Dec 14, 2008

Vol 2. Iss: 9 | The Disappearance of the Crying Women | Dubai Int. Film Fest.

COVER STORY
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


المخرج الجزائري رشيد بوشارب
ينجز فيلمه الأول الناطق بالإنكليزية
ويعرضه في مسابقة مهرجان
برلين المقبل. إنه

London River














في هذا العدد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أفلام مهرجان دبي
شاهدت »المر والرمّان« الذي افتتح قسم »ليالي
عربية« في الدورة الحالية من مهرجان دبي
السينمائي المقام حالياً وكتبت التعليق التالي عليه٠
1
.........................................................
هل هناك سينما نسائية من دون عاطفة؟
ماذا حدث للأفلام التي عكست المرأة فيها حالات عاطفية
صادقة؟ ثم كيف حدث أن سقط فيلم نيكول كيدمان الجديد
وربح فيلم من بطولة فتاة غير معروفة؟
2
..........................................................
مهرجان برلين يعلن قائمته
القائمة الأولى من الأفلام التي ستشترك رسمياً في الدورة
المقبلة من مهرجان برلين تضم أفلاماً للجزائري رشيد بو
شارب واليوناني ثيو أنجيلوبولوس والبريطانية سالي بوتر
بين آخرين
3

1
نقد | شوهدت في مهرجان دبي السينمائي الدولي٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المر والرمّان | إخراج: نجوى نجّار فلسطين 2008 **: التقييم
.................................................................
بينما كان فيلم نجوى نجّار يمشي صُعُداً، تعثّر ووقع في حفرة مستطيلة الشكل وعميقة. لم يخرج منها بعد ذلك٠
فيلم »المر والرمّان« دراما عاطفية يبدأ بيوم الزفاف: العريسان من عائلة مسيحية ينتقلان معا الى رام الله ويتزوّجان فيها وهي تحب الرقص الفولكلوري (مزيج من الدبكة على حركات باليه) لكنها ستترك الفرقة التي تتدرّب معها لكي تهتم من الآن وصاعداً بحياتها الجديدة٠ والدا العريس وباقي الأهل في بستان الزيتون بعدما حان وقت قطافه والجميع سعيد لكن الطامّة الكبرى المتمثّلة بالجنود الإسرائيليين تصل عشية وتحاول تطبيق قرار محكمة بمصادرة الأرض٠ العريس يقاوم. يضرب جندياً. يُقبض عليه وُيساق الى السجن٠ هذا هو الجزء الماشي٠
الجزء الواقف في حفرته هو أن الفتاة الشابّة التي ترغب في العودة الى التدريبات تألف الى مدرّب رقص فلسطيني جيء به بسبب خبرته وموهبته (لا نرى منها شيئاً يُذكر) ويتبادلان الكثير من الإهتمام في دكان أم حبيب (هيام عبّاس) وفي غرفة التدريبات وخارجهما٠ ذات مرّة يعلّمها كيف ترمي نفسها في حضنه وتقترب شفتاهما كل شفة تحاول الوصول الى تلك التي في المقابل. لكن الخيانة (إذا لم تكن هذه خيانة) لم تقع والزوج يخرج ومدرّب الرقص يمضي والفيلم ينتهي٠
نجوى في فيلمها الروائي الأول تريد أن تحكي أشياء كثيرة من بينها وضع الفلسطينيين تحت جبروت الإسرائيليين وفي ضمن ذلك -وعلى نحو صائب- أن المسلمين ليسوا وحدهم الضحايا بل كذلك المسيحيين ولو أننا لا نرى الكثير من معاناتهم في نشرات الأخبار٠
وفي ذات الوقت تريد سرد قصّة حب (بين الزوجين) وقصّة حرمان (بين الزوجة ومدرّب الرقص) وتجد في هذه القصص ألفة كونها تجيد نقل العلاقات العائلية والبيئية الى مستوى دافيء٠
المشكلة في أن كل شيء يأتي تبعاً لقصّة ليست -في مطلقها- مهمّة والأحداث تدخل أتوناً بارداً منذ أن يتم إدخال مدرّب الرقص بعد نحو ثلث او نصف ساعة على عرض الفيلم. طبعاً كان يمكن أن تتجاوز المخرجة اعتيادية القصّة بتعريضها الى طروحات: هي مسيحية- العاشق الموعود مسلم. ربما هو هارب متخفٍ (لا يوجد سبب يترك لأجله لبنان ليدرّب الرقص في بلدة محاصرة) او ربما تدرك أمّها او أم الزوج ما يدور (في الفيلم إحداهما ترتاب قليلاً فقط) فتجد نفسها في موضع صعب، او أي من تلك الفواصل الدرامية التي كان يمكن لها أن تترك طعم المرارة في هذا الرمّان٠
كذلك، فإن النهاية لا تحتوي على تتويج ما للصراع على الأرض بين العرب والمستوطنين٠ ليس ضرورياً أن يتحدّث الفيلم سياسة أكثر مما فعل، لكن هناك رغبة تم كبحها لتوسيع إطار التعرّض. ربما الرغبة كانت تقديم قصّة حب ثلاثية لكن هذه وحدها لم تثر اهتمام كل من شاهد مثيلها من قبل
٠


2
تحقيق | ماذا حدث للمرأة التي تبكي؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل هناك شروطاً معيّنة يمكن تأسيس سينما
خاصّة بالمرأة عليها؟ ما هي أوجه الفرق بين
سينما الشخصيات النسائية في الماضي عن
تلك التي في الحاضر؟ وهل سينما المرأة حقيقة
واقعة فعلاً؟. محمد رُضا يُجيب٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتحمّس هوليوود هذه الأيام للأفلام التي تقوم بإداء بطولاتها ممثلات والمبنية- غالباً- على شخصيات نسائية من بنات اليوم٠ ولا عجب في ذلك فبعض أنجح الأفلام المتوسّطة والصغيرة هذه السنة كانت من بطولة شخصيات نسائية وذلك على نحو مفاجيء٠
هناك مثلا» راشيل تتزوّج« الذي حققه جوناثان دامي وبطولة آنا هاذاواي و»ماما ميا« لفيلديا لويد مع ميريل ستريب وجولي وولترز، و»ما حدث في فيغاس« لتوم فون مع كاميرون داياز وقبل ذلك »27 رداءاً« مع كاثرين هيغل تحت إدارة المخرجة آن فلتشر وحالياً هناك قصّة الحب مع مصاص الدماء في فيلم من بطولة كرستن ستيوارت تحت إدارة كاثرين هاروديك وهو »غسق« او
Twilight

نعم سقطت أفلام نسائية أخرى آخرها فيلم »استراليا« الذي يجمع بين نيكول كيدمان وهيو جاكمان، لكن في مطلق الأحوال ليس هناك من سينما رائجة لنوع ما ينجح فيها كل فيلم ينتمي الى هذا النوع، كما أن سقوط »استراليا« الذي تكبّد 130 مليون دولار وأنجز فقط 49 مليوناً في زخمه الأول (وهو الزخم الأساسي) يكشف عن منحى أساسي: كل هذه الأفلام النسائية (إذا جاز التعبير) المذكورة من بطولة صبايا في مطلع العشرينات من العمر، بإسثتناء »ماما ميا« وتحمل قصصاً مفرحة وبسيطة التكوين اجتماعياً، بينما »استراليا« ينحو صوب دراما لها علاقة بالحرب العالمية الثانية (منحى فيلم »استغفار« البريطاني بطولة كايرا نايتلي) وتقع أحداثها في استراليا٠ المفاد هنا: إذا أردت فيلماً نسائياً ناجحاً عليك أن تأتي بقصّة آنية الحدث، خفيفة التناول وتسند بطولتها الى شابّة لديها رصيد معيّن أنجزته من خلال أفلام او برامج تلفزيونية سابقة٠

Joan Crawford and Sterling Hayden in
Johnney Guitar

بعيدا عن التفكير
لكن هذا المبدأ إذ ينفع المشاهدات من بين روّاد السينما اللواتي يشكّلن النسبة الكبرى، يكشف عن نوعيتهن المؤثرة في اختيار مثل تلك القصص والمفارقات والشخصيات٠
بكلام آخر: ستجد من يمثّل آنا هاذاواي وكاميرون داياز وكاثرين هيغل في الواقع. ربما القصص تنحو صوب الفانتازيا كما ستفعل رواية »ساندريللا« التي سيعاد إنتاجها قريباً، لكن الشخصيات هي محسوسة تشبه الفتاة الشابة التي تسكن في المنزل المقابل او تلك التي تعرّفت عليها خلال إيصال شقيقتك الى المدرسة٠
ما هو لافت حقيقة أن هذه الشخصيات في الأفلام المذكورة وغيرها تعكس أيضاً سطحية المشاكل القائمة بالنسبة للمرأة التي في الصورة. لا أحد يريد قصّة واقعية لإمرأة تعاني وضعاً، وحين قامت ريز ويذرسبون ببطولة »إعادة تأهيل« حول إمرأة ارتابت الحكومة الأميركية بزوجها العربي الأصل فاختطفته قبل صعوده الطائرة للتحقيق معه، لم يجد الفيلم الجمهور الكافي ليضعه في قائمة العشرة الأولى لأكثر من ثلاثة أسابيع جمع خلالها ثمانية عشر مليون دولار او نحوها٠
بينما فيلمها الحالي »أربعة كريسماس« الذي يتعاطى قصّة إمرأة وصديقها يزوران أبويها وأبويه المنفصلين في إطار كوميدي عاطفي خفيف، جلب في أسبوعين فقط 31 مليون دولار ولا يزال متربّعاً على قمّة العروض للأسبوع الثاني ومسجّلاً حول العالم قرابة 74 مليون دولار أخرى٠
قد نستطيع القول سريعاً أن الناس لا تريد أن تفكّر وكل فيلم دار حول عرب في وضع مأسوي نتيجة سياسة بوش وحرب العراق سقط تجارياً، كذلك سقط كل فيلم تناول مواضيع سياسية سواء لامست شخصيات عربية او لم تلامس. وهذا حقيقي٠ المشكلة هي أن هوليوود تقوم على جماهيرية السينما وليس على رسالاتها والجمهور يطلب (ثماني مرات من كل عشرة) أفلاماً خفيفة سواء أكانت من بطولة إمرأة او رجل او حتى- كما نرى في الأفلام الكرتونية المتدفقة- حيواناً٠

Catherine Hiegel in
27 Dresses

عامل نفسي
ولأن قضايا المرأة المعاصرة اليوم تختلف عن تلك التي عاصرتها في الخمسينات وما بعد وما قبل، فإن الأفلام ذاتها تختلف٠ غابت تلك الأفلام التي كانت تعرض في صالات لا مقاعد شاغرة فيها وتحتوي على شحنة كبيرة من العواطف الميلودراماتيكية . أفلام مثل »ميلدرس بيرس« و» ديزي كانيون« و»مانيكان« و»لكل نفسه« و»مدام إكس« وعشرات من تلك الأفلام التي عرضت قصصاً لنساء في أزمات عميقة٠ وإذا ما أمعنّا قليلاً، نجد المسألة ذاتها منعكسة في السينما العربية٠
متى آخر مرّة شاهدت فيها فيلماً يحاكي المصري »أحلام هند وكاميليا«لمحمد خان او السوري »الليل« لمحمد ملص او التونسي »صمت القصور« لمفيدة التلاتلي؟
وتستطيع أن تلحظ بداية التغيير منذ منتصف الثمانينات سواء في هوليوود او في القاهرة. سابقاً كل ما تطلّبه الأمر لوضع إمرأة في بطولة فيلم وسترن هو نجمة من صنف جوان كروفورد وذلك في »جوني غيتار« حول معاداة المجتمع لمرأة متحررّة من دون انفلات، قويّة الشأن ومتّهمة بالإشتراك في جريمة هي بريئة منها٠ فيلم نيكولاس راي المعمول بمزاج سنة 1954 لم يعد له وجوداً. في العام 1994 قامت أربع نجمات هن مادلين ستاو، ماري ستيوارت ماسترسون، درو باريمور وآندي ماكدوويل ببطولة »بنات سيئات«، وسترن يقدم نساءاً قاتلات، خشنات الطباع، مقصوصات من الزمن المعاصر ومرميات في الزمن الماضي بصرف النظر عن التلاؤم او التوافق او الواقع٠
قدر كبير من كل هذا عائد بالطبع الى أن دور المرأة في المدينة اختلف مما كان عليه أيام شباب ماجدة وفاتن حمامة وشادية ولانا تيرنر وأوليڤيا دي هاڤيلاند وغريس كيلي وسواهن٠ في مطلع الثمانينات، تلك الحقبة الزمنية التي تبدو اليوم فاصلة في أكثر من شأن، تمتّعت المرأة -في الغرب أوّلاً- بكامل حريتها الأنثوية باختراع حبوب منع الحمل وانتشارها. ربما هو عامل نفسي لكنه بالتأكيد عاطفي سمح للعلاقات الإجتماعية كلها بالتغيير. مع انتكاسة انتشار مرض الأيدز الناتج عن حرية مذمومة بين الرجال، بدت المرأة أكثر صفاءاً ونقاوة من الرجل في ضروب شتّى. وبما أنها ليست مسؤولة عن إصابتها بالمرض إذا ما أصيبت فهي ضحية اجتماعية في هذا الشأن. لكن السينما تجاوزت العمق الى السطح سريعاً واستفادت من الإنقلابات التغييرية التي حدثت في واقع المرأة في مجتمعات اليوم ولو بقيت ملتصقة مع شأن واحد هو جمالها العاطفي كمثير لشتّى القصص الدائرة من حولها اليوم٠

Jane Crawford & Bette Davies in
What Happned to Baby Jane ?

إمرأة مرعوبة

هذا يدلف بنا الى مسألة ما إذا كانت هناك -فعلياً وليس ظاهرياً- سينما يمكن القول أنها سينما خاصّة بالمرأة٠
إذا كان الأمر كذلك، فما هي صفاتها؟
ككل شأن سينمائي هناك دائماً مجموعة معيّنة من الأفلام تلتقي حول مضمون واحد او تتكتّل فيها عناصر أكثر من تواجدها في مجموعة أخرى٠ الكلمة الإنكليزية
Genre
تعني- بخط عريض- النوع وهي مستخدمة في هوليوود أساساً ثم في كل سينما قائمة على تلبية الرغبات الجماهيرية السائدة. فتقول أن هذا الفيلم ينتمي الى السينما الكوميدية لأنه كوميدي، وذلك بوليسي والآخر مغامراتي والرابع حربي وذاك دراما عاطفية٠ وهي تقسيمات وردت في الروايات المطبوعة في القرن ما قبل الماضي حين سادت الرواية الشعبية المقسّمة أيضاً الى ذات التصنيف. من ناحية كان ذلك لتسهيل مهمّة التعريف. القاريء (ولاحقاً المشاهد) يريد أن يعرف سلفاً إذا ما كانت الرواية عاطفية او كوميدية او أي شيء آخر، وفي مطلع الأمر لم يكن استخدام الرسوم متاحاً على الغلاف وحين أتيح كان القليل مما جاءت فيه كافياً للتعبير٠ بالنسبة للفيلم فإن عنواناً مثل »ذهب مع الريح« لم يكن وحده كافياً. كان على الملصق أن يوحي بتبعية الفيلم الى نوعي سينما التاريخ وسينما العاطفة في آن معاً٠
خلال ذلك، لم يتم بلورة مفهوم واحد يجمع الأفلام التي تطرح الموضوع النسائي لكي يُكنّى الفيلم بها. لم يكن وارداً -في الثلاثينات وحتى حقبة ليست بالبعيدة- تسمية مجموعة من الأفلام التي تقوم امرأة ببطولتها بأنها »سينما المرأة« لأن التسمية بدت في غير محلّها٠
مثلاً، كيف يمكن تسمية »ماذا حدث للبايبي جين« الذي تتضلّع ببطولته كل من جوان كروفورد وبيتي ديڤيز ببطولته تحت إدارة روبرت ألدريتش سنة 1962 طوال الوقت؟ إنه دراما تشويقية حول شقيقتين واحدة مسكينة مقعدة والثانية ذات حقد باد على شقيقتها تحاول اخافتها وإبقائها تحت سيطرتها. رغم شخصيّتيه وممثّلتيه وموضوعه، ليس فيلماً نسائياً وهذا ليس عائداً الى أن مخرجه رجل، بل الى أن المعالجة ليست أنثوية بل هي تميل صوب الرعب أكثر منها لأي شيء آخر٠
في المجال نفسه، فيلم جوناثان كابلان »المتّهمة« مع جودي فوستر الذي يتحدّث عن حادثة إغتصاب وقعت- قبل سنوات قليلة من تاريخ إنتاج الفيلم في مطلع التسعينات- في ملهى في وضح النهار وأمام مجموعة من الزبائن الذين نظروا في اتجاه بعيد عما يحدث، دراما اجتماعية وليس فيلماً نسائياً رغم موضوعه٠

العالم بخير
استخلاصاً، يمكن إنشاء وحدة من الأفلام التي تتناول مواضيع نسائية البطولة ونسائية الإهتمام لكنها ستقوم على أساس تجميع هذه الأفلام من نوعيات مختلفة: بعضها سيكون كوميدياً وبعضها سيكون عاطفياً والآخر دراما اجتماعية والثالث من بنات الأعمال الذاتية الأوربية التي ترفض -عادة- التقسيم السهل المتّبع في هوليوود٠
وفي طيات المسألة ضياع الأفلام التي كانت فيها المرأة تبكي٠
بكاء المرأة على الشاشة في أي فيلم جاد كان بمثابة الذروة العاطفية التي تجد صداها في الحياة الحقيقية. هذه اكتشفت أن زوجها يخونها وتلك التي صُدمت بمقتل حبيب او قريب، وتلك التي سقطت في امتحان او تجربة وتلك التي صُرفت من وظيفتها. ثم السلسلة التي لا تنتهي عن النساء المتّهمات بجريمة ربما لم تُرتكب، فقط لدفعهن الى الجنون٠
الجمهور، من نساء ورجال، كان يتعاطف مع هذه الشخصية لأسباب شتّى. لقد فهم التجربة التي مرّت بها وقبل الصورة (الشريفة والنبيلة) التي قُدّمت بها. فهم أهمية أن تسترد فرجينيا تشيريل بصرها في فيلم تشارلي تشابلن الميلودرامي »سيتي لايتس« وأيقن دوافع الأمومة لدى جين داروَل في فيلم »عناقيد الغضب« ووافق مع المكسيكية كاتي جورادو حين طلبت من الأميركية الشقراء غريس كيلي أن تتصرّف بشجاعة وتقف الى جانب زوجها غاري كوبر في »منتصف الظهيرة«٠
ثم بعد ذلك، كان سعيداً بتلك النهايات المبنية على نهاية لتلك الأزمات. وفي سعادته حس بأن حياته الخاصّة أفضل من الحياة الخاصّة للمرأة التي شاهد محنتها٠
في المقابل، كل هذا ليس مطروحاً في الأفلام التي تتناول الحياة النسائية هذه الأيام. بعد مشاهدة أي منها، لنقل »الشيطان يرتدي برادا« مع آن هاذاواي وغلن كلوز، فإن الناتج الذهني يبقى قليل الإكتراث بمتاعب البطلة الشابّة في عالم الصحافة وشغل السكرتيريا٠ كل واحدة من المشاهدات إما تذكّرت ما هو أسوأ حدث معها والعديد من المشاهدين من الجنسين لاحظ أن هذه السكرتيرة الشابّة إنما محظوظة في أن لديها عملاً في مؤسسة ضخمة بهذا الشكل.... بكلمات أخرى: لو كانت المتاعب كلّها مثل هذه المتاعب المعروضة على شاشات اليوم، فإن عالمنا في خير فعلاً٠


مهرجانات | برلين يعلن لائحة مسابقته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد لا تكون اللائحة النهائية لكن هذه هي الأفلام
التي ستتنافس على الدب الذهبي في الدورة 59 التي
ستقام ما بين 5 و 15 شباط/ فبراير المقبل


Alle Anderen Germany
By Maren Ade (The Forest for the Trees)
With Birgit Minichmayr, Lars Eidinger, Hans-Jochen Wagner, Nicole Marischka
World premiere.

Rage Great Britain / USA
By Sally Potter (The Tango Lesson, Orlando)
With Dame Judi Dench, Jude Law, Dianne Wiest, Steve Buscemi, Simon Abkarian
World premiere

The Dust of Time Greece / Germany / Italy / Russia
By Theo Angelopoulos (Eternity and a Day, The Weeping Meadow)
With Irene Jacob, Michel Piccoli, Willem Dafoe, Bruno Ganz
Out of competition
International premiere

Mei Lanfang (Forever Enthralled) People’s Republic of China
By Chen Kaige (Farewell My Concubine, The Promise)
With Leon Lai, Zhang Ziyi, Sun Honglei, Chen Hong
International premiere

The Messenger USA
By Oren Moverman – directorial debut
With Ben Foster, Woody Harrelson, Samantha Morton
International premiere

London River Algeria / France / Great Britain
By Rachid Bouchareb (Little Senegal, Days of Glory)
With Brenda Blethyn, Sotigui Kouyate
World premiere

Mammoth Sweden / Germany / Denmark
By Lukas Moodysson (Show me Love, Lilja 4-ever)
With Gael Garcia Bernal, Michelle Williams, Sophie Nyweide, Tom McCarthy
International premiere

The Private Lives of Pippa Lee USA
By Rebecca Miller (The Ballad of Jack and Rose)
With Robin Wright Penn, Alan Arkin, Keanu Reeves, Maria Bello, Julianne Moore, Winona Ryder
Out of competition
World premiere

The Reader USA / Germany
By Stephen Daldry (The Hours, Billy Elliot)
With Kate Winslet, Ralph Fiennes, David Kross, Alexandra Maria Lara
Out of competition


Pink Panther II USA
By Harald Zwart (One Night at McCool's)
With Steve Martin, Jean Reno, Emily Mortimer, Andy Garcia
Out of competition
International premiere

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠

Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular