في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jul 6, 2008

ISSUE 288| Angelina Julie | Notes on Wall-e

JULY 7
في هذا العدد
تحقيق عن أنجلينا جولي ومحاولة معرفة ما إذا كانت ممثلة موهوبة كما جميلة أم لا <|> ملاحظات حول فيلم »وولي« الكرتوني على هامش عروضه العالمية حالياً٠
غداً
مقابلة مع محمد رُضا عن السينما العربية في إتجاهاتها المختلفة


PAGE 1

أنجلينا جولي: أكثر من وجه جميل


------------------------------
هل تستحق أنجلينا جولي كل ذلك القدرمن
الإهتمام أو أنها مجـرد إمرأة جميلة حبكت حياتها على هذا النحو؟
هذا العام نشاهد أنجلينا جولي في فيلمين٠
الأول بوشر بعرضه في الحقيقة بعنوان »مطلوب«. والمطلوب هنا يعود الى بطل الفيلم الشاب وسلي، او جيمس مكأفوي الذي شوهد في فيلم »استغفار« في مطلع العام، وهو شاب فاشل في الحياة لكنه لا يعرف إنه يمتلك موهبة فريدة من نوعها- هو لا يعرف، لكن فوكس، او أنجلينا جولي، التي تعمل في منظّمة سريّة تعرف وبناءاً على أوامر رئيس المنظّمة، مورغان فريمان، تقوم بإختطاف الشاب في مشهد لا يمكن أن يتم الا في الأفلام- في الحقيقة كل أحداث هذا الفيلم لا يمكن لها أن تتم الا في الأفلام، وبفضل معطيات اليوم من المؤثرات الخاصّة٠

إنه دور سهل باستثناء إنه يتطلّب جهداً ولياقة بدنية تبديهما أنجلينا جولي مذكّرة بعضنا بشخصية لارا كروفت التي كانت الرد النسائي على إنديانا جونز٠
لكن سهولته تلك هي أساساً من حيث أنه ليس على جولي أن تقوم بمراجعة سارا برنارد او قراءة واحدة من روايات وليام شكسبير لكي تتخذها مرجعاً، لكن يطلب منها دائماً أن تكون حاضرة، تحتل الشاشة بجمال وجهها ونظراتها وهذا كل ما هو مطلوب٠

حين تحاول أنجلينا جولي التمثيل الجاد، فإن ذلك يأخذها، ويأخذنا معها، الى فيلمها المقبل (الثاني لها هذا العام) وهو »استبدال« للمخرج كلينت ايستوود، حيث تؤدي دور إمرأة في هوليوود الثلاثينات استناداً الى قصّة حقيقية حُفظت في أرشيف البوليس واستغلّها ايستوود لكي يأتي بفيلم قوي آخر يضيفه الى أعماله في السنوات الست الأخيرة على بالتحديد٠
هي إمرأة تعمل في النهار وتعود الى بيتها ذات يوم لتكتشف إختفاء إبنها الصغير (ثماني سنوات). لستة أشهر وهي تزور البوليس وتبحث عنه وتنتظر، وفي أحد الأيام يأتيها إتصال من الشرطة: لقد وجدوه٠ تهرع الى محطة القطار حيث سيصل من خارج الولاية لتكتشف أن الصبي الذي تقدّم منها وناداها »ماما« ليس هو إبنها. لكن الكابتن يعرف أكثر منها او هكذا نصّب نفسه، وهو أكّد لها أنه إبنها وحين رفضت قبول الأمر الواقع بعث بها الى المصحّة النفسية على أساس أنها مجنونة، ولولا إهتمام بعض اللجان الإجتماعية بقصّتها، وانفراد تحرٍ بكشف الحقيقة، لبقيت هناك طالما كانت ترفض توقيع إعتراف بأن الصبي العائد هو إبنها٠
سنعرف التفاصيل حين يتم عرض الفيلم، لكن المهم هنا هو أن القول أن أنجلينا جولي تظهر وجهين مختلفين في هذين الفيلمين: وجه الممثلة التي تعمد الى أفلام تجارية محضة لا تحمل أي غرض جاد ولا الممثلة تحمّل دورها أي تميّز درامي، ووجه الممثلة التي تبرهن عن أنها تستطيع القيام بالأدوار التي ربما كانت صالحة لسواها من الممثلات المتعمّقات (لورا ليني، تشارليز ثيرون مثلاً) نظراً -فقط- لكونهن مارسن مثل هذه الأدوار أكثر مما فعلت أنجلينا٠
لكن هل أنجلينا مرتاحة الى أدوارها الصعبة؟
إنها توّاقة إليها، لكن دورها في »الإستبدال« هو نقطة تساؤل في الفيلم كونها مثّلت جيّداً حسب النص، لكنها لم تستطع ترك إنطباع قوي في نهاية المطاف الا عبر مشاهد محدودة أهمّها تلك التي في المصح النفسي. أنجلينا، ربما قررت حين قرأت السيناريو أن تستبعد عامل استجداء التعاطف، وهذا جيّد، لكن البديل في بعض الأحيان كان وجهاً بلا تعابير قويّة٠
ليس بقوّة تعابير وصلابة إدائها في فيلمها السابق »قلب عظيم« حيث لعبت دور زوجة مراسل صحيفة نيويوركية تم إختطافه في باكستان . في ذلك الفيلم تؤدي شخصيتها كإمرأة حاملة تقوى على نفسها وتشارك الجهد المبذول لكشف الفاعلين ليس لمعاقبتهم بل لإنقاذ زوجها، وهناك ذلك المشهد الذي تدرك فيه إنها خسرت تلك المعركة وأن زوجها مات بالفعل فتنهار٠
أمّت أنجلينا جولي (المولودة سنة 1975 إبنة الممثل جون فويت) التمثيل من العام 1982 ثم لجأت الى عرض الأزياء صغيرة والإعلانات قبل أن تدخل التمثيل فعلياً في مطلع التسعينات. لكن من بين كل ما مثّلته وهي شابّة صغيرة ليس هناك ما يعلق بالبال حتى العام 1999 عدنما ظهرت في فيلمين جيّدين: هي الفتاة المتمرّدة التي يتم إدخالها مصحّة (مرّة أخرى) لترويضها لكنها تحافظ على تمرّدها وذلك في فيلم
Girl, Interrupted
لجيمس مانغولد، وهو دور نالت عنه أوسكار أفضل ممثلة مساندة، وهي التحريّة الشابّة التي تشارك دنزل واشنطن تعقّب قاتل شرس في فيلم فيليب نويس
The Bone Collector
طبعاً في الفترة ذاتها لعبت البطولة النسائية بالإشتراك مع كايت بلانشيت في
Pushing Tin
لمايك نيووَل، لكنه كان فيلماً خاصّ الأجواء (عن مراقبي حركة الطيران فوق أحد المطارات المكتظّة) ولم يثير إهتمام الكثيرين لا هو ولا أي من أبطاله ومن بينهم أيضاً جون كوزاك وبيلي بوب ثورنتون٠
من هنا ولاحقاً تسلّقت أدوار البطولة التي كانت على النوعين اللذين ذكرتهما في المقدّمة. هي ساعة خفيفة وتمثّل لنجاح جماهيري ليس إلا وساعة في فيلم هاديء النبرات تجسّد فيه شخصية تناسب الفيلم المفكّر الذي تؤدي بطولته٠
فيلمها مع نيكولاس كايج (الذي يقفز أيضاً بين الأدوار) »أختفى في ستين ثانية« لدومينيك سينا كان سخيفاً، لكن فيلمها التالي: »لارا كروفت: غازية التابوت« (2001) لم يكن سخيفاً بل مجرّد حركة تجارية ناجحة نجم عنه جزءاً ثانياً بعنوان »لارا كروفر: مهد الحياة« (2003) الذي جاء أقل نجاحاً٠
ما بين الفيلمين ظهرت في أدوار أخرى مصنوعة لعناوين الصحف من أهمّها، في هذا الإطار فقط، فيلمها مع فرناندو بانديراس »الخطيئة الأصلية«٠

في العام 2004 حاولت أن تمنح الشاشة وجوداً ذا مرجعية حين لعبت دور والدة كولين فارل في الفيلم التاريخي »ألكسندر«، لكن ليس فقط أنها بدت أصغر من إبنها، بل بدت أيضاً متصنّعة بسبب رغبتها في إتقان لهجة لا ضرورة لها. هذا الجهد المبذول كان بالتأكيد في غير محلّه آنذاك ولكنها محت آثارة سريعاً حين لعبت بطولة »مستر ومسز سميث« بنجاح هائل وأمام الممثل الذي ترك جنيفر أنيستون من أجلها براد بت٠
وهذا الفيلم إنتمى، كما هو معروف، الى مجموعتها السريعة القائمة على الأكشن وبعدها عرفت طريقها صوب »قلب عظيم« و»استبدال« و»مطلوب« كما ذكرت٠
ليس أن أنجلينا جولي هي الممثلة الوحيدة التي تقبل التمثيل في أفلام متناقضة. كثيرات منهن يفعلن ذلك لحماية أنفسهن من احتمالات فشل الأفلام الجادّة، لكن لأن أنجلينا ممثلة ناجحة وأولى فإن أخطاءها قد تكون فادحة٠


WALL-E ملاحظات على هامش
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل يمكن استغلال الأنيماشـن لملء رؤوس الصغار
بفهم الحياة وحل معضلاتها او من الأفضل تركهم
أبرياء حتى يكتشفون سوء حال الدنيا بأنفسهم؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيام الحديث عن الفأر المسكين والقط الجائر في »توم وجيري« ولّت، وهي لم تكن مستساغة للصغار على الرغم من أنها، وسواها، انتجت لهم ذلك أن الكم العالي من العنف المتواصل فيها (والذي غالباً ما يصيب القط توم الذي يجد نفسه مسلوخاً، مسحولاً، معجوناً، مدهوساً، ممزّقاً، مطحوناً ومتعرّضاً لشتّى أنواع الموت وفعله) كان يلطم الصغار من دون وعي. لا عجب أن الدول الاسكندنافية منعتها. لكن إذا ما كانت تلك الأفلام المتحدّثة عن الصغير والكبير مؤازرة الأول ضد الثاني حملت رسالة ما، فهي ليست مبتعدة عن الرسالة التي استخدمت فيها البرباغاندا النازية صور الجرذان لكي ترمز اليهود بها. الفارق بأن الفأر هنا كان اليهودي الطيّب والقوي (ديڤيد) وتوم هو المسيحي المنتمي الى النظام الرسمي السائد والأشمل (غولياث). على ذلك لا أعتقد أن الصغار فهموا الرمز على هذا النحو. كل ما كانوا يستقبلونه، وربما على بعض التساؤل كما كنت أفعل صغيراً، هو كيف يمكن لقط أليف رقيق كالذي نعرفه أن يكون مصدر كل ذلك الشر والخوف في هذه الأفلام، وإذا ما كان الفأر يستطيع أن يعرّض القط الى مروحة كهربائية تقطّع أوصاله لكن القط يبقى حيّا، لم لا نفعل الشيء ذاته ونرى؟
أفلام الأمس الكرتونية لم تر، وهي تتوجّه الى المشاهد الأبيض عادة، ضيماً في تصوير الأفرو- أميركي أبلهاً، ولا العربي شريراً جانحاً يريد قتل »بوباي« وخطف فتاته، ولا الصيني أفعى على شكل إنسان بشع٠ وكلها كان من الممكن أن تدخل الخلايا الخلفية لذهن الطفل وتؤثر فيه والغالب أنها فعلت ذلك لدى البعض. لكن حتى بعد أن أنتبهت الأفلام الكرتونية الى هذا الفعل في السبعينات وما بعد، شاهدنا ديزني تطلق »علاء الدين« (1992) بما حمله من عداء للعربي و»أمير مصر« (1998) بما فيه تزوير للتاريخ حين يرغب في إيصال مفهوم من أن بناة الأهرام يهود وليسوا فراعنة٠

لكن في المقابل، تنامى بالتدريج الخط الهادف الى التعامل مع المشاهد الطفل عقلانياً. »وولي« ومن قبله إنتاجات بيكسار في غالبها، يخاطب الطفل على أساس أنه يجب أن يعلم مخاطر العالم الذي يعيش فيه من تلوّث وجشع استهلاكي وطغيان تكنولوجي٠ الجليد الذائب فى »عصر الجليد« (فوكس- 2002) قبول الآخر مهما كان مختلفاً كما في »إيجاد نيمو« (ديزني- 2003) والشجع الإنساني في »هورتون يسمع هو« (فوكس- 2008) ومن قبله »فيلم النحلة« (باراماونت- 2007) كلها بعض ما أصبحت سينما الأنيماشن تحاول نقله الى الصغار من مفاهيم جديدة٠
على الناقد أن يعود طفلاً صغيراً لكي يعرف ما إذا كان أي شيء من هذه الرسالات يعلق في البال وكيف، لكن من حين لآخر، ومن دون أن تكون الغاية تجاهل الأفلام ذات المضامين الإيجابية، لا ريب أن الأطفال يستحقّون أعمالاً لا تحمل سوى المتعة الترفيهية البريئة من السلب او الإيجاب٠
في مجملها، سينما الأنيماشن ورطة إجتماعية/ أخلاقية أكثر مما تدري . فالزمن الذهبي الذي تحن إليه أفلام بيكسار (عن حق) هو ذاته الزمن الذي احتوى على مساويء بعضها أوصلنا الى ما نحن عليه اليوم. ومن ناحية أخرى، فإنه في الوقت الذي من واجب الإنسان الناضج تعليم الصغار حب الإنسان والطير والنبات والحفاظ على العالم الذي يعيش فيه، فإن تلقينه مثل هذه الدروس في مثل هذا السن المبكر فيه قدر من حرمانه ثمار الفترة الوحيدة من العمر التي يحق له فيها أن يكون جاهلاً٠

إقرأ نقداً موسّعاً عنه اليوم في العدد الثالث من مجلة
filmreader.blogspot.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular