أخرى، لم يمنع كل ذلك بعض المراكز والمؤسسات السينمائية العربية من زيادة حجم المشاركة ونوعيّتها. في المقدّمة الهيئة العامة للثقافة والتراث في أبو ظبي التي لديها ما تحتفل به: مهرجان يجذب إليه الآن صيتاً ملحوظاً بعد استبدال الطاقم القديم بآخر جديد وفيلم في المسابقة بعنوان "لعبة عادلة" هو رابع الأفلام الأميركية التي تموّلها الهيئة بعد "المخبولون" و"قصار" و"انتقام الفرو"٠
هذه الأفلام الثلاث المذكورة فنياً معدومة الأهمية وتجارياً مخفقة، لكن "لعبة عادلة" الذي قام بإخراجه دوغ ليمان  قد يكون الأول المختلف: لديه موضوعاً جادّاً ومعالجة مناسبة لجدّية ذلك الموضوع وفرصة تجارية مقبولة بعدما اشترته لتوزيعه شركة "سَمِت" الأميركية٠
 
Fair Game |  شون بن في: لعبة عادلة 

سنجد شون بن هنا يؤدي دوراً  يناسب توجّهاته السياسية: إنه الدبلوماسي الذي عُهد إليه البحث عن خبر تهريب يورانيوم من النايجر الى العراق . تحقيقاته أثبتت أن لا شيء من هذا حدث وأن ما يشيعه البيت الأبيض ويعزفه ليل نهار حول وجود أسلحة دمار شامل في حوزة العراق ما هو الا كذب للتمهيد لضرب العراق واحتلالها. حين لا يأخذ البيت الأبيض بنتائج تحقيقاته، يقوم بنشر تلك التحقيقات في "ذ نيويورك تايمز" ما يؤلّب عليه الإدارة التي تنتقم منه بكشف الغطاء عن زوجته التي تعمل عميلة للسي آي آيه معرّضة حياتها للخطر٠
سياسيون ونقاد
الموضوع الصحافي مطروق إنما في صورة مختلفة٠
هناك فيلمان على الأقل تم حرقهما قبل الوصول من قِبل أصحاب اغراض سياسية٠
الفيلم الأول هو "خارج القانون" للمخرج الفرنسي ذي الجزائري رشيد بوشارب. فقبل أيام قليلة من افتتاح المهرجان أطلق أحد السياسيين المقرّبين من الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي وأسمه ليونيل لوكا هجوماً على الفيلم الذي يتعاطى موضوع  مجزرة قام بها الجيش الفرنسي سنة  1945 سقط خلالها نحو  ثمانية  آلاف قتيل،  واصفاً إياه بالتلفيق. في حين أدلى اندريه مايه، وهو عضو في البرلمان عن مدينة كان، تصريحاً طالب المهرجان فيه بسحب هذا الفيلم من عروضه٠
إذا لم تكن ذلك فاشية  فهي على الأقل ضرباً من ضروبها. الفيلم لا يتعاطى وحرب الإستقلال الا من حيث أنها تشكل خلفية لما يتابعه الفيلم، إنطلاقاً من ذلك التاريخ، من أحداث. الى ذلك، وحسب أحد منتجي الفيلم، جان بريهات (كون الفيلم لم يُعرض بعد) "إنه فيلم عصابات مثل فيلم "حرارة" (الفيلم المعروف لمايكل مان بطولة آل باتشينو وروبرت دينيرو) على خلفية سياسية". يضيف المتحدّث أن المخرج لم يدّعي مطلقاً أنه أنجز فيلماً تاريخياً بل هو فيلم خيالي منسوج من الواقع٠
في شتّى الأحوال فإن هذه العاصفة التي انطلقت قبل بدء المهرجان وتصاحبه لليوم، تفيد الفيلم وتعزز الإهتمام به، كما هي الحال بالنسبة للفيلم الثاني في هذا المجال "حرقتهم الشمس- 2". المسألة هنا هي أن الأخبار كانت قد سبقت وصول فيلم نيكيتا ميخالكوف الى المهرجان حيث كان، كما سبق لهذا الناقد، أن ذكر في مقالة سابقة، عُرض تجارياً في المدن الروسية الكبيرة من دون أي نجاح يُذكر رغم أن كلفته التي تردد أنها فاقت ثلاثين مليون دولار (ترفعها الصحافة الفرنسية الآن الى أربعين مليون دولار) هي الأعلى في تاريخ السينما الروسية .  لكن ما ينجزه الفيلم في السوق او ما لا ينجزه هو موضوع منفصل عن نوعية الفيلم. رغم ذلك، سارعت الصحافة الروسية ومن بعدها الفرنسية لحرق الفيلم. الأولى كانت بالضرورة شاهدته، لكن الثانية حكمت من دون أن تشاهد منه شيئاً٠
وهذا المصير يشبه ما يتعرّض إليه فيلم دوغ ليمان "لعبة عادلة" إذ سارعت جريدة ليبراسيون للحكم بأن الفيلم لن يعدو تكراراً لأعمال المخرج الهزيلة السابقة ذاكرة فيلم "مستر ومسز سميث" كمثال على ذلك. حين واجه بعض المعنيين الصحافي الذي كتب ما كتب كان ردّه: "ربما لا أعرف الأفلام لكني أعرف المخرجين"٠
هل يستمع الجمهور لكلام النقاد الفرنسيين حين يحكون؟
المنتجون الفرنسيون يقولون: "لا نحب أن نشترك في مهرجان "كان" لأنه فريسة أربعة او خمسة نقاد مؤثرين في فرنسا الذين لا يحبّون لا أفلام رشيد بوشارب ولا أفلام برتران تافرنييه ولا الأفلام الأميركية لأنها أفلام جماهيرية وذلك بصرف النظر عما إذا كانت أفلاماً جيّدة أم لا"٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved Mohammed Rouda ©2007- 2010٠

Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular