في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

May 16, 2009

ISSUE 416 | كل شيء كان

في هذا العدد
  • أصداء وتعليقات كانية: إيبرت، العنصريون العرب، إبراهيم الأبيض الخ٠٠٠
  • Up نقد| محمد رُضا عن
  • Angels & Demons نقد| محمد رُضا عن
  • مخرجون| نديم جرجورة عن إيليا سليمان
  • تقييم أفلام كان من * الى *****٠
CANNES | COVER


Bright Starالمخرجة جين كامبيون قبيل عرض فيلمها
المشترك في المسابقة الرسمية. هذا ثاني فيلم للمخرجة
المولودة في نيوزيلاندا الذي تعرضه في المهرجان وكانت
The Piano نالت السعفة الذهبية سنة 1993 عن
وبذلك هي المرأة الوحيدة -الى اليوم- التي نالت هذه الجائزة

لقطة من


Fish Tank الممثلة كاتي جارڤيز كما تبدو في
الفيلم المتسابق للمخرجه أندريا أرنولد٠


أصداء كان

أول كلمة قالها مدير المهرجان العام تييري فريمو للناقد السينمائي روجر إيبرت هي
Welcome back
كلمة بسيطة تعبّر مع تلك الإبتسامة العريضة والمعنى الكامن فيها عن كيف ينظر الآخرون الى النقاد من باب تقديري ويتابعون مراحل حياتهم. كما يعلم قرّاء هذا الموقع فإن روجر إيبرت أجرى عملية استئصال سرطاني غيّبه عن المرجان لثلاث سنوات وهو الآن (أنحف وغير قادر على النطق) يعود ليمارس الحياة بين المهرجانات وليحضر مهرجان كان٠
هو أكثر عملاً منذ خروجه من العملية الجراحية مما كان عليه من قبل. لا ينقطع عن المشاهدة والكتابة ولم يكفه أنه يستطيع مزاولة كل ذلك من منزله وينتظر مهرجان تورنتو القريب منه لمشاهدة ما فاته في كان بل عاد لممارسة دوره في الحياة. تمسّكه بالحياة وحبّه لما يقوم به خير معين له في هذا الإتجاه٠
لكن الذي استرعى انتباهي كيف يعامل الآخرون (سواء أكانوا مديري مهرجانات او مخرجين او منتجين) نقادهم وكيف نعامل نحن نقّادنا٠
كتبت عن منح ايبرت جائزة تقديرية في المعرض السينمائي السنوي الذي أقامته جمعية منتجي أميركا في لاس فيغاس. وها هو لا يزال مقدّراً حتى بكلمة »مرحباً بعودتك«٠
أما عندنا... فهو زينة صحافية إذا ما كان ناجحاً، وأقل من ذلك إذا لم يكن٠
أكثر من هذا، عوض التعاضد والإتحاد ودفاع كل عن الآخر في غيابه .... لا داعي لاستكمال الجملة. فهم القاريء كافياً٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الطريقة العنصرية التي يُعامل بها بعض الحقّاد إحتمال أن تكون هناك حركة سينمائية في بعض او في كل دول الخليج تدعو الى الرثاء. لا زاروا ولا وقفوا ولا علموا ولا قرأوا لكنهم يريدون التمسّك بأن سينما ما لا يمكن أن تقع هناك لا من حيث الإنتاج ولا من حيث الإخراج ولا من حيث المهرجانات والأحداث الثقافية٠
لا من حيث النوع ولا من حيث الكم ولا من حيث المعطيات العلمية التي باتت تخوّل لكل من لديه هوس السينما الإمساك بالكاميرا ومحاولة التعبير عن نفسه في هذا الإتجاه٠
ترى ماذا لو كانت هناك سينما في بلد ثري؟ ما المشكلة؟ ماذا لو كان هناك بدل المهرجان مهرجانين؟ وفي المنطقة خمسة؟ هل هي ممولة من رقاب دافعي الضرائب؟ طبعاً لا لأنه لا توجد ضرائب في هذه الدول. ما الضير لو أن هناك مجموعة تريد إنجاز سينما في وطنها؟ هل هي مدانة لهذا السبب؟ ماذا لو نجحت؟ هل نعيرها بنجاحها؟
لماذا لا تقرأ الكلام نفسه يردده الأميركي او الفرنسي عن استوانيا او نروج او أورغواي او بوركينا فاسو او فييتنام؟ لماذا نحن العرب فقط المستعدين لكي نعير بعضنا بعضاً؟ ما هو هذا المرض الذي يجعل بعضنا لا يرى وعيناه مفتوحتان؟ ما هي هذه العنصرية التي تنزف تخلّفاً؟
حين لم يكن للسعودية فيلم واحد، كان القول المنتشر أنها بلا سينما. حين أصبح لديها انتاجات سينمائية أصبح القول: كيف لها أن تنتج. ويتصوّر قصّار النظر أن مجموعة السينمائيين السعوديين الذين قدّموا الى الآن بضع عشر فيلماً قصيرا وطويلاً هم مجموعة من الأثرياء او أولاد الأثرياء الذين يصرفون المال على تحقيق أفلام للمتعة وحدها٠
أولا، ماذا لو كانوا أثرياء او أبناء أثرياء؟ ما للناقد وما لمستوى دخل الفرد؟
ثانياً، معظم هؤلاء شباب كدح يعمل ويتأثر بمستواه المعيشي ويزحف في الحياة لتحقيق مايريد. معظم هؤلاء خرج عن طاعة الوالدين وعن شيفرات المجتمع وموصوم بالزندقة كونه يؤمن بدور السينما في مجتمعه. معظم الأفلام التي شاهدناها، من السعودية او من باقي دول الخليج، هي أفلام عن الفقر والحاجة الإجتماعية. هي أفلام ناقدة. على الأقل باحثة٠
حقّاد السينما لا يرون هذه الأفلام. لا يدعون الى الحضور فيأخذون على عاتقهم التهجّم على ما يحاول عدد آخر من النقاد الإحتفاء به وحمايته راجين أن ينتصر الإنفتاح على الإنغلاق والتغيير على التقوقع وأن تستطيع تلك الأفلام تأسيس ما لم يكن متاحاً تأسيسه من قبل. بالله عليك، ما الخطأ في ذلك؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الى أن يبدأ الزملاء هوفيك حبشيان، مسعود أمر الله ونديم جرجورة بإرسال المواد التي يمكن نشرها هنا (او إعادة نشرها هنا بما أنها تنشر أوّلاً في الصحف التي يكتبون فيها وهذا فخر لنا- ونعم هي بالمجّان ولا أدري ما الضرر في ذلك إذا كانت هذه المجلة غير تجارية- أما لو كانت فكان لزاماً عليّ أن أعامل من يكتب فيها معاملة المحرر وأدفع له) بنشر مقالاتهم النقدية عما شاهدوه- سعيت في اليومين الماضيين لمشاهدة بعض ما تم عرضه او سيعرض في المهرجان الفرنسي من خلال عروض »جمعية صحافة هوليوود الأجنبية« والحصيلة الى الآن ثلاثة أفلام تجدون إثنان منهما في هذا العدد٠
هناك فيلم رابع تم عرضه في تظاهرة »نظرة ما« وسيعرض لنا في مطلع الأسبوع المقبل وفيلم جديد انطلق للعروض يوم أمس وكان من بين ما تم عرضه على مهرجان كان السينمائي لكن المهرجان لم يأخذه- ومعه حق٠
هناك مباحثات بين الجمعية وبين شركة »أميركان زيوتروب« لعرض خاص لفيلم فرنسيس فورد كوبولا »تيترو«٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسب أكثر من مصدر حضر عرض فيلم »إبراهيم الأبيض« في "كان" فإن العرض كان حاشداً والصالة امتلأت وهناك من وقف وهناك من جلس على السلّم رغم أن ذلك محظور في الصالات الفرنسية٠
هذا المشهد حدث في العام الماضي حين قدّمت شركة »غود نيوز سينما« فيلمها السابق »ليلة البايبي دول« وهو أفضل من ذلك الفيلم نفسه عاكساً كل ما يشعر به العربي من فرح لوجود فيلم عربي في المهرجان ولو في إطار عرض خاص٠
الآن، الصحافة المتداولة تقول -كما العام الماضي- أن الفيلم الجديد مشترك في سوق "كان"، لكن حسب معلوماتي، ولكي يبقى التاريخ نقيّاً من الشوائب قدر الإمكان، العرض عرض خاص وليس عرض في سوق المهرجان. الفارق أن عروض سوق المهرجان مرتّبة وفق جدول ومكان عرض وهدف ومدفوع لاشتراكها في ذلك السوق وهي موجّهة بالطبع لاستقطاب الموزّعين ومشتري الأفلام وأبناء السوق. لكن عروض شركة »غود نيوز سينما« خاصّة من حيث أنها هي التي تستأجر الصالة وهي التي تدعو الضيوف. وبالحكم على العام الماضي وحده، فإن المعظم الكبير لهؤلاء الضيوف عرب ولا علاقة لأي منهم بتوزيع الأفلام٠
أقرأ أيضاً أن الممثل محمود عبد العزيز رشّح فلاناً للبطولة، وأن شريكه في البطولة أحمد السقّا طلب من شركة الإنتاج وضع إسم محمود عبد العزيز قبل إسمه. وأعتقد، وبعض الظن إثم، أنها كلها ضرب على الدف. لا يعني شيئاً أن يرشّح ممثل ممثلاً او لا يرشّحه. للغاية هناك مخرج ومنتج- ومسألة أن يطلب ممثلاً وضع أسم ممثل آخر قبل اسمه تبدو كمن حاول أن يكون أسمه هو الأول وحين فشل أعلن العكس٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المخرج مارتن سكورسيزي في "كان" وهو ليس هناك لمجرّد الظهور أمام العدسات كمخرج- نجم من الباب الأول، بل لأنه مبرمج لكي يتكلّم في مؤتمر صحافي حول ممظّمة "صندوق العالم السينمائي« الذي يرأسه، ولا ضرر إذا ما أعلن أيضاً، في خضم ذلك، عن إعجابه بفيلم »الحذاء الأحمر« الذي ينبشه كان من سنة 1948 ويعرضه. فيلم من إخراج مايك باول وإميريك برسبيرغر يقول سكورسيزي عنه أن له مكانة خاصّة في قلبه٠
كذلك يُعلن المخرج أنه وافق على تحقيق فيلم يتناول قصّة وسيرة حياة الممثل والمغني الأميركي (من أصل إيطالي مثل سكورسيزي) وهو فرانك سيناترا٠
لكن ما جاء سكورسيزي فعلاً من أجله هو ذلك المؤتمر الصحافي الذي استعرض فيه لماذا تم إنشاء ذلك الصندوق ومن هم الشركاء فيه وخطط الصندوق وأعماله التي تشمل هذا العام ذلك الفيلم الوثائقي حول المخرج الراحل إنغمار برغمن٠
أحد الصحافيين سأله رأيه في الأزمة القائمة والى أي حد هي مؤثرة فأجاب: " أنا دائماً على الجانب السلبي قليلاً من الأمور، لكن هناك أزمة منذ سنوات عديدة. أعتقد أن علينا أن نفكر -رغم كل شي بالتاريخ- بحفظ السينما لأنها هي تاريخنا الإنساني كله"٠


Up **** | أفلام كان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد رُضا


يدور حول رجل عجوز أسمه كارل (صوت إد أسنر) ماتت زوجته قبل حين وواظب العمل كبائع بالونات حتى تقاعد ينظر الى حياته على الأرض كما لو أنها لم تكن. لقد أمضى تلك الحياة يعمل من دون طائل يذكر ولم يستطع تكوين عائلة تمشي معه مسيرة الحياة بكاملها. لم يكوّن ثروة ولا يستطيع ذلك أساساً، ولو أنه حافظ على أمرين: منزله الصغير وعزلته الشاملة. لكن حتى ذلك المنزل المتداعي مهدد بالإفلات منه إذ تريد واحدة من كبريات شركات التعمير إزالته ليتسنّى لها ضم الأرض الى ما تملكه تمهيداً لتوسع عمراني ما. إنه يعلم أنه لن يستطيع المقاومة طويلاً لذلك أعد الخطّة لإنقاذ كوخه: السفر به٠
للتنفيذ نراه وقد ربطه بألوف البالونات الملوّنة المحتوية على غاز وحال يقطع أواصر المنزل عن سطح الأرض سوف يطير المنزل وهو فيه الى حيث سيأخذه في رحلة طالما تمنّاها.... الى أميركا الجنوبية ومجاهل سمع عنها كثيراً ولم يرها من قبل٠
هذا كله جيّد وكل شيء يبدو آيل لرحلة ممتعة في الأجواء، لولا أنه قبيل موعد الإنطلاق بلحظات يسمع الرجل طرق الباب. يفتحه على مضض ليجد ولداً آسيوي الملامح (تحية الى شخصيات الأنيماشن اليابانية؟) يحاول بيعه حاجيات من باب جمع التبرّعات. يغلق العجوز الباب في وجه الصبي ويطلق إشارة البدء فيطير البيت والصبي وافق عند الباب خائف من ارتفاعه المفاجيء عن الأرض٠
حين يكتشف العجوز أنه ليس وحيداً في الرحلة يقبل، وعلى مضض أيضاً، وجود الشريك الذي لم يخطط له والمناسبة مفتوحة من هنا وصاعداً لا الى مغامرات خيالية وفانتازية كبيرة تفضي الى مجابهات بينهما وبين أشرار مختلفين، بل الى وحدة صف وتعلّم ضروب حياة على كبر وعلى صغر. أي أن كل منهما يأخذ من الآخر شيئاً معنوياً ويمنحه شيئاً معنوياً في المقابل٠

سيناريوهات الأفلام التي تنتجها شركة بيكسار تعني دائماً برسم الخلفية. وهذا الأمر لا يختلف هنا. نتعرّف في بداية الفيلم على كارل صغيراً وندرك أنه طالما أحب الرحلات والمغامرات الطبيعية. وحين تزوّج حافظ على ذلك الحب الذي تحوّل لديه ولدى زوجته الى حلم كبير لكن الفيلم يجعلنا نشعر بقسوة ظروف الحياة حين تمنع خيالاً ما من إنجاز الخطوة الى تحقيق الحلم. ليس فقط لأنه حلمه، بل تحية لزوجته الراحلة التي شاركته ذلك الحلم٠
فبركة بيكسار تحافظ أيضاً على نوع خاص من الأنيماشن بات يُكنّى بها وذلك على صعيد الحركة والتقنية ذات الملامح الثرية والتنفيذ الجريء كما على صعيد القصص. في الصعيد الأول، وقد شاهدت كل فيلم أنتجته بيكسار للآن باستثناء
A Bug's Life
قدرة رائعة على تحويل الخطوط القليلة للفكرة الى فيلم جامح. الدقائق الخمسة عشر الأولى من »وول إ« هي أقرب مثال، لكن كذلك الدقائق الأولى من فيلمها »سيارات«٠ هنا ذلك التداول في ماضي الشخصية هو من النوع ذاته رغم أنه ليس وضعاً إنفرادياً بالكامل٠
قصصياً، أفلام بيكسار هادفة. وهذا الفيلم لا يختلف عنها من دون أن يرتفع عن قدرة الصغار على الفهم وهضم الأحداث والتمتّع بها. أعتقد أن البوصلة المتّبعة في إنتاجاتها (وهي بوصلة تصلح لكل من يريد إنجاز فيلم ما من أي نوع وفي أي بلد) هو إذا ما كان الفيلم قادراً على البقاء والحفاظ على مكانته حينما يهجم عليه التاريخ ويقلب الزمن أوراق اليوم منتقلاً الى المستقبل٠
هذا هو فيلم بيكسار الأول مستخدمة الأبعاد الثلاثة. تلك التي كانت انطلقت وخبت وانطلقت وخبت ثم تنطلق اليوم فيما يبدو حياة تناسب عصرنة التكنولوجيا والأيام. الشيء الأكيد، الذي لا يمانع المرء في مشاهدته مرّة تلو المرّة في هذه السينما، هو أن بيكسار من الذكاء بحيث لا ينقلب البعد العمقي الثالث الى حالة بحد ذاتها. الفيلم مثير للبهجة والعين ولمتعة القلب والحواس حتى ولو كان ببعدين. ثلاثة أبعاد ينقله الى مستوى أعلى من هذه البهجة والمتعة٠


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Dragon & Demons **
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد رُضا


حين أممت العرض الخاص في صالة سيتي بلازا في لوس أنجيليس سألت السيّدة المشرفة الإعلامية حول إذا ما تقدّم هذا الفيلم لإدارة "كان" لكي يعرض فيها كما حدث مع الفيلم السابق لنفس الفريق "شيفرة دافنشي"٠ قالت: "أعتقد أن سؤالا تم توجيهه إذا ما كانت إدارة كان ترحّب به في عرض رسمي خاص. لكني لا أعرف ما كان جواب الإدارة. المهم أن الفيلم لن يعرض في ذلك المهرجان ولا أعتقد أنه سيعرض في أي مهرجان آخر"٠

خلال مشاهدتي الفيلم أدركت السبب: سواء أتقدّم به المنتج- المخرج رون هوارد وشريكه برايان غرازر الى كان او لم يتقدما به، لا يستحق الفيلم ان يبرح حدود العروض التجارية. هو لا يصلح -فنياً- لكي يُختار لأن يعرض في مهرجان بيروت السينمائي (مع احترامي لرئيسته) فما البال بمهرجان المهرجانات؟

لم تمر سوى عشر دقائق من الفيلم حتى سقطت مصداقيّته في البالوعة٠
موفد الفاتيكان الى عالم الإشارات والرموز الدينية والتاريخية الذي يعرف كل شيء عن التاريخ روبرت (توم هانكس) يقول له بعد خمسة عشر ثانية من لقائهما أول مرّة: في الساعة الثامنة من مساء اليوم ستقع الجريمة الأولى. وهو يتحدّث عن قاتل مجهول خطف أربعة مرشّحين للباباوية وسينفّذ مهمّة قتل كل منهم بدءاً من الساعة الثامنة، ثم آخر في التاسعة، وثالث في العاشرة ورابع في الحادية عشر.... وإذا ما أسعفه السيناريو الرديء المكتوب (كتابة ديفي كووَب وأفيكا غولدمان) فإنه سيرتكب جريمة أخرى في الساعة الثانية عشر تحوّل الفاتيكان الى ركام٠
الساعة الثامنة؟ لا بأس .... هذا المساء؟ طيّب. ماذا يستطيع روبرت أن يفعله وهو في ولاية ماسشوستس؟ هاك ما فعله: لقد أوصى السيناريو، وختم المخرج على هذه التوصية، بأن يطير الرجل من المسبح الذي كان يسبح فيه حين قطع خلوته الموفد في ولاية ماسشوستس الى الفاتيكان ليصل قبل الساعة الثامنة .... بساعات. طبعاً نتحدّث عن أن حركة الطبيعة التي خلقها رب العالمين أوصت قبل ذلك أن تتحرّك الأرض حول نفسها بحيث التوقيت الأوروبي يسبق توقيت شرق أميركا بخمس الى ست ساعات (يعتمد ذلك أين موقعك تماماً). يعني من المفترض أنه حين كان الموفد يقول له الساعة الثامنة هذا المساء أن تكون الجريمة الأولى قد تم ارتكابها... حسناً، ماذا حين كان توم هانكس لا يزال في طريقه الى المطار؟ او في المطار؟ او في الطائرة؟ او -يا أخي- أول ما حط في مطار روما؟
أن يصل قبل ساعات من نفس اليوم أمر سوبرماني من حيث لم يقصد الفيلم. وهذا الناقد حاول أن يتجاوز هذه النقطة لكن الفيلم أخذ يذكّره بها: ما بين الساعة الثامنة مساءاً (والمشاهد لا زالت نهارية) والساعة التاسعة مساءاً ساعة واحدة، كذلك الحال بين التاسعة والعاشرة والعاشرة والحادية عشر والحادية عشر والثانية عشر... رغم ذلك، حجم الأحداث التي تقع في الساعة الواحدة لا يمكن لها في الواقع أن تقع في ساعتين على الأقل. نرى روبرت/ هانكس يركض هنا ويدقق هناك ويخطب في القوم في مكان ثالث ويخطبون فيه (الفيلم مليء بالحوار- لكني سأعود الي هذه النقطة) ويصعد سلالم وينزل أدراجاً ولديه وقت للتفكير والساعة لا زالت دون التاسعة، او دون العاشرة. ما يعني أموراً كثيرة جدّاً من بينها أن المخرج لم يكن يلبس ساعة ترشده الى ما هو محتمل وما هو محتمل٠

القصّة إذاً هي حول هذا العالم الذي هو، في شكل ما، نسخة متحضّرة من إنديانا جونز، يحاول إيقاف مجهول/ مجهولين، من قتل أربعة كرادلة كل منهم مرشّح لأن يكون البابا المقبل. القتل يتم حرقاً، غرقاً، خنفاً وفي عداد البحث عن القاتل وإيقاف الجرائم يسقط ما لا يقل عن عشرة أشخاص معظمهم رجال بوليس ايطالي يمكن للفيلم التضحية بهم. في الحقيقة، كلما قام شرطي او مسؤول أمن بمساعدة روبرت قضى نحبه. حنفية الإبداع كانت مقطوعة والرغبة في التأثير كانت عالية وروبرت ليس مزوّداً لحل الألغاز الا بعينين تفحصان التماثيل لتكتشف أين يشير أصبع كل تمثال: الى أعلى، الى أسفل، الى الشمال، الى الشرق ...كلها إشارات وهو لبيب يفهم. ويفهم أيضاً بلغات الأرض. ينظر اليها وبالنظر فقط يدرك أنه يقف فوق سرداب٠
هم سرد فيلم بإيقاع متلاحق جعل الكاتبين والمخرج يستغنون عن رسم أي خلفيات كان يمكن لها أن تؤكد أن شخصيات الفيلم هي بشرية. لا هو لديه قلق على حال ما خلفه وراءه في أميركا، ولا المرأة التي تقوم بمساعدته وأسمه فيتوريا (الممثلة الإسرائيلية أفيليت زورر) لديها ولو اتصال مع حبيب لها او صديق او أم اوشقيقة. كلّهم كالرهبان انقطعوا حتى وإن لم يؤمنوا كثيراً بالرهبنة٠
هم الإيقاع المتلاحق ربما كان مسؤولاً أيضاً عن محاولة سد ثغرات عديدة مرتكبة لكنه أيضا مسؤول عن أن نصف الثاني منه أكثر تشويقاً منه وأفضل تنفيذاً حرفياً من النصف الأول. الفيلم يمضي ساعة من الحيثيات والإنتقالات والبحث (كله قبل الساعة الثامنة) ثم ينصرف الى لولب من الأحداث المتلاحقة بعد الجريمة رقم 3، لكن لا شيء -لا شيء على الإطلاق- سيؤثر على منحاه القائم على الثرثرة الحوارية الا فيما ندر. الجريمة الثالثة - تلك التي تقع حين يعلّق المجرم الضحية من حبل ويشعل النار تحتها، هي أفضل المشاهد تنفيذاً وهي من المشاهد القليلة التي لا حوار فيها يُذكر٠

لا أكتب ذلك من باب تأييد الفيلم الصامت، لكن من باب تأييد الفيلم الذي يعمد الى الصورة لتأسيس جوّه وليس الى الحوار. حين يسأل روبرت سؤالا حول تاريخ الفاتيكان ولا يجيبه أحد. يكمل: "أنتم الفاتيكانيون... الا تعرفون تاريخكم". رائع. ستوب. لكنه لا يتوقّف. السيناريو سيلزمه بأن يشرح لهم هذا التاريخ٠

كما هو معروف عارض الفاتيكان هذا الفيلم لأنه مسيء لصورته. وهو بالفعل لا يكترث للفاتيكان ولا لمفهومه او كيانه، ولديه خطوط رواية (كتبها دون براون) تقول أن الفاتيكانيين يقتلون بعضهم بعضاً وأن بعض رهبانه متآمرون لمصالحهم الخاصّة. طبعاً ليس عجيباً، إذاً، أن يحارب الفاتيكان هذه الصورة- لكن لو اكتفي بسخريته من فيلم متداع لا شيء طبيعياً فيه ومن حكاية تدّعي أنها وقعت اليوم ونحن على علم بأنها لم تقع ما يجعله يبدو مثل الكاذب الذي يدّعي شيئاً يعرف مستمعيه أنه ليس صحيحاً، لحققت سخريته المرجو منها٠

بعد »شيفرة دافنشي« الذي وازى هذا الفيلم ركاكة، أقدم المخرج هوارد على تحقيق »فروست/ نيكسون« الذي هو من أفضل أعماله، وربما أفضلها. ومن حق المرء أن يتوقّع أن يشعر بنعمة تحقيق فيلم نوعي لكن يبدو أن متعة تحقيق فيلم محدود النوعية والحسنات سيبقى العنصر المحرّك لهذا المخرج٠


مخرجو كان | إيليا سليمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نديم جرجورة


بدأ المهرجان السينمائي الأهمّ في المشهد الإبداعي الدولي. بدأ المهرجان الأعرق في ضخّ كَمّ هائل من الصوَر السينمائية المتفرّقة، التي يتابعها المعنيون بالهمّ السينمائي لاثني عشر يوماً متتالية، تعيشه المدينة الفرنسية المترامية على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، والطالعة إلى صخب الإبداع ونجومه. بدأ الشغف يعلن حضوره: شغف بالسينما وصناعتها وطقوسها؛ شغف بالاستماع إلى سينمائيين ألهموا المخيلة الفردية بألف عنوان وإحساس؛ شغف بمشاهدة نجوم سطعت أسماؤهم في الوجدان الذاتي، وها هم الآن في حضرة الفن السابع، يأتونه حاملين كنوزهم وجمالهم وبراعتهم في اقتناص لحظات حقيقية من الفرح والمتع٠

ذلك أن الدورة الثانية والستين لمهرجان «كان» السينمائي الدولي بدأت،قبل ثلاثة أيام، بعرض فيلم التحريك الثلاثي الأبعاد «فوق» للثنائي بيت دوكتر وبوب بيترسون، الذي أنتجته شركة «بيكسار»، إحدى أبرز شركات الإنتاج المعنية بأفلام التحريك حالياً. وهي تستمر لغاية الرابع والعشرين من الشهر نفسه، في محاولة جادة لاكتشاف الجديد والمذهل، أو لمعاينة العاديّ وإن اتسم بخصوصية صانعه، علماً أن الآراء النقدية الأولى المتعلّقة بالبرنامج الرسمي الخاصّ بالمسابقة الرسمية تحديداً عكست التزام المهرجان سينما المؤلّف» أكثر من أي دورة سابقة. فالأسماء « كثيرة، والعناوين ضاغطة، والرغبة في الاستفادة القصوى من الزيارة الأولى لهذا المهرجان تجعل المرء مقيماً في عمق إبداع كَسَر الحدود الواهية بين الواقع والخيال، وحطّم الجدران المرتفعة بين الوهم والحقيقة، بلغة سينمائية فاتنة٠

هاجس العرب
لكن، في مقابل هذه الحيوية كلّها، التي يُفترض بالمهرجان منحها لزوّاره، لا يتعب بعض العرب من ربط الفيلم بهوية بلد مخرجه، بدلاً من الانتباه إلى أن الفيلم المذكور يمثّل، أولاً وأساساً بل دائماً، صانعه، بهواجسه وتطلّعاته وأساليبه وثقافته ووعيه وانفعالاته وتفاصيل عيشه، وإن استلّ المخرج مواضيع أعماله من البلد المنتمي إليه، أو المقيم فيه. فـ«جنسية» الفيلم مرتبطة بالإنتاج بالدرجة الأولى، وإن لم تكن متطابقة وجنسية المخرج. والصنيع الإبداعي نابعٌ من أعماق السينمائي الفنان، وإن غلّفه بقصص أو حالات طالعة من أعماق البيئة الجغرافية أو الاجتماعية أو الثقافية الخاصّة ببلده الأصلي. هذا البعض لا يكلّ من تكرار مملّ لسؤالين مترابطين: غياب الأفلام العربية عن المحافل السينمائية الدولية (كأن هذه المحافل معنية، أساساً، بجغرافيا صناعة الأفلام فقط)، وتمثيل الفيلم بلد المخرج لا المخرج نفسه٠

يُعتبر إيليا سليمان أحد هؤلاء السينمائيين العرب الذين يواجهون معضلة التمثيل. فهو الفلسطيني المقيم في الغرب، المتوغّل، فيلماً إثر آخر، في بنية »، ما يحرّض بعض المفتونين بالجغرافيا والأفكار السياسية والنضال الأبدي على اعتباره المجتمع الفلسطيني المقيم في ما يُسمّى بـ«مناطق الـ ١٩٤٨ وأفلامه «ممثلاً» شرعياً لفلسطين في العواصم الفنية والثقافية الغربية. لكن المعنيين الجدّيين بالإبداع السينمائي مدركون أن الأولوية القصوى في هذا المجال كامنةٌ في صناعة الفيلم بحدّ ذاته، وفي معاينة تفاصيله الدرامية والجمالية والفنية والتقنية، وفي مقاربة ارتباطه بالسينمائي الذي صنعه، أسلوباً ووعياً معرفياً واهتماماً جمالياً باللغة والشكل والمضمون. ولأن إدارة مهرجان «كان» اختارت «الزمن المتبقي»، الفيلم الأخير لسليمان، للمشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الثانية والستين هذه، إلى جانب أفلام صنعها كبار، كبدرو ألمودوفار وكن لوتش وكوانتين تارانتينو وآنغ لي وآلن رينيه وجاين كامبيون وميكايل هانيكي وآخرين (قد يمثّلون بلدانهم، لكنهم بالتأكيد يعكسون أنفسهم وأساليبهم وأنماط تفكيرهم وهواجسهم وانفعالاتهم في أفلامهم، أولاً وأساساً)، انتعشت أقلامٌ صحافية عربية، راحت تدبّج مقالات متسائلة عن الغياب السينمائي العربي عن «كان»، في مقابل تمثيل فلسطين والعرب في المسابقة الرسمية في المهرجان نفسه بفيلم إيليا سليمان. لكن، يُمكن القول باختصار شديد إن «الزمن المتبقّي» يمثّل، قبل أي شيء آخر (أقلّه بالنسبة إليّ)، مخرجه إيليا سليمان، الذي وضع فيه (كما في أفلامه السابقة)، كبقية المخرجين الفاعلين والمبدعين، نفسه وأفكاره وحكاياته وحياته٠
لا توجد معلومات كافية عن الفيلم الجديد هذا، الذي أنجزه بعد ثلاثة عشر عاماً على تحقيقه فيلمه الروائي الطويل الأول "سجل اختفاء" سنة 1996 بشكل متتاليات بصرية تكاد تكون منفصلة عن بعضها البعض. الذي صنعه، تماماً كـ«يد إلهية» البعض (أو هكذا يتراءى للمُشَاهد، لوهلة أولى)، قبل أن يظهر الترابط العضوي بينها، في شكل درامي جميل ومتماسك وحاد في رسمه معالم العيش اليومي في داخل فلسطين، معايناً قسوة الحياة الناتجة من الاحتلال الإسرائيلي، لكن أيضاً من طبيعة المجتمع الفلسطيني وتفاصيله وتقاليده وأنماط سلوكه٠

سيرة سينمائية
الفلسطينية، وعكست تفاصيل العيش، التي باتت أساسية في الخيارات الدرامية لسليمان، انطلاقاً من قناعة ذاتية (أو هذا ما كشفته أفلامه، على الأقلّ) بأن التفاصيل لا تقلّ أهمية درامية وفنية وإنسانية عن المتن، وبأن الجوانب كلّها، إذا رُسمت بدقّة في فيلم سينمائي متمكّن من شروطه الإبداعية، قادرة على تقديم صورة عميقة لواقع أو لحالة أو لأناس يقيمون في الواجهة الأساسية للمواجهة اليومية مع الحياة والاحتلال وتقلّبات الدهر وأصناف العيش اليومي، بعيداً عن أي فذلكة خطابية أو بكائيات أو تصنّع، لأن سليمان حرفي جدّي في اشتغاله السينمائي، يولي الصورة أولوية قصوى في نسج الحبكة أو سرد الحكاية٠
في «سجل اختفاء» و«يد إلهية»، استعان إيليا سليمان بشكل واحد: قصص متفرّقة استلّها من واقع العيش الفلسطيني اليومي والعادي، تروي فصولاً من الحياة الفلسطينية المقيمة في تراكمات قاسية لتقاليد وعادات وسلوك خاصّ بالعلاقات الإنسانية بين الفلسطينيين، من دون أن يتغاضى عن مأزق البلد الواقع في ظلّ احتلال إسرائيلي. غير أن آلية القمع الإسرائيلي تظلّل الخلفية الدرامية للفيلمين، وتجعل من غيابها المباشر حضوراً أقوى في التعبير عن فداحة النتائج العنفية والآثار الخانقة، التي يُضاف إليها ركون المجتمع الفلسطيني إلى سطوة عاداته القاتلة. إنه، بهذا، ينتمي إلى مجموعة من السينمائيين الفلسطينيين الذين آثروا الاهتمام بالفرد الفلسطيني وعالمه الصغير والمحيط به بشكل مباشر، كي يلجوا من خلاله عالم الجماعة ومناخاتها المتنوّعة. وهو يعود إلى «كان»، حاملاً معه «الزمن المتبقي» (المسابقة الرسمية)، الذي أفادت معلومات أولى أنه يسرد، ، من خلال تاريخ الأفراد1948سينمائياً، مقتطفات أساسية من سيرته الذاتية مختلطة بالتاريخ الحديث لفلسطين، وتحديداً منذ احتلالها في العام وحكاياتهم المتفرّقة٠

إن اختيار الفيلم ناتجٌ من قناعة مفادها أن للمخرج موهبة وحرفية لافتتين للانتباه، تحتاج إليهما صناعة السينما، وناجمٌ من الصيت الإبداعي المهم للسينمائي نفسه، ومن قدرة أفلامه على أن تكون عناوين سينمائية مهمّة، شكلاً ومضموناً٠


CRITICS' RATING CANNES FILMS
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل يوم تتم إضافة أفلام جديدة الى اللائحة التي ستشمل أفلام داخل وخارج المسابقة وأفلام التظاهرات الرئيسية الأخرى. التقييم هو إجمالي الآراء مجموعة ومقروءة بدقّة لأجل الوصول الى أفضل مرآة رأي. من نجمة (رديء) الى خمسة (تحفة) مروراً بوسط، جيد، ممتاز. والفيلم متبوع بإسم مخرجه وموقعه في "كان"٠ مع نهاية المهرجان سيكون لدينا لائحة كاملة بآراء النقاد (عرب ودوليين) بما شاهدوه من أفلام٠

Up | Pete Docter (US) *****
Fish Tank| Andrea Arnold (UK) ****
Bright Star | Jane Campion (Australia) ****
Tetro | Francis Ford Coppola (US) ***1/2
Huacho | Alejadro Fernanez Almendros (Chile) ***1/2
Spring Fever | Lou Ye (Hong Kong) ***


عدد المصادر التي شملها الإحصاء: 6
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2009٠


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular