في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Sep 23, 2008

ISSUE 331| غدا: جوني دب/ ستيفن سبيلبرغ/ ديفيد لين . بالإضافة الى عالم التحري الخاص فيليب مارلو

صدر العدد 23 من »فيلم ريدر« وفيه نقد الفيلم الجديد للأخوين كووَن
Burn After Reading.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل فقدت السينما المصرية طموحها السابق؟
أقرأ تحقيق اليوم





مسافات ضوئية | العد التنازلي لكتابة سيناريو
لاريسا، وقد أسمّيه لاريسا.... بدأ٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استيقظ صباحاً وأفتح مدّونتي وأقرأ هذه الكلمات التي وصلتني تعليقاً على موضوع الأمس
عزيزي محمد
يا لها من تجربة فاتحة جميلة وعاطفية مررت بها
مع لاريسا. إنها تجربة تصلح لأن تكون فيلما بحد
ذاتها. ومن القليل الذي كتبته عن السيناريو أشعر
بأنه عليك أن تخرجه الى الوجود . قطعاً هو سيناريو
أصلي يصلح لأن يكون فيلماً جميلاً. وآمل أن تجد
الوقت لذلك. أشعر أحياناً أن اولئك الذين غادرونا
في هذا العالم يعودون لتذكيرنا بأحلامنا المنسية. والأمر
يعود إلينا فقط للمواصلة. أتمني لك الأفضل٠
إبراهيم البطوط

عزيزي إبراهيم
أشكرك جداً جداً على هذه التحية. حين انتهيت من كلمتي يوم أمس شعرت بأن كتابة هذا السيناريو هو جزء من رسالة أكبر عليّ القيام بها٠ قبل النوم فتحت ملفّاً خاصاً على الكومبيوتر سمّيته
The Double Killing of Henry S. Ford
وسأبدأ كتابة السيناريو يوم الجمعة أن شاء الله٠
---------------------------------
وبالمناسبة .... ربما، القصص التي كتبتها هنا تحت ثلاثون قصّة (ولم تبلغ الثلاثين بعد) تم طلبها للنشر قريباً في مجلة مصرية بما فيها قصّتين لم يتسن لي بعد نشرهما في هذا الموقع. مع اقتراب موعد النشر سأذكر اسم المجلة. يذكر كثيرون منكم أن الأستاذ البطّوط كان أول من فكّر أنها تصلح لسيناريو من قصص.... وهذا أيضاً وارد عندي٠
أترون ؟... لقد ذكرت في زاوية »النقد وفلسفة الفيلم« المنشورة حالياً في موقع
Film Reader
في معرض حديثي عن النقد السينمائي أن الناقد في الحقيقة (وفي المجتمع المناسب) هو سينمائي حتى ولو لم يفعل سوى كتابة النقد٠ هذا لا يضمن أنه كاتب سيناريو جيّد ولا يضمن أنه مخرج جيد، لا يضمن سوى أنه مشروع في هذا السبيل أما أن يبقى خاماً او يتقدّم فيه٠




هل بات الطموح مفقوداً في رحاب السينما المصرية؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مـا الـذي يمــنع المخرجـين المصـريــين العاملين اليوم من
الحلم بالوصول الى العالمية؟ وما الفــرق بـين محـيــطهم
المهني اليوم وبين تلك السنوات التي كان المخرج المصري
قادراً على عرض أفلامه في صالات السينما والمهرجانات
على حد سواء؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عمارة يعقوبيان

رحيل يوسف شاهين في الشهر الماضي لم يضع نهاية لمهنة هذا المخرج النشطة من الخمسينات والى اليوم فقط، بل نهاية لجيل من السينمائيين المصريين كان نشط في الخمسينات وحتى وفاة شاهين في محاولة إيصال كلمته الى الجمهور العالمي٠
لم يكن يوسف شاهين اوّل مخرج مصري يشترك في مسابقة مهرجان كان بل الثالث. الأول كان محمد كريم الذي اشترك بفيلمه »دنيا« سنة 1964 والثاني كان صلاح أبو سيف عبر فيلمه »مغامرات عنتر وعبلة« سنة 1949 ثم حان دور يوسف شاهين سنة 1952 إذ قدّم »إبن النيل«، لكنه لم يكن وحده، مصر كان لها اشتراك آخر في العام نفسه إذ عرض محمد بدرخان فيلمه »ليلة غرام«. ثم اشترك صلاح أبو سيف ويوسف شاهين في فيلمين سنة 1955 هما »الوحش« لأبو سيف و»صراع في الوادي« لشاهين٠
بعد ذلك عاد صلاح شاهين ويوسف شاهين وانضم إليهما من بين سينمائيي الفترة في مصر كل من كمال الشيخ وهنري بركات٠
الوحيد بين كل هؤلاء الذي خطف جوائز من »كان« كان يوسف شاهين وهو كان الأكثر تردداً على هذا المهرجان الفرنسي وعلى مهرجاني ڤنيسيا وبرلين أيضاً٠

لقد أدرك الرهط الأول من المخرجين المصريين في الأربعينات والخمسينات أهمية المهرجانات السينمائية وتوجّهوا اليها آملين في أن يعرضوا أعمالهم على المجتمعات السينمائية العالمية، وأن يتعرّضوا أيضاً لسينمات الغير. كانت المسألة هي سبيل للظهور في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية والمساهمة في عرض واستقبال لغة سينمائية كانت بدأت تبحث عن لغة دولية تتحدّث بها في مهرجان ولد جاذباً وملفتاً ولو أن المنافسة بينه وبين سان سابستيان الأسباني الذي انطلق في الخمسينات هددت بتحويله الى تظاهرة ثانية لبعض الوقت٠

هذا الإدراك نتج عنه فضول المخرجين في ذلك الحين للتعرّف على أساليب سينمائية أوروبية. يوسف شاهين تبنّى مزيجاً أميركياً- فرنسياً ، صلاح أبو سيف استلهم السينما الواقعية الإيطالية وصهرها الى أسلوب واقعي مصري٠ والمخرجين المتميّزين الآخرين في الفترة استلهموا أيضاً سمات الفيلم الغربي لكنهم نجحوا في تمصيرها مبتعدين، كما حال هنري بركات وكمال الشيخ وعاطف سالم، عن السائد المصري صوب سينما تحمل نوعية أرقى من السرد والتعامل مع المادّة الروائية بصرياً٠

الإنتاجات المشتركة
ولابد أنه كان لكل واحد من المذكورين، بالإضافة الى هذه الخطوط المشتركة، أسبابه الخاصة او تفسيره الشخصي لما يريده لنفسه في مجال العمل السينمائي، لكن المؤكد أن الطموح حمل كل هؤلاء الى الخروج من المحلي الى العالمي أكثر من مرّة٠
هذا الطموح، في مجمل الأحوال، عايشه يوسف شاهين طويلاً. لقد عرض معظم أعماله في مهرجانات متعددة وكان، حسب كلامه لي ذات مرّة، يحمل بكرة فيلمه تحت إبطه ساعياً لإدخاله هذا المهرجان او ذاك، هذا من قبل أن تتنظّم الأمور وتتدخل شركات تقوم على التوزيع وترشيح الأفلام وترويجها في لعبة العرض المهرجاناتي٠
ولا شيء خطأ في أن يحمل المخرج طموحه على مأخذ الجد، ولا أن يسعى بكل طاقاته لكي يطلق نفسه عالمياً، او -على الأقل- في جزء معين من العالم. الخطأ هو أن لا يحمل المخرج مثل هذا الطموح، ومثله الكاتب والممثل ومدير التصوير وسواهم من العاملين في السينما٠
لكن عدم الطموح هو ما يتبدّى على عدد كبير من المخرجين العاملين في إطار السينما المصرية اليوم. تبحث عن مخرجين راغبين فعلاً في صنع أعمال متميّزة لأجل أن يتم تقديمها الى عروض عالمية وبالكاد تجد فرداً او فردين٠ أكثر من ذلك، إذا ما بحثت عن مخرج يؤمن بأن عليه صنع فيلم تشتريه شركات التوزيع العالمية وتعرضه كما فعلت مع الفيلم اللبناني والفيلم التونسي والفيلم المغربي والفيلم الجزائري في زمن مضى، فإنك لن تجد سوى يسري نصر الله كونه عمد الى ذات الطريق التي كان عمد اليها يوسف شاهين وهي طريق الإنتاج المشترك٠
والإنتاج المشترك لدى يوسف شاهين لم يكن نتيجة مسعى حديث ولا ثمار مسعى مع الفرنسيين أوّلاً. في الستينات أخرج يوسف شاهين »جميلة بو حريد« كإنتاج مشترك مع الجزائر، وفي العقد نفسه أخرج الفيلم المصري- السوڤييتي المشترك »الناس والنيل«. لاحقاً ما وجد يوسف شاهين أن الفرنسيين - الذين دائماً ما دعموا الفيلم الفني الفرنسي منه وغير الفرنسي- هم الأجدر بالإعتماد عليهم فقدّم من خلالهم كل أفلامه من مطلع الثمانينات وحتى وفاته بما في ذلك »المصير« و»الآخر« و»حدوتة مصرية«٠
عن لسانه ذات مرّة: "اولئك الذين يقولون أنني اعتمد في أفلامي على التمويل الفرنسي عليهم معرفة أنني أقدم على ذلك من دون شروط تقيّدني كمفكر او كفنّان"٠
وذات لقاء آخر قال: "بودّي أن أجد تمويلاً بريطانيا او أميركيا. لكن الجهتين تجهلان قيمة العمل المشترك مع الدول النامية او التي لا صناعة سينمائية توازيها. لهذا السبب الإنتاج الفرنسي مهم وهو يعكس سياسة ثقافية ليس لها مثيل في أي بلد آخر"٠

التكلفة والمواصفات الفنية


ملك وكتابة

المسألة في واقع أمرها هي محض تجارية٠
ليس أن أفلام يوسف شاهين او يسري نصر الله درّت عائدات تجعلهما نجمين تجاريين كبيرين٠ لكن هناك سقف انتاجي وافق الفرنسيون على العمل تحته مع المخرجين المذكورين كما مع مخرجين عرب وغير عرب من خارج فرنسا (أميركا اللاتينية، أوروبا الشرقية، أفريقيا وآسيا) لأنه محدود التكاليف من ناحية وبذلك يمكن تغطية ما صُرف عليه على نحو أسهل من فيلم يرتفع عن ذلك السقف، ولأنه يحمل إسم مخرج قادر على الوصول الى حد من الشهرة العالمية بحيث يساعد ذلك في توظيف نجاحه لأعمال تدر -ربما- مالاً أكثر في المرّات المقبلة٠
بعض المخرجين غير المصريين (أمير كوستاريتزا من أيام ما كان هناك يوغوسلافيا والإيراني عبّاس كياروستامي الذي يحضّر لفيلمه الأول الناطق بالإنكليزية من بين آخرين) حققوا نجاحاً في هذا المضمار لكن من مصر لم يصل الى هذا الحد او السقف من النجاح والتعامل سوى يوسف شاهين٠ »باب الشمس« و»جنينة الأسماك« ليسري نصر الله لم ينجزا الموعود. الأول تكلّف أكثر مما جلب والثاني لم يجلب بعد ما تكلّفه (وهو محدود الكلفة بالمقارنة مع فيلمه السابق ذاك)٠
والوحيد الذي يبدو سائرا الآن على هذا المنحى هو المخرج إبراهيم البطّوط الذي أنجز فيلماً جيّداً عرضه في مهرجان ميلانو مؤخراً هو »عين شمس«٠ بخلافه ونصر الله ليس هناك من يبدو ساعياً لتوزيع عمله على شاشات المهرجانات الدولية، او في دور العرض في المدن الغربية الكبيرة٠
بالطبع كثيرون يسعون لإتمام الفيلم الجيّد في مواصفات تقنية وفنية عامّة على اعتقاد أن الفيلم الجيّد آيل بصورة طبيعية الى العالمية٠
لكن واقع الحال ليس كذلك٠
حين كان المخرج محمد خان أكثر نشاطاً مما هو عليه اليوم، وذلك في الثمانينات، حملت الرياح المواتية بعض أفلامه الى المهرجانات الدولية. لم يدخل مسابقة كان بل عرض في تظاهراتها كما عرض في مهرجانات أصغر إنما مهمّة نظرا لتخصصها مثل مونبلييه ولندن ونانت من بين أخرى٠
لم والحال هذه لا نجد من بين مخرجين اليوم من يعرف كيف يشق طريقه الى العالم أسوة بالمخرجين المذكورين هنا؟ وإذا اكترث لماذا لا يستطيع؟

محمد خان ومحيطه
بالنسبة لمحمد خان ويسري نصر الله على الأخص (كون كل منهما حقق عدّة أفلام يمكن تكديسها واعتبارها تجارب) المسألة ليست مجرد تمنيّات ورغبات. محمد خان في الثمانينات لم يكن يتوقّف عن تحقيق فيلم حتى يحقق فيلماً آخر وذلك لأن الوسط السينمائي كان مؤمنا به ولأنه استند الى بضعة كتّاب سيناريو أمّنوا له المادّة التي تبحث في الرابط بين الشخصيات الإنسانية التي يحبّذ التعامل معها أكثر كلما كانت هامشية أكثر وبين المحيط الإجتماعي الذي تعايشه، وهذا ما نجح في العودة إليه في فيلمه الجديد »في شقّة مصر الجديدة« عن سيناريو وسام سليمان٠
في هذا الإطار شاهدناه يخرج عن الأسلوب السائد حتى بالنسبة للسينما الواقعية٠ لم يكترث للإكتفاء بإستلهام واقتباس أسلوب واقعي سبقه (على الرغم من القيمة الكبيرة لسينما صلاح أبو سيف) بل بحث لنفسه عن أسلوب مختلف لطرح هذا الواقع محلّى بمعلوماته الفنية الغزيرة ورؤيته البصرية التي، كما حالها لدى مخرجين أوروبيين جيدين، هي الكنز الحقيقي للمخرج الطامح للتواصل مع الغير عبر تلك الرؤى البصرية٠
محمد خان مخرج لا يقول لا لفيلم لديه فرصة لأن يراه٠ في المهرجانات يداوم مشاهدة الأفلام وقلّما تراه جالساً في مقهى او ملتزماً غرفته في الفندق٠ ومعظم المخرجين الطموحين والذين لديهم الموهبة الفنية على ابتكار وابتداع أساليبهم البصرية بنجاح هم من هذه الفئة. الفئة التي تعتبر أن يومها ناقص إذا لم تشاهد فيه فيلماً ما٠
وفي حين أن الثمانينات كانت فترة آمن فيها الوسط السينمائي بقدراته وقدرات خيري بشارة عاطف الطيب ورضوان الكاشف وداوود عبد السيد وشريف عرفة الأول ما نتج عنه، لم تتسع التسعينات لمثل هذه النخبة من المخرجين (او من بقي حيّاً منهم) فإذا بأعمالهم الأخيرة تتباعد وتتفاوت. إذاً، المحيط المستعد للتجارب والمعبّر عن تمسّكه بسينما فنية ناضجة تطرح قضايا مهمّة (بصرف النظر عما إذا كانت ستوزّع محلياً فقط او ستجد طريقها الى بعض الأسواق العالمية)، هو الذي يساعد على بلورة المنحى الفني لدى المخرج وتحريك طموحه من مجرّد فكرة الى تنفيذ٠

أسف
وإذا ما فحصت المخرجين الذين وصلوا الى قدر من العالمية (سواء أنحسروا عنها او لازموها لفترة طويلة) وجدت أن الجامع بينهم ليس الطموح وحده، بل الرغبة في التواصل مع الآخر وهذه الرغبة لا تتأتى من محاولة فرض الذات قبل الفيلم، بل شحن الفيلم بالمفاتيح اللغوية الصالحة لهذا التواصل وتحديداً الأسلوب البصري الذي يعكس الرأي والمعرفة معاً. وهذا لا يمكن أن يتم من دون تواصل مسبق قوامه مشاهدة تجارب الغير بصورة مستمرة٠
في المنحى ذاته، لابد من ملاحظة أن الفيلم الجيّد وحده لا يمنح المخرج تذكرة الى العالمية٠ علي بدرخان وسعيد مرزوق ورأفت الميهي (في أعوامه الأولى مخرجاً) وسعد عرفة مخرجون جيّدون لكن أعمالهم لم تعرض خارج العالم العربي. ولو كان الأمر كذلك لكان كمال الشيخ سجّل نجاحاً عالمياً أكبر مما حققه لحين وفاته، ولفعل هذا أيضاً توفيق صالح٠
ما يؤكد أن لغة التواصل التعبيرية المعتمدة على البصريات وإتمام أسلوب ورؤيا متجانستان ومدركتان وخاصّتان هي المفاتيح الحقيقة لنجاح التواصل مع الآخر٠
وللأسف، وكما نعلم جميعاً هذه الأيام، فإن ما تنتجه الأفلام المصرية في غالبيّته الساحقة لا يصلح للعرض حتى في دور الشوبينغ مول فما البال بالعرض على شاشات قصور المهرجانات الكبرى؟ وهي تُصنع لغاية استثمارية بحتة وهذا ما يعتبره المنتجون أمراً طبيعياً، لكن ما هي حجّة المخرج الذي من المفترض- إفتراضاً ولو محدوداً- أنه ما أقدم على الإخراج الا لتحقيق رؤية فنية تميّزه وشهرة لا تستحي من أن تحمل طموحها المشروع صوب العالمية٠




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular