Mar 3, 2010

عدد خاص بالأوسكار: أفلام كاثرين بيغلو استعراض شامل للأفلام والسينمائيين المرشّحين

Year 3. Issue 492


سنوات ضوئية | محمد رُضا


بدخول المخرج جعفر باناهي السجن الإيراني بتهمة معارضة الحكومة الحالية  (أخذوه من منزله في منتصف الليل هو ومعظم أفراد عائلته) بات لدينا مخرجان محكومان بالمكوث بين أربعة جدران: هو ورومان بولانسكي٠ لكن السجن في دولة تحكمها النظم غير الديمقراطية يختلف عن السجن في دولة ديمقراطية من حيث أن التهمة  في دولة تقمع الحريّات عادة ما تكون معارضة الحكومة او النظام او شيء من هذا القبيل، بينما السجن في دولة ديمقراطية يتم لأن المخرج مطلوب للعدالة بتهمة حقيقية مثل اغتصاب فتاة دون السادسة عشر من العمر كما الحال مع رومان بولانسكي٠
طبعاً ردّات الفعل، الأوروبية الى الآن، منددة. وزير الخارجية الفرنسي أبدى انتقاده ورئيس مهرجان برلين امتعاضه وأكتب قبل أن يبادر آخرون لمثل هذه المواقف. لكن إذا ما كانت الدول الكبري لا تستطيع التدخل لإجبار إيران التراجع عن سياستها النووية كيف لها أن تتدخل لإطلاق سراح مخرج؟
ليس أنني مع أوروبا ضد ايران في أي شيء، وفي نظري إنه طالما كان لدولة اسرائيل اسلحتها النووية، فإن أي دولة أخرى في المنطقة (ايران او غيرها) تستطيع أن تبرر رغبتها في أن يكون لديها سلاحاً نووياً. الأكثر من ذلك، قبل أن تصبح ايران مصدر خطر لعدد من دول المنطقة ومصدر قلق للغرب، تخلّى العرب عن أدوارهم كافّة سامحين لكل الآخرين ركوب ظهورهم بعضهم بجزرة تحملها عصا قصيرة والآخر حتى من دون هذه الجزرة٠
وحين أقول دولة قامعة للحريّات وأعني بها إيران، فإني لا أغفل لا عن دول عربية قامعة للحريّات ومنتشرة مثل جيوب أنفية لم ينظّفها الزمن، ولا أغفل عن أكثر نظم العالم قمعاً واستبداداً وعنصرية الا وهو الكيان الإسرائيلي.  وقد سبق أن ذكرت هنا وغير هنا أن العالم العربي لن يتحرّك إذا ضاعت القدس ولا حتى إذا تم هدم المسجد الأقصى ولا زلت على كلامي. كلّها كم مظاهرة وعدّة بيانات تنديد ورسائل تطلب العون من الدول الغربية ثم  "يللي ضرب ضرب ويللي هرب هرب" ويعود العالم العربي الى غفوته الأبدية. لا تزعجوه٠

............................................................................................................

لا فرق كم تطوّر العمل التلفزيوني في بعض (وليس كل) المحطّات التلفزيونية، حين يأتي دور السينما فإن المحطّات التلفزيونية تعاملها مثلما يعامل الكلب ساق الشجرة في أوروبا٠
الى جانب إنه لا يوجد برنامج سينمائي يستحق المشاهدة على طول وعرض تلك المحطّات (عددها 400 اليوم) حتى تلك الرائدة اخباريا او تلك الرائدة كمنوّعات او تلك الرائدة كمحطات أفلام، هناك اعتقاد أن الأمور يمكن لها أن تسير بحكمة أيام زمان: هناك حدث،  قبل 24 ساعة يتم التحضير له حتى لو كان الحدث مبرمج من عام. الأوسكار يهل وهناك محطّتان تتصلان قبل ثلاثة أيام فقط من حفلة الأوسكار لتسألني إذا ما كنت راغباً في تغطية الأوسكار٠
أولاً لا أغطي حفلات وثانياً لا أقف على الطريق لأغطي حفلات وثالثاً أريد أن أسمع كم المبلغ الذي سيتم دفعه. لكن قبل كل هذه الأولويات، على المحطّات ان تعلم (أقول للمحطّتين المتّصلتين) أن مثل هذه الأمور تتطلّب تحضيراً طويلاً. بما أن الميزانيات فيما يخص السينما تخرج من حنفية مسدودة، فإن المنتج عليه أن يبحث عن فريق عمل مناسب وجيد ولا يأكل حصّة الأسد من العملية... هذا يتطلّب وقتاً٠
ثانياً، المنتج عليه أن يتقدّم الى القسم الإعلامي في الأكاديمية بطلب تتم دراسته وقد يكون الجواب نعم او لا. وكلّما تم التبكير في تقديم الطلب كلما ارتفعت احتمالات قبوله٠
فوق كل ذلك وقبله وبعده.... محطات التلفزيون والعاملين فيها داخل مناصب مرتفعة قلّما يقرأون ما يكتبه أي ناقد .... فلم أكترث؟

The Hurt Locker  الرحلة الطويلة لفيلم
من مشروع فيلم صغير الى حاصد جوائز كبيرة | محمد رُضا


 
خرجت المخرجة الأميركية بجائزة أفضل  مخرجة ونال فيلمها "خزنة الألم" جائزة أفضل فيلم في مسابقة بافتا السنوية التي تطلقها "أكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتلفزيون" منجزة نجاحاً لافتاً يزيد من احتمالات حصولها على إحدى هاتين الجائزتين او كلاهما معاً في الأوسكار الأميركي المقبل٠
لكن سواء استحوذت المخرجة كاثرين بيغلو على ما تتمناه في ليلته المقبلة في السابع من آذار/ مارس المقبل او لا، فإن المخرجة خطّت لنفسها حضوراً ناجحاً بعد سنوات طويلة من العمل الدؤوب منذ أن وقفت وراء الكاميرا أول مرّة لإنجاز أول أفلامها الروائية الطويلة (بعد فيلم قصير واحد) سنة 1982 تحت
The Loveless عنوان "اللاحب"٠
إلقاء نظرة الآن على ذلك الفيلم الذي تناول حكاية عصبة من سائقي الدراجات النارية بقيادة ويليم دافو وروبرت غوردون، يفي الآن بما بدا أمراً غير ذا أهمية في حينه: هذه المخرجة تحب سينما الأكشن. لكن إذ لم يعبأ أحد بذلك الفيلم وتعتبره المخرجة المعروفة بفيلمها الحالي "خزنة الألم" فيلم تمرين لا أكثر، توالت من العام  1991 أفلامها الأكثر شهرة ونجاحاً بدءاً من
Blue Steel و Point Break
Strange Days و The Hurt Locker
وكلّها أفلام حركة دائمة وجهداً  بدنياً مضنياً و-على الشاشة- تشويق فعّال لمشاهد من المخاطر والمطاردات٠  الإستثناء الوحيد هو فيلم بعنوان
The Weight of Water وزن الماء
أنجزته سنة  2000 لكنه ليس إنجازاً فاضحاً او بالغ الإختلاف، فهو في نهاية الأمر فيلم تشويقي بوليسي عن مصوّرة صحافية (سارا بولي التي تحوّلت الى الإخراج أيضاً)  تلاحق قضيّة قيام رجل مجهول بقتل إمرأتين٠
اليوم لا توجد مخرجة أميركية متخصصة بهذا النوع العريض من الأعمال. جولي تايمور، نورا إفرون، مارثا كوليدج، صوفيا كوبولا، راندا هاينز، نانسي مايرز وسواهن العديدات اتجهن إما صوب الدراميات على أنواعها، او صوب الكوميديا. بيغلو وجدت في سينما عادة ما يؤمّها الرجال إعجاباً منهم بتلك السينما الزاخرة بأصناف البطولات والمواقف المبنية على الصراع الدائم بين الخير والشر، ومدخلاً للنجاح التجاري الكبير إذا عادة ما تفرزه هذه الأفلام٠

كاميرا لاهثة
كاثرين بيغلو ولدت قبل تسع وخمسين سنة وعمدت أوّلاً الى الرسم ومنه دلفت الى صنع الأفلام. درست النقد وحصلت على شهادتها من جامعة كولمبيا كما عملت، لبضع سنوات، مدرّسة في معهد الفنون في كاليفورنيا. سنة 1978 أنجزت فيلمها القصير "الإعداد"   وانتظرت حتى العام 1982 قبل إنجاز فيلمها الروائي الطويل الأول "اللاحب" لتتبعه بعد خمس سنوات بفيلم رعب ترك انطباعاً كبيراً بين 
Near Dark  هواة أفلام الرعب هو
Blue Steel منه الى
والمقصود بالعنوان هو المسدس المائل الى اللون الأزرق، ذاك الذي تحمله التحرية جامي لي كيرتس في مطاردتها لقاتل مشبع بالدكانة النفسية (قام به الراحل رون سيلفر)٠ من هذا الفيلم البوليسي الذي مارست فيه قدرة ملحوظة على ضبط وإدارة عناصر النوع، انتقلت الى فيلم  آخر تطلّب جهداً بدنياً هو
Point Break


كيانو ريفز هنا شاب موفد الى زمرة من الشبان (من بينهم غاري بوسي والراحل باتريك سوايزي) اعتادت القيام بعمليات سرقة ناجحة مرتدية أقنعة تمثّل عدداً من رؤساء الجمهورية السابقين (رتشارد نيكسون ورونالد ريغان من بين آخرين)٠
إذ جمع الفيلم بين أفلام العصابة والجاذبية الشبابية على شواطيء كاليفورنيا المشمسة، إنتقلت المخرجة بعده مباشرة الى  "أيام غريبة" من بطولة راف فاينس وأنجيلا باسيت. أحداث هذا الفيلم البوليسي الذي حققته سنة 1994 لا تقع في الزمن المستقبلي البعيد بل تنتقل خمس سنوات فقط الى الأمام لتصوّر فيه حكاية شرطي سابق يكتشف شبكة قتل وابتزاز يقودها بعض رجال البوليس. هذا فيلم أكّد سيطرة المخرجة على أدواتها وفي أكثر من ناحية هو تمرين عمل لفيلمها الجديد من حيث أن كليهما مصنوع بكاميرا محمولة ولاهثة. لكن كاميرا بيغلو لا تنشد استعراض قدراتها كما الحال في العديد من الأفلام التي تدّعي المعايشة، بل مؤسسة على احترام قواعد اللغة الإبداعية للسينما٠
الفيلم كذلك، بنجاح معتدل، لفت نظر المزيد من منتجي هوليوود فلم يجدوا مانعاً من تسليمها فيلماً عالي 
K-19: The Widowmaker الكلفة (نحو مئة مليون دولار)  من بطولة هاريسون فورد عنوانه
   كان هذا الفيلم الذي يدور حول مصير غواصة نووية روسية تعاني مأزقاً قد يؤدي الى إشعال فتيل حرب  جديدة، عملاً آخر من تلك الأفلام التي لا تتطرّق إليها مخرجة إمرأة. لكن بيغلو نفّذته بالمقدرة ذاتها التي نفّذت فيه أفلامها الأخرى (باستثناء "وزن الماء" الذي كان خروجاً عن القاعدة على أكثر من صعيد)٠

قاسمان مشتركان
هذا كلّه سبق قيامها بقبول إخراج فيلم صغير الكلفة (11 مليون دولار) عنوانه "خزنة الألم" تقع أحداثه في العراق بعد الإحتلال الأميركي له. في العام 2007 كانت الحرب العراقية بدأت تنتقل الى الشاشة الكبيرة مع "أسود كحملان" و"وادي إيلاه" و"وطن الشجعان"٠ في العام 2008 بينما كانت المخرجة تصوّر  "خزنة الألم" قبل توجّهه لمهرجان فنيسيا حيث شهد عرضه السينمائي العالمي الأول،  كانت هذه الأفلام قد باشرت عروضها بالإضافة الى أفلام أخرى من بينها "تنقيح" و"البركة ولّت" والفيلم
Stop-Loss الوحيد الآخر الذي أخرجته إمرأة عن حرب العراق وهو
وقامت بتحقيقه لحساب باراماونت كمبرلي بيرس بنتيجة ممتازة٠
الجامع بين كل هذه الأفلام ليس فقط الحرب العراقية من حيث إنعكاساتها على الأميركيين و(كما في فيلم برايان دي بالما الرائع "تنقيح" وفيلم "معركة حُديثة" غير المهادن لنك برومفيلد) العراقيين، بل أيضاً فشل هذه الأفلام في تسجيل علامات تجارية جيّدة. السبب الذي حاول عدد من النقاد البحث فيه لم يكمن في أن الجمهور الأميركي لم يهتم، كما اقترح البعض غرباً على الأخص، بل في حقيقة أن التلفزيون الأميركي نقل كل ما يمكن نقله، وعلى مدار الساعة حول تلك الحرب على جانبيها المؤيد لها والمناويء ما جعل المشاهد غير مكترث لمشاهدة المزيد عمّا يعتقد أنه يعرفه حق المعرفة٠
فيلم كاثرين بيغلو لا يخرج عن هذا الجمع إذ أنجز للآن 16 مليون دولار حول العالم، أي أقل ببضعة ملايين من كلفته وهو رقم ليس صافياً بعد حسبان تكاليف أخرى عادة ما تُضاف الى عمليتي الترويج والتوزيع. كذلك هو -كمعظم الأفلام- معني بانعكاس تلك الحرب على الجندي الأميركي وليس، بالضرورة، على المواطن العراقي، وذلك لسبب بسيط: الروح الأميركية هي أكثر أهمية لدى المواطن الأميركي من تلك العراقية، كما العراقية هي أثمن عند العراقي من الأميركي. تبعاً لذلك، فإن رسالة الفيلم لا تؤيد الحرب والمخرجة تنفّذها من خلال تصوير تلك الإنعكاسات على الجنود الأميركيين وليس من خلال طرح الحرب كفكرة سياسية كما عمدت أفلام ستانلي كوبريك مثلاً الحربية الثلاث: "ممر المجد" حول الحرب العالمية الأولى، و"دكتور سترانجلاف" حول احتمالات انتقال الحرب الباردة الى ساخنة بل مدمّرة، و"سترة معدنية كاملة" حول الحرب الفييتنامية٠   

صرخة العراقي
رغم هذا هناك لفتة مهمّة في فيلم بيغلو هذا. فبعد ساعة من عرضه، وقبل نحو ثلث ساعة من نهايته يصيح عراقي تم شحنه بألغام مربوطة الى جسده بأسلاك وأقفال وأمر بتفجير نفسه أمام حاجز أميركي٠ المشهد يقع في بغداد والفريق الأميركي المتخصص بمعالجة المتفجّرات وإبطال مفاعيلها، إذا أمكن، مطلوبة للتدخل وتصل الى حيث تم إيقاف الرجل في ساحة تم اخلائها من المارة، وأحيطت بأفراد الجيش الأميركي ومعهم مترجم عراقي ينقل للأميركيين نداءات العراقي الملغوم بإنقاذه. الرجل الذي تم ربطه الى تلك المتفجرات يكرر الصراخ "أنا رب أسرة ولا أريد أن أموت". إنه يناشد الأميركيين التدخل لفك الأحزمة الناسفة من حوله لأنه يريد أن يعيش، وعلى رتابة توسّلاته، الا أن المترجم العراقي يصدّقه ويحاول حث المتخصص بإبطال مفعول القنابل والمتفجّرات الموقوتة، وليام جيمس (جيريمي رَنر) بتخليصه.  يتقدّم  جيمس لاستطلاع حالته.  يقطع المسافة  وأنت تترقّب. هو وأنت ترتابان بالعراقي، فلربما كان ذلك فخّاً لكن لو كان فخّاً لما يساعد على الإقلال من عدد المصابين بكشف نفسه؟



التفعيلة السينمائية هنا هي أن العراقي الملغوم يحرّك يده قرب ما يبدو زر التفجير بينما يصيح به جيمس مراراً وتكراراً بوضع يديه خلف رأسه. ويمتثل الرجل  في النهاية لأنه يعني ما يقول. المأساة هي أن المتفجّرات موقوتة وهناك دقيقتان تتسارعان صوب نهايتهما لا تكفيان لكسر كل تلك الأقفال المحكمة المربوطة برزم المتفجّرات. حتى ينقذ جيمس حياة العراقي ولكي يقوم بمهمّته  بنجاح عليه أن يكسر كل قفل منها والوقت لا يسمح له بذلك. ينظر إليه ويقول: "اسف، لا أستطيع فعل شيء. ليس هناك وقت لذلك". يصرخ الرجل به لينقذه مرارا. لكن الجندي، وقد بقي من الوقت خمس وأربعين ثانية، يتراجع ويركض مبتعداً. الأولوية هنا هي السلامة إن لم يكن لإثنين فلواحد. يتلو العراقي الشهادة  وتنفجر العبوّات المربوطة الى جسده وهو لا يزال يتلوها. مشهد يبقى ماثلاً في المخيّلة أشهراً طويلة بعد المشاهدة٠
لكي يصل الُمشاهد الى هذه النقطة من الفيلم تمرره المخرجة بيغلو  بسلسلة متعاقبة من عمليات فك ألغام وإبطال مفعول متفجّرات وتفادي الكمائن.  هذا الفيلم لا يحتوي على قصّة تبدأ وتنتهي تبعاً  لحبكة. إنه عبارة عن مشاهد من أرض المعركة مشغولة بكاميرا دجيتال جديدة أسمها
Aaton A-Minima
توصف بأنها أصغر كاميرا  تصوير مع كل المواصفات التي تحتويها الكاميرات الأكبر حجماً تعني بإنتحال شكل الفيلم التقريري- الأخباري وتمكين المخرجة من نقل لهاث ومخاطر الحالة في أسلوب سينما الغوريللا بفارق إن فوضاه، لحسن الحظ، منظّمة.  تم تصوير معظمه في الأردن (وبعض المشاهد في الكويت) لكن الأحداث كلها في أتون حرب العراق سنة 2004 حيث يصل الإختصاصي وليام جيمس يعمل في وحدة بقيادة سيرجنت أفرو-أميركي أسمه صنبورن (أنطوني ماكي). وفي بداية الفيلم نشهد اختصاصي آخر يقوم بالمهام المطلوبة منه لتعطيل متفجّرة وسط الشارع٠ السيرجنت ومجنّد شاب أسمه الدريدج (برايان جيراتي) يحرسانه. الإختصاصي يكتشف أن السلك متصل بأسلاك عدّة في الوقت الذي يشاهد فيه السيرجنت عراقياً يحمل جهاز هاتف نقّال. يطلب منه أن يرميه لكن الرجل يضغط الزر فينفجر المكان ويُقتل الإختصاصي على الفور ليحل محله وليام جيمس القادم من أفغانستان والذي لا يُبالي بالتعليمات. جزء من الفيلم يقوم على العلاقة المتوتّرة بين السيرجنت والمتخصص. الأسود والأبيض، لكن الجزء الشامل والأكثر تأثيراً يقوم على الخطر المكثّف الذي يعيشه الجنود الأميركيون في العراق٠

مسألة ثقة
إذ تؤم كاثرين هذا العمل من زاوية الحديث عن"أولادنا في الحرب" ملتزمة بقصص التضحية في الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة من دون أن تتحدّث عن الحرب ذاتها. تصوّر محنة الجنود الأميركيين العاملين في العراق كما لو كانت توصل سؤالا الى البنتاغون حول ما إذا كانت هذه الحرب من الأهمية بحيث يجوز التضحية بحياة الأميركيين فيها٠
العراقيون الآخرون في الفيلم مُستخدمون لتقديم أمثلة من عدم الثقة. لا هم يثقون بالأميركيين ولا الأميركيين يثقون بهم. لكن المسألة السلبية هنا هي أنه نظراً للمعالجة التي يعتمدها الفيلم (معالجة من لا يٌشيد بحثاً، بل من يقدّم رصداً) فإن الزاوية التي تنظر منها المخرجة الى هذا الوضع يمنح الأميركيين عذراً لعدم الثقة ولا يمنح العراقيين أي عذر على الإطلاق. الإستثناء الوحيد يتمحور حول الصبي (يقوم به كريستوفر صايغ)  الذي يبيع خبير المتفجّرات نسخ دي ڤي دي مقرصنة. جيمس، كعادة أميركيين كثيرين في كل حرب، يستلطف الصبي ثم يفتقده حين يلحظ غيابه ثم يعتقد أنه وجده ميّتاً بإنفجار عبوّة زرعت في بطنه. في بحث جيمس عن الحقيقة سوف يجبر الرجل الذي يعمل الصبي عنده أخذه الى بيت الصبي، لكن ذاك يوصله الى منزل ما ويتركه هناك ويهرب.  هذا التوغّل النابع من إهتمام عاطفي وإنساني يترك في ذات الأميركي توهاناً لا يقدر على مجابهته. يقفل الباب الإهتمام على نفسه وحين يجد أن الصبي لا يزال حياً يهمله٠
بتلك الكاميرا الصغيرة صوّرت المخرجة عملاً لا يمكن خدشه من الناحية التنفيذية. هي قادرة على الإستفادة من منهجها التسجيلي ذاك لتوليد توتّر دائم. لا حبكة في هذا الموضوع ولا أسلوب قصصي ما يتيح للشخصيات أن تمثّل أدوارها من دون خلفيات او تطوّر. على ذلك، فإن المثالين المتوفرين هنا، السيرجنت صنبورن والخبير جيمس، يتولّيان  الحديث عن جزء غير مكشوف من حياتهما. الأول يريد أن ينجب قبل أن يموت (بحسبان أن الموت هو الأقرب منالاً كما يبدو في أرض الحرب) والثاني لديه زوجة وطفل ويود العودة اليهما يوماً٠
المناجاة بينهما واحدة من المشاهد القليلة »المرتاحة« نوعاً. باقي المشاهد وتبعاً لبصيرة المخرجة وموهبتها في تحديد منوالها من السينما، يقدّم حكاية تستنزف الكثير من الجهد. جهدها كمخرجة ومصممة لكل هذه الزوايا واللقطات والصياغة الفنية وجهدنا ونحن ننتقل من مثل الى آخر. من موقع لموقع وفي إحدى المرّات هذا الموقع هو فخ  في الصحراء حيث نلتقي بالممثل راف فاينس كرئيس وحدة بريطاني يرتدي الكوفية العربية. مشهد صغير له غالباً ما تبرّع به للمخرجة التي استعانت به قبل سنوات حين حققت فيلمها الخيالي- العلمي الجيد  "أيام غريبة" وأسندت اليه البطولة حين كان لا يزال وجهاً طازجاً بعد دوره في فيلم ستيفن سبيلبرغ "قائمة شيندلر"٠ 

جوائز
بعد عرضه العالمي الأول في مسابقة فنيسيا،  انتقل الفيلم الى مهرجانات تورنتو  سياتل وأدنبره و وهلسنكي وسيتجيز وسانتا باربرا. كلها، باستثناء "فنيسيا" و"تورنتو" بالطبع تقف في الصفّين الثاني والثالث بين المهرجانات العالمية. تجارياً لم يباشر عروضه الأميركية ومعظم العالمية الا في غضون الأشهر الست الأخيرة، خلالها أخذ نبض هذا الفيلم بالإرتفاع مجدداً وهو أمر قليل الحدوث إذ العادة أن الفيلم ينطلق فإما أن ينجز المأمول له او لا ينجز.  الإهتمام به ارتفع مجدداً بعدما تبنّته حلقات وجمعيات النقاد السينمائيين في أميركا من بوسطن الى أوستن ومن شيكاغو ونيويورك في الشرق الى سان فرانسيسكو ولوس أنجيليس في الغرب٠
هذا الإهتمام فتح الباب أمام جوائز مؤسسات وجمعيات السينمائيين المختلفة. لجانب جائزة "جمعية المخرجين الأميركيين"  التي قوامها مخرجو المهنة والتي لم تكن منحت مخرجة إمرأة جائزتها من قبل، نال الفيلم جائزة أفضل عمل سينمائي من جمعية المنتجين الأميركيين ثم  جائزة المونتيريين  من بين جوائز أخرى٠
في كل هذه المسابقات كان فيلم "أڤاتار" مطروحاً لكن فيلم جيمس كاميرون (الذي كان زوجاً للمخرجة بيغلو في الثمانينات) خسر أكثر من فرصة وقد يخسر مجدداً رغم إنجازاته الفنية (وليس فقط التقنية) الكبيرة التي جاء عليها حين تعلن نتائج الأوسكار في الشهر المقبل. إنها معركة بين فيلم صغير وفيلم كبير وكلاهما جيّد




جولة بين ترشيحات الأوسكار | محمد رُضا

الأفلام
معظم المسابقات تضم "أڤاتار" لجيمس كاميرون  و"خزنة الألم " لكاثرين بيغلو على قدم
المساواة ... النظرة الأعمق قد تجعلنا نتحيّز على غير توقّع٠ 


كلّها أيام وتخرج النتائج التي مهما حاول بعضنا التقليل من أهميّتها على أساس أنها تُمنح للأفلام الأكثر رواجاً او أنها متحيّزة او سوي ذلك، تبقى محط اهتمام السينمائيين (النقاد بينهم) في كل أنحاء العالم وعلى نحو يتجاوز (عدداً) جائزة مهرجان "كان" العتيدة٠
في الحقيقة الأوسكار وكان هما أشهر جوائز من حيث الحجم وعدد المتابعين، لكن في حين أن  قلة منا تجادل "كان"  فيما يمنحه من جوائز، فإن العديدين لديهم المعرفة والإستعداد لوضع نتائج الأوسكار على المحك٠ لكن بنظرة أعمق قليلاً، نكتشف أن المتحاملين (ثقافياً ونقدياً) على الأوسكار هم أكثر عدداً من الذين يطرحون السؤال حول كيف يمكن لبعض نتائج "كان" أن تأتي على هذا النحو او ذاك؟ كيف يمكن لفيلم  دون آخر؟ هل هو أفضل متنافس بالفعل؟ الا  يغلب  قدر  من المزاج الشخصي لتسعة أعضاء للجنة تحكيم على النتائج؟ أين حسنة جمع لجنة تحكيم معظمها ممثلات مثلاً؟
الأوسكار بدوره مسابقة ليست نتائجها فوق مستوى النقد ولا يجب أن تكون. لكن هناك نقاد أكثر عدداً لا تعجبهم نتائجها، او لا يعيرونها ثقلها وأهميّتها الكثير. من ناحية لم تنل نتائج لمسابقة دولية في أي مكان من العالم رضى كل الأطراف٠ ولو فاز فيلم "أڤاتار"    بالأوسكار ليلة الأحد او فاز بها نقيضه إنتاجياً وحجماً "خزنة الألم" فإن هناك من سيفرح للفائز كما هناك من سيهاجمه٠
لكن الأوسكار ليس فقط مسابقات في ليلة كبيرة واحدة، بل هو مكافآت تتم بطريقة ديمقراطية تماماً على بضع مراحل وبكثير من الجدّية  سواء أكان رابح جائزة من الجوائز يستحقّها او لا يستحقّها. لا ننسى أنه إذا ما نال فيلم "بريشوس"  (وهو مع "بلايند سايد" أسوأ الأفلام المرشّحة) فإن ذلك سيكون نتيجة إنتخاب شارك فيه أكثر من ستّة ألاف عضو. كل أدلى بصوته. تستطيع أن تستميل عشرة وعشرين او ثلاثين، لكن لا يوجد منتج او مخرج (حتى جيمس كاميرون) يستطيع أن يستميل الغالبية. وها هو المنتج الفرنسي  نيكولاس شارتييه (أحد أربع منتجين لفيلم كاثرين بيغلو "خزنة الألم") مُنع من حضور حفلة الأوسكار بعدما كتب لعدد من الأعضاء يدعوهم لعدم التصويت لـ"الفيلم الأكبر" (يقصد أڤاتار بالطبع) بل للتصويت لفيلمه هو. هذه الرسالة التي بعث بها المنتج الشاب (وغير ذي خبرة) الى بضع مئات من الأعضاء اعتبرت ضغطاً وتدخّلاً فجابهته بمنعه من الحضور٠
هل سيشكّل هذا عاملا نجاح او فشل "خزنة الألم"؟  أعتقد أن رسالة المنتج وصلت بعدما كان رهط كبير، ربما غالب، من الأعضاء اختار وبعث باختياره الى مركز الأكاديمية. وأعتقد أيضاً أن تأثير هذه الرسالة وأي رسالة مشابهة معدوم الا سلباً. لكن لا علم لنا إذا ما كانت تركت هذا التأثير السلبي لأن المنتج بعث بها قبل أيام فقط٠
مهما يكن من أمر فإن النقطة الأهم هي أن الأوسكار (كاحتفال وكجائزة) لا يمكن له الا أن يكون حفلاً للإحتفاء بالفن. الآن كون معظم الأعضاء في صناعة سينمائية معروفة بأنها المورد التجاري والجماهيري الأول للشعوب حول العالم، ولديها شيفراتها الإنتاجية والروائية والتجارية التي لا تستطيع إغفالها حين التصويت هو الذي عادة ما يؤدي الى ذهاب الجائزة للأفلام التي تنطبق عليها هذه الشروط٠

أفلام هذه الدورة الـثالثة والثمانين الحالية ليست متساوية على صعيد القيمة. سلفاً ما ذكرت أسوأ فيلمين منها. ليسا سيئين كرداءة مطلقة، لكنهما يتحليان بغطاء فني غير مُحقق كاشفاً عن قصور في نواحي مختلفة. خذ مثلاً "بريشوس" تجد أن لغة المخرج لي دانيالز تحمل عناصر عاطفية وتعبيرية ساذجة، لكن التمثيل فيه (وإدارة الممثلين) ناضجة جداً. "بلايند سايد" فيه من الكليشيهات الكثير ما يجعله أقرب الى منشفة لحالات اجتماعية مستهلكة والتمثيل فيه ليس من أفضل خاناته، لكنه تقنياً (الإخراج لجون لي هانكوك) هو أفضل من ذلك الممارس في "بريشوس"٠
كلاهما، ونحن في المناسبة، يتعاملان مع حكايات لعنصر من البشر دون آخر. سنجد هذا التعامل موجود في "القسم 9" (سود وغرباء من كوكب آخر)، و"أنذال مغمورين" (يهود)، "رجل جاد" (يهود) و"معرفة" (يهود)٠
حتى "أڤاتار" يمكن وضعه في هذا الإطار كونه يتعامل مع عنصر حياة غريب يقع على كوكب آخر. وهو لا يتعامل معه كتعامل جورج لوكاس في سلسلته (الباهتة في المقابل) "ستار وورز" مع غربائه وأجناسه، بل بجدّية تحملها رسالة مفادها معاد للتدخل الأميركي (من دون ذكر الكلمة) في حياة ومصائر الشعوب الأخرى٠


هذا ما يجعل  "أڤاتار" أكثر من مجرّد فيلم مؤثرات ساحرة وخلاّبة، لكن حتى ولو رأي الأعضاء المصوّتون أن  فيلم جيمس كاميرون يستحق الأوسكار لهذه المؤثرات وحدها فإن الإعتراض لا يمكن أن يكون شاملاً او شديداً لسببين: الأول أن المؤثرات ليست عابرة كجزء من الفيلم بل هي الفيلم كلّه وتقديره على هذا النحو لن يكون افتعالاً وحسب النتيجة المبهرة تقنياً لابد أن يُقدّر على هذا النحو. الثاني، هو أنه يتعامل مع ذلك الموضوع السياسي بقدر ما يتعامل "خزنة الألم" مع الموضوع السياسي. هو في الخيال والثاني في الواقع٠
فيلم كاثرين بيغلو قد يكون الوحيد الذي يذكر حرب العراق بالإسم، لكنه ليس الوحيد الذي يدور في رحى العسكر والحرب.  "أڤاتار" هو أيضاً فيلم عسكري بمعنى أن هناك فريقاً من الشخصيات يؤمن بالسلاح وسيلة لتحقيق الغايات٠ "القسم 9" هو أيضاً فيلم يحمل أوضاعاً عسكرية. وبالطبع فإن "أنذال مغمورون" هو فيلم حربي كما "خزنة الألم" لكنه نقطة وسط بين واقع حدث (الحرب العالمية الثانية وما دار فيها) وبين الفانتازية (الحرب والمواقف بطريقة ابتكار تاريخ مختلف)٠

يتضمّن "أنذال مغمورون" تناولاً للهولوكوست واليهود، لكنه ليس كتناول أي فيلم آخر من قبل. المخرج كونتين تارانتينو يسمح لنفسه ولمشاهديه توزيع أدوار العنف على كل الأطراف. بل في مقابل الضابط النازي كريستوف وولتز الذي تدينه لإدانتك (المفترضة) للنازية (وأقول مفترضة لأنه قد يكون لديك رأي آخر حولها والفيلم يحبّذ أن يكون لديك رأي آخر) لكنك غالباً ستعجب به وستخشاه لكن من دون أن تكرهه، هناك الجنود اليهود الذين هم في مهمّة انتقام. هذا ربما مفهوماً في نطاق بعض أفلام الهولوكوست الأخيرة (مثل "تحد") لكن ما هو جديد في طرحه تماماً هو العنف الذي يمارسه هؤلاء الجنود في عمليات انتقامهم. من الظاهر يبدو كما لو أن تارانتينو يتسلّى بطرح صورة جديدة لليهودي، لكن فيما وراء الظاهر هذه إدانة لا تقل عن إدانة النازية ذاتها٠
الموضوع اليهودي جانبي في "معرفة" الذي هو فيلم آخر يحمل طموحات غير متحققة، لكنه كل الفيلم الجديد الذي يقدّمه الأخوين كووَن. أهمية هذا الفيلم الثاني، أن العدائية التي يكنّها الأخوين لشخصياتهما جمعاء  في كل أفلامهما، تشمل اليهود وغير اليهود أيضاً. هذه العدائية هنا محصورة بالشخصيات اليهودية لأنه ليست هناك من شخصيات غير يهودية (واحدة ظاهرة إنما غير رئيسية)٠ الى ذلك، إذا ما كان هناك الفيلم الإسلامي (مثل "الرسالة") والفيلم المسيحي (مثل "حياة السيد المسيح") فإن "رجل جاد" هو الفيلم اليهودي، تبعاً للثقافة والتشبّع بالروح وزوايا الحياة والعادات والممارسات اليهودية .... هذا، وهذه حسنته، من دون أن يكون فيلماً دينياً او فيلم تأييد لليهودي كعنصر مميّز من البشر (كما درجت أفلام كثيرة من قبل)٠

الحظوظ كما تبدو اليوم هي (مع تقدير هذا الناقد النقدي لكل منها)٠
Avatar ****
The Hurt Locker ***1/2
  Inglourious Basterds ****
 هذه الأفلام هي صاحبة الإحتمالات الأعلى. الفيلمان التاليان يملكان احتمالات متوسّطة
A Serious Man ***1/2
Up in the Air ***
أما الأفلام التالية فاحتمالاتها من ضعيفة الى شبه معدومة
The Blind Side **
District 9 ***
لو سيمنح الأعضاء أصواتهم لفيلم خيال علمي فإن هذه الأصوات ستذهب الى  "أڤاتار" أصلاً٠
An Education **1/2
Precious **
Up **
هذا سينال أوسكار أفضل فيلم أنيماشن ما سيحد من منحه أوسكار أفضل فيلم٠

التالي باقي الإحتمالات تباعاً حسب المرشّح  الأقوى ثم الأضعف  وتحبيذي الشخصي مُشار اليه بنجمة حمراء

إخراج
ستنحصر المنافسة بين الفيلمين الأوّلين فقط
1. James Cameron * (Avatar)
2. Kathryn Bigelow (The Hurt Locker)
3.  Quintin Tarantino * (Inglourious Basterds)
4. Json Reitman (Up in the Air)
5. Lee Daniels (Precious).

سيناريو مقتبس
In the Loop   لا تحبيذ. لم  أشاهد
لذلك لا يمكنني الحكم عليه لكني أعتقد أنه لن يبلغ احتمالا متقدّماً على أي حال٠
1. Nick Hornby (An Education)
2. Jason Reitman, Sheldon Turner (Up in the Air)
3. Geoffrey Fletcher (Precious)
4. Neil Blomkamp, Terri Tatchell (District 9).
In the Loop

سيناريو مكتوب خصيصاً
الفيلمان الثاني والثالث في مكان متساو٠

1. Quentin Tarantino * (Inglourious Basterds)
2. Mark Boal (The Hurt Locker)
3. Joel Coen, Ethan Coen (A Serious Man)
4. Alessandro Camon, Oren Moverman (The Messenger)
5. Bob Peterson, Pete Doctro (Up).

الفيلم الكرتوني/ أنيماشن
1- Up
2-   Fantastic Mr. Fox *
3- The Princes and the Frog
4. Coraline
5. The Secret of Kells

الفيلم الأجنبي

1.  A Prophet | Jacaues Audiard (Frnace)
2. The White Ribbon * | Michael Haneke (Germany)
3. The Secret in Their Eyes * | Juan Jose Campanella (Argentina)
4. Ajami | Skandar Copti, Yaron Shani (Israel)
5. The Milk of Sorrow | Claudia Llosa (Peru)

تصوير
الفيلمان الأول والثاني يقفان في صف واحد من حيث قوّة احتمالات فوزهما
1. Robert Richardson: Inglourious Basterds *
2. Harry Ackroyd (The Hurt  Locker)
3. Christian Berger  (The White Ribbon) *
4. Mauro Fiore (Avatar)
5. Bruno Delbonnel  (Harry Potter & the Half-Blood Prince)

توليف
1. Bob Murawski, Chris Innis  * (The Hurt Locker  )
2. Stephen Rivkin, John Refoua, James Cameron (Avatar)
3. Sally Menke (Inglourious Basterds)
4. District 9 (Julian Clark)

توليف صوتي
1. Christopher Boyes, Gwendolyn Yates Whittle  * (Avatar)
2. Paul N. J. Ottosson  (The Hurt Locker)
3. Wylie Stateman (Inglourious Basterds)
4. Michael Silvers, Tom Myers (Up)
5. Mark Stoeckinger, Alan Rankin (Star Trek)

مؤثرات  بصرية
1. Avatar *
2. District
3. Star Trek

تجميل
كانت هناك أفلام أفضل  في هذا المجال من هذه الثلاثة ... ولكن
1. Jon Henry Gordon, Jenny Shircore  * (The Young Victoria)
Barney Burman, Mindy Hall, Joel Harlow (Star Trek)
Also Signoretti, Vittorio Sodano (Il Divo)

موسيقا
1. James Horner * (Avatar)
2. Michael Giacchino (Up)
3. Alexandre Desplat (Fantastic Mr. Fox)
4. Hans Zimmer (Sherlock Holmes)
 5. Marco Beltrami, Buck Sanders

Art Direction |  إدارة فنية
المدير الفني هو المسؤول عن مزج كل العناصر المرئية في "مزاج" بصري متجانس
1. Rick Carter & Robert Armstrong:  Avatar
2. John Myhre:  Nine
3. Sarah Greenwood:  Sherlock Holmes  *
4. Patrice Vemette: The Young Victoria
5. Dave Warren & Anastasia Masaro:The Imaginarium of Doctor
Panrassus


ممثل أول

1- Jeff Bridges *  (Crazy Heart) 
2- George Clooney (Up in the Air) 
3- Jeremy Renner (The Hurt Locker)
4- Morgan Freeman (Invictus)
 5- Colin Firsth (A Single Man)

ممثل مساند


1- Christoph Waltz * (Inglourious Basterds)
2- Matt Damon (Invictus)
3- Woody Harrelson (The Messenger)
4- Christopher Plummer (The Last Station)
5. Stanley Tucci (The Lovely Bones)

أفضل ممثلة
لا تحبيذ

1. Sandra Bullock (The Blind Side)
2- Helen Mirren  (The Last Station)
3- Carey Mulligan (An Education)
4- Meryl Streep (Julie & Julia)
5- Gabourey Sidibe (Precious)

أفضل ممثلة مساندة

1- Vera Farmiga (Up in the Air)
2- Maggie Gyllenhaal * (Crazy Heart)
3. Mo'Nique (Precious)
4- Anna Kendrick (Up in the Air)
5 Penelope Cruz (Nine)

أزياء
Coco Before Chanel   لم أشاهد شغل كاثيرن ليتيرييه على أزياء فيلم
لذلك لا أستطيع الإقتراب من احتمالاته. المرشّحات الباقيات
1. Coleen Atwood  (Nine )
2. Janet Patterson * (Bright Star)
3. Sandy Powell  (The Young Victoria)
4. Monique Prudhomme (The Imaginarium of Dr. Paranassus)

الفيلم التسجيلي
لا أصلح للحكم هنا لأني لم أرى الا فيلما واحداً من المتسابقة هو
Food, Inc
الأفلام الأخرى (للمعلومات فقط)٠
Burma Vj
The Cove
The Most Dangerous Man in America
Which Way Home


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved Mohammed Rouda ©2007- 2010٠


Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular