في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Aug 24, 2008

ISSUE 312 | An Interview with Scarlett Johansson

Tuesday. 26.08.08


في هذا العدد
لماذا لا يبتكر الأوسكار جائزة لأفضل سوبر هيرو؟
مقابلة مع سكارلت جوهانسن٠
غداً
تحقيق حول مهرجان فانيسيا السينمائي: الأفلام والظواهر














أشياء الحياة
---------------------
بوجود كل هذه الشخصيات الكوميكية
لماذا لا يبتكر الأوسكار جائزة لأفضل سوبر هيرو عوض جائزة التمثيل الرجالي؟

جوني دب يبحث عن مخرج ينفع لتنفيذ فيلمه المقبل وعنوانه <>
Rex Mundi
المخرجون المتوفّرون من حوله لا يجدهم الممثل مناسبين لإنجاز ذلك المشروع، فالمشروع هو من نوع الكوميكس الذي يتحدّث عن سوبر هيرو آخر بذلك الإسم٠ يريد إسماً له خبرة في مثل هذا المجال واؤلئك الذين لديهم خبرة مشغولون بتنفيذ شخصيات كوميكس أخرى: كرستوفر نولان مشغول للعام 2100 بسلسلة باتمان. سام رايمي نائم ومقيم مع سبايدر مان، برايان سينجر يبحث عن منفذ جديد لسوبرمان. ما عليه، إذا استعصت الحالة الا أن يطلب مساعدة توم بيرتون، المخرج الذي سبق وحقق الجزأين الأول والثاني من باتمان، والذي عمل معه دب خمس مرّات والسادسة على الباب٠
لكن هذا المخرج كان أخبر دب بأنه لا ينوي إخراج أفلام سوبر هيرو بعد تجربته السابقة٠ هذا ما يترك جوني دب في بحث عمن قد يصلح الى الدور٠

وجوني دب ليس الوحيد في رغبة ارتداء وشاح يطير به وينقذ العالم <>
هناك أيضا توم كروز الذي يبحث عن شخصية جديدة. إذا كان »ركس مَندي« غير معروف لكن جوني دب وضع عينه عليه،، فإن كروز يبحث عن شخصية -معروفة او نصف معروفة- يلقي القبض عليها ويشتري حقوقها ليطلقها في الإتجاه الذي يضمّه مع باقي الممثلين الذين سبقوه الى ذلك٠

هذا الوضع يفتح المجال أمامنا للتساؤل عما أصبح حال ممثلي الشاشة الرجال عليه هذه الأيام <>
لاحظوا معي إذا سمحتم: روبرت داوني يلعب آيرون مان، كرستيان بايل يؤدي باتمان، إدوارد نورتون »الرجل العملاق«، توبي مغواير يجسد »سبايدرمان«، بنيثيو دل تورو سيتحوّل الى »وولف مان« وهيو جاكمان، الرجل ذو السكاكين في يديه استولى على مستقبل »رجال إكس« في جزء جديد مقبل٠
وكل هؤلاء ممثلون جيّدون: روبرت داوني خطف أوسكاراً يستحقّه حين أتقن شخصية تشارلي تشابلن وكرستيان بايل في السينما منذ أن كان صغيراً تحت إدارة ستيفن سبيلبرغ في »إمبراطورية الشمس« وإدوارد نورتون ليس بحاجة للبرهنة على خامته وتوبي مغواير سطع في تلك الأفلام الصغيرة من قبل. بنثيو دل تورو؟ يكفيه دوره الجديد في »تشي« الذي عرض في مهرجان كان وكان السبب في تتويجه أفضل ممثل. أما هيو جاكمان فالقليلين يعرفون أنه ممثل مسرحي من باب أوّل٠

ما الذي يحدث هنا؟ <>
الجواب هو في النجاح غير المسبوق لأفلام السوبرهيرو والكوميكس عموماً. من قديم الزمان والممثل-غالباً- سهل الإستجابة لما يمكن أن ينال إعجاب المشاهدين. إذا ما وضعت الواحد منهم أما خيار أن يكون ممثلاً او نجماً (بكلمات أخرى أن يحافظ على قدراته تجسيد الأدوار الصعبة في أفلام غير مضمونة النجاح او بين أن يلعب أدواراً مضمونة النجاح ولو بربع طاقته وإبداعه) لاختار الحل الثاني لأسباب غير خافية
هناك طبيعة الممثل الذي يحب أن يصبح حديث الناس -كل الناس لأطول فترة ممكنة *
هناك الرغبة في التنويع لإثبات جدارته في كل شيء *
وهناك حقيقة أن النجم يتقاضى أجراً أكبر مما يتقاضاه الممثل٠ *
ومن يكره أن يكون نجماً وثرياً معاً؟

والحال هذه أتساءل إذا ما كان من المهم الإبقاء على أوسكار أفضل ممثل... بما أن بعض <>
أهم الخبرات والمواهب باتت تمثّل تحت أقنعة وعباءات وبذلات من حديد٠
لم لا نساعد أكاديمية العلوم والفنون السينمائية بإطلاق إسم جديد على أوسكار أفضل ممثل كأن نقول: جائزة أفضل ممثل برداء فضفاض تذهب الى.... وأوسكار أفضل تمثيل مخفي تحت القناع او الماكياج فتذهب إلى .... أما أوسكار أفضل حركة غير ظاهرة تحت أثقل بذلة حديدية فمن نصيب ٠٠٠٠
طبعاً بالإمكان الحفاظ على أوسكار أفضل تمثيل وتسميته بأفضل تمثيل غير مرئي على أساس أن جمهور اليوم مسؤول عن أنه لم ير كريستيان بايل في
3:10 to Yuma
ولم يعبأ بإدوارد نورتون كثيراً حين لعب
The Illusionist
ولم يحفل بالممثل توبي مغواير حين مثّل
25th Hour


مقابلات مع أهل السينما | سكارلت جوهانسن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سكارلت جوهانسن: "لدي فضول صوب الشخصيات
التي أمثّلها هو الذي يقودني إليها"٠

..............................................................................
من منا كان يعلم أن الفتاة الصغيرة التي مثّلت أمام روبرت ردفورد وميريل ستريب في »يهمس للحصان« سنة 1969 ستصبح ممثلة لامعة؟
سكارلت جوهانسن هي الممثلة الشابّة التي يجمع أهل الإخراج على رغبتهم إطلاقها في بطولات أفلامهم والتي يريد نصف شلّة الممثلين أن تمثّل أمامهم. إن لم يكن بسبب موهبتها الدفنية وطريقتها في الإداء التي كثيراً ما تتّسم بدقة إبداء المشاعر وحساسيّتها، فلأنها واحدة من أجمل من على الشاشة الكبيرة هذه الأيام٠
ولدت في 22/11/1984 في نيويورك. والدها من أصل دنماركي وأمها أميركية وربّة بيت. سكارلت هي نصف توأم بنات. الأخرى التي تشبهها تماماً والتي قلّما ظهرت معها أسمها هنتر وولدت قبلها بثلاث دقائق فقط٠
دخول سكارلت عالم الفن لم يكن مخططّاً له. حين كانت صغيرة خطر لوالدتها أن تأخذ أولادها، التوأم وشقيقهما الأكبر أدريان، الى وكالة تطلب ممثلي إعلانات وعرضت أولادهما على مكتشف مواهب الذي أعجب بإداء أدريان ولم يكترث لسكارلت. الحكاية تقول أن سكارلت التي كانت في السابعة من العمر آنذاك، غضبت لتجاهلها وقررت أنها ستصبح ممثلة مهما كلّف الأمر- وهكذا كان٠
وهي كانت لا تزال فتاة صغيرة حين مثّلت فيلم »نورث« لجانب الصبي (انذاك) ألايجا وود سنة 1994
وصغيرة بعد أربع سنوات حين ظهرت كإبنة ميريل ستريب في »يهمس للحصان«٠ اليوم في الثالثة والعشرين من العمر وفي جعبتها 27 فيلم آخرها »فيكي كرستينا برثلونا«، ثالث فيلم تقوم ببطولته تحت إدارة المخرج وودي ألن٠

مثّلت تحت إدارة وودي ألن في ثلاثة أفلام الى الآن -
هي »ماتش بوينت« و»سكووب« و»فيكي كرستينا
بارثالونا«... كيف تصفين تعاونكما اليوم؟

حين طلبني وودي ألن للتمثيل في فيلم »ماتش بوينت« قبل ثلاثة سنين لم يخطر لي مطلقاً أن ذلك *
الفيلم سيكون الأول في لقاءات متعددة٠ أنا دائماً منفتحة على العمل وعلى كل الأدوار ولا أخشى التجربــة مهما كانت صعبة، والعمل مع وودي ألن في المرّة الأولى بدا حافزاً وتحدّياً ، لكنه احتوى على صعوبة من نوع لم أواجهه من قبل وهو أنه رغب تقديمي في شخصية مختلفة عن شخصياتي السابقة٠

عفواً للمقاطعة، ما وجه الصعوبة هنا؟ -
إنها ليست صعوبة من نوع أنني لا أستطيع، لكنها صعوبة ضمنية ناتجة عن التحدّي في الإنتقال من إختياري للطريقة التي سأؤدي بها الدور الى الطريقة التي سيطلبها وودي مني٠ معظم المخرجين حالياً يتركون الممثل وشأنه. قليلون هم الذين يديرون الممثل. هذا ما وجدته بشكل متزايد منذ أن أصبحت ممثلة٠ لكن وودي يفعل الإثنين معاً. يصر على إدارة الممثل حسب ما يتصوّر أنه يريد من هذا الممثل أن يجسّد الدور، ويتركه إنما من بعد أن يتفاهم وإياه على هذه الصفات تفصيلياً٠ في المرّة الثانية لم يكن الأمر صعباً على الإطلاق. التوقّعات ذهبت وحل محلّها الإدراك الكامل بوجهة العمل٠

هذا الفيلم الثاني هو »سكووب« الذي شاركك بطولته٠ -
نعم *
لاحظت أنكما كنتما ثنائياً من نوع خاص. شابّة -
ورجل مسن. هادئة ورجل متوتّر وعلى الرغم من
فارق العمر، الا أن حضوركما كان لافتاً٠

هذا صحيح. كما شاهدت الفيلم هناك كيمياء وخصوصاً بسبب هذه التناقضات في العمر *
وفي التصرّف والسلوك الخ.... حين كنا نؤدي المشاهد كنا غالباً ما نشعر بأننا نكرر مواقف سبق وتحدّثنا فيها او حتى مثلناها لأننا قرأنا معاً طويلاً... تماماً كما في المسرح٠

لكن »فيكي كرستينا برثلونا« مختلف -
نعم لكن من أي ناحية؟ *
أساساً من ناحية عودة المخرج الى أفلامه العاطفية -
الناعمة، ومن حيث أن شخصيّتك هنا تتطلّب قدراً من
العفوية رغم عمق المشاعر التي تتأرجح في داخلها. هل
تعتقدين أن هذا وصفاً صحيحاً لشخصيّتك؟
نعم. أعتقد. قبل التصوير حين التقيت بوودي بعد قراءة السيناريو قلت له أن المادة جديدة ولو أنها تذكّرني ببعض أفلامه النيويوركية الأولى. الفرق أن الأحداث تقع في أسبانيا٠ وافق على هذه المقارنة وتحدّثنا عن شخصيّتي. أرى كرستينا فتاة ترغب في كل شيء لأنها توافق على أن الحياة يجب أن تكون سهلة وأن متطلّبات المرأة العاطفية -وبل متطلّبات الرجل العاطفية أيضاً- عليها أن تكون مؤمّنة. لكن لاحقاً وكما أعتقد شاهدت الفيلم هذا القرار لا يحل الإشكال خصوصاً وأنها تجد أن صديقتها فيكي تعايش أزمة صعبة بسبب الرجل الواحد الذي جذبهما معاً٠


ظهرت في الأفلام التي أردت الظهور فيها

The Other Boleyn Girl مع نتالي بورتمن في
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حين بدأت التمثيل ولفت الإنتباه بأفلامك السابقة -
من »مفقود في الترجمة« الى »صحبة جيّدة« و»ماتش
بوينت« توقّع الجميع بأنك »الشيء الكبير التالي«
The Next Big Thing
في السينما. هل تعتقدين أنك بلغت هذه المرتبة مباشرة
بعد هذه الأفلام أم أن الطريق لا يزال طويلاً أمامك؟

لا أعتقد أنني حققت هذا الطموح لكني أعتقد كثيراً أني نجحت في مسيرتي٠ ما أعنيه هو *
أنني لا أدري شيئاً عن توقّعات الصحافة مني ٠٠٠٠

وغير الصحافة ايضاً -
وغير الصحافة أيضاً. صحيح. لا أدري ما هي توقّعات الجميع مني وما هو المقصود بالشيء *
الكبير. هل المطلوب مني أن أمثّل أفلاماً فنية تؤول الى الجوائز فقط، او المطلوب مني بطولة أفلام
يشاهدها الجميع؟ ما هو الممثل الكبير وما هو الممثل غير الكبير؟ في المقابل، وكما قلت، أعتقد أني نجحت حتى الآن في قيادتي لمهنتي وظهرت في الأفلام التي أردت الظهور فيها وعكست فيها كل ما رغبته من خلال مشاركتي فيها٠

هل تمثيلك الدور المعيّن، في أي فيلم كان، هو نوع -
من الفضول الذي ربما له علاقة بالتاريخ . خذي مثلاً
The Other Boleyn Girl أو Black
Dhalia?
نعم. هناك درجة من الفضول. الشخصية التي أمثّلها عموماً -في أي فيلم- تستدعي ذلك. إنه إمرأة، التي هي أنا، في مواجهة إمرأة أخرى، التي هي الشخصية. ننظر الى بعضنا البعض ونعاين أنفسنا. لي كلمتي الأخيرة لكن لديها كل الأسباب التي من أجلها أود تمثيلها٠ بعض هذه الأسباب حياتها وزمن تلك الحياة٠ أعتقد أنك وضعت أصبعك بالتحديد على أحد الأسباب التي تدفع كل ممثل للعمل طالما أن الفيلم عميق وجاد في طرحه ومعالجته. لماذا أريد أن أكون ماري بولين. لماذا أريد أن أكون كاي لايك (إسم شخصيتها في »الأنضاليا السوداء«) لماذا أريد أن أكون كرستينا ...٠

في مقابلة سابقة مع جمعية مراسلي هوليوود الأجانب أجبت -
على سؤال لا أذكر بالقول... أنا لا زلت شابّة صغيرة أعطوني
بعض الوقت٠
لابد أن ذلك حين كنت صغيرة٠ *
. هذا ليس من فترة بعيدة. أنت الآن في الثالثة والعشرين -
ما الذي تقولينه الآن عن نفسك ومرحلتك الحالية؟
سعيدة بها كثيراً. لست مستعجلة على شيء. لدي عدة أفلام سأدخل تصويرها في العامين *
المقبلين. أريد دائماً أن أكون في أفضل حالاتي. يهمّني رأي النقاد ورأي الجمهور، لكني لا أطمح لأن أكون دائماً عند حسن ظن الجميع لأن هذا من المستحيلات٠ الذي يهمّني أن أكون مطمئنة الى ما أؤديه وأن تأتي الأفلام جيّدة. تعلم أن هناك عناصر ومكوّنات للفيلم الممثل لا دخل له بها٠ لكني حتى الآن أعتقد أني محظوظة٠

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular