في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Aug 5, 2008

ISSUE 300| YEAR 2| Locarno International Film Festival Special

Wednesday 6/8/08
---------------------------
المزيد من لوكارنو + عدد جديد من 'ظلال وأشباح« + زوايا جديدة يوم غد
----------------------------------
العدد 11 من »فيلم ريدر« بعد غد مع زوايا ومقالات جديدة



عدد خاص بمهرجان لوكارنو السينمائي الدولي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقديم *
مواكبة *
قراءة في البرنامج *
نقد فيلم الإفتتاح *


إذا ما كان البعض يفضل مهرجان لا يحضره عرب كثيرون، وذلك بسبب الشللية ووجع الرأس والكذب الموجع الذي يمارسه البعض منا، فإن تورنتو ولوكارنو أقل مهرجانين أعرفهما يحضرهما عرب٠ الأول في قارة بعيدة لا يصل إليها الا من يقصدها. لذلك عدد الوافدين عادة محدود جدّاً غالبيّتهم من السينمائيين حين يختار المهرجان عملاً لأي منهم. الثاني أوروبي لكن الوصول إليه صعب وطويل والفنادق فيه مرمية في كل إتجاه بعضها في أعالي الألب، والكبار سنّاً لا يستطيعون دوماً تحمّل مشاقه. الصغار سنّاً بالكاد يكتشفونه هذه الأيام لكن قليل منهم يعود إليه مرّة أخرى. حقيقة أن لوكارنو ليس مهرجاناً ضخماً لكل أنواع السينمائيين، ولو أنه مهرجان كبير وقيّم، سبب آخر يجعل القدم العربية صوبه مقطوعة (كما نقول بالعاميّة)٠
مشكلتي الخاصّة أنني أعيش في الجزء البعيد من العالم وتورنتو وسان فرانسيسكو (لا عرب تقريباً) وبالم سبرينغز (لا عرب مطلقاً) هي أقرب إليّ من مهرجانات أوروبا. وفي حين أني لا أكترث شخصياً لعدد العرب الموجودين، ولو أني أتمنّى لو كانوا كُثر في كل مكان، الا أن ابتعادي عن لوكارنو سبب عدم ذهابي إليه كل سنة. الى الآن قصدّته أربع مرّات وفي كل مرّة أحببته أكثر من ذي قبل حتى حين تأتي إقامتي في أعلى الجبل تصعد إليه في سيارة إلكترونية على حبال الكايبل ثم تمشي صعداً الى الفندق. ما جعلني أتحمّل المشاق أربعة أمور: أحب المرتفعات. طريق العودة الى المدينة هي نزول، المطر حين يكون السحاب بمستواك والغرفة التي مُنحت لي. كانت بيتاً صغيراً غير محاط بأي غرفة أخرى تقع في آخر الحديقة. واحدة من أسعد الغرف التي شغرتها في أي فندق في العالم ولو أن الفندق نفسه من ذوي الثلاث نجوم٠

مواكبة
..................................
هذا العام أنا لست هناك للأسف الشديد. لست واحداً من 200 الف مشاهد هو مجموع شاري التذاكر القادمين من إيطاليا وسويسرا وبلدان أوروبية أخرى. ولن أرى أيا من الأفلام الـ 203 الروائية التي حشدها المهرجان في دورته الحادية والستّين التي تنطلق مساء اليوم الأربعاء وتستمر حتى السادس عشر من آب/ أغسطس. لن أكون ممن يجلسون في تلك الساحة الخارجية تحت ظلمة الليل واحداً من بين ألوف الناس لا أحد منهم ينطق بكلمة ولا تسمع رنين هاتف طوال العرض. لن أكون من الأوائل الذين سيشاهدون 78 فيلماً معروضة هناك كوورلد برميير٠ وأكاد أبكي وأنا أقول... يا له من وضع مؤسف أن يكون هذا العاشق المتيّم في مكان بعيد عن المكان الذي يحب أن يكون فيه هذه الأيام٠
لكن ٠٠٠٠
هذه هي الحياة٠
بعض الأفلام التي شاهدتها بينها فيلم الإفتتاح (تقرأ عنه بعد قليل) وهذه ما سأتناولها في الأيام المقبلة. وطلبت من أحد الزملاء مراسلة هذه المدوّنة فإن فعل أمكن مواكبة أيام المهرجان مواكبّة نقدية، إن لم يفعل فسأقوم بنقل أخباره وأحداثه في مواكبة إخبارية فقط عبر اشتراكاتي المدفوعة لبعض المجلات الإلكترونية الأجنبية٠
في كلا الحالتين، لمن يود حضور لوكارنو وهو في بيته او مكتبه... آمل أن تكون هذه المجلة هي المكان الصحيح٠

قراءة في البرنامج
..............................
لوكارنو هذا العام له ملامح أوروبية ثابتة. الإختيارات الرسمية، اي تلك المشتركة في المسابقتين وتلك التي اختيرت لعروض أساسية وليس هامشية، تحتوي على أعمال من إيطاليا وبريطانيا وفرنسا والنمسا وألمانيا وبولندا والسويد وأيرلندا وهولندا وسويسرا وروسيا والبرتغال وأسبانيا وتركيا (نصفها أوروبي) ، أي معظم ما تتشكّل منه القارة من دول٠
هناك أفلام أميركية ومكسيكية وايسلندية واسترالية وأرجنتينية لكنها في مجموعها تشكّل نسبة الثلث بين المعروض او قريباً منه٠
Brideshead Revisited فيلم الإفتتاح هو البريطاني
Back Soon لجوليان جارولد أما فيلم الختام فجاء من آيسلندا بعنوان
للمخرج سولڤيغ أنسباح. الأول دراما تنتمي الى مطلع القرن العشرين والثاني كوميديا حاضرة٠ والمواضيع متنوّعة. هذا المهرجان لا يبدو خائفاً من نقد الذين يعتبرون أن فيلم رعب ولو كان جيّداً لا مكان له في المهرجان. لوكارنو يعرض في مسابقته فيلما نمساوياً من هذا النوع بعنوان بعنوان مركّب هو
Dead in 3 Days 2
إخراج أندرياس بروشاسكا. الكوميديا الفرنسية »إبنة موناكو« لآن فونتاين معروضة جنباً الى جبن فيلم جديد من البريطاني جوليان تمبل بعنوان
The Eternity Man | رجل الأبدية
وهناك فيلم عربي واحد بعنوان »خمسة« للجزائري كريم دريدي وفيلم عن النازية (التي لا تغيب) عنوانه
North Face
وفيلم كاتب السيناريو الإيطالي أليساندرو باريكو الأول كمخرج من بطولة بريطانيين هما
Lesson 21 نوا تايلور وجون هيرت وعنوانه
في العام الماضي أذكر أني قرأت نقداً مترجماً عن الإيطالية (ترجمة غوغل) تنتقد المهرجان لكثرة ما فيه من عروض أميركية. مدير المهرجان فردريك ماير ، الذي يستلم مهامّه للسنة الثالثة هذا العام. والمدير استجاب٠
هذا العام العدد محدود. لجان. الأفلام الأميركية في العروض الأساسية هي
Choke | Clark Gregg
Chaos Theory | Marcos Siega
Outlander| Howard McCain
Beautiful Losers | Aaron Rose
بذلك هو، وليس فانيسيا او برلين او كان، الذي يبدو الأكثر حرصاً على عرض الجديد بصرف النظر عما لو كان الفيلم يحمل نجوماً على جناحيه او لا٠

فيلم الإفتتاح
............................
BRIDESHEAD REVISITED | Julian Jarrold **
----------------------------------


هذا الفيلم جاهز لأن يُحكم عليه بما حُكم على فيلم
Atonement
في العام الماضي. مع فارق أن فيلم جو رايت كان يستحق الكثير من المديح الذي استقبل به. أما هذا الفيلم فلن يبدو، بالمقارنة، أكثر من نسخة للتقليد . مثل الفيلم المذكور فإن »إعادة زيارة برايدهيد« ينتمي الى ما
Period Drama يُسمّى بـ
إذ تقع أحداثه قبيل وخلال الحرب العالمية الثانية. مثله أيضاً مقتبس عن رواية. مثله أيضاً يحوي حكاية قصور وطبقة ارستقراطية ومثله أيضاً لابد من إنتاجه بعناصر وتصاميم وديكورات الفترة. على عكسه، هذا الفيلم يقول للمشاهد أنا مهم لأني أتعاطى موضوعاً شائكاً، بينما قال الأول للمشاهد أنا مهم لأني قصدت أن أكون كذلك٠
فيلم جوليان جارولد هذا مأخوذ عن رواية بريطانية للكاتبة إڤلين ووف تدور حول شاب من طبقة متوسّطة أسمه تشارلي ينتقل الى مدرسة عليا ويتعرّف هناك على شاب أسمه سابستيان ويتبادلان النظر. بعد ذلك يتعرّف تشارلي على شقيقة سابستيان ويتبادل وإياها النظر. ثم يصبح صديق العائلة بأسرها ويتبادل وكليهما النظر. هل يحب تشارلي جوليا او أن تشارلي يحب سابستيان؟ نعرف أن سابستيان يحب تشارلي وفي مشهد يقبّله على الفم. لكنها القبلة التي عكست تردد تشارلي وكشفت على أنه ليس تماماً في هذا الوارد. كنت أتمنّى لو أن الفيلم إنتهى عند هذا الحد ولو بعد نصف ساعة من بدايته، لكنه أراد توسيع رقعة معاناة سابستيان قدر المستطاع ورسم علامات استفهام حول ما إذا كان تشارلي يريد الوصول الى العالم الثري لجوليا عن طريق الإرتباط بها، او هو يريد الوصول الى سابستيان عن طريق الإرتباط بها؟ بكلمات أخرى: هل تشارلي مختلس فرص او عاشق حقيقي يحاول تقرير مصيره٠
في الجزء الأخير من هذا العذاب، سوف نشاهده وقد ارتبط بعلاقة عاطفية قويّة مع جوليا التي كانت تزوّجت غصباً عن رغبتها وبناءاً على وصيّة أمها من رجل سياسي بالغ الثراء أيضاً. الزوج يعلم أن زوجته تخونه مع تشارلي لكنه مستعد أن يستقبلهما لبحث متحضّر لمثل هذه المسألة. الزوج ليس لديه ما يخسره خصوصاً إذا ما طلب ثمناً في المقابل من تشارلي: لوحتين من أعز اللوحات التي رسمها٠
ربع ساعة أخرى من قبل أن تفهم جوليا طبيعة الصفقة وكيف »ضحّى« تشارلي بلوحتيه من أجل الفوز بلوح واحد٠
ماثيو غود في دور تشارلي ومتفهّم تماماً لطبيعة شخصيّته كشاب يبحث عن هويّته. بن ويشو في دور سابستيان وهو ليس دوراً صعباً. وهايلي أتوَل تقدّم تفسيراً للشخصية محكوماً بردّات الفعل معظم الوقت٠ أحياناً تنجح وأحياناً تأتي خالية من المواصفات المهمّة. كذلك الحال بالنسبة للممثلة إيما تومسون التي تؤدي دور والدة كل من جوليا وشقيقها. يضايقني أسلوب تمثيل يعلم تماماً أين هي الكاميرا وكيف تكافؤه على أنه الممثل الأشهر فيتصدى له كما لو كانت من أملاكه٠ إيما تفعل ذلك. لكن دورها مهم ولست واثقاً من أن الفيلم تعامل مع أهمية الدور فعلاً. أراه تعامل مع المفهوم الناتج من خلال شخصيّتها: لقد سارع في كشف أنها إمرأة مسيطرة وترك لتشارلي (او تشارلز) مهمّة كشف ما لم يخف عنّا في مشهد لاحق يخبرها فيه أنها هي وراء إنحدار سابستيان صوب الإدمان على الخمر٠ لم أسمعها تلومه على أساس أن إبنها أحب تشارلي وتشارلي اكتفى بالرقص حوله ثم تركه ومضى٠
لا يملك المخرج جارولد منوالاً أسلوبياً خاصّاً به. ما يعرضه هو نتاج مهنته التلفزيونية السابقة مع اعتبارات رفع المادة الى مستوى فني لا تتحلّى أساساً به. إنه نوع من الأفلام قد يتمنّى الكثيرين تقديره لكن معظمهم لن يفعل٠


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular