في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Apr 9, 2009

ISSUE: 406 | عدد خاص: مهرجان الخليج السينمائي


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهرجان الخليج السينمائي | اليوم الثاني | محمد رُضا٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-1-
مفكّرة
اليوم الأول (بعد يوم الإفتتاح) من المهرجان كان خفيف البرمجة بعكس الأيام الباقية. هذا سمح لي أن أمضي ولأول مرة منذ نحو عشر سنوات ثلاث ساعات في لعبة رياضية مفضّلة عندي هي »البولينغ«. ذهبت والكاتب فريد رمضان وعدد من الشباب الى حيث لعبنا جيلاً ضد جيل٠
الجيل السابق هو الذي غلب - يا للمفاجأة- لكن لو أخذت ما حصل عليه كل لاعب على حدة لوجدتني أقلهم في عدد الإصابات الكليّة٠ خرجت من المكان واعداً نفسي العودة اليه في أول فرصة. لكن إذ أكتب هذا الكلام في الساعة الرابعة والرابعة والخمسين فجراً بالكاد أستطيع تحريك ساعدي وأصابع يدي اليمنى٠
...................................................................................
أهداني خالد ربيع السيد، وهو أوّل من أمسك بالقلم وكتب به نقدا وأبحاثا سينمائية في السعودية وكان ذلك سنة 1994 (قال: "كنت أعلم آنذاك أنني أكتب لشخصين آخرين فقط") كتابين من تأليفه حديثاً واحد بعنوان »الفانوس السحري«: قراءات في السينما« والآخر هو »فيلموغرافيا السينما السعودية من 1977 الى 2007«٠
...................................................................................
كتاب آخر وردني عنوانه "الكتابة بالضوء: في السينما.. اتجاهات. قضايا وأفلام" للناقد البحريني أمين صالح. بعض هذه الكتب صادر عن »مسابقة أفلام السعودية« وأعتقد أنها المهرجان السعودي الذي يُقام حالياً سنوياً في جدّة والذي يكبر إطاره بكبر المشتركين فيه٠
أين ستكون سينما المنطقة بأسرها لولا هذه المهرجانات؟ سأتحدّث في هذا الموضوع قريباً٠
...................................................................................
أخيراً فوجئت بنسختين من كتابي الذي صدر عن الدورة الوحيدة من دورات »مهرجان السينما العربية في البحرين« سنة 2002 . أقامه بسّام الذوادي لكنه لم يعد الكرّة. آنذاك طلب مني كتاباً في ثلاثة أشهر، وكنت أفكّر في وضع كتاب عن صورة العربي في الأفلام الأميركية بداية من السينما الصامتة. سارعت الى أبحاث وكتابة ليل نهار وجمعت أكثر من 300 فيلم فيه مستعرضة حسب ورودها تاريخياً. وصدر الكتاب على عجل بنصيبه من الأخطاء المطبعية حيث لم تتم المراجعة وحسبان ما يخسره الأصل إذا لم يتطابق البرنامج المستخدم على كومبيوتر المؤلّف مع ذاك المستخدم على كومبيوتر الصفّيف٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-2-
في السينما الخليجية: حق السينمائي أن يكون وحق السينما أن تلغيه٠


حقيقة أن منطقة الخليج دلفت الى السينما متأخرة عن دخول دول عربية أخرى اليها، لا يعني أن الناقد عليه تطبيق قاعدة مفادها التمييز على نحو من يوزّع ميراثه بين أقربائه: أما إبن عمّة والدي فأوصي لها أربعة بالمئة من الميراث وأترك السيارة للسائق عبدو ... وهكذا٠
وحقيقة أن الخليج العربي عاش طفرة اقتصادية ويعرف حالياً نوعية اقتصادية أعلى من مثيلاتها، رغم الأزمة الإقتصادية، من بعض سواها في المنطقة، لا يعفينا من النظر الى النتاج الفيلمي الحاصل هنا بجدّية- إن لم يكن لشيء فلأن معظم أهل السينما الخليجيين هم شباب طموح آت من مستويات عائلية متوسّطة. ثم حتى ولو كانوا أثرياء مترفين- ما لنا وما ثراءهم الشخصي؟
من نفس المنظور، الحديث -كما يشيعه ناقد لبناني معروف بين حين وآخر- من أن الخليجيين لا يفهمون السينما ولن تكون لديهم أبداً أعمالاً جديرة بالتقدير والحديث المشابه عن أن السينما الوحيدة في العالم العربي التي تستحق ذكرها كسينما هي السينما المصرية هو حديث يدلف بصاحبه الى موقف عنصري واضح ليس من الشيم الإنسانية اعتماده

من حق كل فرد في هذا العالم تحقيق الفيلم الذي يريد كحالة من حالات حقّه في التعبير- أولاً، وكحالة من حالات تحقيق طموحه- ثانياً. لا أحد (لا ناقد ولا سينمائي) يستطيع أن يأخذ هذا الحق منه. كل ما يستطيعه الناقد فعله هو نقد النتيجة بصرف النظر عما إذا كان الفيلم قطرياً او عراقياً او نايجيرياً او بوليفياً او نروجياً. السبب الوحيد الذي من أجله يعمد الناقد الى ذكر الدولة التي ينتمي اليها الفيلم هو أي سبب يرد طبيعياً وعضوياً ضمن المقال النقدي من باب نقل المعلومات الى القاريء او من باب مقارنة الفيلم بفيلم او بسلسلة أفلام من البلد ذاته- إذا ما استوجبت الكتابة ذلك

إنه على الرغم من الكثير الممكن الكتابة فيه سياسيّاً حول واقع بعض دول الخليج من حيث التطرّف الحاصل او من حيث هيمنة الرقابات او من حيث الوضع الإقتصادي عموماً، فإن ليس من شأن الناقد أن يعيّن نفسه قاضياً ليحكم على النتاج السينمائي حسب تلك الشؤون السياسية جامعاً كل ما يحدث من نشاط كما لو أنه لم يحق لهذا النشاط ان يحدث ولن تكون له قائمة في المستقبل. لا يحق له أن يشكك في نوايا المخرجين او المنتجين ويحكم لهم او عليهم تبعاً لمنظوره السياسي او الشخصي حول أوضاعهم٠

أعلم علم اليقين أن معظم الذين انبروا لإخراج الأفلام كدحوا كدحاً لتحقيق أفلامهم- بصرف النظر عن النتائج. أعلم من خلال التعرّف على عدد كبير من المخرجين السعوديين والإماراتيين والبحرينيين والكويتيين والقطريين والعراقيين والعُمانيين مدى تعلّقهم بما يقومون به الآن ومدي صدق رغبتهم في الإستمرار. هذا حق لا علاقة للناقد او للسينمائي من خارج المنطقة به. علاقته مع النتائج وحدها وبحد ذاتها٠

والنتائج تشهد أن عدداً كبيراً من الأفلام التي تم إنتاجها او صنعها خلال السنوات السبع الماضية (أي نحو ثمانمئة شريط من مختلف الأصناف) كان جيّداً على تفاوت. هذا يعني تدرّجات بين أفلام جيّدة في الغالب الى أفلام جيّدة في حدود معيّنة بينما الغالبية كان متوسّطاً او رديئاً. لكن اليست هذه هي نسبة أي انتاج عالمي من أي مكان؟

طبعاً للسينما القادمة من أي من هذه الدول طبيعة خاصّة، كما لها جميعاً طبائع مشتركة من بينها أنها لا تزال في بداية الطريق، لكن ما دخل بداية الطريق او منتصفه او آخره بقيمة الفيلم الا من حيث دراسة السينما في بلد معيّن كنتاج إجمالي؟

من هذه الزاوية سنجد فعلاً أن عدداً كبيراً من المخرجين الخليجيين اعتبر أنه، ومن فيلمه الأول، قد أنجز ما أراد إنجازه. ليس بمعنى أنه لن يستمر في العمل بعد اليوم، بل من حيث استغلاله عمله ذاك لإطلاق الأوصاف على نفسه بالقول أنه »مخرج« . الحديث بذلك ينتقل الى ما يريد حمله من صفة يتباهى بها ويعتبرها لاصقة به حتى ولو لم تتجاوز الفيلم الواحد (وأنا لا أقول أي نوع من الأفلام)٠
الغاية يجب أن لا تكون إنجاز فيلم ما كما لو كان صاحبه قد توجّه لاستصدار رخصة قيادة سيّارات. الآن صارت الرخصة ملكه وصار قائد سيّارة. الغاية هي أنه انما وضع قدمه على أوّل درجة في سلّم طويل في مقدور هذا السلّم الصعود به خطوات او الصعود به الى آخره- كما في مقدوره أن ينزل به الى لا شيء كبيرة. هذا متوقّف عليه. إنها خطوة عليها أن تنتمي الى مفهوم شامل للسينما ولحياته فيها. عليها أن تكون جوابه النابع من ذاته لسؤال حول السينما التي يريد تحقيقها. الأسلوب التعبيري الذي يريد توخّيه، الكبار في السينما الذي يتمنّى لو أن يتبعهم وخطّته في ذلك. إنها ليست مسألة عددية (أحد أصدقائي هنا يذكر لي أن المفاضلة بين المخرجين باتت من نوع: أنجزت ثلاثة أفلام قصيرة وأنجزت أنت فيلمين قصيرين فقط) ومن هو الأول في أي شيء٠

الحاصل الآن هو أن عديدين يلجون العمل السينمائي بحب ورغبة وطموح، لكن غالبهم ضائع بعد ذلك في تسديد الخطوة التالية علماً بأن الخطوة التالية عليها أن تتنفّس من خطّة يحملها ويصممها الرأس لا القدم بمعنى أن إنجاز فيلم أوّل ، ثان او ثالث، ليس الغاية بل التطوّر هو ما يجب أن يبحث عنه المخرج من دون أن يصدّق للحظة أنه أنجز عملاً لا يُضاهى ولو على صعيد محلّي. لو فكّر أي من عمالقة السينما او مخرجيها الجيّدين في مصر او في المغرب العربي او في أوروبا او الولايات المتحدة بذلك لكان انزلق بعيداً قبل أن يفيق صبيحة اليوم التالي لنجاح عمله الأول٠

سنرى بعد سنوات قليلة أن العدد الكبير سيضمحل. أن الكثيرين ممن يصنعون السينما اليوم سيهجرونها وستكون الأسباب مختلفة. بعضهم سيجد من الصعوبة الركض في سباق يتطلب جهداً تمويلياً او استعداداً بدنيا ونفسيا كبيراً، وسيجد البعض من الصعوبة بمكان رفض اغراءات الوظيفة التي تنتظره في هذا المصرف او في تلك الشركة ، او قد يتأثّر البعض -بعد حين- بفتوى تؤكد له أن السينما حرام يجب أن ينبذها (حتى ولو بدا اليوم مؤمناً بها الى حد بعيد)٠

بالنتيجة سيكون هناك بضعة أفراد فقط من هذا الجيل الأول من المخرجين الحاليين (وهو الجيل الثاني بعد ذلك الذي يمكن توزيعه بين خالد الصدّيق وعبد الله المحيسن وبسّام الذوادي وكامل الزهير وبضعة آخرين) الذي سيستمر او الذي من الممكن اعتباره
Last Man Standing
وهو لن يبق لأنه فكّر فقط بشخصه، بل فكّر أساساً بالتزامه صوب الفن الذي اكتشفه لأول مرّة حين قرر أن يخرج فيلما. بقي لأنه سعى لأن يبقى لا لأن يكون ظاهرة. وبقى لأنه أدرك باكراً في حياته العملية أن المستقبل هو لمن يبغي الوصول اليه، وليس لمن يعتقد أن المستقبل هو الذي سيحدث تلقائياً٠


...................................................................................
-3-
فيلم

حياة ما بعد الموت | قاسم عبد | العراق
مسابقة الفيلم الوثائقي الطويل


الموضوع: يصوّر المخرج بكاميرا دجيتال -ومن دون ظهوره- ما حصل في العراق من أحداث ومواقف وأزمات مختلفة من خلال ملاحقة شؤون وحياة أفراد عائلته منتقلاً بين شؤون معيشية، أمنية، سياسية وصولاً الى كيف تم اعتقال -ثم قتل- عمّه وهجرة شقيقة المخرج وزوجها الصحافي الى سوريا طلباً للأمان٠

تقييم: حسب الكاتالوغ فإن »حياة ما بعد الموت« فاز بجائزة سنة 1999 في مهرجان ميونخ السينمائي الدولي، وبأخرى في مهرجان روتردام للفيلم العربي. حسب الكاتالوغ أيضاً، هذا الفيلم من إنتاج سنة 2008. وبعد قليل من مداولة هذا التباين في البال، سمعت من أحد المشتركين أن هذا هو الجزء الثاني من الفيلم ما يعني، ربما، أن الجزء الأول هو الذي حققه المخرج سنة 1999 او أن له فيلم منفصل بذلك العنوان وحين انتقل الى هذا الفيلم لم يشأ ترك ذلك العنوان يمضي من دون إعادة استخدامه. مهما كان، فإن هذا الفيلم أحداث تمتد من سنة القبض على الرئيس الراحل صدّام حسين الى العام 2006 وحسب قول آخر: هناك فيلم ثالث سيغطّي الأحداث من ذلك العام وحتى الغد القريب٠


إذ تتوالى الوجوه من أسرة السيد عبد متحدّثة عن مآلها ومآل وطنها والعمليات الإرهابية التي كانت تعصف بالحياة العراقية مدمّرة وناهبة الأرواح في سيل من الحقد والحقد المضاد، لا يملك المرء الا أن يشعر أنه على الرغم من حجم الحدث الذي يتناوله المخرج، الا أن الفيلم غير قادر على الخروج من محيطه العائلي. تلك الخلفية المحيطة بالأب والأم والشقيقة والشقيق وباقي الأقارب، تلك المعالم المنتشرة حول الدكّان والحديقة وخارج جدران المنزل وداخله، لا تستطيع توفير اهتمام يتجاوز المعطيات البدهية في هذه الأمور. ما نراه هو جزء من العراق في محنته. قبسات من الحياة المنهكة ولا شيء من محاولة قراءة الوضع السياسي وانتقال الحياة بين جوانب هذا الوضع مثل كرة قدم متداولة٠
لكن حتى وإن كان من الطبيعي اختيار المخرج استبعاد الحديث في السياسة، لأي غرض، الا أنه ليس من الطبيعي تماماً أن لا تطرح المشاهد التي نراها محيطاً سميكاً يبرر السبب الذي من أجله على المرء متابعة الحياة العائلية (بكل ما فيها من أفراح وأحزان) لعائلة ما. متابعة حياة شخصية ما في محيط ما، خصوصاً إذا ما كان محيطاً منقضّاً بأحداثه كانقضاض الحرب الأهلية التي مرّت بالعراق خلال الفترة التي يتناولها هذا الفيلم، كما لو أن ذلك وحده سبباً وجيهاً لتقديم الفيلم. في كثير من نواحي »حياة ما بعد السقوط« تلتقي النتيجة مع نتيجة فيلم عائلي من نوعية
Home movie
مع اختلاف بأنه تقنياً محترف وزمنياً أطول. ما تتولّى شخصيات الفيلم قوله للكاميرا مهم بلا ريب عاكساً حالات وآراء ومواقف- لكن لا يبدو من خلال ذلك القول ولا من خلال المختار من معظم الصور وجود قضية اجتماعية بل هي قضية عائلية. تستطيع قبولها على هذا النحو بالطبع، لكن ليس كقبولها على نحو يحلل وضعاً ويتعمّق في بحثه بحيث يتحوّل سرد حياة عائلية الى سرد حياة الوطن. ما هو وارد في هذا المجال من مشاهد، مثل بضع لقطات لشارع او مبنى مهدّم او مثل رحلة بالسيّارة وطائرة مروحية أميركية تطير في الأجواء، ليس العاكس لروح الفترة ومتاعبها بل يعكس فقط بعض نتائجها التي شوهدت في أفلام أخرى معظمها، كهذا الفيلم، يستمد من صياغة الريبورتاج التلفزيوني روحه الفنية٠
في المرّات التي يطلب فيها المشاهد من الفيلم أن يذهب الى ما هو أبعد من مجرد تصوير حكاية حدثت منطوقة بلسان أحد المتحدّثين، يجد أن الفيلم سوف لن يلبّي له هذه الرغبة بل سيكتفي بما توصّل إليه. ربما عاد ذلك الى أن المخرج كان يزور أهله في العراق بضع مرّات في العام وعلى هذا النحو لم يأت لتصوير فيلم من ألفه الى يائه دفعة واحدة- لكن هذا ليس عذراً. بل أن مجرّد التفكير في احتمال أن لا يكون الفيلم تم تصويره كحالة عمل مستمرّة وفي مرحلة واحدة (او بالكثير مرحلتين) أمر مقلق لكنه كاشف عن عجز الفيلم ايصال ما هو أكثر وأهم من مجرّد تشخيص للحالة الفردية الخاصّة٠
خذ مثلاً حين تبكي شقيقة المخرج ذاكرة نقاشاً حصل بينها وبين زوجها طلبت منه خلاله ترك عمله الصحافي والإنتقال الى سوريا. هذا الإنتقال تم لاحقاً، لكن كم كان مثيراً ومفيداً لو حضرنا ذلك النقاش وانتقلنا الى معايشة عمل الزوج الصحافي في وقت كانت فيه حياة الصحافيين مهددة عوض أن نستمع لما تقوله الزوجة للكاميرا؟
كذلك حين ينتقل للحديث عن قيام مسلّحين (تبيّن أنهم شيعة ترصّدوا لعم المخرج الذي اعتبروه ارتد عن المذهب معتنقاً المذهب السنّي) الى مقابلات مع بعض أفراد العائلة يسردون ما عانوه لأجل معرفة مصير قريبهم وما حدث معهم حين توجّهوا الى النجف وكربلاء باحثين عن رفاته. لا يفيد مشهداً لرجل يحفر الأرض أمام بعض الأقارب والباقي كلام موجّه للكاميرا علي نحو شهادات. لم لم تزر الكاميرا المشرحة او المكتب المسؤول عن حضايا الحروب او ذاك الذي يشرف على جمع المعلومات حول الضحايا؟ لم لم يسمح المخرج لنفسه بالتحوّل من مصوّر عائلي الى باحث؟
الخطر؟ طبعاً سيكون هناك خطراً لكن في اعتقاد هذا الناقد أن خطر إنجاز فيلم يجيء أقل مستوى من الطموح ومما هو مأمول ومطلوب يساوي اي خطر آخر في قيمته٠
إذ يدور الحديث أكثر من مرّة عن الشيعة والسنّة تبرز رغبة المخرج الجيّدة في الإبتعاد عن الدخول في انحيازات مذهبية او سياسية. يصوّر بعض مراسيم الأخوة الشيعة، لكنه لا يعرضها للترويج او للإعلام. سياسياً يبقى أيضاً على خط وسطي مناسب. يُظهر جزءاً من محاكة صدّام حسين ويصوّر فرح العائلة حين تم القبض عليه، لكنه لا يذهب الى حد أن يفرح هو بذلك٠
أكثر من هذا يسمح لشقيقة مستنيرة أن تشكك في أن فريقاً من السياسيين الحاكمين سيكون أفضل من السياسيين الذين مضوا٠


هذا الفيلم هو جزء من فيلم أكبر طوله 155 دقيقة ربما هي مجموع الجزأين الحالي والسابق. والمرء عليه أن يحترم رغبة المخرج في محاولة الوصول الى تجسيد لحياة عائلية خلال الحرب في الوقت الذي يحدد نقده لما يرد في نطاق ما انتهى على الشاشة أمامه٠

الفكرة: ***، الإخراج: **، التصوير: **، المؤثرات الصوتية: **، التوليف: ***، اجمالاً: **٠



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهرجان الخليج السينمائي | اليوم الأول | محمد رُضا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


-1-
لقطة أولى| عصر المهرجانات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهرجان الخليج السينمائي هو واحد من عدّة مهرجانات تزدحم بها الخارطة العربية. بعض هذه المهرجانات يتزاحم في الربع الأخير من السنة، لكن هناك ما يكفي من مهرجانات خليجية ومغاربية لكي يملأ الفتزة الزمنية الممتدة من مطلع العام وحتى مطلع الخريف من كل سنة٠
هناك هيئة لا أدري من أنشأها يرأسها المخرج الجزائري أحمد راشدي للتنسيق بين المهرجانات، لكني لا أعتقد أن التنسيق سيتم ولا أدري إذا ما كان هناك نفعاً لأن يتم٠
ما أعلمه أن معظم هذه المهرجانات تؤدي رسالة ضمن الدور الذي اختصّته لنفسها، لكن عدد منها أيضا هو صدى موجودا لكي ينتزع الأضواء او الإهتمام من دون خطّة لما بعد ذلك. على أن الغالبية إنّما جادّة في تأدية هذه الرسالة ومحاولة الوصول الى لعب دور سينمائي وإعلامي رائد. هذه المحاولة تتضمّن التنافس بلا ريب. او، بالأحرى، تؤدي الى التنافس لا محالة. ففي حين تتوزّع مثل هذه الغاية على أكثر من مهرجان فإن الحادث بالطبع هو أن المساعي لبلوغ وتحقيق الغاية يضع تلك المهرجانات خطوطاً متقاربة تمشي متوازية في سباق بينها. ربما لا يكون حاسماً على نحو سريع، لكنه سيُحسم أمره لصالح المهرجانات التي يديرها مثقّفون سينمائيون والمدعومة بميزانيات وخبرات تجتمع لتضخ ما لديها من خبرة في صالح المهرجان الذي تعمل له٠
القول أن الغالبية جادّة لا يعني أنها ناجحة لمجرد أنها جادّة ولا يعني أنها تعرف ما تقوم به عملياً. خذ مهرجاناً مثل مسقط في عُمان: الرغبة هي أن يكون هناك مهرجاناً سينمائياً مفيداً للهاوي العُماني لكن على الرغم من أن هذه الإفادة هي نوع تلقائي (تعرض فيلماً غير موزّع من قبل الشركات التجارية سيقبل عليه مواطنون يحبّون التنويع ويهوون السينما المختلفة لا ريب) الا أنها محصورة بسبب الميزانية وبسبب الخبرات المستعان بها لكي تدير المهرجان بحيث لا يمكن تفعيل المناسبة لأكثر مما هي عليه٠
مهرجانات أخرى، تتمتّع بالمال وتتمتّع بالخبرات تنجح في احتلال رقعتها المطلوبة اعلامياً وثقافياً وفنياً والتحوّل الى مجتمع سينمائي قائم بذاته يجذب الأفلام الراغبة في أن تُعرض فيه وحده. هذا يعني أن الغاية وحدها لا تنفع. المال والخبرة هما العاملان الرئيسيان في توفير الحياة النشطة للمهرجانات وهذا لا يخص ما هو عربي فقط، او يقع فوق أرض غربية إنما بهدف عربي، بل يشمل أي مهرجان في أي مكان وهناك ألوفاً منها هذه الأيام٠
لكن حتى الناجح من هذه المهرجانات يواجه تحدّيات عديدة. أساساً حتى يكون المهرجان ناجحاً عليه التغلّب على العديد من المشاكل والفخاخ التي تنتظره. بعض هذه التحدّيات لها علاقة بالظروف الراهنة (اقتصادية وسياسية واجتماعية) وبعضها يعود، كما ذكرت، الى عوامل تتعلّق بالإستعداد للعب الدور وتأمين شروطه. في الأيام المقبلة سيكون هناك محطّات لبحث هذه الجوانب المختلفة ومعاينة ما هو واقع على الأرض من مهرجانات عربية وأين تقف من طموحاتها وأهدافها المعلنة٠

...................................................................................
-2-
اليوم الأول | افلام الإفتتاح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خمسة أفلام قصيرة انطلقت في الموعد المحدد لافتتاح الدورة الثانية من مهرجان الخليج السينمائي. قبل عرضها هذه ملاحظات موجزة (من لديه وقت ليضيّعه في المطوّلات الإنشائية؟) حول حفلة الإفتتاح٠

تجمّع الضيوف واجتازوا المسافة القصيرة بين الفندق والشوبينغ مول حيث صالة العروض في خمس دقائق مريحة. كل شيء من عملية التجمّع الى عملية الإنتظار عند الباب قبل فتحه لدخول الناس الى كم من الوقت على المرء الجلوس بإنتظار الإفتتاح الى المدّة التي تستغرقها الخطب والمقدّمات كل ذلك مر وجيزاً وبسهولة. لم يكن التجمّع حشداً من المتجمهرين من الباحثين عن سبيل للدخول من دون دعوات. ولم يكن هناك من يطلب من أحد أن يقف بإنتظار نهاية الصف و»سنرى إذا كنت ستدخل لاحقاً او لا«. ولم يكن هناك تدافع. الصالة كانت مريحة جدّاً كبيرة من دون أن تكون ضخمة. الخطب محددة وموجزة. الترجمة الى الإنكليزية دقيقة وبلكنة سليمة. إهداء الدورة الى ثلاث شخصيات سينمائية كان مبتكراً ولم يكن هناك أي ثرثرة وخطب مدح عصماء. منذ الدخول الى الصالة لم يكن هناك وقت يجلس فيه المرء منتظراً وصول الرسميين فتمر الدقائق وتتحوّل الى ساعات. حتى الرسميين جاؤوا في الوقت المحدد. المدّة الفاصلة بين الدخول وعملية الجلوس وبدء حفل الإفتتاح: ربع ساعة٠
إذا ما كان هناك من جانب سلبي فهو فيما يواجه كل حفلات الإفتتاح والختام: كراسي كثيرة محجوزة هي أفضل المقاعد في الصالة. المتطوعون المطلوب منهم التأكد من أن المقعد المحجوز سيجلس عليه الشخص الصحيح لم يكن لديهم فكرة من يكون هذا الشخص. لكن حتى مع هذا الوضع، مر كل شيء سلميا وسليماً٠

الأفلام
السدّادة | عائشة المقلة (البحرين)٠
مسابقة الفيلم القصير


الموضوع: فيلم من دقيقة يفتتح على رجل داخل زجاجة يصرخ ويدق جدار الزجاجة من الداخل راغباً في الخروج. تكشف الكاميرا بعد قليل عن رجل آخر داخل زجاجة أخرى غير مضطر للصراخ والضرب بيديه على الزجاج لأي غرض. هذا الشخص لديه حريّة التعبير. على ذلك، رسالة الفيلم الحاثّة على حريّة التعبير تصل واضحة ومقبولة

تقييم: الفكرة من حيث تصميمها (رجلان داخل زجاجتين) لا بأس بها .... لكن كلاهما في زجاجة... تقول لنفسك في نهاية المطاف وبذلك تعمل الفكرة ضد المطلوب منها ذلك لأنها في صميمها تبغي القول أن الفرق كبير بين مواطن يعيش قمعاً ومواطن لا يعيش ذلك القمع٠
الفكرة: **، التنفيذ: **، إجمالاً: **٠

اكتشف طاقتك | داوود وياسر الكيومي (عُمان)٠
مسابقة الطلبة للأفلام القصيرة


الموضوع:: فيلم من دقيقة أيضاً حول الطاقة والقوّة التي يتمتع بها الإنسان وكيف أن عليه اكتشافهما والإنطلاق بهما٠

تقييم: قبل أن يبدأ ينتهي. مُصاغ كما لو كان مشهداً من فيلم »ايرون مان« او يعمل بمقتضى نصيحة تلك النصيحة التي يرددها أليك غينس في فيلم ستار وورز
Let the Force be with you.

الفكرة: *، التنفيذ: **، إجمالاً: *٠


نصف قلب | بلال عبد الله (الإمارات)٠
مسابقة الفيلم القصير


الموضوع:: رجل يقود سيّارته وخلفه إبنته الحامل من دون زواج. على قارعة الطريق الصحراوي يتألّم مما سيقوم به بينما تجلس على الأرض باكية. ينطلق مغادراً. لكننا نراه بعد قليل وهي في حضرة عائلة طلب منها الأب الإشراف عليها الى أن تلد٠ ها هو الطفل معها في السيّارة. الأب يقودها الى رجل باعه الطفل رغم توسّلات إبنته٠ نهاية٠

تقييم
: يقصد الفيلم خيراً بالطبع (كل هذه الأفلام المنتقاة للإفتتاح لها قضية إجتماعية) . فهو يعرّف بوضع المرأة القاسي بسبب التقاليد الجائرة المعمول بها. لكن هذا يمكن كتابته فلم تصويره؟ بكلمات أخرى: مع أن المخرج ينجح في تقليص الحوار الى أقل قدر ممكن، وبذلك يبتعد عن السائد من أفلام ذات وضع ميلودرامي كهذا الوضع تتأثّر بالصياغة التلفزيونية المعمول بها عادة، الا أن هذا لا يكفي لسبب يتعلّق بخيارات المخرج من الصور واللقطات. عدم وجود عين فنيّة تشارك السرد بل مجرّد سرد. أيضاً يتعلّق بسوء التنفيذ التمثيلي لهذا الموقف من قِبل الأب وإبنته على حد سواء٠

الفكرة: ***، التنفيذ: *، التمثيل: *، التصوير: **، المؤثرات الصوتية: *، اجمالاً: *
٠


عينان بلا روح | سمير عارف (السعودية)٠
مسابقة الفيلم القصير


الموضوع: الكاميرا من وجهة نظر »هدية« لا نراها ولا نعرف ماهي يهديها شاب للفتاة التي يحبّها ثم يفلت من الحديقة قبل اكتشاف أمرهما. تضعها في غرفتها. شقيقها الصغير يأخذها. يراه والدها بالدمية. يأخذها منه ويطلب من إبنه الشاب رميها خارج البيت فلعلّها مسروقة. لكن الإبن لديه فكرة أخرى: سيضع فيها مخدّرات ويدخلها الى بيت أحد الجيران ويبلّغ عنه. يقود السيارة مع صديق له ثم يسلّمان الهدية (الملغومة) الى فتاة صغيرة تدخل البيت. نرى ما هي الهدية للمرّة الأولى: دمية لدب صغير٠

تقييم: ليس أن الفكرة مبتكرة (ولو أنني لم أر مثلها من قبل) لكن بوضع الكاميرا من وجهة نظر ما لا نعرف من هو وكيف يفرض ذلك على الفيلم حركة الكاميرا محمولة ومهتزّة (تبعاً لكيف يحمل كل شخص في الفيلم هذه الدمية وفي أي وضع) هو ابتكار جيّد ومنفّذ على نحو لا بأس به. لكن أهمية الفيلم ليس في طرفة الفكرة بل في أنها تكشف سريعاً عن عيوب في المجتمع المحدد الذي تنتقل الدمية بين أفراده: العلاقات الحبّية الشبابية الممنوعة، الفتاة التي تكذب حماية لنفسها. الصبي الذي لا يصدّقه أحد لصغر سنه ثم -والأهم- الفعل الشرير الذي سيؤدي الى تدمير حياة بيت لا نعرف عنه الا براءته ولو كان تدميراً مرحلياً (الى أن تتم، خارج الفيلم طبعاً، اكتشاف الحقيقة). المخرج عارف ما يريد ويصل إليه في سلاسة فنية شاملة٠
الفكرة: ***، التنفيذ: ***، التمثيل: **، التصوير: **، المؤثرات الصوتية: **، إجمالاً: ***٠


مجرد إنسان | عمر المصعب (الكويت)٠
مسابقة الفيلم القصير

الموضوع: رسوم متحركة أسود وأبيض وبالخطوط الرئيسية فقط على مساحة خالية. المساحة هي الحياة والمتحرك هو طفل يولد، يكبر، يقف على قدميه وفي كل هذه المراحل يستلهم من الحياة علماً وأفكاراً ومعلومات. فجأة تبدأ قدمان كبيرتان بالمشي حوله وتكاد تدهسه تحتها أكثر من مرّة وذلك يستمر حتى مماته٠

تقييم: الكاتالوغ يقول أن الفيلم هو الجزء الثاني من ثلاثية. لم أر الجزء الأول ولا أستطيع الربط او المقارنة بين هذا الجزء وسابقه. لكن خلال العرض خطر لي أن لو المخرج كان تشيكيا او بريطانياً (على أساس أن نوع الرسوم التي عمد اليها المخرج المجرّد من الألوان والديكورات والشخصيات المختلفة انتشر لحين في هاتين السينمتين) لكان الفيلم انتهى بعد خمس دقائق محققاً الغاية منه. لكننا هنا أمام 12 دقيقة ممطوطة تكرر حالاتها الى حد قريب من الضجر خصوصاً وأن وضع الفكرة في هذا السياق (عين المشاهد خلف رجل يواصل المشي ويلتهم رموز المعرفة التي تدخل دماغه حين يخرج ما يشبه الخرطوم من الرأس الى تلك الرموز ثم يختفي لحين تكرار المشهد ذاته) يمنع الفيلم من أن يكون ثرياً على الجانب البصري. لكن المفاد المرجو تحقيقه يصل وهو في أن الإنسان يولد ويموت تحت وابل من التبعات والقوى التي تهيمن عليه فإذا به يخسر معنى وقيمة ذلك الوجود. الآن قيمة هذا المفاد هو أمر آخر. شخصياً ليس عندي خلاف عليه يستحق الذكر ما يحجب هنا مسألة تقييم الفيلم من خلاله٠

الفكرة: **، التنفيذ: **، المؤثرات الصوتية: **، إجمالاً: **٠
أرض الرافدين | فنار أحمد (العراق/ الدنمارك)٠
مسابقة الفيلم القصير

الموضوع: مجموعة من الناس تعيش في أنفاق تحت الأرض في العام 2020. الشخصيات تحتوي على صبي أسمه طارق وكاتب يطبع الرسائل التي يبعث بها بعض الباقين الى الخارج. بعد حين سيهرب الصبي طالبا الخروج الى سطح الأرض٠ الباقون محكومون بالبقاء٠

تقييم: هذا أول فيلم من تلك المعروضة يحتوي على خبرات محترفة ناتجة عن الإستعانة بطاقم أجنبي بلا ريب٠
كذلك هو واحد من أفلام عراقية عديدة سنراها في هذا المهرجان فيما يبدو نشاطاً جيّداً تتمتّع به الآن. الأحداث تقع في السنة المذكورة (على امتداد 26 دقيقة غير ممطوطة او مملّة) وفي الكاتالوغ ذكر بأن قوّات التحالف غادرته من حين قريب ما يشعل نار الحرب الأهلية٠ لكن لا شيء في الفيلم يُفيد بذلك. لا نعرف ما الذي يدور فوق الأرض او لماذا هؤلاء الناس تحتها. لكن إذ يؤسس المخرج »جوّه« وشروط هذا الجو وأهميّة الموقع المختار لسرد الحكاية، يفعل ذلك جيّداً. المفاد في النهاية لا يرتفع للمنتظر إنجازه ٠

الفكرة: **، التنفيذ: ***، التصوير: ***، المؤثرات الصوتية: ***، اجمالاً: *** ٠

...................................................................................
3 --
Listings
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرقام
عدد الأفلام المعروضة: 169
عدد الأفلام الخليجية (روائية طويلة، تسجيلي طويلة، قصيرة، رسوم): 109
عدد الدول: 36


مهرجان ضد مهرجان
كيف تتوزّع خارطة المهرجانات العربية الرئيسية ومن ينافس من
مهرجان الخليج السينمائي - مهرجان أفلام من الإمارات
مهرجان دبي السينمائي - مهرجان الشرق الأوسط (أبو ظبي)٠
مهرجان مراكش- مهرجانات الشرق الأوسط الأولى
مهرجان القاهرة- مهرجانات الشرق الأوسط ومراكش٠
مهرجان دمشق- مهرجانات الشرق الأوسط ومراكش


نسبة الإعتماد على الأفلام العربية (من كل مكان) لدى كل من المهرجانات التالية هي
١- مهرجان دبي السينمائي الدولي: كاملة
٢- مهرجان القاهرة السينمائي الدولي: أساسية
٣- مهرجان الشرق الأوسط: متوسّطة
٤- مهرجان مراكش السينمائي: جانبية
٥- مهرجان دمشق: أساسية
٦- مهرجان الخليج السينمائي: كامل (ضمن اختصاصه)٠
٧- مهرجان أفلام من الإمارات : كامل (ضمن اختصاصه)٠

المهرجانات الأفضل إفادة للفيلم العربي (حسب حجم وفاعلية الإفادة معنوياً، جماهيرياً وكقيمة جوائز)٠
١- دبي
٢- الشرق الأوسط
٣- القاهرة
٤- قرطاج
٥- دمشق


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2009٠

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular