في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jan 20, 2009

Vol 2. Iss: 22 (388) عادل إمام زعيم من ولماذا؟ | سينما الهولوكوست في زمن النازية الجديدة | السينما المصرية الجديدة مقبلة

COVER | STORY
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفيلم الذي ربح جائزة مهرجان بالم سبرينغز الأميركي هو الياباني
Okuribito/ Departures
لمخرجه يوجيرو تاكيتا الذي كان بدأ الإخراج في مطلع الثمانينات٠



لديك بريد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جمعت كل أعتقدت أنه وصلني في الأسبوعين الماضيين٠
إذا كانت هناك رسالة فاتتني فإني أرجو من مرسلها أن
يعذرني فأنا أحاول أن أجيد عملي قدر ما استطيع، وأتمنّى
منه إعادة إرسالها وعدم اتخاذ عدم نشرها موقفاً. من الآن
وصاعداً سأنشر كل رسالة والتعليق عليها ثاني يوم وصولها
تفادياً للعثرات٠
...............................................................................................

عادل إمام استفاد من المتطرّفين إذ تاجر بوجودهم ليعزز شعبيّته....
وهذا ليس موقفاً ولا فنّاً بل تجارة

..............................................................................................
وصلتني رسالتين حول موضوع عادل إمام من القارئين المداومين فخري الشاذلي وعبد الرحمن عيتاني. وسأبدأ بالرسالة التي وردت قبل ثمانية أيام، رسالة الأخ عيتاني. وتقول

يبدو أن عادل إمام لحق بركب أهل القمة الذين يقولون الشيء الخطأ حين يفتحون أفواههم. في السابق مفتي لبنان ومفتي القاهرة والآن عادل إمام.... دعني أسأله عن طريقك لأني لا أعرف له عنوان: ما له والسياسة؟ هل يعتقد أنه لمجرد تمثيل أفلام فيها موقف سياسي، يحق له الوقوف ضد الغالبية من الناس التي لا يهمّها الآن إذا كان الحق على حماس او معها بل يهمّها إنقاذ الغزاوي من نار الحقد الإسرائيلية؟ هل يرى الأشلاء او يشترك في المظاهرات التي تحدث؟ هل لديه - او عند غيره من الصامتين- أي حس وطني او إنساني او هو تسجيل مواقف؟

رسالة د. فخري الشاذلي تقول

طبعا هذه (يقصد عودة العديد من مخرجي الصف -الحقيقي الأول- في السينما المصرية) وجبة دسمة ستكون بلا شك خطوة للامام لهذه السينما الرائدة التي خذلتنا كثيرا خصوصا في السنوات القليلة الماضية الا من بعض ومضات خاطفة تمضي كالشهب في سمائها ٠
وبعيدا عن ذلك أرجو أن تدلو بدلوك في الجدل الدائر في مصر حاليا حول تفوهات المدعو عادل امام بحق المقاومة والمجزرة الدائرة في غزة . وأريد أن يكون كلام حضرتك بشكل أعمق عن الفن .. هل هو للحياة ام ان الفن للفن ؟وهل يخطيء الفنان حين يعلن وجهة نظره وبغض النظر عن موضوع عادل . هل ذلك امر واجب فأنا أتذكر الضرر الكبير الذي حاق بالبريطانية العظيمة فانيسا ريدجريف حين جهرت بتأييدها للقضية الفلسطينية . طبعا انا لي رأي في هذا الموضوع وأتوق لمعرفة رأيكم . وليس من قبيل الفرز السياسي . مجرد فضول لا أكثر ٠

هذا ما لدي قوله حول الموضوع، علماً بأنني كتبت عن هذا الموضوع في السادس من هذا الشهر في إحدى الصحف التي أعمل فيها لكني لم أجد داعياً لنشرها هنا.
عادل إمام لن يمش في مظاهرة لتأييد الفلسطينيين الا إذا كان مأذونا لها أن تفعل ذلك. أي أن تكون مظاهرة مُرتّبة بتشجيع السلطات. حتى آنذاك، قد يفضّل البقاء ببيجامته صباحاً ومشاهدة واحد من أفلامه القديمة بعد الظهر او النوم طوال النهار لأن هناك حفلة افتتاح فيلم جديد له او لعزيز عليه في الليلة٠
الذين اعتقدوا أن عادل إمام نجمة على علم اليسار العربي لمجرّد أنه حقق أفلاماً طرح فيها موضوع وجود سفارة في عمارة، او لمجرد أنه تعرّض للأخونجية نجّانا الله من شرورهم٠
في الحقيقة أن عادل إمام مثل بضعة نماذج في السياسة العربية يستفيدون من وجود الأخوان المسلمين فعلى أكتافهم يبني صرح مكانة شخصية على أساس أنه فنان محارب للتطرّف ومحط غضب الأخوان والمسلمين المتطرّفين من مصر الى الجزائر وربما في سايبيريا أيضاً وما وراءها شرقاً. لكن هناك والدكتور الشاذلي طلب مني أن أحكي فن، وهو طلب حق، فرق بين سينمائي يتعرّض لموضوع لكي يشير الى صدره طريقة كينغ كونغ ليعلمنا كم هو محارب شجاع ضد المسلمين المتطرّفين، وبين سينمائي يؤمن بأن الحرب ضد الإرهاب وضد التطرّف يستدعي أوّل ما يستدعي الرقي في المعالجة والفن. هذا هو الفرق -مثلاً- بين أفلام فرانشسكو روزي ضد المافيا الإيطالية وبين أفلام عادل إمام ضد المتطرّفين، او بين أفلام روبرتو روسيلليني، تشارلي تشابلن، إيليو بتري، إيف بواسيه، وسواهم ضد الفاشية والفساد وبين حرب سينمائيين عرب، بينهم عادل إمام، ضد ... ضد ماذا؟ المشكلة هي ليست في أن تصنع فيلماً يحمل موضوعاً سياسياً او لا- ولو من خلال خط خجول- بل في أن تريد تجييره لصالح حملتك الشعبية٠
السينمائيون الواعون يصنعون أفلامهم بجرأة وبإدراك وباحترام ذلك المشاهد الذي يريد أن يرى لب الموضوع والرأي من دون الشوفينية التي قد تصاحبه٠
الفارق بين »الدكتاتور العظيم« لتشارلي تشابلن وبين معظم كوميديات عادل إمام هي أن السمة الفنية الممتازة التي إذا ما أعلنت عن شيء فعن روعة توظيف الذات في الفن وعن القدرة الفائقة في جعل الرسالة هي الأساس وليست الوسيلة٠
لقد هلل نقاد (زملاء لي في المهنة في مصر) وقسم كبير من الإعلام العام وجزء أكبر من الجمهور لعادل إمام. وسمّوه الزعيم . التهليل ضد النقد كذلك منح الصفة. ذات مرّة كتب في هذا الموقع ناقد هاجم ممثلاً على ضعف إدائه لكنه لم ينس أن يقول: أما الممثل الفنان. وبصراحة تدخلت وشطبت كلمة فنان على أساس كيف يكون فنّاناً وهو يؤدي إداءاً ضعيفاً؟ وبل كيف يمكن أن يكون فنّانا وهو يشترك في أعمال غير فنيّة؟
ثم لماذا الوصف. الوصف هو ضد النقد. ضد السينما. الزعيم عندي تماماً مثل »راقصة الشرق«، »نجمة الجماهير« او »فاتنة الشاشة«.... كلها استخدامات بالية من يستخدمها يحاول التقرّب من الشخص الذي يقصده بهذه التسمية او تلك٠ وهو تكرار ببغائي فارغ المعنى. زعيم ماذا؟ زعيم من؟ زعيم لماذا؟
طبعاً التسمية ترضي الموصوف. تصوّر شكله وهو قد صدّق الكلمة واعتبرها بمثابة نيشان على صدره وأعماله. يريد الكاتب الصحافي او الناقد احترام ممثل فليدعوه ممثّلاً- إذا لم يعجب ذلك الممثل فمعنى هذا أنه ليس أهلاً لا للكلمة بل للحرفة الرائعة بأسرها٠
بالنسبة لموضوع الرأي المعلن وعما إذا كان الفنان ملزماً به او لا. او إذا ما كان الفن للفن فوجهة نظري هنا هي أن الحرية يجب أن تكفل لكل مواطن، الصغير قبل الكبير، أن يقول ما يريد قوله. الأفضل بالتأكيد التزامه الحقيقة، حسبما يعرف والصواب حسبما يجتهد٠ كلام عادل إمام لم يكن حقيقياً ولم يكن صائباً لكن الممثل حر فيه كما حر الناقد الذي ينتقده في الرد عليه او الموافقة معه٠
ما حدث مع فانيسا ردغراف كان أكثر جرأة ولم يطلب لنفسه دعاية بل طلب للحق المهدور للفلسطينيين الحق٠ ارتفع صوتها في حفلة الأوسكار التي -آنذاك أكثر من اليوم- كانت ترى بعين واحدة ملؤها الحب لإسرائيل وهاجمت وانتقدت. في حين أن المذكور أعلاه ارتفع صوته على أنقاض المحرقة التي تساقط فيها أكثر من 1000 قتيل وثلاثة أضعاف ذلك من الجرحى ليقول شيئاً من نوع: الحق عليكم أنتم لأنكم اختلفتم. حتى ولو كان المبدأ صحيحاً (ولا يمكن أن يكون) فإن التوقيت خطأ. الحرب الضروس على الأطفال والعجّز ومساكين الأرض بدأت يا مستر إمام من العام 1948 وكل محاولات أهل الدنيا لتجاوز هذه الحقيقة لم تنجح ولن تنجح فليرتفع صوتك ضد اسرائيل التي قتلت أكثر من هذا الرقم بكثير من ذلك العام والى اليوم وقبل وصول حماس الى السُلطة. فقط الموهومون الذين يعتقدون أن الأمور ستكون عسلاً صافياً بين الفلسطينيين والإسرائيليين لولا حماس هم الذين يصدّقون مثل هذا الإدعاء الفارغ٠

شططت. آسف. الفن للفن؟
أستطيع قبول أي فيلم لبرغمن على أساس أنه مصنوع لهذه الغاية. لكن الحقيقة هي أنه حتى »برسونا« و»صرخات وهمسات« يحتوي على طرح في سياسة ما. سياسة التكوين النفسي والوجداني للفرد ومنه للمجتمع. وسياسة فهم الحياة والموت. لا نستطيع أن نطالب مخرجاً لا يريد للإحتلال الإسرائيلي ولا لاحتلال السُلطات للنفوس العربية بأن يفعل ذلك. هذا سيكون استغلالاً بشعاً. لكن نستطيع أن نطالبه بأن يصنع فيلماً ويبث فيه أي موضوع يريد. فكل موضوع يتبلور في نهاية المطاف عن سياسة ما٠

========================================================
محمد جاسم- الكويت

أردت فقط أن الفت انتباهك إلى أن قناة الجزيرة الوثائقية قد افتتحت موقعها على الانترنت منذ فترة ، ، وجدت أن هذا الأمر من الأهمية بحيث يجب أن لا يفوتك خصوصاً أن الموقع يحتوي على منوعات كثيرة وجميلة منها المجلة التي تعنى بالمواضيع المتعلقة بكل شيء في السينما الوثائقية فضلاً عن خدمة المشاهدة عبر يوتيوب
موقع الجزيرة الوثائقية هو
http://doc.aljazeera.net/

أرجوك أعذرني عن تأخري في الرد، وشكراً جزيلاً لمداخلتك وللعنوان الذي ذكرته. لقد دخلت إليه وأعجبت بما وجدته جداً. يا ليت لدي موقعاً ملمّاً ونشطاً بهذا الشكل٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وختامه مسك٠
بضعة رسائل من الصديق محمد العسكري الذي -بالمناسبة- زرت له موقعه مؤخراً
وأدعوكم لفعل الشيء نفسه. العنوان
http://elaskary.blogspot.com/

عن ذكريات الأستاذ بكر الشرقاوي عن حسين كمال
انبسط جداً من صورة المخرج والمونتير كمال الشيخ ومدى الإهتمام بموهبة شابّة من قبل *
فنانين حقيقيين داخل المجال لتقييم أول عمل سينمائي للمخرج حسين كمال٠
..................................................................................................
عن مقابلة ريدلي سكوت
لو عملنا مقارنة بين الأمريكان في إعادة أفلام من الخمسينات او الستينات وإعادة العرب *
لأفلامهم القديمة حايكون فيه فرق كبير جدا والفرق حيرتكز في ثقافة مخرجين ونظرتهم
للموضوع
..................................................................................................
عن نتائج الغولدن غلوب كتب
كان نفسي ديفيد فينشر ياخذ أحسن مخرج وفيلم
The Wrestler
لكن دة لا يقلل من اهمية فيلم
Slumdog Millionaire
و مبسوط من ان كيت وينسلت حصلت علي جولدن جلوب
Wall-e وطبعاً هيث لدجر وفيلم
و طبعا هيث ليدجر
..................................................................................................
وهو يتحدّث عن الثقافة السينمائية وكتبها يقول
و اللي للاسف بتكون اصلا مش موجودة و لو موجود الكتاب بيكون في صحة غير جيدة
بعافية جدا و لو كتاب جديد مش شرط يكون موجود اصلا و ممكن يكون في المكتبات الكبيرة بس غالي جدا و برضة مش شرط نلاقية بس بالصدفة لقيت كتاب الاستاذ عدنان مدانات احاديث حول الاخراج السينمائي


سينما الهولوكوست في زمن النازية الجديدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Defiance
بضعة أفلام جديدة حول الهولوكوست تم اعدادها وتصويرها قبل مذبحة غزّة تطرح المسألة من زوايا مختلفة بعضها يحمل ذات الرسائل الإبتزازية التي كانت عصب العديد من الأفلام السابقة٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هناك نحو خمسين فيلم روائي طويل تعرّضت لموضوع الهولوكست اليهودي في السنوات الثمانية الأولى من القرن الحادي والعشرين. بما في ذلك بضعة أفلام جديدة خرجت هذا العام تتناول التجربة اليهودية- الألمانية النازية خلال الحرب العالمية الثانية في مقدّمتها بالطبع فيلم »القاريء« للبريطاني ستيفن دولدري٠
معظم هذه الأفلام أوروبي من بريطانيا وألمانيا وبولندا وفرنسا وسلوڤاكيا والنمسا، لكن هناك عدداً لا بأس به من الأفلام الأميركية وتلك التي تحمل جنسية الكيان الذي تم إنشاءه على أنقاض الهولوكوست و-جزئياً- بسببه إذ أن الدعوة لإنشائه كانت سابقة للحرب العالمية الثانية وبل لنشوء النازية أساساً٠
ولن تجد لا في العقد الحالي ولا في أي من العقود السابقة أفلاماً غربية تقترح أن النازية إذ ماتت مع اندحار القوّة العسكرية والسياسية لألمانيا، عاشت بعد ذلك متمثّلة بشعب جانح صوب ذات النوعية من التصفية العرقية. ليس فقط أن هذا الشعب، بمساعدة أجنبية وبغفلة عربية، احتل أرضاً مسكونة طرد شعبها وسكن بدله عليها، بل واصل ومنذ العام 1948، أي سنوات قليلة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، قتل وتهجير وسفك دماء الشعب الذي كان على تلك الأرض وفرض عليهم حكماً جائراً يقسم البشر الى يهود وغير يهود مع فوارق معيشية واستثناءات ومزايا عرقية لم يكن لها مثيل الا في بلد جنوب أفريقيا. اما وقد انهار نظام الحكم هناك وتغيّرت أساليب حكمه فإن الكيان الصهيوني بات الوحيد في العالم الذي يقتل حسب الهوية الدينية- تماماً كما كانت تفعل النازية آنذاك٠
وإذا كان الحل الأخير لدى النازية تمثّل في إبادة اليهود، فإن تطبيق حل نهائي هو ما يحدث حالياً في غزّة بصرف النظر عن الإدعاءات الصهيونية بأن هذا ليس وارداً وأن حربها هو ضد الإرهاب٠ إنها ادعاءات يود البعض منا تصديقها، لكن التاريخ والمنطق والشواهد جميعها تؤكد أن الصهيونية ليست مستعدة لسلام لا عادل ولا حتى مجحف. بل هي تريد كل الأرض عبر الهيمنة إن لم يكن عبر السُلطة وحدها، وتبغي بعد ذلك الهيمنة على المقدّرات العربية بأسرها -وبل باشرت ذلك- بفضل سياسات عربية فاشلة. لا عجب أن هذا الكيان يرفض الحلول السلمية والمبادرات المختلفة ويماطل فيها بينما يبني المجمّعات السكنية ويعزز القوّة العسكرية ولا ينقصه، لإتمام مهمّة الإبادة سوى معسكرات اعتقال وأفران غاز. لكنه بالطبع أذكى من أن يفعل ذلك والنتيجة قنابل فوسفورية وكيماوية تقوم بالنتيجة ذاتها التي تحدّثت عنها حكايات الهولوكوست٠

بداية الهولوكوست على الشاشة
والثابت أن الهولوكوست الذي وقع لليهود، على نحو او آخر، قد شكّل مادّة خصبة لإنتاجات عديدة من مسرحيات الى برامج إذاعية وتمثيليات، ومن مسلسلات تلفزيونية الى أفلام وثائقية ومن الكتب الروائية وغير الروائية الى السينما في شتّى أنواعها وأشكالها٠
في مضمونه الهولوكوست مأساة تم تحويلها الى تجارة رابحة وذلك بتأكيد كتّاب ومؤلّفين يهود أصدروا كتباً في هذا الخصوص تكشف عن كيف استفاد اليهود اليوم مما حدث لليهود في الأمس على كل صعيد اقتصادي ممكن. كيف أن التجارة بالأحزان والمآسي والنكبات لم تتوقّف وامتدت يمين ويسار النظم السياسية في العالم أجمع٠
فيلم ستيفن سبيلبرغ »لائحة شندلر« قسّم سينما الهولوكوست الى ما قبله وما بعده٠
من قبل كانت غالبية الأفلام تتعرّض للمحنة من منطلق سرد ما تعتبره وقع لتنكش في الذاكرة وتزكّي الشعور العالمي بهول ما أسى. كانت طريقة مثلى للهيمنة العاطفية مع تسجيل عدد آخر من الأهداف في مقدّمتها ما هو اقتصادي ليس عبر النظر الى ايرادات الأفلام فقط، بل عبر ما يمكن أن تجنيه مسألة طرح الهولوكوست على الشاشة مراراً وتكراراً من تغذية الشعور الأوروبي بالذنب ما يسهل على الفكر الصهيوني الهيمنة عليه ومطالبته بتسديد فواتير حرب وهو أمر لم تفعله شعوب أخرى خسرت أكثر مما خسر اليهود في تلك الحرب من بينها الشعب الياباني والشعوب الأوروبية المختلفة (روسيا وحدها خسرت إثنا عشر مليوناً من بينها ملايين نتيجة حصار ومجاعات)٠
خلال الحرب وبعدها، كان لابد من طرح الهولوكوست وما آل إليه اليهود من ممارسات عنصرية كمادة لا هدف آخر لها سوى مجابهة الشرور النازية بأعمال تعكس وجهات نظر مناقضة وتسعى، عبر السينما، للكشف عن الحقائق من منطلق إنساني وسياسي بحت. هذا هو مجمل ما جاء به »الصليب السابع« لفرد زنمان و»الغريب« لأورسن ولز و»المرحلة الأخيرة« للبولندي واندا يعقوبوڤسكا سنة 1948، السنة التي انتقل فيها المظلوم ليلعب دور الظالم من دون أن تتدخل السينما لمتابعة هذا الشق من التطوّرات٠
في الخمسينات كانت نسبة الأفلام التي تناولت الموضوع لا زالت قليلة يتقدّمنها »مفكرة آن فرانك« كما أخرجه جورج ستيفنس بقناعة سياسية، ولو أن المذكّرات نفسها كانت بداية تعريض وثيقة معيّنة الى أكبر قدر من التوظيف المادي لا عبر تحويلها الى فيلم فقط، بل نشرها في كتب ومجلات وعرضها في متاحف ثم إنتاجها أفلاماً تلفزيونية وسينمائية أخرى٠
لكن الثابت هو أن شراسة الهجمة السينمائية التي تمثّلت بأفلام بعينها على العرب كحضارة وكتراث وكثقافة، وهي هجمة كانت بدأت من الثلاثينات لأسباب أخرى لا علاقة لها بالصهيونية على نحو رئيسي، اكتسبت زادها من الوقفة العربية في مواجهة أطماعها في الستينات والسبعينات. فلم تكن قرارات الثورة المصرية تأمين قناة السويس ومجابهة الأوضاع الملتوية آنذاك وتوحيد صفوف العرب ضد الكيان الوليد لتمر ساكنة ومن دون مواجهة٠ وهذه المواجهة لم تتوقّف عند حد ضخ المزيد من الأفلام التي تتحدّث عن الهولوكوست في الستينات، بل المزيد من الأفلام التي تتحدّث عن حق اسرائيل في الوجود (كما فيلم أوتو برمنجر »هجرة«) وتلك التي تهاجم الشخصية العربية من زاوية ساخرة او مُهينة٠

ما بعد شيندلر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Schindler's List

بعد »لائحة شيندلر« استمدّت سينما الهولوكوست نوعاً من دماء جديد من دون أن يتوقّف انسياب الدم الأول٠
فيلم سبيلبرغ، كما يعرف الجميع، دراما كبيرة عن الهولوكوست نرى فيه مجموعة كبيرة من اليهود تعمل في أحد المصانع الألمانية مضطرة لكي تبقى على قيد الحياة. والوجود المسيحي متمثّل بشخصيتين: ألماني لديه ضمير إنساني يدفعه لبذل المستحيل لإنقاذ اليهود من مصيرهم (وهو الدور الذي قام به ليام نيسون) وألماني مليء بغضاً وعنصرية ضد اليهود هو الكولونيل الذي يعمد، في أحد المشاهد، الى اقتناص يهودي لا لشيء الا حباً للصيد وكرها له، وقام به راف فاينس٠
لكن في الوقت الذي نال فيه الفيلم الكثير جدّاً من التقدير الذي يفوق ما يستحقّه (حتى سينمائياً) ووجد بين بعض الكتبة العرب تقديراً مماثلاً على أساس أنه لا يمكن أن يكون النقّاد الأجانب على خطأ، فإن معاينة الفيلم من زوايا أخرى تشي بسلبيات عدّة منها ما هو تقني ومنها ما هو تاريخي ومنها ما هو سياسي. حسب ستانلي كوبريك، وفي قراءة خاصّة من ذلك المخرج الذي كان لديه مشروع فيلم لم يحققه عن الهولوكوست فإن »لائحة شيندلر« لم يكن فيلماً عن الهولوكوست بل فيلماً عن كيف تمكّن مئات اليهود من البقاء أحياءاً ما يتنافى وفكرة الهولوكوست أصلاً٠
الى ذلك، فإن هناك النهاية التي نرى فيها مباركة انتقال اليهودي من ضحية الى جلاّد. من شعب بلا وطن الى شعب يملك أرضاً وليس للمرّة الأولى فهي أرض أجداده٠
الفيلم أتاح لأفلام أخرى التنويع في الحكاية فخرجت بضعة أفلام، من بينها مثلاً »الأسبوع المقدّس« للبولندي أنديه ڤايدا الذي تحدّث عن إسهام المواطن الألماني العادي في إخفاء اليهودي عن أعين الغوستابو والأمن النازي٠ ونجد في فيلم الألماني ڤولكر شلندروف، »اليوم التاسع«، موقفاً مشرّفاً للأوروبيين تحت الإحتلال في مجابهة الوضع غير الإنساني وكم حاق بهم ذلك الموقف من أذى لا يختلف كثيراً عن ذلك الذي تعرّض إليه معظم اليهود٠
وفي فيلم »الكتاب الأسود« للهولندي بول ڤرهوڤن معالجة تظهر مساويء لدى كل طرف على حدة في وضع يصفه الفيلم بالفوضى معمماً الخير والشر على نماذج متعددة من دون أن يقسمها الى عناصر بشرية او ديانات من أي نوع٠
هذا كله لم يكن منتشراً قبل »لائحة شندلر« وإذا ما أضفت إليه فيلم رومان بولانسكي »عازف البيانو« وجدت أن ثراءاً ووجهات نظر مختلفة أضيفت الى سينما الهولوكوست ولو أنها لم توقف تلك الأفلام التقليدية التي تريد أن تبكي على الشاشة وتغزل بمنوال الفيلم ذي الطرح العاطفي الإستجدائي القديم ذاته٠

أفلام اليوم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Valkyrie

هذه الأيام، وفي الجوار، يتم عرض فيلمين يتطرّقان الى موضوع الهولوكست والفترة النازية على نحو مباشر او نصف مباشر٠
فيلم برايان سنجر »ڤالكيري« الذي يتناول قصّة كولونيل في الجيش الألماني خلال حقبة هتلر خطط فعلياً لاغتيال الزعيم النازي عبر إنقلاب عسكري للإطاحة بالنظام. الخطّة، والفيلم مقتبس -بحريّة- عن وثائق وأحداث واقعية، تفشل ما ينتج عنه تنفيذ حكم الإعدام بنحو مئتي فرد بينهم الكولونيل نفسه (الذي يقوم به توم كروز) والقاء القبض على سبعمئة متعاون وزجّهم في السجون٠
الذي يحاول الفيلم قوله في الواجهة هو ما جاء به فيلم سبيلبرغ وفيلم بولانسكي من قبل وهو أنه في الجانب الألماني كان هناك من يرفض النظام النازي٠ ما يقوله أبعد من ذلك أن نقطة الرفض كانت لما كان يحدث لليهود من اعتقالات ومذابح٠
وهو يلتقي مع الفيلم الثاني المعروض هذه الأيام وهو »تحدي« المأخوذ أيضاً عن وقائع حقيقية لكن السيناريو نوّع فيها ما حلا له. الفيلم من إخراج إدوارد زويك وبطولة دانيال كريغ (جيمس بوند) حول أربعة أشقاء يهود هربوا مما يقع لأترابهم الى منطقة غابات في جبال بلروسيا حيث ألّفوا مقاتلين من اليهود لمقاومة الجيش النازي عسكرياً٠ ونرى غارات كر وفر وانتصارات على الجنود الألمان لردح طويل، وبل مناوشات كلامية بين هؤلاء وبين الجيش الروسي، في محاولة رخيصة من الفيلم للقول أن المقاتلين اليهود في الوقت الذي كانوا فيه يحاربون النازية لم يكن في خططهم الإنضمام الى الشيوعية بل سعوا للبقاء مستقلّين٠
هنا أيضاً هناك واجهة تتحدّث عن حرب قام بها اليهود ضد الألمان (لم تنقلها السينما من قبل) وفي الخلفية رسالة سياسية عن العبء والمأساة التي تمثّلت بما حدث لليهود على أيدي النازيين٠
لكن »القاريء« لستيفن دولدري يختلف٠
إنه فيلم عن ألمانية يتم تقديمها للمحاكمة في الستينات بتهمة قيامها لا بحراسة معتقل لليهوديات فقط، بل بالقيام باختيار من يذهب منهن الى المحرقة ما يعني المشاركة في العملية ذاتها٠ لكن بطلتنا يتيمة والفيلم يظهر حاجة الألمان الذين يقودون المحكمة الى كبش فداء لكي يظهروا كم هم براء مما حدث٠
ولعل الفيلم يصل الى أهم نقطة فيه حين تقول إمرأة كانت طفلة حين تم اعتقالها لكنها بقيت حيّة، تقول للباحث الذي يسعى لمعرفة الحقيقة أن »لا شيء خرج من الهولوكوست«، وهو قول يعكس -حسب أكبر القراءات حجماً- أن أحداً لم يتعلّم التجربة التي وقعت ما يُفيد طرحاً موضوعياً خصوصاً مع قيام اليهود الذين كانوا ضحايا الأمس بمجازر لا تختلف في كيانها عن تلك التي تعرّضوا لها من قبل٠
فهل سنرى في المستقبل ولو ربع عدد الأفلام التي تحدّثت عن الهولوكوست منذ حدوثه وهي تتناول الهولوكوست الجديد؟ هذا أمر مستبعد كون الجلاّد هو ذاته الذي لا يزال يمسك بمقدّرات الأمور إعلامياً وسياسياً وإنتاجياً٠

نقاط حوار
يعتبر الكاتب أن فيلم »لائحة شيندلر« نقطة
فاصلة في سينما الهولوكوست. هل توافق؟
................................................
ماذا على السينما العربية أن تفعله لكي تنقل
بنجاح ما حدث من مذابح غزة؟


العام الجديد يعد بسينما مصرية جديدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشاط كبير للسينما المصرية الجادّة يقودها داوود عبد السيد وكاملة أبو ذكرى ومحمد خان ومجدي أحمد علي وآخرين.... فهل تنجح السينما في استعادة بريقها المفقود.... تسأل عُلا الشافعي

منى زكي وشادي خلف في لقطة من »احكي يا شهرزاد«٠

كتبت الزميلة عُلا الشافعي التقرير التالي
لصحيفة »الأخبار« اللبنانية واستأذنها
والصحيفة في إعادة نشره٠
...............................................................................................................................
يبدو المشهد السينمائي في مصر مبشّراً بالخير هذا العام، مع عودة عدد من أهمّ المخرجين. ينعكس ذلك حتماً على نوعيّة الإنتاج، وجرأة الأعمال التي بتنا نترقّبها منذ الآن. وتضم القائمة داود عبد السيد، ورأفت الميهي الذي يعود إلى السينما بعد غياب عشر سنوات، وأسامة فوزي بعد مضيّ خمس سنوات على آخر أفلامه «بحب السيما». والحدث أيضاً تعاون يسري نصر الله مع الكاتب وحيد حامد، وهي بادرة جديدة ومفاجئة بالنسبة إلى كثيرين، يرعاها المنتج كامل أبو علي. هناك أيضاً بين العائدين: محمد خان ومجدي أحمد علي الذي يقوم ـ بعد «خلطة فوزية» بتصوير «عصافير النيل» المقتبس عن نص للروائي إبراهيم أصلان ٠
كل ذلك يبشّر بعام جيد على مستوى الصالات، فضلاً عن الزخم الذي سيرفد المشاركة المصرية في المهرجانات العربية والدولية، بعدما شهدت تراجعاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، حتى أصبحت الأعمال الروائية القصيرة والتسجيلية وحدها المنوطة بحفظ ماء وجه مصر في المناسبات الكبرى. والمفارقة أنّ موزعي السينما المصرية سيجدون أنفسهم، للمرة الأولى منذ دهر، أمام هذا الكم من إنتاجات المخرجين المصريين المخضرمين، وهم غير متحمّسين عادةً لهذا النوع من الأفلام، إذ يرون أنّها جادة أكثر من اللزوم، تحمل مشاغل فكرية وسياسية وإنسانيّة بعيدة عن توابل السينما التجارية. من جهتهم يراهن صانعي السينما على هذا الزخم النوعي المقبل الذي «قد يُصلح الكثير من الموازين المقلوبة»، كما يرى مجدي أحمد علي ومحمد خان٠
إلهام شاهين وغادة عبد الرازق في «خلطة فوزية»وإذا كان معظم هؤلاء المخرجين في مرحلة الإعداد أو التصوير، فإنّ خلطة فوزية» لمجدي أحمد علي سيُعرض نهاية الشهر، مفتتحاً « سلسلة الإنتاجات المثيرة للجدل: إنّها قصّة فوزية (إلهام شاهين) المرأة البسيطة والمزواجة التي لا تجيد سوى عيش حياتها. والجمهور أيضاً على موعد مع أفلام مثل «رسائل البحر» تأليف داود عبد السيد وإخراجه، وبطولة آسر ياسين الذي أثبت حضوره في «زي النهارده» وقبله «الجزيرة»... وقد عُرض له أخيراً «الوعد»، في أول بطولة سينمائية شاركته فيها بسمة. أما فيلم «رسائل البحر»، فمن آخر الأعمال التي كان سيقوم ببطولتها أحمد زكي، وكان بدأ التحضير له قبل أن يتوقّف المشروع مع رحيل زكي. وظلّ المخرج يبحث عن بديل حتى وجد ضالته في آسر ياسين٠
المفاجأة كما أسلفنا هي تعاون يسري نصر الله مع وحيد حامد، في «احكي يا شهرزاد»، من بطولة منى زكي ومحمود حميدة وحسن الرداد والأردنية صبا مبارك. ويتناول الفيلم الذي كتبه حامد نظرة المجتمع المصري إلى المرأة، من خلال حكايات شباب مع فتاة في شكل أقرب إلى حكايات ألف ليلة وليلة لكن بطريقة معاصرة٠
وعن شخصيّة شحاتة، صاحب محل الفاكهة الذي يتعامل مع الحياة ببساطة وأخلاقيّات ابن البلد، تدور أحداث فيلم خالد يوسف الجديد «دكان شحاتة»، وهو من بطولة عمرو سعد وهيفا وهبي، وتأليف ناصر عبد الرحمن. أمّا «عصافير النيل»، فيلم مجدي أحمد علي فهو من بطولة فتحي عبد الوهاب ودلال عبدالعزيز، ويتناول حياة أسرة ريفية فقيرة هاجرت إلى المدينة٠
إلهام شاهين بطلة «خلطة فوزيّة» ستقدّم من جهتها «واحد صفر» للمخرجة كاملة أبو ذكرى، وتجسّد فيه دور امرأة مسيحية أرستقراطية تطلب الطلاق من زوجها. الفيلم سيعرض في آذار/مارس المقبل، ويُتوقع أن يثير الجدل نظراً إلى ما سيطرحه من قضايا شديدة الحساسية تتعلق برفض الكنيسة تطليق الأقباط في مصر، ولجوء بعضهم إلى الخلع. هذا النوع من المشاكل اعترض أسامة فوزي في «بحبّ السيما»، وها هو المخرج المذكور يعود بعمل جديد عنوانه «يوسف والأشباح» تأليف هاني فوزي، بطولة يسرا اللوزي وكريم قاسم وفرح يوسف. ويناقش الشريط، من خلال شخصيّة طالب في كلية الفنون الجميلة مسألة تراجع الحرية في المجتمع المصري، انطلاقاً من الكلية وتعامل الطلبة مع الموديل العاري في ظل طغيان الفكر المحافظ٠
وبين كبار السينما المصريّة العائدين، يعمل محمد خان على «ستانلي» الذي كتب قصته بنفسه، فيما يحمل السيناريو والحوار توقيع محمد ناصر، وينتجه كامل أبو علي. وأشار خان إلى أنّ الشريط يتناول حالة شديدة الإنسانية عن شخص ترك مدينته الإسكندرية في المراهقة، ويسافر إلى بلد أفريقي حيث يتعرض للعديد من المشاكل، ثم تبدأ رحلة عودته إلى الإسكندرية٠
ويستعد رأفت الميهي لاستكمال تصوير «هورجادا سحر العشق»، المأخوذ عن رواية له بالعنوان نفسه. كما تواصل إيناس الدغيدي تصوير «مجنون أميرة» المستوحى من قصّة حياة الأميرة ديانا. ويعود يحيى الفخراني إلى الوقوف أمام الكاميرا السينمائيّة بعد آخر أفلامه «مبروك وبلبل»، إذ يبدأ مع المخرج السوري حاتم علي قريباً تصوير «محمد علي». وكل ( هذه الإنتاجات المتميّزة ستقدم جنباً إلى جنب مع الأفلام التجارية لنجوم كبار بينهم عادل إمام العائد في أكثر من عمل محتمل، وأحمد السقا الذي يتشارك مع محمود عبد العزيز بطولة «إبراهيم الأبيض» لمروان حامد. هل تنجح السينما المصرية هذا العام في استعادة جزء كبير من بريقها المفقود؟

نقاط حوار:
هل توافق على أن هناك عودة حميدة
للسينما المصرية الجادّة؟
................................................
الى أي درجة يرتبط نجاح الموجة الجديدة
باستعداد جمهور محمد سعد وخلانه لها
؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2009٠

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular