في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jun 5, 2008

June 6 | ISSUE 267 | M. Night Shyamalan | Mail | Steven Spielberg 4


|*| CLOSE- UP |*|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مستقبل م. نايت شيامالان



م. نايت شيامالان (يساراً) مع بطل فيلم
Lady in the Lake
بول جياماتي
---------------------------------------
ليس هذا الأسبوع، بل الأسبوع الذي وراءه ، سيتعرّض المخرج م. نايت شيامالان الى تجربة قد تتحوّل الى محنة: فيلمه الجديد
The Happening
سينطلق في الأسواق مجابهاً فيلمين من الصعب منافستهما. أحدهما
The Invisible Hulk
لمخرج أسمه لويس لتريير والثاني
Star Wars: Secrets of the Rebellion
لمارك توتشل (أيضا جديد)٠
كل ما لدى فيلم »الحدث« لمحاربة منافسية هو إسم مخرجه وخلفيّته، فشيامالان سبق وقدّم بعض الأفلام الجماهيرية التي أثارت الإعجاب من »الحاسّة السادسة« الى »غير قابل للكسر« وصولاً الى »علامات«. بينما لا يتحلي لتريير ولا توتشل بالخلفية المشهودة٠ على أن ذلك التميّز محدود الأهمية: فيلم شيامالان هذا يستند الى حبكة مرعبة تتمتّع بحس المخرج لهذا النوع وإلمامه بلغة الغرائبيات. أما »العملاق غير المرئي« فيستند الى شخصية الكوميكس الهائلة (عضلات بحجم دواليب ميتشلان للشاحنات) و»ستار وورز: أسرار المتمرد« يستند الى ستة أفلام من السلسلة شهدت كلها نجاحات كبيرة٠
شيامالان لا يستطيع تحمّل الإخفاق إذا ما حدث٠ فآخر فيلم له
Lady in the Lake
انتزعه إنتزاعاً من الكرسي المريح الذي جلس عليه بعد نجاحاته السابقة. كل ما كان هذا المخرج يحتاج إليه هو الفشل قبل أن تشيح هوليوود عيناها عنه لأنه في نهاية الأمر غريب، قبلت نجاحاته حين حققت إيرادات هائلة، لكنه ليس واحداً من صلبها (كسبيلبرغ او مايكل باي) لتغفر له. إنه فرنسيس فورد كوبولا أكثر منه واحداً من المذكورين الآخرين. ليس هذا فقط، بل هو هندي أيضاً٠
بيننا، ذلك الفيلم الأخير له، »سيدة في البحيرة« كان يستحق الفشل الذي تعرّض إليه. شيامالان حمّل نفسه الكثير مصرّاً عدم سماح نصيحة المعنيين خلال تحقيق ذلك الفيلم. يريد إنجاز الفيلم تماماً على طريقته (أو كي- أستطيع أن أتفهم) لكنه يريد أيضاً تمثيله وحقنه بتلك اللحظات التي لا يحدث فيها أي شيء مهم ونفخها حتى تبدو بالونية٠
لا أدري ما شكل فيلمه المقبل، لكن الرجل - وهو لا يضع الحق على نفسه أبداً بل يلوم الإعلام لعدم قبول فيلمه كما قبل ما قبله- بحاجة للنجاح فعلاً وإلا خسر الكونترول الذي لا يزال حتى هذه اللحظة يتمتع به حين يأتي الأمر الى تنفيذ أفلامه٠ شيء جيد واحد في موقفه هذا هو أنه لا يريد أن يتحوّل الى مخرج منفّذ، بل يطمح لأن يبقى قادراً على إنجاز أفلامه بطريقته. إذاً إجهد قليلاً وقدّم ما هو جيد وليس ما هو مبهر٠
................................................
كلمة الى صاحب المدوّنة التي تبدأ بعبارة منسوبة الى وودي ألن (ولا أريد أن أذكر أسمه). العبارة المذكورة قالها غروتشو ماركس تحديداً على النحو التالي
"I sent the club a wire stating, PLEASE ACCEPT MY RESIGNATION. I DON'T WANT TO BELONG TO ANY CLUB THAT WILL ACCEPT ME AS A MEMBER"
ثم تم تداولها محرّفة على النحو التالي
“I refuse to join any club that would have me as a member.”

مهما يكن فإن القائل بالتأكيد غروتشو ماركس وليس وودي ألن


لديك بريد |*|

سهام نور تكتب
أتابعك من دبي منذ فترة ولابد أنني واحدة من الذين يتعجّبون
كيف لديك كل هذا الوقت وهذا الإندفاع للإحاطة بكل شؤون
السينما او بالكثير منها على الأقل. لكن أعتقد أن هذا ما يجعل
مدوّنتك مختلفة عن باقي المدوّنات والمواقع وأنا أقرأ الكثير
منها. أعتقد أن ما يجعلها مميّزة أيضاً حقيقة أنك ناقد محترف
منذ سنوات ولست مجرد هاو للسينما. أتمنّى لك التوفيق ولنا
المزيد من الإستمتاع بكتاباتك٠

وإذ لا أملك أي تعليق، سوى الشكر للتحية وللتقدير أنتقل الى رسالة الأخ أيمن هاشم علوي الجارودي من القطيف، في المملكة العربية السعودية. يقول

أعتقد أن الوصف اللائق لـ ستيڤن سبيلبرغ، هو مخرج ناجح جداً
فقط. و هو معروف لذا الأمريكان بقصة نجاحه الهوليودية من الطراز
الأول، بحسب تعبير أنتوني روبنز الكاتب في مجال تطوير الذات
المشهور (ظهر الكاتب بشخصيته الحقيقية في فيلم من بطولة جاك بلاك
Shallow Hall (2001)

الإبهار البصري، و عالم الخيال كفيلم »الذكاء الصناعي«، أو من قبله »آي تي،«
هو كل ما يميز سينما سبيلبيرغ، فقصصه إذا كانت محبوكة بشكل
روائي أو مسرحي كفيلم
The Color Purple- 1985"
الذي قيمته بنجمة واحدة فقط و هو أمر مستغرب، و الفيلم الآخر» إمبراطورية
الشمس« الذي قيمته بأربع نجوم، و هو أمر آخر مستغرب، بل أقول لك (صعقني)٠
كيف أربع نجوم؟ أظن أن الفيلم يحوي عملاً انطوائيا (أي هروب يتمثل في طفل
من العالم المحيط حتى لو كان عن حرب عالمية) فقط. و الطفل، الذي يؤدي
دوره كرسيتان بيل، قصته عادية. من سّير المخرج كانت الرواية، و من بعده
السيناريو. بصمته موجودة أكيد، كتحكمه في مشهد الحشود، و الديكورات
المعبرة عن فترة الحرب، كالمنازل و الشوارع المكتظة بالجنود، و الشتات،
و الملاجئ، أيضاً تمثيل جون مالكوفيتش الجيد، أما ما يسقط نصف الفيلم
عندي هو مشاهد الميلودراما، كمشهد التحية من الجنود اليابانيون للطفل جيم، أعتقد
أنه مشهد سخيف جداً، و لم يلق لي أبداً٠
و الغموض الهيتشكوكي الذي ينحى منحاه، كما يفعل المخرج الآخر براين
دي بالما، و المخرج الهندي أم نايت شاميلان، ربما يكون فيه نوع من الإثارة، لكن
يبقى الإبهار، وجعل كل شيء هو ما يميّزه بإعتقادي. وفيلم
Minority Report (2002)
يفكر كفيلم الجوراسيك او ميونخ قصّة أخرى، او فلنسمّه منحى جديداً قرر أن يفكر
باستقلالية ويظهر أفكاره وعظمته فقط٠

على فكرة، لماذا تقوم جميع الدول الأوربية، خصوصاً فرنسا و إيطاليا،
بدبلجة الأفلام إلى لغاتها، هل يستحسنون لغتهم، و يرفضون سماع أصوات
الممثلين الأصلية؟
شيء آخر أيضاً، تصويتي أن تبقى المدونة، حتى لو أصبحت موقعاً سأزوره،
و أشترك فيه، لكن سأنتظر المدونة المنفردة بعد ذلك
.......................................
لدي تبرير بالنسبة لماذا هذا الفيلم نجمة وذاك أربع نجوم مع العلم أن مشكلة النجوم مشكلة فهي ليست بالدقّة المنشودة. ومؤخراً سألني الزميل هوڤيك حبشيان (من »النهار« اللبنانية قائلاً) كيف تمنح فيلم نادين لبكي »سكر بنات« في »كتاب السينما« خمسة نجوم وفيلم »المحادثة« لفرنسيس فورد كوبولا أربعة٠
في الأساس كان المقصود أربع نجوم لفيلم نادين لكني لا أعلم إذا كان هذا خطأي او خطأ المصفف. لكن المهم هو التالي: لا مقارنة بين التفّاح والبطيخ في هذا الشأن. أربع نجوم لـ »المحادثة« هي بالمقارنة مع باقي أفلام كوبولا وأترابه، بينما تقييم »سكر بنات« هو بالمقارنة مع أفلام لبنانية وعربية أخرى. طبعاً يندمج هذا في صورة المقاييس الخاصّة بكل ناقد في نهاية المطاف٠
الحلقة الأخيرة من مسلسل سبيلبرغ ستحتوي على نقد موجز لكل فيلم على حدة وستشرح، تلقائياً، لم
The Color Purple
نجمة (علما أني قصدت نجمة ونصف- وهذا خطأي) ولماذا
ِEmpire of the Sun
أربع نجوم٠
متّفق معك على مجمل كلامك وهذا النوع من الرد هو ما يتوقّعه الناقد من قرائه او يأمل به . والإختلاف بالتقييم أمر عادي جدّاً ومن يدري؟ ربما رأيك أكثر صواباً من رأيي. دعني أصل الى لحظة الكتابة مستعيداً بعض ما كتبته عن ذلك الفيلم في حينه وأرى إذا ما كنت نفخت البوق أعلى مما يجب تحيّة له٠
الأفلام الأميركية المدبلجة الى اللغات الأوروبية عادة تعود للثلاثينات او للأربعينات وأعتقد أن طبع الترجمة آنذاك لم يكن عملية سهلة ومقبولة. ومن يدري، لعل هناك من أشتكى أن الللقطات ومن ثم المشاهد تمضي سريعاً خلال الإنشغال بالقراءة ما يمنع الإمعان بالمشاهدة ما ساعد في إعتماد الدوبلاج (وهو أمر سخيف فعلاً) عوض الترجمة المطبوعة٠
وأخيراً، الموقع يبدو أنه سيكون شاغلاً أكبر بكثير مما أستطيع التحكّم فيه وعليه من المستبعد أن أقوم به. لابد أن أترك مجالاً لحلمي الكبير: مجلة سينمائية من ورق وحبر٠



|*| THE FILMMAKERS SERIES |*|
ستيفن سبيلبرغ- 4


حين أخرج سبيلبرغ »لائحة شيندلر« في العام 1993 كتب أحد الصحافيين أن هذا هو أول فيلم يتعامل فيه المخرج المذكور مع موضوع يهودي٠
الحقيقة هي أن سبيلبرغ يستوحي دائماً من خلفيّته ما يلوّن به أفلامه حتى قبل »لائحة شيندلر«. كما ورد في الحلقة الأولى، فإن »مبارزة« يحمل في أحد قراءاته البعد اليهودي متمثّل بشخصية ديڤيد مان الضعيف الذي يقهر القوي٠
وإذا لم يكن »لقاءات قريبة من النوع الثالث« يتحدّث عن »شعب مختار« فلا أعرف عمّا يتحدّث: شخصيات متنافرة لا تعرف بعضها بعضاً يتراءى لها نفس الرؤى التي ستوجهها لمحاولة الوصول الى جبل حيث سيتاح لها لقاء مخلوقات منزّلة من العالم الآخر٠

من: لقاءات قريبة من النوع الثالث
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وماذا عن
Raiders of the Lost Ark?
أليس في صلب الحديث ما قدّر لكاتبين فيليب كوفمان ولورنس كاسدان أسطورة ميثاق العهد التوراتية؟ ألا يكفي المشهد الذي تخرج فيه اللعنة اليهودية التي ستطال كل من يكشف ذلك الميثاق ويعادي أهلها (المشهد الذي تخرج فيه من الصندوق حين يفتحه النازيون ما يشبه تلك الروح العنيفة التي تقضي على أعدائها)٠ وهذا من دون أن أذكر فيلمين من إنتاجه
An American Tail و Young Sherlock Holmes
أحدهما حمّل شخصية آرثر كونان دويل، تحت إدارة المخرج باري سوننفيلد، ملامح وتصرّفات يهودية في حبكة تدور حول مصريين يخططون لقتل عدد من الضبّاط البريطانيين٠
An American Tail (1986)
الذي كتبته جودي فرودبيرغ وديفيد كيرشنر أنيماشن يتحدّث عن فأر يهودي (نعرفه من إسمه ماوسكوڤيتز) والذي تم صنع جزء ثان له سنة 1991
لكن المسألة ليست إذا ما قام سبيلبرغ بتقديم فيلم تعامل فيه مع الموضوع اليهودي قبل »لائحة شيندلر« او لا، بل في نهاية ذلك الفيلم التي عكست قناعاته، وقناعاته تلك تحوّلت الى طرح اسئلة في الهوية الإسرائيلية وعما إذا ما كان العنف الذي أقدمت عليه في مطاردتها للفلسطينيين الذين اقتحموا مقر الرياضيين الإسرائيليين في ميونخ في مطلع السبعينات، كان الحل المثالي٠ هنا يتعاطى من موقع متناقض تماماً مع المشهد المذكور في »غزاة تابوت العهد« مظهراً في النهاية أن هذا العنف هو ما أبقى وتيرة الصراع بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي قائماً وصولاً الى 11/9

من : ميونخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأمر الآخر الذي يستدعي الإهتمام هنا هو أن »ميونخ«، كما سواه يتحدّث عن التواصل المفقود (وبالتالي المرغوب به) أكثر من سواه٠
في »أميستاد« يحول غياب اللغة المشتركة بين الأفريقيين والأميركيين من التواصل الأفضل وتجنيب الطرفين سوء الفهم. في »»لقاءات قريبة من النوع الثالث« الموسيقى تسد الثغرة في العلاقات المقطوعة بين البشر وبين القادمين من الفضاء الخارجي وهي الوحيدة التي تنجح في التواصل بين الإثنين. وعدم التواصل يؤدي الى الخوف من الآخر في »إنقاذ العريف رايان«. وغياب التواصل هي أولى المشاكل التي تواجه كل من الطفل في »ذكاء إصطناعي« (وأكثر من مرّة) وتوم هانكس حين يطأ مطار نيويورك في »ترمينال«. وهو أيضاً كل ما يدور حوله »ميونخ«٠
هذا تطوّر مهم في رؤية المخرج سبيلبرغ للعالم الذي نعيش والذي نعلم أن التواصل هو الحل الأفضل لإحلال السلام والترابط بين الشعوب واستبدال الوضع القائم على العنف والحرب والإضطهاد٠
شخصياً أعتقد أن سبيلبرغ تطوّر، فكرياً، من أفلامه الأولى (التي تحتوي على »لائحة شيندلر«) وأحد آخر الدلائل على ذلك هو تلك الفروقات الواضحة في طريقة تعامله مع شخصية إنديانا جونز في الجزء الرابع وشخصيّته في الأجزاء الثلاث الأولى. طبعاً بعض هذا الإختلاف نابع من أن هاريسون فورد بلغ الرابعة والستين او نحوها والرغبة في البقاء في حيّز معيّن من الصدقية في معالجة هذا الموضوع، لكني لا أعتقد أن هذه المسألة هي وحدها السبب. كان يمكن لإنديانا جونز أن تبقى على عنجهيّتها وعنصريّتها بلغت والممثل الذي يؤديها سنّاً ناضجاً أم لا٠ لكن سبيلبرغ قرّر أن الأمر بحاجة الى تطويع تلك الشخصية لتكون أقل عدائية مما كانت عليه- وهي بالفعل كذلك٠
سابقاً ما ذكرت أن أفلامه المفكّرة مصنوعة جماهيرياً (في معظمها) وأفلامه الجماهيرية لديها ما تطرحه ذهنياً وأكرر القول لأنه في حالة »تابوت العهد« و»جوز« مثلاً، هناك الكثير مما يُحسب لتلك الأفلام على صعيد طروحاتها (سواء أكانت سلبية، مراهقة، غير ناضجة او إيجابية) وفي حالة »ميونخ« و»ذكاء إصطناعي« هناك القدر الكافي من المعالجة الجماهيرية لجعلها تجارية (سواء نجحت تجارياً او لم تنجح). الفيلم الذي يمثّل الجانبين أفضل تمثيل هو
Minority Report (2002)| تقرير الأقليّة
حيث المغامرة الخيال علمية ممتزجة بتعليق سبيلبرغ على ما يُخشى أن تؤول عليه الأحوال تحت جناح اليمين الأميركي المتطرّف والدولة البوليسية التي كانت ماثلة حين صنع المخرج هذا الفيلم مباشرة بعد نكبة أيلول/ سبتمبر٠

بعد غد: فيلموغرافيا نقدية٠


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda © 2008




Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular