Dec 30, 2008

Vol 2. Iss: 15 |Edited By: Mohammed Rouda | All about films, filming and filmmaking.

صدر العدد الأول من المجلة النقدية
FILM READER
على
filmreader.blogspot.com
إذهب إليها. أقرأها واكتب تعليقك عليها


كل عام والعالم بخير... إذا ما دافع المرء عن خيره وعـالمه
ومبادئه. كل عام وقراء وأصدقاء »ظلال وأشباح« ولجميع هواة
السينمــا ومحترفـــيها، أتمنّى لنا جميعاً أياماً أفضل وقامة
أطول. أتمنّى فلسطين لنا والحب للجميع وأيام خير وسلام ٠
تحيا السينما


بدءاً من يوم الخميس في أول أيام العام 2009
العدد الأول من
FILM READER
في هذا العدد


وحيداً في الصالة | الأنثى القاتلة آن سافاج
..........................................................
تعقيب | رسالة من قاريء تعقيباً على موضوع أنيماشن
تعكس رأيه في سينما لا زالت على إنتشارها مجهولة

..........................................................
أنيماشن | شركة بيكسار عرفت كيف تؤسس لنفسها
أسلوبا تقنياً وبصرياً مختلفاً عما سواها. هنا بعـض
التاريخ ضمن تحيّة الناقد لسينماها الخاصّة



..........................................................
حصاد العام 2008 - 5 | بعد الحديث عن ترشيحات
الغولدن غلوب من حيث أفلامها ومخرجيها وكتّابها، حان
وقت الحديث عن ممثليها في ستة مسابقات





وحيداً في الصالة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسمه هرمان روزنبلات وشغلته مفبرك٠
كان كتب قصّة طويلة عن الهولوكوست سمّاها
Angel at the Fence / ملاك عند الحاجز
وهي تروي -على حد قوله- قصّة تعرّفه على زوجته خلال وجودهما في معسكر اعتقال نازي في الأربعينات٠ ويؤكد أن القصّة حقيقية وأن الرواية هي للتذكير بضحايا الهولوكوست (هل نسيت؟) ولسرد قصّة حب تجاوزت الآلام
واو..... دقّي يا مزيكا . او هل أقول لك: ناي خفيف من ذلك المستخدم في الأفلام العاطفية والمسلسلات التلفزيونية التي تستقصي على التصنيف٠
كل شيء كان قابلاً للإعجاب وأوبرا وينفري وجدتها فرصة لتقديم الكاتب وكتابه وإحدى الشركات قررت شراء الحقوق وإنتاج الرواية فيلماً سينمائياً لولا ...... أوه ويا له من لولا.... تبيّن أن الرواية مفبركة من أوّلها وأن الرجل لم يتعرّف على زوجته في ذلك المعسكر النازي.... ربما هو لم يكن هناك أصلاً٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل نهاية العام ثلاثة أفلام أميركية عن النازية واليهود والتاريخ على ذمّة من يكتبه٠
Defiance
عن أربعة أشقّاء يهود قادوا زمرة من المقاومين ضد النازية في غابات بلروسيا خلال الحرب العالمية الثانية٠
Valkyrie
عن كولونيل ألماني خطط -وفشل بالطبع- لاغتيال هتلر رفضاً لسياسته الخارجية ولإبادته اليهود٠
Good
عن المتغيّرات التي عصفت بألمانيا خلال الثلاثينات عبر شخصيات تعاني مما كان يقع في البلاد حينها٠
أسأل نفسي إذا ما كان أي من جيش العاملين في هذه الأفلام ربط أخيراً بين الهولوكوست النازي والهولوكوست الصهيوني او أن المسألة ما زالت غائبة عن وعيه (او ربما هو غائب بالكامل عن الوعي)٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


من سوء طالع الرجل أنه تعرّف على إمرأة تعرف صاحب الشخصية التي يحاول تقمّصها٠ في البداية استمعت إليه. سألته بعض الاسئلة ثم أخبرته إنه كاذب: "أعرفه.... إنه ليس أنت"٠
هنا أسقِط في يدي الرجل. كل ما أراده هو بلوغ لوس أنجيليس. مفلس ويرتجف برداً حين لقاه رجل طيّب. أصعده سيّارته لكنه على الطريق مات. هذا الرجل فكّر قليلاً ثم استبدل هويّته بهوية الرجل الآخر وحط مباشرة في أحضان المرأة القويّة التي بعد مناوشة تهدده بإبلاغ البوليس٠
ها هي في غرفة النوم تسحب الهاتف ذي الشريط الطويل اليها لتتصل بالشرطة. يحاول منعها عن طريق شد الشريط نحوه. الباب بينهما مغلق ولذلك لا يستطيع أن يرى أن الشريط الذي يحاول سحبه ملتف حول رقبة المرأة ... يخنقها... تحاول أن تصرخ لكنها لا تستطيع. يشد أكثر معتقداً أنها تمانع وتحاول جذب الشريط الى ناحيتها. حين ينتبه الى الحقيقة كان قتلها. أصبح مجرماً٠
هو توم نيل (وقصّة حياته الغريبة والمشابهة لأحداث الفيلم تجدها في زاوية
Focus On
على العمود الجانبي) وهي أسمها آن ساڤاج وُلدت في العام 1921 واشتهرت كنجمة أفلام فئة ب ورمز للشخصيات المرأة المدمّرة بأنثويّتها وماتت في يوم عيد الميلاد قبل أيام قليلة٠


تعقيب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في العدد قبل الماضي، نشرت رسالة حوار بعث بها الصديق محمد
جاسم من الشارقة٠ اليوم، تعقيب آخر على موضوع حول كتبته
لصحيفة »الجزيرة« الصادرة في الرياض. التالي التعقيب كما بعث
به الصديق منصور الحقيل وبعده أعيد نشر الموضوع ذاته٠
...........................................................................
كتب منصور الحقيل

تعقيب على موضوع " وجه الأنيماشن الجديد اسمه بيكسار نجاحات فائقة وتطوّرات تقنية لسينما الرسوم المتحركة"٠

اطلعت على موضوعك في جريدة الجزيرة وأحيي فيك روحك الجريئة على اجتذاب موضوع حساس بالنسبة للعرب على اعتبار أنه موجه نحو فئة معينة من المجتمع ألان وهي الطفل٠

في الحقيقة أفلام الأنيمشن توقفت عن أداء الدور الموجه للطفل منذ زمن بعيد ان لم يكن منذ ولادتها , ما حدث هنا هو تفاوت المخرجين في التعامل مع هذا اللون من السينما الجديدة القديمة في ذات الوقت , ما حدث هنا هو أنه عند ولادة هذا الفن أو الطريق السينمائي الجديد لم يكن مقبولا في البداية وهذا ما ساهم فيه المنتجون والمخرجون على حد سواء وما نتج عنه التوجه الى منحى أكثر تخصصاً وهو الطفل. والذي ساعد على رواج هذا المفهوم هو أن قطب السينما في العالم هووليود تبنت هذا المنحى، بل هي من ساهم بولادته عندما قدمت للعالم سلاسل توم وجيري والتي كانت المؤسس لهذا المفهوم الجديد الذي يقوم على أساس الضحك المجوف وغير الحاوي على أي قيمة سينمائية غير أنه يريد اضحاك المشاهد دون اي اعتبار أخر , ثم تدرج الأمر إلى مفهوم دس السم في العسل فأخذ يقدم وجبات مسمومة , للأطفال نظرا لوعيه بأنهم هو المستفيدون منها , كعلاء الدين ومشهد السرقة الموجود فيه وهلم جراً من تلك المغرضات ٠

هذه المناحي سادت على مستوى العالم جماهيريا، نظرا لتزعم هوليوود لها وهي ربة الجماهيرية وهذا شيء لا أستغربه منها فهي في الغالب سينما موجهة تستمد كثير من أفكارها من السينما الأوربية , لكنه وفي المقابل كانت هناك توجهات أخرى تأخذ هذا المسار بجدية أكثر خصوصا في دول شرق آسيا وتحديدا اليابان . هذه التوجهات هي توجهات سبقت مثيلها في العالم في كثير من المفاهيم السينمائية وخصوصا استوديو جبلي وهو باعتقادي بأنه الوجه الجديد الممثل لهذا العالم نظرا لما تتمتع به مخرجاته
من روح فنية واخراجية عالية , هذا التوجه تبنى كثيرا قضايا سياسية وقدمها بصورة ربما تعجر أعظم الأفلام عن الاتيان بمثلها كفيلم
Barefoot Gen
الصارخ في وجه الحرب العالمية الثانية والذي يحمل في طياته طابع التوثيق من غير الاخلال بالمعايير السينمائية الدرامية , حيث طرحت فيه آراء سياسية غاية في الجرأة والنقد للحكومة اليابانية وللعالم الذي
سكت عن هذه المصيبة , كذلك نجح هذا التوجه في تبنى قضايا انسانية ربما لو وجدت في فيلم درامي
حي لما وصل الى مستواه٠ كذلك الفيلم التحفة
Grave of the Fireflies
الذي أقف أمامه أحياناً متسائلاً أهو أعظم فيلم إنساني؟
حي لم تستطع اخراجه كما أخرجه التحفة الفنية العظيمة Grave of the Fireflies
Porco- Rosso
هو أيضاً واد من تلك الأفلام التي أخذت مناحي جادّة لهذا النوع من الفن ويطول بنا المقام عند ذكر الأسماء ولكن الممتبع لأسماء مخرجين كـ
Hayao Miyazaki و Satoshi Kon و Isao Takahata و Studio Ghibli
سيرى أن هذا الفن هو فن عظيم ويسحق المتابعة .

أشكر لك أخي محمد رحابة صدرك وطول بالك وتقبل رسالتي برغم طولها , وبالمناسبة أنا متخصص في عالم الانيميشن وقد سبق لي ان كتبت بعضا من المقالات عنه في بعض المواقع فإن كنت غير ممانع في ارسالها لك ليطلع عليها ناقد كبير مثلك ويبين لي مواضع الخطأ فيها سأكون ممتنا لك أشدا الامتنان .

أشكرك مرة آخرى وتحياتي والمحبة . منصور الحقيل - السعودية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرد
أنا الذي أشكرك على هذه المداخلة وعلى معلوماتك حول الأفلام التي ذكرت والتي لم أكن أعرف عنها شيئاً رغم كثرة اطلاعي ومشاهداتي لسينما الأنيماشن. كما تلاحظ صححت بعض الأخطاء المطبعية وحذفت كلمتين او ثلاثة من إحدى العبارات حين وجدتها غير واضحة٠ آسف لعدم قدرتي على إعلامك بذلك سلفاً


ANIMATION ZONE
وجه الأنيماشن الجديد أسمه بيكسار؟ نجاحات فائقة وتطوّرات تقنية لسينما الرسوم المتحركة


لم يستطع مهرجان دبي السينمائي الدولي إغفال أهمية سينما الرسوم المتحركة وهاهو يعرض في دورته الخامسة مجموعة من أفلام الأنيماشن علماً بأنها ليست نوعاً واحداً بل عدّة أنواع٠
ما يعرضه مهرجان دبي يغلب عليه هذا التنويع من المدرسة الأوربية ونراه في »أغبياء وملائكة« لبيل بلبمتون، الى تلك المنتمية الى جنوب شرق آسيا ونراه في فيلمين على الأقل هما الكوري »حكاية السيد آسف« الذي اشترك فيه خمس مخرجين والياباني الزاحفون في السماء«» لمامورو أوشي، وصولاً الى الأميركي »سيتا تغني البلوز« لنينا بالي٠
واحد من هذه الأفلام شوهد في مهرجان فانيسيا السابق وهو »الزاحفون في السماء« الذي وإن لم يحظ بالجائزة الأولى، كما اعتقد بعض الحاضرين آنذاك، الا أنه نال قدراً كبيراً من النجاح بين النقاد وطلبته مهرجانات عديدة لكي تعرضه أيضاً من بينها المهرجان الإماراتي الذي ينجز أعماله يوم بعد غد الأحد٠

لكن مسألة سينما الأنيماشن (او التحريك او الرسوم المتحركة) ما عادت مسألة للصغار وحدهم الا في نطاق بعض الإنتاجات الأميركية. اليوم هو بزنس قائم بذاته وفن متعدد٠ وبينما يؤسس المهرجان عادة جديدة بين المهرجانات العربية عبر هذه التظاهرة الخاصة نرى أن أحد الأفلام الأكثر حضوراً في سباقي الغولدن غلوبس والأوسكار الحالي حالياً هو فيلم الأنيماشن
Wall-E
، الذي كان عُرض بنجاح جماهيري جيّد منذ ثلاثة أشهر والذي تولّي سرد قصّة روبوت نساه أهل الأرض سنة قبل سبعمئة سنة عندما تسللوا منها هاربين الى بواخر فضائية تسبح في أركان بعيدة كمنتجعات مغلقة لا يمارس فيها ركّابها سوى الأكل والنوم والفرجة على الإعلانات التجارية التي تدعو للأكل والنوم٠
لكن الفيلم لم يبدأ في ذلك الكوكب البعيد الذي هرب إليه أهل الأرض، بل بدأ على الأرض ذاتها. قبل أن نتعرّف على الحياة الجديدة للبشر في تلك المنتجعات، يبدأ الفيلم على كوكب الأرض ومع الروبوت وولي. إنه آلة قديمة جدّاً بمفهوم التكنولوجيا الحديثة. عبارة عن رأس وصندوق وقدمين تتحرك ببرمجة محددّة. لا يزال روبوت لكنه أشبه بسيارة فورد أبو دعسة حيال البي أم دبليو. كلاهما سيّارة لكن الجامع ينتهي عند هذا الحد٠
قبل 700 سنة اخترعه أهل الأرض ليجمع الزبالة وحين هاجروا كوكبنا تركوه.... يجمع الزبالة. وهو الى اليوم لا يزال ... يجمع الزبالة بلا خلل او كلل. في مطلع الفيلم نتعرّف على مدينة ربما كانت نيويورك (تشببها). هناك ناطحات السحاب التي اعتدنا على مشاهدتها في كل فيلم نيويوركي وهي تقف كأشباح طويلة فارقتها الحياة ولم تسقط. مهجورة ومسكونة بزمن أفضل. لكن الى جانبها هناك ناطحات جديدة عبارة عن أكوام الزبالة٠ كل يوم يخرج وولي من المكان الذي يأوى إليه (حافلة مهجورة) ويبدأ بجمع النفايات الصناعية واليدوية والأنقاض المختلفة . يقسمها الى مجموعات. كل مجموعة تدخل في جوفه حيث يقوم بكبسها لتخرج وقد تحوّلت الى مكعّب مضغوط. يضع ذلك المكعّب فوق
المكعّب السابق . طوال هذه السنوات ارتفعت قامات تلك النفايات المضغوطة وأصبحت تنافس ناطحات السحاب طولاً وموتاً


مترفون
وولي وحيد في العالم باستثناء صرصور، ولاحقاً باستثناء نبتة خضراء صغيرة وجدها بينما كان ينبش في الزبالة فاحتفظ بها. حين يعود الى مآواه يستخرج من أحد صناديقه شريط فيديو لفيلم جين كيلي »هالو دوللي« (1969) يضعه في جهاز التشغيل وينتظر اللقطة التي تتشابك فيها يدي البطلة بيد البطل. ترنو عينيه ويحزن وينام ليلته كما كان نهاره... وحيداً٠
هذا الى أن تحط مركبة فضائية وتلفظ روبوت أنثى أسمها إيڤا٠ إيڤا تختلف عنه كثيراً. إنها بيضاوية الشكل وتتميّز بكل مزايا العصر الذي وُلدت فيه: حركة سريعة، مهام لا حصر لها، قدرة على الدفاع عن نفسها وتدمير العدو، وقرص كومبيوتر مكثّف يمكّنها من أن تعرف كل شيء وتستقل في قرارها حسب الحاجة. كل شيء ما عدا فهم ماهية تلك النبتة الخضراء الصغيرة التي يهديها وولي إليها في لحظة حب يتيمة من نوعها تقع بينهما. إيڤا تضع النبتة مكان القلب وما أن تفعل ذلك حتى تتوقّف عن الحياة. تتعطّل تماماً ما يستدعي هبوط المركبة مرّة أخرى والعودة بإيڤا الى المصنع لتدخل التصليحات. وولي لا يريد أن يفقد الحب الوحيد الذي لديه. »يتشعلق« بالمركبة وينتقل مع حبيبته الغائبة عن الوعي الى الكوكب الصناعي حيث ستقع معظم أحداث الفيلم بعد ذلك٠
فوق المركبة الكبيرة يعيش المترفون الذين لا يعرفون شيئاً عن كوكب الأرض. يعتقدون أن البيتزا التي يشترونها عبارة عن نبتة طبيعية. هذا إذا بحثوا عن أصلها. كل ما يقومون به هو الإستلقاء علي تلك الكنبات المريحة وتناول ما يشترونه من السوبرماركت الكبير الذي يوالي عرض منتجاته. إنهم لا يمارسون أي حركة. بل لا يعرفون كيف يمشون. وهم يتشابهون في الترهل وكم الدهن والشحم الذي يعلو أبدانهم. كل شيء سيتغير قريباً وبفضل حب وولي لإيڤا٠

مفاهيم ومدارس
وفي ذات الوقت الذي صفّق فيه الجمهور للفيلم المعبّر عنه بتقنيات مميّزة، كانوا يهللون لشركة جديدة نسبياً على فن الأنيماشن أسمها »بيكسار«. إنها الشركة الأميركية التي انطلقت منذ خمسة عشر سنة وفي كل مرّة أنجزت فيها فيلماً روائياً، قصيراً او طويلاً، أضافت الى صرحها عملاً فنيّاً متألقاً وداهمتنا بأسلوب جديد وفريد بين أساليب ومدارس السينما الكرتونية٠
سلسلة أفلامها تحتوي على العديد من الإنتاجات الى اليوم من بينها »توي ستوري« (بجزأيه والثالث على الطريق) و»حياة حشرة« و»إيجاد نيمو« و»المدهشون« و»»سيارات« و»راتوويل«. كل منها قيّم وخاص بحد ذاته لكن الأسلوب الفني والبلورة التقنية التي صنعته هما واحد. سينما من السلاسة والثراء في التفاصيل والإبتعاد عن المفهوم التقليدي للسينما الكرتونية من دون الإسراف في الغرابة. أفلام بيكسار يمكن أن تتعرّف عليها من بين كل الأساليب والمدارس على تعددها. إنها أسبق بكثير من مفهوم ديزني للأنيماشن، مختلفة بتواز مثير عن السينما اليابانية وتحمل تطوير المفهوم الأوروبي الشرقي لفن الكرتون. ضع لقطة من أي من هذه الأفلام وسط لقطات مختلفة من أفلام أخرى فرنسية او أميركية او يابانية او تشيكية، والغالب أنك ستستطيع أن تعرف أي لقطة هي بيكسار فتشير إليها بالسبابة كما لوحة دافينشي الشهيرة٠

عنوان الماضي
التكنيك الخاص لأفلام بيكسار ليس كل ما يميّزه أعمالها عن الإنتاجات الأخرى، بل أيضاً حكاياتها. »توي ستوري« في جزأيه (1995 و1999) هو عن اللعب الصغيرة ذات المنوال اليدوي القديم حين تجتاحها اللعبة القائمة على التكنولوجيا قبل أن تنضم الى تلك الألعاب لمواجهة الأشرار الآدميين الذين لا يكترثون للحياة على الأرض . »المدهشون« (2004) عن الأبطال الذين سيمتنعون عن مجاراة الدارج ولعب الدور الممفترض بالبطل لعبه لصالح المجتمع الذي ينتمي اليه. »سيارات« (2006)، من ناحيته كان عن تلك الحياة الأصيلة الآيلة للإضمحلال. ليس فقط أن السيارات القديمة زالت وأصبحت، مثل أنقاض نيويورك في »وولي« عنواناً للماضي، بل زالت معها أيضاً، حسب الفيلم، المقوّمات الإنسانية التي ميّزت إنسان العقود الماضية عن إنسان اليوم. وها هي الحكاية الآن، في »وولي« تدور حول الأرض وقد تحوّلت الى ركام من النفايات والأنقاض بسبب هدر الإنسان لخيراتها والتمادي في الإختراعات التنكولوجية وتلويثه للبيئة٠
ليس أن جماعة »بيكسار« هم الذين منحوا الرسوم المتحركة ميزة التحلّي بالبعد او بالخطاب الذهني الخاص، بل هي التي كثّفت مجمل أعمالها على الأبعاد الإيجابية مانحة مشاهديها من الصغار والكبار ما هو أكثر من الترفيه والمتعة والضحكة الكوميدية٠
سينما الأنيماشن لم تكن بريئة يوماً من المضامين والمعاني٠ لكن بالنظر الى الإنتاجات السائدة في الماضي ومقارنتها بالسنوات العشر الأخيرة مثلاً، بات من الواضح أن إتجاه هذه السينما مختلف تماماً عما كانت عليه٠

انيماشن الأمس
أيام الحديث عن الفأر المسكين والقط الجائر في »توم وجيري« ولّت، وهي لم تكن مستساغة للصغار على الرغم من أنها، وسواها، انتجت لهم ذلك أن الكم العالي من العنف المتواصل فيها (والذي غالباً ما يصيب القط توم الذي يجد نفسه مسلوخاً، مسحولاً، معجوناً، مدهوساً، ممزّقاً، مطحوناً ومتعرّضاً لشتّى أنواع الموت وفعله) كان يلطم الصغار من دون وعي. لا عجب أن الدول الاسكندنافية منعتها. لكن إذا ما كانت تلك الأفلام المتحدّثة عن الصغير والكبير مؤازرة الأول ضد الثاني حملت رسالة ما، فهي ليست مبتعدة عن الرسالة التي استخدمت فيها البرباغاندا النازية صور الجرذان لكي ترمز اليهود بها. الفارق بأن الفأر هنا كان اليهودي الطيّب والقوي (ديڤيد) وتوم هو المسيحي المنتمي الى النظام الرسمي السائد والأشمل ( غولياث). على ذلك لا أعتقد أن الصغار فهموا الرمز على هذا النحو. كل ما كانوا يستقبلونه، وربما على بعض التساؤل كما كنت أفعل صغيراً، هو كيف يمكن لقط أليف رقيق كالذي نعرفه أن يكون مصدر كل ذلك الشر والخوف في هذه الأفلام، وإذا ما كان الفأر يستطيع أن يعرّض القط الى مروحة كهربائية تقطّع أوصاله لكن القط يبقى حيّا، لم لا نفعل الشيء ذاته ونرى؟
أفلام الأمس الكرتونية لم تر، وهي تتوجّه الى المشاهد الأبيض عادة، ضيماً في تصوير الأفرو- أميركي أبلهاً، ولا العربي شريراً جانحاً يريد قتل »بوباي« وخطف فتاته، ولا الصيني أفعى على شكل إنسان بشع٠ وكلها كان من الممكن أن تدخل الخلايا الخلفية لذهن الطفل وتؤثر فيه والغالب أنها فعلت ذلك لدى البعض. لكن حتى بعد أن أنتبهت الأفلام الكرتونية الى هذا الفعل في السبعينات وما بعد، شاهدنا ديزني تطلق »علاء الدين« (1992) بما حمله من عداء للعربي و»أمير مصر« (1998) بما فيه تزوير للتاريخ حين يرغب في إيصال مفهوم من أن بناة الأهرام يهود وليسوا فراعنة٠

لكن في المقابل، تنامى بالتدريج الخط الهادف الى التعامل مع المشاهد الطفل عقلانياً. »وولي« ومن قبله إنتاجات بيكسار في غالبها، يخاطب الطفل على أساس أنه يجب أن يعلم مخاطر العالم الذي يعيش فيه من تلوّث وجشع استهلاكي وطغيان تكنولوجي٠ الجليد الذائب فى »عصر الجليد« (فوكس- 2002) قبول الآخر مهما كان مختلفاً كما في »إيجاد نيمو« (ديزني- 2003) والشجع الإنساني في »هورتون يسمع هو« (فوكس- 2008) ومن قبله »فيلم النحلة« (باراماونت- 2007) كلها بعض ما أصبحت سينما الأنيماشن تحاول نقله الى الصغار من مفاهيم جديدة٠
على الناقد أن يعود طفلاً صغيراً لكي يعرف ما إذا كان أي شيء من هذه الرسالات يعلق في البال وكيف، لكن من حين لآخر، ومن دون أن تكون الغاية تجاهل الأفلام ذات المضامين الإيجابية، لا ريب أن الأطفال يستحقّون أعمالاً لا تحمل سوى المتعة الترفيهية البريئة من السلب او الإيجاب٠
في مجملها، سينما الأنيماشن ورطة إجتماعية/ أخلاقية أكثر مما تدري . فالزمن الذهبي الذي تحن إليه أفلام بيكسار (عن حق) هو ذاته الزمن الذي احتوى على مساويء بعضها أوصلنا الى ما نحن عليه اليوم. ومن ناحية أخرى، فإنه في الوقت الذي من واجب الإنسان الناضج تعليم الصغار حب الإنسان والطير والنبات والحفاظ على العالم الذي يعيش فيه، فإن تلقينه مثل هذه الدروس في مثل هذا السن المبكر فيه قدر من حرمانه ثمار الفترة الوحيدة من العمر التي يحق له فيها أن يكون جاهلاً٠


العام 2008 في الميزان - 5
ثلاثون ممثل وممثلة في سباق
Golden Globes


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استعرضت في العدد الماضي الأفلام والمخرجين
والكتّاب المرشّحين لجوائز الغولدن غلوب نظراً لأن هذه
الجائزة التي ستوزّع في نهاية الأسبوع الأول من
الشهر المقبل بمثابة تمهيد للأوسكار ذاته. هذا الأسبوع
من الوجوه المرشّحة وعددها ثلاثون في كافّة الميادين٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفضل ممثل في فيلم درامي

المرشّحون
<<Revolutionary Road ليوناردو دكابريو عن
Frost/ Nixon فرانك لانجيلا عن
Milk شون بن عن
The Curious Case of Benjamin Button براد بت عن
The Wrestler ميكي رورك عن

تقييم
إثنان من هذه القائمة يستحقان الجائزة لأسباب مزدوجة: لحسن الأداء كل في فيلمه، ولطول خبرته وباعه وقلّة ما ورد في طريق مهنته من جوائز. هذان الممثلان هما فرانك لانجيلا عن فيلم »فروست/ نيكسون« وميكي رورك عن »المصارع«٠
لكن لحيثيات يكمن معظمها في نطاق السنوات الماضية فإن احتمال فوز فرانك لانجيلا بالغولدن غلوب اليوم او غداً لا يبدو قويّاً. ترشيحه قد يكون مثل سطوع الشمس في أيام شتوية متتابعة٠ ميكي رورك، بسبب من إقدامه وبذله الجسدي وبسبب أن أحداث شخصيته في فيلم »المصارع« شبيهة بأحداث حياته ممثلاً يتقدّم زميله لانجيلا بضع خطوات٠
المرشّحون الثلاث الآخرون جاؤوا الى المهنة بعد سنوات قليلة من دخول رورك إليها. دكابريو وبت وشون بن ينتمون الى الجيل الأخير من النجوم والتنافس بينهم واضح هنا وسوف لن يبت فيه سوى تلك الأصوات التي تدرك الفرق بين النوعية هنا والنوعية هناك٠ هذا التنافس قد يؤدي في النهاية لتعزيز فوز ميكي رورك٠ فهل نقول مبروك ميكي؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفضل ممثلة في فيلم درامي

المرشّحات
<<Rachel Getting Married آن هاذاواي عن
Changeling أنجلينا جولي عن
Doubt ميريل ستريب عن
I've Loved You So Long كرستين سكوت توماس
Revolutionary Road كيت ونسلت

تقييم
حظ أنجلينا جولي مع الغولدن غلوبس جيّد. في سنة 1998 نالت جائزة أفضل ممثلة في دور مساند عن دورها في فيلم تلفزيوني بعنوان »جورج والاس«. بعد عام واحد نالت الجائزة كأفضل ممثلة عن فيلم تلفزيوني آخر هو »جيا«، ثم في العام 2000 »فتاة، مقاطعة« ومنه صعدت منصّة الأوسكار حيث نالت جائزتها الثانية عن هذا الفيلم. وهي رُشّحت ولم تفز عن دورها في فيلم »قلب كبير« الذي أخرجه مايكل وينتربوتوم في السنة الماضية٠
هذا كلّه يبدو كما لو كان تمهيداً لأول غولدن غلوب عن دور بطولة لها، لكن ذلك غير مؤكد إذ قد يقارن البعض بين حضورها المشوّش الى حد في فيلم كلينت ايستوود »استبدال« والإداء الجيّد من ممثلتين بريطانيّتين متنافستين هما كيت ونسلت وكرستين سكوت توماس٠
من ناحية أخرى أصغر المرشّحات سناً هي آن هاذاواي الجيّدة في فيلم »راشل تتزوج« وأكبرهن سنا هي
ميريل ستريب عن فيلم »ريبة«٠ وغير معروف إذا كان السن الشاب او الخبرة الطويلة سيكون لهما تأثير في هذه المعركة٠

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفضل ممثل في فيلم كوميدي او موسيقي

المرشّحون
Vicky Cristina Barcelona خافييه باردم عن
<<In Bruges كولين فارل عن
Pineapple Express جيمس فرانكو عن
<<In Bruges برندن غليسون عن
Last Chance Harvey دستين هوفمان

تقييم
في بحث جيمس فرانكو عن دور يعكس جوانب أخرى من موهبته وحضوره، عوض تلك الشريرة التي اكتسبها من تمثيله مسلسل »سبايدر مان«، ارتطم بفيلم »باينأبل أكسبرس« الذي لا يعدو كونه واحداً من تلك الكوميديات الهزيلة. وهو، عملياً، أفضل ما في الفيلم لكن ليس الى الدرجة التي سيستطيع معها تجاوز أي من الممثلين الآخرين٠
خافييه باردم ممثل جيّد في فيلم جيّد وإن ليس هذا ضمانة، لكنه الأسباني الوحيد في القائمة وربما كان نقطة توازن وبالتالي نقطة إختيار٠ كولين فارل وبرندن غليسون تقاسما بطولة »في بروجز« وكلاهما جيّدان ومن المرجّح الى حد فوز أوّلهما بالغولدن غلوب. يبقى دستين
هوفمان الذي يتأرجح قليلاً خصوصاً وأن فيلمه »هارڤي دو الفرصة الأخيرة« لم يُشاهد على نطاق واسع٠

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفضل ممثلة في فيلم كوميدي او موسيقي

المرشّحات
Vicky Cristina Barcelona ربيكا هول عن
Happy-Go-Lucky سالي هوكنز عن
Burn After Reading فرنسيس مكدورماند عن
Mama Mia ميريل ستريب عن
<< Last Chance Harvey إيما تومسون

تقييم
ما يُقال عن دستين هوفمن يُقال أيضاً عن زميلته في البطولة ايما تومسون. كلاهما جيّد في نطاق دوره، لكن من المثير للتساؤل إذا ما كانا سيحققا الفوز منفردين او مجتمعين٠
ميريل ستريب لديها -بوجودها في هذه المسابقة ومسابقة أفضل ممثلة في فيلم درامي- فرصة مزدوجة بمعنى أنه إذا لم تفز هنا فلربما فازت هناك او العكس٠ وليس متوقّعاً أبداً أن تفوز في المسابقتين معاً٠ كل ذلك من المتوقّعات الطبيعية إذا ما سنحت الفرصة للمرء التأمّل في هذه الأسماء. لكن ما هو مثير كثيراً للدهشة أن أعضاء جمعية مراسلي هوليوود الأجانب حين قرروا ترشيح ممثلة ما عن فيلم وودي ألن »فيكي كرستينا برثلونة«، تجاوزوا أداء الأميركية سكارلت جوهانسن، ووضعوا الممثلة الأخرى بينيلوبي كروز في خانة التمثيل المساند، وتوجّهوا لأقل الممثلات شهرة (وفي هذا الفيلم مقدرة) وانتخبوها وهي ربيكا هول. فوزها بالجائزة أمر آخر٠
فرنسيس مكدورمند في »أحرق بعد القراءة« ربما كانت مؤدّية جيّدة في فيلم رديء، لكن ذلك غالباً لن ينفعها خصوصاً وأن هناك بين كل المذكورات الممثلة البريطانية الجديدة سالي هوكينز عن دورها في فيلم مايك لي الجديد »سعيدة محظوظة«٠ هذه الممثلة مولودة طبيعياً ككوميدية رائعة. تتماسك جيّداً ولا تبلغ بها الغبطة خسران تشخيصها وتتحوّل الى بؤرة الفيلم الرئيسية في نظرته الى لندن كما نحبّها٠ تصويتي الخاص سوف يكون لها٠

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفضل ممثل في دور مساند

المرشّحون
<<Tropic Thunder توم كروز عن
Tropic Thunder روبرت داوني جونيور عن
The Duchess راف فاينس عن
Doubt فيليب سيمور هوفمن عن
The Dark Knight هيث لدجر عن

تقييم
الجميع يتحدّث عن أن أقوى مرشّحي هذه الفئة هو الميّت بينها. هيث هدجر الذي لعب دور المجرم جوكر في فيلم »الفارس المظلم« نال الكثير من المدح عن دوره هذا٠ لكن في صميم الإداء، وإذا ما نفذ المرء من الظاهر الى المستتر، فإن ما قدّمه هيث هو ما قدّمه جاك نيكولسون قبله حين لعب الدور ذاته في فيلم سابق من أفلام الرجل الوطواط »باتمان«٠ كلاهما عمد الى حركات وجه وعينين ويدين وركّب صياغة شكلية لشخصية شريرة٠ نيكولسون كان مرّ بالكثير من هذه الشكليات قبل وصوله الى ذلك الدور. لكن هيث كان مفاجئاً إذ لم يلعب دور الشرير من قبل٠
بمقارنته مع إداء فيليب سايمور هوفمن (الذي يستحق جائزة كلما ترشّح عن فيلم بسبب من تجانسه الدائم مع ما يختاره من أدوار) يبدو هوفمن أكثر استحقاقاً لكن لدجر قد ينالها بدوافع تكريمية وعاطفية٠
الباقون أقرب الى كماليات. راف فاينس جيّد عن »الدوقة« لكنه ليس أقوى حضوراً من معظم الآخرين. روبرت داوني جونيور عابث الى حد كبير في »عاصفة استوائية« وشريكه توم كروز - على حسن إدائه دوره في ذات الفيلم- قد يمضي تحت الرادار٠

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفضل مممثلة في دور مساند

المرشّحات
Doubt آمي أدامز عن
Doubt ڤيولا ديڤيز عن
<<The Wrestler ماريسا توماي عن
The Reader كيت وينسلت عن
Vicky Cristina Barecelona بينيلوبي كروز

تقييم
كيت وينسلت مرشّحة مرّة أخرى إنما في دائرة التمثيل المساند (وهي بين المرشّحات في سباق أفضل ممثلة درامية رئيسية كما مرّ معنا)٠ وربما إذا خسرتها في السباق الأول تنالها في الثاني عن فيلم »القاريء«، ولو أنها تتمنّى العكس٠
آمي ديڤيز وڤيولا ديڤيز عن »ريب« تشتركان لا في الفيلم وحده، بل في احتمال أن تلغي كل منهما الأخرى وسيكون ذلك لصالح المرشّحات الأخريات بالطبع٠
هنا لا أرى أملاً كبيراً لدى بينيلوبي ما يترك أمامنا ماريسا توماي٠
في آخر فيلمين لها وهما »قبل أن يعرف الشيطان أنك مت« و»المصارع« توغل الممثلة في درب جديد يتطلّب منها إداء مشاهد ساخنة. مع فيليب سايمور هوفمن وإيثان هوك في الفيلم الأول ومشاهد عري أمام ميكي رورك في الفيلم الثاني. كبطلة الفيلم الثاني، هي ممثلة ستغرب شمسها الا إذا فعلت شيئاً يبقيها في الذاكرة وإذا ما نجحت في الحصول على الغولدن غلوب هنا، فسوف يكون ذلك تكليلاً لخطّتها٠



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠


Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular