في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Oct 8, 2008

ISSUE 341: السينما الأميركية الصامتة والقضايا الإجتماعية 1900- 1934

COVER STORY


صورة لمؤتمر صحافي عقده رئيس الوزراء الروسي ڤلاديمير بوتِن
مع المخرج نيكيتا ميخالكوف (الى اليسار) والمخرج دمتري
مسكاييڤ حيث تم الإعلان عن دعم حكومي للسينما الروسية
قدره 164 مليون دولار. هذا العام تحتفل السينما الروسية بمرور
مئة سنة على ميلادها


لديك بريد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسئلة كثيرة وخطابات من كل لون وصلتني في
الأسبوع
الماضي اختار منها ما يصلح للنشر
والتعميم مع شكـــري
لكل القرّاء ودعوتي لكل من
لديه تعليق او سؤال او رغبة في
موضوع معين أن
يبادر الى الكتابة ولديه عنوانين خاص في
أعلى الصفحة
او بالنقر على بريد المجلة أدناه٠ تحياتي
٠
...............................................................................

استيقظت صباح اليوم (مساءه عندكم) على رسالة حلوة بعثت بها زميلة القلم رانيا حدّاد من عمّان تقول فيها
مبروك العمل الجديد كمشرف ومستشار لقسم
السينما في "هيئة
الثقافة والتراث في أبو ظبي" وسعدت
جدّا لذلك. منذ زمن وأنا أود
مراسلتك كي أشكرك على كل ما
تقدّمه في مدونتيك لكن انشغالات
حات دون ذلك. وبما أني تمكنت
الآن فأود القول أن هذا الجهد لا
يبذله الا مغامراً وعاشقاً
للسينما، وهذا أنت. شكراً لأنك توقد جذوة
عشق السينما
في أفئدة قرائك"
٠

أليس غريباً يا أخت رانيا كيف أنه حالما تُزال القشور المؤلّفة من المسلّمات والخطب والبديهيات، تتبدّى روعة السينما؟ ذات مرّة سألني رئيس تحرير مجلة "العربي" الأسبق عن تعريفي للسينما فقلت بلا تردد: إذا ما كانت هناك مرآة بحجم هذا العالم تعكس كل ما يدور فيه فهذه المرآة هي السينما. الآن أزيد: لكنها مرآة تضيف الى العالم ولا تعكسه فقط٠ شكراً لتحيّتك٠

رسالة غير موقّعة الا بأحرف لاتينية أولى هي
H S
تسألني لماذا لا أحوّل "المدوّنتين" الى موقع فعلي تتضمّن ذات الزوايا و"أكثر" كما يقول والجواب هو ذاته الذي سبق وذكرته لمن سألني قبل هذه الرسالة: لضيق ذات الوقت. لكن.... إذا ما تمّ إنجاز المجلة السينمائية التي من المتوقّع لها الصدور ما بين رأس السنة وربيعها فإنها ستؤسس لهذا الموقع وسيشرف عليه فنياً متخصصون يحملون عبء قيامي أنا بذلك٠ لننتظر ونرى٠

هناك موضوعان استأثرا، كما اعتقد من عدد القرّاء كما من عدد الرسائل الى بريد المجلة كما الى عنواني الخاص، بإهتمام أكثر من سواهما هما مسألة المقارنة بين كاميرا السينما وكاميرا الدجتيال، وقد نشرت معظم الرسائل الواردة فيه)، وموضوع السينما الأميركية المستقلّة (العدد 338) وبينما يتمنّى الصديق محمد العسكري لو كانت هناك إنتاجات للسينما المستقلّة في مصر. يكتب القاري
Observer
أخيرا تحقيق مليء بالأفلام ذات النجوم الثلاثة والأر
بعة وحتى
الخمسة. كنت أتمنى لو تكلمت عن نماذج
الأفلام ولم تكتفي
بالنجوم فقط وعلى العموم شكراً
جزيلاً لك عل
التحقيق الجميل٠ على فكرة، فيلمان
من النماذج استحق الخمس نجوم وليس واحد
Lone Star و There Will Be Blood

كنت أتمنّى أيضاً أن يكون الوقت متاحاً لكي أبحر في كل فيلم لكن تصوّر مدى الوقت الذي يتطلّبه ذلك في عدد واحد والتجربة برهنت على أن تقسيم الموضوع الى مسلسلات غير مأمون العواقب لأن العودة لاستكمال موضوع ما أصعب من كتابته من أوّله الى آخره في جلسة واحدة، ولو كتبته من أوّله لآخره لاستطعت نشره بالكامل. بالنسبة لفيلم
There Will Be Blood
أعتقد أني منحته خمسة نجوم حين تحدّثت عنه في مطلع السنة بين الأفلام المرشّحة للأوسكار٠ وهو عندي واقع فعلياً بين أربعة نجوم وخمسة نجوم الى حين مشاهدتي الفيلم مرّة ثانية . على أن المسألة هنا هو أن التقييم في الأفلام الواردة في ذلك التحقيق كانت مزيجاً من تقييم السيناريو وتقييم الفيلم ككل وربما هنا موقع الإختلاف٠

في ذات البريد الوارد للمجلة عن ذات العدد رسالة مثيرة للإهتمام جدّاً بعث بها الصديق
Sloma
أيضاً من "أم الدنيا". يقول

بتخيل لو نفس التحقيق عن السينما المستقلة فى مصر
حيكون عامل ازاى
ياريت حضرتك تعملنا التحقيق ده
فى الفترة اللى جاية لأنى لسة قارى البوست ده

http://qwertanime.blogspot.com/2008/10/1988-2008.html
و محطوط فيها افلام كتير تجارية مصرية على انها مستقلة

سلوما شكرا للفت الإنتباه الى ما ورد في موقع
qwertanime
الذي هو أحد المواقع الثرية المتوفّرة لهواة السينما والمشرف عليها قاريء ومراسل دائم هنا أيضاً. لقد راجعت الملف المنشور هناك واعتقد أن الحق معك إذ هناك بضعة أفلام تجارية دخلت القائمة لكن صاحب الموقع ربما هدف أيضاً الى تعزيز مفهوم السينما المستقلة المصرية بإسناد استقلاليّتها الى المخرجين أكثر من إسنادها او إرجاعها الى نوعية الإنتاج. يقول مثلاً عن فيلم "خلطبيطة" لمدحت السباعي: "مدحت السباعي مخرج ومؤلّف ومنتج له
العديد من الأفلام التجارية وأفلام المقاولات وإن كانت
تختلف فكراً عن تلك النوعية ولكن تتشابه معها في
الورق والتنفيذ"٠
وفي حين أن عندي أن الإختلاف الفكري ليس كافياً لانضمام فيلم ما الى السينما المستقلّة، الا أنني لا أستطيع أن أفتي في هذا الفيلم وفي بعض الأفلام الأخرى التي أعتقد أنها أيضاً تجارية ولو أن مخرجيها هدفوا لأن يكونوا مختلفين وذلك لأنني لم أشاهدها . بالتأكيد صاحب الموقع يستطيع تبرير قائمته على نحو يحمل وجهة نظر قيّمة وإذا ما تفضّل بذلك سيفيدنا جميعاً٠

أعود الي البريد الخاص وقد وردت فيه رسالتين الأولى من
Zozo Zaza
وتقول صاحبة الرسالة
إشحالك استاذ محمد رضا٠ لو سمحت أستاذ أنا أدرس
في الجامعة والحين خريجة
إن شاء الله وعندي مشروع
تخرّج بغيت منك تكتب لي
موضوع عشان أنزّله في المجلة
إذا ما عندك مانع
٠

لم أفهم يا أخت زوزو، إذا كان المطلوب موضوعاً من كتابتي بتوقيعي او موضوعاً من كتابتي بتوقيعك أنت. في الحالة الأولى يتوقّف ذلك على نوع وحجم الموضوع، وإذا كان لدي الوقت والرغبة ، وفي الحالة الثانية يتوقّف الأمر على كل ما ورد في الحالة الأولى بالإضافة الى أني لا أقوم بمثل هذه المهام- فعذراً ٠

ورسالة من صديق لا أستطيع ذكر أسمه هنا يسألني فيها اسئلة مهمّة بخصوص كتابة السيناريو لأفلام تسجيلية٠ الرسالة وصلت يا صديقي ولكن من باب توسيع العلم بالشيء والإفادة العامّة سأقوم بنشر الجواب (من دون الإفصاح عن هويّة الأسماء الواردة في الرسالة) يوم غد او بعده إن شاء الله٠



السينما الأميركية الصامتة والتغيّرات الإجتماعية
Treasures III: Social Issues
in American Cinema, 1900-1934

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموعة من الأفلام الأميركية الصامتة في صندوق
من خمس
أسطوانات تحتوي على 12 ساعة من الأفلام
النادرة تكشف
عن الهم الإجتماعي في سينما تلك الفترة٠
...........................................................................
Mary Pickford
هناك أكثر مما يتوقّعه المرء من كنوز السينما في تلك السنوات الصامتة التي شهدت فيها صناعة الفيلم التحوّلات الأساسية من ميكانيكية ودرامية وفنية٠ وهذه المجموعة من الأفلام هي ثالث برهان تصدره مؤسسة "المنح الوطنية للأغراض الإنسانية" بالتعاون مع "المجلس الوطني لحفظ الأفلام" وكلاهما أميركيان٠ لم أحظ بمعرفة الجزأين السابقين لكن تخيّل لو أمتلك المرء نحو ثلاثين ساعة مؤلّفة من نحو مئة فيلم روائي وستين فيلم وثائقي من مختلف الأطوال، بين قصيرة ومتوسّطة وطويلة، كلها تكشف عن كيف عرفت السينما الأولى طروحات إجتماعية بالغة الأهمية تحاربها اليوم دول شتّى إذا ما طُرحت إن لم يكن على نحو مباشر، فعلى نحو عدم دعم السينما والحجر على الإبداع ووسائل الخلق الفني والثقافي إذا ما تجاوز حدّ الحديث العام والمتوازن مع مصالح البلد٠

فيلم وراء آخر في هذه المجموعة يكشف كيف أن الولايات المتحدة كانت بالأمس، كما اليوم، مجتمعاً تتوالى فيه الطروحات المختلفة٠ على إختلافها هي دائماً كانت البلد الذي ترتطم كرته المتداولة بين اليمين واليسار في استمرارية مثيرة٠ مثل كرة البينغ بونغ يتناوب كل طرف بعث رسائله الى الطرف الآخر، كل يدّعي أن على حق وكل يقصد تصوير المسألة من وجهة نظره الخاصّة ليوصل للناس قراراً وخطاباً يعبّر فيه عن موقفه وتفسيره ومفهومه للدولة او النظام٠
وسيعجب الناظر الى هذه المجموعة (وغالباً الى ما سبقها الذي سأطلبه لمكتبتي) الى ذلك الثراء في الأنواع السينمائية كما في أساليب العمل والتنفيذ وفي الرسالات الناتجة٠ من الأفلام الصناعية الى الأفلام الوثائقية ومن الروائي المباشر في رسالته، الى ذلك الذي يترك لك دخول خطابه تاركاً لك عند كل مفترق طريق مفتاحاً يساعد في بلوغ ذلك الخطاب٠

ليس أن كل القضايا المطروحة هي كل القضايا التي طُرحت في جوانب المجتمع الأميركي في ذلك الحين. ثم ليس كل القضايا المطروحة تشكّل توازنا فيما هو مطروح. لكن المطروح في مثل هذه الأعمال التي تأخذ على عاتقها جمع ما هو متوفر لابد أن يتعرّض لمسألة ما إذا كان الأفضل عرض ما تم كشفه ونفض الغبار عنه او وضعه في ميزان التعادل حتى لا يبدو أن المهمّة كانت منحازة لهذه القضية او تلك أكثر من سواها٠ وحسناً فعل أن اختار القائمون على هذا المشروع الحل الثاني فهو يعبّر أكثر -وبحرية أكبر- عما ساد خلال تلك الفترة السابقة للحرب العالمية الأولى والمنتهية قبل الحرب العالمية الثانية٠

العقد الأخير من القرن التاسع عشر والعقد الأول من القرن العشرين عُرفا بسنوات "الفترة التقدّمية" والأمر جديد عليّ وتطلّب بحثاً جانبياً في هذا الموضوع استخلصت منه أن المجتمع الأميركي شهد بالفعل طروحات إجتماعية حادّة كثير منها تبلور في الصراع بين رأسالمال والقوّة العاملة. هذا لا زال يحدث الى اليوم ونحن في أزمة التواثب الى الثراء الفاحش الذي لا يمكن أن يتحقق (لا في أميركا ولا في سواها) الا بالدوس على ظهور وأكتاف الغالبية٠ الفارق هو أن الصراع في تلك الآونة شهد حركات عنف دموية في بعض الأحيان نتج عنها تدمير الأنفس والممتلكات كما يقول المؤرخون . أحدهم - هـ. و. براندس، يشير الى أن المدن الأميركية في ذلك الحين كانت مكتظّة بالفقراء وأن شروط العمل كانت مزرية والفساد السياسي والإداري كان بلغ مداه. و"بما أن السلطات السياسية لم تكن راغبة، او لم تكن قادرة.، على مواجهة التنامي الإقتصادي السريع والمتغيّرات الإجتماعية الحاصلة بسبب الثورة الصناعية في أميركا، فإن الحركة التقدّمية تنامت خارج الحكومة وأجبرتها في نهاية المطاف على أن تواجه المشكلات الناتجة"٠

هناك الكثير مما يمكن قراءته في هذا النطاق وأنا لست الباحث السياسي او الإجتماعي الذي سيشغل هذه المساحة بتلك القراءات. لكن كل ما حاولته هو الرجوع الى أصل عبارة يتدوالها الكتاب الموزّع مع المجموعة الصادرة تحت عنوان "كنوز 3: القضايا الإجتماعية في الفيلم الأميركي" وهي
Progressive Era
لأرى ما إذا كان لها صدى تاريخي فعلي خارج السينما. وكان لابد أن يكون لها ذلك الصدى لأن السينما دائماً ما تعكس الحاصل حتى حين تتحدّث في الفانتازيا البعيدة جدّاً عن وقائع دنيانا٠

لكن المجموعة ليست يسارية او يمينية ولا يُمكن النظر اليها من هذه الزاوية الحاصرة والمحصورة. إنها تضم ما كان يتردد في صدى المجتمع وما كان يتردد، كما ذكرت، هو وجهتا نظر أبديّتين تمثّلان صراع المصالح بين الطبقات٠
في هذا الإطار من الملفت ان المتوفّر من أفلام المجموعة أعمال تدعو الى إشتراك الولايات المتحدة الأميركية في الحرب العالمية الأولى٠ أحد هذه الدعوات وردت في فيلم كرتوني قصير من إنتاج 1971
بعنوان
The United Snakes of America| الأفاعي الأميركية المتّحدة
آنتجته شركة هنري فورد للسيارات وقصدت بالعنوان اولئك المعارضين للحرب٠ آرثر روزن، وهو ممثل غير معروف من العام 1913 تحوّل الى الإخراج سنة 1917 ثم انتقل الي إدارة الوحدات الثانية في الأفلام فيما يعرف بـ
2nd Unit Director
خلال السينما الناطقة وحتى منتصف الستينات، أخرج فيلماً بعنوان
100% American (1918)
يتحدّث فيه عن بذل الجهود لدعم دخول أميركا الحرب العالمية الأولى بشراء صكوك. بطلة الفيلم ليست سوى ماري بيكفورد التي تلتقي بجنديين خلال محاولتها الإشتراك في هذا المجهود٠ ستجد (خارج هذه المجموعة) ذات الدعوات في مواجهة كل حرب خاضتها الولايات المتحدة من ذلك الحين وحتى حرب العراق وأفغانستان إن لم يكن في أفلام تدعو -مباشرة- لخوض الحرب، فعبر أفلام تبرر وتدافع عن القرار الذي اتخذ بشأنها٠
في المقابل سنجد أن المخرج كينغ ڤيدور، وهو من الكلاسيكيين الأول، أنجز في العام ذاته فيلماً يدعو الى مجتمع بلا حرب او عداء وذلك عبر فيلم بعنوان
Bud's Recruit | تجنيد بد
لكن الأفلام التي تناولت الوضع الإجتماعي السابق لسنوات اليأس الإقتصادية (الشبيهة بسنوات أميركا الإقتصادية هذه الأيام) هي أكثر عدداً بالطبع ومنها
The Soul of Youth | روح الشباب
لمخرج أسمه وليام دزموند تايلور بدوره بدأ ممثلاً في العام 1913 ثم أخرج من العام 1915 لكنه توفّي سنة 1922 (عن 49 سنة) أي بعد عامين من إخراجه هذا الفيلم الذي يرصد فيه أطفال الشوارع في تلك المدينة المكتظة ليس على نحو من يسرد قصّة حدث أنها وقعت بين أطفال يعيشون في الشوارع، بل على نحو من يؤكد أن أطفال الشوارع هم جانب إجتماعي حقيقي موجود٠
طبعاً لم يقل أحد لتايلور حينها أنه يشوّه البلد ولو أن نشوء المكارثية بعد ذلك بعقدين كان تتويجاً لارتقاء اليمين الأميركي لمستوى الحرب على الطرف الآخر الذي اتهم بأنه معاد لأميركا بسبب مواقفه الإجتماعية المناوئة للمفهوم اليميني٠
قبل "روح الشباب" بنحو عشر سنوات خرج فيلم وثائقي عن أطفال شوارع نيويورك عنوانه
Manhattan Trade School For Girls | مدرسة مانهاتن التجارية للفتيات
يتناول الظاهرة نفسها لكنه يجد الحل في افتتاح معهد لتدريب الفتيات الصغيرات على العمل ولو أدّى ذلك لإيقاف تعليمهن في المدارس التقليدية

المجموعة كبيرة ولم أشاهدها بعد كاملة لكثرة ما فيها ولما تتطلّبه من تدوين ملاحظات، لكن من شدّة فرحي باكتشافها أنني سارعت بتلخيص أفلام أولى شاهدتها فيها. وهي تحتوي بعد على أفلام عديدة تجسّد العنوان الذي وردت تحته ("القضايا الإجتماعية في السينما الأميركية") منها آخر فيلم صامت حققه سيسيل ب. دميل "الملحدة" حول الفتاة (لينا باسكيت) التي تنصرف عن المسيحية الى الإلحاد. هذا الموضوع وحده كان جريئاً للغاية في تلك الفترة ومِن مَن؟ من المخرج الذي انطلق لاحقاً لينجز ملاحم دينية بينها طبعاً "الوصايا العشر"٠
خلال حياة هذه المجلة "ظلال وأشباح" وحياة زميلتها "فيلم ريدر" سأعود الى هذه الأفلام على نحو منفرد مرّة بعد مرّة فهي تكشف ليس فقط عن القضايا المطروحة، بل -وبنفس الأهمية- عن هذا الثراء الذي يحفل به تاريخ الفيلم حول العالم٠


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular