في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Dec 21, 2008

Vol 2. Iss: 12: Sci.Fi in 2008 Round-Up| Alfred Hitchcock's ROPE.

غداً الخميس عدد حافل٠
وقريباً عودة
Film Reader

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في هذا العدد: سينما الخيال العلمي سنة 2008: الأرض
تموت | كيفية صنع فيلم »حبل« لألفرد هيتشكوك
مرحلة، بمرحلة٠

COVER STORY

جيم كاري كما يظهر في فيلم
Yes Man
الذي يحتل المركز الأول في بورصة الأفلام الأميركية هذا الأسبوع


العام 2008 في الميزان - 2
الأفلام الغرائبية والخيال
-العلمي


دخل علينا العام 2008 بفيلم خيال علمي هو إعادة صنع لفيلم سابق وينتهي هذه الأيام بفيلم خيال علمي آخر هو -أيضاً- إعادة لفيلم سابق
<<I Am Legend
لفرنسيس لورنس مع ول سميث في البطولة هو إعادة صنع وصياغة لفيلم
The Omega Man
الذي كان مخرج غير مشهور أسمه بوريس سيغال أخرجه سنة 1971 من بطولة تشارلتون هستون، الذي كان بدوره إعادة لفيلم
The Last Man on Earth
الذي كان فيلماً بريطانياً- إيطالياً أنجزه، سنة 1964 مخرج قليل الأعمال أسمه أوبالدو روغانا من بطولة ڤنسنت برايس. كل هذه الأفلام تستند في النهاية الى رواية رتشارد ماثيسون وتقوم على حبكة انفراد ناج وحيد بالحياة بعد انتشار ڤيروس قاتل حوّل بعض البشر الى نقطة وصل جسدي بين الحيوانات والبشر. بطل الفيلم، في كل واحد من هذه الأفلام لا يستطيع الخروج من مكمنه ليلاً لكنه في النهار يمضي الوقت بحثاً عن أمل وجود إنسان آخر مثله ويجده متمثّلاً بإمرأة مع نهايات تختلف من فيلم الى آخر٠
الفيلم الذي يسدل الستار على نوعي الفيلم الغرا'ئبي والفيلم الخيال العلمي هو
The Day the Earth Stood Still
لسكوت دريكسون المأخوذ عن فيلم لروبرت وايز بنفس العنوان تم إنتاجه سنة 1951 عن سيناريو لإدموند وايز في ذلك التاريخ٠
ما بين الفيلمين (كلاهما على الأرض وكلاهما يقضي على مدينة نيويورك) توسّط
The Happening
للمخرج غير المستقر نوعياً م. نايت شيامالان المسافة بين ما هو غرائبي وما هو رعب وما خيال علمي فإذا به قليل من عدّة: قصّة مجموعة من الناجين من انتقام الأشجار (إذا ما أردت أن أبتعد عن دبلوماسيّة الوصف) التي تفرز، حسب نظرية الفيلم، مادّة تجعل الناس تتجمّد او تنتحر٠


الثلاثة تضع وصفاً غير متفائل للحياة على الأرض، وهذا بالطبع ليس المرّة الأولى لكن صانعي هذه الأفلام يدركون أنه من العبث فعلاً تتويج فيلم بنهاية سعيدة -حقّاً- وسط العبث الأكبر الذي يرتكبه سياسيو العالم بحقنا وحق الأرض٠
The Day the Earth Stood Still >>
ينتهي ببارقة أمل على الأقل لكن الكآبة تبقى مسيطرة عليه، لكن ول سميث في »أنا أسطورة« يقرر أن يفجّر نفسه وأبطال فيلم شيامالان -او من بقي منهم حيّاً- يسعى للملمة الحياة على الأرض مجدداً
في فيلم رابع هو
Doomsday
شوهد في الشهر الثالث من العام وأخرجه نيل مارشال (غير رئيسي) من بطولة كارين بيترسون وأديولا أرييّو مع مالكولم مكدووَل بميزانية متواضعة نسبياً (30 مليون دولار) نتابع مجموعة من الأشخاص تحاول انقاذ الحياة على الأرض من يوم إبادة٠ كان فيلماً صادق النيّات وجيّد الإحتراف لكنه قليل الخبرة لناحية ترك الأثر العميق في وجدانه. بريطاني الإنتاج وكان يستطيع أن يعمد الى طريق رصفه قبله بعام
Children of Men
لتحميله بعض الطروحات الإجتماعية الجادّة٠
حصيلة السينما الغرائبية والسينما الخيال علمية ليست كبيرة هذا العام نظراً لأن الكثير من الخيال الجانح تم تحويله الى نوعيات أخرى تكاثرت (وسآتي على ذكرها) مثل سينما الكوميكس وسينما الفانتازيا التاريخية ومجموعة من أفلام الأنيماشن٠ لذلك تطلّب الوقت أسابيع عدّة قبل أن يحط على الشاشات فيلم آخر هو في الأساس مغامرات، لكن في العمق خيال- علمي مبنياً على رواية لجول ڤيرن بعنوان
Journey to the Center of the Earth
وتم تحويل الرواية الى السينما مرّتين من قبل واحدة أكثر قرباً من الرواية الأصلية لكن هذا الاستنساخ الجديد أبعد تلك الأعمال عما ورد في قصّة ڤيرن من شخصيات وأحداث٠
خيال علمي في فيلم أنيماشن ما يصلح معه الإقتراب من الفيلم مرّتين، كامن في
Star Wars: The Clone Wars
الناس ملّت محاولات جورج لوكاس حلب سلسلة »ستار وورز« أكثر مما فعل: سينما (ستة أفلام، ألعاب فيديو، أعمال تلفزيونية، أنيماشن للسينما، أنيماشن للتلفزيون. لن أتعجّب إذا ما قيل يوماً أن المخرج- المنتج قُبض عليه متلبّساً بإنجاز فيلم بورنو يحمل عنواناً مثل
Star Wars: The Nasty Knights | ستار وورز: الفرسان الرذلاء

Blindness
للمخرج البرازيلي فرناندو مايريليس هو نوع "جاد" من سينما الخيال العلمي: ڤيروس ينتشر في مدينة غير مسمّاة (ونفهم أنه انتشر في العالم أجمع) ينتج عنه إصابة النسبة الغالبة من الناس بالعمي. بين الشخصيات التي نتعرّف عليها في هذه المحنة طبيب العيون (مارك روفالو) وزوجته (جوليان مور) التي تبقى المبصرة الوحيدة، وإن تتظاهر بغير ذلك لحين. وإذ ينتقل الفيلم من تقديم الفكرة الى بحث أبعادها وحيثيّاتها تبعاً لرواية خوزيه ساراماغو (الذي تعاملت السينما مع رواياته سابقاً أربع مرّات) لكن المخرج مايريليس بعد التقديم ووضع المشاهد وسط المصحّة التي تتحوّل الى سجن لا يستطيع سبر غور أبعاد الفكرة بقدر ما يكرر وطأتها ودورانها حول ذاتها أكثر من مرّة٠ الجزء الثالث - خروج العميان من المصحة- السجن الى مدينة مهدمة يسير فيها العميان كناهشي لحوم جورج أ. روميرو في سلسلته المعروفة، يختلف الى الأفضل بصرياً بفضل تصوير سيزار كارلوني وتصميم مناظر من تولي بيك، لكنه ينتهى الى حالة وردية غير مناسبة يستعيد فيها الجميع أبصارهم من دون معنى مجسّد في أي مرحلة٠

العدد المقبل: افلام الأكشن وفانتازيات عبر الزمن

الصورة العليا:
Journey to the center of Earth


Rope | سينما هيتشكوك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيف تم صنع فيلم »حبل«٠

في العام 1946 أسس ألفريد هيتشكوك مع رجل أسمه سدني برنستين (كان مدير أعمال لعدد من المسارح) شركة بريطانية بإسم ترانسأتلانتيك بيكتشرز وأخذا يقلّبان الأفكار والمشاريع الممكنة لاستخراج مشروع يكون بمثابة العمل الأول. خلال ذلك البحث تذكّر هيتشكوك مسرحية كتبها باتريك هاملتون بعنوان »نهاية حبل« وقُدمت في لندن سنة 1929 ووجد أنه من المثير لو أن فيلماً ما يُصوّر بلا توقّف كما المسرحية ذاتها٠ رأي المنتج الآخر بيرنستين كان أن المسرحيات يجب أن تصوّر حيّة أثناء العرض. رأي هيتشكوك هي أن يُعاد تقديمها سينمائياً إنما بنفس الإطار٠ ووجد المخرج أن تلك المسرحية مناسبة لتصويرها كما لو كانت عرضاً مستمراً من ساعة ونصف على أن يخضع التصوير بالطبع الى المعالجة التقنية كون الكاميرا لابد لها أن تتوقّف لكي يتم استبدال بكرة الفيلم فيها ولابد أن يستغرق التصوير أسابيع عدّة كما الحال مع أي فيلم آخر٠

حال انتخاب القصّة عاد هيتشكوك الى الولايات المتحدة لتنفيذ آخر عمل مع المنتج ديڤيد سلزنك وهو
The Paradine Case
الفترة التي قضاها هيتشكوك مع سلزنِك بحكم عقد شمل ستة او سبعة أفلام لم تكن شهر عسل، بل شغلتها خناقات ومشاكل كون سلنزك أراد التعامل مع هيتشكوك كما يتعامل مع المخرجين الأميركيين عادة إذ يضعهم تحت شروطه ويتدخل في أفلامهم، بينما هيتشكوك كان يعتبر أن الفيلم أن العمل السينمائي ينتمي الى مخرجه الذي له الحق الأول والأخير في تكوينه على النحو الذي يريد٠
نقاد فرنسا في الخمسينات كانوا أوّل من اعتبر هيتشكوك مخرج مؤلّف بسبب موقفه هذا وعمله على أفلامه من منطلق جعل الفيلم ينطق بإسم مخرجه في كل لقطة وعنصر تنفيذ فني او درامي٠
حال انتهائه من ذلك الفيلم الذي تولّى بطولته غريغوري بك، عاد هيتشكوك الى لندن لينفّذ »الحبل« وكان يدرك أنه بحاجة الى إسم نجم لكي يستطيع دفع الفيلم الى نجاح متوقّع فتم جلب جيمس ستيوارت بـ 300 ألف دولار. أما باقي الممثلين فكانوا نصف معروفين ومنهم فارلي غرانجر (الذي عاد والتحق بفيلم آخر لهيتشكوك هو
Strangers on a Train
سنة 1951) وجيمس ستيوارت نفسه عاد فمثّل تحت إدارة هيتشكوك حفنة من الأفلام (أربعة) منها
Vertigo و Rear Window
فيلمان من أفضل أعمال المخرج٠

مفهوم تصوير فيلم على هذا النحو المذكور لم يكن جديداً تماماً. يخبرنا التاريخ أن السينما بدأت لقطة واحدة تأخذ الحيز الزمني ذاته والمونتاج لم يصبح عاملاً على قدر من الأهمية الا مع منتصف العقد الأول وازداد وتنوّع فنّا واستخداماً مع مطلع العقد الثاني من القرن الماضي٠ مع مطلع السينما الناطقة تغيّر الحال مجدداً، لكن مع الكاميرات والأدوات المستخدمة في ذلك الحين حبّذ عدد قليل من المخرجين كثرة التقطيع والإنتقال من زاوية ولقطة الى زاوية ولقطة أخرى ضمن المشهد الواحد. من بين المشاكل الصوت الذي كان من الصعب، على أدواته البدائية في نهاية العقد الثاني، تسجيله متواصلاً بعد توقيف الكاميرا وتغيير مكانها والطلب من الممثل استكمال حواره وذلك استمر الى أن تمّ للتقنية وبذل المخرجين التغلّب على هذا الوضع كاملاً٠
من ناحية أخرى قام المخرج رولاند وست بمحاولة لتقديم فيلم يبدو كما لو أن أحداثه تدور على نحو متواصل كقطعة حدثية واحدة٠ في سنة 1930 بدأ تصوير فيلم الرعب
The Bat Whispers | همسات الوطواط
وارتأى تصوير الفيلم بكاميرتين: 35 مم كما يريدها الأستديو (يونايتد أرتستس) و65 مم -وعلى حسابه ونفقته٠ نسخة الـ 65 كانت لتكبير حجم العرض على شاشة عريضة لكي يبدو الممثل للمشاهدين بحجمه الحقيقي وتصوير الفيلم كما لو كانت الكاميرا تتابع عرضاً مسرحياً٠ النتيجة كانت وبالاً وأقل جودة من النسخة التقليدية التي عرضت ببعض نجاح٠
لكن خطّة هيتشكوك كانت تصوير الفيلم من مختلف زوايا التصوير التي يتطّلبها العمل إنما من دون تقطيع٠
سوف ينتقل من كلوز أب الى لقطة بعيدة ومن بعيدة الى مديوم شوت من دون الاضطرار الى استبدال مكان الكاميرا وإحداث أي تغييرات في علاقتها بالمكان او الأشخاص٠ وكان يعلم أن على مدير التصوير تغيير البكرة تسع مرّات خلال 80 دقيقة من التصوير الآيل الى 80 دقيقة من العرض٠


بعد كتابة السيناريو وقام بذلك آرثر لورنتس وكان أول سيناريو يكتبه وبعده أنجز سبعة عشر سيناريو مُنتج
West Side Story من بينها
تمّت الإستعانة بمدير التصوير جوزف فالنتين، وهو مدير تصوير ممارس من أقطاب السينما الصامتة في العشرينات واستمر في العمل للعام 1955 منجزاً نحو 75 فيلم (كان »الحبل أحد آخر أعماله) ولاحقاً ما تمّت إضافة مدير تصوير آخر هو وليام سكال وهو مماثل في خبرته وبصمته على عدد كبير من الأفلام أيضاً٠
هيتشكوك كان عليه أن يقرر التصوير بالأبيض والأسود او بالألوان ....
٠

البقية في العدد المقبل٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular