في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Sep 20, 2008

ISSUE 329 | لديك بريد (كثير) وتكملة سينما وأفلام ديڤيد لين- الحلقة الثانية

مسافات ضوئية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من الرئيس مكينلي الى الرئيس بوش مع أطيب التحيات


أوليفر ستون يحضّر لقطته المقبلة خلال تصوير
W
هناك فيلم من نحو دقيقتين عن الرئيس الأميركي وليام مكينلي جونيور. وهو كان الرئيس الخامس والعشرين في تاريخ الولايات المتحدة. والفيلم صُوّر في حديقة تابعة لمنزل كبير، قد يكون البيت الأبيض، وقد يكون منزل الرئيس الشخصي ويظهره مع مساعد له يسيران بتمهّل في الحديقة. يفض مساعده رسالة من مغلّفها ويعطيها للرئيس لكي يقرأها. يضع الرئيس القبّعة التي كان يحملها بيده على رأسه ويمسك الرسالة ويقرأ ثم يعطيها ثانية لمساعده. يخلع قبّعته ويحملها بيده مرّة أخرى ثم يسير، مع مساعده مقترباً من موقع الكاميرا وعينه عليها٠
تم تصوير هذا الفيلم في قبل 111 سنة من اليوم، أي في العام 1897 وهو لا يزال محفوظاً بين مجموعة كبيرة من الأفلام غير الناطقة والأبكر في تاريخ هذا الفن٠
وهناك فيلمين حديثين عن الرئاسة الأميركية٠
جوش برولين يلعب شخصية جورج و. بوش في الفيلم المقبل
W
وفرانك لانجيلا يؤدي شخصية الرئيس الراحل نيكسون في »نيكسون/ فروست«٠
بوش يتعرّض لضوء سينمائي لا نعرف إذا ما كان لصالحه او ضدّه بعد في فيلم من إخراج أوليڤر ستون الذي لا يبدو له موقف محدد هذه الأيام٠
ونيكسون وحديث للصحافي ديفيد فروست الذي تمحور حول فضيحة ووترغيت من إخراج رون هوارد- المخرج الذي دائما ما فاقت طموحاته قدراته الفنية والإبداعية٠
لكن ذلك الفيلم المجهول الذي تم تحقيقه عن الرئيس الأميركي مكينلي والذي شاهدته في جملة ما شاهدت مؤخراً من أفلام مجهولة واكبت ولادة السينما، هو أول فيلم عن رئيس أميركي كون السينما وُلدت في ذلك الحين وكان عمر مكينلي، وهو جمهوري، سنة واحدة في الرئاسة حين صُوّر الفيلم٠
لكن ما يقوله لنا هذا الفيلم الصامت الصغير والمجهول هو أن السينما احتفت بالرئاسة الأميركية منذ ذلك الحين وحتى اليوم٠
هناك عشرات الأفلام عن العديد من الرؤساء الأميركيين عبر التاريخ. من أب لينكولن وتيودور روزفلت الى جون وروبرت كندي ورتشارد نيكسون وصولاً الى جورج بوش٠ وهذا ما عدا الأفلام التي تدور عن رؤساء من مخيلة الرأس٠
ما يعني لنا أن هناك لمعة خاصّة، او لنقل فضولاً ملحوظاً لدى الأميركيين لمشاهدة الرئيس ومن يقوم بدوره مع تحبيذ أن يكون الفيلم كوميدياً ساخراً او إنتقادياً٠ بالنسبة لبوش الإبن فإن الفيلم الساخر او الناقد هو النوع الوحيد الذي سنراه على الشاشة ولفترة طويلة٠


لديك بريد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التلفزيون ودوغڤيل وتقييم ثلاثة ألوان
---------------------------------------
تعليقاً على ماورد هنا بخصوص التحفة المنزلية التي توزّع أرواحها على مئات ملايين العرب كل يوم باثّة ما يؤخر ولا يقدّم، بعث »قلم جاف« بالتعليق التالي
مع من يلتقي التلفزيون؟ يلتقي مع الإعلام الحكومي بامتياز. يلتقي ونشر الذعر والخوف من الآخر ويلهي. وهو مصنوع على قاعدة الترفيه وهذا ليس أمراً سلبياً بحد ذاته- فقط حين يهبط مستوى الترفيه، فإنه يتحوّل الى لهو و اللهو غير الترفيه. وهو يُلهي مستخدماً لا الخلاعة عبر الأغاني والراقصات المتمايلات فقط، بل عبر أي من برامجه الأخرى. وهو لهو فارغ يلهيك عن القراءة. يلهيك عن الإهتمام بنفسك التليفزيون بهذه الطريقة لا يلتقي مع الإعلام الحكومي فقط.. بل مع إعلام المال السياسي أيضاً مثال مصري: أصبح المال السياسي في أعقاب ما سمي بـ"الحراك السياسي" هو قوة المعارضة الأقوى في مصر حيث تمكن من امتلاك أدواته الإعلامية الخاصة التي تفوق قوةً وتأثيراً الإعلام الحكومي..يعتمد على إثارة الكراهية ضد السلطة (التي تتنافر مصالحه معها).. وعلى اللهو حتى في أكثر برامج التوك شو جديةً ..تجربة "دريم" بصفة خاصة٠
شكراً للإضافة الذي يؤكد جوهر الحديث: التلفزيون أداة بالغة القوّة والإنتشار والتأثير بيد من يملكه لدرجة أنه من الأولى -على الأقل بالنسبة لمن يرفض أن يتحوّل الى رقم في هذا العالم- أن يرفضه٠ وعلى فكرة كنت اقترحت إفراغ محتوى الجهاز وتحويله الى بيت للقطط او صندوق للأغراض... لكن هل تعلم أنك تستطيع أن تحوّله ايضاً الى آنية للزهور. أعلم علم اليقين إن العناية بالزهور تجلب مسرّة وتنشر هدوءاً وصفاءاً

والأخت مريم من دبي تسأل إذا كنت استغنيت عن التلفزيون بدوري قبل أن أنصح غيري بذلك. وأرد فأقول: لدي جهاز تلفزيون بشاشة صغيرة موضوع على المكتب يحمل نحو 240 محطة أشاهد منها إحدى عشر فقط كلها لا تفعل شيئاً سوى عرض الأفلام ليل-نهار ٠


ومن البحرين يكتب الصديق حسين الخبّاز الذي كان، مع الصديق المخرج إبراهيم البطوط، دفع بالحوار المتعلّق بالسينما الإيرانية الى الإمام رسالة جديدة. سأقسمها الى مقاطع لأرد على كل مقطع بشكل منفصل
شكراً على تعليقك, حول السينما الإيرانية وأرجو أن نحصل على فرصة ثانية لسبر أغوارها من خلال سلسلة متكاملة, بعد شهر رمضان. رغم أنّي في ذات أبدّي إستغرابي من عدم قبولك للسينما الإيرانية، فقد عهدّنا النقاد وعشّاق السينما الجادين، يعشقون مساحة التجريب والإختلاف والإستقلالية في العمل السينمائي والتي تمارسها السينما الإيرانية كثيراً كما أعتقد٠
لكني أيها الأخ العزيز لا أكره او أحب السينما بناءاً على الدول التي تنتجها، بل على الأفلام ذاتها٠ وإذا ما سنحت لي الفرصة وسمح به الوقت سأجمع بعض ما نشرته عن مجموعة من الأفلام الإيرانية التي كتبت عنها وستجد أنني لا أحب ولا أكره تبعاً لمسقط رأس المخرج، بل لما في رأسه فقط٠
كم ضحكت على موقف (دوغفيل)ههههه، هل حقاً يستدعي الأمر أن لا يكلمك أحد؟ عموماً, أتفق معك في شأن هذا - الفيلم
ربما كانت فرصة بالنسبة إليهم لكي لا يكلّموني كانوا ينتظرونها من السماء. لكن حتى أكون واقعياً، هناك من بقي يتحدّث إليّ لأنه أما لم يشاهد الفيلم او لأنه شاهده ولم يفهمه٠
وأرغب أيضاً في السؤال حول مصير سلسلة «ديفيد لين» التي إنقطعت؟ أيضاً حول إضافة الجزء الجديــد من "النقد وفلسفة الفيلم" ... لماذا توقّفت؟
توقّفت لأني تلقيت تهديداً بالقتل. سألت الذي اتصل بي من استأجره لقتلي، فقال الذين لم يعجبهم موقفك من دوغفيل«! الحقيقة هو أن الوقت لا يتيح لي الإلتزام بما أخطط له. وكلما حاولت أن أتقن عملي أكثر كلما وجدت نفسي متأخراً عن أعمال أخرى مثل حضور الأفلام الجديدة وحضور الأفلام القديمة والكتابة الى الصحف التي تطعمني خبزاً. لكن كلا السلسلتين ستعودان ٠ أعتقد إنه إذا ما حافظت على طاقتي وحماسي سأنهي الجزء الثاني والأخير من ديفيد لين لعدد اليوم٠
شكراً أيضاً, على موضوع «ڤيلموس زيغموند», ولفت إنتباهي في الصورة التي وضعتها لـڤيلموس نفسه، إنه كان يحمل جهازاً صغيراً وكنت من زمن طويل أرغب في معرفة فيما يستخدم هذا الجهاز, هل لقياس الحرارة أو الضوء؟
هذه الصورة التقطت حين كان ڤيلموس زيغموند في شبابه في الستينات وشكل كل الأجهزة تغيّر، لكن معظم ظنّي إن الجهاز الذي يحمله هو لقياس الحرارة او ما يسمّى بـ
Light Meter
الذي تعدد وصار منه أنواع وأشكال مختلفة٠
لاحظت فيك- حين تكتب عن السينما المصرية- فإنك تكتب بدراية وثقافة عالية وجميلة في ذات الوقت (سلسلة أبو سيف والعلايلي مؤخراً تشهد على ذلك) ولكنني لا أشاهدك في ذات تعطيها المزيد من الإهتمام: ما هي علاقتك بها الآن؟ ما هو حجم متابعتك لما تطرحه من أفلام في الفترة الأخيرة؟
بحكم كوني أعيش في الجانب الآخر من الكرة الأرضية لا أستطيع مشاهدة كل تلك التحف التي تغمر الصالات السينمائية العربية حالياً. لكن في العام الماضي حين كنت مدير مسابقة مهرجان دبي السينمائي الدولي شاهدت نحو 200 فيلم عربي في 40 يوم من بينها نحو ثلاثين فيلم مصري طويل بين تسجيلي وروائي وكتبت عن معظمها في أعداد ديسمبر ويناير٠ طبعاً لو كنت قريباً لكتبت نها أكثر، لكن الأخت هبة الله يوسف لا تتأخر وها هي تكتب نقدها لما تشاهده٠

أخيرا يقدّم الصديق قائمة من إثني عشر فيلماً يطلب مني تقييمها ولو بالنجوم


Three Colors : Blue*** 1/2
Three Colors : White ***
Three Colors : Red*** 1/2
A Short Film About Love ***
Being John Malkovich **
The Big Lebowski **1/2
Amores perros **1/2
Rosemarys Baby **
The Wrong Man***
Sunset Boulevard****
Giant***
Dogville *1/2


سينما وأفلام ديڤيد لين مخرج لورنس العرب
--------------------------------------------
قبل أيام نشرت ما اعتبرته الحلقة الأولى
من أربعة
اليوم أنشر باقي الدراسة في حلقة
واحدة٠
الحلقة السابقة نُشرت في العدد رقم



أوليڤر تويست (١٩٤٨) ورد بعد عامين من اقتباس ديڤيد لين فيلمه الأول عن رواية لتشارلز ديكنز وهي، كما ورد معنا
Great Expectations | توقّعات عظيمة
والحكاية معروفة للجميع ومفادها ذلك الصبي اليتيم الهارب من سوء المعاملة في المكان الذي أودع فيه وكيف »بيع« الى ارستقراطي في الأرياف ثم هرب من معاملة العائلة له وانتهى الى لندن حي تم ضمّه الى عصابة شوارع يقودها (اليهودي) فاغن الذي يطلب منه (مع رجل أكثر شرّاً) سرقة رجل وثق به ومنحه الأمان بعدما لجأ أوليڤر إليه. ثم تبعات ذلك وصولاً الى الذروة التي يسقط فيها الشرير قتيلاً وفاغن يدخل السجن٠
المادّة ذاتها غزيرة والعمل عليها في إطار زمنها (النصف الأول من القرن التاسع عشر) يتطلّب قدراً كبيراً من العناصر الفنية والإنتاجية. في الأساس وضع تشارلز ديكنز الرواية سنة 1838 وكانت ثاني أعماله الروائية (وأول رواية في تاريخ الأدب الروائي البريطاني -والبعض يقول الأدب الناطق بالإنكليزية- من بطولة طفل) ٠
اهتم ديڤيد لين بالعناصر البصرية المختلفة (أكثر من اعتنائه بالشخصيات الى حد). هذا الإهتمام يتضمّن التصاميم الفنية (كل ما يدخل في إطار البصريات لأجل خلق حالة واقعية زمنياً وإجتماعياً تتناسق مع الرواية التي نشرها ديكنز في الحقيقة على حلقات شهرية) وبالتفاصيل التي كان يجب توفيرها لإثراء عناصر الدراما المرويّة. السرد كلاسيكي وأمين للأصل وسلس. كل هذه المناطق أظهرت مهارته في تأليف كل لقطة من لقطات الفيلم على أساس بنيوي سليم بلا نتوءات او تفاوت، وعلى أساس تكثيف الشغل على الكاميرا (تصوير غاي غرين) لكي تأتي الصورة ثرية بالمعلومات والتفاصيل٠
أليك غينس لعب شخصية فيغَن ومنحه حضوراً مسرحياً. المحور يختلف قليلاً هنا. نعم أوليڤر لا يزال محورياً لكن المساحة التي يلعب فيها غينس (كونه الأكثر شهرة واحترافاً بين أترابه في هذا الفيلم) كبيرة٠
بعض المراجع الأرشيفية تذكر أن الفيلم مُنع في الولايات المتحدة على أساس أنه »ضد السامية« من دون أن تقدّم براهين علي ذلك. وأنا لا أقول أن هذا مستحيلاً لكني كنت أود أن أعرف وأنقل معرفتي للقراء حول كيف هذا النوع المنفرد من الرقابة وفي الولايات المتحدة بالذات٠




جون ميلز

One Woman's Story 1949) و Madeline (1950)
هما فيلمان لم أشاهدهما لديڤيد لين بعد. كلاهما عاطفي وكلاهما من بطولة ممثلة إنكليزية أعرف إنها جيّدة (ومجهولة اليوم) أسمها آن تود. أيضاً هما من إنتاج رونالد نيم الذي أنتج للين أفلاماً سابقة (بينها »أوليڤر تويست«) ومن تصوير غاي غرين٠
وآن تود هي بطلة فيلمه اللاحق
Breaking the Sound Barrier (1952)
لجانب رالف رتشردسون وهي المرّة الأولى الذي تعامل فيها المخرج مع مدير تصوير جديد عليه أبقاه مصوّره السينماتوغرافي المفضّل لمعظم أعماله اللاحقة هو جاك هيلديارد الذي صوّر أيضاً فيلما الراحل مصطفى العقاد »الرسالة« و»عمر المختار«

في العام ١٩٥٤ أنجز فيلماً عاطفياً من بطولة تشارلز لوتون وجون ميلز مأخوذ عن مسرحية لهارولد برايهاوس بعنوان
Hobson's Choice
دراما عن ذلك الرجل هوبسون (لوتون) الذي يملك دكان أحذية ولديه ثلاث بنات (برندا دي بانزي، دافيني أندرسن وبرونيللا سكالز) إثنتان منهن تحت العشرين والثالثة (دي بانزي) فوق الثلاثين٠ وهو يمنح الفتاتين حرية الزواج وترك المنزل لكنه يشترط على

كاثرين هيبورن


فتاته الأكبر إذا ما أرادت البقاء في منزل العائلة أن تعمل في الدكان وأن تطبخ له وترعاه. ماغي، وهذا أسمها، ستكون أمهر تخطيطاً منه وسوف تغيّر من شروطه وتتزوّج من شغيل في دكّانه من دون أن تضطر لتنفيذ رغباته او لتركه وحيداً أيضاً٠
قيمة أن يعرف الممثل المصدر المسرحي وأن يتجاوب مع عالمه فيقدم على إنجاز إمتداد للتشخيص على المسرح بالطريقة التي يراها مناسبة ومتلائمة مع السينما موجودة هنا. كذلك رغبة متجددة عند المخرج لإتاحة المزيد من الحرية لكافّة ممثليه٠ أعتقد أنه من هذا الفيلم وصاعداً أخذنا نرى تمثيلاً متكافئاً من معظم ممثليه وهذا مترجم الى
Summertime (1955)
منحه فرصة التعامل مع نجم أميركي لأول مرّة وهي كاثرين هيبورن ولأول مرّة أيضاً صوّر في الهواء الطلق، او كما نقول في »الأماكن الطبيعية« إذ تدور الأحداث في مدينة فانيسيا التي تصلها الأميركية جين (هيبورن) بحثاً عن الحب وتجده٠
في الحلقة الأولى كان من بين أوّل ما ذكرت مدى اعتماد ديڤيد لين على الأصول المسرحية. بدأ بها أفلامه، كما مر معنا، وعاد إليها أكثر من مرّة ومن بينها هذه المرّة. المادة بذاتها تقليدية. تتوقّع بعد قليل أن تؤدي الأحداث الى ما تمهّد له، وهي تفعل ذلك بالتأكيد لكن ميزة لين هنا هي أنه يحوّل هذا المادة التقليدية (والمليئة بالكليشيات العاطفية) الى ما يشبه الفانتازيا كاسراً بذلك حدّة الوضع المسرحي٠
مع هذا الفيلم انتهت مرحلة ومع فيلمه اللاحق »جسر نهر كواي« متبوعاً بفيلم »لورنس العرب« بدأت مرحلة أخرى
تشارلز لوتون


يتبع





















ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠




Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular