Jun 24, 2009

Issue 432 | Metro Cinema.

Cover | Story
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أوسكارات أكثر من الأول


أعلنت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية في لوس أنجيليس يوم أمس أنها ستعيد نظاماً سابقاً كان يتيح لعشرة أفلام روائية ترشيح نفسها للأوسكار عوض المعتمد حالياً وهو خمسة في الحد الأقصى٠
وكانت الأكاديمية حتى العام 1943 درجت بالفعل على اختيار عشرة أفلام لأوسكار أفضل فيلم غير أجنبي وهو العام الذي فاز به فيلم »كازابلانكا« [مايكل كورتيز]٠
العودة الى النظام السابق سيبدأ من مسابقة هذا العام الذي تُقام حفلته في مطلع العام المقبل٠

أنظر الى اليمين للائحة بالأفلام العشرة التي كان تم ترشيحها سنة 1943

اختطاف بِلام يفتح الملف
المترو والأنفاق والمدينة الخائفة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رضُا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النسخة الجديدة من
The Taking of Pelham 1 2 3


توم كروز يحكي القصّة. جايمي فوكس يستمع: "ذلك الرجل جلس في المترو بهدوء. توقّف المترو عدّة مرّات في أكثر من محطّة، وصعد وهبط منه كثر. لم يلتفت أحد منهم لذلك الرجل٠ ثم انطلق المترو عائداً من جديد الى حيث جاء، ثم قطع الطريق ذهاباً وإياباً أكثر من مرّة. ولا أحد من الركّاب أكترث لأن يكشف عن أن هذا الرجل الجالس في مكانه بلا حركة، إنما مات"٠

وحيد هو الركوب في المترو، او »الأندرغراوند« كما يسمّونه في بريطانيا او »السبواي« كما أسمه أيضاً في أميركا. تصوّر أنك جالس هناك لا تكترث بأحد ولا أحد يكترث بك٠ تدخل إليه. تخرج منه. من يكترث؟ ما أراد توم كروز الوصول اليه من هذه الحكاية هو الوحدة التي يشعر بها بعضنا لا في المحافل العمومية فحسب، بل في الحياة بأسرها. باستثناء اولئك المحاطون دوماً بالأقارب والمعارف، قد تمر فترات طويلة قبل أن تسنح الفرصة أمام شخص ما ليختلط بشخص آخر٠

The Collateral لكن المترو، حسب وصف توم كروز في فيلم »صحبة«٠
هو أكثر الأماكن وحدة. يكفي إنه تحت الأرض. يقطع المسافات ذهاباً وإياباً دون أن يشعر به أحد فوق الأرض. عالم بعيد و-في أفلام أخرى- مخيف٠
مايكل مان، الذي أخرج فيلم »صحبة« لديه فيلم جديد الآن في الأسواق هو »خطف بلهام 123«
The Taking of Pelham 1 2 3 يدور بأكمله تقريباً في ذلك العالم التحتي وعن القطارات لكنه ليس عن الوحدة التي قد يشعر بها راكب ما او كل الركّاب كل بمفرده، بل عن مصير محتم يجمع بين ركّاب قطار مخطوف وخاطفه (جون ترافولتا) لا يريد أن يؤذي أحداً بالتحديد، لكنه سيفعل إذا لم تستسلم نيويورك (حيث تتم الحكاية) وتدفع له الفدية التي يريد٠

نسخة 1974 من
The Taking of Pelham 1 2 3

ما يجعل الفيلم (الذي هو إعادة صنع لفيلم آخر بذات القصّة خرج سنة 1974) لافتاً هو أن العملية إرهابية وتقبض بيد من حديد على واحدة من أضعف المفارق الحياتية. فمع أن ضرب ناطحات السحاب بطائرات تجارية صار أمراً ممكناً، إذا ما أخذنا بعين الإعتبار ما حدث في الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، الا أنه لا يزال أمراً صعب التحقيق خصوصاً بعد ذلك العمل الإرهابي الشنيع٠
ما يفترضه الفيلم الجديد (وافترضته أفلام عديدة سابقة) أن حافلات المترو يمكن أن تشكل ملجأ لعملية إرهابية ليس بالضرورة سياسية او خارجية، بل يكفي أن تكون إجرامية تحت أي دافع كان. فكرة أن هناك قطاراً منطلقاً يجتاز المسافات المظلمة بين المحطّات ثم يفرج عن ركّاب ويستقبل ركّاباً آخرين فكرة بحد ذاتها مثيرة للخيال في أي شكل داكن يمكن لمؤلّف أن يستوحيه٠
يزيد على ذلك تلك الأنفاق الطويلة حيث تطبق الجدران على بعضها البعض لتشكل أنبوباً من الحجارة والحديد كاف لمرور القطار فيه. الفكرة الطارئة هنا والتي لا تتحمّل الإفتراضات أنه في حين أن المرء يستطيع إذا ما كان فوق الأرض يتحكّم بخط مساره، لا شيء يمكن أن يتحكّم بمسار قطار الأنفاق ولا قدرة للراكب أن ينزل منه متى أراد او يفعل شيئاً إذا ما توقّف القطار فجأة ما بين محطّتين٠
إنه فكر متشائم ربما، لكن صانعي السينما يستخدمونه دائماً لإنجاز أفلام ذات إثارة تستخدم تماماً حقيقة أنه إذا ما كان المرء راكباً في قطار أنفاق والقطار يرفض التوقّف عند هذه المحطّة او تلك لأن أحدهم خطفه او بسبب عطل طرأ عليه، فإن لا شيء يستطيع فعله على الإطلاق. في هذا الوضع فإن الخوف الناتج عن ضيق المكان وانحصاره ينتقل، إذا ما كان الفيلم ناجحاً او راغباً، الى المشاهد نفسه. تتسع دائرة عينيه وهو يتابع مصير شخصيات محبوسة ينطلق بها قطار جانح لا يتوقّف وتصرخ مذعورة متوقّعة ما سيحدث من دون ريب: إصطدام رهيب وكارثة بشرية كبيرة الحجم٠

مترو للتمييز العنصري
في العام 1974 حين خرج »خطف بلهام 123« الأول كما أخرجه حينها جوزف سارجنت عن رواية لجون غودي من بطولة وولتر ماثاو، روبرت شو، مارتن بالسام، هكتور اليزوندو من بين آخرين، ارتدى الفيلم ثوب نوع أفلام السرقات سريعاً. استخدام عبارة »عملية إرهابية« لم تكن آنذاك مسألة سهلة وشائعة وهي دائماً ما كانت تُطلق على العمليات التي تتم فوق سماء اليونان او في ميونخ او في إنتابي او انطلاقاً من بيروت او عمّان، أما في داخل الولايات المتحدة التي بقيت بعيداً عن مثل تلك العمليات فأي عملية محليّة هي محض جريمة جنائية بصرف النظر عن ضيق او إتساع عدد ضحاياها او حجم العملية بحد ذاته٠

ما عكسه الفيلم المذكور (عن الرواية) هو وضع المدينة القلق من جراء الإنفتاح الإجتماعي الحاصل إثر تمكّن الأفرو- أميركيين من الإنتقال أشواطاً الى الأمام في جهودهم صوب مجتمع عادل (ولو نظرياً) وتأثير ذلك على رجال من جيل مخضرم لم يتوقّعوا مثل هذا التغيير الإجتماعي٠ ها هو وولتر ماثاو يقابل للمرّة الأولى ضابط بوليس كان يتحدّث معه هاتفياً. حين يراه أسود البشرة يضطرب ويحاول أن يخفي المفاجأة فيقول: "آه.. توقّعت رجلاً قصير القامة ... لا أدري ما توقّعت"٠
أمر آخر يُلحظ في ذلك الفيلم الى اليوم، هو أن المختطفين عنوة (ثمانية عشر) هم من أعراق مختلفة تعبيراً عن مدينة تجمع في طابقيها (فوق الأرض وتحتها) اللاتيني والأسود والآسيوي كما الأبيض وصراع القوى، بين التحري ماثاو وقائد العملية روبرت شو ، يتمحور حول المدينة الأميركية النموذجية. المدينة بألوانها البشرية موضع صراع بين تحري يفضّل بقاء الحال كما هو عليه، وخارج على القانون يؤدي عمله الى إحداث تصدّع في التركيبة العنصرية القائمة٠

The Brave One
٠ »إختطاف بلهام 123« حينها لم يكن سوى أحد فيلمين احتوى على مشاهد قطار وأبعاد عنصري ولو أنه الفيلم الذي دارت معظم أحداثه في عالم تلك القطارات. الفيلم الثاني هو »رغبة موت« كما أخرجه البريطاني مايكل وينر من بطولة تشارلز برونسون وفيه ذلك المصمم المعماري الذي يُصدم حين ترتكب عصابة مجهولة جريمتي قتل واغتصاب بحق زوجته وإبنته، فيشتري مسدّساً ويبدأ بقتل كل من يجده مذنباً بالتعرّض الى أبرياء او يهدد سلامة الأمن . بطل الفيلم يتقصّد ركوب المترو مسلّحاً وإياك أن تكون أسود البشرة وتتصرّف بنيّة عدائية. بطل ذلك الفيلم سيقتلك وسيعتبر نفسه بطلاً يؤدي واجبه تجاه المجتمع. فيلم وينر كان فاشياً بامتياز تماماً كالفيلم الذي خرج قبل عامين من بطولة جودي فوستر بعنوان »الشُجاعة« وفيه أيضاً قصّة تلك المرأة التي تركب المترو مسلّحة برغبتها لإحلال العدالة كما تؤمن بها وبمسدس يتيح لها قتل من تعتقده يهدد تلك العدالة٠ الفارق بين الإثنين أن »رغبة موت« ورد في ذات نيويورك المتفتّحة على المتغيّرات الإجتماعية، بينما »الشجاعة« ورد في الفترة التي أصيبت فيها نيويورك بضربة 11/9 ما جعله يبدو الرد من الضحية على وضع سائب لم تستطع خلاله الحريّات الممنوحة للأقليات من تأمين السلامة للإنسان الأبيض٠
كلاهما، من ناحية أخرى، استخدم المترو لإثبات وجهة النظر٠

المتهم البريء

Knowing

والمترو في هذا الشأن له صور عديدة٠
Knowing قبل أشهر قليلة استقبلنا فيلم أليكس بروياس »تنبؤ« او
وأحد أفضل مشاهده هو ذلك الذي يقع في المترو: نيكولاس كايج يعرف مسبقاً بأن عملية إرهابية ستتم في مترو الأنفاق. يحذّر ضدها ثم يجد نفسه مستطلعاً الإحتمالات مرتاباً بشاب ذي ملامح شرق أوسطية كان يركض أمامه وينظر حوله مذعوراً. فجأة تأكد لبطل الفيلم أن هذا (العربي؟) هو الإرهابي فيبدأ بمطاردته ليكتشف لاحقاً أن الرجل ليس سوى تاجر مسروقات صغير الشأن أكثر ذعراً من أي شخص حوله. هذه الرسالة تستخدم ذات القطار تحت الأرض المهدد بالنسف لإيصال رسالة أكثر إيجابية عن الأغراب٠
Mimic لكن الأمر مختلف بالنسبة لفيلم »محاكاة« او
حيث تجد بطلة الفيلم (ميرا سورفينو) نفسها محاطة ليس بأشرار المدينة ولا حتى بأبريائها على اختلاف مذاهبهم وألوانهم، بل بصراصير ضخمة لا تحجم عن مهاجمة البشر كلما جاعت... وهي دائماً جائعة. الفيلم، كما أخرجه غويلرمو دل تورو، من نوع الرعب ولا يحمل دلالات ما ورائية لكن حقيقة أن أحداثه تقع في مدينة مانهاتن (محيط نيويورك) وحقيقة الأجواء التي يضع فيها المخرج قصّته تمنح المشاهد فرصة لتغيير رأيه قبل أن يعود من الصالة الى البيت مستخدماً تلك القطارات الليلية٠
ليس أن القطار او النفق عليه أن يحمل دائماً دلالات كتلك التي في نسختي »اختطاف بلهام« و»رغبة موت« وسواها، والسينما عرفت الكثير من الأفلام التي لم يكن القطار فيها الى سجن الأبرياء الى التهلكة كما في الجزء الثالث من »داي هارد« والجزء الثالث من »سبايدر مان« و»ماتريكس« الأول٠
في كل هذه الأفلام الأهمية المطلقة حُشدت للإبهار المشهدي والبصري وحده وحققت، عبر التقدّم التكنولوجي الحاصل، نتائج مذهلة٠
ويستطيع المرء متابعة التطوّرات التقنية التي جعلت كل فيلم لاحق من بين هذه الأفلام أفضل من سابقه فالمؤثرات البصرية في »سبايدر مان 3« (2007) أفضل منها في »ماتريكس« (1999) وهذه أفضل من تلك التي استخدمت في »داي هارد ٣« (1995)٠
فيلم »سبايدر مان ٣« رغم أنه لا يتعامل رمزياً ولا اجتماعياً مع مفهوم »المترو« الا أنه ما زال يستحوذ على تلك المخاوف النفسية التي تنشأ عن فكرة استخدام قطارات الأنفاق او يتسبب بها. ها هو القطار ينطلق بسرعة فائقة والمعركة بين رجلين على طرفي النقيض (كما هو متوقّع) وبنفس الدرجة من القوّة والرغبة في الإنتصار٠ في ذلك الفيلم ولجانب سبايدر مان (توبي مغواير) والشرير دوك (ألفرد مولينا) والصراع الشرس بينهما، لا يمكن تجنّب التفكير بالأبرياء المحتجزين رهينة من ينتصر على الآخر


يعيشون تحت الأرض

Control
ويكاد العالم تحت الأرضي يختلف في معالجته من فيلم لآخر تبعاً للبلد المنتج٠
الفيلم الفرنسي »سبواي« للوك بريسون (1985) اهتم بالحديث عن الناس الذين يعيشون تحت الأرض كالمتسكّعين والعازفين وبعض الشخصيات التي لا تدرك تماماً لماذا تعيش هناك لكنها تفعل٠

أفضل منه الفيلم المجري »كونترول« لنمرود أنتال (2003 ) الذي يتناول أيضاً طبقة اجتماعية تعيش تحت الأرض لكن قوامها ليس المنفيين فقط من مجتمع من هم فوق سطح الأرض، بل من الموظّفين الذين مع كثرة عملهم وتعاطيهم مع عالم الطبقة التحتية بات من الصعب عليهم الصعود الى سطح الأرض والتعامل مع من فوقها٠
وثمّة أفلام لا تتناول تحديداً المترو لكن فيها، كما الحال مع »تنبؤء« بعض أفضل مشاهد المترو. من هذه الأفلام ذلك التشويقي الذي لعب بطولته كيانو ريفز بعنوان »سرعة«. رغم أنه عن نوع آخر من المواصلات (الأوتوبيس) الا أن فيه مطاردة تحت أرضية لا تُنسى٠
وفي فيلم »الإتصال الفرنسي« هناك مطاردة بين سيّارة ومترو (يظهر فوق الأرض هذه المرّة) لكن أحد المشاهد الطريفة هو ذلك الذي يقع بين الممثل جين هاكمان والممثل فرناندو راي. هاكمان هو التحري الذي يريد ترصّد ومراقبة أكبر تاجر مخدّرات أوروبي (راي) الذي يعلم أنه مُراقب. يصعد المترو من أحد أبوابه المفتوحة. فلا يتردد التحري بصعود المترو من الباب التالي ليبعد عنه الشبهة. قبل أن يتحرّك القطار بقليل يهبط منه التاجر فينزل التحري بدوره. ولحظة قبل إغلاق الباب يقفز التاجر من جديد الى داخل المقطورة لكن الحركة تباهت التحري فيحاول دخول مقطورته لكن الباب أغلق في وجهه٠ حين يتحرّك القطار نرى فرناندو راي وهو يلوّح بأصابعه في تحيّة الى التحري المستشاط غضباً٠

Mimic
كل هذا وسواه يدلف بنا من جديد الى الفيلم الذي يميّز للمرّة الثانية هذا النوع من الأفلام. تحديداً: النسخة الجديدة من »إختطاف بلهام 123« كما حققها المخرج توني سكوت عن ذات الرواية التي اقتبسها المخرج السابق جوزف سارجنت سنة 1974 انما مع تعديلات متناثرة: هذه المرّة الخاطف ليس مرتزق عمل لصالح الماليشيات كما كان حال شخصية روبرت شو، بل سجين سابق٠ في المواجهة، فإن الرجل الذي سيواجهه في مبارزة ذكاء وصراع أدمغة ليس التحري المتعب وولتر ماثاو، بل تم تحويل شخصية التحري الى مسؤول في محطّة القطارات المركزية (دنزل واشنطن) وهو أسود حتى لا يفاجأ أحد في الفيلم بلونه حين يشاهده للمرّة الأولى كما حدث في النسخة السابقة٠
كذلك فإن الفدية ارتفعت قيمتها من مليون دولار قبل 35 سنة الى عشرة ملايين دولار. أيضاً لا ننسى المؤثرات الخاصّة التي ستجعل من رعب القطارات عملية حسيّة قدر الإمكان نظراً لأن الفيلم يتخلّى عن مسائل شابت الفيلم السابق بالنسبة للرموز الإجتماعية والدلالات الناتجة عن مفارقات الفيلم المختلفة٠

وكان لابد له ذلك. اليوم لا يمكن الحديث عن مفارقات عنصرية في مدينة وضعت كل تلك الفروقات وراء ظهرها وتتحرّك الآن على منوال مختلف. كذلك فإن أحد العناصر الأخرى التي في الجزء السابق، وهو عنصر متّصل بالصراع بين من يملك وبين من لا يملك (المدينة المترفة التي لا تهبط تحت الأرض ومن يعيش فعلاً تحتها) ليس المحك الفاصل لأي صراع. لكن كل هذه الدلالات، على قدمها اليوم، هي التي شكّلت أهمية الفيلم السابق. من دونها هنا، ومن دون بدائل لها، فإن ما نراه لعبة قط وفأر جديدة تنتهي كما هو متوقّع. الفيلم بأسره قائم على سياسة لقطة لي ولقطة لك بين نجمين على الفيلم أن يوازي بينهما حتى لا يزعل لا القط ولا الفأر٠


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved and Protected- Mohammed Rouda ©2007- 2009٠


Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular