في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Aug 19, 2008

Issue 308| The New Mexican Cinema

20.8.08

كل السينمات العالمية ماعدا العربية، لها فصول تظهر فيها٠
الموسم الآن موسم السينما المكسكية

من الفيلم المكسيكي الجديد »سليبر«٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فكر معي | كلمة فنّان باتت تطلق على الجميع... ما عدا من يستحقّون الكلمة٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفنان والنجم والكاتب الكبير والممثل القدير والزعيم هي من بين تلك الأوصاف التي يتكاثر إطلاقها منذ عهود لتصف ممثل او مخرج او كاتب او منتج ومن أعلى من ذلك او أقل٠ ولا يطلق هذه الصفات فقط صحافيون عاديّون او أناس يرغبون في التقرّب ولديهم مأرباً قريباً او بعيداً، بل أحياناً كثيرة نجدها في مقالات نقدية من نقاد مخضرمين نحترم آرائهم، وافقنا عليها أو لم نوافق. ولا أجد بين هذه المواصفات ما يعوّض بساطة ومباشرة واستقامة استخدام المهنة التي يقوم بها السينمائي. فالممثل لا يجب أن يكون الممثل الفنان لأن كل ممثل يستحق أن يقف أمام الكاميرا عليه أن يكون فناناً، ولا المخرج الكبير، لأن الكلمة فضفاضة جدّاً على معظم المخرجين شرقاً وغرباً٠ والمشكلة أن بعض هذه الكلمات تطلق على أشخاص في السينما لم يستحقوا الظهور أساساً لا خلف الكاميرا ولا أمامها، وبذلك عوض أن نقول الممثل محمد سعد، او الممثل محمد هنيدي نقول الفنان فلان. صحيح؟ أليست كلمة فنان من فن؟ فإذا لم يكن هناك فن فيما يؤديه هذا الممثل او ذلك المصوّر او ذاك المخرج لم علينا أن نطلق عليه إسم فنان؟

السينما المكسيكية تنطلق من العدم وتنجز نجاحات محلية وعالمية

خرج الفيلم المكسيكي
Parque Via
بالجائزة الأولى من مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي الذي أقيم من السادس وحتى السادس عشر من هذا الشهر. وهو يتولّى سرد حكاية رجل يتولّى مسؤولية العناية بفيلا كبيرة وحديقتها برسم الأجار منذ عشر سنوات. إنه من أصول هندية يعيش كفاف يومه والفيلا هي كل عالمه. ليس لديه مكان آخر يلجأ إليه ولا سلوى غير العناية بالمكان... هذا الى أن يفاجأ ذات يوم بأن الفيلا تم تأجيرها وأن خدماته لن تكون مطلوبة٠
هناك ثلاث سينمات من أميركا اللاتينية تثير حالياً الكثير من الإهتمام السينما المكسيكية إحداها. تجمع من حولها التعليق وتجذب عروض المهرجانات الكبيرة ويعتبرها أهل السينما بمثابة إعادة روح السينما المفقود الى تلك الدول التي أنتجتها٠
كل بضعة أعوام هناك نهضة في بلد معيّن تتبعه كبوة فيه فإذا ببلد آخر، قريب او بعيد، يتحرّك فجأة بالتناوب، كما لو كانت المسألة مفاتيح البيانو او فقاعات ماء. تنبق هنا وتفقع هناك من دون علم مسبق او خطة عمل . في منتصف التسعينات، مثلاً، عادت السينما اليابانية فارتفعت الى القمّة لأول مرّة منذ الستينات ونحوها. بعد ذلك جاء دور السينما الإيرانية، ثم خمدت اليابانية وتراجعت الإيرانية وبرزت الكورية (الجنوبية طبعاً كون الأخرى لا أفلام لها تعرض في الخارج)) والآن، وقد باتت السينما الكورية معهودة وتشبه الخبر القديم، تبرز السينمات اللاتينية الثلاث وهي: المكسيكية والأرجنتينية والبرازيلية٠
كل واحدة من هذه السينمات ظهرت الي العلن بنشاط أكثر من مرّة في تاريخها، لكن الفرق بين ظهور وآخر يتبدّى حين يتحول الظهور الى ظاهرة. والظاهرة الى نشاط متواصل وهذه السينمات دخلت الآن عامها الثاني (وبالنسبة الى المكسيك عامها الثالث) من حالة النشاط والرواج٠ نظرة واحدة على ما تألّفت منه مهرجانات السينما الرئيسية هذا العام تفيد بذلك فالأفلام القادمة من هذه الدول غزت لوكارنو، كارلوڤي ڤاري، برلين، كان وهي في طريقها الى مونتريال، مونبلييه، سان سابستيان وفانيسيا فيما تبقّى من مهرجانات هذا العام٠
مرحلة بونويل
السينما المكسيكية لها تاريخ بعيد يعد الى ما قبل عشرينات القرن الماضي. أفلامها الصامتة ضاعت مع الأيام وتلك التي لا زالت محفوظة تعود الى الثلاثينات او الى الفترة الذهبية الأولى برأي بعض مؤرخيها٠ لكن هذه السينما خبت ثم طفحت في الخمسينات والستينات وعرفت رواجاً تجارياً في تلك الفترة الى جانب رواج فني٠
قيمة السينما المكسيكية في الخمسينات والستينات تعود الى بضع عناصر فنية خالصة. تحديداً الى مدير تصوير أسمه غبريال فيغورا أمتهن التصوير السينماتوغرافي من مطلع الثلاثينات وصوّر حتى 1986، أي لعشر سنوات قبل وفاته ما يزيد عن 210 أفلام٠
كثير من هذه الأفلام أخرجها سينمائي آخر استفادت السينما المكسيكية من خبرته وأفكاره هو لوي بونويل- مخرج ولد في أسبانيا لكنه هرب منها بسبب معاداته لحكم الجنرال فرانشسكو فرانكو ولجأ الى المكسيك حيث أخرج فيها عشرات الأفلام من مطلع الخمسينات وأواخر الستينات. هذا قبل أن يغادرها الى فرنسا ثم الى أسبانيا بعدما أصبحت آمنة بالنسبة إليه٠
في الأعوام القليلة الماضية وحتى الآن، وجدنا السينما المكسيكية تنهض من سبات عميق نهوضاً لم يكن محسوباً. فالوضع الإقتصادي لم يكن تطوّر الى حد الإزدهار، والحكمة لم تقم بعملية دعم مفتوحة، كما أن البلد خال من ملامح نهضة ثقافية ذات ملامح نشطة ومحددة. سينمائياً تقبع تحت سطوة الفيلم الأميركي والأفلام المكسيكية المعمولة للرواج الجماهيري لا أكثر٠
هذه الدفعة الى الأمام سببها سينمائيان شابّان لعبا الدور الأهم منذ مطلع هذا العقد هما أليخاندرو غونزاليس إياريتو وألفونسو كوارون. الأول حقق »الحب عاهر« والثاني »وأمك أيضاً« والفيلمان استفادا من موهبة شبابية وتطلّعات عالمية. إياريتو حقق تطلعاته تلك حين حقق »بابل« والثاني إنطلق فأخرج واحداً من أجزاء هاري بورتر (الفيلم الثالث وقيل فيه أنه أفضل الأجزاء الى الآن) و»أطفال الرجال« أحد أفضل أفلام العام 2006

عظام إمرأة
على أن كوارون وإياريتو ليسا اليوم كل من في السينما المكسيكية الجديدة. دورهما كان تمهيدياً داعياً وموحياً ساعد آخرين على السير في الطريق الذي شقّه الزميلين٠ المسألة ليست فقط أن كوارون وأياريتو حققا الشهرة لنفسيهما، لكنهما أيضاً بعثا الثقة بأن شراء وعرض الأفلام المكسيكية الفنية حول العالم أمر ممكن وربما كان مربحاً٠
المخرج سيمون بروش هو أحد هؤلاء المستفيدين وواضعي بصماتهم الجدد. في فيلمه الأول »عادات سيئة« اختار الحديث عن إمرأة متديّنة أسمها ماتيلدا تؤمن بأنها أنقذت حياة والدها من الموت عندما علقت في زلعومه حسكة وذلك بسبب دعائها. هذا حين كانت صغيرة. الآن وقد كبرت (تقوم بها الممثلة جيمينا أبالا) تترك الطب الذي أمّته ترضية لوالديها وتبدأ حياة من العبادة المتواصلة. وحين ينهمر مطر غير منقطع ويغرق البلاد ويٌميت المئات بسبب فيضاناته، تبدأ الصوم لمعظم الأيام مكتفية ببعض الطعام اليسير على إيمان بأن ذلك ذلك سيوقف المطر٠
في هذه الأثناء لا يعرف زوجها غوستاف (ماركو أنطونيو تيرفينو) شيئاً من هذه التداعيات لكنه يرى زوجته وهي تتحوّل الى هيكل عظمي متحرك بينما هو يحب المرأة التي تحمل على بدنها لحماً، وهو يلتقي بهذه المرأة متمثّلة بفتاة شابّة على قدر من السذاجة لديها قابلية مفتوحة على الطعام كما على الجنس٠
هناك شخصيات أخرى في هذا الفيلم مثل والدة الفتاة التي تشرف ماتيدلا على توجييها والتي تنتقد إبنتها بسبب أكلها المفرط بينما هي مجنوة بتمارين رياضية٠
كل ذلك يخلق موضوعاً مثيراً للإلمام لكنه ليس مثيراً للدخول فيه. على جودة مناحي الفيلم التقنية الا أن كل شيء يعود هنا الى الصنعة أكثر منه الى قدرات فنية متكاملة٠
أليخاندرو غوميز مونتيفردي، مخرج مكسيكي جديد آخر أنجز قبل عام ونصف فيلماً أفضل نتيجة من فيلم
Bella بروش عنوانه
وأحداثه تدور في نيويورك ضمن الجالية اللاتينية في المدينة: إمرأة مكسيكية الأصل حامل لا ندري ممن، تطرد من عملها في مطعم يديره لاتيني آخر . شقيقه يحن عليها ويمنحها الثقة والصداقة من دون مقابل محاولا مساعدتها. الفيلم عن تطوّر هذه الصداقة الى حب ممكن وكيف أن الشقيق، بماضيه الذي يؤنبه، كونه قتل شخصاً حين صدمه بالسيارة من دون عمد، كان يريد فرصة يقع فيها في الحب لكي يسترد ثقته بنفسه٠

من فيلم »القمر نفسه«
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أم وإبن
والموضوع المكسيكي في الولايات المتحدة شهد مؤخراً ترجمة جديدة على الشاشة. المخرجة المكسيكية- الأميركية باتريشا ريغين أنجزت »تحت القمر نفسه«: دراما حول إنه عن أم مكسيكية تركت إبنها طفلاً في بلدة صغيرة وأمّت لوس أنجيليس لكي تعمل وتبعث المال لوالدتها وإبنها. لكن إبنها يقرر التسلل عبر الحدود على أساس أن يبحث عنها في لوس أنجيليس. الفيلم يتبع مساره كما مسارها. فهو في رحلة تساعده فيها الظروف فقط، وهي تعمل بكد وتخسر أحد أشغالها كمنظّفة في بيت إمرأة ثرية ثم تستجيب لبوّاب من أصل مكسيكي يحبّها. هذا كله تمهيد لموقف يواجه فيه الفيلم واحداً من أمرين: اما ان يصوّر لقاء القرن بين الأم وإبنها حتى ولو تحمّل ضعف عنصر الواقعية، وإما أن ينتهي نهاية بائسة لأحدهما وهو ما سيجر البؤس على الطرف الآخر أيضاً٠
هذه الأفلام وسواها، لم تستفد من الدعم الحكومي الذي أعلنه رئيس الجمهورية المكسيكي فيليبي كالديرون مؤخراً. كانت أُنتجت من قبل خطابه الذي أعلن فيه أن الدولة ستدعم السينما لأن الإنتاج والتوزيع السينمائيين »بالغا الأهمية« حسبما قال٠ وهو بالطبع كان ومستشاريه ينظرون الى نجاح الأفلام المكسيكية في الداخل والخارج. الى تجربة كوارون وإياريتو وغويلرمو دل تورو وحالة الإهتمام التي حصدتها الأفلام المكسيكية الأخيرة.٠
بعد ذلك الخطاب تم إصدار قرار فوري يقضي بأن يتم إعفاء المنتجين من عشرة بالمئة من الضريبة على الدخل عن كل فيلم يقومون بتمويله٠
حسب مركز السينما المكسيكي، وهو مؤسسة حكومية تعرف أيضاً بأحرف
IMCINE
فإن الحكومة صرفت على السينما من ربيع العام الماضي الى ربيع هذا العام أكثر مما صرفته على السينما في ستّة أعوام ٠
لكن الإنتكاسة وقعت هذا العام عندما تم إقرار مشروع ضريبي عام جعل الإستفادة من القرار الأول شبه مستحيلة ولو أن عدد الأفلام المنتجة حافظ على مستواه الذي وصل إليه في العام الماضي وهو 70 فيلم في السنة٠

يُعجب ولا يُعجب
وكان مهرجان برلين هذه السنة أحتفى بالسينما المكسيكية من خلال عرض مجموعة كبيرة من أفلام الراحل لوي بونويل من بينها »الشيطان واللحم« و»إمرأة بلا حب« و»القاسي« و»مغامرات روبنسون كروزو« و»نزارين« و»فيريديانا«٠
لكن الى جانب هذا الإحتفاء، شهد عرض ثلاثة أفلام مكسيكية جديدة أحدها في المسابقة وعنوان »تاجر متسلل«، وهو خيالي علمي حول ذلك العامل الشاب الذي لا يملك ما يكفي لتحقيق أحلامه المشروعة في الحياة ويعيش في قرية فقيرة عليها أن تعاني من سيطرة شركة مياه التي تقاضي السكّان مبلغاً كبيراً لقاء السماح لهم باستخدام المياه٠ لكن فيلم أليكس ريفيرا لا يسبر غور الوضع المعيشي والسياسي، بل سريعاً ما ينطلق منه مبلوراً إتجاهاً صوب الخيال العلمي ليس بعيداً عن خطوط »ماتريكس« الا من حيث أنه ترجمة الإنتاج الفقير لما تمتّع به الفيلم الأميركي من عناصر إنتاجية كاملة٠
أفضل منه كثيراً، الفيلم التسجيلي الذي أشرف على تمويله مركز السينما المكسيكي نفسه وعنوانه »حدود لا نهاية لها« للمخرج جوزي مانويل سيبولفيدا٠ إنه عن رحلة سبعة شبّان الى الأقاليم والمناطق البعيدة من المكسيك حيث القرى النائية والبيئات الإجتماعية التي بالكاد تحيا٠ في الوقت الذي يتحدّث فيه عن مبررات ودوافع هذه الثلّة من الشبّان للقيام بمثل هذه الرحلة ، يؤسس الفيلم لمشاهد من الواقع متّخداً صفة المشترك في البحث. مع تصوير جيّد ومونتاج متمهّل يؤلف المخرج صورة ذات بعدين واحدة تعلّق على ما نراه والأخرى تبقى مشدودة الى شخصياتها التي تتصرّف كما لو كانت الكاميرا غير موجودة مطلقاً من حولهم٠

الفيلم الثالث هو »لايك تاهو« (او »بحيرة تاهو«) وهي بحيرة كبيرة تقع شمالي كاليفورنيا والمخرج فرناندو إمبكي ربما كان يأمل في إنجاز فيلم على غرار تلك التي يحققها الأميركي غس فان سانت المتأثرة بتلك التي ينجزها الهنغاري بيلا تار. لكن عدم إيمان المخرج بأسلوبه هذا او عدم امتلاكه ناصيته ومعرفته يحوّلان قصّة المكسيكي الذي يجد نفسه مشدوداً الى البحيرة وشخصيات تعيش حولها، عملاً لا جدوى منه واستقبل بفتور من قبل النقاد الذين شاهدوه في المهرجان الألماني٠ هذا مع العلم بأن فيلمه السابق الذي أخرجه قبل ثلاثة أعوام بعنوان »موسم البط« كان سبباً في حماس بعض المهرجانات للتوقع جديد جيّد منه٠
يبقى أن ما يعجب او لا يعجب النقاد حول العالم لا علاقة له بما ينال رضى الجمهور المحلي الذي اشترى في العام الماضي ما مجموعة 175 مليون تذكره للبرهنة على حبّه للسينما: الترفيه الأول والأكثر إثارة والأرخص في المكسيك وغيرها من البلدان


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular