في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Sep 3, 2008

ISSUE: 318 | STORY: "The Indian" Part 2 | Venice Film Festivals: The Ratings.

Sept. 4
Diary of the Dead نقد فيلم جورج أ. روميرو
filmreader.blogspot.com/ على الموقع المتخصص بنقد الأفلام


ثلاثون قصّة | القصّة 2
الهندي - الجزء 2
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التفت رجل بيننا وقال: سأسأل والد لارا عن حبل. لابد أن لديه حبل٠
قال الهندي: عليه أن يكون حبلاً طويلاً يرتفع بمستوى طابقين٠
غادر الرجل سريعاً وتابعناه بأعيننا ثم التفننا حول الهندي. قال إدوارد: "تقصد أن تقول أن لديك هذه المهارة بعينها؟"٠
قال الهندي وهو يمشي صوب طاولة الطعام بهدوء: تعلّمتها من والدي٠

خرج المصوّر توني من الحديقة متوجّهاً الى سيّارته ليحضر الكاميرا وسرت الهمهمة. من لم يكن يعرف ما يحدث بات الآن يعرف. بحثت عن إبن خالتي فوجدته عند طاولة الطعام مع الفتاة التي يبدو أنها مرتاحة للحديث معه٠ فكّرت في أن أتناول شيئاً من الفاكهة او قطعة من الحلوى، لكني شعرت بأن شيئاً يمنعني٠
مشيت في درب يشق الحديقة صوب ركن تحيط به الورود لكن قبل وصولي سمعت لارا تناديني فالتفت. كانت تحمل صحن الحلوى وتتقدّم مني. كانت أطول مني قليلاً. الفارق هو في ذلك العنق الرخامي الذي فوق كتفيها: جلبت لك قطعة
شكرتها. وتناولت الصحن منها وقلت
Happy birthday to you girl...
قالت: "كنت سابقاً تناديني بكلمة أحببتها. هل تذكر ما هي؟
هززت رأسي وجلبت الكلمة من أرشيف ذاكرتي
Sweetie
ضحكنا وبدا عليها أنها تريد أن تتحدّث معي إذ سارت حيث كنت أتوجه. أخذت بعض الحلوى اللذيذة ثم وضعت الصحن جانبا واستدرت إليها حين سألت
هل أنت سعيد؟ -
أليست السعادة نسبية؟ *
وما نسبتها الآن لديك؟ لا أقصد الآن في هذه اللحظة... بل
قاطعتها: بل بعد افتراقنا؟
نعم٠ -
أشعر بأني مثل المهرّج الذي عليه أن يفتعل الضحكة لأن الناس تريد أن تشاهده سعيداً٠ *
أعرف أنك لم تطق فكرة الزواج. لكني لم أنسك. كنت أحبك يا علاء -
شعرت بألم الصفعة الثانية أسرع من أثر الصفعة الأولى٠ قلت بصعوبة٠
أعلم أني ارتكبت خطأ فادحاً، لكن الغريب إنه لم يبد كذلك حين ارتكتبه٠
هزت رأسها وتركت رمشيها يؤكدان أنها تفهم ما أعنيه، ثم قالت
خطيبي لم يذهب الى كوبنهاغن. علاقتنا انتهت في الأسبوع الماضي٠
لم أدر بم أجيب. تظاهرت بأني أنتظر سماع المزيد٠
ابتسمت مجدداً. طبعت على خدّي قبلة وهي تقول: "قد أتصل بك غداً"٠
ساد هرج كبير خلفنا وسألتني ما الذي يحدث فقلت لها أن الضيف الهندي يؤكد أنه يستطيع رفع حبل في السماء بالنظر اليه٠ توجّهنا الى حيث كان معظم الموجودين متحلّقين الآن حول الهندي٠ كان والدها جلب حبلاً واستعد لإستعراض فريد من نوعه. مفاجأة لم تكن على خاطره او خاطر المدعوّين. لكن الهندي امسك بالحبل ... "هذا ليس حبلاً صالحاً... إنه ليس سميكاً"٠
قال والد لارا بصوت حمل أسفاً: هذا هو الحبل الذي عندي٠
قال الهندي" "لا ينفع"٠
هنا تقدّم شاب في العشرينات وسأل: هل تقصد أنك تريد حبلاً من تلك الذي كان الملاحين يستخدمونه؟ والدي يحتفظ بذلك. سأعود بعد قليل

انطلق الشاب من دون إنتظار كلمة من أحد وتفرق المجتمعون مجدّداً بإنتظار عودة الرجل بالحبل الصحيح بينما دفع والد لارا الحبل الى أحد الخدم وأشار له بإعادته الى حيث جاء. ساد هدوء قليل، ثم أدار أحدهم الموسيقى العالية لكن قلة من الرجال والنساء هي التي استجابت وتمايلت راقصة٠ لارا لم تكن بينهم بل شاهدتها مشغولة بالحديث مع إمرأتين٠ والداها كانا يرقصان. مشيت بلا إتجاه معيّن. كنت زرت هذه الحديقة من قبل نهاراً وأعجبت بمكوّناتها من الزهور والورود. الآن تبدو قد أينعت بالبشر. فجأة نقر أحدهم على كتفي استدرت فإذا بإين خالتي . قلت له
أرى أنك تدبّر نفسك جيّداً٠ هنيئاً لك
قال: وأنا شاهدت لارا تتحدّث معك٠ هل ستواصلان الصداقة ؟
لا أدري بعد. من الصعب الحكم على العواطف -
سأذهب مع سامانتا الى حفلة أخرى تناسبنا٠ هل تمانع؟ *
الا تريد مشاهدة الألعاب السحرية؟ -
لا... لعبتي أحلى *
لا أمانع، ولكن كيف سأجدك لاحقاً؟ -
لا تقلق٠ ستوصلني بسيّارتها الليلة او غداً *
أوكي . لديك رقم هاتفي اتصل بي إذا أردت شيئاً -
بعد ذلك لم أشاهده. لكن الشاب الذي أنطلق ليحضر الحبل السميك عاد به وكان يحمله بصعوبة. حبل ثقيل الوزن ملفوف مثل كرة صوف٠ سريعاً ما سرى الخبر فإذا بالجميع يترك ما كان يفعله والموسيقى تتوقّف وإذا بالهندي يجد نفسه وسط حلقة من المدعوين المنتظرين منه أن يذهلهم. تسللت قريباً منه ونظرت مشاركا الجميع الفضول. فحص الهندي الحبل. ثم خلع سترته وأعطاها لإدوارد بلطف وإدوارد حملها بلطف أيضاً. أخذ الهندي يعيد لف الحبل الكبير بسرعة شديدة وبطريقة معيّنة فإذا بالحبل يتحوّل بين يديه الى ما يشبه السلّة بقعر متين. قال إدوارد والريب لا يزال واضحاً في كلماته: الآن سوف تجعل الحبل يصعد في السماء؟
قال الهندي: نعم. لكن ينقصنا صبي يلتف حوله ليصعد معه٠
لم يكن هناك من أولاد وبنات٠ وسمعت البعض يقترح جلب أولاد من البيت المجاور. لكن الوقت متأخر
فجأة التفت رجل الى زوجته وقال: أين داني؟
قالت: إنه نائم في المنزل٠
قال: سأوقظه. أريد أن أرى هذا٠
قالت بإصرار: لا. لن أسمح بتعريض حياته للخطر.... ما الذي سيحدث له لو أن الحبل هوى وإبنك عليه؟ هذا أمر سخيف٠
أعرب الموجودون عن رغبتهم في أن تسمح لإبنها بركوب الحبل، لكنها قالت بكلمات صريحة: لن يخاطر إبني بسلامته لأجل إسعادكم٠
هنا قال إدوارد: ولماذا لا يركب الحبل رجل منّا. أنا ثقيل الوزن، لكن بالتأكيد هناك من هو أخف وزناً مني٠
هذا بدا مقبولاً بين الجميع وتقدّم الشاب صاحب الحبل خطوة الى الأمام ولو أنه لم يقل شيئاً. لكن الهندي رفض قائلاً أن صعود رجل او إمرأة الحبل لا يمكن أن يتم٠ هنا سألته: لماذا؟
قال: بعض الدراويش كانوا يستطيعون فعل ذلك مع أي شخص، والدي كان من بينهم. أما أنا فلم أصل الى علمه٠ لا أستطيع الا رفع صبي على الحبل. أتوني بصبي او فتاة دون الثامنة او العاشرة وسأرفعه خمسة عشر متراً او أكثر٠

نظر الناس بعضهم لبعض مرة أخرى. إمارات الخيبة بدت على وجوههم وقد أحس معظمهم بثقة الهندي وجدّية كلامه منتقلين من الريبة الى اليقين وهو بعد لم يفعل شيئاً سوى لفّه الحبل بطريقة ماهرة٠ حتى إدوارد عبس ونظر حوله كما لو كان يبحث عن صبي فقدته أمّه. ساد الصمت مجدّداً ثم أخذت الناس تتفرّق محاولة العودة الى بهجة الحفل التي تلاشت في ظلمة الليل وفضائه. نظرت الى لارا، لم تكن سعيدة٠ سمعتها تقول لوالدها: هل جاء هؤلاء الناس لأجل مشاهدة سحر هندي او لأجل حفلتي؟

بقيت وحدي نحو ثلث ساعة التأم خلالها جو الحفلة من جديد ولو ببطء ٠ وهنا شعرت بأن الوقت حان لي لكي أعود الى لندن٠ بحثت عن لارا ولم أجدها فتوجّهت الى باب الحديقة وخرجت من المكان متّجهاً الى سيّارتي. فجأة سمعت صوتاً يقول لي: ؛هل بإمكانك إيصالي الى محطة القطار؟
نظرت خلفي ووجدت الهندي يسير ورائي. ابتسمت له وقلت له: بالطبع. أركب٠
كان رذاذ المطر بدأ ينهمر والحفلة ورائي انتقلت الى داخل البيت. أدرت السيارة وانطلقت. الشارع خال من كل شيء ما عدا تلك الأشجار التي تحيا واقفة٠ نظرت الى الهندي الذي كان ينظر أمامه صامتاً. أردت أن أسأله إذا ما كان ادعاءه صحيحاً أم لا، لكني آثرت الصمت بدوري ولم أقل شيئاً الى أن سألته إذا ما كان يقصد لندن لأني متوجّه الى هناك وأستطيع إيصاله. قال لا وذكر لي إسم بلدة غربي بدفورد لم أسمع بها من قبل٠
حين وصلت الى محطّة القطار شكرني مبتسماً ثم ترك السيارة وخطا خطوة ثم توقّف وعاد اليها. نقر على النافذة ففتحتها. قال
لم تسألني إذا كنت أستطيع فعلاً أن أرفع الحبل او لا هذا يجعلني أعتقد بأنك كنت تفكّر في هذا الموضوع٠
قلت: صحيح لم أسألك حتى لا تعتقد أنني أرتاب بمهارتك. لقد أبديت جزءاً منها حين صنعت سلّة متينة من ذلك الحبل ٠
قال مبتسماً: وهذا كل ما أعرفه عن الحبال. والدي أيضاً كان بحّاراً وقد علّمني الطريقة٠
قلت: تقصد أن تخبرني أنك لا تعرف كيف تطلب من الحبل أن يرتفع فيرتفع٠
ضحك وقال: لا. وهل صدّقت أن هذا ممكنا؟ معظم الموجودين صدّقني على أي حال. حتى إدوارد. هل لاحظت إمارات الخيبة على وجهه؟ كان كل ذلك ممتعاً٠
تركني ومضى بإتجاه المحطّة وتابعته بناظري ثم ابتسمت ساخراً. مهما يكن فقد ربح جولته ضد الجميع٠ انطلقت بسيارتي. الشوارع لا تزال خالية وقطعت المسافة عائداً الى بيتي في لندن منتقل التفكير بين الهندي وإبن خالتي ولارا.... هل ستتصل غداً؟


VENICE FILM FESTIVAL | مهرجان ڤنيسيا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف وجد نقاد المجلات الرئيسية الثلاث أفلام ڤنيسيا حتى الآن ؟
...........................................................
Screen International, The Hollywood Reporter, Variety
هي ثلاث مجلات سينمائية مستمرّة منذ عقود طويلة متخصصة بصناعة وتجارة السينما، لكن كل منها فخورة بقسمها الخاص حول نقد الأفلام من كل أنحاء العالم. »فاراياتي« تأتي في المقدّمة من حيث إصرارها على إستيعاب كل فيلم من كل مكان، لكن المجلّتين الأخرتين تواكبانها لدرجة المنافسة في تغطية الأفلام المعروضة في المهرجانات الدولية٠
التالي آراء نقّادها في عدد من الأفلام التي شهدها مهرجان ڤنيسيا في الأيام القليلة الماضية تبيّن أين يقف ناقد كل مجلة من الفيلم الواحد. الفيلم متبوعاً بإسم المخرج والبلد وتعريف موجز ثم نجوم النقاد من واحد الى خمسة٠

L'Autre | Patrick Mario Bernard, Pierre Trividic [France]
الفيلم الفرنسي »الآخر« في المسابقة هو عن غيرة إمرأة وعواقبها من بطولة دومينينك بلانش
The Hollywood Reporter: **
Screen International: ***
Variety:**1/2

Achilles And the Tortoise | Takeshi Kitano [Japan]
الجزء الثالث من ثلاثية المخرج الياباني تاكيشي كيتانو التي
يعاين فيها حياته المهنية الخاصة (المسابقة)٠
The Hollywood Reporter: ***
Screen International: **
Variety: ***





Birdwatchers | Marco Bechis [Brazi/ Italyl]
صراع المصالح الإيطالية- الأرجنتينية ضد مواطني البرازيل الحقيقيين في هذه الدراما (المسابقة)٠
The Hollywood Reporter: ***1/2
Screen International: **1/2
Variety: ***

The Burning Plain | Guillermo Arriaga [USA]
تشارليز ثيرون تقود هذا الفيلم الذي كتبه وأخرجه غويلرمو أرياغا كاتب فيلم »بابل« قبل عامين
The Hollywood Reporter: **
Screen International: ****
Variety: **1/2

Inju, The Beast in the Shadow | Barbet Schroeder [ France]
تشويقي حول روائيين متنافسين من إخراج باربت شرودر وبطولة بنوا ماغيمل وليكا ميناموتو
The Hollywood Reporter: **
Screen International: ***
Variety: **

A Perfect Day | Ferzan Ozpetek [Italy]
فيلم للمخرج التركي الذي يعمل في إيطاليا فرزان
أوزبتيك يعالج الحب والغيرة في قلب رجل
The Hollywood Reporter: ***
Screen International: **1/2
Variety: ***




Jerichow | Christian Petzold [Germany]
عن رواية جيمس م. كاين »ساعي البريد يرن مرّتين دائماً« التي مثّلها جاك نيكولسون في الثمانينات
The Hollywood Reporter: **1/2
Screen International: **1/2
Variety:

Le Plages D'Anges | Agnes Varda [France]
شواطيء فاردا عن حياة المخرجة الفرنسية أغنيه فاردا
ونجاحاتها وأيامها الحالية بعد وفاة زوجها
The Hollywood Reporter
Screen International: ***
Variety: **1/2



Ponyo on the Cliff by the Sea |
Hayao Miyazaki [Japan]
رسوم متحركة ياباني من أفضل فناني النوع. صبي
يحاول مساعدة سمكة على التحول الى إنسان٠
The Hollywood Reporter:*****
Screen International: ****1/2
Variety: ****

Plastic City |Yu Lik-wai [China/Brazil]
فيلم عصابات يحمل من يو ليك-واي الذي عمل مدير
تصوير لأفلام المشهور جيا زانغي٠

The Hollywood Reporter: **
Screen International: **
Variety: **


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular