Jun 2, 2009

ISSUE 423| Terminator Salvation | French Success.

الى القاريء العزيز | صدرت هذه المجلة الإلكترونية المتواضعة قبل نحو عامين شبه يومية وستعود، بدءاً من اليوم شبه يومية إذ ستبدأ بالصدور أربع مرّات في الأسبوع (عوض مرّتين كما هي الحال الآن في معظم الأحيان) بينها يوم مخصص لتغيير زواياها وكتاباتها المنشورة العمودين الأيمن والأيسر٠ بذلك ستصدر كل ثلاثاء وخميس وجمعة وأحد. تغيير آخر طاريء هو التقليل من كثافة المواد المنشورة في العدد الواحد طالما أنها الآن ستنتهج صدوراً مختلفاً كما ذكرت. وسوف يتألّف العدد من الزوايا المنشورة اليوم وتضاف زاوية جديدة في طي الإعداد قريباً. اما المقال الرئيسي فسيكون إما لي او لزميل من المشاركين معي حسب ما هو متوفر تحريرياً٠ مجلة "فيلم ريدر" ستبقى أسبوعية في الأساس، ولو أنه في بعض الحالات قد تصدر مرّتين في الأسبوع الواحد٠
تعليقاتكم وارائكم في كل هذه التغييرات التي تطالعونها ضروري جدّاً، فالمجلة ترفرف بجناحين أحدهما أنتم. شكرا لحسن استقبالكم وتعاونكم٠
محمد رُضا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
FADE IN
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


المخرج الصيني زيا جانغي كان أنجز نجاحاً طيّباً بين النقاد قبل عامين حينما أخرج فيلمه اللامع الكائن بين
24 City التوثيق والدراما
عرض فيه نهايات منشأ صناعي كان تحوّل من الصناعة الثقيلة الى الخفيفة والآن سيحال الى هدمه متناولاً تاريخه عبر أزمنة حكم صينية من خلال تجربة العاملات فيه٠
Shanghai Legend حالياً زيا جانغي في مستهل البدء بتصوير فيلم آخر على غراره بعنوان
يقول أنه سوف يكون أيضاً عن الناس وقصصهم وتصاميم المدينة التي تعود الى منتصف القرن التاسع عشر. مدّة عرض الفيلم ستكون نحو ساعتين وهي المدّة ذاتها تقريباً لفيلمه السابق الذي عرض في تظاهرة »بانوراما« في إطار دورة برلين ما قبل الأخيرة٠


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أوراق ناقد | محمد رُضا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


غداً عندما تكسد السينما في بلد عربي معيّن فإن أحد مسؤوليه او منتجيه سيتبرّع برأيه السديد ويقول: "ان الأزمة الإقتصادية هي السبب" و"ما يحدث هنا يحدث حول العالم كله"٠
لكن يا ليت أحدهم قبل أن يتفصحن بهذا الرأي يقرأ أن السينمات حول العالم مزدهرة ومجلة سكرين انترناشنال التي لا غنى عنها في عملية مراقبة الأسواق العالمية تكتب أن فرنسا تعيش منذ مطلع العام إزدهاراً ملحوظاً في جانبي الصناعة وهما الإنتاج والعرض، وأن هذا الإزدهار هو تكملة لنجاح رائع تم في العام الماضي٠
ففي العام 2008 تم إنجاز 240 فيلم وهو أعلى بإثني عشر فيلماً من العام الأسبق، ومواز لما أنتجته السينما الفرنسية سنة 2005. من هذه الأفلام المنجزة في السنة الماضية 187 فيلم فرنسية بالغالبية، وتفسير ذلك القانون الذي صدر قبل عامين تقريباً وفيه يتم تقسيم الإنتاج الفرنسي الى انتاج خالص، أي مئة بالمئة تمويل فرنسي. وإنتاج فرنسي غالباً، وهو إذا لم أنس 70 بالمئة منه ثم ما تعتبره إنتاجاً مشتركاً يحتوي الى نسب متساوية بين رأسالمال الوطني ورأسالمال الأوروبي او العالمي الآخر٠
والعام الماضي الذي نتحدّث عنه شهد 96 انتاجاً مشتركاً مع 28 بلداً٠
وعلى صعيد التمويل ضخّت شركات الإنتاج الفرنسية ما وصل الى بليون ونصف البليون يورو، أي نحو بليوني دولار٠ وعرفت الأفلام علوّا آخر في التكلفة بالنسبة لتلك الإنتاجات الكبيرة تحديداً ثلاثة، وهذا ليس من عندي بل الكلام للمجلة، كلفة كل واحد منها نحو 40 مليون يورو. أحد هذه الأفلام هو الجزء الثالث من سلسلة »آرثر« للمنتج (الذي كان مشروع مخرج يوماً ما) لوك بيسون، وهو انطلق بهذه السلسلة قبل ثلاثة أعوام بفيلم "آرثر وغير المرئيين« ونواتها الجمع بين شخصيات ومشاهد حيّة، تنتقل لاحقاً الى الرسوم المتحركة٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قرأت ما أورده عادل إمام من آراء تلفزيونية في مقابلة تلفزيونية بثّت أخيراً (وهناك تعليق من الأخت هدى في بريد الموقع) وكم أتمنّى لو أن أحداً من أقاربه او أصدقائه لديه الجرأة على أن يطلب منه الصمت وعدم الخوض في السياسة فهو -ببساطة- لا يعرف فيها شيئاً سوى أنها موقف أنت فيه أما مع وإما ضد ولمصلحة ومنفعة وليس لمبدأ٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الأخبار أن فلاناً من الفنانين يحضر لعمل سيكون مفاجأة الموسم، وعادة ما يمضي الموسم فإما لا نرى العمل مطلقاً او يأتي خالياً من عنصر المفاجأة على أي حال. وكانت إحدى المغنيّات اللواتي غازلن السينما فيما مضى قالت أنها "تحضّر مفاجأة على مستوى العالم" نعم ليس أقل من العالم شأناً. لقد لاحظت أن الناس في هوليوود واجمون ومضطربون. أعتقد إنهم بإنتظار هذه المفاجأة٠
ولا أدري لماذا نحب كلمة مفاجأة في حين أن المفاجآت الضارة هي أكثر من السارّة٠
الكثيرون يستخدمونها في المهرجانات الأجنبية. أحدهم كتب في صحيفته مؤخرا أن خروج فيلم »الشريط الأبيض« يُعتبر مفاجأة المفاجآت. صحيح؟ ألم يكن مشتركاً في المسابقة أساساً أم جيء به من المستودع؟ وعلى ماذا شكّل فوزه مفاجأة؟ الكاتب بالتأكيد لا يعرف. المهم أن يستخدم كلمة »مفاجأة« وهناك من يزيد فيقول أن هذا الأمر او ذاك كان "مفاجأة بكافة المقاييس".... أي عندك من مسطرة الخيّاط ومتر قياس البطون والأرداف وصولاً الى مقياس ريختر المتخصص في الزلازل والهزّات الأرضية وأنت طالع٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بريد | اسئلة وتعليقات وردود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لينكات مفيدة من الأخ محمد العسكري

Elia Suleiman دة فيلم
Chronicle-of-a-Disappearance
http://www.torrentreactor.net/torrents/1651186/Chronicle-of-a-Disappearance-%28Elia-Suleiman-1996%29
فيلم
Divine_Intervention

http://thepiratebay.org/torrent/4774741/Divine_Intervention_-_DVDrip
و دة التريلير بتاع الفيلم

http://www.youtube.com/watch?v=9BtRsEBK500
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

SToRM وصلتني من
كما يورد أسمه رسالة توجز حكاية فيلم »وولفرين«. الرسالة بالإنكليزية وإذا كانت خاصّة وليست جزءاً من حملة ترويج، فشكراً لمرسلها لكني أعتذر عن نشرها لانتقاء القيمة المرجوّة٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأخرى من الأخ عمر الجردي يقول فيها
أحييكم جميعاً على مجهوداتكم الرائعة في تقديم
هذه المدوّنة التي لا أجد لها مثيلا بين المدوّنات٠
أرجو أن تقبلوني عضواً من الكويت في هذا
الحزب السينمائي كما سمّيته ذات مرّة
أريد أن أسأل عن سبب انقطاع المخرج قيس الزبيدي
عن الكتابة. لقد نشرت له مقالتين او
ثلاثة لكن بعد ذلك لم يكتب او كتب ولم تنشر له٠
أسأل لأن الأستاذ قيس يعتبر من الأسماء اللامعة
في فن السينما التسجيلية وفن المونتاج كما هو
معروف لديك بكل تأكيد وأتمنّى أن أقرأ له أكثر٠
كذلك أريد أن أعرف إذا ما كانت الكتابة في »ظلال
وأشباح« مدفوعة الثمن او تطوّعية٠ وإذا ما كنت
أستطيع مراسلتك بما أراه من أفلام جديدة. هذا
إذا لم يكن هناك أي إحراج٠
أرجو المعذرة على التطويل ومع الشكر٠

جواب | شكراً لتحيّتك وأهلا وسهلاً بك في هذا الحزب الكبير الذي يبلغ عدد أعضائه نحو خمسين مليون فرد هم مجمل من يؤم السينما حول العالم كل يوم من الصين والهند الى جنوب أفريقيا ومن البرازيل الى المغرب٠ بالنسبة لموضوع الكتابة، فكما ذكرت سابقاً فإن معظم ما يُنشر هنا من كتابات الزملاء سبق نشره بأيام في صحفهم المحليّة وتنشر هنا باتفاق قائم بيننا. هناك صديق يكتب دائماً خصيصاً لهذا الموقع ٠ هذا المشروع ليس تجارياً لذلك لا أستطيع الصرف عليه واستكتاب الزملاء الذين يشاركونني هذا الطموح او سواهم ممن أرغب في ضمّهم. هذا ينطبق على الأستاذ قيس الزبيدي الذي أعلم قيمته السينمائية الكبيرة في عالمنا والذي هو صديق عبر الأزمنة٠ أنشر له كلّما وجدت له جديداً منشوراً في صحيفة »الإمارات اليوم« وأعتقد أنه مقل٠
بالنسبة إليك وإلى أي قاريء يود الكتابة فالمسألة هي المعرفة والإحتراف وذلك حتى لا تتعرض المجلة لحالة من عدم التوازن فيما يُنشر فيها. إذا كنت ستبعث بشيء فتأكد أنه سيجد طريقه للنشر إذا ما كان على المستوى الذي وضعته لهذا الموقع منذ البداية٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Terminator Salvation | عروض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلسلة "مبيد" تبيد نفسها
محمد رُضا


الجزء الرابع من سلسلة «ترميناتور» او «مبيد» خرج ثلاثة أسابيع الى العروض العالمية طارحاً معركتين طاحنتين على شاشات العرض: واحدة تقع في الفيلم الذي يقود بطولته كرشتيان بايل، والثانية خارجه حيث على الفيلم أن يثبت جدارته المادية ويسترجع كلفته التي وصلت الى مئتي مليون دولار وفوقها ما يكفي لاعتبار المغامرة مبررة٠

المعركة التي في داخل الفيلم تكاد تكون أقل ضراوة من تلك التي خارجه. ذلك لأن الفيلم يتزاحم على موقع متقدّم في الأسواق الرئيسية لكي يسدد ديونه ويسجّل أرباحه في موسم مليء بالأفلام الكبيرة ذات التوجّه المماثل٠ وفي السوق الأميركية وجدناه يترنّح في أسبوعه الأول أمام فيلم كوميدي عنوانه »ليلة في المتحف: معركة سميثسونيان« من بطولة بن ستيلر ثم هو و»ليلة في المتحف« يخسران الموقع للفيلم الأنيماشن »فوق«٠

على أنه، وبصرف النظر عما سيكون مصير هذا الفيلم تجارياً، فإن الشأن الأكبر حجماً بالطبع هو ما إذا كان صانعي الفيلم قد أحسنوا إنجاز هذا الجزء الرابع المنتمي الى سلسلة باتت أجزاؤها الثلاث الأولى كلاسيكيات في سينما الخيال- العلمي الحديثة. هذا ينطبق على الجزء الأول من »ترميناتور« الذي خرج سنة 1984 على الأخص. وذلك لأسباب تتعلّق بخصوصيّة ذلك الفيلم كونه حمل قصّة أصلية جديدة وتمتّع بطموحات المخرج جيمس كاميرون الذي كان بنى إسمه كاتباً في البداية ثم مخرجاً لفيلم خيالي-علمي جيّد آخر هو
Aliens
قبل أن يمنحه المنتج اللبناني الأصل ماريو قصّار فرصة إنجاز »ترميناتور« ثم الجزء الثاني منه الذي حمل عنوان «ترميناتور 2: يوم الحساب» سنة 1991
بعد ذلك مرّت إثنا عشر سنة قبل أن يتم إنتاج جزء ثالث أخرجه جوناثان مستو، ثم خمس سنوات قبل أن يقوم ماكجي (وهو إسمه السينمائي) بإخراج هذا الجزء الرابع٠

Terminator (1984)

الفيلم الأول من السلسلة حمل قصّة إمرأة أسمها سارا (ليندا هاملتون) تجد نفسها أمام صراع لم تختره: وحش فضائي على هيئة رجل يصل الى الأرض ومهمّته قتلها قبل أن تنجب الطفل الذي سيُكتب له إنقاذ البشر من استعمار فضائي في المستقبل المنظور. قوّة ذلك المخلوق الفضائي تضاهيها عناد سارا في العيش والمقاومة ونجاحها في النهاية على الرغم من الفارق الهائل بين القوى. صحيح أنها لم تكن وحدها في ذلك الصراع، بل وقف معها آخرون، لكن المخلوق الفضائي، كما لعبه أرنولد شوارتزنيغر، لا يتمتّع بالقوّة البدنية الهائلة فقط، بل بالقدرة على تغيير شكله واكتساب ملامح مختلفة متى أراد. الى ذلك، لا شيء على الإطلاق يستطيع أن يحيده عن اداء مهمّته التي أمر بها٠
الفيلم الثاني «المبيد 2: يوم الحساب» جعل هذا المخلوق ينتقل من الشر الى الخير (وفي ذلك الإنتقال مواكبة لمرحلة انتقل فيها شوارتزنيغر من ممثل غير معروف الى نجم) فيقف -هذه المرّة- مع سارا وإبنها الصغير جون ضد مخلوق آخر تم إرساله لإداء المهمة التي عجز عنها الأول في الفيلم السابق٠
ومع أن الفيلم الثالث اختلف في فحواه متحوّلاً من نوع الخيال العلمي مع أكشن الى أكشن مع خيال علمي، الا أنه حافظ على جديّة الطرح واستخدم المؤثرات الخاصّة في مكانها. إنتاج طاغ وكبير بالطبع لكنه منفّذ جيّداً في معظم مراحله٠

هذا كلّه منسوف هنا عن بكرة أبيه بفضل خروج الفيلم من فكرته الفلسفية المستوحاة من النبوءات الدينية بعودة المسيح (متمثّلاً بجون طبعاً) الى عالم ما بعد تلك العودة فإذا بساحة القتال قد دمّرت المدن من دون أن تقضي على المقاومة التي سيقودها جون وقد أصبح رجلاً بحلول العام 2018 فلا هو انتصر كما قضت النبوءة ولا الغزاة استطاعوا الوصول اليه وقتله كشرط رئيسي لإحكام سيطرتهم على الأرض. ومع أن هذا الإدراك موحى به هنا، الا أنه لا يشكّل المحور الذي كان على الأحداث أن تدور عليه وبذلك تحافظ على وحدة الخط الممتد بين أجزاء الرباعية. بذلك انتقل هذا الجزء الجديد، تحت شهوة انجاز الفيلم الكبير والمدوّي والمليء بمشاهد الدمار والإنفجار الى فيلم مركّب كمخلوقاته من معادن متطاحنة وانفجارات ومطاردات لا تأتي بجديد يُضاف لا على صعيد السلسلة فقط، بل على صعيد الأفلام المشابهة الكثيرة التي تمر هذه الأيام من النوعية ذاتها٠
كرشتيان بايل أحسن الإختيار حين ظهر في سلسلة »باتمان« الجديدة إذ حافظ على جدّية إدائه حتى تحت قناع الشخصية المذكورة، لكنه هنا توسّم الأمر نفسه غير مدرك أن الهوّة شاسعة بين مخرج باتمان، كرستوفر نولان وماكجي بحيث يمكن أن يسقط فيها نجم كبير مثله بكل سهولة٠

للحوار
هل شاهدت هذا الفيلم ولديك تعليقاً عليه؟
ما رأيك بأرنولد شوارتزنيغر ممثلاً
؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العدد المقبل: يوم الجمعة إن شاء الله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserve- Mohamme Roua ©2007- 2009٠

Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular