في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Oct 1, 2008

ISSUE 327| Youth Without Youth سينما فرنسيس فورد كوبولا وفيلمه الأخير




عدد خاص عن السينما الأميركية المستقلّة بعد ساعات
***********************************************
فرنسيس فورد كوبولا.... العائد بشباب بلا شباب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من كان يتصوّر أن فيلماً لمخرج »العراب« فرنسيس فورد كوبولا، قد يمر من دون أن يُثير إنتباه أحد؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Youth Without Youth
لم يحقق الفيلم الذي أخرجه فرنسيس فورد كوبولا قبل عام تحت عنوان «شباب بلا شباب« أي نجاح يذكر٠ بدا، في موجة الأفلام الشبابية والنوعيات السائدة، عملاً خارجاً من زمن ولّى. عومل كما لو كان كهلاً ارتدى زيّاً شبابياً وأم حفلة حيث تجنّبه الحاضرون من الجانبين٠ ففي حين أن إيرادات الفيلم الكليّة لم تنجز أي قدر يُذكر من النجاح (أنجز أقل من نصف مليون دولار في عروضه الأميركية) لم يحتف به النقاد كذلك، فخرج من الناحيتين بأقل مما كان مأمولاً منه٠
كان الفيلم هو الأول لمخرج سلسلة »العرّاب« (التي تنطلق أجزاؤها الثلاثة في نسخ مرممّة في صندوق واحد على أسطوانات هذا الأسبوع) منذ أن حقق »صانع المطر« قبل عشر سنوات. خلال تلك السنوات العشر رفض أن يحقق أفلام سواه (وسواه كان منتجو هوليوود التقليديون). آشترى مزرعة عنب ومصنع خمر وأصدر مجلة (ناجحة) للقصّة القصيرة بإسم
All-Story
لكن كوبولا مخرج سينمائي في البداية وفي النهاية وهو كان يعلم أن عليه أن يعود الى جادّة العمل ولو بعد حين٠ وبداية كان اختياره لرواية قصيرة لكاتبة من رومانيا مثار استغراب عديدين. الكاتب ميرسا إليادي التي توفّت سنة 1986 ليست مشهورة الى حد كبير، والفيلمين اللذين سبق للسينما ان انتجتهما عن أعمال أخرى لها لم يعرضا عالمياً او ينالا جوائز مشهودة٠ لكن اختيار كوبولا للرواية التي تقع أحداثها في أوروبا قبيل الحرب العالمية الثانية فيه، بحد ذاته، وقبل الحديث عن الرواية او عن الفيلم المصنوع عنها، رمزاً مهمّاً: ها هو المخرج الكبير الذي ملأ أعماله بالأفلام الموغلة في الحديث عن أميركا ومشاغلها وأحلامها وثقافتها يترك كل ذلك في فيلم عودته ويؤم موضوعاً أوروبيا بالكامل

يتبع بعد الإعلان التالي

***************************************************************
أين تجد الأفلام الواردة في هذا التحقيق
تقدمة محمد العسكري
----------------------
كاملاً Rumble Fish
http://www.youtube.com/watch?v=OeAQgfXCq0Q&feature=related
_________________________
كاملاً The outsiders
http://www.youtube.com/watch?v=LvzOoPGcW6A
_______________________
حوار مع الممثل الذي اعتقد انة تفوق علي نفسة في فيلم
the legend of 1900
ُTim Roth
http://www.youtube.com/watch?v=RUUIC2TGisM
الحوار عن فيلم
Youth Without Youth
_________________________
حوار مع المخرج فرانسيس فورد كوبولا
http://www.youtube.com/watch?v=5JSxmzK5_TY
________________________
تريلير الفيلم
http://www.youtube.com/watch?v=mn0XGlwTKCI
***************************************************************


كوبولا وهوليوود
أميركا في سينما كوبولا هي غير أميركا في أي أفلام أخرى. تعامله مع هذا الوطن الذي ينتمي إليه كان من منظور خاص لم يشاركه فيه أحد. أساساً تذكر كوبولا فتذكر جداراً زمنياً عازلاً بين السينما الأميركية قبل ولوجه السينما في منتصف الستينات وما بعدها. ليس وحده الذي بنى هذا الجدار، بل شارك في بنائه لجانب مارتن سكورسيزي، وودي ألن، جورج أ. روميرو، جورج لوكاس، ستيفن سبيلبرغ وبرايان دي بالما٠ لكن ما اختلف فيه هو أنه في الوقت الذي لوى فيه كل هؤلاء، خصوصاً لوكاس وسبيلبرغ، مواهبهم لتتناسب مع متطلّبات هوليوود، لوى كوبولا شروط هوليوود نفسها فارضاً، بالتدريج، نوعية تفكيره ومنوال ثقافته وتمسّكه بحق المخرج في تقرير مصير فيلمه٠
لم ترتح له هوليوود منذ البداية. حين انطلق ليحقق »العرّاب« عارضته في كل قراراته واتجاهاته، لكن المشروع كان بين يديه ولم تستطع باراماونت المنتجة الا إنتظار نتيجة مغامراته واختياراته الفنية وقراراته الإدارية لترى ما إذا كان الفيلم سيجيء كبيراً الحجم او كبير الكارثة٠
هوليوود قالت له: لا تأخذ مارلون براندو ... أخذ مارلون براندو٠
قالت له: لا نريد آل باتشينو... لا يزال جديداً ومجهولاً ولن يستطع حمل هذا الفيلم على كتفيه.... أخذ آل باتشينو٠
قالت له: نريد فيلم أكشن ولا مانع من الشخصيات المتنوْعة التي تسردها.... فرنسيس حقق فيلم شخصيات على خلفية فيلم أكشن٠
لاحقاً قالت له أصنع لنا جزءاً ثانياً، فصنع جزءاً ثانياً أكثر شغلاً على الفن من الجزء الأول. وحين طلبت منه جزءاً ثالثا تمنّع كثيراً ثم استجاب. ربما ليس بالنجاح ذاته (إذ كان خسر بعض تلك المواقع التي كسبها في جولاته ضد المؤسسة) لكن على نحو ذكّر الجميع أي فلتة زمانه هذا المخرج الذي يفكّر دائماً بالخاص حتى في أعماله التي تبدو عامّة تهدف للجمهور الواسع٠
بين »العراب« الأول (1972) و»العرّاب« الثالث (1990) انطلق يحقق رؤيته الذاتية في أفلام تتحدّث عن أميركا الخاصّة بتلك الرؤيا٠ صنع »المحادثة« (1974) عن كيف (لا) تتعايش الأجيال الأميركية مع بعضها البعض مختاراً بطله من صنف يعتقد أنه أكمل صياغة عالمه المنطوي وإنه بتجسسه على شاب وفتاة لحساب أحد المنتمين للمؤسسة الكبرى إنما يقوم بتنفيذ مهام لا علاقة له بصلبها. هذا الى أن يكتشف أن جريمة قتل ستقع والمعلومات التي وفّرها للمؤسسة هي التي ستكون مفتاح الجريمة٠
في فيلمه اللاحق »سفر الرؤيا...الآن« أنجز أكثر من هدف: أنجز ترجمة لرواية جوزف كونراد الصعبة (وكل رواياته صعبة التفليم بسبب أسلوب كتابة الروائي لها) وتطرّق الى حرب فييتنام (الحرب التي كان تطرّق لها ككاتب سيناريو فيلم »بلاتون« الذي أخرجه أوليڤر ستون) وتناول المؤسسة العسكرية بالنقد ولا ننسى أنه حقق في النهاية عملاً رائعاً يقف بعيداً ومختلفاً عن أي فيلم حربي آخر، وبعيداً عن الأصل الأدبي، وبعيداً عن المؤسسة العسكرية (التي منعت عنه أي مساعدات لاستخدامها في التصوير) وعن المؤسسة السينمائية ذاتها التي وجدت نفسها أمام فيلم عملاق أكثر ضخامة من أي فيلم حربي سابق ومواز في منحاه المستقل لأي من أفلام ستانلي كوبريك الذي كان عليه الإنتظار عدّة سنوات قبل أن ينجز فيلمه الجدير عن الحرب الفييتنامية وهو »سترة معدنية كاملة« (1987)


ثقافة إجتماعية
كوبولا السبعينات أنشغل أيضا بتحقيق أفلام تؤم النوع الهوليوودي إنما مع تغيير ملحوظ. الكوميديا التي في »بيغي سو تتزوّج« (بطولة كاثلين تيرنر- 1986) مختلفة عن أي كوميديا أخرى، الميوزيكال العاطفي المرهف »واحد من القلب« (بطولة تيري غار- 1982) كان مختلفاً عن أي ميوزيكال هوليوودي آخر قبله وبعده٠
ضم هذه الأفلام، من »العرّاب« وحتى »واحد من القلب« لبعضها البعض تجد أن فرنسيس فورد كوبولا إنما تحدّث عن أميركا من وجهة نظر منفردة٠ بطبيعة الحال، كل فيلم أميركي هو عن أميركا، تماماً كما الحال مع كل فيلم مصري او فرنسي او هندي٠ مهما بلغت درجة التغريب فإن الفيلم يقترح أن أحداثه وشخصياته تنتمي الى زمن ومكان أميركيين كما الى ثقافة أميركية ومجتمع أميركي٠ لكن الخروج عن النص الهوليوودي فجأة يقرّب الفيلم أكثر الى المحيط الإجتماعي والحديث عن الأجيال كما لا تمارسه غالبية الإنتاجات الأميركية٠
كوبولا لا يسرد القصّة فقط، بل يكوّن عالمها الذي تنتمي إليها او-على الأقل- ينقله مع البيعة. من هذا المنطلق فإن فيلمه البيوغرافي عن مصمم السيارات في الخمسينات وعنوانه »تاكر: رجل وحلمه« لا يحكي قصّة الرجل فقط، بل قصّة الخمسينات ويوازي بين المؤسسة الصناعية التي حرمته من تحقيق حلمه بتصميم سيارة مختلفة عن السائد مع المؤسسة الهوليوودية التي -عادة ما- تحرّم المخرج المختلف من تحقيق فيلمه الذي في البال٠
حتى »دراكولا« (1992) جاء مختلفاً عن كل دراكولا آخر أنجزه رغم أنه استند الى الرواية الأصلية كما كتبها برام ستوكر٠ هناك حس مختلف. نضج مختلف. قدرة على الإتيان بجديد تختلف عن قدرة سواه ثم قدرة على صنع فيلم رعب كلاسيكي حديث من أفضل ما تم تحقيقه عن تلك الرواية الى اليوم٠
أكتشف نجوم الغد
في غضون كل ذلك أمّ كوبولا، وهو بعد في قمّة نجاحه فيلمين كان يعلم أن نجاحهما صعب المنال٠
هذا مخرج كان يستطيع، بعد نجاح »العرّاب« الأول والثاني، ونجاح »سفر الرؤيا...الآن« وبضعة أفلام أخرى له، إنجاز ما يريد من مشاريع تدر عليه المزيد من فرص التمويل والإيرادات٠ كان يستطيع أن يزاحم سبيلبرغ ولوكاس على إنجاز أفلام من نوعية »إنديانا جونز« و»ستار وورز« لو أراد، او قبول أعمال كان مارتن سكورسيزي يقبل بها من دون تبرير فني مقنع (»كايب فير«، »كازينو« الخ...) لكنه اختار فجأة تحقيق الفيلمين اللذين رفعا حاجبا هوليوود تعجبّاً وأكدا لها أن هذا السينمائي لا يكترث لأن يحذو حذو سواه من أبناء جيله٠ لقد أخرج
The Outsiders - 1983
Rumble Fish- 1984 و
كلاهما بالأبيض والأسود (ولو أن صورة السمكة في الفيلم الثاني ملوّنة بالأحمر وسط الأبيض والأسود) وكلاهما مع مجموعة من الشبّان لم يسمع بهم أحد من قبل: مات ديلون، توم كروز، ميكي رورك، س. توماس هاول، فنسنت سبانو، رالف ماكيو، باتريك سوايز، روب لاو، إميليو استيفيز، دايان لاين. هؤلاء توزّعت بهم الدروب لكن كل منهم تولّى بطولة أفلام بمفرده لاحقاً٠
كلا هذين الفيلمين ليسا فقط شبابيين، بل في صلب البحث عن معنى أن تكون شاباً وسط الإنقسام الطبقي الثري والفقير في الحياة الأميركية٠ وهما عن العائلة التقليدية (الأسرة) والعائلة البديلة (الأصحاب والأصدقاء) والبحث بين عالمين متوازيين عما إذا كانت أميركا هي أرض الأحلام حقّاً أو لا٠

شباب نازي
إذاً، وبعد عشر سنوات على إنجاز آخر فيلم هوليوودي له وهو »صانع المطر« مع مات دامون، داني ديفيتو وكلير دانس وجون فويت (دراما أخّاذة حول محامي شاب مثالي وما يواجهه من أزمة أخلاقية حين يجد أن عليه أن يختار بين الحقيقة وبين مستقبله اللامع في مؤسسة المحاماة) عاد كوبولا بفيلم «شباب بلا شباب«،
ذلك الفيلم الذي لابد أنه عني له أكثر من مجرد فيلم يعود به طالما أنه اختار أن يدفن فيه ماله الخاص٠
أساساً يختلف هذا الفيلم حتى عن أفلام كوبولا السابقة. إنه أكثر دكانة من أي شيء داكن حققه المخرج من قبل. في السابق، كانت أفلامه تحمل أملاً. اكتشاف مات دامون لوضعه الحرج في »صانع المطر« يرشده الى ما عليه القيام به للمساهمة في الكشف عن مساويء النظام القضائي٠ أزمة جين هاكمان في فيلم »المحادثة« تؤدي به الى اكتشاف حقيقة الخطيئة التي كان يمارسها. حتى مارتن شين في »سفر الرؤيا الآن« ينجز مهمّة القضاء على المنشق مارلون براندو ولو أنه من غير المعروف ما الذي سيحل به... لكن على الأقل المهمّة الذي قبل بها تم تنفيذها٠
لكن »شباب بلا شباب« فيلم بلا أمل منظور تقع أحداثه في عالم بلقاني محاذ لذلك الذي أنتج دراكولا من قبل، ويتعامل مع شرور الفرد وشرور الفترة (النازية)٠
بطل الفيلم هو دومونيك ماتاي ( تيم روث) البروفوسور الذي وصل الى مطلع سنوات الكهولة وليس في منظوره سوى إنتظار النهاية. ولم ينتظرها؟ لم لا ينتحر؟ هكذا قرر بطل الفيلم (والرواية) لكن القدر سبقه إذ أصيب بصاعقة خلال عاصفة مطرية غيّرته. جعلته يعود شابّاً أمام استغراب المجمع الطبّي الذي لم يجد تفسيراً للظاهرة. طبيبه (برونو غانز) ما يدفع النازيين للتجسّس عليه ومحاولة استقطابه. وهو، يخبرنا الفيلم، مستعد لأن يُستقطب٠
الفيلم لا يرتوي من سرد القصّة الفردية وما يحاذيها من التطوّرات السياسية في العام الذي تقع فيه الأحداث (1938) حين كانت النازية قد أصبحت سُلطة وحقيقة وغيوم الحرب، كما نقرأ عنوان الصحيفة، تتجمّع٠
النازية في صلب حياة دومونيك ليس فقط لأنها تنمو وتتجه صوب الحرب، بل لأن دومونيك (كما كان الكاتب ذات حين) متعاطف مع الفكرة الفاشية، او هكذا كان في شبابه وروايته هذه تتحدّث عن الشباب. إنجاز كوبولا هنا هو التأكّد من أن الفيلم يحمل في طيّاته إدانة تفكير بطله وإدانة النازية في ذات الوقت من دون أن يحلّق في صرح عمل مغامراتي او يحوّل فيلمه الى شريط رعب. هناك بعض ما يدفع للتذكير بعالم رومان بولانسكي في »عازف البيانو« إنما مع فارق الميزانية وفارق القصّة. التشابه كامن في العالم المغلق لشخصياته. الأختلاف الأكبر هو في تلك الشخصيات. تتطوّر الدراما في فيلم كوبولا كثيراً حينما يصبح واضحاً أن هتلر نفسه (كما يقول الفيلم) بات مهتماً بالحصول على تلك الخلايا والمكوّنات الجينية التي مكّنت دومونيك من استعادة شبابه٠
خلال ذلك، كوبولا في قمّة القدرة الفنية على سرد عمل خاص لدرجة كبيرة. نظرته ذاتية ونظرته الذاتية حزينة٠ لذلك «شباب بلا شباب« هو »فيلم بلا جمهور«. هكذا وُلد وهكذا انتهى ولو أن الناحية التجارية لم تكن الدافع لأعمال كوبولا في الأمس وليست هي الدافع لعمله هذا٠



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠




Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular