في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Aug 28, 2008

315: ALL VENICE

بعد ساعات: نقد فيلم نبيل عيّوش الذي يدور اللغط حوله الآن "كل ما تريده لولا" واكتشاف مذهل لفيلم أخرجته المبدعة لاريسا شبتكو حول نزوع إمرأة للإنعتاق بحثاً عن السعادة٠
----------------------------------------------------------------------



FRIDAY: 29/08/08




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهرجانات | أيام وأفلام مهرجان ڤنيسيا السينمائي الدولي -3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
VENICE -1

كيف يختار مارك مولر أفلامه ولماذا هو أفضل مدير لڤنيسيا في هذه المرحلة بالذات؟

ڤنيسيا- هوڤيك حبشيان

لو كان للجدار لسان لكان حكى، وقال ما يُكتب عليه، صباحاً ظهراً ومساء، من كلام تأييد لماركو موللر على مدار الأيام الأحد عشر لـ"الموسترا". بلا مزاح: هناك فعلاً جدار خشبي لكن لا يُكتب عليه كلام خشبي. مكانه بالقرب من المطاعم ومدخل القصر، يزدحم بأفكار المشاهدين الايطاليين المحتجّين أحياناً والمنتقدين خصوصاً. لكن في مجمل الاحوال ترافق تمنياتهم روح النكتة والطرافة. في هذا الهايد بارك السينمائي، اعتلى العام الماضي اسم موللر لائحة باسماء المديرين المخولين ترؤس المهرجان. هذا الجمهور اعتبره الاكثر كفاءة لتسلم منصب المدير الفني من جديد. لِمَ لا والدورات السابقة وفت بوعود كبيرة. طوال مدة ولايته ظلّ موللر وفياً لفكرة السينما الكبيرة وحارب من أجلها. وهذا ما ساهم في جعل خطر مزاحمة مهرجان روما (هو يسميه حفل روما) للبندقية شيئاً ثانوياً
السنوات الاربع التي أمضاها موللر أسداً في أرجاء الليدو، يعتبرها "شربة مياه". ذلك لأنه قرر منذ اليوم الاول لتسلمه المهمات التعلم من أخطاء أسلافه. أي "من مديرين أذكياء ومرهفي الحسّ"، كي نبقى في عبارة له. طرح على نفسه الاسئلة التي طرحها "آباؤه الروحيون" على أنفسهم، وخلص الى استنتاجات، لا ندرك فحواها. لا شكّ في انه تعلم الكثير من كانّ. اقتبس منهم تقنيات. سرق منهم نظريات. لكن لم يسرق أحاسيس. ولم ينس أن يتطلع الى ماضي الـ"موسترا" بغية الانفتاح على مستقبل السينما في حلّتها الابهى والاجمل. في الامس القريب كان كله ايمان في أننا نجتاز زمناً سيؤدي الى تغيير كبير في مهرجان يحميه ببؤبؤ عينيه الزرقاوين. وعندما صدر البرنامج على الموقع الرسمي، تأكدنا ان المسألة أكثر من مجرد تمنٍّ
مراراً سمعناه يردد أن لا معنى للسينما، اليوم، في واقعنا الراهن، اذا لم يقبل المُشاهد، حين ينطفئ النور، أن يسلّم أمره لصاحب العمل الفني، ويرى العالم من خلال عينيه، ناسياً انتماءه الثقافي. لهذا السبب، كان مسروراً جداً لأنه استطاع ان يفتح طريقاً لتلك المساحات السرية داخل السينما الاميركية، الى البندقية. تود هاينز، بول هاغيس، براين دو بالما... عبر استضافة هؤلاء كان يحارب السينما الهوليوودية ورسالتها المعلّبة، مدركاً أن هؤلاء يحاربون معه في الخندق نفسه. وكان يدرك ايضاً أن ثمة قارة ونصف قارة، هما أفريقيا والعالم العربي، غائبتان عن المهرجان بصورة تكاد تكون دراماتيكية. هذا ليس مقبولاً بالنسبة اليه. وكأن شخصين يتحاوران أحدهما مع الآخر، ولا نرى منهما الا واحداً، أما الثاني فوجهه في الظلّ. السينما كنموذج أوحد، ليس هذا ما يميل اليه موللر!٠
أما كيف يختار برنامجه فهذه مسألة أخرى. أولاً هو أحياناً لا يرى الفيلم بالكامل. يتوقف عن المشاهدة حين تفشل الدقائق الاولى في مواساته، أو عندما لا يُترك له مجال للاعتقاد ان الدقائق التالية ستحمل ما هو مثير، وتالياً ما يستحق الانتظار. ولعل أكثر ما يفاجئ قوله أن اي مدير مهرجان يستطيع أن يختار فيلماً بأنفه وأيضاً بـ... مؤخرته. بمعنى انه اذا لم يمكث في مكانه ملتصقاً بكرسيه، فهذا يعني ان هناك خطباً ما٠
للرجل نشاطات أخرى. انتج عدداً من الافلام المهمة في الاعوام الاخيرة، منها لدانيس تانوفيتش وألكساندر سوخوروف. قبل أن يمضي في أربع سنوات جديدة، كثر هم الذين كانوا ينتظرون نهاية ولايته، ليعود الى الانتاج، وأولهم سوخوروف الذي كان يعمل وموللر على مشروع فيلم ضخم كانت ستلتقط مشاهده في ايطاليا، وهو الجزء الاخير لثلاثية حوّلها المخرج الروسي الى رباعية، امتداداً للافلام الثلاثة السابقة عن ظاهرة السلطة المطلقة، ويتناول هذا الجزء فاوست.
هذا كله يشير الى أن يد موللر طولى. وأحلامه فضفاضة مذ كان شاباً يافعاً مندفعاً الى الحياة، في السنوات التي تلت ثورة أيار 68. اليوم قد يكون حقق جزءا كبيرا مما كان يحلم به، فبات نفوذه السينمائي يمتد من ايطاليا الى الاتحاد السوفياتي سابقاً مروراً بالصين الشعبية. سواء أكان ناقداً، باحثاً، محاضراً في جامعة، أم رئيساً سابقاً لمهرجان بيسارو وتورينو ولوكارنو، يسكنه حب السينما منذ نال شهادة في الانتروبولوجيا في سبعينات القرن الماضي. بيد ان نزعته الاكاديمية لم تمنعه من المغامرة والمضي خلف السينما. "منذ البداية، وأنا اعيش حياتين موازيتين"، يقول هذا الرجل ذو البشرة البيضاء البالغ من العمر 55 عاماً، والذي يتكلم لغات عدة، مؤكداً أن الفيلم الحقيقي هو الذي يجعل المشاهد ينسى من هو.
خبير من الدرجة الاولى في السينما الصينية. غيّرت هذه السينما حياة موللر. حداثتها أبهرته، الى حدّ انه مع انتهاء الثورة الثقافية في الصين ورحيل ماو وبزوغ الانفتاح، قرر تأسيس مهرجان حقيقي مخصص للسينما الصينية في تورينو. من جملة الاصلاحات التي ادخلها موللر في التظاهرات السينمائية التي تولى ادارتها: التقليل من عدد الاعمال المعروضة، بحيث انه قبل وصوله الى البندقية، كان عدد الافلام المعروضة 110، والآن لا يتجاوز الستين أو السبعين فيلماً في الاختيار الرسمي. على نقيض كانّ، حيث النشاطات والافلام تتخطى اي قدرة على الاستيعاب البشري، أراد للبندقية وجهاً انسانياً. هل نجح؟ ربما.
أكثر ما يخشاه موللر بعد مغادرته، هو عودة المهرجان الى سابق عهده. اي الى نوع من تقليد سائد. وهو مدرك حق الادراك أنه لن يبقى الطفل المدلل للسياسة الايطالية. وقد "يتغير" مع تغير المصالح. لكنه ينكر ان يكون برلوسكوني دعم فكرة الاتيان به مديراً للبندقية، كما تردد في الصحف الايطالية.
على رغم هذا كله، فإن موللر أسد من الاسود الموزعة في جزيرة ليدو، لكنه خلافاً للأسود، هو أسد محاصَر. محاصَر بفكرة سينما. محاصَر بمياه جزيرة٠


VENICE 2

Business Wise | كيف تختلف هذه الدورة عن غيرها من الدورات؟
........................................................................................

صحيفة "ڤارايتي" لاحظت أن عدداً من شركات الدعاية والإعلام التي عادة ما تغزو مهرجانات السينما العالمية ليست موجودة في هذه الدورة من المهرجان٠
DDA إحدى أكبر الشركات الأوروبية العاملة في هذا الحقل هي
التي وصلني منها إيمايل يُفيد بأنها ستتواجد في تورنتو، ولم يأت ذكر لڤنيسيا٠
المسألة تثير الإهتمام لأن ڤنيسيا مهرجان كبير ومهم و-في وجه محدد- أكثر من تورنتو. هذا الوجه هو أنه مهرجان يقطف أعماله مما يفترض به أن يكون الأفضل مما تم إنتاجه ولم يعرض في »كان«٠ والمهرجان الإيطالي لم يُعرف مطلقاً على أنه مهرجان صناعي- لكن ما أعتقد أنه مأخوذ في عين الإعتبار بالنسبة لهذه الشركات هو بشكل رئيسي، حقيقة أن الكلفة التي بات هذا المهرجان يتطلّبها من كل مشترك (مكلف بالنسبة للأفراد فما الحال بالنسبة لشركات عليها أن تستأجر غرفاً للنوم وغرفاً للعمل عدا نفقات التواجد اليومية؟) ميزانية كبيرة٠
البديل هو تورنتو لأنه، وكما تقول الصحيفة، من البداية فتح أبوابه على أساس مزيج من الفن (يختار أفلامه جديدة وأخرى عرضت في برلين، كارلوڤي ڤاري، لوكارنو وڤانيسيا وكان) والتجارة حيث هو بوّابة الأفلام العالمية الى الشمال الأميركي٠ هذا وحده يشجع على إلغاء ڤنيسيا بالنسبة لشركات التوزيع والإنتاج وكلّها تتطلب خدمات شركات الترويج والإعلام٠
لكن لماذا هذا مهم؟
مهم لأن العديد من الصحف تبعث بنقادها وصحافييها الى المهرجانات الكبيرة بغاية خطف مقابلات مع كبار النجوم. وهذا لا يحدث بدق الباب على المخرج او الممثل وطلب مقابلة (رأيته يحدث في مهرجانات عربية) بل عن طريق ترتيب المسألة مع تلك الشركات التي تدفع لها شركات الإنتاج مبالغ كبيرة لكي تنظّم المقابلات الصحافية لأن المقابلات الصحافية تساعد على ترويج الأفلام٠
بالتالي: إذا ما غابت هذه الشركات اضطر الصحافيون والنقاد (بعض النقاد لا يمكن لهم حضور هذه المهرجانات الا لقاء وعد يقطعونه لصحافتهم بأن يقومون بإجراء المقابلات الصحافية) لعدم الحضور وإذا لم يحضروا لم ينقلوا الأحداث والأفلام ويغطّوا المهرجان وإذا لم يفعلوا خسر المهرجان نفسه وأساساً خسرت الأفلام الفنية البحتة٠
لهذا السبب تختلط المسائل من تجارية الى فنية ويعتمد كل منها على الآخر ويخدمه٠


VENICE 3

آراء نقدية من أنحاء العالم
..................................

COLD LUNCH: الفيلم
Camillo de Marco: الكاتب
تمهيد: يفتتح هذا الفيلم أسبوع النقاد الدوليين وهو
Eva Sorhaug الفيلم الأول لمخرجته النروجية
وفيه ترصد حياة خمسة أشخاص في 48 ساعة٠

الوحدة هي الخيط المشترك الذي يحدد ويوصل حياة شخصيات هذا الفيلم٠
الزوجة المُهانة المريضة بشعور الذنب، الشاب المفلس الذي ينتهي عارضـا
جسده لكي يدفع أجار مسكنه، المشرف على العمارة الذي يعني بحاجـات
إبنته الكسيحة، المرأة البرجوازية في منتصل الأربعينات من عمرها التـي
تأخذ كل يوم عشيقاً آخر الى فراشها. والمرأة الشابّة التي تشهد العالم من
شقّتها بعدما عزلها والدها لسنوات قبل وفاته (.....). السينما في أوروبا
الشمالية تواصل طرح قضايا إجتماعية مع لمعات من التناقضات٠
................................................
Burn After Reading: الفيلم
Lee Marshall: الكاتب
تمهيد: نظرة أخرى على الفيلم الذي عرضتّه
بالأمس، هذه المرّة بقلم أحد نقاد مجلة »سكرين
إنترناشنال« . وجهة نظر الناقد تتناقض مع تلك
التي وردت بالأمس كما وجهات نظر أخرى عدّة
من قبل الغالب من النقاد٠

في آخر فيلم كوميدي قدّمه الأخوين كووّن وهو
Intolerable Cruelty
تم تخفيف حدّة الكوميديا الفارس بسبب كون الفيلم من إنتاج شركة رئيسية
في هوليوود. الآن فيلم مصنوع بنحو ثلث ميزانية الفيلم السابق، لا يحمل أي
من ذلك الضغط والنتيجة فيلم يمت حقيقة الى الأخوين كووَن، أكثر من كونه
فيلماً تجارياً يحمل أسميهما. محوري بالنسبة لعناصر الجذب هنا أن الأحداث
تقع في مدينة واشنطن بعماراتها وحدائقها (....) والسيناريو يبدو كتب وفي
البال أبطال الفيلم، وجزء من الشعور الطيّب الذي يحمله الفيلم هو قائمته مـن
الممثلين الأول٠


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular