في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Nov 4, 2008

353 | Clint Eastwood Early Years


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفيلم المقبل | توم كروز يدخل سباق الأوسكار بعين واحدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملحق صحيفة نيويورك تايمز الصادر في مطلع الأسبوع عن أفلام عطلة الكريسماس ورأس السنة المقبلة أقل حجماً من المعتاد. في العام الماضي كان سميكاً مليئاً بالإعلانات التي توفّرها الاستديوهات وشركات هوليوود لمثل هذه الملاحق الدعائية.... لكن هذا العام الإعلانات ضئيلة وفي ذلك إيحاء بأن هوليوود تريد ضبط النفقات إذ بدأت تحس بلهيب الوضع الإقتصادي الماثل هذه الأيام٠
وإذ تصفّحت العدد وإعلاناته، لأن الإعلانات لا تقل إثارة خصوصاً حين تحاول أن تبيع الأفلام بأي وسيلة، لاحظت أن من بين الأفلام التي ستطرح في السوق خلال الشهر المقبل، لكنها غير واردة في حملات الترويج فيلم
Valkyrie
جديد الممثل توم كروز٠ مترو غولدوين ماير ويونايتد آرتستس مموّلا وموزّعا الفيلم ارتأيا وضع الإعلان في الجريدة نفسها وليس في الملحق أسوة بباقي الأفلام. ولا أدري أهمية ذلك الا من خلال أن الشركتين ربما تعتقدان أن فيلماً من بطولة توم كروز هو حدث وليس ترفيهاً٠
رئيس تحرير »ڤاراياتي« الذي سبقني في الإشارة الى هذه النقطة يشير الى أن أحد كتّاب البلوغز، في أميركا طبعاً وليس هنا، تساءل مؤخراً: من منا يريد مشاهدة توم كروز بعصبة عين؟ فتحت صفحة الإعلان مجدداً لأجد توم كروز يبحلق فيّ بعينيه الإثنتين. ما القصّة؟
طبعاً الذين تابعوا هذا الفيلم الذي تعرّض لمتاعب خلال التصوير وبعده والذي يخرجه برايان سنجر ويشارك في بطولته كينيث برانا وتوم ولكنسون وكاريس فان هاوتن التي تفوز بقبلة في الفيلم يطبعها على شفتيها توم كروز، يدركون أن كروز تحمّس لوضع تلك العصبة السوداء على عينه اليسرى حين وافق على بطولة الفيلم نظراً لأن يلعب شخصية ضابط ألماني كان بعين واحدة٠
وكان من جملة متاعب الفيلم أن تم إرجاء عرضه أكثر من مرّة وفي إحداها قُرر له أن يعرض بعد إغلاق ترشيحات الأوسكار ما يعني أن حظ كروز في الجنّة عن هذا الفيلم معدوم. الإنتقال مجدداً الى موعد جديد يعني أن كروز (وهو المنتج) يريد فعلاً أن يدخل سباق الأوسكار ولو بعين واحدة٠
لكن تساؤل كاتب البلوغ الأميركي في محلّه حقيقي: من يريد مشاهدة توم كروز بعين واحدة؟ حين كان بعينين كان يجد صعوبة في جمع المشاهدين حوله، كيف وهو يلعب بنصف عينين؟ هل سيحصد نصف إقبال؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سباق الأوسكار | شون بن يسبح في الحليب ٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحد الأفلام التي سنقرأ عنها هنا مستقبلاً هو
Milk
ليس بمعناها (حليب) بل كنية بإسم شخصية هارڤي ميلك الحقيقية الذي كان أوّل لواطي يصل الى منصب رسمي بانتخابات جرت في مدينة سان فرانسيسكو في السبعينات،، على ما أعتقد٠
مخرج الفيلم غس ڤان سانت (منهم) وبطله شون بن بقصّة شعر فرضتها ضرورة محاكاة الشخصية الحقيقية لكنها سأحاول نسيان أن شون بن، وهو أحد الممثلين الأذكى في هوليوود هذه الأيام، قد ظهر بها. الفيلم سياسي النبرة من حيث أن هناك شد وجذب في الولايات المتحدة بين الممانعين للزواج بين الجنس الواحد وبين المحبّذين لذلك والفيلم يدخل على الخط في عام سيجد سباق الأوسكار نفسه وقد حوى على عدد من الأعمال السياسية الأخرى٠
مثلاً هناك فيلم »نيكسون« لرون هوارد. الآن معظمنا متفق على أن هوارد ليس المخرج المبدع بل هو منفّذ جيّد لشروط العمل الفنية في أفضل الأحوال (في باقي الأحوال لا يبلغ هذا الحد) لكنه هوليوودي تقليدي من اولئك الذين يفوزون عاجلاً او آجلاً وهو فاز عاجلاً بالفعل حين عرض على أعضاء الأكاديمية فيلمه
A Beautiful Mind
سنة 2002 وخرج بجائزة أفضل مخرج، كما خرج الفيلم بجائزة أفضل فيلم ويتمنّى كثيراً أن يعيد التاريخ نفسه الآن٠
هناك أيضاً فيلم أوليڤر ستون
W.
عن أسوأ رئيس عرفته الولايات المتحدة في السنوات الخمسين الأخيرة. فيلم ستون قد يصل الى الترشيحات الرسمية الأخيرة، لكني لا أعتقد مطلقاً أنه سينجز النقلة بعد ذلك الى الأوسكار نفسه٠
في مواجهة شون بن في سباق أوسكار أفضل ممثل، فرانك لانجيلا الذي يؤدي شخصية نيكسون في فيلم رون هوارد. أما الحديث عن روبرت داوني في »آيرون مان« فمن الأفضل أن يكون مزحة٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جيمس بوند | الفيلم الجديد يحطّم أرقاماً قياسية في موطنه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


في وسط الأزمة الإقتصادية، بريطانيا بحاجة لمنقذ. المنقذ هو جيمس بوند بفيلمه الأخير
Quantum of Solace
الذي جمع أكثر من 25 مليون دولار في أيام عروضه الثلاث الأولى منتشراً على 1150
صالة في طول وعرض البلاد. بذلك حطّم الرقم الذي كان سجّله
Harry Potter and the Goblet of Fire
في الشهر ذاته من سنة 2005 والذي بلغ أقل بقليل من 25 مليون دولار. ونسبة الإقبال على فيلم جيمس بوند هذا شكّلت 70 بالمئة من حجم الإقبال على كل الأفلام المعروضة و35بالمئة أكثر مما أنجزه فيلم جيمس بوند السابق »كازينو رويال« قبل عامين٠
الفيلم يفتتح في هذا الويك- إند المقبل في الإمارات والكويت ولبنان ولم أستطع التأكد من موعد عرضه في مصر لكني لا أظن أن الموزّعين سيتركونه ينتظر طويلاً قبل عرضه هناك أيضاً٠


مسيرة ممثل | كلينت ايستوود - السنوات الأولى

----------------------------------------
أعرف أنني كتبت مكثّفاً عن كلينت ايستوود
مؤخراً. تناولت في موضوع كلينت ايستوود
والمرأة، وفي موضوع آخر كلينت ايستوود
من خلال فيلمه الأخير
Changeling
لكن ايستوود، كأي مخرج جيّد آخر، سينمائي
متعدد الزوايا. التالي ذكرياتي عنه في بداياتي
وبداياته٠
---------------------------------------
أول فيلم رعب شاهدته في حياتي كان
The Creature From the Black Lagoon
الذي أخرجه جاك أرنولد سنة 1954 وشاهدته معاداً بعد ست او سبع سنوات من ذلك التاريخ. قصّة مخلوق هو منتصف الطريق بين الإنسان والسمكة يصطاد الآدميين على ظهر مركب عالق في بحيرة سوداء في منطقة الأمازون ويقع في حب الجميلة جوليا أدامز التي ربما تكون أوّل ممثلة وقعت أنا في حبّها وكان عمري آنذاك نحو ثماني سنوات٠
ثاني فيلم رعب شاهدته في حياتي كان
Tarantula
الذي أخرجه أرنولد نفسه في العام التالي ودار حول عنكبوت ضخم كان صغيراً وعادياً حين كان في مختبر الدكتور هاستينغز (جون أغار) لكن بعد إصابته بإشعاع نووي يكبر حجماً ويتسلل خارج الصندوق الزجاجي الذي كان فيه وبعد أقل من ساعة على شمس الطبيعة يصبح عنكبوتا عملاقاً. وهناك مشاهد مخيفة عدّة لولد صغير مثلي (على الأقل) أشدّها تشويقاً هو مشهد سائق شاحنة ومساعده وهما يجلسان على حافة الطريق الريفي في الليل ليأكلان. فجأة يطلع العنكبوت من ورائهما على قمّة جبل وهما لا يشعران به. يقف العنكبوت هناك قليلاً ويحرّك تلك الأطراف ثم يهبط إليهما. يحاولان الهرب لكن الوحش المخيف ذي الشعر الأسود الكثيف جائع بدوره ويريد أن يأكل٠
لم أكن أعلم آنذاك أن الشاب الذي في قمرة الطائرة الحربية التي تغير، في نهاية الفيلم، على العنكبوت لرميها بوابل من القنابل سيصبح نجماً ثاقباً. لكني لاحقاً علمت أن هذا الشاب الذي يظهر في لقطتين فقط هو كلينت ايستوود وأسمه لم يكن حتى في العناوين بين الممثلين٠
كان أيضاً في أدوار صغيرة كثيرة معظمها بلا ذكر لإسمه. لكن هذا الفيلم كان الرابع له على الشاشة. الثلاثة الأولى كانت جميعاً من إنتاج العام ذاته (1955) وأولها كان من إخراج جاك أرنولد أيضاً وهو
Revenge of the Creature
الذي كان تكملة لفيلم أرنولد
Creature from the Black Lagoon
الثاني كان كوميديا من إخراج آرثر لوبين عنوانها
Francis in the Navy
والثالث دراما تاريخية من إخراج آرثر لوبين أيضاً تحت عنوان
Lady Godiva of Coventry
إسم ايستوود كان غائباً عن هذا الفيلم الأخير، كما كان غائباً عن »تارانتولا« ومعظم ما مثّله سنة 1956 وسنة 1957 وسنة 1958
وذلك لصغر أدواره٠
أحد هذه الأفلام كان أوّل وسترن له وشاهدته قبل نحو سنتين على التلفزيون وهو
Law Man
وهو طبعاً غير
Lawman
لمايكل وينر في منتصف السبعينات. جون أغار من »تارانتولا« كان هناك كما مامي ڤان دورن والشرير رتشارد بون٠ تجد ايستوود في دور شاب يعمل في الحقل. ثم هو طيّار مرّة أخرى في
Escapade in Japan
سنة 1957 [لآرثر لوبين أيضاً] وأمامه بمراحل تيريزا رايت وكاميرون ميتشل ومجموعة كبيرة من الممثلين اليابانيين في هذه الدراما العائلية في زمن الحرب٠
فيلم ايستوود الوسترن الثاني كان
Ambush at Cimarron Pass
وهذا أيضاً شاهدته على محطة
TCM
التلفزيونية وذلك قبل سنة تقريباً٠
أسمه مذكور في هذا الإنتاج الذي يعود الى العام 1958 والذي أخرجته جودي كوبلان٠ ليس البطل (بل ذهب هذا الدور الى سكوت برادي) لكنه أحد الجنود الذين حاربوا مع الجيش الجنوبي ويكره الجيش الشمالي وهو يدخل في عراك مع بطل الفيلم ويأكل علقة تعلّمه لاحقاً إحترام من يخالفونه الرأي فعدوّهما المشترك هم الهنود الحمر الذي لا يفرّقون بين أبيض من ولاية جنوبية وأبيض من ولاية شمالية٠
فيلم مسل ومثير كون مخرجته إمرأة. لكن علمت في مجال بحثي عنه أن الإنتاج كان من الفقر بحيث قرر التضحية بالجياد خفضاً للتكاليف. وفي الفيلم فعلاً مشهد يقع في منتصفه لابد أنه حُشر في السيناريو خلال التصوير وفيه أن الجياد تختفي بعدما أغار عليها الهنود٠
لا أدري إذا ما كان الإستغناء عن الجياد وعلفها والقائمين عليها وفّر كثيراً لكنه لم يصنع فيلماً جيّداً على أي حال٠
هذا كان آخر فيلم سينمائي مثّله ايستوود قبل تمضية ست سنوات في العمل التلفزيوني في حلقات
Rawhide
قبل أن يطلبه الإيطالي سيرجيو ليوني ليمنحه بطولة أوّل فيلم له
A Fistful of Dollars

------------------------------
تقييم ما شوهد من الأفلام الوارد ذكرها
Creature from the Black Lagoon ***
Tarantula ***
Revenge of the Creature **1/2
Francis in the Navy **
Law Man **
Ambush at Cimarron Pass **
A Fistful of Dollars ***
------------------------------------
Video Clips
تريلر من »ترانتولا«٠
http://www.pro.imdb.com/video/screenplay/vi884211993/



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠



Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular