في أرض الظلال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Undying Monster

الوحش الذي لا يموت ★★★★★


إخراج • Director

جون برام John Brahm

أدوار أولى • Principal Cast

جيمس إليسون، هيذر أنجل، جون هوارد، براموَل فلتشر.

James Ellison, Heather Angel, John Howard, Bramwell Fletcher

النوع/ البلد/ التاريخ • Genre/ Country/ Year

Horror | USA| 1942


|*| قامت شركة تونتييث سنتشري فوكس بإنتاج هذا الفيلم قبل وفاة مؤلفة الرواية جسي دوغلاس كرويش بسبعة أعوام. «الوحش الذي لا يموت» من أعمال المؤلفة سنة 1922» التي كتبت عدداً من الأفلام التي تمزج، كما الحال هنا بين الرعب والخيال العلمي والرومانسية يبدأ الفيلم مثيراً للإهتمام بسبب أسلوب متوتر ورصين معاً، ثم- في النصف الثاني- ينقلب إلى حكاية روتينية حول الرجل-الذئب.

Based on Jesse Douglas Kerruish's 1922 novel, John Brahm's film starts Stylish and moody, thrilling and good enough to be considered as a small jewel in its genre. Nevertheless, the second half is routinism job about hunting the monster: a werewolf in love.

م ر

Jun 21, 2008

JUNE 22- ISSUE 280 | Adam Sandler | Summer Movies | FILM REVIEW: "Cutter's Way"


* COVER *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


شخصية أخرى تحلّقنا عليها سينما وتلفزيون
حين كنّا في حجم الأرنب باغز باني
Viva La Cinema!



* NOTEBOOK *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دفتر خرطوش: بعد نجاح سريع هبوط سريع
لفيلم أدام ساندلر »أنت لا تعبث مع زوهان«٠
هل هي مقدّمة لنهاية سينما الكوميديا القائمة
على مواقف تهريجية؟ او بداية نهاية نجم؟ ثم
هل تعتقدون أن ما يحدث على هذا الصعيد هو
ذاته ما يحدث في السينما المصرية؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


بعد إفتتاح جيّد نتج عنه قرابة 70 مليون دولار في الأيام العشرة الأولى من عروضه الأميركية، تراجع فيلم
You Don't Mess with the Zohan
على نحو سريع خاسراً نحو 68 بالمئة من نسبة الإقبال عليه وذلك حالما دخل يومه الحادي عشر من العروض. وكما يعلم الجميع، ربما، الفيلم كوميدي ويقود بطولته أدام ساندلر... أحد نجوم الكوميديا في السينما اليوم، ما يبعث عن التساؤل حول السبب الذي خسر فيه هذا الفيلم موقعه سريعاً٠
مثلاً: هل يعود السبب أن الناس تفضل الأكشن على الكوميديا إذا ما التقى النوعان في الصالات كما هي الحال اليوم مع وجود
Iron Man وThe Incredible Hulk?
أو أن هناك الكثير من الأفلام الكوميدية مؤخراً بحيث شعر الجمهور إنه ضحك بما فيه الكفاية؟
او الا يُعقل أيضاً أن يكون هؤلاء الذين دخلوا الفيلم في أيامه العشر الأولى هم من تبقّى من جمهور أدام ساندلر؟
وأخيراً: هل يكون السبب هو في أن الفيلم تعامل مع موضوع يكره الأميركي العادي الخوض فيه وهو الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي؟
كل هذا وارد وأدام ساندلر لابد يحاول معرفة الجواب أكثر مما أحاول أنا، لكنه في الوقت نفسه سينتظر ما الذي سيحصده فيلمين كوميديين مقبلين خلال الأسابيع القريبة٠
الأقرب هو فيلم ستيف كاريل
Get Smart
والثاني هو فيلم من بطولة مايك مايرز بعنوان
Love Guru.
ومن دون أن أكون خبيراً في نوايا الناس، أتوقّع أن ينجز فيلم ستيف كاريل نجاحاً أفضل مما أنجزه فيلم أدام ساندلر و(أتمنّى) أفضل من النجاح الذي سيسجّله فيلم مايك مايرز٠
سبب التوقّع بسيط: فيلم ستيف كاريل يتميّز، تسويقياً، بميزتين: ستيف كاريل، على عكس معظم أترابه لم يعمد الى التهريج والكلمات البذيئة في الأفلام كوسيط للنجاح، وهذا في نهاية الأمر يحسب له، والثاني أن الفيلم، »غت سمارت« مأخذ عن مسلسل تلفزيوني ن السبعينات شهد نجاحاً كبيراً مما يعني أن قسماً كبيراً من جمهوره إنما محفوظ وبالإنتظار٠
طبعاً، قد ينجح مايك مايرز الذي أضجرنا أكثر مما فعل سواه كلما تحدّث عن فحولته وجاذبيّته (استميحكم عذراً لكن الوصفين منه وليس مني) في سلسلة »أوستن باورز« الشهيرة، وهو يعود الى هذه النغمة في فيلمه المقبل ما يؤدي الى ملاحظة أن العديد من الكوميديين اليوم، يحبّون الحديث عن جاذبيّتهم الخارقة ليس فقط في هوليوود فحسب بل في كايروود أيضاً... لدينا محمد هنيدي ومحمد سعد وعادل إمام كمثال٠


* FILM REVIEWS *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
CUTTER'S WAY ***1/2
طريقة كاتر
Dir: Ivan Passer
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقد فيلم: هذا فيلم من العام 1981 مرّ على معظم
النقاد العرب من دون الوقوف عنده. العرض التالــي
يشرح لماذا هذا الفيلم جيّد (إنتخبته أحد أحد أفضـل
أفلام ذلك العام) وبعد ذلك حديث عن المخرج الـذي
لم يتوقّف عنده أيضاً الكثير من النقاد العرب٠
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



هذا الفيلم هو دراما اجتماعية ـ سياسية ـ بطلها اثنان في مواجهة الحلم الأميركي الكبير، يلعبان اللعبة ويخسران٠
ندرت في الآونة الأخيرة، الأفلام التي تنتقد الواقع الذي تعرضه، والتي تنسج من قصصها مواقف فردية المنطلق، تصب في الحوض الاجتماعي وتتعرض للنظام متسائلة. في أواخر الستينيات، عمت هذه الأفلام الإنتاج الأميركي فظهر منها «يقتلون الجياد، ألا يفعلون؟» لسيدني بولاك، «عد تنازلي» لروبرت التمان، «تشارلي» لرالف نلسون، «المطاردة»، «بوني وكلايد» لآرثر بن، واستمرت في مطلع السبعينيات فظهر منها أيضاً: «مطاردة السعادة» لروبرت موليغان» «5 قطع سهلة» لبوب رافلسون، «هارولد ومود» و«التفصيلة الأخيرة» لهال آشبي، «برالاكس فيو» لآن ج. باكولا، «رعب في نيدل بارك» و«الفزاعة» لجيري تشاتزبيرغ، ولا أذكر هنا الأفلام الانتقادية الأخرى ذات الاهتمام المختلف مثل «المرشح» لمايكل رتشي، «التدبير» لإيليا كازان، «سربيكو» لسيدني لوميت الخ.. على أن كل هذا الخضم من الاهتمامات والانتقادات والأفلام غير المطمئنة السائرة في عكس النظام، مدت السينما الأميركية ببوادر تغيير، وبفترة من الغنى كان المجتمع الأميركي حينها يطرح الأسئلة ذاتها ناظراً إلى المأساة الفييتنامية والدور الأميركي فيها في حيرة٠
لاحقاً، مالت السينما الأميركية مجدداً إلى الأفلام الهروبية، وطغت في 1978 و1979 سينما ترفيهية كاملة لا تدين حتى لأفضل ما عند السينما الترفيهية من تجارب سابقة بل لا تؤمن أصلاً بنفسها وبمستقبلها، بل تعمل على أساس من التيار والمصلحة الآنيين. مع ذلك بقيت منابع الاختلاف آتية من بضعة مخرجين: هال آشبي، فرنسيس كوبولا، آرثر بن، مارتن ريت، ومن ندرة من الأفلام: «التواجد هناك»، «سفر الرؤيا.. الآن»، «الأصدقاء الأربعة»، «طرق خلفية» وهي للمخرجين الأربعة المذكورين على التوالي، وفي العام 1980 قدم جوناثان ديمّي «ملفين وهوارد» الذي تطرق إلى نفس ذلك الحلم المتداعي، وهذه السنة يتبعه مخرج لم تنطق أفلامه السابقة بما استحق الالتفاتة، لكنه هنا يعطي ما ينتمي إلى ذلك الرعيل من الأفلام الانتقادية الباحثة عن المعاني الوردية الضائعة للحلم الأميركي الكبير. «طريقة كتر» لا يخفق في توجهاته ورسالاته ويشحن المتفرج بتشريح لبعض من الواقع المستجد اليوم.
من ناحية ثانية، الفيلم له علاقة وطيدة أخرى بزمرة الأفلام التي بحثت في فييتنام والحرب والتأثير الفردي والاجتماعي التي خلفته، أنه ليس عنها هناك في أتونها، كما في «سفر الرؤيا.. الآن» و«صائد الغزلان» لمايكل شيمينو، بل في أميركا ـ المدن والبيئات، كما في «من يوقف المطر»، لكارل رايز و«العودة للوطن» لآشبي. وفي حين أن «العودة إلى الوطن»، على الرغم من نبل هدفه وارتفاع مستواه، يعالج قصة الرجل الذي عاد من فييتنام مقعداً ومحطم المستقبل، ليجد في انتظاره امرأة تحبه فتصب نصف مشاكله في كيف يحافظ على هذا الحب، يقدم لنا «طريقة كتر»، من خلال أحد بطليه، الرجل الذي عاد برجل واحدة ليجد أن مكانه في المجتمع هو أيضاً معطوب، وأنه ـ بعد أن اشترك في حرب خاسرة لا يعرف لماذا دخلها ـ بات عليه أن يبحث عن وظيفة في مجتمعه، ليس الوظيفة التي تعني مجرد العمل في دوام معين كباقي الناس، بل عن «الشيء» الذي يبقيه طبيعياً بين الناس. وكل هذا، من دون أن تطغى أية مرادفات عاطفية على الأزمة النفسية للفرد٠
حبكة الفيلم، كما استخلصت من كتاب ممتع، للقراءة بعنوان
Cutter & Bone
الذي كان عنوان الفيلم الأصلي، تدور حول شاب وسيم هو رتشارد بون (الممثل جف بردجز) المتنقل بين الأعمال البسيطة حسب الفرص المتاحة، والذي قد يبيع المتعة لامرأة وحيدة أو مصابة بالملل، لقاء بعض المال. لبون صديق متزوج هو كتر (جون هيرد) مجند سابق في الحرب عاد بعين وساق معطوبين وبإدمان على الخمر ينسى فيه، أو يحاول، مصيبته وأزمته، وهو متزوج من امرأة جميلة تبحث، في أناة، عما هو منقذ لاندحارها محاولة قدر إمكانها الحفاظ على بيتها (أسرتها) الصغير. بون في زقاق ضيق من المدينة ليلاً، يرى سيارة تتوقف إلى جانب برميل من الزبالة ورجل يخرج منه حاملاً ما يرميه متخلصاً من قبل أن يعود إلى سيارته ويمضي بعيداً. «الشيء» لم يكن سوى جثة فتاة مراهقة، وبون يعتقد أنه قد تعرف إلى الرجل الذي تخلص من سيارته لاحقاً بحرقها، إنه ثري كبير اسمه ج.ج. كورد (ستيفن أليوت) يمتلك شركة نفطية وعقارات واسعة ونفوذاً كبيراً. صديقه كتر يقترح علي أن يبتزا ج.ج. كورد، وطريقته كانت في إرسال خطاب بذلك لمراقبة ردة الفعل، وبعد خلاف بينهما سببه خوف بون من الإقدام على هذا العمل والاحتكاك برجل لا يقوى عليه، ينبري كتر وحده في هذه المهمة، وتكون ردة الفعل بحجم قيام مجهولين بنسف بيت كتر وقتل زوجته. هنا يدخل كتر حرباً خاسرة ويستجيب بون لها على تردد بادىء الأمر، لقد قرر كتر الاقتناص من ج.ج. كورد، ولو أنه لا يملك أي دليل على إدانته ٠
وفي حفلة كبيرة يقيمها الثري في باحة قصره، يتسلل كتر وبون حيث يخطف الأول حصاناً يجول به بين مطارديه والضيوف، في اللحظة ذاتها التي يواجه فيها بون عدويهما محاولاً إيجاد جواب عن السؤال الذي يقلقه: ألم يكن كورد هو القاتل الذي رمى الجثة في برميل الزبالة في تلك الليلة الماطرة؟ كتر، الذي ما زال يجول على فرسه الأبيض مثل دون كيشوت جديد يخترق واجهة زجاجية لغرفة كورد في محاولته الوصول إليه، لكن الجراح تقتله. يلتقط بون مسدس صديقه ويطلق الرصاصة على كورد. ينتهي الفيلم بانفلاش أسود يلي الطلقة مباشرة٠
يعطي المخرج ايفان باسر معنى رمزياً واسعاً، لكنه غير نموذجي، بهذه النهاية. إنه في حين يرى البعض وكأن الفيلم خائف من أن يرينا مقتل ج.ج. كورد وانتصار ما يمثله كتر وبون من رفض، تكمن الحقيقة في أن باشر قد تجنب بذلك النهاية المطمئنة. المصدس يصوب والطلقة تسمع ثم ظلام، وكأن الطلقة موجهة لكل كورد أميركي آخر بنى ثروته، أو بعضاً منها على الأقل، على حساب بون وكتر قبل وبعد حرب فييتنام وإلى الأبد، لذلك لو رأينا كورد يسقط قتيلاً وشعرنا بالابتهاج، لكانت المسألة مسألة «كورد» واحد، ولانتهت الرسالة التي يتضمنها الفيلم بانتصار الخير على الشر وطوي الصفحة ٠
في نفس الوقت، لا ينتهي الفيلم من دون أن تشعر، وبسبب اللقطة الأخيرة بالذات، إن الحرب التي يخوضها كتر وبون ضد كورد وأمثاله حرب خاسرة بسبب نظام اجتماعي يقوم كله على أساس من هذا الانفصام بين المجموعتين. كتر وبون من أولئك الحالمين بالمستقبل الأفضل، لكن ذلك المستقبل مقبوض عليه من قبل الذين يملكون بداية ونهاية الأحلام ويديرونها لحسابهم. الحديقة الكبيرة بما تحويه من ضيوف تجمع الأجزاء المتناثرة السابقة لرسالة الفيلم: إن هؤلاء هم الذين أرسلوا كتر إلى فييتنام، هم الذين عطبوا ساقه وقلعوا عينه، وهم الذين لا يكترثون له بعد ذلك. هم الذين يمثلهم كورد، وهم أعداء كتر الذي تتحول الحرب عنده إلى الاقتناص منهم.
جون هيرد في الدور ممتاز، كذلك جف بردجز في دوره. إخراج باسر يعرف مشاهد يمكن إعادة مونتاجها بحيث لا يتوقف الإيقاع الذي فيها، لكنه يعرف أيضاً المضامين التي تتسرب إلينا من مواقف جريئة، حادة وانتقادية. يصور لنا الصراعات المختلفة بين أبطال فيلمه، وبينهم ـ من جهة ـ وبين ما يمثله كورد من نفوذ ومسببات، من جهة ثانية. وكل هذا على خط مشدود واحد سياسياً كما فنياً. إنه المخرج ـ ليس كازان في إدارته للممثلين وليس بن في تعمقه الميتافيزيقي، لكنه ابن للسينما النظيفة، ذات السرد السلس والمعطيات المعبرة في تشكيلها كما في مواقفها.
«طريقة كتر» يبقى اسماً متميزاً في آونة تبدو فيها الأفلام التي على شاكلته نادرة، وهذا أيضاً ما يرفع من قيمته الى اليوم ٠

رقابة على النجاح
إيفان باسر جاء من تشيكوسلوفاكيا، حيث فيلم من هذا النوع ـ على افتراض أن أحداثه تقع هناك ـ كان سيجابه رقابة صارمة تقطع منه بضع مشاهد هامة، أو تمنعه كلياً. لكن كونه فيلماً أميركياً لم يعن تجاوز هذه المشكلة ولو أن الرقابة في هوليوود تأخذ شكلاً ومصدراً ودوافع مختلفين ٠
نهاية «طريق كتر» تختلف عن تلك التي في الكتاب، إنها أكثر تعرضاً للأنظمة، للهيئات التي يمثلها كورد، وهي في نفس الوقت أشكال الحرب القائمة بين أمثال كتر وبون وأمثال كورد، عن الفارس الممتطي حصاناً أبيض، وزميله الذي تسلل إلى داخل ذلك المجتمع الأعلى من البرجوازية العامة، ووقف أمام كورد واجلا، ثم عن النصر والهزيمة والصراع الطويل الذي يحوي حب المخرج لبطليه ووقوفه معهما ٠
وهذه ليست المرة الأولى التي تقدم فيها السينما الأميركية أفلاماً من هذا الطراز، قبل المكارثية والفترة السوداء التي احتلتها منذ 1947 وحتى أواخر الخمسينيات، ومن بعدها وجدت الأفلام التي توصم الهيئات، رسمية أو خاصة، بمثل هذا النقد والاتهامات، وتتناول الواقع عارياً خالياً من أي تزلف ٠

لكن الرقابة البديلة التي كان على باسر تخطيها، والتي كثيراً ما تواجه الأفلام المختلفة هذه، ليست رقابة على الأفكار والطروحات. السينما الأميركية خالية من السُلطة التي تمنع فيلماً من هذا النوع، وتدخل القانون الوحيد الممارس في كل الأفلام هو ذلك الذي يعين السن الذي لا يمكن لمن هم دونه مشاهدة الفيلم لعنف أو جنس فيه، وهناك أربعة تقسيمات توزع الأفلام بين صالح للجميع، لا يصلح لمن هم دون الثانية عشر، لا يصلح لمن هم دون الثانية عشر من دون أوليائهم، ولا يصلح لمن هم دون الثامنة عشر من العمر. أما الرقابة البديلة فهي ناشئة عن جهاز موظفي شركات التوزيع التي كثيراً ما تسيء تقدير إمكانية نجاح أو عدم نجاح الفيلم المعروض عليها لتوزعه فتقضي بفشله منذ البداية. هذا حدث في الثمانينات مع فيلمين جيدين الأول «البديل» لرتشارد راش، الذي لم ترض شركة توزيعه ( فوكس) بالاهتمام به إلا من بعد خمس سنوات من إنتاجه، وبعد أن تعرض مخرجه لذبحة قلبية كادت تودي بحياته وهو يصرف كل وقته في عرضه بنفسه من مدينة إلى أخرى ليثبت للشركة أن فيلمه يمكن أن ينجح فيما لو اهتمت به كسائر الأفلام الأخرى، وهو الأمر الذي اقتنعت به لاحقاً، و«سانتيني العظيم» للويس جون كارلينو الذي قام منتجه باستئجار صالات خاصة على حسابه ليعرضه فيها ويظهر لأرباب هوليوود أنه قد أنتج فيلماً يستأهل اهتمامهم. والفيلمان المذكوران يخلوان من أية مواقف سياسية، لكن أيضاً من النجوم الكبيرة أميركياً ٠
ما حدث مع باسر وفيلمه هذا يقع في هذا النطاق تماماً. حين عرض الفيلم على يونايتد آرتستس قررت الشركة أن الفيلم غير قابل للبيع، ولم تعطه الفرصة التي تمنحها عادة الشركات حين تطلق بعض أفلامها على شاشة جمهور خاص منتقى من عدة قطاعات مختلفة لتسجل ردات الفعل، والحكم لاحقاً على حجم الاهتمام الذي ستوليه لها ٠
في نفس الوقت كان المنتجون المنفذون للشركة غير مستعدين لتحمل مسؤولية فيلم لم يقع عليه اختيارهم منذ البداية، وهذا قانون غير مكتوب آخر في هوليوود وهو أنك لا تدافع عن المشروع الذي لم تعمل عليه، لئلا يفشل فيسبب لك مأزقاً، وتتوجه إليه أصابع الاتهام وتسوء سمعتك وتقل فرصك في العثور على وظائف أعلى٠
مع ذلك، خرج الفيلم إلى الأسواق ليواجه بهجوم عنيف أول شنه ناقد يتمتع بسطوة كبيرة اسمه فينسنت كانبي. وكانبي كان يعمل في صحيفة النيويورك تايمز، وهو مثل معظمنا ـ نحن النقاد ـ يجلس على كرسيه بعد مشاهدة الفيلم ويضع منحوتته عنه حسبما تتألف شخصيته من مفاهيم وآراء حول السينما والفن والحياة ـ وهذه لا يمكن دوماً أن تكون صائبة. لكن على عكس كثير من أترابه هو أكثر انغلاقاً وارتكاباً للأخطاء وقلة التقدير. وبسبب مقالته ضد، «بوابة الجنة» لمايكل شيمينو، سحب الفيلم بعد يومي عرض مما أوقع الشركة (يونايتد آرتستس أيضاً) في مطب صحت منه لتجد نفسها تحت براثن أسد مترو غولدوين ماير ٠
وبقراءة نقد كانبي الذي صدر مبكراً، قررت يونايتد آرتستس سحب الفيلم على عجل، ومع أن المقالات النقدية الأخرى كانت لصالح الفيلم إلا أن القرار كان قد اتخذ ولم يكن يريد أحداً أن يتحمل مسؤولية نقضه ٠
بقي «طريقة كتر» تحت السؤال أشهراً عديدة، حتى جربته أولاً في المهرجانات، ومن ثم وزعته في نطاق المدن الأميركية الكبير في أواخر العام (1981) في حين أنه لم يعرض تجارياً بعد في خارج الولايات المتحدة الأميركية

آخر فيلم شاهدنا إسم إيڤان باشر عليه كان
Nomad
الذي أخرجه بالإشتراك مع الروسي سيرغي بودروف والكاخستاني رستم إبراهيموف قبل عامين


DIRECTOR: Ivan Passer
CAST: Jeff Bridges, John Heard, Lisa Eichhorn, Ann
Dusenberry, Stephen Elliott, Patricia Donahue.
CINEMATOGRAPHY: Jordan Cronenworth
EDITORS: Caroline Ferriol
PRODUCERS: Paul R. Gurian
PROD. COMPANY: United Artists.
[USA. Color.105 m].


تاركوفسكي يعود يوم الإثنين


الموسم الصيفي يتقدّم كوميديا وكوارث وكوميكس




الى الآن فإن موسم الصيف، ذلك الذي يبدأ في هوليوود في النصف الثاني من الربيع، يعد بردم الهوّة بين إيرادات الأشهر الثلاث الأولى من السنة الحالية وإيرادات العام الماضي في الفترة ذاتها. إذ عكست الأرقام قبيل توجّه »آيرون مان« الى أفغانستان وعودته الى أميركا محمّلاً برسالة جديدة، أن إيراد الفترة المذكورة من هذا العام تخلّفت عن مثيلها في العام الماضي بإثني عشر بالمئة٠
الخوف بالطبع أن يمتد اللا إهتمام لما بعد تلك الفترة وينتشر فوق موسم الصيف بكامله. الموسم الذي تضع فيه ستديوهات السينما الأميركية كل بيضها الكبير في سلّته٠
لكن »آبرون مان« افتتح الموسم بإنفجار مدوّ نتج عنه حتى الآن نحو 300 مليون دولار في شمال القارة الأميركية وحدها (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك) وتبعه مباشرة »إنديانا جونز ومملكة الجمجمة البلاستيك« حاصداً للآن 254 مليون دولار٠
ولم يكن النجاح من نصيب أفلام رجالية بل انطلق »الجنس والمدينة«، كعمل نسائي وأنجز في أسبوعين نحو مئة مليون دولار، وما أن حل الأسبوع الثاني من الشهر الحالي (حزيران/ يونيو) حتى كان إفتتاح فيلم
Kung Fu Panda
يعلن ولادة عمل ناجح آخر مسجّلاً 60 مليون دولار في أيامه الثلاث الأولى٠
إذاً، بداية ناجحة لكن على الأفلام الصيفية الأخرى مواصلة المسيرة. وهي تمتد لنحو عشرين فيلماً بعضها يتميّز بالإنتاج الكبير والآخر يدلف تحت سقف الإنتاجات المحدودة، لكنها جميعاً لديها ما يلزم من عناصر الجذب المعتادة: أسماء لامعة في البطولة، مواضيع مثيرة في تركيبة تهدف لكسب رضى الجمهور و-في بعض الأحيان- شخصيات سوبر هيرو معروفة لدى جمهور بات يعرف ما ينتظره من كل فيلم على حدة من قبل مشاهدته٠

سقطة
لكن هناك استثناءات للقاعدة وأحدها هو فيلم
The Foot Fist Way
فيلم من إنتاج الكوميدي ول فارل لكن من دون ظهوره ما يدفع الى الإعتقاد بأن الممثل الكوميدي المعروف إنما يريد تجربة ما إذا كان أسمه وراء الكاميرا قويّاً حتى من دون أسماء معروفة أمامها. للغاية جلب داني مكبرايد وبن بست وجودي هيل (التي تقوم أيضاً بإخراج الفيلم) لتمثيل قصّة حول استاذ كونغ فو وكاراتيه يكتشف أن حياته خالية من القيمة بعدما انفصلت عنه زوجته. يحاول الإنتماء الى البيئة التي يعيش فيها لكن محاولاته، ولحين نهاية الفيلم على الأقل، تبوء بالفشل٠
ول فارل يعود ممثلاً هذا الصيف بفيلم
Step Brothers
لجانب جون س. رايلي في دور أخ من أب آخر، لكنهما معاً حطّما الأسرة بتصرّفاتهما الطائشة التي يتابع الفيلم، تحت إدارة المخرج أدام ماكاي، عرضها على الشاشة٠
والحديث عن رجل يفقد انتماءه للبيئة الإجتماعية، كما في
The Foot Fist Way
لا يمكن أن يجسّده فيلم بمفرده أكثر مما يفعل
The Incredible Hulk
الفيلم الجديد الذي هبط الصالات قبل أيام (في الثالث عشر من هذا الشهر) من بطولة إدوارد نورتون وليف تايلر وتيم روث ووليام هيرت. كل الأيادي التي عملت في الفيلم او تلك التي موّلته في شركة يونيفرسال على القلوب خوفاً من سقطة تجارية لفيلم تكلّف شمالي المئة والخمسين مليون دولار . المشكلة ليست في التكلفة فهو ليس الوحيد في ذلك، بل في كون التجربة السينمائية الأولى مع شخصية هذا العملاق الأخضر تكلّفت أكثر من ذلك وحققت رقماً متواضعاً لا يكفي لتشجيع يونيفرسال علي إعادة الكرّة٠ لكن هذه المرّة المقدّمات المعروضة في صالات السينما منذ أسابيع تعد بفيلم مختلف. الي ذلك، وفي خطى الممثلين الجادّين الذين أنقلبوا الى أدوار مستوحاة من الرسوم الشعبية (الكوميكس) مثل روبرت داوني جونيور في »آيرون مان« ومثل كرستيان بايل في »باتمان« وفيلم الصيف الجديد »الفارس المظلم«، فإن الإستعانة بإدوارد نورتون تعزز وجود ممثلين يأخذون مثل هذه الشخصيات مأخذاً جدّياً مما يدفع بقدر من الثقة بالفيلم أساساً٠
من هذا المنحى تأتينا بعد أسابيع ليست بالبعيدة التجربة الثانية لكريستيان بايل في دور الرجل الوطواط٠
The Dark Knight
يواصل حكاية ذلك الشاب الذي ينقلب وطواطاً ضخماً حين الحاجة إليه لمجابهة الأشرار. وإذا كان الموهوب كرستيان بايل هو الممثل الذي يرتدي تلك العباءة السوداء المخيفة، فإن الشرير الأول في هذا الفيلم ليس سوى هيث لدجر، وهو موهبة أخرى توقّع لها المعنيون نجاحات كبيرة لولا أن الممثل مات قبل أشهر والذي لا يزال غير معروف إذا ما كان مات نتيجة شعوره بالإجهاد والإحباط أم أنه أنتحر تبعاً لذات الشعور ورغبة منه في إيقاف مسيرة حياته التي بدت ناجحة٠
اليهما يحتوي الفيلم على موهبة كل مايكل كاين وغاري أولدمان ومورغان فريمان وإريك روبرت وسيليان مورفي، خمسة لا يمكن وضعهم في فيلم واحد من دون أن يثيروا الرغبة في مشاهدة الفيلم إن لم يكن بخاطر التعرّف على مغامرة باتمانية جديدة، فللتعرّف على مواقعهم داخل هذه المغامرة٠

خطر روسي
وهناك سوبر هيرو من نوع آخر، هو السوبر هيرو الكوميدي، وهو عبارة عن الرجل الذي يعتقد أنه أفضل من يؤدي مهامه الخطرة بينما هو، في الحقيقة، غير قادر على إستيعاب أن نجاحه هو نتيجة مصادفات وحظوظ حسنة أكثر منها خططاً يتم تنفيذها على نحو صحيح. الكلام هنا يخص فيلم ستيف كارل الجديد
Get Smart
وبعضنا فقط يذكر أن هذا العنوان يخص أيضاً حلقات جاسوسية كوميدية تم تقديمها على الشاشة الصغيرة في الستينات والسبعينات من بطولة الكوميدي الراحل دون أدامز. في هذا الفيلم، الذي إذا ما نجح قاد سلسلة جديدة من الأفلام، يقوم الجاسوس الأميركي ماكسوَل سمارت والعميلة 99 (آن هاذاواي) بالتعامل مع خطر روسي جديد بالإشتراك مع جيمس كان ودواين جونسون (المعروف بـ »ذ روك«) وترنس ستامب وبل موراي٠ الإخراج هنا لبيتر سيغال الذي سبق وأن قدّم عدداً من الكوميديات الناجحة من بينها
Naked Gun 33 1/3: The Final Insult
التابع لسلسلة ساخرة من السينما التشويقية أيضاً٠

قصص شعبية
والكوميديا تلعب دوراً أساسياً في فيلم جديد لمايك مايرز بعنوان
The Love Guru
حول ذلك الأميركي العائد من الهند بعدما درس حياة البوذيين هناك وحوّل نفسه الى أيقونة تفهم في الجنس والعاطفة كما لا يفهم فيهما أي من مواطنيه الأميركيين. الأمور تتعقّد حين يأتي البعض إليه طالباً معونته. لا تتوقع عملاً يختلف عن أعمال مايك مايرز وأدام ساندلر وبن ستيلر المميّزة عموماً بالخروج على قواعد الذوق السليم٠
كما أن الكوميديا، او الشكل التهريجي منها، هو ما يشغل بال فيلم
Pineapple Express
مع سث روغن وجيمس فرانكو و(مرّة أخرى) داني ماكبرايد في البطولة٠
ينطلق هذين الفيلمين في شهري تموّوز/ يوليو وآب/ أغسطس، لكن بينهما نواجه فيلم الرسوم المتحركة
Wall*E
الذي تزوّه سيغورني ويفر وكاثي نجيمي بصوتيهما. في نفس الوقت ينطلق فيلم جديد من بطولة أنجلينا جولي بعنوان »مطلوب« يشاركها بطولته جيمس ماكفوي. وهناك توقّعات خاصّة بالنسبة لهذا الفيلم كونه مستنبط من قصص شعبية أقل شهرة من باقي أترابها، ومن إخراج تيمور بكمامبتكوف الذي أذهل كثيرين حين أخرج، بالروسية ، فيلميه
Night Watch و Day Watch
اللذان استوحيا من كوميكس روسية وعرضا حول العالم بإقبال جيد٠
ومن أنجلينا جولي الى تشارليز ثيرون التي تقود البطولة النسائية في فيلم »هانكوك« حول سوبر هيرو (ول سميث) لا يأبه للعالم ولا يريد إنقاذه من الشرور كما الحال مع باقي أترابه. طبعاً هذا الي أن يأتي القدر طالباً منه التدخل في حالة لا يمكن لسواه حلّها٠
وهذه هي أيضاً حال
Hellboy II: The Golden Army
من حيث إعتماده، كفيلم سوبر هيرو آخر، على حكاية ذلك الرجل (رون برلمان) الذي يتردد كثيراً في القيام بالمهام البطولية المتوقّعة منه لكن لديه سبباً وجيهاً يمنعه من ذلك: إنه شخصية من الجحيم بقرنين مكسورين وقلب أبيض لكنه لا يزال مخلوقاً غريباً. حين خرج الجزء الأول من هذا المسلسل أنجز إيرادات ضعيفة، لكن هوليوود تؤمن بالفرصة الأخرى أحياناً ٠

حرب أخرى
ومن المنطلق نفسه يتم خوض مغامرة جديدة من مغامرات »ملفات أكس«. مثل »غت سمارت« فإن »ملفّات إكس« سلسلة مشهورة من الحلقات التلفزيونية مع اختلاف أنها حديثة أوّلاً وجادّة ثانياً. وكانت السينما أطلقت تجربتها الأولى بنجاح معتدل قبل سبع سنوات في فيلم من بطولة ديفيد دوكوفني وجيليان أندرسون، وترى أن الوقت حان لإعادة الكرّة مع الممثلين نفسيهما (اللذان قادا أيضاً الحلقات التلفزيونية)٠
لتأمين نجاح أفضل هذه المرّة قام المخرج كريس كارتر (وهو أحد الذين أسسوا هذا المسلسل تلفزيونياً) بتطبيق كل ما من شأنه إبقاء القصّة سريّة بعيداً عن لصوص الإنترنت. لدرجة أن حفنة من المممثلين والفنيين قرأوا السيناريو كاملاً. وحسب المخرج بأن معظمهم قرأ السيناريو في غرفة موصدة مزوّدة بجهاز فيديو !٠
الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لفيلم
The Mummy: Tomb of the Dragon Emperor
وهو، كما هو معروف، الجزء الثالث من المسلسل الذي كانت أحداث الجزأين السابقين وقعت في مصر لكن أحداث هذا الجزء ستقع في أميركا اللاتينية ولو أن المومياء ذاتها ستحتفظ بقدرتها وحقّها الوصول الى ذلك المكان أيضاً بلا مشاكل. البطولة لا تزال لبرندان فرايزر الذي حاول تأكيد نفسه خارج السلسلة لكنها لا تزال تطغى عليه. لجانبه هناك كل من جت لي وماريا بيلو وميشيل يوه٠
هذا سيكون آخر أفلام المغامرات الكبيرة هذا الصيف لكن ليس آخر الأفلام٠
بن ستيلر وجاك بلاك مع روبرت داوني جونيور و(مرّة ثالثة) داني ماكبرايد يقودون بطولة
Tropic Thunder
كوميديا حول مجموعة ممثلين يؤدّون فيلماً حربياً لكنهم فجأة يجدون أنفسهم في الحرب ذاتها. ستيلر أخرج الفيلم بنفسه والحرب التي اختارها ليست العراق بل أخرى غير مسمّاة تقع في جنوب شرق آسيا٠
ومن ناحيته سيلعب كولين هانكس، وهو شقيق توم هانكس الذي لم نره منذ بضع مواسم، بطولة فيلم من النوع الرومانسي الخفيف مع آنا فاريس التي تؤدي دور فتاة بلايبوي تجد نفسها بلا عمل وعليها الآن مجابهة العالم الحقيقي٠

والكوارثية أيضاً
هذا ليس كل شيء ولا يمكن أن يوجد صيف من دون كوارث. والحقيقة أن هناك ثلاثة أفلام كوارثية كبيرة في طريقها إلينا٠
أوّلها وصولاً كارثة سقوط العالم تحت رحمة قوى خارجية عنه. مخلوقات سوف لن نراها بقدر ما نحسّها ونعيشها في فيلم
The Happening


الذي هو عودة م. نايت شاميالان الى السينما بروح الفيلم التشويقي الجاد بعد كارثته الأخيرة التي تمثّلت بـ
Lady in the Lake
قبل سنتين٠
The Knowing الفيلم الآخر هو
ويتحدّث عن وثيقة يكتشف وجودها نيكولاس كايج تتنبأ بعدد من الكوارث تتضمّن، لكنها لا تتوقف عند، كارثة 11/9
عليه الان أن يسعى، إذا ما كان يستطيع تحذير العالم من كوارث أخرى على الطريق٠
الفيلم الثالث سيأتي مباشرة في أعقاب الصيف وهو يختلف عن سابقيه من خلال حكايته: العالم مشتعل بمجموعات من الحرائق التي تندلع فجأة ولأسباب مجهولة. لا أحد يعلم، لكن بطل الفيلم فيغو مورتنسون لن يتوقّف ليعرف السبب. عليه مسؤولية أهم: إنقاذ عائلته٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved- Mohammed Rouda ©2007- 2008٠


Featured Post

Shadows and Phantoms | A Film E-magazine | Year: 11, Issue: 936

"سبايدر مان وشركاه... خيوط  واهية وأرباح عالية محمد رُضـا قبل زمن غير بعيد، كان في مقدورنا، كمشاهدين، مشاهدة الفيلم الم...

Popular