في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Nov 11, 2008

ISSUE 358 | Gordon Willis مدير تصوير العرّاب

Film Reader اليوم في
نظرة تحليلية لفيلم جيمس بوند الجديد:
العامل الجنسي في »كم العزاء« وأشياء أخرى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سينماتوغرافي | غوردون ويليس: أمير الظلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


Manhattan من
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كونراد هول، مدير التصوير المبدع الآخر الذي رحل قبل حين، أطلق على زميله غوردون ويليس لقباً لا يزال يحمله هذا الى اليوم: أمير الظلام.
هذا لأن ويليس يحب التصوير بأقل إضاءة ممكنة وكان يقول: "لم أحتاج لإضاءة إضافية إذا كنت أستطيع تصوير مشهد مستخدماً مصباحاً
واحداً؟"٠

غوردون ويليس
والده كان يعمل في الماكياج تابعاً لشركة وورنر في نيويورك وهو ولد سنة 1931 وبدأ ممثلاً لفترة ثم اتجه للتصميم المسرحي قبل أن ينضم لسلاح الجو ويحارب في كوريا. بعد الحرب عاد غوردون الى نيويورك في منتصف الخمسينات وأخذ يعمل مساعد مصوّر وانضم الي التلفزيون الذي كان انتشر من مطلع الخمسينات٠
هذا ما عرفته من بعض المواقع عن تاريخه. باقي المعلومات تأتي من غوردون ويليس نفسه. من النظر الى مشاهده ولقطاته ومحاولة قراءتها. ولن يطول الأمر قبل أن تعرف أن هناك صياغة واحدة تشمل كل أفلامه، وخيطاً معيّناً يربطها بعضها ببعض٠ الصورة عند غوردون ويليس ليست تماماً كالصورة عند كونراد هول او لوسيان بالارد، جون ألكوت، نستور ألمندروس، جون ألونزو، وليام كلوثيير، هسكل واكسلر ولا حتى سڤن نيكڤست الذي يشاركه حب التصوير بأقل نور ممكن٠
غوردون ويليس كان صديقاً للإنتاجات المستقلّة او الصغيرة كما عمل لحساب هوليوود وشركاتها الكبيرة. في الحالتين تجد لديه ألفة وصدق مع المكان٠ بدأ التصوير كمدير سنة 1970 بفيلمين صغيرين
End of the Road | Dir: Aram Avakian
وهو فيلم مستقل أنتجته شركة في مدينة فيلادلفيا آلت بطولته الى ستايسي كيتش وهاريس يولين وجيمس إيرل جونز، ثلاثة من ممثلي الفترة الجيدين، ونال الجائزة الأولى في مهرجان لوكارنو في السنة ذاتها لجانب ثلاثة أفلام أخرى شاركته تلك الجائزة هي
Soleil O | شمس أو
إخراج الموريتاني مد هوندو وتصوير الفرنسي فرنسوا كاتوني
Lilika | ليليكا
إخراج اليوغوسلافي برانكو بليسا وتصوير مواطنه ألكسندر بتكوفيتش
Mujo | This Transit Life | هذه الحياة المارة
وهو ياباني لأكيو جيسوجي وليست لدي فكرة من مدير تصويره ولا كيف شاركت أربعة أفلام الجائزة الذهبية٠
الفيلم الثاني لويوليس كان أبسط شأناً وهو
Loving
إخراج إرڤن كيرشنر لحساب كولمبيا مع جورج سيغال وإيڤا ماري سانت وستيرلنغ هايدن٠ فيلم منسي ولا يحمل ما يستحق أن لا يكون كذلك٠
لكن تستطيع أن تلحظ الفارق سريعاً حين قام بتصوير
The Landlord | المالك
هو فيلم من إخراج هال أشبي ولجانب تطوّر ويليس لابد أن هناك المخرج الذي يعرف أي
Look | نظرة
يريد منحها للفيلم. أشبي كان من النوع الذي يعتني بالتصوير وأفلامه اللاحقة صوّرها هسكل وكسلر ثالث مدراء التصوير الذين تم سؤالي عنهم والذي سأتحدّث عنه في مرّة مقبلة٠
تستطيع في هذا الفيلم أن تلحظ بدايات تكوين ويليس لأسلوبه. اللقطات الطويلة. الدكانة في المشاهد الخارجية والداخلية على حد سواء، كل بشروط المكان٠ وهذا ينسحب على ثاني أفلامه الجيّدة وأول أعماله لحساب مخرج رائع آخر هو ألان ج. باكولا. الفيلم هو
Klute
وما يخطر ببالي حين أذكره هي تلك اللقطات التي يأخذها مدير التصوير من مسافات بعيدة. دونالد سذرلاند وجين فوندا داخل بيتها وهي مهدّدة من قبل مجهول يريد قتلها. لكن وجود سدرلاند ليس ضمانة أكيدة من أن القاتل (تشارلز سيوفي)، الذي لاحقاً ما نعرف أنه زبونها، لن يصل إليها. اللقطة البعيدة لهما في منزلها تعرّفنا بالصمت الرائع بأنهما محاصران فعلاً٠
ذات نوعية اللقطات سنشاهدها لاحقاً في تحفة باكولا
The Parallax View | منظر متواز
سنة 1974 الذي هو ثاني فيلم لباكولا مع ويليس. لكن قبل باكولا الأول وباكولا الثاني هناك كابولا سنة 1972


The Godfather
معظمنا شاهد »العرّاب« واكتشف حسناته. كل مشهد قد يخطر على بالي وأنا أكتب الأسطر المقبلة هو نسيج جميل من التفاصيل٠ في مطلع الفيلم هناك طبعاً مشهد تعريفنا بالدون كارليوني (مارلون براندو) داخل مكتبه٠ التمهّل في تقديمه قبل التوسّع بتعريفنا بالشخصيات الأخرى في مكتبه٠ لاحظ خفوت الإضاءة على النحو الذي ذكره في مطلع هذا المقال٠
لكن كل الفيلم مشاهد رائعة في تصميمها وفي إدارتها وفي تنفيذها وفي تصويرها٠ مشهد دخول آل باتشينو المستشفى الخالي من الزوّار في ذلك الممر العريض هو مشهد تنفيذ لشروط معيّنة من نص وتأليف المخرج: يريد ممرّاً نظيفاً. خالياً من الناس. مع حركة كاميرا بطيئة تسهم في خلق التشويق الناتج عن تأليف حيثيات المشهد بين المشاهد السابقة والتالية٠
لكن مشهداً مثل ذاك الأول الذي نتعرّف فيه على دون كارليوني هو مشهد فيه من ويليس بقدر ما فيه لكابولا إذا لم يكن أكثر٠
وأجد نفسي من دون الوقت والمساحة لأراجع الفيلم بأسره بقصد تناول إسهام ويليس فيه، لكن من حسن الحظ أن الفيلم شوهد على نحو شاسع ما يجعل أي مثال عنه صالحاً لأمثلته الكثيرة٠ في المجمل، وبما أن الفيلم فيه من المشاهد الداخلية بقدر ما فيه من المشاهد الخارجية، كان ضرورياً التنسيق بين شروطهما لناحيتي الإضاءة واستخدام نوعية الفيلم ولأي غاية٠ ولا نجد تفاوتاً بين التناولين. الفيلم -بفضل ويليس- يختلف عن أفلام العصابات الملوّنة قبله وبعده بأنه واقعي على الرغم من حجمه ودراميّته. واقعية تختلف -بالطبع- عن واقعية السينما الإيطالية مثلاً٠
ويليس صوّر لاحقاً فيلم وسترن تحت إدارة روبرت بنتون هو
Bad Company
وفيه معالجة كانت بدأت تنتشر في السبعينات تمنح فيلم الوسترن اللون غير المبهرج والنظرة الواقعية٠ بذلك هو شريك مع أفلام أخرى مثل
The Culpepper Cattle Company | شركة مواشي كالبيبر
إخراج دك رتشاردس (الذي كان بدوره مدير تصوير) وتصوير لورنس ويليامز
Monte Walsh | مونتي وولش
إخراج وليام أ. فرايكر (مدير تصوير آخر اكتفي بالإخراج هنا) وتصوير الجيّد
ديڤيد وولش٠
The Stalking Moon | القمر المقتفي
إخراج روبرت موليغن وتصوير تشارلز لانغ (عن قصّة كتبها ألان ج. باكولا)٠
حين أم ويليس العمل الثاني له مع باكولا وهو »المنظر المتوازي« سنة 1974 مارس المزيد من تلك اللقطات البعيدة٠ الكاميرا تستطيع أن تكون صامتة وتستطيع أن تنطق بصمت. معه ومع تصوير المبدعين أمثاله، هي ناطقة بصمت٠ تشارك في تأليف دقيق لفيلم متمحور حول مؤامرة سياسية (كما كان »كلوت« على أصغر). باكولا كان أفضل من حاك هذه الأفلام في فترة السبعينات وويليس كان من أفضل من صوّرها. بعد هذا الفيلم عملا معاً على
All the President Men | كل رجال الرئيس
وهذا ورد بعد »العراب الثاني« وقبل أول تعاون بين ويليس وبين وودي ألن عبر فيلم
Annie Hall
وهو تعاون امتد ليشمل بعد ذلك
Manhattan, Stardust Memories, A Midsummer Night's Sex Comedy, Zelig, Broadway Danny Rose, The Purple Rose of Cairo
الذي كان آخر تعاون بينهما على ما أعتقد٠ مع ألن وجد ويليس من لا يرغب منه الا في نقل طبيعي للشارع وللمنزل ولنيويورك وهو أفلح في ذلك ولو أن أكاديمية العلوم والفنون السينمائية اكتفت بترشيحه ولم تعطه جائزة٠


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular