Dec 19, 2008

Vol 2. Iss: 11: 2008 Roundup | A Special on Dubai International Film Festival

في هذا العدد: الحلقة الأولى من قراءة في سينما 2008 | ملف خاص عن مهرجان دبي السينمائي الدولي الخامس٠

COVER STORY
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Slumdog Millionaire
أكثر الأفلام البريطانية المحتفى بها هذه الأيام من
إخراج داني بويل ومرشّح لغولدن غلوب أفضل فيلم٠
قبل يومين أضاف جائزة نقدية أخرى فوق تلك التي
حصل عليها حتى الآن هي جائزة مجلس نقاد
الأميركيين٠


حصاد العام 2008 السينمائي 1

نظرة عامّة على السينما العربية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حياة الفيلم الغربي عام واحد الا إذا تم إنتاجه مع نهاية السنة. في هذه الحالة يتحدّث عنه النقاد من أواخر السنة الى مطلع الربيع وإذا ما كان يستحق أن يلف المهرجانات تجدد الحديث عنه بمناسباتها. لكن إذا ما كان الفيلم من إنتاج وتوزيع العام نفسه فإنه غالباً ما سينقرض سينمائياً ومهرجاناتياً في ذات السنة الا إذا عاد الى الأضواء بمناسبة واحدة من الجوائز التي تُمنح مطلع العام التالي٠
حياة الفيلم العربي عامان وذلك لغياب الموزّع المتخصص وقنوات الإيصال الصحيحة. فيلم المخرج المغربي أحمد المعنوني الرائع »القلوب المحترقة« شوهد في »كان« السنة الماضية ثم في دبي في أواخر العام وانطلق يجوب مهرجانات أخرى خلال السنة الحالية٠
فيلم يوسف شاهين الثري بالمواقف الإجتماعية »هي فوضى« شبع عرضاً في العام الماضي ومطلع هذا العام وتردد في كل مرّة تم الإحتفاء بالمخرج الراحل٠
حين خرج هاني أبو أسعد بفيلمه »الجنّة الآن« بقي يلف المهرجانات والعروض لعامين٠ وفيلم أمين مطالقة الذي انتهى تصويره في خريف السنة الماضية (2007) لا يزال في الجوار محاولاً الآن اقتراح نفسه كفيلم مرشّح لأوسكار أفضل فيلم أجنبي٠
هذا يعود الى أمر آخر يتجاوز مسألة فقر التوزيع وعدم وجود سوق نشط يشمل الأفلام العربية في آن واحد وعلى رقعة يستطيع منها الخروج بأرباح او على الأقل بإيرادات جيّدة، هو أمر فقر التنظيم الإنتاجي وصعوبة التمويل ورغبة المخرج والمنتج استنزاف كل مهرجان ولقاء وتظاهرة وعرض ممكن لتكوين أكبر قدر من النجاح مادياً ومعنوياً، او مادياً او معنوياً- حسبما يكون ذلك متاحاً٠

وإذا حسبناها من واقع ما نشاهده عاماً بعد عام، فإن هناك نسبة لا تتجاوز العشرين بالمئة من الأفلام الجيّدة (ونسبة جودتها تتراوح بدورها) ولا تتجاوز الثلاثين بالمئة من الأفلام التي تستحق الإهتمام، ثم الباقي (النصف زد قليلاً او إنقص قليلاً) من الأفلام التي لا تترك أثراً ومصنوعة لكي تسد حاجة ماديّة بحتة٠
البعض يرى أنها النسبة ذاتها في باقي أنحاء العالم٠
وربما هو مصيب مع فارق بأن باقي أنحاء العالم ليس مكوّناً من 22 دولة عربية. سبعة منها تنتج أفلاماً روائية وتسجيلية طويلة كل سنة ومنذ سنوات عديدة هي مصر ولبنان وفلسطين وسوريا وتونس والمغرب والجزائر. وستة منها أنتجت فيلماً او أكثر قليلاً خلال السنوات الأربع الأخيرة هي الإمارات، الأردن، السعودية وسأضم البحرين والعراق رغم أنهما انتجا قبل أربع سنوات، لكن النظر هنا الى النسبة في السنوات الأخيرة٠ هذه سبعة دول مؤكد إنتاجها ومتواصل وستة حسب التساهيل٠
ودولتان أنتجتا في فيلمين وحيدين منذ دهر طويل: عُمان والسودان. الفيلم العُماني كان الأول في التاريخ والفيلم السوداني كان الأول منذ عقود ولا يؤمل إنتاج فيلم ثان لا في عُمان ولا في السودان٠
هذا يعني أن نصف الدول المسمّاة العربية والداخلة في عداد العربية غائبة تماماً٠
في المقابل، المجموعة الأوروبية التي تصل الى هذا الرقم او تعلوه قليلاً تنتج معاً نحو 700 فيلم في العام بينها نحو 250 فيلم فرنسي

عين شمس
العام 2008 لم يحسّن الصورة٠
العدد الإجمالي للإنتاج لا يزال محدوداً وأقل مما يجب٠ الفيلم لا يزال يعيش حياته على وصفات لتطويل مدّة تواجده غير الطبيعي والمخرجون لا يزالون يبحثون عن المنتجين والمنتجين عن موزّعين ومموّلين٠
أفضل ما يتم إنتاجه يعرض في المهرجانات العربية كلها. الرئيسية منها والثانوية او الأقليمية او الصغيرة او المتخصصة٠ ترى الفيلم الذي عٌرض في القاهرة ينتقل الى دبي والذي عرض في مراكش يصل الى أبو ظبي والفيلم التونسي الذي شوهد في أي من هذه المذكورة وفوقها قرطاج او الإسماعيلية ينتهي به المقام في دمشق٠
وبما أن حياتنا الإنسانية في مجتمعاتنا العربية مهدورة فإن العديد من الأفلام التي نراها تهرب من المواجهة لأن الجمهور نفسه لم يعد يألف للمواجهات٠ مثلنا في ذلك مثل الأفلام الأميركية التي تعرّضت للحرب العراقية في لم تنتج إيرادات تغطي تكاليفها وانتهت كما لو كانت حلم ليلة صيف٠
العام 2008 أكد القصور وختم بالشمع الأحمر على الآمال التي كانت اجهضت قبل سنوات. نعم. فيلم جيّد من هنا وآخر من هناك لهذا المخرج العربي او ذاك، لكن نصفها من تمويل أجنبي كالعادة، لكن المشكلة باقية ومع إنحسار الهم السينمائي عن السينمائي الذي خاض حرب الإنتماء الى قضايا الإنسان في الستينات والسبعينات، وسيطرة القطاعات الإستهلاكية على مقدّرات المواطن وعلى الثقافة بشكل عام في أكثر من دولة، وسيطرة بعض الدول على مناهج التعليم فإن الإبداع انحسر والقيمة الفنية تراجعت وبات من العادي جدّاً الخلط بين فيلم جيّد لفنّه وفيلم مقبول لتقنياته٠
الحال هذه، لا توجد أي وسيلة يستطيع الناقد معها تقديم أفضل عشرة أفلام عربية للعام الواحد الذي انتهى٠ في أفضل الأحوال هناك فيلم او فيلمين وربما حشرت أفلاماً فيها عيوب (كما فعلت أنا أعلاه في قائمة أفضل خمسة أفلام شوهدت في مهرجان دبي) ٠
مرّة ثانية، هذا غريب من زاوية أننا نتحدّث عن 22 دولة (او ربما أكثر- نسيت ولا أريد أن أفجع بأن العدد الحقيقي أعلى من ذلك) فيها 22 شعباً و22 حكومة وليس في العديد منها 22 فيلماً في العام، بصرف النظر عن قيمته٠
واقع الأمر أن تأليف لائحة بأفضل عشرة لابد أن يضم أيضاً أفلاماً انتجت في العام الماضي طالما أنها خرجت علنياً هذا العام عن طريق التحاقها بمهرجان غير مهرجان البلد الذي تنتمي إليه٠
الدول العربية التي شاهدها هذا الناقد أفلامها ضمن مدّة إنتاجية تمتد عاما ونصف عام ، هي حسب الأبجدية

الأردن : 4 أفلام (بينها روائي طويل واحد)٠
الإمارات العربية المتحدة: 22 فيلم من بينها فيلمين روائيين طويلين٠
البحرين: 4 أفلام (منها فيلم روائي طويل واحد)٠
تونس: 16 فيلم
الجزائر: 15 فيلم
السعودية: 10 أفلام
السودان: 1
سوريا: 14
العراق: 9
عُمان: 4
فلسطين: 20
قطر: 2
الكويت: 6
لبنان: 24
مصر 28
المغرب 27

إذا ما بدت الأرقام كبيرة ومشجّعة فإن هذا لأني دمجت الأفلام القصيرة بينها وهي تشكل نسبة تزيد عن الخمسين بالمئة في بعض الحالات٠
ومع أن الأوضاع التي تستطيع أن تؤدي الى رفع نوعية المنتوع وزيادة عدده أيضاً هي أفضل في عدد من الدول عما كانت عليه سابقاً، الا أن نظام بعض الدول يمنعها من الإشتراك -فعلياً- في الإنتاج٠
لن أستطيع اختيار عشرة من الأفلام التي انتجت في النصف الثاني من العام الماضي وهذا العام، لكني سأذكر تلك التي عرفت استحساناً ملحوظاً او التي أخرجها سينمائيون معروفون او تلك التي تميّزت إنتاجياً او إخراجياً الى حد كان لابد معه من تصنيفها مع تقييمي الخاص لها الذي يكشف موقع الفيلم بالنسبة لي٠

الأردن

كابتن أبو رائد
*** إعادة تكوين | لمحمود المساد [تسجيلي طويل]٠
*** كابتن أبو رائد | لأمين مطالقة [روائي طويل]٠

الإمارات
***1/2 شيخ الجبل | ناصر اليعقوبي [تسجيلي متوسط الطويل]٠
** رمال عربية | ماجد عبد الرزّاق [روائي طويل]٠

البحرين
** أربع بنات | حسين عبّاس [روائي طويل]٠
** عشاء | حسين الرفاعي [روائي قصير]٠
*** غياب | محمود راشد بو علي [روائي قصير]٠

تونس
** آخر فيلم | نوري بوزيد [ روائي طويل]٠
** بابات تونس | محمود بن محمود [تسجيلي طويل] ٠
*** جنون | فاضل الجزايري [روائي طويل] ٠
*** العز | لطفي عاشور [روائي قصير]٠
**1/2 هي وهو | إيليس بكّار [روائي طويل] ٠

الجزائر
*** ولو في الصين | مالك بن سماعيل [تسجيلي- طويل]٠
*** البيت الأصفر | عمر حكّار [روائي طويل] ٠
*** صُنع في الجزائر | سليم عقّار [تسجيلي- طويل]٠
*** موريتوري | مولود خطيب [روائي طويل] ٠
*1/2 صيف 62 | مهدي شارف [روائي طويل] ٠
*** مصطفى بن بولعيد | أحمد الراشدي [روائي طويل] ٠
*** مسخرة | لياس سالم [روائي طويل] ٠

السعودية
*** إطار | عبد الله آل عيّاف [روائي- قصير]٠
* صباح الليل | مأمون البني [روائي طويل] ٠
* القرية المنسية | عبد الله أبو طالب [روائي طويل] ٠

السودان
* تراب الغرباء | مصطفى إبراهيم محمد [روائي طويل] ٠

سوريا
أيام الضجر
*** خارج التغطية | عبد اللطيف عبد الحميد [روائي طويل] ٠
** أيام الضجر | عبد اللطيف عبد الحميد [روائي طويل] ٠
** هيه ما تنسى الكمّون |هالة العبد الله [تجريبي طويل]٠
*** القدس دجيتال | عمار البيك [تجريبي طويل] ٠
** سامية | عمّار البيك [تجريبي -متوسط]٠
**الهوية | غسان شميط [روائي طويل] ٠

العراق
** غلغامش | طارق هاشم [شبه تسجيلي طويل] ٠
** فجر العالم | فاضل عبّاس [روائي طويل] ٠
*** دكتور نبيل | أحمد جبّار [تسجيلي طويل] ٠

فلسطين
قصتي البسيطة |ايزادور مسلم [روائي -قصير] ***1/2
*** ملح هذا البحر | آن ماري جاسر [روائي طويل] ٠
** المر والرمّان | نجوى نجّار [روائي طويل] ٠
*** أنا فلسطيني | أسامة كاشو [تسجيلي- طويل]٠
**** ظل الغياب | نصري حجّاج [تسجيلي- طويل]٠
***1/2 حبل الغسيل | علياء أرصغلي [روائي متوسط ]٠

الكويت
**** عندما تكلّم الشعب الجزء الثاني | عامر الزهير [تسجيلي- طويل]٠
* الدنجوانة | فيصل شمس [روائي طويل] ٠
* فرصة أخرى | حسن عبدال [روائي طويل] ٠

لبنان
**1/2 سمعان بالضيعة | سيمون الهبر [تسجيلي طويل] ٠
**1/2 بدي شوف | جوانا حاجي توما وخليل جريج [روائي طويل] ٠
***1/2 تحت القصف | فيليب عرقتنجي [روائي طويل] ٠
*** ثلاث وثلاثون يوماً | مي المصري [تسجيلي طويل] ٠
***1/2 شاهد | غسان سلهب [تجريبي- متوسط] ٠
*** من نافذتي من دون وطن | ماريان زحيل [روائي طويل] ٠
***1/2 وعلى الأرض السما | شادي زين الدين [روائي طويل] ٠
** يانوسك | إيلي خليفي/ ألكسندر منير [روائي طويل] ٠
**1/2 ميلودراما حبيبي | هاني طمبا [روائي طويل] ٠


بلد البنات
مصر
*** ملف خاص | سعد هنداوي [تسجيلي طويل] ٠
** 1/2 ألوان السما السابعة | سعد هنداوي [روائي طويل] ٠
**1/2 بلد البنات | عمرو بيومي [روائي طويل] ٠
**1/2 هي فوضى | يوسف شاهين، خالد يوسف [روائي طويل] ٠
** جنينة الأسماك | يسري نصر الله [روائي طويل] ٠
** سَلطة بلدي | نادية كامل [تسجيلي طويل] ٠
***1/2 عين شمس | إبراهيم البطّوط [روائي طويل] ٠

المغرب
*** كازانكرا | نور الدين لخماري [روائي طويل] ٠
**** القلوب المحترقة | أحمد المعنوني [روائي طويل] ٠
*** في إنتظار بازوليني | داوود ولاد سيد [روائي طويل] ٠
** فين ماشي يا موشي؟ | حسن بن جلّون [روائي طويل] ٠
** لولا | نبيل عيّوش [روائي طويل] ٠


ملف خاص | الدورة الخامسة لمهرجان دبي السينمائي الدولي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اختيارات خمس نقاد عرب
لأفضل ما شاهدوه


نديم جرجورة

مسخرة | لياس سالم (الجزائر)
كازانغرا | نور الدين لخماري (المغرب)٠
جنينة الأسماك | يسري نصر الله (مصر)٠
سمعان بالضيعة | سيمون الهبر (لبنان)٠
الطريق الى الشمال | كارلوس شاهين

عدنان مدانات

Rachel Gets Married | Jonnathan Demme (USA)
Skin | Anthony Fabian (South Africa)
جنينة الأسماك
كازانيغرا
ميلودراما حبيبي| هاني طمبا (لبنان)٠

زياد عبد الله

جنينة الأسماك
مسخرة
القرود الثلاثة
إلى أبي | عبد السلام شحادة (فلسطين)٠
أغنية الطيور | ماجدي الماجيدي (إيران)٠

خميس الخياطي

مارينا الزبالين | أنجي واصف (مصر)٠
كازانيغرا
ولو في الصين |مالك بن سماعيل (الجزائر)٠
المر والرمّان | نجوى نجار (فلسطين)٠
مسخرة

محمد حجازي

Skin
Australia | Buz Luhrmann (USA/ Australia)0
ملح هذا البحر | آن ماري جاسر (فلسطين)٠
Rachel Get Married
مصطفى بن بو العيد | أحمد راشدي (الجزائر)٠
محمد رُضا

The Wrestler| Darren Arononvisky
ملف خاص - سعد هنداوي (مصر)٠
مسخرة
كازانغرا
ولو في الصين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سنوات ضوئية | محمد رُضا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احترنا يا أقرع

لا تستطيع أن ترضي كل الناس. لكن هناك مقدار من المنطق إذا ما ساد فإن معظم الناس تستطيع أن تكون راضية٠ ذات مرّة، يقول لي صديق، لم يجد ناقد سكير ما يحتاجه من شرب في أحد المهرجانات العربية فعاد الى وطنه وكتب ما معناه أنه افتقد الحياة الإجتماعية ولم يجد ما يشربه الا الشاي والقهوة٠ وأنا أعرف صحافياً ينتقد المهرجانات حسب الغرفة التي تُمنح له. إذا أعجبته كتب جيّداً وإذا تضايق منها شتم وبحث عن السلبيات وقال أن المهرجان بلا تنظيم والإهتمام بالضيوف لم يكن موجوداً٠
لكن هناك جديد الآن٠
في السابق كانت الشكوى الدائمة لإحدى الصحافيات هي أن مهرجان دبي مهرجان بذخ وحفلات ولا شيء سوى ذلك٠
الآن تكتب أن المهرجان افتقد البريق السابق لأن التقشّف ساد والصرف قل والبهرجة ما عادت موجودة نظراً للظروف الإقتصادية الحالية٠
والنغمة في الكتابتين واحدة: مهرجان دبي ليس مهرجاناً جيّداً. الكتابة الأولى من زاوية أنه بذخ والكتابة الثانية من زاوية أنه متقشّف٠
وطبعاً لا البذخ ولا التقشّف يمنحان المهرجان (أي مهرجان) قيمته٠ والمسألة برمّتها لا يجب أن تكون منطلقاً لموضوع او لأكثر من ذكر اذا ما استوجبت الحالة هذه (لنقل لو أن الصحيفة كانت اقتصادية ومن الضروري حشر هذه المسألة لتبرير المقال)٠
ولا تقرأ نقداً لبذخ مهرجانات أخرى او نقداً لمهرجانات أخرى متقشّفة. والنقاد (الحقيقيون وليسوا مدّعي النقد) لا يكتبون من هذا الباب مطلقاً، بل يدلفون سريعاً الى جوهر المهرجان وأفلامه وإذا ما حقق طموحاته وأهدافه على صعيد السينما ونشر ثقافتها أم لا٠

------------------------------
لاحقاً في مقال السيّدة نجد أن معها حق حين تذكر أن أسلوب منح البطاقات (كل يوم أربع بطاقات للصحافي لا غير) هو أسلوب خطأ. وحين كنت أعمل في المهرجان في العام الماضي والذي قبله أكدت على ضرورة إلغائه، لكنه نظام مقتبس من تورنتو (نسبة لتجربة مديره السابق وتبعاً لتفضيل منفّذ هذا البرنامج وهو كندي أيضاً)٠
إنه نظام خطأ خصوصاً بغياب العروض الصحافية. مهرجان برلين ينفّذه إنما هناك عروضاً خاصّة للصحافة طوال النهار والليل، ومن لن يتمكن او لم يتمكن من حضور فيلم ما (او أكثر) عليه حينها بالتوجه الى الـ
Box- Office
ليطلب بطاقة او بطاقتين٠
سلبيات النظام الحالي المطبّق في دبي هو أنه إذا لم يعجبك فيلم ما وخرجت منه لن تستطيع استبداله بفيلم آخر. وإذا وجدت أنك تريد خمسة لهذا اليوم عليك أن تضحّي بواحد٠
لكن هذا ما يُذكر في الموضوع. ما لا يجب أن يُذكر هو بناء سياج كبير ومؤلّف من أسطر قبل وبعد ذكر الملاحظة للقول أن المهرجان فوضى وغير منظّم وما يخطر للبال من مواصفات يريد الكاتب استغلالها للنيل من المهرجان٠
يا عمّي يللي ما بدو ما يجي٠

-----------------------------
إذاً كيف كان مهرجان دبي؟
رأيي الشخصي أنه برهن عن جدارته. استحق أن يقام مجدداً للعام الخامس. حفل بالأفلام الجيّدة وتلك التي من المهم مشاهدتها سواء أكانت جيّدة او لم تكن وأمّنت للجمهور (كبر او صغر لا فرق) الفرصة الوحيدة لمشاهدة أفلام لا تؤمّنها شركات التوزيع التي تهتم بحمّامات صالاتها أكثر مما تهتم بدور ثقافي عبر تخصيص صالة -ولو واحدة في كل مدينة- للأفلام المختلفة٠
على أي حال لدي مقالتين كتبهما ناقدين آخرين هما نديم جرجورة وهوڤيك حبشيان وربما تضيفان الى ما سبق نظرة واقعية لما كان عليه المهرجان حقّاً٠


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهرجان دبي الدولي السينمائي الخامس
فضـاء حقيقـي للتواصـل السـينمائي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نديم جرجورة

كازانيغرا


لا يُمكن التغاضي عن مسألة أساسية، برزت في إطار الأيام الثمانية لـ»مهرجان دبي السينمائي الدولي« في دورته الخامسة: إن هذا المهرجان يعاند التحدّيات كلّها، كي يبلغ مرتبة رفيعة المستوى على الخارطة السينمائية الدولية. إنه يعمل بهدوء، كي يجعل الاحتفال بالسينما مناسبة لتواصل ثقافي/ فني وإنساني بين المدعوين من دول وثقافات وهواجس والتزامات مختلفة أحياناً، ومتناقضة أحياناً أخرى. إنه يرغب في اعتماد خطوات مدروسة ومتواضعة، تمنحه حافزاً جدّياً لتطوير بناه الذاتية وآليات اشتغاله. فمنذ ولادته قبل خمسة أعوام، بدا واضحاً أن منظّميه ومدرائه والعاملين في تنظيم برامجه المتنوّعة، يبحثون عن كل جديد ممكن، للاستعانة به في وظيفتهم الآيلة بالمهرجان إلى مرحلة خصبة بالمعطيات الإبداعية والصناعية والتجارية والثقافية الخاصّة بالنتاج السينمائي. ومنذ تأسيسه في العام ،٢٠٠٤ وجد هؤلاء جميعهم أنفسهم أمام بديهيات أرادوها درباً لهم لبلوغ مكانة ثابتة في المشهد السينمائي الخاصّ بالمهرجانات »الدولية«: تأمين أفضل الوسائل الممكنة لراحة الضيوف، وتسهيل تنقّلاتهم بين الفنادق الفخمة وصالات العرض المجهّزة بتقنيات حديثة، ومبنى إدارة المهرجان وغرفه المتخصّصة بالصحافة/ الإعلام والسوق السينمائية والملتقيات واللـقاءات والنـدوات والضـيوف، إلخ.
غير أن هذا كلّه لم يمنــع المسؤولين عن البحث الدؤوب عن أفلام سينــمائية جدّية، مدركين أن العثور على نتاجات عربية جادّة وواعدة ليس سهلاً، لأن عدد الأفلام العربــية المهمّة (جمالياً وفنياً ودرامياً) قليلٌ، وسط كمّ هائل من العناوين المسطّحة والمخــيّبة لآمال المعنيين بالفن السابع، والمهتمّين بشؤونه كلّها. فأن يختار المهرجان أفلاماً أجنبية أثارت نقاشات نقدية سوية، إثر عروضها الأولى في مهرجانات دولية أو تظاهرات أجنــبية ذات مســتوى عالمي، فهذا يعني أن المهرجان حرّض على التفاتة دولية تجاهه. وأن يزداد إقبال مخرجين وموزّعين ومنتجين عليه، بحثاً عن مشاريع محتاجة إلى تمويل/ إنتاج، أو استكمال الإنتاج؛ وسعياً إلى دعم أصحاب مشاريع أخرى في مجال تطوير الكتابة السينمائية، أو التدريب على كتابة »المقالة النقدية«؛ فهذا يعني أن »مهرجان دبي السينمائي الدولي« لم يعد واجهة لـ»عرض أفلام لا تُعرض في الصالات التجارية المحلية«، كما هو حال غالبــية المهــرجانات العربية المُقامة في مدن متفرّقة في العــالم العربي، بل حيّزاً حقيقياً لتواصل أفــعل وأهــمّ بين المعنيين بالشأن السينمائي، إنتاجــاً وصناعة واستهلاكاً.
تجديد
ليست مبالغــة، لأن واقــع الأمر يكشف الحالة المتقدّمة التي بلغها المهرجان، أقلّه في دورته الخامسة هذه، التي تنتــهي مساء اليوم بإعلان النتائج النهائية للمســابقات الرسمية الخاصّة بالأفلام العربية والآســيوية والأفريقية، الروائية الطويلة والقصيرة والوثــائقية.
وإذا لاحظ متردّدون دائمون على المهرجان منذ تأسيسه قبل خمسة أعوام، تبدّلاً في بعض المسائل العامة (النقل والمــطاعم وغيرهما تحديداً)، معتبرين أن الأزمة المالية العالمية »ضربت« إمارة دبي، وفرضت نوعاً من تقشّف ضروري (وهذا غير صحيح أساساً، لأن التبدّلات شكلية فقط، والتجديد الحقيقي كامنٌ في مضمون المهرجان: ورش عمل، ملتقيات خاصّة بالإنتاج والتوزيع وشراء حقوق العروض التلفزيونية مثلاً)؛ فإن أقساماً وبرامج متفرّقة دفعت المهتمّين بالجماليات السينمائيات إلى التمتّع ببعض العناوين المهمّة، التي أنتجتها السينما مؤخّراً، كـ»غومورا« للإيطالي ماتيو غارّوني (مقتبس عن كتاب بالعنوان نفسه لروبيرتو سافيانو، المتواري عن الأنظار، حالياً، إثر إصدار العائلات المافياوية في نابولي أمراً بتصفيته الجسدية، لأنه فضح أسرارها في كتابه هذا) و»عماء« للبرازيلي فرناندو ميريلس (مقتبس عن رواية بالعنوان نفسه لخوسيه ساراماغو) و»بين الجدران« للفرنسي لوران كانتي (المقتبس، هو أيضاً، عن رواية بالعنوان نفسه لفرنسوا بيغادو) و»أوستراليا« للأوسترالي باز لورمان و»تشي« للأميركي ستيفن سودربيرغ و»جوع« للبريطاني ستيف ماكوين، مثلاً.
هذه أمثــلة لا تخفي عناوين آسيوية وأفريقية وأوروبيــة أخرى، بلغ عددها النهائي ١٨١ فيلماً من ٦٦ بلداً، موزّعة على أقسام وبرامج متفرّقة، إلى جانب المسابقات الرسمية. وإذا شكّلت العناوين المهمّة دولياً تعبيراً عن تقدّم ملحوظ للمهرجان، لقدرته على استقطابها وعرضها في صــالاته المجهّزة بتقنيات حديثة؛ فإن النشـاطات الأخــرى لا تقلّ أهمية عنها: ملتقى دبي السينمائي (يُعنى بتنظيم لقاءات بين أصحاب مشاريع سينمائية محتاجة إلى إنتاج/ تمويل، أو إلى جزء منه لإكمال تنفيذها البصري)، ندوات (التسويق العالمي، أسواق أميركا الشمالية، الكتابة النقدية للشباب، إلخ.)، السوق السينمائية (بالإضافة إلى المكتبة التي تُقدّم نسخ »دي في دي« للنقّاد والصحافيين/ الإعلاميين الراغبين في مشــاهدة فيلم لم تتــسنّ لهم مشــاهدته في الصالة؛ هناك أيضاً تبــادل المشاريع، إذ تردّدت في كواليــس المهــرجان قبل يومين تقريباً أن عمــليات بيع وشراء تمّت بين محطّات تلفــزيونية وشركات توزيع أجنبية من جهة، وأفلام جاهزة للعرض من جهة أخرى، يُتوقّع الإعلان عنها رسمياً في وقت لاحق).
ملاحظات
لا يُخفي هذا كلّه ملاحظات عدّة، لا بُدّ من إثارتها نقدياً. فعلى الرغم من تنظيم عروض خاصّة بالصحافيين في صالات سيــنمائية، مثلاً، يواجه الناقد أو الصحــافي/ الإعلامي مشكلة متعلّقة بالعروض الأخرى، لأنــه لا يستطيع الحصول على أكثر من أربــع بطــاقات دخول في اليوم الواحد، علماً أن العــروض الصحـافية اقتصرت على ثمانية أفلام فقط، من بينها فيلمان اثنان شاركا في المسابقة الرسمية.
بهذا المعنى، يُمكن تحويل الفترة الصباحية كلّها إلى مساحة خاصّة بأفلام المسابقات الرسمية، التي يُسمح للنقّاد والصحــافيـين/الإعلاميين فقط بمشاهدتها، على أن يتفرّغ هؤلاء في فترتي بعد الظهر والمساء، إما إلى مشاهدة أفلام أخرى، وإما إلى القيام بأعمالهم اليومية.
تقود هذه الملاحظة إلى »المكتبة السينمائية«، أي إلى التقليد المتّبع منذ الدورة الأولى في مهرجان دبي: ففي المكتبة، يُمكن للناقد والصحافي/ الإعلامي أن يُشاهد ما طاب له من أفلام منسوخة على أقراص »دي في دي«، وعلى شاشة كمبيوتر صغيرة. من جهة أولى، تُعتبر المكتبة حاجة، لقدرتها على تأمـين أفلام لم يتسنّ للراغب أن يُشــاهدها في الصــالة السينمائية.
لكن، أن تتحوّل هذه الغرفة إلى محجّة لعدد كبير من هؤلاء، فهذا يدعو إلى مناقشــة العــلاقة القائمة بين الناقد والصحافي/ الإعلامي من جهة أولى، والنتاج السينمائي من جــهة ثانــية. إذا بُرِّر للصحافي/ الإعلامي تصــرّفه هذا، لكونه معنــياً بكتابة صحافية أو بتنفــيذ ريبورتــاج تلفزيــوني لا يتطلّبان قراءة نقــدية متكــاملة للصـنيع الإبــداعي، فإن السؤال مطــروح على الــناقد، الـذي يُتوقـّع أن يُشــاهد الأفــلام في صالاتها الخاصّة.
أما النشرة اليومية (يوميات) والـ»كاتالوغ«، فمحتاجان إلى إعادة صوغ، بسبب الأخطاء المتفرّقة التي أساءت إليهما، خصوصاً أنهما لا يحتاجان إلى ميزانيات ضخــمة، بل إلى محرّر يُتقن اللغتين العــربية والإنكليــزية بشكل جيّد، فيُقدّم مادة مشغولة بحرفية صحافية سوية. ذلك أن عدداً لا بأس به من الأخطاء وردت فيهما، أبرزها »الركــاكة« في الكــتابة. غير أن »يوميات« تفرّدت بميــزات إيجــابية أيضاً: فهي عملية للغاية، لأنها تُقدّم معلومات متفرّقة عن أحداث اليوم، واستعادة مختصرة لأحداث الأمس، بالإضافة إلى معطيات سينمائية متنوّعة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهرجان دبي يرفع سقف الأرقام مجدداً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هوڤيك حبشيان٠

تنتهي اليوم الدورة الخامسة من مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي عرض على مدار ثمانية أيام نحواً من 180 فيلماً في أقسام مختلفة (142 في 2007)، وتحت شعار التعددية الثقافية التي تحاول المدينة الجديدة ان تجعل منها أحدى ركائزها. 1600 ضيفاً استقبلهم مهرجان دبي السينمائي رغم الأزمة المالية غير المعلنة التي تواجهها البلاد، ويجري الحديث عنها في كواليس المهرجان. 66 دولة شاركت في دورة يتأمل منظموها ان يصل عدد المشاهدين فيها الى 55 ألفاً، بعدما كان العدد يقتصر على 46 ألفاً في العام الماضي، وهو عدد ضئيل بالنسبة لمهرجان يملك موازنة كبيرة ويستولي على مساحة مكانية مهمة جداً، من قصر للمؤتمرات والعروض، الى الفنادق التي تأوي الضيوف، وهي موزعة بين منطقة الجميرا ومول الامارات الضخم. علماً أن عدد الصالات التي وظفت للمهرجان بلغ الـ14. أياً يكن، هذا مهرجان للأقليات المقيمة هنا، فثمة أفلام تعتمد على الجمهور الهندي لملأ الصالة، وأخرى على الباكستاني والانكليزي والجزائري. ويندرج المهرجان في اطار هوس مدينة تحطم الأرقام القياسية في كل الميادين، اذ ان الدورة الحالية ترفع سقف الأرقام مجدداً، بحيث انه سيكون حجم التحديات أكبر بالنسبة للمهرجانات العربية الأخرى التي تزاحم دبي، وفي مقدمها مهرجان "الشرق الأوسط السينمائي الدولي" الذي يُعقد في أبو ظبي. 11 فيلماً عربياً تسابقت في هذه الدورة على جائزة المهر للابداع، مع اعمال رصينة مثل "أيام الضجر" للسوري عبداللطيف عبدالحميد، و"جنينة الأسماك" ليسري نصرالله، و"مسخرة" للياس سالم. وقد اختار مدير هذه المسابقة عرفان رشيد أكثر من نصف الأفلام المتسابقة في هذه الخانة، من المغرب والجزائر، في حين اعتذر التونسي فاضل الجزيري من ارسال فيلمه "ثلاثون" الى المهرجان، بعدما تلقى وعوداً بالمشاركة في الدورة المقبلة من مهرجان برلين. على رغم مستواها العالي نسبياً، ضمت المسابقة أفلاماً ذات نصوص ضعيفة، وهذه حال الفيلم العراقي
"فجر العالم" لعباس فاضل، و"فرنسية" لسعاد البوحاتي، و"عقلت على عديل؟" لمحمد زين الدين، و"مصطفى بن بولعيد" للمخرج الجزائري المعروف احمد راشدي الذي جاء برواية رسمية شديدة البهتان والبلادة للثورة الجزائرية، وجرى تأليفه وتصويره واخراجه "تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية السيد عبد العزيز بوتفليقة"، كما جاء في الجنريك٠


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجوائز العربية لدورة الخامسة لمهرجان دبي السينمائي الدولي

مسخرة الفائز بجائزة الفيلم الروائي الأولى
الفيلم العربي القصير
الأولى: الطريق الى الشمال | كارلوس شاهين (لبنان)٠
لجنة التحكيم الخاصّة: بنت مريم | سعيد سالمين ألمري (الإمارات)٠
الثانية: ساعة العصرية | شريف البنداري (مصر)٠

الفيلم التسجيلي الطويل
الأولى: ذكريات الصبّار | هانا مصلح (فلسطين)٠
لجنة التحكيم الخاصّة: سمعان بالضيعة | سيمون الهبر (لبنان)٠
الثانية: مارينا الزبّالين | انجي واصف (مصر)٠

الفيلم الروائي الطويل
الأولى: مسخرة | لياس سالم (الجزائر)٠
لجنة التحكيم الخاصّة: آذان | رباح عمور-زيميش (الجزائر)٠
أفضل مدير تصوير: لوكا كواسين عن »كازنغيرا«٠
أفضل موسيقى: سيلفان ريفلت عن »أذان«٠
أفضل مونتير: نيكولاس بانشيون عن »آذان«٠
أفضل سيناريو: آن ماري جاسر عن »ملح هذا الأرض« (فلسطين)٠
أفضل ممثلة: هفصة حرزي عن »فرنسيس« (المغرب)٠
أفضل ممثل: أناس إلباز وعمر لطفي عن »كازانغرا«٠


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠


Featured Post

خمسون سنة على "معركة الجزائر" • محمد رُضــا

 خمسون سنة على "معركة الجزائر» طروحاته ما زالت حاضرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد رُضــا  - لندن ...

Popular