في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jul 16, 2008

ISSUE 265| هوڤيك حبشيان: يوميات مهرجان كارلوڤي ڤاري | جيمس بوند عربي| اللائحة الكاملة لمهرجان لوكارنو

كل زوايا اليوم الى يمين البوست الرئيسي جديدة وتضم: الإحصاء الأسبوعي| كلمات لنديم جرجورة | ماقاله ثلاث نقاد عرب في مواضيع اليوم |حلقة ثانية من شخصيات السينما٠
PAGE 1

|*| FIRST TAKE |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بدءا من هذا الأسبوع تشهد صالات لندن عرض فيلم بيلي وايلدر
The Apartment
Jack Lemmon, Shirley MacLaine, Fred MacMurray
في البطولة. الفيلم كوميديا عاطفية أنجزها المخرج سنة 1960 مستوحياً عمله من فيلم ديفيد لين
A Brief Encounter
الفيلم خرج حينها بخمسة أوسكارات: أفضل فيلم، أفضل مخرج، أفضل سيناريو، أفضل توليف وأفضل تصميم ديكور٠

|*| DEAR DIARY | مفكرتي العزيزة |*|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا بأس يا أخ مصطفى من فلسطين الحبيبة إذا كان العالم يفكّر عكس ما نفكّر به أنت وأنا على *
الصعيد الذي ذكرته او على أي صعيد آخر. المهم هو ما نفكّر به٠ نحن العشرة بالمئة من البشر. شكراً للكتابة٠
------------------------
هل نحن بحاجة الى جيمس بوند عربي؟ *
هذا ما ترتأيه روتانا التي أعلنت، عن طريق مراسل »فاراياتي« جعفر علي أنها في سبيل تحويل رواية الكاتب نبيل فاروق »رجل المستحيل« الى فيلم سينمائي جاسوسي يقوم ببطولته جاسوس من الدرجة الأولى يقارع جيمس بوند في أي مكان وزمان... هذا على حد قول الشركة ومع موسيقى من المراسل وأوركسترا يقودها الفرنسي فردريك سيشلر الذي يقول: جئت الى مصر لأكون مصري مئة بالمئة٠ واو... لابد أن ذلك هو الحب بعينه
طبعاً لا مانع لأن يكون للسينما العربية جيمس بوندها وخصوصاً إذا ما كان نسيج كاتب السيناريو محمد حفظي الذي يبدو لي الأكثر إلماماً ودراية بالمطلوب فهو أحد أفضل كتّاب السيناريو حالياً في السينما المصرية.. لكن هل تعتقدون أن هذا سيقدّمنا خطوة الى الأمام؟
هذا يعتمد على موقعك من كل المتغيرات الثقافية بمعنى: هل من الأفضل أن يكون المرء في وطنه من تربة هذا الوطن او مستغرباً عنه يشعر بأنه ينتمي الى هوليوود إذا ما صنع فيلماً مستوحى من أسلوبها، او هندياً حين يشاء او إيطاليا إذا ما رغب٠ هل التماثل بالنجاح الذي نقرأ ونسمع عنه متابعين إيرادات الأفلام الأميركية هو المطلب والغاية لعالم عربي جديد؟ لا أعتقد. ما أعتقده هو أن السينما العربية، وكل أنواع ووجوه الفن والثقافة العربية، عليها أن تبتكر اللغة الخاصّة بها. كما أن هناك سينما فرنسية خالصة وإيطالية خالصة ويابانية خالصة وأميركية خالصة وسويدية خالصة، يجب أن تكون هناك سينما عربية خالصة٠ صافية بمعنى أنها كويتية مئة بالمئة، لبنانية مئة بالمئة، مصرية مئة بالمئة، تونسية مئة بالمئة وبالتالي عربية بعدد بلدانها، لكن عربية مئة بالمئة٠
ولا أقصد أن تكون عربية مئة بالمئة أن يكون التمويل بالكامل عربي وممنوع لغير عربي أن يستثمر فيها. على العكس . الناحية المادية آخر ما تثير إهتمامي في هذا الشأن وتستطيع أن تأخذ من الدولارات واليورو والروبلات ما تريد طالما أن روح الفيلم، ثقافته، فنّه وطرحه لا يزال عربياً٠
ليس أن هذا أمراً صعباً. لقد عرفت السينمات العربية كلها أعمالاً عربية صميمة ولا نزال نرى بعضاً منها هنا وهناك ومن حين لآخر. وإذا كان جيمس بوند العربي، يستطيع فعلاً أن ينتمي الى هذه السينما فليكن... المهم نزع فكرة أن علينا أن ننافس العالم فيما يقوم هو به٠


PAGE 2
هوڤيك حبشيان يكتب لـ ظلال وأشباح من مهرجان كارلوڤي ڤاري
الرسالة الأولى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يسعدني كثيراً أن أستقبل الرسالة الأولى (من ثلاث او أربع
رسائل قادمة) للزميل الناقد اللبناني هوڤيك حبشيان غطّــى
فيها المهرجان التشيكي الذي لم أطأه بعد٠ هوڤيك من بيــن
آخر الجيل الجديد من النقاد المنضمّين الى الحلقة النقدية في
هذا العالم العربي. أسلوبه ينم عن المعرفة وإصابة الهدف بلا
تلكؤ او أسلوب إنشائي٠ شكراً هوڤيك٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مـهـرجـان كـارلـوڤي ـــ ڤـاري الـسيـنـمـائـي الـدولـي فـي دورتـه الـثـالـثـة والأربـعـيـن
نـكـهـات مـن خـارج هذا الفـضـاء تـطلـب الـنـجـدة مـن الآخـريـن

مجمل ما شاهدناه في الأيام الأولى من مهرجان كارلوفي - فاري السينمائي الدولي، ونستطيع أن ندرجه في اطار الأعمال التي تبقى ماثلة في قلوبنا وعقولنا لمدة طويلة، لم يكن من اكتشاف هذا المهرجان الذي لا يزال، على رغم كل شيء، يتخبط في هواجسه الأوروبية الشرقية. فكارلوفي ـــ فاري، هو في المقام الأول، تظاهرة سينمائية تستهلك الأفلام أكثر مما "تنتجها". هناك اختيارات من برلين والبندقية وبخاصة من الدورة الأخيرة لـ"مهرجان كانّ"، تسند البرنامج الرسمي سنداً حقيقياً. عشرات الأفلام شقّت طريقها من مهرجانات كبرى الى كارلوفي ــ فاري، لاعطاء المسابقة الرسمية طعماً فريداً، على رغم صعوبة الامر. فالادارة لم تكن موفقة كثيراً في خياراتها الجمالية والفنية والايديولوجية هذه السنة، وراهنت على أشياء لا مكان لها في مهرجان من الفئة "أ"، أقله ليس مكانها في المسابقة الرسمية، التي هي واجهة كل حدث سينمائي، وسقوطها يعني سقوط المهرجان برمته. اذاً، انها دورة مطعمة بنكهات من خارج هذا الفضاء الخاص بالمهرجان، تطلب النجدة من زميلاتها النافذات. لكن كارلوفي ــ فاري، هو المكان المثالي للاستعادات الضخمة، ومشاهدة ما فاتنا في المواعيد السينمائية التي سبقته، وذلك في أجواء سينيفيلية تجعل المرء يتألم كلما اقتربت النهاية، وباتت الستارة جاهزة لتسدل على هذا العالم من المشاهدة والمتعة. وبخاصة، هو المكان الأمثل، للصحافيين الفضوليين، لاجراء المقابلات واللقاء بأهل المهنة. هكذا، تسنى لنا أن نعاين، مثلاً، "صمت لورنا"، للأخوين داردين الذي فاتنا في أيار الماضي. فيلم حاز عنه البلجيكيان الشهيران جائزة أفضل سيناريو. مرّة أخرى، يتابع هذان الرجلان شغلهما على موضوع النضال في مجتمع لا يترك للفرد أي مخرج للطوارىء. يقتفي داردين خطى فتاة ألبانية، وكيفية تحولها من جلاد الى ضحية. وجودنا هنا كان ايضاً مناسبة لاكتشاف فيلمين ايطاليين كبيرين، "غومورا" لماتيو غاروني، و"ايل ديفو" لباولو سورينتينو، وهما دليلان بارزان على أن ثورة السينما الايطالية ستندلع٠

من المجر الى فرنسا
A Nyomozo [The Investigator ] | المحقق

في أول تجربة اخراجية له، يقترح المخرج المجري أتيلا جيغور بطلاً يخرج من الدروب المطروقة. تيبور، هو هذه الشخصية غير التقليدية، البالغ من العمر 37 عاماً، متخصص في علم الأمراض، يعيش وحيداً ويواجه مشكلات في التواصل مع الآخرين. يعمل في مستشفى، حيث أمه، المصابة بالسرطان، فيكتشف أن هناك إمكانا لشفائها، بيد أن ما ينقصه هو المال. عندئذٍ يدخل رجل حياته، فيعرض عليه قتل أحدهم في مقابل مبلغ، يسمح له بدفع تكاليف العلاج، ثم يكتشف ظروفاً لم يكن يدركها البتة. لم يوجّه المخرج وكاتب السيناريو جيغور فيلمه هذا الى الذين يملكون أعصاباً مشدودة وصارمة. فلدى بطله، عناصر ضعف مؤثرة، بحسب المشاهد المصورة عن عالمه الداخلي٠

Deti Noci [Night Owls] بوم الليل
من ناحيتها تروي المخرجة التشيكية ميكاييلا باڤلاتوڤا قصة أوفكا، فتاة هي في الواقع ضحية بلادة غريبة. ففي حين أن معظم أصدقائها في المدرسة تابعوا دراستهم، ترفض هي أن تتخلى عن راحة الطفولة التي تبدأ سريعاً بخنقها. تعمل ليلاً في متجر لزوج شقيقتها، وتحاول تجنّب ميرا الذي تخلى عنها. تدريجاً، تدرك انه عليها أن تتخلى عن طفولتها والابتعاد عن المكان الذي ولدت فيه. تركّز بافلاتوفا، المرشحة لجائزة "أوسكار" عن فيلمها الثاني، على أصالة منطقة كارلين التشيكية الواقعة في براغ، وعلى جاذبيتها٠

Dixia de Tiankong [The Shaft] | الرمح
في ثلاثة أجزاء مترابطة، يصوّب زانغ شي، اهتمامه على أفراد عائلة يعيشون في بلدة صينية. لا يسعى الى انتقاد الحالة بقسوة، وليس الأبطال وما يحيط بهم مصوَّرين بغية التأثير في النفوس، بل على عكس ذلك. الكلّ يبدو طبيعيّاً ومتماسكاً في تفهم الصينيين العاديين. بمعالجة دقيقة، يصور الفيلم الحياة العادية من دون انتقاد، وتالياً يضفي عليها شيئاً من الصدق والبلاغة.

Frygteling Lykkelig [Terribly Happy] سعيد جداً
في الجانب الآخر للكرة الأرضية، وتحديداً في الدانمارك، صوّر المخرج هينريك روبن غينز فيلمه السمج والثقيل الظل "سعيد جداً"، عن قصة شرطي ينتقل من كوبنهاغن، واسمه روبرت (يؤدي دوره جاكوب سيديرغرين الذي عُرف في فيلم داغور اري "حصان داكن") الى بلدة ريفية، نُفي اليها موقتاً بسبب تصرّف مهني غير لائق. هناك، يصطدم بالعادات المحلية ويشعر أن أسراراً ما تختفي خلف ما يبدو أنه حياة عادية في البلدة الصغيرة. استوحى غينز موضوعه من رواية ايرلينغ جيبسين (صاحب الرواية التي اقتبس منها "فن البكاء"). شيئاً فشيئاً، يتحوّل "سعيد جداً" الى وسترن (من دون موهبة عباقرة الوسترن) تتخلله لحظات رعب طفيفة، وأحياناً مضحكة٠ يحاول غينز العبث بأسلوب فاتن لمجتمع مضطرب. بحسب اعترافه، أراد لفيلمه أن يكون أشبه بكابوس، أي في عالم غير واقعي ومواز، لكنه خلص الى نتيجة معاكسة تماماً لرغباته٠

La Vérité ou Presaue [ True Enough] الحقيقة او تقريباً
يبقى للفرنسي لسام كارمان الذي، الى الآن، لم أستطع أن أحدد عاهته، ومعرفة لماذا هو سيىء الى هذا الحدّ. يقتفي "الحقيقة أو تقريباً" خطى آن (كارين فيار)، امرأة جذابة تجد صعوبة في تقسيم وقتها بين عملها مقدمةً تلفزيونية وعائلتها. لكنها تلتقي فانسان (اندره دوسولييه)، باريسي وسيم، مثلي الميل. هذا اللقاء يغير حياتهما. تجد تعاطفاً لدى هذا الرجل غير الشاب، والملتزم إعادة الاعتبار الى مشاهير لم يعد الزمن اليهم الاعتبار. يسأل الفيلم أين تنتهي الحقيقة وأين تبدأ الأكذوبة، ويعبق بإيقاعات الجاز للمغنية المنسية بولين اندرتون.

ثلاثة كبار خارج المسابقة
12
لنيكيتا ميخالكوف: يتهم رجل شيشاني بطعن زوج والدته، وهو ضابط متقاعد اهتم به بعد وفاة والديه واصطحبه الى موسكو. تنتهي المحاكمة، وعلى المحلفين أن يتوصلوا الى حكم. عودة المخرج الروسي القدير ("حلاّق سيبيريا") تتحقق من خلال استعادة لفيلم سيدني لوميت الشهير "12 رجلا غاضبا" (1956). هذا الفيلم الذي سبق عرضه في الدورة الماضية من مهرجان البندقية، هو عن العنصرية في داخل كل فرد، لكنه أيضاً فيلم عن روسيا اليوم. يرينا ميخالكوف مجموعة رجال، من خلفيات اجتماعية مختلفة، جالسين الى طاولة حوار، حيث تبرز علناً نظراتهم وأحكامهم المقولبة في ما يتعلق بالقوقاز وبالعنصرية. يقول ميخالكوف في هذا السياق: "تتحدى المواجهة أيضاً قدرتنا ليس على تدمير المساجد والكنيس، انما على بناء كنائسنا إلى جانبها، لتغيير الأمور عبر تصرفاتنا الذاتية، ليس فقط لانهاء الصراعات بالأسلحة، بل بإظهار الارادة الحسنة من أجل تصحيح القانون بالتعاطف والادراك أن الإنسان ليس الوسيلة بل الغاية". هذه هي المسائل التي، وفي غضون ساعات عدة، يشارك فيها 12 ممثلاً استثنائياً في سلسلة حوارات أحادية عميقة.

Katyn | كاتين
كاتين"، لأندره فايدا: شيخ آخر، في الثانية والثمانين، يعود الى السينما التي صنعت مجده. اندره فايدا مصوِّراً مجزرة كاتين التي أودت بحياة والده. فبعد الاعتداء السوفياتي في 17 أيلول 1939، سُجن نحو 4500 بولوني في كوزيلسك. وبناء على أوامر ستالين، أُعدم معظمهم في كاتين، في مطلع ربيع 1940. بعد ثلاث سنوات على هذه المذابح، اتهم الألمان المخابرات السوفياتية. بدورهم ألقى السوفيات اللوم على الألمان. يبني فايدا عمله على تجارب عائلات ضحايا كاتين. لم يخيّب أملهم ببروباغندا حربين فحسب، بل أيضاً تعرضوا للارهاب من مصدّري قوة توتاليتارية. تجري القصة في كراكوفيا المحتلة التي يبتكر فايدا أجواءها القامعة من ذكرياته الخاصة، ويذهب الى حقبة ما بعد التحرير التي تعتبر احتلالاً آخر. عبر اختياره للشخصيات، وخصوصاً النساء، يرسم ماضياً داكناً، مرفقاً بصوت أمل وتعاضد وشجاعة. يعالج المخرج موضوعه السياسي على مستوى شخصي، ملقياً الضوء على آلام النخبة المثقفة التي كانت تقضي عليها الأنظمة التوتاليتارية.

Yippee: A Journey to Jewish Joy | ييبي: رحلة الى حبور يهودي
في هذا الفيلم لبول مازورسكي نرى تجمّعاً سنوياً لليهود في بلدة أومام الأوكرانية، حيث دُفن الحاخام ناشمان. يذهب بول مازورسكي لتصويره مانحاً الفيلم هوية الـ"رود موفي". ما ان يصل الى هناك، حتى يسارع مازورسكي الى اجراء مقابلات مع رجال يهود مختلفين من بلدان عدة ويتشارك معهم الوجبات والقصص. يزور المخرج قبر جد ناشمان ومؤسس حركة يهودية، بعال شيم توف، ويتحدث مع سكان أومام عن نظرتهم الى الحوادث التي تتطور في كل عام. انه فيلم - مغامرة، تصل الى القمة في تجربة روحية فريدة، مصوّرة بتواضع المخرج النموذجية وبفكاهته.



PAGE 3

|*| FESTIVAL & AWARDS NEWS | أخبار المهرجانات والجوائز |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لائحة مهرجان لوكارنو الكاملة لدورته الجديدة التي ستقام ما بين
السادس والسادس عشر من آب/ أغسطس المقبل. سأعود الــى
اللائحة في هذه الزاوية خلال الأيام المقبلة لتقديم بعض الأفلام إذ
هناك ما شاهدته منها. اللائحة التالية لأفلام المسابقة العالمية٠

Brideshead Revisited لقطة من الفيلم البريطاني
الذي سيفتتح مهرجان لوكارنو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
OPENER:
"Brideshead Revisited"
Julian Jarrold, U.K

CLOSER:
"Back Soon"
Solveig Anspach, Iceland-France.


INTERNATIONAL COMPETITION

"33 Scenes From Life"
Malgorzata Szumowska, Germany-Poland

"Daytime Drinking"
Noh Young-seok, South Korea

"Dioses"
Josue Mendez, Peru-Argentina-Germany-France

"Elle veut la chaos"
Denis Cote, Canada

"Katia’s Sister"
Mijke de Jong, Netherlands

"Kisses"
Lance Daly, Ireland-Sweden

"Feast of Villains"
Pan Jianlin, China

"Mar nero"
Federico Bondi, Italy-Romania

"March"
Klaus Haendl, Austria

"Nulle part terre promis"
Emmanuel Finkiel, France

"Parque via"
Enrique Rivero, Mexico

"Sleep Furiously"
Gideon Koppel, U.K.

"Autumn"
Ozcan Alper, Turkey-Germany

"The Market: A Tale of Trade"
Ben Hopkins, Germany-U.K.-Turkey-Kazakhstan

"Un amor de perdicao"
Mario Barroso, Portugal-Brazil

"Un autre home"
Lionel Baier, Switzerland

"Yuri’s Day"
Kirill Serebrennikov, Russia-Germany
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular