في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Aug 23, 2008

ISSUE 311| News & Views | Darryl F. Zanuck & Cleopatra- 2

Monday 24. 8.08

هذا العدد: أخبار عن هاني أبو أسعد، هاري بوتر هندي| أفلام عن هوليوود والسينما| فيلم عن الجنس الإيراني الثالث يعرض في فانيسيا <> أيضاً: الحلقة الثانية والأخيرة من كيف أنقذ المنتج الأسطوري دارِل زانوك فيلم »كليوباترا« من المتاهة و شركة فوكس من الإنهيار٠
--------------------------------------------------
العدد المقبل: محمد رضا مع سكارلت جوهانسن... يا للنعيم!٠
من يوم الأربعاء: أخبار وأفلام مهرجان ڤانيسيا٠
من الأسبوع المقبل : محمد رضا ينقل وقائع مهرجان تورنتو السينمائي الدولي
-------------------------------------------------
تم ضم مجلة "فيلم ريدر" لهذا الموقع - وبذلك أصبحت المجلّتان مجلة واحدة



أشياء الحياة | أفكار وملاحظات وتعليقات



Harry Potter
لديه منافس إسمه
Hari Puttar
لتتخانق الأفلام التجارية بعضها مع بعض.... شركة وورنر الأميركية رفعت دعوة ضد شركة هندية أنجزت فيلماً من بطولة ولدين في العاشرة من العمر وعنوانه الكامل
Hari Puttar: A Comedy of Terrors
وتنوي عرضه في العواصم ذاتها التي تعرض سلسلة »هاري بوتر« الإنكليزية. ومع أن موقع
Cinematical
ينفي أن يكون هناك نيّة هندية لمزاحمة الفيلم الأكثر شهرة الا أن من يقرأ المعلومات المتوفّرة على مواقع أخرى يدرك أن النية موجودة هناك. ليس فقط أن البطلين من الأولاد في ذات السن الذي بدأت فيها شخصيات هاري بوتر بالظهور في الفيلم الأول، بل أن الأحداث تقع أيضاً في بريطانيا وتتعامل مع الفانتازيا ولو بصيغة كوميدية٠
----------------------------------------
ما الذي حدث لهاني أبو أسعد، المخرج الفلسطيني الذي وصل الى مشارف الأوسكار (وكان العربي الأول الذي ينجز هذا القدر من النجاح) ؟ أين هو الآن؟
آخر مرّة تحدّثت فيها معه كان من بضعة أشهر وحينها ذكر أن فيلمه الأميركي الذي كان اتفق عليه مع شركة فوكاس إندبندنت سيتأخر إنتاجه بسبب إحتمالات إضراب الممثلين٠ حسناً الإضراب فشل لأن الممثلين التابعين لجمعيتهم التي تنادي رئاستها بالإضراب انشقّوا على أنفسهم. فأين هو الفيلم؟
رسالة على البريد الخاص وردتني بالأمس من المخرج تفيد أن المشروع إما أنه لا يزال مؤجّلاً او أنه ألغي تماماً إذ يقول المخرج أنه عاد الآن الى فلسطين، ويستخدم كلمة »إعادة وضع« ما يعني أنه ترك لوس أنجيليس٠
لا بأس يا هاني. المهم نوعية الفيلم وليس إذا كان أميركياً او فلسطينياً٠ هل توافق؟
---------------------------------------
كتب عدد من النقاد العرب، وبينهم ابراهيم العريس وشبح هذه الكلمات عن ثورة 1968 الفرنسية حين خرج عشرات ألوف المتظاهرين من الطلاب الى الشوارع محتجّين على سياسة شارل ديغول الداخلية. ديغول الذي كان قال في إحدى خطبه، على ذمّة صديق لندني: "كيف لي أن أحكم شعباً لديه 400 نوع من الجبنة؟"٠
تلك المظاهرات لم تكن ضد تشريعات معيّنة فقط، بل سرعان ما امتدت لتشمل وجه السينما الفرنسية بأسرها وبمشاركة مخرجين شبّان منهم فرنسوا تروفو ورومان بولانسكي وجان-لوك غودار٠
لكن في الحقيقة أننا نسينا مظاهرات وقعت في ذات الفترة في مدينة شيكاغو قوامها مواطنون سود كانوا يتمرّدون ضد العنصرية. ما يهمّني اليوم هو مجمل تلك الأفلام الوثائقية التي تم تحقيقها في ذلك الحين او بعدها والتي تشمل
The War At Home, At the River I stand, Berkeley in the 60s
Winter Soldier و
وكلها وسواها سوف تعرض في نطاق إحتفاء تقوم به سينماتيك شيكاغو خلال أيام٠ والفيلم الأخير، "جندي الشتاء« ليس عن أميركا أصلاً، بل وثائقي عن الغزو السوڤييتي لتشيكوسلوڤاكيا في العام ذاته. ماذا كنت تفعل في ذلك الحين؟
----------------------------------------
Tropic Thunder
الذي يكتب عنه هذا الظل في المجلة الثانية هو، في جانب كبير منه، تعليق على هوليوود وكيف تُدار بزنس السينما هذه الأيام. توم كروز، الذي مر المشهد الأول له من دون أن أدرك أنه هو نفسه بطل المهام المستحيلة، يؤدي دور المنتج وصاحب الأستديو الصارم الذي لا إنسان فيه، بل خزنة من الأموال مزروعة في تربة من الجشع٠
للأسف تعليق سيء، لكنه يُضاف الى عدد كبير من الأفلام التي تتحدّث عن السينما (هوليوود وغيرها). فيلم
What Just Happened عرض في ختام »كان« وينتظر العرض في مطلع تشرين الأول/ أكتوبر هو
الذي أخرجه باري ليڤنسون من بطولة روبرت دي نيرو ومايكل ونكوت (الصورة)٠

أفلام أخرى تخطر على البال- على الماشي
Bombshell | Victor Flemming (1933) ***
Ed Wood |Tim Burton (2001) ***
Sunset Blvd. | Billy Wilder (1950) ****
Short Cuts | Robert Altman (1993) ****
Black Dahlia | Brian De Palma (2006) ***
L. A. Confidential | Curtis Hanson (1979) ***

ومن خارج هوليوود
سكوت حنصوّر | يوسف شاهين ( مصر- 2003) ***٠
صندوق عجب | رضا الباهي (تونس- 2005) ****٠
H Story | Nobuhiro Suwa (Japan- 2002) ***
81/2 | Federico Fellini (Italy- 1963) ****
Beware of a Holy Whore |Rainer Werner Fassbinder (Germany-1971) ***
Day For Night | Francois truffaut (France-1959) ***
--------------------------------------
شهر رمضان الكريم اقترب وتقترب معه كل تلك الباقة من البرامج المخصصة لسوء الهضم بعد الإفطار وقبل السحور٠
ART وصلتني، ولا ريب وصلت غيري استعدادات محطة
من الأفلام التي اختيرت للمناسبة وقد تم تقسيمها الى فئات وكل فئة لها إسم (يا له من تقدّم) فهناك، وعلى سبيل المثال فقط، أفلام السحور، وأفلام »دعوة على السحور« وأفلام قبل الإفطار« وتم افتتاح فرع للأفلام الدينية وأخرى للأفلام الأبيض والأسود وتم تسمية فؤاد المهندس رائد الكوميديا (راحت عليك يا نجيب الريحاني) وهناك فئة سُميّت بـ »أفلام العام الدراسي الجديد« وكل فئة ستعرض أفلاماً تخصّها بالطبع وثلاثة أرباعها لم تكن تستحق ان تُنتج أصلاً
هناك أيضاً برامج وأحدها عنوان »للطعام أسرار« على أساس أن شهر رمضان هو شهر الطعام... لا بأس إذا كان نصف بشر العالم جائعين ٠
--------------------------------------
ضجر - هو عنوان الفيلم الإيراني الذي تم الحاقه بمجموعة قسم »آفاق«، ثاني تظاهرات مهرجان فانيسيا أهمية بعد المسابقة٠ الفيلم هو أول عمل سينمائي لمخرج جديد أسمه بهمان معتمديان والفيلم ليس الشيء الوحيد الأول من نوعه في السينما الإيرانية، بل أيضاً موضوعه: إنه عن الجنس الثالث في إيران، ذلك الذي وُلد ذكراً وينصهر في شكل إمرأة٠ ويقول المخرج أنه وجد نفسه، خلال تصوير الفيلم، يتحوّل من مخرج الى محارب نظراً لصعوبة تنفيذ الفيلم بمثل هذا الموضوع٠


لكل فيلم قصّة


داريل أف. زانوك ولعنة كليوباترا - 2
--------------------------------
في سنة 1962تدخّل دارِل أف زانوك لإنقاذ
فيلم من مصير مظلم. الفيلم كان »كِليوباترا«٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان هناك فيلمان طويلان عن »كليوباترا« قبل المشروع الذي بدأ المنتج وولتر ووغنر السعي لتحقيقه. واحد صامت سنة 1912 لتشارلز كازكيل والثاني ناطق سنة 1934 للمخرج الملحمي سيسيل ب. دميل٠ لكن ووغنر كان يريد الفيلم البصمة. الفيلم الأكبر والأهم الذي يحمل خصائص السينما الهوليوودية الى أبعد حد ممكن٠ وبعد محاولات عديدة لجأ فيها الى معظم الشركات الأميركية التي يمكن لها أن تموّل مشروعاً كهذا، وجد لدى شركة فوكس البيت الذي يمكن له ولمشروعه الإنضواء تحت سقفه٠

حتى يفوز ووغنر بفوكس مموّلاً، التقى برئيسها سبايروس سكوراس الذي كان خلف زانوك (الذي كان ترك هوليوود كلّها سنة 1956 وانتقل للعيش والعمل في السينما الأوروبية). سكوراس لم يكن أنتج فيلماً واحداً في حياته، والذكرى الإيجابية الوحيدة التي سجّلها التاريخ له ليس أنه وافق على إنتاج كليوباترا بل على أنه روّج لتطوير تقني لقي صدى ونجاحاً كبيرين هو
CinemaScope
حيث الفيلم يُصوّر بكاميرا 70 مم ما يمنح الفيلم شاشة أعرض بكثير من شاشة الـ 35 مم. وهو نوع ساد لحين أن وجدت هوليوود منفذاً: تصوير الأفلام بأفلام مقاس سوبر 35 الذي يمنح الفيلم شاشة عريضة وبسعر أرخص... هذا صحيح، لكن بخصائص تقنية أقل إبهاراً من السينما سكوب٠
حسب منظور المنتج ووغنر وبعد جولة له في ستديوهات باينوود البريطانية، فإن المكان الطبيعي لفيلم بضخامة »كليوباترا« هو تلك الاستديوهات وسايروس أشترى هذا الكلام أيضاً٠
وقد اختار ووغنر المخرج روبرت ماموليان الذي كان من رعيل أواخر السينما الصامتة وأفضل أفلامه كانت في الثلاثينات مثل
Dr. Jekyll and Mr. Hyde و Queen Christina
وفي الأربعينات مثل
The Mark of Zorro و Blood and Sand و Laura
وهو في الخمسينات لم يخرج سوى أربعة أفلام مقبولة او أقل وقيام فوكس (عبر المنتج) باختياره لتحقيق فيلم بحجم »كليوباترا« لم يكن اختياراً موفّقاً في الأساس٠
بوصول فريق التصوير في أواخر سنة 1960 الى لندن، واجهتهم أمطاراً غزيرة منعت أعضاء الفيلم من العمل. وما تم تصويره بالفعل لم يكن صالحاً. الأوردر اليومي كان ، حسب مصادر آنذاك، يصدر والملابس او التصاميم الفنية لم تنته عملياً بعد، ولو أن معظمها تم صنعه قبل وصول جيش الخبراء وطاقم الفنيين والفنانين٠ بعد أيام مرضت بطلة الفيلم إليزابث تايلور فتوقّف التصوير بالكامل لفترة طويلة وكل ذلك كان هدراً لميزانية بدأت بنحو عشرين مليون دولار في حسابات ذلك الحين

تم صرف ماموليان وإسناد الإخراج الى جوزف مانكوفيتز وتم كذلك نقل التصوير الى روما (بعد ستة أشهر من محاولة العمل في شمالي لندن) وهذا وحده تطلّب إعادة صنع الديكورات الكبيرة للمرّة الثانية٠
واجه مانكوڤيتز وضعاً صعباً من البداية: الفيلم غرق في تكاليف إضافية (كان خمسة ملايين دولار فوق الميزانية حين استلم المهام) واليزابث تايلور كانت تسترد عافيتها ببطوء (لذلك اقترح استبدالها بدوروي داندريدج وهي ممثلة أنسب من إليزابث تايلور لكونها أفريقية- آسيوية لكنها لم تكن نجمة) . كذلك فإن الممثل الذي كان سيلعب دور جوليوس سيزار وهو بيتر فينش والممثل الذي كان سيلعب دور مارك أنطوني، وهو ستيفن بويد، وصلا الى نهاية الفترة التي كانا يستطيعان فيها البقاء في هذا الفيلم كونهما كانا مرتبطان بأفلام أخرى. رتشارد بيرتون قبل عرض الوقوف أمام إليزابث تايلور في دور أنطوني، وهما وقعا في الحب وإذا بحياتهما العاطفية تستولي على العناوين أكثر مما استولت عليه عناوين المتاعب الجمّة التي كان الفيلم يتعرّض إليها٠
هذا الإنتقال من بلد لآخر، وإعادة بناء الديكورات والتصاميم وتكلفة البقاء في لندن من دون تصوير (وما تم تصويره لم يكن ممكناً الإستفادة منه بعد ذلك الا بنسب بسيطة) وأجر الممثلة الذي انتهى الى نحو سبعة ملايين دولار (أي نحو 40 مليون دولار بسعر هذه الأيام) جعل الفيلم تجربة مادية لا تهدد بالفشل فقط، بل بإغلاق ستديوهات شركة فوكس أساساً بإعلان إفلاسها٠
في العام 1962 أعلنت فوكس لمصلحة الضرائب الأميركية أنها سجّلت خسارة قدرها 40 مليون دولار وبدا مستقبلها صعباً. وهذه الأخبار وصلت الى المنتج دارِل زانوك الذي كان يصوّر فيلمه الأبيض والأسود »أطول يوم في التاريخ« لكن أناكين (لم يكن فيلماً جيّداً لكنه كان فيلماً ضخماً فيه مجموعة من كبار النجوم الأميركيين ومعمول لخدمة عشّاق تلك السينما في الأساس وبميزانية لم تتعد العشر ملايين دولار)٠
زانوك قرر التدخل لإنقاذ »كليوباترا« الذي بدا كما لو أن التصوير عليه لن ينته٠ وسبب قراره ذاك هو خشيته على ثروته إذ أنه مساهم مشارك في الشركة التي كان يرأسها٠ الى ذلك، كانت فوكس هي الشركة التي تعاقد معها لتوزيع »أطول يوم في التاريخ« فإذا انهارت تعرّض فيلمه لخطر الكساد٠ بناءاً على ذلك أقدم على العودة الى هوليوود حيث أمسك بزمام الأمور. طار الى مصر حيث كان فريق العمل انتقل اليها منذ أسابيع وخلع المنتج ووغنر من منصبه (لكنه منحه إسماً بين المنتجين) وحيّد مانكوفيتز عن طريق التدخّل بقراراته الفنية٠ حين استلم الفيلم من نحو سبع ساعات، دخل المونتاج بنفسه (ومع مونتير بارع حينها أسمه إلمو ويليامز) وأقدم على مونتاج الفيلم مطلقاً سنة 1963 نسخة من نحو 195 دقيقة
الفيلم في حصيلته الأخيرة تكلّف 44 مليون دولار (نحو 300 مليون دولار هذه الأيام) وجلب من السوق أقل من 60 مليون دولار٠ الفيلم دخل مسابقة الأوسكار وخرج بأربعة ليس منها أفضل فيلم او أفضل مخرج او أفضل تمثيل او أفضل كتابة او تصوير او مونتاج٠

إنتهى


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular