في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jul 19, 2008

297| Private Dick | Hero & Anti Hero- Part 1

: في هذا العدد
التحري الخاص أكثر من مجرد مفتاح لقصة بوليسية: تمهيد <> من هو البطل ولماذا ربما الأفضل له أن يكون ضد البطولة؟



|*| FIRST TAKE |*|


حتى من قبل أن ينتهي الويك- إند، كان العالم الداكن لفيلم الثنائي كرستوفر نولان مخرجاً وكرستيان بايل ممثلاً، والمسمّى بـ
Dark Knight
ينجز 66.4 مليون دولار في عروضه السينمائية التي توزّعت على
نحو 4400 صالة أميركية٠
يوم الثلاثاء تحليل لشباك التذاكر ومن بعد: ملف باتمان كاملاً


من عمق الشاشة| التحري الخاص 1

-------------------------------------
في سلسلة من الحلقات سأحاول الدخــول مع من يشاركني حب
النظر الى عالم الجريمة البوليسية، المنظّمة منها وغير المنظّمة، من
خلال الأفلام التي حملت الى المشاهد هذا النوع من السينما قديماً
وحاضراً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


جاك نيكولسون تحر يبحث عن الحقيقة الخفية مجروح الأنف في فيلم رومان بولانسكي
Chinatown
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولا: من هو؟ *
التحري الخاص هو شخص يعمل خارج سلك البوليس الرسمي يأخذ على عاتقه ملاحقة القضايا الجنائية او المهام التي قد تتضمن، لكنها لا تتوقف عند حد، البحث عن أشخاص مفقودين، فتح، او إعادة فتح ملف قضية مطوية، البحث عن قاتل مستتر لم يلق البوليس القبض عليه، التحقيق في شكوى تنقلب الى اكتشاف ما هو أبعد من ذلك، مساعدة متهم بريء عبر البحث عن الجاني الحقيقي، وكل ما له علاقة إما بالعدالة التي لم تأخذ، لسبب او لآخر [قد يكون فساد البوليس، او فساد الذمم لدى مواطنين، او لجهل بحقيقة بقيت متوارية الخ...] مجراها٠
وهو رجل مستقل، عادة غير متزوّج، يحمل السلاح لكنه لا يشهره، يجيد الدفاع عن نفسه الا إذا تكالب عليه جمع غفير٠ وهو يعمل من البيت او من مركب على الشاطيء (يسمّونها عوّامة في مصر) او من مكتب٠ هو غالباً غير ميسور الحال، لكنه -غالباً أيضاً- شهم ولا تستطيع أن تشتريه٠
أيضاً قد يكون هاوياً يتورّط في مسائل وقضايا جنائية بقصد مساعدة صديق او لاجيء إليه، او قد يكون محترفاً يعمل في المهنة٠
ثانياً: من هم أشهر التحريين الخاصّين في الرواية والسينما الأميركيتين؟ *
هناك عديدون جدّاً. التالي من استحق لقب الكلاسيكي علماً بأن الحديث في الموضوع سيكشف عن أسماء أخرى٠
الكاتب ثم إسم الشخصية التي ابتدعها لتكون بطلة رواياته ثم تقييم من وجهة نظر هذا الناقد لأعمال الكاتب في هذا الشأن مبنية على قراءاته ومشاهداته٠


Agatha Christie | Miss Marple ***
Agatha Christie | Hercule Poirot ***
Edgar Alan Poe | C. Auguste Dupin ****
John D. MacDonald |Travis McGee ***
Ross Macdonald | Lew Archer
Erle Stanley Gardner | Perry Mason ***
Ellery Queen | Ellery Queen ***
Mickey Spillane | Mike Hammer ***1/2
Arthur Conan Doyle | Sherlock Holmes ****
Raymond Chandler| Philip Marlowe *****
Dashiell Hammett | Sam Spade ***1/2
Rex Stout | Nero Wolfe ***

ثالثاً: أفلام التحري الخاص- نماذج *
الفيلم متبوعاً بالمخرج والتقييم (على السطر الأول) ثم الممثل الذي لعب دور التحري الخاص وتاريخ الإنتاج على السطر الثاني٠
HOLLYWOODLAND| Dir: Allen Coulter ***1/2
Adrian Brody 2007

DEVIL IN A BLUE DRESS| Dir: Carl Franklin ****
Denzel Washington 1995

DEATH ON THE NILE| Dir: John Guillerman **1/2
Peter Ustinov 1978

THE LATE SHOW| Dir: Robert Benton ****
Art Carney 1977

FAREWELL, MY LOVELY| Dir: Richard Dick ****
Robert Mitchum 1975

CHINATOWN| Dir: Roman Polanski ****
Jack Nicholson 1974

KLUTE | Dir: Alan J. Pakula ****
Donald Sutherland 1971

SHAFT| Dir: Gordon Parks ***
Richard Roundtree 1971

DARKER THAN AMBER| Dir: Robert Clouse ***
Rod Taylor 1971

HARPER | Dir: Jack Smight ***
Paul Newman 1966

KISS ME DEADLY| Dir: Robert Aldrich ****
Ralph Meeker 1955

MURDER, MY SWEET |Dir: Edward Dmytryk ***
Dick Powell 1944

THE MALTESE FALCON| Dir: John Huston ****
Humphry Bogart

يتبع



|*| FEATURE |*|

حول مفهوم البطولة والبطولة
المضادة للبطولة في السينما

-----------------------------
الحلقة الأولى
يقترح فيلم »هانكوك« لبيتر بيرغ وتمثيل ول سميث البطولة وضدّها في آن واحد من حيث أن هانكوك هو شخص متعفّف عن لعب الدور الذي يستطيع لعبه في الحياة وهو أن يكون بطلاً، لكن الظروف ستقوده الى نفض هذا الموقف والإنطلاق في سلسلة أعمال كلها بطولة وإنقاذ لحياة الناس من كوارث متوالية٠

ول سميث في »هانكوك«٠
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السبب الذي يجعل هانكوك/ سميث سلبياً حيال دور البطولة يتضمّن ازدراءاً متبادلاً بينه وبين المجتمع الذي يعيش فيه٠ إنه كمن يقسم يمينا عندنا بأنه لن يُساعد مخلوقاً بعد اليوم لأن آخر مرّة حاول فيها مساعدة أحد، استدار ذاك وغدر به او لم يشكره فقط، كما لو أن فعل المساعدة عليه أن ينتظر فعل مساعدة في المقابل من الطرف الذي تمّت مساعدته. لكن هانكوك بموقفه هذا يذهب لأبعد من الموقف الشخصي: لقد عانى من الحياة الى حد جعله يُدير ظهره الى من فيها. الى نظمها وقوانينها وعواطفها وأشخاصها. هذا بالطبع الى أن يجد نفسه مطالباً من دون قرار مبدأي من عنده بالتدخل لإنقاذ حياة أشخاص٠
ذلك المشهد الذي ينقذ فيه حياة سائق سيّارة تعطّلت سيّارته فوق خط القطار والقطار المسرع قادم يبدو لهذا الناقد مثالاً: ما يفعله هانكوك هو أنه يسارع برمي السيّارة جانباً. ترتفع وتقع مقلوبة بين سيّارتين على نحو أن السائق لا يُصاب بأذى. ثم يوقف القطار بضربة من كتفه٠
الى جانب أن الخيال الجانح في السينما هو أحد لوازم ومتطلّبات خلق الشخصية البطولية، الا أن الطريقة التي أنقذ فيها حياة السائق ثم الطريقة التي أوقف فيها القطار ليست تماماً الطريقة التي كان سوبرمان سيقوم بها لو أتيح له ذلك٠
سوبرمان كان سيحط من الفضاء بسرعة فيرفع السيارة بيمينه ويضعها بسلام في مكان آمن، بينما يستمر القطار منطلقاً، وإذا حدث وكان القطار جانحاً بسبب عطل لا يستطيع معه التوقّف ما يعني أن الركّاب فيه في خطر ماحق، فإن سوبرمان سيسارع الى القطار ويوقفه بالتدريج حتى لا يتسبب بإيذاء أحد٠
هذا الفارق بين هانكوك وسوبرمان يفي بنوعية البطولة في كلا الفيلمين. سوبرمان البطل وهانكوك البطل المضاد لمفهوم البطولة. وهو بطل من ناحية الصناعة السينمائية التي تريد من النجم ول سميث أن يلعب الدور الرئيسي في الفيلم، الدور الذي يفحص ماهية البطولة في بعض ما يعرضه على الشاشة من طروحات ومواقف٠

اللامكان واللا تاريخ
لكن المسألة ليست حكراً على نوعين من البطولة: البطولة الجديرة والبطولة التي تنظر الى البطولة سلباً لكنها تضطر اليها٠ هناك من ألوان البطولة ما يصلح لكتاب موسوعي او لفيلم وثائقي من ساعتين او ثلاثة. ومع أن البطولة بمفهومها الإغريقي موجودة في حيثيات العديد من الأفلام قديما والى اليوم، الا أنها ليست المفهوم الوحيد السائد٠ الى حد بعيد تفرض البطولة (ونقيضها) حالات عديدة بعضها ينتمي الى المفهوم الشكسبيري في تداول الموقف الإنساني بين شخصيات عديدة وآثار ما تداوله في نفس واحدة، كما الحال في »ماكبث« او »الملك لير« مثلاً، والمفهوم المؤمن بالبذل والمتحوّل الى التضحية من أجل غاية نبيلة، الى ذلك النوع المفرّغ من العناصر النفسية المندفع الى فعل الخير بناءاً على النشأة الإجتماعية او الوازع الأخلاقي او الديني مثلاً ٠
وبقدر ما هي غنيّة بقدر ما نقيض البطولة كذلك٠ في أحيان يختلطان لكن نادراً ما يتجانسان لأن كل منهما في النهاية يحمل عبء طريق شقّه الشخص الذي تؤول إليه الحركة الرئيسية في المادة المكتوبة او المصوّرة وتبعاتها٠

Shane: ألان لاد في لقطة من
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هناك غالبية من الشخصيات تجد نفسها وقد أصبحت بطلة بسبب تصرّفاتها٠ فيلم »شاين« لجورج ستيفنس وبطولة ألاد لاد (1953) نموذجي في هذه الحالة. هاهو فارس يأتي من بعيد. لا نعرف عن ماضيه شيئاً (ولن نعرف ما يُذكر) يصل طالباً شربة ماء من بيت ريفي. مزرعة صغيرة يسكنها ثلاثة أشخاص: رجل طيّبة، زوجة مخلصة وطفلهما٠ وهو سيشرب ويروي حصانه ويمضي، لكن الرجل يعرض عليه العمل فيقبل ولاحقاً ما يلحظ أن المجتمع الصغير الذي حط فيه يعيش مأزقاً كبيراً. فرب هذه الأسرة الطيّبة (ڤان هڤلن) هو من بين مزارعين صغار عدّة حطّوا في أرض الله الواسعة غصباً عن رجل وشقيقه كانا وصلا الى المنطقة قبل الآخرين واعتبرا أن كل الأراضي التي تحيط بالبلدة حيث يعيشان لهما. لذلك يرسلان رجالهما لزعزعة استقرار المزارعين وإجبارهم على الرحيل. وفي وقت لاحق يقومون بحرق بيت أحدهم لإبلاغ الرسالة، وقبل ذلك في الفيلم يقوم رجل مأجور أسمه جاك ويلسون (جاك بالانس) بقتل أحد المزارعين الذين تشدّقوا بالجرأة (أليشا كوك)٠
شاين يلحظ ذلك وفي البداية يحاول الا يتدخّل، لكنه يعلم أن عليه التدخل للدفاع عن العائلة التي آوته. ينطلق صوب البلدة. تقع المواجهة المنشودة بينه وبين الأشرار والتي يُصاب فيها ويعاود ركب فرسه والمضي الى حيث لن يعود الى المزرعة. لن يعود الى مكان محدد، بل فقط الى اللا-مكان واللا-تاريخ الذي جاء منه٠
لكن الفيلم ذاته يحمل أكثر من صورة للبطل ومفهوم البطولة وهي ليست صوراً من إختيار المشاهد ولا هي مرتبطة بمفهومه المباشر للبطولة كسبب وجيه لمشاهدة الفيلم. شاين نوع من الأبطال الذين تدفعهم الظروف للتصدي (والتصدّي تصرّف بطولي دائم) لكن في فعله ذاك يُثير حفيظة رب الأسرة جو الذي يعتبره ضيفاً ويريد أن يتولّى هو عملية تأديب الأشرار. بذلك ما ينحو إليه جو هو ترك موقعه اللا- بطولي الى موقع بطولي مفترض (موقع شاهدنا الممثل يؤديه في فيلم آخر حين يتصدّى لرئيس العصابة جون فورد ويلقي القبض عليه رغم أنه لا يوازيه قوّة وذلك في فيلم »3:10 الى يوما« الذي أخرجه دلمر ديفيز سنة1957 والذي أعيد إنتاجه مع كرستيان بايل في الدور تحت إدارة المخرج جيمس مانغولد في العام الماضي)٠
شاين يعلم أن جو ليس بطلاً ولا يستطيع أن يكون حيال جاك المقاتل المحترف وسيدفع حياته ثمناً فتقع بين الإثنين (البطل والساعي للبطولة) معركة يدوية هي ذاتها فيها صراع البرهنة على الرجولة: رجولة جو تجاه زوجته إذ لا يخفي عليه أن شاين جذب فيها قدراً من العاطفة رغم ثقته بهما معاً٠
الدور الذي يحاول جو لعبه هو الدور الذي سعى إليه المزارع روفوس (أليشا كوك) مع إختلاف أن هذا كان يتوهّم استحقاقه الدور فتقوده جرأته وقدماه الى التظاهر بإمكانية إنجاز النقلة من اللاشيء الى البطل ويدفع حياته ثمناً لتلك المحاولة. ولا ننسى الطفل جووي (براندون دي وايلد) الذي كانت صور البطولة تلطمه محاولاً تفسيرها٠
وفي الصلب طبعاً، تلك الرسالة المعادية للإقطاع والتي تجعل الفيلم- كالمعظم الكاسح من أفلام الوسترن الأميركية- عملاً سياسياً من دون يافطة او إشارة (لكن ذلك موضوع آخر تماماً)٠



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠

Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular